الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو تفسير اية (لا يمسه إلا المطهرون)
السيرة النبوية | الإسلام 25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة الاميرة.
الإجابات
1 من 6
تفسير قوله تعالى ( لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ )


   لقد اختلف اهل العلم في تفسير هذه الآية على قولين :
   1 - أن المقصود الكتاب الذي في السماء لا يمسه إلا الملائكة .
   2 - أن المقصود القرآن لا يمسه إلا الطاهر أما المحدث حدثا أكبر أو أصغر على خلاف بين أهل العلم فإنه لا يمسه .

   وقد رجح شيخ الإسلام ابن تيمية في " شرح العمدة (1/384) القول الأول ، فقال :
   والصحيح اللوح المحفوظ الذي في السماء مراد من هذه الآية وكذلك الملائكة مرادون من قوله المهطرون لوجوه :
   أحدهما : إن هذا تفسير جماهير السلف من الصحابة ومن بعدهم حتى الفقهاء الذين قالوا : لا يمس القرآن إلا طاهر من أئمة المذاهب صرحوا بذلك وشبهوا هذه الآية بقوله : " ‏كَلَّا إِنَّهَا . تَذْكِرَةٌ . ‏فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ . ‏فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ . ‏ ‏مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ . ‏بِأَيْدِي سَفَرَةٍ . ‏كِرَامٍ بَرَرَةٍ " [ عبس : 11 - 16] .
   وثانيها : أنه أخبر أن القرآن جميعه في كتاب ، وحين نزلت هذه الآية لم يكن نزل إلا بعض المكي منه ، ولم يجمع جميعه في المصحف إلا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم .
   وثالثها : أنه قال : " ‏فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ " [ الواقعة : 78] ، والمكنون : المصون المحرر الذي لا تناله أيدي المضلين ؛ فهذه صفة اللوح المحفوظ .
   ورابعها : أن قوله : " ‏لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ " [ الواقعة :79] ، صفة للكتاب ، ولو كان معناها الأمر ، لم يصح الوصف بها ، وإنما يوصف بالجملة الخبرية .
   وخامسها : أنه لو كان معنى الكلام الأمر لقيل : فلا يمسه لتوسط الأمر بما قبله .
   وسادسها : أنه لو قال : " الْمُطَهَّرُونَ " وهذا يقتضي أن يكون تطهيرهم من غيرهم ، ولو أريد طهارة بني آدم فقط لقيل : المتطهرون ، كما قال تعالى : " فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ " [التوبة :108] ، وقال تعالى : " ‏إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ " [ البقرة : 222] .
   وسابعها : أن هذا مسوق لبيان شرف القرآن وعلوه وحفظه .

   وقال الإمام ابن القيم في مدارج السالكين (2/417) :
   قلت : مثاله قوله تعالى : " ‏لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ " [ الواقعة :79] قال - يقصد الإمام ابن القيم شيخَ الإسلام - : والصحيح في الآية أن المراد به الصحف التي بأيدي الملائكة لوجوه عديدة :
   - منها : أنه وصفه بأنه مكنون والمكنون المستور عن العيون وهذا إنما هو في الصحف التي بأيدي الملائكة .
   - ومنها : أنه قال : " ‏لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ " [ الواقعة :79] ، وهم الملائكة ، ولو أراد المتوضئين لقال : لا يمسه إلا المتطهرون ، كما قال تعالى : ‏إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ " [ البقرة : 222] . فالملائكة مطهرون ، والمؤمنون متطهرون .
   - ومنها : أن هذا إخبار ، ولو كان نهيا لقال : لا يمسسه بالجزم ، والأصل في الخبر أن يكون خبرا صورة ومعنى .
   - ومنها : أن هذا رد على من قال : إن الشيطان جاء بهذا القرآن ؛ فأخبر تعالى : أنه في كتاب مكنون لا تناله الشياطين ، ولا وصول لها إليه كما قال تعالى في آية الشعراء : " ‏وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ ‏. ‏وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ [ عراء : 210 - 211] وإنما تناله الأرواح المطهرة وهم الملائكة .
   - ومنها : أن هذا نظير الآية التي في سورة عبس : " ‏فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ . ‏فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ . ‏مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ . ‏بِأَيْدِي سَفَرَةٍ . ‏كِرَامٍ بَرَرَةٍ " [ عبس : 12 - 16] ، قال مالك في موطئه : أحسن ما سمعت في تفسير : " ‏لَا يَمَسُّهُ إالْمُطَهَّرُونَ " أنها مثل هذه الآية التي في سورة عبس :
   - ومنها : أن الآية مكية من سورة مكية تتضمن تقرير التوحيد والنبوة والمعاد ، وإثبات الصانع ، والرد على الكفار ، وهذا المعني أليق بالمقصود من فرع عملي وهو حكم مس المحدث المصحف .
   - ومنها : أنه لو أريد به الكتاب الذي بأيدي الناس لم يكن في الإقسام على ذلك بهذا القسم العظيم كثير فائدة إذ من المعلوم أن كل كلام فهو قابل لأن يكون في كتاب حقا أو باطلا بخلاف ما إذا وقع القسم على أنه في كتاب مصون مستور عن العيون عند الله لا يصل إليه شيطان ، ولا ينال منه ، ولا يمسه إلا الأرواح الطاهرة الزكية ؛ فهذا المعنى أليق وأجل وأخلق بالآية وأولى بلا شك .ا.هـ.
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ابن الاوراس.
2 من 6
المقصود بالمطهرون في هذه الاية هم الملئكة و الذي لا يمسه إلا المطهرون هو الكتاب المكنون في اللوح المحفوظ. والله أعلم
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة MBG1987 (Mahmoud Algayed).
3 من 6
في فرق بين المطهرون والمتطهرون... كيف يقسم الله بأن القرآن لا يلمسه المطهرون طهارة بدنية .. أي الوضوء او الاغتسال؟؟ وايضا المس غير اللمس.. اللمس بالبدن وامس بالقلب واروح
المتطهرون هم من يتطهر من الجنابة او الحدث.. بدليل انه من ادعية الوضوء.. اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين.. وليس المطهرين..
إذا.. المقصود بالمتطهرون هم الذين طهر الله قلوبهم وابدانهم.. ومن هم؟ اقرأي القرآن وابحثي عن الاشخاص الذين طهرهم الله تطهيرا
26‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة AhmedElmasry.
4 من 6
ألسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته

قال الإمام القرطبي رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى" لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ": اختلف في معنى "لا يمسه" هل هو حقيقة في المس بالجارحة أو معنى؟ وكذلك اختلف في "المطهرون" من هم؟ فقال أنس وسعيد وابن جبير: لا يمس ذلك الكتاب إلا المطهرون من الذنوب وهم الملائكة.

وكذا قال أبو العالية وابن زيد: إنهم الذين طهروا من الذنوب كالرسل من الملائكة والرسل من بني آدم, فجبريل النازل به مطهر, والرسل الذين يجيئهم بذلك مطهرون.

الكلبي: هم السفرة الكرام البررة.

وهذا كله قول واحد, وهو نحو ما اختاره مالك حيث قال: أحسن ما سمعت في قوله "لا يمسه إلا المطهرون" أنها بمنزلة الآية التي في "عبس وتولى" [عبس: 1]: "فمن شاء ذكره، في صحف مكرمة، مرفوعة مطهرة، بأيدي سفرة، كرام بررة" [عبس: 12-16] يريد أن المطهرين هم الملائكة الذين وصفوا بالطهارة في سورة عبس.

وقيل: معنى "لا يمسه" لا ينزل به "إلا المطهرون" أي الرسل من الملائكة على الرسل من الأنبياء.

وقيل: لا يمس اللوح المحفوظ الذي هو الكتاب المكنون إلا الملائكة المطهرون.

وأما من قال: إنه الذي بأيدي الملائكة في الصحف فهو قول محتمل, وهو اختيار مالك.

وقيل: المراد بالكتاب المصحف الذي بأيدينا, وهو الأظهر.

وقد روى مالك وغيره أن في كتاب عمرو بن حزم الذي كتبه له رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسخته: (من محمد النبي إلى شرحبيل بن عبد كلال والحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال قيل ذي رعين ومعافر وهمدان أما بعد) وكان في كتابه: ألا يمس القرآن إلا طاهر.

وقال ابن عمر: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تمس القرآن إلا وأنت طاهر).

وقالت أخت عمر لعمر عند إسلامه وقد دخل عليها ودعا بالصحيفة: "لا يمسه إلا المطهرون" فقام واغتسل وأسلم.

وعلى هذا المعنى قال قتادة وغيره: "لا يمسه إلا المطهرون" من الأحداث والأنجاس.

الكلبي: من الشرك.

الربيع بن أنس: من الذنوب والخطايا.

وقيل: معنى "لا يمسه" لا يقرؤه "إلا المطهرون" إلا الموحدون, قاله محمد بن فضيل وعبدة.

قال عكرمة: كان ابن عباس ينهي أن يمكن أحد من اليهود والنصارى من قراءة القرآن وقال الفراء: لا يجد طعمه ونفعه وبركته إلا المطهرون, أي المؤمنون بالقرآن.

ابن العربي: وهو اختيار البخاري, قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا).

وقال الحسين بن الفضل: لا يعرف تفسيره وتأويله إلا من طهره الله من الشرك والنفاق.

وقال أبو بكر الوراق: لا يوفق للعمل به إلا السعداء.

وقيل: المعنى لا يمس ثوابه إلا المؤمنون.

ورواه معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ثم قيل: ظاهر الآية خبر عن الشرع, أي لا يمسه إلا المطهرون شرعا, فإن وجد خلاف ذلك فهو غير الشرع, وهذا اختيار القاضي أبي بكر بن العربي.
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة albahar123.
5 من 6
79-لا يمسه إلا المطهرون
قوله: {لا يمسه إلا المطهرون} يقول تعالى ذكره: لا يمس ذلك الكتاب المكنون إلا الذين قد طهرهم الله من الذنوب. واختلف أهل التأويل في الذين عنوا بقوله: {إلا المطهرون} فقال بعضهم: هم الملائكة. ذكر من قال ذلك:25959- حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قال: إذا أراد الله أن ينزل كتابا نسخته السفرة، فلا يمسه إلا المطهرون، قال: يعني الملائكة.25960- حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الربيع بن أبي راشد، عن سعيد بن جبير {لا يمسه إلا المطهرون} قال: الملائكة الذين في السماء.- حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الربيع بن أبي راشد، عن سعيد بن جبير {لا يمسه إلا المطهرون} قال: الملائكة.- حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن الربيع بن أبي راشد، عن سعيد بن جبير {لا يمسه إلا المطهرون} قال: الملائكة.25961- حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد الله، يعني العتكي، عن جبار بن زيد وأبي نهيك في قوله: {لا يمسه إلا المطهرون} يقول: الملائكة.25962- قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبيه، عن عكرمة {لا يمسه إلا المطهرون} قال الملائكة.25963- حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {لا يمسه إلا المطهرون} قال الملائكة.25964- حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عاصم، عن أبي العالية {لا يمسه إلا المطهرون} قال: الملائكة.وقال آخرون: هم حملة التوراة. والإنجيل. ذكر من قال ذلك:25965- حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن أبيه، عن عكرمة {لا يمسه إلا المطهرون} قال: حملة التوراة والإنجيل.وقال آخرون في ذلك: هم الذين قد طهروا من الذنوب كالملائكة والرسل. ذكر من قال ذلك:25966- حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا مروان، قال: أخبرنا عاصم الأحول، عن أبي العالية الرياحي، في قوله: {لا يمسه إلا المطهرون} قال: ليس أنتم أنتم أصحاب الذنوب.25967- حدثني يونس، قال أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {لا يمسه إلا المطهرون} قال: الملائكة والأنبياء والرسل التي تنزل به من عند الله مطهرة، والأنبياء مطهرة، فجبريل ينزل به مطهر، والرسل الذين تجيئهم به مطهرون فذلك قوله: {لا يمسه إلا المطهرون} والملائكة والأنبياء والرسل من الملائكة، والرسل من بني آدم، فهؤلاء ينزلون به مطهرون، وهؤلاء يتلونه على الناس مطهرون، وقرأ قول الله {بأيدي سفرة كرام بررة} [عبس: 15-16] قال: بأيدي الملائكة الذين يحصون على الناس أعمالهم.وقال آخرون: عني بذلك: أنه لا يمسه عند الله إلا المطهرون. ذكر من قال ذلك:25968- حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {لا يمسه إلا المطهرون} ذاكم عند رب العالمين، فأما عندكم فيمسه المشرك النجس، والمنافق الرجس.25969- حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: {لا يمسه إلا المطهرون} قال لا يمسه عند الله إلا المطهرون، فأما في الدنيا فإنه يمسه المجوسي النجس، والمنافق الرجس. وقال في حرف ابن مسعود "ما يمسه إلا المطهرون " .والصواب من القول من ذلك عندنا، أن الله جل ثناؤه، أخبر أن لا يمس الكتاب المكنون إلا المطهرون فعم بخبره المطهرين، ولم يخصص بعضا دون بعض؛ فالملائكة من المطهرين، والرسل والأنبياء من المطهرين وكل من كان مطهرا من الذنوب، فهو ممن استثني، وعني بقوله: {إلا المطهرون} .


جامع البيان عن تأويل آي القرآن - الشهير بتفسير الطبري - للإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري
10‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
6 من 6
يقول الإمام الألباني المطهرون لا هذا و لا ذاك ....فالكتاب المكنون يعني اللوح المحفوظ و ليس المصحف الذي بين أيدينا ، و المطهرون هم الملائكة المقربون و ليس المتطهرون من المؤمنين ، فالمطهرون غير المتطهرون و هيهات هيهات أن نصل إلى مرتبة المطهرون و هم الملائكة المقربون .
و لا شك أن ذكر الله له قداسته و حرمته و لذلك فمن المجمع عليه عند علماء المسلمين أن قراءة القرأن على طهارة كاملة هو الأفضل و هو اللائق بعظمة الله عز وجل ، و لكن هذا الشيء الأكمل الكامل لا يستطيعه كل مكلف من المسلمين إلا الرجال فقط ،أما النساء فتارة و تارة ، و لقد سمعتم قول الرسول صلى الله عليه و سلم في السيدة عائشة التي حاضت فهي لا يقال لها توضئي كما نقول للرجل لأنها لا تستطيع سمعا أن تتوضأ فقال لها عليه الصلاة و السلام * إصنعي كما يصنع الحاج غير ألا تطوفي و لا تصلي * ، و لذلك فلها أن تقرأ ما شاءت من القرأن بدون ما نقول عليها أن تغتسل لأنها لا تستطيع ، نقول للرجل الجنب مثلا الأفضل لك أن تتوضأ و بذلك يتطهر أما المرأة الحائض ،أما المرأة النفساء التي يمضي عليها بعض الأحيان أربعون يوما و ليس لدينا دليل شرعي يمنع من المسلم عامة رجالا فضلا عن النساء من قراءة القرأن إلا على طهارة ، و إذا المرأة الحائض أو النفساء لا يجوز أن نقول لها لا تقرئي و أن نمنعها من الإتصال بربها بقراءة القرأن ...و الحديث الذي رواه الترمذي في سننه عن ابن عمر * لا يقرأ القرأن حائض و لاجنب * لا يصح هذا الحديث و لو كان صحيحا وجب الإنتهاء إليه ، و بالإضافة إلى ضعف هذا الحديث فأمامنا حديث عائشة رضي الله عنها حيث أمرها رسول الله عليه الصلاة و السلام و أذن لها ان تصنع كل شيء يصنعه الحاج إلا أنها لا تصلي و لا تطوف ، ترى هل الحاج لا يقرا القرأن ؟ و إلا هناك موسم لقراءة القرأن ؟ فهناك الفراغ و هناك التوحه من الحاج بكليته إلى الله تبارك و تعالى ؟ بلا شك الحاج يقرأ القرأن ...فإذا هذا الحديث فيه إذن مباشر للمرأة الحائض أن تقرأ القرأن ،فلا يجوز أن نمنع النساء من قراءة القرأن بحجة أنها غير طاهر ،فلو أن الله منعها كما منعها من الصلاة لوقفنا عند هذا المنع و انتهينا ،لكننا نجد الشارع الحكيم قد أوحى إلى الرسول الكريم بالتفريق .
إذا أما الإيجاب و القول بأنه يحرم على المرأة غير الطاهر فضلا عن الرجل أن يمس القران ،فهذا لا دليل عليه أبدا و الناس بلا شك يتوهمون ان هناك أدلة و هي ليست بدليل إطلاقا ، من ذلك مثلا ما يشتبه أمره على الكثير من الناس خاصة الذين لهم عناية بتلاوة القرأن حين يقرأ قول الله عز وجل * لا يمسه إلا المطهرون* فقد وصل في حمل الأية على هذا الموضوع الذي نحن فيه : الكتاب المكنون يعني هذا المصحف الذي بين أيدينا ، لا يمسه إلا المطهرون بأن يفسروا قول الله عز وجل إلا المتوضئون ...و قد وصل هذا الفهم الخاطئ إلى أن ينشر على كل نسخة تطبع من المصحف الشريف.
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة منى فتحي (mouna Fathi).
قد يهمك أيضًا
ما المقصود بقوله تعالى ... ** لا يمسه إلا المطهرون **
هل قراءة القران بدون وضوء تجوز
لا مشكله
هل تصح تلاوة القران لشخص احدث حدثا اصغر ؟
تفسير سورة النمل اية 60
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة