الرئيسية > السؤال
السؤال
مــاذا تعـرف عـن هـدى غاليــا ؟
مــاذا تعـرف عـن هـُــــــــدى غــاليــــــا ؟
الإجرام | فلسطين | الشهداء | اليمن 13‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة أميرة الجهاد_اليمن (حفيدة عائشة رضي الله عنها).
الإجابات
1 من 5
هدى غالية فتاة فلسطينية أفجعت باستشهاد عائلتها على شاطئ بحر غزة بقصف صهيوني
تقطن بيت حانون شمال القطاع
تم استشهاد أفراد عائلتها بالكامل
14‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة dr.dodo.
2 من 5
هدى غاليا ابنة الـ 7 سنوات

تلك الفاجعة التي هزت مشاعر العالم  وابكته في عصر يوم الجمعة 9/6/2006 وهي تشاهد والديها وإخوتها أشلاء ممزقين أمام عينيها  ..
هدى غاليا التي كانت ترقد قرب جثة والدها في حالة يرثى لها بعد استشهاد والديها وخمسة من أشقائها إثر قصف إسرائيلي من البوارج الحربية للشاطئ الذي يعج بالمصطافين ..
كانت الطفلة هدى تصرخ يابا .. يابا .. فرسمت بصرخاتها تلك رمزا للحزن الفلسطيني ..



وفي حديث للطفلة هدى قالت :

أنها تريد العيش بأمان ودونما خوف، وقالت بألم:" لا أريد أن تنطلق القذائف لتقتل الأطفال ...
وأكدت بأنها على يقين أن قذائف الاحتلال كانت مقصودة، وقالت:" لن أقبل اعتذارهم..أبداً لن أقبل اعتذارهم ".
وقالت تروي قصة ذلك اليوم الحزين :
إنها ذهبت هي وأفراد عائلتها للبحر بحثًا عن يوم ترفيهي يخفف من معاناتهم اليومية وروت: "وَعَدنا والدي أننا إذا نجحنا في امتحانات آخر العام الدراسي سيأخذنا إلى البحر لقضاء يوم كامل هناك".
وانتهى العام الدراسي، ونجحت هدى وباقي إخوانها، وجاءت لحظة الفرح، ولحظة تنفيذ الوعد، ولم تكن هدى وعائلتها التي يزيد عدد أفرادها على الـ14 فردًا يعلمون أن تلك النزهة العائلية ستتحول إلى مجزرة دموية وإلى لحظة فراق.
وفي صباح يوم الجمعة 9-6-2006 ارتدت هدى وإخوانها ملابسهم بسرعة متوجهين إلى شاطئ السودانية بمدينة غزة وقالت: "لم نشعر بالوقت ونحن نمرح بالأمواج.. أكلنا الذرة المسلوقة.. وبنينا بيوتا وقصورًا من الرمال"، وأضافت: كان "والدي حبيبي يحملني على كتفيه وفي ساعات النهار المتأخرة بدأت البوارج الإسرائيلية ترمي بقذائفها داخل البحر، وبدأ الناس بالهرب في سياراتهم".
وتتابع هدى: "أبي لم يكن معه سيارة.. طلب سيارة أجرة وأخذنا ننتظرها... آخر كلمات سمعتها من أبي كانت تطلب من السائق الإسراع.. حاولنا الابتعاد، ولكن القذيفة الـ3 أصابتنا مباشرة".
"أشلاء إخواني متناثرة ومقطعة.. أبي الحبيب جثة هامدة.. لم أستوعب ما حدث لعائلتي أخذت أصرخ وأركض هنا وهناك طالبة النجدة.. لم يَعُد لي أحد.. فقدت أقلب أفراد أسرتي".
أبي حبيبي.. أحبه كثيرًا.. كثيرًا.. كان حنونًا.. قبل أن نذهب إلى البحر قال لي تعالي يا هدى معي لنُطْعِم الحَمام فقد نتأخر ويجوع... وذهبنا ووضعنا الطعام للحمام.. أبي لن يتأخر بعد ذلك؛ لأنه لن يعود".
14‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
3 من 5
وصلت الأسرة إلى شاطئ البحر ، وبدأ الأطفال يتلاعبون بالماء بكل براءة ، وبعد ساعة ، وقبل أن يبدأ الجميع في نسيان هموم حياتهم، تسابقهم إليهم حمم القذائف الإسرائيلية الحاقدة ، التي انهمرت عليهم من الزوارق الحربية ، وما هي إلا لحظات ، لتتحولَ أجسادُ خمسة من أفراد الأسرة إلى أشلاءَ ممزقة ، بما فيها الطفل هيثم ذو العام الواحد ، ولتصيبَ القذائفُ العشراتِ من الأطفال والنساء والرجال على شاطي البحر ، في جريمة علنية أمام الملايين من المشاهدين في العالم .
قتلت القذائف والصواريخ خمسةَ شهداء هم عائلة بكاملها ، ولم يبق من هذه العائلة سوى الطفلةِ هدى ، ذاتِ السبعةِ أعوام ، التي رأت بعينيها مصرع والديها وإخوانها وإخواتها.
وفي مشاهد محزنة ، رأينا الطفلة هدى في موقع الحادث ، وهي تتنقل بين أفراد عائلتها ، وكلما جاءت لشخص وجدته مقتولا ، حتى انتهى بها المطاف عند جثمان أبيها ، وهي تصرخ وتبكي ، وتلقي بنفسها على الجثث .
كانت الطفلة تصرخ من أعماق قلبها المقهور ، بالقرب من جثه والدها، وجثةِ والدتِها على شاطيء البحر ، وبين جثامين أخواتها وإخوتها التي مزقتها قذائف البوارج البحرية الاسرائيلية ، الحاقدة على الإنسانية .. لقد رآها العالم أجمع ، وهي تصرخ بصوتها المخنوق: يابا .. يابا .. دون أن يجيبها والدها أو أحد من أسرتها ، لأن قذائف الحقد كانت أسرع إليهم من صوتها الضعيف .
لم تستطع الطفلة هدى استيعاب الصدمة ، كانت تصرخ طوال الوقت : أريد أبي، أريد أمي، أين ذهب إخواني .. وخلال التشييع ، سقطت مغشياً عليها سبع مرات ، فيقوم النساء بإيقاظها بالماء والعطور وهي تصرخ: لا تتركوني وحيدة .
وفي المقبرة ، لم يستطع الرجال منع دموعهم ، وهم يرون الطفلة النحيلة تزحف على ركبتيها نحو قبر أبيها ، لتطبع عليه قبلة ، وتطلب منه بصوت منتحب أن يسامحها ، وهي تقول: سامحني يا أبي .
حقاً .. إنها مصيبة لا يتحملها أشد الرجال، فنسأل الله تعالى وهو الرحيم بعباده ، أن يكون في عون الطفلة هدى ، وأن يعوضها خيراً مما أخذ منها ، وإنا لله وإنا إليه راجعون .
14‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
4 من 5
اللهم انزلنا منازل الشهداء
ماهو اسمك ولقبك المحبب اليك باسم ولدك؟ الذى تريد من الجميع ان يدعوك به مع ببذه مختصره؟
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=75ee4b3e1cd83f00
التقييم+++ للجميع بالتلاته
والاسم محمد واللقب معروف أبو يحيى
والمحبب الى بعد موقع صيد الفوائد مدونة أبو راشد
ومن المواضيع المحببه عن الاخره والحياة الدنيا
عن النفس الاماره بالسوء وكيد الشيطان ومداخله
وعن عدو البشريه الاوحد المتربص بكل مسيحى ومسلم
واتابع بكل شوق ومحبه حوار ومقارنة الاديان لله الواحد الديان
أبغض مثيرى الفتن ومتبعوها من مبدأ الولاء والبراء لله وحده
هل أنت من المتوسمين؟ابحث هنا فى مدونة أبو راشد
ومن دعا الى خير كان له من الاجر مثل من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئا ان شاء الله
ولنبدأ بمن نعرفهم الان وقبل الحذف وليسجل الجميع معلوماته المفيده ان شئت الخير
والكل أخوه وأحبه فى الله منأدم عليه السلام أظلنا الله بظله يوم لا ظل الا ظله
ونحسبكم جميعا على خير ولا نزكى على الله أحدا
أخونا عادل الشهير ب شيثم (مزحه) أبو جهاد
الاخ غضنفر أحمدأبو غدى (غيداء) معذره الترتيب من الذاكره
الاخ رائد أبو اسلام سوف يعرفنا بنفسه
وهناك أخوه كثيره عرفوا اسمائهم من قبل سوف نعرفهم الان
واسماء الولد باعتبار ما سيكون بعد الزواج ان شاء الله
وهناك الكثير والكثيرات (ولكم فى السيده عائشه المثل سميت ام عبد الله)
ولندع للاخوات الحديث (ومن تسمت أم أبيها او بنت أمها أو أم على مثلا)
ولتحفظوا الاسماء أخوانى ولتذكروا أنها أول الدعوه الى الله عز وجل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معذره لارسال السؤال للجميع
وسوف أحصل على وهم النقاط
وان شاء الله تحصدوا أنتم الحسنات
ونلتقى لنرتقى جميع فى الدرجات
وجزاكم الله خيرا من رب الارض والسموات
14‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة heder.
5 من 5
معلومات تهمك بخصوص هدى غالية :-
طفلة فلسطينية ولدت عام 1994 قتلت القوات الإسرائيلية سبعة أفراد من عائلتها أمام عينيها على شاطئ بحر السودانية في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة يوم 9 حزيران/يونيو 2006. وقد عرفت هذه المجزرة باسم مجزرة شاطئ غزة .

قتل من عائلة هدى والدها علي غالية (49 عاماً)، ووالدتها رئيسة (30 عاماً)، وزوجة والدها عالية (24 عاماً)، وشقيقاتها إلهام و صابرين وهنادي (عام ونصف)، وشقيقها الرضيع هيثم ( خمسة أشهر). بينما أصيبت شقيقتها الثالثة هديل (21 عاما) بجروح خطيرة أدت إلى بتر إحدى ذراعيها. وقد ذكرت الطفلة هدى أن عائلتها ذهبت للتنزة على شاطئ البحر لأن والدها وعدها واخوتها باصطحابهم لشاطئ البحر في حال نجاحهم بالمدرسة.

وقعت الجريمة عندما أطلقت سفن حربية إسرائيلية قذائف على شاطيء بحر السودانية القريب من مخيم بيت لاهيا حيث تقيم عائلة غالية، وكانت العائلة على شاطئ البحر عندما أطلقت السفن الاسرائيلية قذائفها باتجاه فلسطينيين على الشاطئ.

عرف العالم هدى حين نقلت شاشات التلفزيون صورتها وهي تجري على شاطئ البحر تنادي عائلتها التي تناثرت اشلاء ولما وصلت قرب جثة والدها ظنته نائما في البداية كما تقول بدأت تناديه فاكتشفت أنه ميت، ألقت نفسها على رمال الشاطئ وهي تردد منادية: يابا (ابي باللهجة المحكية في فلسطين وعدد من الدول العربية).


من تشييع الطفل هيثموفي مقابلة صحفية لاحقة قالت هدى غالية تروي ما جرى "أنا رأيت إلهام وهنادي وصابرين وهيثم وزوجة أبي وأمي وأبي وهم يغرقون في دمائهم على رمال الشاطئ ... أمي وأبوي وأخواني ماتوا أنا فقدت كل شيء .. كنت في البحر وسمعت صوت الانفجار الكبير طلعت رحت على أمي لقيتها كلها دم بتقول لي يا بنتي امسحي الدم عن وجهي أنا بموت قعدت امسح عنها وجريت على أخواتي لقيتهم كلهم ميتين ودم كلهم"، صمت مطبق عم المكان وعادت هدى للبكاء وقالت وهي تبكي "لم يبق لي أحد كلهم ماتوا" وتعدد أسماء من ماتوا، قبل أن تضيف "قعدت اجري أدور على أبويا لقيتو نايم بصحي فيه لقيتو ميت صرت اصرخ وأدور على الإسعاف أقول للمصور صور وأقول واصرخ واصرخ". وأصبحت تبكي مرة أخرى وسكتت عن الكلام ثم أضافت "قعدت اكلم أبويا لقيتو ما بتكلم مات ماتوا كلهم ماتوا أخواتي أنا ما لي حد قعدت أصيح وأنادي وما صحي حد منهم.. قعدت اجري مرة أخرى جوز أختي قعد يجري على الإسعاف وإخوتي كلهم ماتوا". وهنا ارتفع بكاء هدى ورمت نفسها في أحضان عمتها.

وفي مؤتمر صحفي لاحق أكدت هدى غالية أن استهداف عائلتها كان مقصودا من قبل قوات الاحتلال، وشددت على أنها لن تقبل اعتذار دولة الاحتلال عما لحق بها وبعائلتها من فجيعة، وتقول "لن أقبل اعتذارهم.. أبدا لن أقبل اعتذارهم".

[تحرير]شهادة المصور الصحفي
الصحفي زكريا أبو هربيد مدير المصورين في وكالة أنباء رامتان بغزة، هو الذي وثق مشهد بحث هدى عن عائلتها قبل أن تعرف ما حل بها، وهو الذي التقط صورة الطفلة وهي تبكي بجوار جثث عائلتها يروي ما جرى في ذلك اليوم "جاءني اتصال هاتفي أن هناك قصفا في منطقة الواحة.. بصراحة لا أدري كيف حصل أن ركبت سيارة إسعاف أنا وزميلي خالد أبو سعدة، وتوجهنا إلى موقع القصف وكنا من الأوائل الذين تواجدوا في المكان".

وأضاف: "نزلت بعيدا عن المكان وجريت، فرأيت أن هناك أشلاء، وكنت محتارا ماذا أفعل، وكنت أمام الطفلة هدى وبدون مبالغة، أنني بكيت أكثر منها، ولكني سيطرت على مشاعري وتركت الكاميرا تشتغل بمشاعري، وكان الموقف صعبا جدا، فالعائلة جميعها مستشهدة في منطقة على الشاطئ، .. كان الموقف إنساني .. لا أستطيع وصفه، حتى الآن أنا لا أستطيع أن أجمع أفكاري وما حصل معي بالتحديد ..عندما شاهدت أول صورة للطفلة بعد التصوير انهارت أعصابي ولم أستطع تحمل النظر للتلفزيون، وبمجرد بدء نشرات الأخبار وعرض صورة الطفلة ابتعدت عن التلفزيون رغم أنني من صور كل هذا".

[تحرير]مصادر
تفاصيل القصة كما يرويها موقع إنسان
الرحلة كانت هدية الأب لأبنائه
Retrieved from "http://www.zuhlool.org/wiki/%D9%87%D8%AF%D9%89_%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9"

أجرى نائب رئيس مجلس الوزراء
الإمارات الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان اليوم الاربعاء اتصالاً هاتفياً
بالرئيس الفلسطيني محمود عباس أعرب له فيه عن رغبته بتبني الطفلة
الفلسطينية هدى غالية التي فقدت جميع أفراد أسرتها في القصف الاسرائيلي
على شاطئ غزة يوم الجمعة الماضي.


وقالت وكالة أنباء الامارات الرسمية (وام)، التي أوردت النبأ، أن الشيخ
حمدان أعرب للرئيس الفلسطيني عن رغبته السماح بقدوم هدى غالية إلى
دولة الامارات "لتعيش في كنف ورعاية أسرة سموه ".


وقالت الوكالة أن عباس شكر الشيخ حمدان "على هذه المبادرة الأنسانية
الكريمة ".


وكانت الطفلة غالية فقدت 7 من أفراد عائلتها، فضلاً عن مقتل ثلاثة
آخرين وعشرات الجرحى في القصف الإسرائيلي على شاطئ غزة الإسبوع الماضي.

المصدر : upi
مشاركة : الشيخ / حمدان بن زايد يتبنى الطفلة الفلسطينية هدى غالية .
جزاك الله كل خير .
مع اطيب الامنيات  والتقدم الدائم ان شاء الله ......
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة هدى محمد (ďòđÿ mòđÿ).
قد يهمك أيضًا
ماذا تعرف عن المجاهد " أحمد الشريف " رحمه الله ؟
هل تريد أن تعرف من هو صابر باتيا ؟
هل تعرف شخصا ضاحكا اسمه الثائر
هل تعرف الشيخ عبد الله الترجمان ( رحمه الله ) +10
هل تعرف ماذا وجد جيش الاسد في حمص ..؟ جهزوا حالكم للصدمة ..
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة