الرئيسية > السؤال
السؤال
هل إعجاز القرآن الكريم فقط في بلاغته وبيانه؟! هل لك ان تقول لنا ما هي اوجه الإعجاز الاخرى؟
حوار الأديان | البحرين 25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة أردني شهم.
الإجابات
1 من 10
فقط؟؟؟؟؟؟؟؟

ان القرأن يشفي البدن ويطهر الروح
و ايضا فيه كل العلوم و الاختراعات

لا تعد معجزات القرأن ولا تحصى
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 10
هو أعظم إعجاز البياني والبلاغي وعدم وجود ريب  أو شك واختلاف فيه وإتيانه بأمور الغيب....
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة قطرات الجدول (مسلم سوري).
3 من 10
يوجد اعجاز لغوى وهو المحافظ على اللغه العربيه
ولكن اعجاز علمى فغالبية لغة العلم هى اللغه الانجليزيه وبالتالى بعيد كل البعد عن الاعجاز العلمى
ودليل ايضا على ذلك ان الشعوب الاسلاميه متأخره علميا ويعتمدوا كليا على غير المسلم فى كل شىء
وان كان القران فيه كل الاعاجيز فلماذا لا يحج الى العالم الاسلامى جميع الجنسيات والمملل الاخرى لكى ينهالوا من هذا الاعجاز
ياعزيزى هذا الاعجاز فى عقول المسلمين فقط
شيخ الأزهر يتماثل للشفاء بعد عملية جراحية في القلب
المسلم - ‏قبل 17 ساعات‏
أكد أستاذ القلب بجامعة الازهر والمرافق لشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر فى رحلته العلاجية إلى فرنسا، تحسن صحة الإمام الأكبر واستقرارها تماما بعد إجراء قسطرة وتركيب دعامة فى القلب بمركز باستير الطبى فى تولوز يوم الاثنين. وأضاف الدكتور عز الدين الصاوي أن الفحوص الطبية التى أجراها الأمام الأكبر اليوم بالمركز الطبى فى تولوز أثبتت حاجته لتركيب دعامة فى القلب لمزيد من الاطمئنان على قلبه وأنها كانت جيدة وأن الإمام الأكبر بخير بعد إجراء القسطرة العلاجية القلبية. ولفت الدكتور الصاوى إلى تلقى الدكتور
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة trntaota.
4 من 10
مع أحترامى لمن يتحدث عن الأعجاز العلمى للقرآن
إلا أننى أنصحه بقرأت هذا الكتاب
http://www.mediafire.com/?08o0bb5l1toao1z‏
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Hany Freedom (Hany Boshre).
5 من 10
لقد أيد الله تعالى رسله بمعجزات، وكانت معجزة نبينا (صلى الله عليه وسلم) هي القرآن الكريم الذي عجزت الإنس والجن عن الإتيان بمثله، قال تعالى: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) (الإسراء:88) وقد شهد بإعجازه أعدائه، ثم تحداه بالإتيان بعشر سور من مثله، قال تعالى: { أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } – هود 13، ثم تحداهم أن يأتوا بسورة من مثله، قال تعالى: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (يونس:38) وتمثلت المعجزة أيضاً في وصوله لنا عن طريق المصطفى (صلى الله عليه وسلم) وهو لم يمسك قلماً ولم يكتب أو يقرأ.

ومن معجزات القرآن أنه يخاطب العقل والقلب معاً ، فتجد له وقعاً على كليهما ، وجعله الله شفاء للقلوب ورحمة ونور ، قال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } - يونس 57 ، وقال : (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً) (الاسراء:82) ،

ومن إعجاز القرآن ووسائله للوصول إلى العقول والأفهام ضرب الأمثال التي تقرب المعاني وتفتح الأذهان المغلقة والعقول الحائرة فتقنع كل إنسان يريد أن يصل إلى الحقيقة ولم يقل كما قالت بنو إسرائيل قلوبنا غلف ، بل من يريد الحق ولم يعاند ويكابر لابد وأن يجد الحقيقة في القرآن واضحة كوضوح الشمس في وسط النهار ، قال تعالى : (وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) (الزمر:27) ، أما المعاندين الذين عرفوا الحق واستكبروا عليه وكفروا به قال عنهم : (وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ) (الروم:58) ، ورغم بيان الأمثال جادل فيها الكفار وتكبروا عليها ، قال تعالى : (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْأِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً) (الكهف:54) .

ومن إعجاز القرآن أيضاً الإيقاع المنتظم للقرآن الذي جعل كفار قريش يتهمون محمداً بالسحر مرة ومرة بالشعر ومرة بالكهانة ، قال تعالى : (فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ) (يونس:76) ،

الإعجاز التشريعي في القرآن

ومن معجزات القرآن أيضاً قصص القرآن التي هي أحسن القصص ، قال تعالى : { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } – يوسف 3

هذا قليل من كثير .. تحياتي
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Mhisalem (Mohamed Salem).
6 من 10
عزيزي اين الاعجاز في القران..........؟
وما هو هذا الاعجاز ويحتاج هذا الاعجاز بنفسه الى ساعات او اعجاز كي تشرحه للصيني او الكوري او الماليزي او اي شخص غير عربي......؟
اي ان الاعجاز لا يحتاج الى الشرح والتعريف به ....لان الاعجاز بنفسه يصبح اعجازا عندما لا يحتاج الى جهد في تفسيره.....؟
مثال شخص بقي ساعات تحت الماء .....وخرج سالما من الماء وهذه تعتبر معجزة ولا تحتاج الى التعريف والشرح لهذا الحدث......اي الصيني والكوري والافغاني والتركي والعربي كلهم سعترفون بهذا الاعجاز ومن دون شرح او تفسير او جهد .....لان الاعجاز مبين واما بالنسبة للقران اين اعجازه واين علمه .....؟
كفاكم تدليسا ولعبا......!!!!!
اذا كان القرآن فيها العلوم ....فلماذا لم يستطيع المسلم ان يكتشف هذا العلم ......؟
ام انكم مشغولون بجناح الذبابة وارضاع الكبير وبول البعير .......والغرب مسخر لكم من الله ليكتشف لكم العلوم الموجودة في القرآن....؟
ثم بالله عليك اذكرولنا كم اعجاز علمي وموثق اذا كنتم صادقين .......؟؟؟؟
وارجوا ان يكون صدركم واسع وان لا تصبحوا شرسين وتقولون هذا مسيحي او كافر او ملحد من هذه الكلمات المستهلة ......ارجوا الاجابة بالادلة والعلم .....!!!!

ارجوا ذكر مصدر علمي يعترف باعجاز القران مع الادلة والبراهين.....؟
29‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 10
قال كاتب القرآن بثقة عالية انه من عند الله وليس من تاليف بشر .
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82

ولما تدبر الباحثون والمدققون المحايدون القرآن .. وجدوا فيه اختلافا كثيرا !!!
وهنا تسائل الباحثون هل القرآن من عند الله ؟
وانا بدوري كباحث اسال معهم نفس السؤال واعرض الجزء اليسير مما وجده الباحثون من اخطاء وتناقضات وسجع كهان وامور اخرى كثيرة ولنبدأ بعرض بعضها ونتسائل طالبين الرد العلمي من المختصين ان يقنعوا الباحثين المدققين بعكس ما نقول .

وُجِدَ في القرآن اخطاء نحوية وهو مصدر البلاغة والنحو فمثلا في آياتين متطابقتين نرى الاختلاف في تصريف قواعد النحو بشكل واضح :
• {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }البقرة62
والآية الاخرى
• إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَىٰ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ( سورة المائدة 69 )

في الاية الاولى تأتي كلمة (الصابئين) اسم معطوف على اسم إنّ، منصوب بالياء والنون لانها جمع مذكر سالم حسب قواعد اللغة العربية. فما تفسير ورودها ( الصابئون ) مرفوعة في الاية الثانية وهي في محل نصب ، رغم انها مطابقة تماما للآية السابقة، اليس هذا خطأ واختلافا كبيرا في النحو .
وهذا خطأ آخر ...
• لَّـٰكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ ۚ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ ۚ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَـٰئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ( سورة النساء 162) ما هو الصحيح ياسادة ؟ المقيمين أم المقيمون ؟؟؟ اليس المعطوف على ما قبله يطابقه في الاعراب والحركات
• ( الراسخون والمؤمنون ..والمقيمون ) فكيف اصبحت والمقيمين ؟
• الا يُعتبر هذا اختلافا ؟

الكلمات الاعجمية في القرآن
{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }يوسف2
ان كان قرآنا عربيا وبلسان عربي مبين وكتب بلغة قريش، فلماذا يستخدم كلمات اعجمية غير عربية , فارسية، سريانية، عبرية، حبشية، زرادشتية . وهذه امثلة منها . ( أبريق- أرائك- جن- طاغوت- طور- سنين- سندس- استبرق- ابا ) اليس هذا اختلافا كثيرا يا اولي الالباب ؟

عندما يخاطب الله نبيه او عباده المؤمنين به يقول بصيغة المتكلم هكذا :
" انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون" الحجر 9
المتكلم ( الله ) يؤكد شخصيته ويقول: ( انّا – نحن – نزلنا )

ولكن من هو المتكلم هنا القائل :
" ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين .(البقرة286)
إن كان القرآن كلام الله فلمن يخاطب الله قائلا: ربنا لا تؤاخذنا ... ربنا لا تحمل علينا ...ربنا ولا تحملنا ... اعف عنا .. ارحمنا .. انصرنا ؟ ثم يختم كلامه قائلا ( انتَ مولانا )
اليس هذا كلام ودعاء محمد وعلى لسانه موجه الى ربه ثبته في القرآن على لسان الله دون ان يدري؟ فهل لازلنا نقول ان ما جاء بالقرآن هو كلام الله ام كلام محمد ؟

لمن يقول الله في كتابه : اياكَ نعبد واياكَ نستعين ، اهدِنا السراط المستقيم ، سراط اللذين انعمتَ عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين .
هل يخاطب الله البشر بهذه الصيغة ام هذه مخاطبة ودعاء محمد الى الله ؟ فهل هذا الكلام المسطور بالقرآن كلام الله ام كلام محمد؟ كيف يكون شكل الاختلاف اذاٌ ؟

هل يقول الله عن نفسه :
: " أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً " الانعام 114

: {اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاء كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً} الروم48
من هو المتكلم هنا :
: الم تر ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة ان الله لطيف خبير" الحج 63
: اذ قال ربكَ للملائكة اني خالق بشرا من طين
: كذلك قال ربكَ هو علي هين .
: ولا تنفع الشفاعة عنده
هل يتكلم الله بصيغة الضمير الغائب عن نفسه هكذا : قال ، ربكَ ،( هو ) ؟ ام يقول: " انا ربكم فاعبدون " هكذا بصيغة المتكلم . ياترى من هو المتكلم هنا الله ام محمد ؟

الاخطاء العلمية في القرآن
القمر يتلو الشمس في مسارها
• "والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها"، وأسأل : هل يتلو القمرُ الشمسَ؟؟، الشمس لا تدور حول الأرض كما يفعل القمر فكيف يمكن ان يقول احد ان القمر يتلو الشمس ؟
• الجبال أوتاد تثبّت الأرض حسب القرآن!!
• " ألم نجعل الارض مهادا والجبال أوتادا " ليس لكل الجبال جذور عميقة يمكن ان تكون شبيهة بالأوتاد فإن ذلك لا يصدق على الجبال الناتجة عن البراكين او تلك الناتجة عن التمدد والشقوق ، كثير من المناطق التي تحدث بها الزلازل بصورة متواصلة هي مناطق جبلية! فلا تحفظ الارض من ان تميد وتتزعزع .
• السماء في القرآن سقف محفوظ مرفوع بلا عمد
• الحقيقة العلمية هي ان ما حول الأرض فضاء شاسع لا تحده حدود أو فواصل حتى لو سرنا لبلايين السنين الضوئية في كل الاتجاهات فكيف تكون السماء سقف واين حدوده؟
• الماء الذي خلق منه الانسان يخرج من بين الأضلاع
• " فلينظر الانسان ممّ خلق، خلق من ماء دافق، يخرج من بين الصلب والترائب"
• الحقيقة هي انه لا توجد اي غدة قرب الاضلاع تساهم أي مساهمة في تكون نطفة الرجل، وأن الحيوانات المنوية تتكون في الخصية وليس في الاضلاع والترائب .
وهذا خطأ واختلاف كبير .
هذا غيض من فيض ، وهناك الكثير من الاختلافات والتناقضات والاخطاء في القرآن لا يسع المجال هنا لسردها ، فهل الله يخطئ في كلامه ويوحي لرسوله بالاخطاء والتناقضات وينسخ ويبدل كلماته؟
جاء في الكتاب المقدس على لسان السيد المسيح :" اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ ". هذا هو الكلام الالهي، وليس " {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا }البقرة106" ولماذا ينسخ الله كلامه ويبدله بين الحين والاخر؟ والقرآن يقول :
" لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " يونس64
اليس هذا تناقضا واضحاٌ واختلافا كثيراً .
15‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة Nael Hamo.
8 من 10
أيه قرانيه فيها اعجاز علمي اتحدى فيها الكون


اكتب لكم هذه الأيه ومافيها من مدلولات علميه
الايه (( وإذا البحار سجرت))
يقسم رب العزة سبحانه وتعالى
باشتعال البحار
يمكن الانسان البسيط ومفهومنا القاصر
للايه
راح نقول كيف هل البحار او هذه المياه تشتعل
واحنا كثير مانطفي فيها النار
لكن لورجعنا
الى مكونات الماء نلاحظ يتكون من عنصرين
h2o
يعني شو تتكون جزيئة الماء تتكون من ذرتي
هيدروجين وذرة اوكسجين
هذين العنصرين
واحد يشتعل والاخر يساعد على الاشتعال
اليس الاجد بنا ان
نتدبر القران في عقولنا
29‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة NaByL.
9 من 10
منشأ هذه الشبهة:
   (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) (1).
   هذه الآية هى منشأ هذه الشبهة عندهم ، لأنهم نظروا فيما بعد " الواو " فى " الصابئون " وقارنوا بينه وبين " الذين آمنوا " الواقع بعد " إن " وهى حرف ناسخ ينصب " المبتدأ " ويرفع " الخبر " واسم " إن " هنا هو " الذين " وهو مبنى لأنه اسم موصول.
   وقد عطف عليه " الذين هادوا " أما " الصابئون " فجاءت مرفوعة ب"الواو" لأنها جمع مذكر سالم وجاء بعدها " النصارى ".
   وكل من " الذين " فى الموضعين السابقين على " الصابئون " وكذلك " النصارى " إعرابها تقديرى لا يظهر لا فى الخط ولا فى النطق ، وذلك لأن الاسم الموصول " الذين " من المبنيات على حالة واحدة ، أما "النصارى" فهو اسم مقصور ، يتعذر ظهور حركة الإعراب عليه ، وهى هنا الفتحة ، و " الراء " مفتوحة أصالة ، ومحال أن تظهر فتحتان على موضع واحد. سواء كانت الحركتان مختلفتين ، كفتحٍ وضمٍ ، أو متجانستين ، كفتحتين وضمتين.
   وخصوم القرآن نظروا فى نظم هذه الآية الحكيمة وقالوا إن فيها خطأ لغوياً (نحوياً) ؛ لأن " الصابئون " معطوفة على منصوب " إن الذين آمنوا " فكان حقها أن تنصب ، فيقال " والصابئين " لكنها جاءت مرفوعة ب " الواو " هكذا " والصابئون " وهدفهم من تصيد هذه الشبهات إثبات:
   - أن فى القرأن تحريفاً لمخالفته بدهيات القواعد النحوية.
   - أو هو ليس من عند الله ، لأن ما كان من عند الله لا يكون فيه خطأ.



   الرد على شبهة  شبهة رفع المعطوف على المنصوب في القرآن


   للنحاة والمفسرين فى توجيه رفع " الصابئون " فى هذه الآية عدة آراء ، منها ما هو قوى مشهود له فى الاستعمال اللغوى عند العرب الخلص ، ومنها ما هو دون ذلك ، وقد بلغت فى جملتها تسعة توجهات نذكر منها ما يلى:
   الأول: ما قاله جمهور نحاة البصرة ، الخليل وسيبويه وأتباعهما ، قالوا: إن " الصابئون " مرفوع على أنه " مبتدأ " وخبره محذوف يدل عليه خبر ما قبله " إن الذين آمنوا " قالوا: والنية فيه التأخير ، أى تأخير " والصابئون " إلى ما بعد " والنصارى ". وتقدير النظم والمعنى عندهم: " إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى من آمن منهم بالله واليوم الآخر فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والصابئون كذلك " (2).
   ومن شواهد هذا الحذف عند العرب قول الشاعر:
   نحن بما عندنا وأنت بما
   عندك راض والرأى مختلف
   فقد حذف الخبر من المبتدأ الأول ، وتقديره " راضون " لدلالة الثانى عليه " راض ".
   والمعنى: نحن بما عندنا راضون ، وأنت بما عندك راض.
   وقول الآخر:
   ومن بك أمسى بالمدينة رحله
   فإنى وقيَّار بها لغريب
   والتقدير: فإنى لغريب وقيار كذلك.
   وقول الشاعر:
   وإلا فاعلموا أنَّا وأنتم
   بغاة ما بقينا فى شقاق
   الشاعر يصف الفريقين أنهم " بغاة " إن استمروا فى الشقاق ، والتقدير:
   اعلموا أنا بغاة وأنتم كذلك.
   وهكذا ورد فى الاستعمال اللغوى عند العرب ، أن الجملة الاسمية المؤكدة ب " إن " يجوز أن يذكر فيها مبتدأ آخر غير اسم " إن " وأن يذكر خبر واحد يكون لاسم " إن " ويحذف خبر المبتدأ الثانى لدلالة خبر اسم "إن " عليه ، أو يحذف خبر اسم " إن " ويكون الخبر المذكور للمبتدأ الثانى دليلاً على خبر اسم " إن " المحذوف ونظم الآية التى كانت منشأ الشبهة عندهم لا يخرج عن هذه الأساليب الفصيحة ، التى عرفناها فى الأبيات الشعرية الثلاثة ، وهى لشعراء فصحاء يستشهد بكلامهم.
   الثانى: أن " إن " فى قوله تعالى: " إن الذين آمنوا " ليست هى " إنَّ " الناسخة ، التى تنصب المبتدأ وترفع الخبر ، بل هى بمعنى: نعم ، يعنى حرف جواب ، فلا تعمل فى الجملة الاسمية لا نصباً ، ولا رفعاً ، وعلى هذا فالذى بعدها مرفوع المحل ، لأن " الذين " اسم موصول ، وهو مبنى فى محل رفع ، وكذلك " الصابئون " فإنه مرفوع لفظاً ، وعلامة رفعه " الواو " لأنه جمع مذكر سالم ، مفرده " صابئ ".
   وقد استعملها العرب كذلك. قال قيس بن الرقيات:
   برز الغوانى من الشباب
   يلمننى ، وآلو مهنَّهْ
   ويقلن شيبٌ قد علاك
   وقد كبرتَ ، فقلت إنَّهْ (3)
   أى فقلت: نعم.
   وعلى هذا فإن كلا من " الذين " و " الصابئون " والنصارى ، أسماء مرفوعة إما محلاً ، وهما: الذين " فهى مبنية فى محل رفع ، والنصارى مرفوعة بضمة مقدرة لأنها اسم مقصور لا تظهر على آخره حركات ، وإما لفظاً مثل: " الصابئون " فهى مرفوعة لفظاً بواو الجماعة.
   وعليه كما كان فى المذهب الأول فلا خطأ فى الآية كما زعم خصوم القرآن.
   أما المفسرون فقد اختار الزمخشرى منهم المذهب الأول المعزو إلى جمهور علماء البصرة ، ومن شيوخهم الخليل وسيبويه ، فقال:
   " والصابئون " رفع على الابتداء ، وخبره محذوف والنية به (4) التأخير عما فى حيز إن من اسمها وخبرها كأنه قيل:
   " إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى حكمهم كذا ، والصابئون كذلك " (5).
   وقال الإمام الشوكانى:
   " والصابئون " مرتفع على الابتداء ، وخبره محذوف والتقدير: إن الذين آمنوا والذين هادوا من آمن منهم بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والصابئون والنصارى كذلك " (6).
   وقد ألمح الإمام الشوكانى إلى إضافة جديدة خالف بها كلا من الخليل وسيبويه والزمخشرى ؛ لأن هؤلاء جعلوا " الصابئون" مقدما من تأخير كما تقدم ، أما هو فجعله قاراًّ فى موضعه غير مقدم من تأخير بدليل قوله:
   " والصابئون والنصارى كذلك " وهذه إضافة حسنة ومقبولة. وعليه يمكن جَعْل " النصارى " مرفوعة عطفاً على " الصابئون " ولا حاجة إلى جعلها منصوبة عطفاً على " إن الذين آمنوا " ، والواقع أن هذا المذهب على جملته الذى ذهب إليه جمهور علماء البصرة ، وتابعهم فيه الإمام الشوكانى هو أقوى ما أورده النحاة فى توجيه رفع " الصابئون " فى هذه الآية الكريمة. أما بقية الآراء ، فهى دون ذلك بكثير (7).
   هذا هو توجيه رفع " الصابئون " عند جمهور النحاة والمفسرين ، أما توجيهه بلاغة فهو ما يأتى:
   إن مخالفة إعراب " الصابئون " عما قبلها سواء كانت مقدمة من تأخير على رأى الجمهور أو غير مقدمة على رأى الإمام الشوكانى وآخرين (8)
   وعما بعدها إن قدرنا " والنصارى " معطوفاً على " إن الذين آمنوا والذين هادوا ، بأن هذه المخالفة لمحة بلاغية رائعة ؛ تشير إلى وجود فرق كبير بين هذه الطوائف الأربع:
   - الذين آمنوا.
   - الذين هادوا.
   - النصارى.
   - الصابئون.
   فالطوائف الثلاث الأولى يربط بينها رابط قوى هو أن كل طائفة منها لها كتاب ورسول من عند الله عز وجل.
   فالذين آمنوا لهم كتاب هو القرآن ، ورسول هو محمد صلى الله عليه وسلم .
   والذين هادوا لهم كتاب هو التوراة ، ولهم رسول هو موسى عليه السلام.
   والنصارى لهم كتاب هو الإنجيل ، ولهم رسول هو عيسى عليه السلام.
   أما الصابئون ، فليس لهم كتاب ولا رسول ، وهم على ضلال مطبق لا ذرة من هداية فيه.
   والمقام الذى تتحدث عنه الآية هو فتح باب القبول عند الله لكل من آمن إيماناً صحيحاً صادقاً وداوم على عمل الصالحات. فالإيمان يمحو ما قبله ولا ينظر الله إلى ماضيهم الذى كانوا عليه من كفر ومعاصٍ ، والآية بدأت بالذين آمنوا ليستمروا على إيمانهم الذى هم فيه ، ويلتزموا بعمل الصالحات والله سيجزيهم خير الجزاء على إيمانهم المستمر ، وصلاحهم الدائم (9).
   ثم ثنت بالذين هادوا ، يعنى: اليهود ، وهم كانوا فى عصر نزول القرآن قد غالوا فى دينهم ، وحادوا عن الحق ، وغيَّروا وبدَّلوا فيما أنزله الله على أنبيائهم فوعدهم الله إذا آمنوا إيماناً صحيحاً صادقاً ، وتابوا إلى الله من كل ما ابتدعوه فى عقائدهم واتبعوا ما أنزل الله على خاتم رسله ؛ بأنهم سيكونون فى أمنٍ من عذاب الله ، لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
   وكذلك النصارى حيث جعلوا لله صاحبة وولدا وغالوا كثيراً فى دينهم ، إذا آمنوا إيماناً صحيحاً صادقاً ، وبرئوا من عقائدهم التى ابتدعوها ، وأصلحوا شأنهم ، وآمنوا بما أنزله الله على خاتم رسله ، ولزموا العمل الصالح ، كان سعيهم عند الله مشكوراً ، ووقاهم الله عز وجل من الخوف والحزن يوم يقوم الناس لرب العالمين.
   ثم زاد الله فى ترغيب هذه الفرق الثلاث فيما عنده بأن يجعل هذا الفضل للصابئين الذين خرجوا عن جميع الرسالات السماوية ، وإذا كان الله يقبل منهم إيمانهم إذا آمنوا ، ويثيبهم على عمل الصالحات. فإن الذين آمنوا واليهود والنصارى أولى بالقبول عند الله ، إذا آمنوا وعملوا الصالحات.
   ومن أجل هذا خولف إعراب و " الصابئون " ليلفت الأذهان عند قراءة هذه الآية أو سماعها إلى الوقوف أمام هذه المخالفة ، وليتساءل القارئ أو السامع ما سبب هذه المخالفة ، ثم يقوده هذا التساؤل إلى الحصول على هذا المعنى الذى تقدم.
   فهذه المخالفة أشبه ما تكون بالنبر الصوتى فى بعض الكلمات ، التى يراد لفت الأنظار إليها عند السامعين ؛ قالوا: والواو فى " والصابئون " ليست لعطف المفردات على نظائرها ، وإنما هى لعطف " الجمل " و" الواو " التى تعطف جملة على أخرى لا تعمل فى مفردات الجملة المعطوفة ، لا رفعاً ولا نصباً ولا جراً. بل تربط بين الجملتين المعطوفة والمعطوف عليها فى المعنى دون الحركات الإعرابية.
   ولهذه الآية نظائر فى مخالفة إعرابها لما قبلها اتخذ منها خصوم القرآن منشأ لشبهات مماثلة وسيأتى الحديث عنها كلا فى موضعه إذا شاء الله تعالى.
   والخلاصة:
   إن هذه الآية: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر (تخلو من أى خطأ نحوى أو غير نحوى. بل هى فى غاية الصحة والإعجاز ، وقد بينا وجوه صحتها ، والمعانى البيانية التى ألمح إليها رفع " الصابئون " وهؤلاء الذين يلحدون فى آيات الله لا دراية لهم بالنحو ولا بالصرف ولا بالبلاغة ، وليسوا هم طلاب حق ، ولا باحثين عنه ، والذى سيطر على كل تفكيرهم هو البحث " عن العورات " فى كتاب لا عورات فيه بل هو أنقى وأبلغ وأفصح وأصح ، وأصدق بيان فى الكون كله ، ولا يأتوننا بمثل إلا جئناهم بالحق وما هم بسابقين.

   من كتاب شبهات المشككين إصدار وزارة الأوقاف المصرية
7‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 10
1- اكتشاف بداية الكون
2- اكتشاف توسع الكون
3- اكتشاف نهاية الكون
4- اكتشاف الثقوب السوداء
5- اكتشاف النجوم النابضة
6- اكتشاف النسيج الكوني
7- اكتشاف الحياة في الفضاء
8- اكتشاف البناء الكوني
9- اكتشاف الدخان الكوني
10- اكتشاف المادة المظلمة
18‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة bloger.
قد يهمك أيضًا
◕◕◕ما هى أوجه الاعجاز قى القرآن ؟۩۞۩۩۞
الإعجاز العلمي في أيات الله لا يضاهيه إعجاز ,,,,
لماذا تنكر وجود الإعجاز بالقرآن ؟
الإعجاز الغيبي في وصف قتال اليهود ، بالقرآن الكريم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة