الرئيسية > السؤال
السؤال
بحث عن تلوث الهواء
Google إجابات | العلوم | العالم العربي | الكمبيوتر والإنترنت | الصحة 17‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 4
تلوث الهواء هو تَعَرُّض الغلاف الجوي لمواد كيماوية أو جسيمات مادية أو مركبات بيولوجية تسبب الضرر والأذى للإنسان والكائنات الحية الأخرى، أو تؤدي إلى الإضرار بالبيئة الطبيعية.

والغلاف الجوي عبارة عن نظام من الغازات الطبيعية المتفاعلة والمعقدة التي تعد ضرورية لدعم الحياة على كوكب الأرض. ولطالما تم اعتبار استنزاف طبقة الأوزون الموجودة في طبقة الستراتوسفير بسبب تلوث الهواء من أخطر الأمور التي تمثل تهديدًا كبيرًا على حياة الإنسان والأنظمة البيئية الموجودة على كوكب الأرض.

يُعَرّف ملوث الهواء بأنه أي مادة في الهواء يمكن أن تسبب الضرر للإنسان والبيئة. ومن الممكن أن تكون هذه الملوثات في شكل جزيئات صلبة أو قطرات سائلة أو غازات. هذا، بالإضافة إلى أنها قد تكون طبيعية أو ناتجة عن نشاط الإنسان بحيث تبلغ نسبته في الوطن العربي 40 %.[1] − ويمكن تصنيف الملوثات إلى ملوثات أولية وملوثات ثانوية. وعادة، ما تكون الملوثات الأولية هي المواد التي تصدر بشكل مباشر من إحدى العمليات، مثل الرماد المتناثر من ثورة أحد البراكين أو غاز أول أكسيد الكربون المنبعث من عوادم السيارات أو ثاني أكسيد الكربون المنبعث من مداخن المصانع. − أما الملوثات الثانوية فهي التي لا تنبعث في الهواء بشكل مباشر، وإنما تتكون هذه الملوثات في الهواء عندما تنشط الملوثات الأولية أو تتفاعل مع بعضها البعض. ومن الأمثلة المهمة على الملوثات الثانوية اقتراب الأوزون من سطح الأرض - والذي يمثل أحد الملوثات الثانوية العديدة التي تُكَوِّن الضباب الدخاني الكيميائي الضوئي. − ولكن يجب أن نضع في الاعتبار أيضًا أن بعض الملوثات قد تكون أولية وثانوية في الوقت نفسه، أي أنها تنبعث في الهواء بشكل مباشر وتكون ناتجة أيضًا عن بعض الملوثات الأولية الأخرى. − ووفقًا لبرنامج الهندسة والعلوم البيئية في كلية هارفارد للصحة العامة، فإنه ما يقرب من 4% من حالات الوفيات في الولايات المتحدة يمكن أن تعزو إلى تلوث الهواء. − وتضم الملوثات الأولية الرئيسية الناتجة عن النشاط البشري ما يلي: − * أكاسيد الكبريت (أكسيد الكبريت) (SOx) - وبخاصة ثاني أكسيد الكبريت وهو أحد المركبات الكيميائية المعروفة بالصيغة SO2. ينبعث ثاني أكسيد الكبريت SO2 من البراكين والعمليات الصناعية المختلفة، وحيث إن الفحم والبترول يحتويان على مركبات الكبريت، فإن احتراقها ينتج عنه أكاسيد الكبريت. كما أن التأكسد الزائد لمادة ثاني أكسيد الكبريت SO2 والذي عادة ما يحدث في وجود مادة محفزة مثل ثاني أكسيد النيتروجين NO2، يعمل على تكوين حمض الكبريتيك H2SO4، ومن ثم تكوين الأمطار الحمضية. ويعد ذلك أحد الأسباب الداعية للقلق بشأن تأثير استخدام هذه الأنواع من الوقود كمصادر للطاقة على البيئة. − * أكاسيد النيتروجين (أكسيد النيتروجين) (NOx) - وخاصة ثاني أكسيد النيتروجين، حيث تنبعث هذه المواد من الاحتراق في درجة حرارة عالية. ويمكن رؤية هذا النوع من الغازات في شكل قباب من الضباب البني أو سحب ريشية الشكل تنتشر فوق المدن. ويعد ثاني أكسيد النيتروجين مركبًا كيميائيًا يُشار له بالصيغة NO2. كما أنه يمثل أحد أنواع مركبات أكاسيد النيتروجين المتعددة. ويتميز هذا الغاز السام ذو اللون البني الضارب إلى الحمرة بأن له رائحة قوية ونفاذة. لذا، يعد ثاني أكسيد النيتروجين NO2 من أكثر ملوثات الهواء وضوحًا.

مصادر التلوث

تشير مصادر تلوث الهواء إلى المواقع والأنشطة والعوامل المختلفة المسئولة عن تسرب المواد الملوثة إلى الغلاف الجوي. ويمكن تصنيف هذه المصادر إلى نوعين رئيسيين: المصادر البشرية (أي المتعلقة بالنشاط البشري) وترتبط معظم هذه الأنشطة باحتراق الأنواع المختلفة من الوقود.

   المصادر الثابتة والتي تشتمل على مداخن محطات توليد الطاقة الكهربائية المنشآت الصناعية (المصانع) ومحارق القمامة، بالإضافة إلى الأفران والأنواع الأخرى المستخدمة في حرق الوقود.
   المصادر المتحركة والتي تشتمل على محركات السيارات والمركبات البحرية والطائرات، وذلك بالإضافة إلى تأثير الأصوات وغيرها.
   المواد الكيماوية والأتربة وأنشطة الحرائق الموجهة التي تتم الاستفادة منها في إدراة الزراعة والغابات. فالحرائق الموجهة أو المقصودة هي إحدى الوسائل التي تستخدم في بعض الأحيان في إدارة الغابات والزراعة والحفاظ على الأراضي الخضراء والتخفيف من حدة تأثير الغازات الدفيئة. وجدير بالذكر أن الحرائق تمثل أحد المكونات الطبيعية في النظام الإيكولوجي الخاص بكل من الغابات والمراعي، بالإضافة إلى أن الحرائق الموجهة يمكن أن تكون إحدى الأدوات التي يستفيد منها المعنيون بإدارة الغابات. كما تساعد الحرائق الموجهة في تحفيز عملية إنبات بعض الأنواع المرغوب فيها من أشجار الغابات، ومن ثم تجدد الغابات.
   المواد المنبعثة من مواد الطلاء ومثبتات الشعر والورنيش والأيروسولات وغيرها من المواد المذيبة الأخرى.
   التخلص من القمامة في مواقع طمر النفايات، تلك العملية التي ينتج عنها غاز الميثان. والميثان ليس من الغازات السامة، إلا أنه في الوقت ذاته من الغازات سريعة الاشتعال وقد يؤدي إلى تكوين بعض المواد المتفجرة مع الهواء. ويعد الميثان أيضًا من المواد المسببة للاختناق كما أنه قد يقوم بإحلال الأكسجين في الأماكن المغلقة.وقد يحدث الاختناق إذا قلت نسبة تركيز الأكسجين عن 19.5% عن طريق الإحلال بغاز آخر.
   الأنشطة العسكرية وذلك مثل استخدام الأسلحة النووية (سلاح نووي) والغازات السامة (غاز سام) والحروب الجرثومية (حرب جرثومية) واستخدام الصواريخ.

المصادر الطبيعية

   الغبار المنبعث من بعض المصادر الطبيعية والتي تتمثل عادة في المساحات الواسعة من الأراضي التي تحتوي على القليل من النباتات أو التي تنعدم فيها الحياة النباتية على الإطلاق.
   الميثان الذي ينبعث من عملية هضم الأطعمة عن طريق الحيوانات (حيوان) مثل الماشية.
   غاز الرادون الذي ينبعث من التحلل الإشعاعي في القشرة الأرضية. ويعد غاز الرادون من الغازات عديمة اللون والرائحة التي تنشأ بشكل طبيعي في البيئة وهو أيضًا من الغازات الإشعاعية التي تتكون من انحلال عنصر الراديوم. ولكن يعتبر غاز الرادو من الغازات التي تمثل خطورة على صحة الإنسان. ومن الممكن أن يتراكم غاز الرادون المنبعث من مصادر طبيعية داخل المباني وخاصة في الأماكن الضيقة مثل الأدوار السفلية. كما أنه يحتل المركز الثاني في قائمة مسببات مرض سرطان الرئة وذلك بعد تدخين السجائر.
   الدخان وأول أكسيد الكربون المنبعثين من حرائق الغابات.
   الأنشطة البركانية التي يصدر عنهاالكبريت والكلورين وجسيمات الرماد.

__ تحياتي __
17‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة الطير ...
2 من 4
المقدمة :
تلوث الهواء هو وجود أي مواد صلبه أو سائلة أو غازية بالهواء بكميات تؤدي إلى أضرار فسيولوجية واقتصادية وحيوية بالإنسان والحيوان والنباتات والآلات والمعدات ، أو تؤثر في طبيعة الأشياء وتقدر خسارة العالم سنويا بحوالي 5000مليون دولار ، بسبب تأثير الهواء ، على المحاصيل والنباتات الزراعية .
منذ أجيال مضت، أنعمت البيئة النقية على البشرية بالأكسجين في الهواء، بالماء والطعام. لقد كان هناك قلة في عدد السكان تلك الأيام عن أيامنا التي نعيشها الآن. لقد كان التلوث البيئي أقل بكثير نتيجة العالم الزراعي في السابق.
بعدما بدأت الثورة الصناعية في انجلترا منذ القرن الثامن عشر ومنه امتدت في مختلف أنحاء أوروبا والعالم الغربي، كانت كل الجهود المبذولة تهدف إلى جعل حياة الإنسان أسهل وأكثر ارتياحا دون النظر إلى الثمن الذي سندفعه جميعا نظير ذلك . ويا لهول الثمن ندفعه !إنه الهواء الملوث.











(1)

الفصل الأول
أسباب تلوث الهواء

أولا: الجسيمات الدقيقة العالقة :
وهي الأتربة الناعمة العالقة في الهواء والتي تأتي من المناطق الصحراوية. أو تلك الملوثات الناتجة من حرق الوقود والفضلات، مخلفات الصناعة من الحديد والأسمنت والنسيج والزجاج والفخار والبلاستيك، بالإضافة إلي وسائل النقل ومحطات توليد الكهرباء. لكنها لا تبقى عالقة في الهواء على الدوام كما أنها لا تترسب تلقائياً، وهذا يعتمد على حجم العوالق وحركة الرياح واتجاهها.
وقد تكون هذه الجسيمات سامة بطبيعتها بدون التفاعل مع أية مركبات أخرى، وذلك لخواصها الكيميائية أو الفيزيائية نتيجة لحملها مواد سامة على سطحها ونقلها لرئتي الإنسان.

*أنواع الجسيمات العالقة:
أ- الدخان: ينتج من الاحتراق غير الكامل للمواد الهيدروكربونية مثل الفحم والتبغ والبترول ... الخ، حيث أن الدخان عبارة عن حبيبات صغيرة من الكربون.
ب- الأبخرة: تنتج من التكثيف من الحالة الغازية وهى حبيبات صلبة.
ج- الضباب: يتكون من سوائل (ماء، حمض كبرتيك، حمض نيتريك ... الخ)
د- الغبار: حبيبات متناهية في الصغر، وقد يكون مصدره طبيعي نتيجة لهبوب الرياح التي تثير الأتربة والرمال الناعمة المستقرة على سطح الأرض وتحملها في الهواء الذي يتنفسه الإنسان. المصدر الصناعي له هو الغبار الذي يحتوى على مركبات الرصاص والزرنيخ والنحاس، وخير مثال على الغبار الصناعي: تلك المادة المضادة لوقود السيارات الجازولين (رابع أثيلات الرصاص) لتقليل الفرقعة أثناء حرق الوقود والتي تتصاعد فى الهواء.
ثانيا : الرصاص:
حيث أوضحت بعض القياسات أن نسبة الرصاص فى هواء المنازل تصل من 6400 - 9000 جزء في المليون في الأتربة داخل بعض المنازل مقارنة بـ 3000 جزء في المليون في الهواء الخارجي في الشارع.



ثالثا : سموم عوادم السيارات:
عوادم السيارات تنطلق منها سموم خطيرة، وهى كالتالي:
أ- أول أكسيد الكربون (CO):
يشار إلى غاز أول أكسيد الكربون بالرمز (CO) وهو رمز كيميائي. يختلف هذا الغاز عن باقي الغازات في عدم وجود رائحة له أو لون أو حتى طعم.. كما أنه لا يسبب أي تهيجات للجلد. ومع ذلك فإن امتصاص خلايا الدم الحمراء له يكون أسرع من امتصاصها للأكسجين.. فإذا كانت هناك كمية كبيرة منه منتشرة في الهواء فالجسم يسارع إلى إحلالها بدلاً من الأكسجين وهذا يسبب تلف للأنسجة ووفاة الإنسان في بعض الحالات. والمطلوب من أي شخص لتجنب أضراره أو الإصابة بالتسمم منه تفادي مصادره بقدر الإمكان.
المزيد عن أضرار غاز أول اكسيد الكربون ..

ب- ثاني أكسيد الكربون (CO2):
غاز ثاني أكسيد الكربون من الغازات السامة الإنسان وتسبب له الاختناق لأنه يتحد مع الهيموجلوبين وعلى الجانب الآخر تقل قابلية الهيموجلوبين للاتحاد بالأكسجين.
ولا يسبب غاز ثاني أكسيد الكربون الإحساس بالاختناق لدى الإنسان فقط، وإنما يزيد من درجات حرارة الكرة الأرضية. فأشعة الشمس عندما تصل الكرة الأرضية لا يتم امتصاصها كلية بل جزء منها والجزء الآخر ينعكس مرة أخرى، لكنه لا ينعكس هذا الجزء المتبقي كلية حيث يقوم غاز ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء بالإضافة إلى غازات أخرى بامتصاص بعضاً من الأشعة المرتدة إلى الفضاء الخارجي مما يؤدى إلى ارتفاع درجة حرارة سطح الكرة الأرضية وهذا ما يسمى في النهاية بظاهرة ( الاحتباس الحراري) . ويساهم غاز ثاني أكسيد الكربون بنصف المقدار من التسخين، والنصف الآخر تساهم به غازات الكلوروفلوروكربون (ما هو تعريف الكلوروفلوروكربون على موقع فيدو) مع غازات أخرى لإحداث التسخين. وقد يعلل ذلك أسباب كثرة الفيضانات والعواصف، وقلة سقوط الأمطار والمياه الصالحة للشرب بالإضافة إلى ارتفاع أمواج مياه البحر.
ج- أكاسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت (NO/SO2):
تنتج هذه الأكاسيد من احتراق الوقود أيضاً ومن المصانع بالمثل، ومع استنشاقها تسبب أمراضا صدرية خطيرة من أزمات الربو والحساسية بمختلف أنواعها.


كما تحول هذه الأكاسيد الأمطار النقية جداً التي تسقط من السماء إلى أمطار حمضية ما هو المطر الحمضي كما هو مقدم على صفحات موقع فيدو، هذه الأحماض تضر بالحياة النباتية وبالكائنات البحرية وكل سطح تسقط عليه تسبب له أضراراً بالغة، ليس هذا فحسب وإنما تختلط ببعض المعادن السامة مثل الزئبق والرصاص والألومنيوم والزنك مسببة اختناق وتسمم كثير من الكائنات الحية.

د- الأوزون الأرضي:
يختلف الأوزون الأرضي عن أوزون الطبقات العليا في الغلاف الجوى والذي يقوم بامتصاص الأشعة فوق البنفسجية الضارة ومنعها من الوصول إلى سطح الكرة الأرضية. فطبقة الأوزون الأرضية من الملوثات القوية التى تسبب ضرراً للكائنات الحية على سطح الأرض وتتكون نتيجة للتفاعل الكيميائي بين أكاسيد النيتروجين والهيدروكربونات البترولية، بالإضافة إلى تأثير أشعة الشمس والتي تتزايد مع موجات الصيف الساخنة.
هـ- مجموعة (PM10):
هى مجوعة من الملوثات يصل قطر جزيئاتها إلى حوالي (10) ميكرومتر لذلك سمُيت بهذا الاسم، وهى تلتصق بأنسجة الرئة مسببة آلاماً بالغة وأزمات للتنفس تؤدى إلى الوفاة و لا يُجدى معها أي نوع من أنواع العلاج.


رابعا : الصناعات التحويلية:
- المسابك وخاصة مسابك الرصاص، ينبعث منها دخان مصحوب بالغازات السامة.
- رائحة الكاوتشوك الحروق والمصحوب بهباب وأبخرة وغازات.
- مصانع الزيوت والصابون، البقايا المتطايرة من المنظفات الصناعية تسبب تدهور للهواء والتربة، ونشوب الحرائق.
- مصانع الصلب والتربة الضارة المتولدة من صهر الحديد وما يصاحبه من غازات.
- مصانع الغازات الصناعية، أبخرة وبودرة ناعمة.
- محطات الكهرباء، غازات وبخار ماء وضوضاء.
- مصانع الخزف والصيني، التربة المتطايرة نتيجة عمليات طحن الخامات.
- مصانع الورق، المخلفات التي تؤدى إلى انسداد المصارف ثم تعفن المياه وهبوب الروائح الكريهة النفاذة.
- مصانع الغراء: روائح كريهة.
وللأسف هناك عوامل تحكم التوطن الصناعي التي تجعل من الصعوبة الحد من الآثار المدمرة لهذه الصناعات التي توجد بالقرب من الإنسان، ومنها:
1- توافر الأيدي العاملة.
2- توافر مساحات الأرض المطلوبة حالياً ومستقبلاً للتوسع.
3- القرب من السوق.
4- توافر مصادر الطاقة من وقود أو كهرباء أو غاز.
5- القرب من وسائل النقل والمواصلات.
6- توافر الخدامات المحلية.
7- توافر سبل التخلص من المخلفات السائلة الصناعية.
8- بداية المنطقة كمنطقة صناعية.
9- القرب من منشآت صناعية لها صلة بالنشاط الصناعي.
10- المنطقة مخصصة للمشروعات الاستثمارية.
خامسا : القصدير (Tin):
يستخدم القصدير في العديد من الأغراض الصناعية مثل صناعة الدهانات والطلاء، صناعة البلاستيك، وفى الزراعة من خلال المبيدات الحشرية.
ويعتبر القصدير العضوي من أخطر أشكال القصدير تأثيراً على صحة الإنسان.
تتعدد مركبات القصدير والتي يختلف تأثيرها من نوع لآخر على صحة الإنسان، ومن أخطر هذه المركبات العضوية (Triethyltin) والتي يمتصها جسم الإنسان من خلال الطعام والهواء والجلد. وتسبب أعراضاً حادة وعلى المدى الطويل ومنها:
أ- الأعراض الحادة:
- اهتياج فى العين والجلد.
- صداع.
- آلام بالمعدة.
- إحساس بالمرض والدوار.
- إفراز عرق بغزارة.
- عدم القدرة على التنفس.
- اضطرابات فى التبول.

ب- الأعراض على المدى الطويل:
- الاكتئاب.
- ضمور فى خلايا الكبد.
- اعتلال وظيفة الجهاز المناعى.
- تلف فى الكروموسومات.
- نقص خلايا الدم الحمراء.
- ضمور فى خلايا المخ (مسببة الغضب)، اضطرابات النوم، النسيان، الصداع.

التسمم الغذائي من القصدير نادر الحدوث، ويأتي مصدره في الأصل من تلوث البيئة.

والحالة الوحيدة التي ثبتت فيها إصابة الإنسان بتسمم من القصدير/الرصاص يرجع تاريخها إلى منتصف القرن التاسع عشر، عندما تعرض أعضاء حملة القطب الشمالي والتي كان يرأسها "فرانكلين" إلى التسمم من علبة قصدير كانت تحتوى على أطعمة حمضية .. حيث قام الحمض الموجود في هذه الأطعمة بحل مادة القصدير والزنك وتعرض أعضاء الحملة لكم هائل من المعادن.
سادسا : الزرنيخ (Arsenic):
الزرنيخ من العناصر السامة التي توجد من حولنا في البيئة وعلى الرغم من تأثيره السام يتواجد الزرنيخ غير العضوي في التربة بشكل طبيعي بكميات صغيرة.
يتعرض الإنسان لتأثير الزرنيخ من خلال الأطعمة والماء والهواء، أو من خلال التلامس
الجلدي بالتربة أو الماء أياً منهما يحتوى عليه.
عن نسب الزرنيخ في الأطعمة فهي قليلة جداً، ولا يستخدم مع الأطعمة لارتفاع درجة السمومية فيه. أما معدلاته في الأسماك وفواكه البحر عالية لأن الأسماك تمتص الزرنيخ من المياه التي تعيش فيها. والزرنيخ العضوي غير ضار بصحة الإنسان وإن كان ضرره يمثل نسب ضئيلة للغاية وهذا على عكس الزرنيخ غير العضوي الذي يكون له ضرر بالغ.












الفصل الثاني









































الفصل الثاني
أضرار تلوث الهواء

** سوف نوجز فيما يلي الآثار المختلفة لملوثات الهواء

تدخل الملوثات إلى جسم الإنسان والحيوان إما عن طريق الاستنشاق وهذا أخطر الوسائل وأكثرها فعالية، وإما خلال المسام الجلدية بسبب اللمس أو بسبب تراكم الملوثات على الأغذية والمشروبات أو تعرض النباتات الغذائية لهذه الملوثات. لذلك تتسبب هذه الملوثات في كثير من أمراض الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والأمراض الجلدية وأمراض العيون.
ويمكن تقسيم ملوثات الهواء إلى خمس مجموعات حسب تأثيرها الفسيولوجي على الإنسان والحيوان.
أولا : المواد المهيجة :
هذه المواد كاوية وتحدث التهابات في الأسطح المخاطية أو الرطبة التي تتعرض لها، وتختلف شدة هذه الالتهابات باختلاف درجة تركيز هذه الملوثات في الهواء ونوعية الجزء المعرض لها من الجسم ومدة التعرض . كثير من المواد المهيجة يهيئ الجسم أو العضو المصاب منه لخطر الإصابة بالسرطان.

ثانيا : المواد الخانقة :
هي المواد التي تتداخل مع عمليات الأكسدة في أنسجة الجسم المختلفة وتقسم هذه المواد إلى نوعين :
- مواد بسيطة وخاملة من الناحية الفسيولوجية مثل غازات ثاني أكسيد الكربون والأيدروجين والهيليوم والميثان والنيتروجين وأكسيد النيتروز، وتؤدي كثرة هذه الملوثات إلى تخفيف نسبة الأكسجين في الهواء المستنشق إلى أقل من الحد الذي يتطلبه جسم الإنسان . وبذلك تقل كمية الأكسجين في الدم مما يؤثر على عملية التنفس الطبيعي في أنسجة الجسم.
- مواد كيماوية خانقة وهي تمنع الدم من استخلاص الأكسجين من الهواء المستنشق أو تمنع الأنسجة من امتصاص الأكسجين الموجود في الدم . ومن أمثلة ذلك أول أكسيد الكربون وسيانيد الأيدروجين وكبريتيد الهيدروجين.
ثالثا : المواد المخدرة :
هي المواد التي تحدث تأثيراتها على الجسم كله من خلال امتصاصها في الدم وتخفيفها جزئياً لضغطه مما يؤدي إلى ضعف أو كساد المجموع العصبي المركزي في المخ. ومن أمثلة ذلك المواد الكربوهيدروجينية والكحولية .
رابعا : المواد السامة:
هي المواد التي تؤثر على المجموعة الـدموية مبـاشرة وتقسـم إلى خمـس مجموعات :
- المواد التي تحدث ضرراً عضوياً بالجهاز الهضمي وأغلبيتها من المواد الكربوهيدروجينية المهلجنة.
- المواد التي تتلف المجموعة الدموية ومعظممها من المذيبات العضوية مثل البنزين والفينول والتولوين والزيلين والنفتالين.
- سميات الأعصاب مثل ثاني كبريتوز الكربون والكحول الميثيلي.
- الفلزات مثل الرصاص والزئبق والمنجنيز والبليريوم والكادميوم والأنتيمون والمعادن الثقيلة الأخرى.
- اللافلزات غير العضوية مثل مركبات الزرنييخ التعرض للزرنيخ الضار تعلو نسبه مع الأشخاص التي تتعامل معه بشكل دوري، أو تلك الأشخاص التي تشرب كمية من النبيذ .. أو التي تعيش في منازل بها أخشاب قديمة من أي نوع أو تلك التي تعيش في المزارع حيث كانت تستخدم فيها مبيدات حشرية تحتوى على معدن الزرنيخ في الماضي.
أضرار الصحة من التعرض للزرنيخ غير العضوي:
* استثارة المعدة والأمعاء.
* انخفاض إنتاج الجسم لخلايا الدم الحمراء والبيضاء.
* تغيرات في الجلد.
* استثارة الرئة.

خامسا : المواد الصلبة غير السامة
وهي المواد التي تهيج خلايا الجهاز التنفسي مثل :
- الغبار الذي يحدث تليفات في الرئة كالسيليكا والإسبستوس.- الأتربة الخاملة وأغلبها من المواد الكربونية.
- مسببات أمراض الحساسية مثل حبوب اللقاح والبكيتيريا والفطريات والميكروبات والنشارة و الروائح الكريهة.
- المهيجات مثل التربة الحمضية والقلوية والفلوريدات والكرومات. وكثير منها يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
سادسا : أثر التلوث على النبات
- ملوثات الهواء تؤثر في النباتات أسرع مما تؤثر في الإنسان والحيوان، كما تظهر آثارها عند تركيزات أقل من تلك التي تحدث تأثيرات فسيولوجية عند الإنسان. لذلك تستخدم النباتات كوسيلة للكشف المبكر عن التركيزات الخفيفة للملوثات الضارة.
- الملوثات الرئيسية التي تضر بالنباتات ضرراً شديداً وتشد إليها اهتمام الزراعيين هي ثاني أكسيد الكبريت والأوزون والفلورين والمواد الكربوهيدروجينية المؤكسدة والإيثيلين. كما أن هناك بعض الملوثات الأخرى تصيب النباتات بدرجة أقل مثل الكلورين وكلوريد الأيدروجين والأمونيا وكبريتيد الأيدروجين وسيانيد الأيدروجين، والزئبق ومبيدات الحشرات والآفات الزراعية. وبعض هذه الملوثات له آثار مرئية في النبات مثل تشويه بعض أجزائه أو تلف أوراقه أو ثماره وفي هذه الحالة تكون الإصابة أو التلف جزئية فقط، والبعض الآخر من الملوثات له آثار غير مرئية وفي هذه الحالة تكون الإصابة للنبات شاملة إذ تتداخل الملوثات في الوظائف الفسيولوجية للنبات ومن ثم في نموه وأزهاره وثماره.
سابعا : الآثار الفيسيوكيميائية للتلوث
تتفاعل ملوثات الهواء مع الكثير من المواد وتعمل على تآكلها وتلفها مما يتسبب عنه خسائر اقتصادية كبيرة. أخطر هذه الملوثات هي الأتربة والغازات الحمضية والقلوية، وتزداد آثارها بزيادة نسبة الرطوبة في الهواء. ومن أمثلة ذلك ما يلي:-
1- تآكل العوازل والأسلاك الكهربائية وخاصة المستخدم في خطوط الجهد العالي مما يعمل على إجهاد مجموعة التوصيل الكهربي وقطع التيار أو فقدان جزء كبير منه.
2- صدأ المعادن وتآكلها وخاصة المصنوعات الحديدية والنيكلية والنحاسية.
3- تلف وتآكل المواد العضوية كالأخشاب والقطن والجلود نتيجة لتفاعل بعض الملوثات مع البروتينات الموجودة في هذه المواد.
4- فقدان قيمة وجمال كثير من المباني والطلاءات والأشغال الفنية.
5- الملوثات وخاصة الأتربة العالقة بالهواء تحجب ضوء الشمس الطبيعي كما تحجب كثيراً مما به من إشعاعات شمسية وعلى الأخص الأشعة العلاجية فوق البنفسجية .




الفصل الثالث







































الفصل الثالث
سبل معالجة تلوث الهواء
هذا التأثير الضار لتلوث الهواء قد دفع الكثير من الحكومات والجمعيات والمنظمات العالمية والأهلية، وأحياناً تحت ضغط الرأي العام، إلى اتخاذ خطوات وتدابير تهدف إلى الحد من تلوث الهواء، وبالتالي السيطرة على مراكز هذا التلوث ومصادره على مختلف أنواعها ، وقد أظهرت مجمل الدراسات والقياسات التي أجريت في شتى أنحاء العالم أن معظم الملوثات الهوائية ينتج من عمليات الاحتراق المستعملة في مختلف القطاعات الصناعية إضافة إلى قطاع النقل ، وعمليات الاحتراق هذه هي الوسيلة التقليدية لتحويل الطاقة من حالٍ إلى أخرى وتحديداً من طاقة حرارية مخزونة داخل الوقود إلى طاقات ميكانيكية أو كهربائية وغيرها .
ولقد عمدت البلدان الصناعية إلى وضع سلسلة من الإجراءات والتدابير الآيلة إلى التخفيف من تلوث الهواء.
أولا : من أهم الخطوات والمقترحات لقطاعي الصناعة والنقل ما يلي:
1 - قطاع الكهرباء والصناعات الثقيلة
تشمل سبل المعالجة على هذا الصعيد ما يلي:
1. التخفيف من استهلاك الطاقة الكهربائية على الصعيد العام .
2. اعتماد سياسة بيئية في مشاريع إعادة تأهيل القطاع الكهربائي يقوم على مبدأ زيادة الطاقة المنتجة بإقامة معامل جديدة ذات ضرر بيئي محدود.
3. استحداث أسهم أو سندات تلويث الهواء وتوزيعها على مختلف القطاعات الصناعية.
4. التحول إلى استعمال مصادر طاقة نظيفة ومتجددة، وهي متوافرة بكثرة في مصر.
5. حظر استعمال بعض أنواع الوقود الرديء ذي الضرر العالي مثل مادة البتروكوك، وكذلك منع استعمال المواد المسببة لأمراض سرطانية مثل مادة الأميانت.
2 - قطاع النقل
1. تخفيف استعمال السيارات والآليات،
2. التشجيع على استعمال البنـزين الخالي من الرصاص.
3. تجهيز عوادم السيارات بالمحول الحفازي , الذي يحول بعض الغازات الضارة الناجمة عن الاحتراق مثل أول أكسيد الكربون وأكسيدات النيتروجين والغازات الهيدروكربونية إلى مواد أخرى أقل ضرراً، مثل بخار الماء وثاني أكسيد الكربون.
ثانيا : مكافحة الأسباب الطبيعية
1. عدم حرق قش الأرز وتحويله إلى سماد عضوي .
2. عدم حرق الطوب المصنوع من تجريف الأراضي الزراعية واستبدال ذلك بالطوب المصنوع في المصانع والتي تراعى المعايير الدولية للمحافظة على البيئة .
3. عمل مصانع للتخلص من النفايات الآدمية والطبيعية بطريقة آمنة ومحافظة على البيئة .
4. استبدال بعض العناصر والمواد الداخلة في صناعة بعض الصناعات الخطرة على البيئة بمواد صديقة للبيئة .
الخاتمة :
وفي نهاية المطاف أذكر بأن تلوث الهواء مشكلة خطيرة ، وقد تعرفنا على أسباب تلوثه ، وأن أهم تلك الأسباب هي المواد الكيميائية الناتجة عن المصانع ، والصناعات التحويلية ، عوادم السيارات ، والمعادن أيضا ، وعرفنا أن هذه الملوثات تدخل إلى جسم الإنسان والحيوان إما عن طريق الاستنشاق ، وإما خلال المسام الجلدية بسبب اللمس أو بسبب تراكم الملوثات على الأغذية والمشروبات أو تعرض النباتات الغذائية لهذه الملوثات. لذلك تتسبب هذه الملوثات في كثير من أمراض الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والأمراض الجلدية وأمراض العيون ، وعرفنا ايضا أن سبل معالجة تلوث الهواء كثيرة ومنها استحداث أسهم أو سندات تلويث الهواء وتوزيعها على مختلف القطاعات الصناعية ، و تخفيف استعمال السيارات والآليات، و مكافحة الأسباب الطبيعية بعدم حرق قش الأرزمثلا .
فلنكن كلنا يدا واحدة نحو بيئة أفضل ، وهواء أنقى .

القرارات والتوصيات :
1ـ تلوث الهواء مشكلة خطيرة ويجب على الجميع التعاون لحلها .
2ـ يجب على الأفراد قراءة الكتب المعنية بذكر معلومات مفيدة عن تلوث الهواء وكيفية التقليل منه .
3ـ التوعية الإعلامية ضرورية لنشر الوعي بين الأفراد بخصوص تلوث الهواء .
4ـ على الأفراد التنقل بالحافلة بدلا من سيارة الأجرة للتقليل من تلوث الهواء بالغازات الضارة .
5ـ على الأفراد التخفيف من استهلاك الطاقة الكهربائية ، تقليلا من تلوث البيئة وتوفيرا لنقودهم
6ـ على المصانع استبدال بعض العناصر والمواد الداخلة في صناعة بعض الصناعات الخطرة على البيئة بمواد صديقة للبيئة .
7ـ على كل شخص أن ينصح رفاقه باتباع الإرشادات التي تقلل من حدة تلوث الهواء .
8ـ من أسهل الطرق التي يمكن للأفراد اتباعها من أجل منع التلوث، إعادة استخدام المنتجات .
26‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة طاهر العرضى (Taher El Ordy).
3 من 4
ljjgj
22‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 4
في الرابط اسفل مشاركاتي يوجد افضل موضوع عن بحث عن تلوث الهواء:
7‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة ناشر المعرفة.
قد يهمك أيضًا
ماهي التدابير الوقائية لظاهرت تلوث الغلاف الجوي
ما هي درجة الطاقة التي يمكن للأنسان الوصول لها؟
ما النتائج المترتبه علي حرائق الغابات
كيف يتسبب المزارع في تلوث الماء
كيف أبرد الهواء؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة