الرئيسية > السؤال
السؤال
الخراج هو ضريبة اسلامية فرضت فى الاسلام تأخذ عن--------------
الاسلام 17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
الإجابات
1 من 4
نشأة الخراج أيام سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وفي أواخر عهده شكل قائمة مالية رائعة حتى أنه صرف أموالاً لاستصلاح الأراضي في العراق دون رد، وقد استعمل عليه الصحابي عثمان بن حنيف الذي كان من أكثر الصحابة خبرة وجباية ومسحاً له، وأدت جباية الكوفة مئة ألف ألف درهم.
وقد ذكرنا أن الخراج لا يتعلق بالزرع وإنما هو كراء وأجره للأرض يقدر بـ25 من ريعها، وسئل الخليفة عمر بن عبدالعزيز -رضي الله عنه- عن الأراضي الخراجية فقال: الخراج على الأرض والعشر على الحب .
أما الأراضي التي آلت إلى المسلمين أو أسلم أصحابها، فكانت تدفع العشر كضريبة عليها، واعتبر الإسلام الموارد الطبيعية الأساسية كالأرض ذات الملكية العامة والماء والكلأ والمعادن ملكاً للأمة، وأنكر الاستغلال وكره الاحتكار وأكد على العدالة الاجتماعية وحث على تملك ارض الموات عن طريق إحيائها أو شرائها، كما ألغى مفهوم رق الأرض ومنع التعامل بالربا.
الخراج أيام الدولة الأموية
جاءت الدولة الأموية وبدأت بتعريب الدواوين ومنها دواوين الخراج وتعريب المصطلحات المالية،وصك النقود العربية بأوزان خاصة كالدينار العربي وألغت النقود الأخرى المتداولة ونظمت الجباية وأعيد النظر بالجزية، وأصبحت اللغة العربية لغة الدولة والشعب كله، وذلك زمن عبدالملك بن مروان سنة 65-85هـ، وامتد التنظيم التعريبي واكتمل زمن هشام بن عبدالملك 105هـ، ويدعي البعض أن تجاوزات بسيطة جداً وقعت أيام الحجاج 75-95 هـ، ومن أشرس بن عبدالله السلامي أمير خرسان، وزمن عمر بن عبدالعزيز اعتبر الخراج كراء للأرض يدفعه مواطن الدولة الإسلامية سواء كان عربياً أو مولى مسلماً أو ذمياً، ورفع الجزية عمن أسلم وعن الرهبان وأساقفة الكنائس وحاول الحد من الملكيات الكبيرة، ونشر العدل بين الرعية وحد من تسلط الولاة وهدأت الثورات في عصره سنة 100هـ
ومن المؤرخين والحاقدين من يسيئون للدولة الأموية وتاريخها وأمجادها ويركزون على سلبيات الخليفة أو الحاكم وأعوانه وقادته ولا يذكرون إيجابياتهم وإنجازاتهم واللاحق أرخ للسابق ليبرر انقلابه عليه، فلو لم تكن الدولة الأموية ذات نظام اقتصادي وإداري قوي وناجح لما استطاعت أن تسير الجيوش وتصرف عليها وتفتح إفريقيا، وجزءاً كبيراً من أوروبا كالأندلس حتى حدود فرنسا، فأعظم الفتوحات كانت بعصرها حتى الهند.
الخراج في الدولة العباسية
آلت الخلافة إلى أحفاد عبدالله بن عباس ابن عم الرسول -صلى الله عليه وسلم - وابتدأت سنة 132 هـ، وطبيعي في عصر الدول المنتهية وتسلم دول محلها يقع بعض الاضطرابات ومساوئ مالية وقضائية، إلا أن الخلافة العباسية أخذت على نفسها بإرساء العدالة والمساواة بين المسلمين عرباً وفرساً وموالي وبعث عبدالله بن المقفع برسالة إلى الخليفة العباسي الثاني أبي جعفر المنصور شرح فيها نقائض وعيوب نظام الجند وأشار إلى فوضى القضاء وإلى فساد حاشية الخليفة وإلى مساوئ نظام الخراج ومسح الأراضي وضبط الدواوين، فكانت رسالته وثيقة سياسية إدارية وتبنيها للخلفاء لإيلاء موضوع الخراج اهتمامهم، وفي عهد الخليفة المهدي كلف وزيره أبو عبيدالله معاوية بن يسار بوضع كتاب في الخراج وكان سابقاً لأبى يوسف.
من هو أبو يوسف /صاحب كتاب الخراج
من يريد البحث في الخراج لا بد أن يتعرف على أبي يوسف، فهو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري الكوفي، ينتمي إلى أسرة عربية فقيرة وعريقة، تنحدر من الصحابي الجليل سعد بن حسنة أحد أنصار المدينة المنورة ولد في العراق سنة 113هـ، وعاصر أخر الدولة الأموية وأوائل الدولة العباسية وتعرف على الفرق الإسلامية، كالشيعة والخوارج وثوراتهم والمعتزلة وهيأ نفسه ونضج لأن يكون العدل والمساواة وتطبيق الشرع هاجسه ورائده وعاش في الكوفة التي كانت محجة علماء اللغة وقراءة القرآن بلهجاته السبع وأصول الحديث والفقه والسيرة والشعر، لما تميزت الكوفة بالزهد والخير حتى أنه كان يقال خذوا الحلال والحرام عن أهل الكوفة فكانت موئل الحياة الفكرية وأنضجت أعظم حضارة إسلامية في العصر العباسي.
عاصر من الخلفاء
عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس وجعفر المنصور والمهدي والهادي وانتقل إلى بغداد في عهده سنة 158هـ ، وتقلب في مناصب القضاء وأعجب به هارون الرشيد فأحب خلقه وقلده منصب قاضي القضاة.
تأثره وملازمته لأبى حنيفة النعمان
تتلمذ تسع سنوات على الاستاذ الأول لأبي حنيفة قاضي الكوفة محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، ثم تتلمذ على يد أساتذة أبي حنيفة، فبدأ برحلة جديدة متميزة في حياته، كان أبو يوسف فقيراً فتولاه وتعهده أبو حنيفة وكفاه شظف العيش؛ مما أكسبه الانصراف إلى الدرس وأكسبه دراية واسعة بأحكام المال والمعاملات والعلم وكان أبرز تلاميذه، عندما تولى قاضي القضاة تولى معه محمد بن الحسن الشيباني - تلميذً أبي حنيفة أيضاً- القضاء فكانا مخلصين لأستاذهما أبي حنيفة، إذ تعهدا تدوين أرائه ونشر فقهه وتطبيقه على أرض الواقع فكان ذلك من أهم نشر لمذهب أبي حنيفة بين الناس، ويعتبر أبو يوسف امتداداً لأستاذه وللمدرسة الكوفية الفقهية التي تعتمد التفكير والإبتكار والإبداع.
أهم مؤلفاته
كتاب الصلاة، وكتاب الزكاة، وكتاب الصيام، وكتاب الفرائض، وكتاب البيوع، وكتاب الحدود، وكتاب الوصايا، وكتاب الصيد والذبائح، وكتاب الغضب، والاستبراء، وكتاب اختلاف الأمصار، وكتاب اختلاف أبي حنيفة وابن أبي ليلى، وكتاب الرد على سير الأوزاعي، وكتاب الرد على مالك بن أنس.
عصر هارون الرشيد
يعتبر عصره من أزهى عصور الدولة العباسية، ففي عهده استقرت الأمور وخمدت الثورات وتوسعت البلاد، وازداد الرخاء والمال وازدهر العمران وتمازجت الثقافات، وكثرت الفرق الإسلامية، وامتزجت أمم العرب والفرس والترك في بوتقة الإسلام.
* 3 مليار و391 مليون دينار أردني أعظم قائمة مالية عرفها التاريخ:
بما أن الخراج هو العمود الفقري لواردات خزينة الدولة الإسلامية، خاصة إذا علمنا أن قائمة ورادات الخراج في عهد الرشيد أكثر من اثنين وأربعين مليون دينار إسلامي، الدينار الذهبي الإسلامي يساوي 25,4 غرام أي 25,4 *42 مليون =5,178 (مائة وثمانية وسبعون مليون ونصف المليون غرام أي :
5,178 مليون غرام ذهب *19 دينار أردني سعر غرام الذهب عيار 24 قيراط يساوي 3391 مليون دينار أي ثلاثة مليارات وثلاثمائة وواحد وتسعون مليون دينار أردني، أموال الجباية من الخراج عدا عن الضريبة العينية التي تؤخذ مما تنتجه الأرض من الحبوب وهو زكاة العشر ونصف عشر على الزروع، وزكاة الماشية وزكاة الذهب و الفضة والحلي والعقارات والمعادن والركاز وعروض التجارة وغير ذلك فهل يعقل أن يشرع الله تعالى شرعاً وتوضحه السنة النبوية لا يسعد البشرية حتى يوم القيامة سواء كان اقتصادياً أو سياسياً فهو خالق الخلق والموارد ويأتي المخلوق العاجز الناقص المحدود ويشرع شرعاً أحسن منه، كفى عجز وفجور وخنوع ومحاربة الدستور الخالق المؤدي إلى جنته، وإن الحكم إلا لله، خاصة إذا علمنا أن مشتريات الدينار وقيمته تزيد عن مئة ضعف في وقتنا الحالي.
كتاب الخراج
كان هارون الرشيد يستلقي على ظهره وينظر إلى السحابة ويقول: إذهبي حيث شئت يأتيني خراجك ؛ مما حدا بالخليفة هارون الرشيد أن يعهد لأبي يوسف الرجل الحصيف المؤدب العالم الفقيه المتسنم قاضي القضاة بتأليف كتاب عن الخراج والمال ينظم واردات الدولة الإسلامية، وكان ذلك سنة 173 هـ.
استهل أبو يوسف كتابه الخراج بمقدمة توجيهية تضمنت كثيراً من الثوابت التي يقوم عليها الحكم، كالتقوى والعدل وإن الله سائله عن كل صغيرة وكبيرة عن أمر الأمة التي قلده الله مسؤوليتها مستعرضاً السلف الصالح كالخلفاء الراشدين ليقتفي أثرهم ويكونوا القدوة الحسنة في جل أعمالهم، جاء منها حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - إن من أحب الناس الى وأقربهم مني مجلساً يوم القيامة إمام عادل، وإن أبغض الناس الى وأشدهم عذاباً إمام جائر .
وحديث الرسول أيضاً: لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن علمه ما عمل فيه، وعن عمره فيما أفناه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن جسده فيما أبلاه يفهم عن كلمة مال أنها تعنى الثروة التي لا تأتي إلا بكسب أو فيما يسمى بالمصطلح الحديث دخلاً وبصورة أشمل تتضمن أركان المشكلة الاقتصادية الإنتاج والتوزيع والاستهلاك.
الصدقات والفيء والغنيمة
1- الصدقات: مأخوذة من المسلمين وهي زكاة تطهيرً لهم ولأموالهم ومنصوص عليها وليس للأئمة اجتهاد فيها.
2- الفيء: قال تعالى: ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم.. الحشر/آية7 ، هذه الآية تشير إلى غنائم بني النضير،
3- الغنيمة: واعلموا أنما ما غنمتم من شيء فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل... الأنفال.
اتفاق واختلاف الفيء عن الغنيمة
1- اتفاقهما أن كلا المالين واصل بالكفر ومصرف خمسهما واحد: للرسول، أقربائه، اليتامى، المساكين، ابن السبيل، سهم الرسول موروث لورثته، والإمام يصرفه له ولمصالح المسلمين وهذا رأي الشافعي وذي القربى هم بنوهاشم وبنو عبدالمطلب.
2- سهم الرسول وسهم ذي القربى سقط حقهم بعد موت الرسول وهذا رأي أبو حنيفة وتلميذه أبو يوسف آخذين برأي أبي بكر وعمر وعثمان.
3- اختلافهما: لا يجوز لعامل الفيء أن يصرف منها والأمر متروك للإمام لمصلحة الأمة، فما الفيء مأخوذ عفواً ومال الغنيمة مأخوذ قهراً والأربعة أخماس في الغنيمة للجيش.
هذه التقسيمات للمارودي من كتاب الأحكام السلطانية والولايات الدينية ص126 .
المصادر
1- مقدمة في التاريخ الاقتصادي د. عبد العزيز الدوري دار الطليعة للطباعة والنشر- بيروت 1987م .
2- النظم المالية والاقتصادية في الدولة الإسلامية على ضوء كتاب الخراج لابي يوسف تأليف محمد محمد دار الثقافة الدوحة 1987 من 57 و358
3- كتاب الخراج للقاضي ابو يوسف يعقوب بن ابراهيم المطبعة السلفية ومكتبتها
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة محمودعبدالغفار.
2 من 4
(3) وأما الخراج فهو قدر من المال تفرضه دولة الإسلام على الخارج من أرض زراعية هي ملك لها، سلمتها لمن يزرعها مقابل ما يدفعه لها، فالخراج مربوط بأرض لها صفات محددة، وهو دائم، أما الأموال التي تفرضها الدولة عند عجزها في الحالات الطارئة فهي مشاركة مالية من غني لرفع ضرر أو ما يشبهه.

(4) وأما الجزية فهي مقدار من المال يفرض على أهل الذمة القاطنين على أرض الإسلام، مقابل إقامتهم والدفاع عنهم وحمايتهم، ولا تؤخذ من المسلمين، فهي غير الأموال التي تفرضها الدولة عند عجزها في الحالات الطارئة تماماً.
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 4
الخراج في أرض العنوة من مصطلحات التراث للمسلمين.وهو اعتراف صريح بأنهم أستولوا على أراضى الغير بالاعتداء و التعدى و الظلم ، وهذا مخالف لشرع الله تعالى القائل ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ، إن الله لا يحب المعتدين )
أرض العنوة هي الأرض التي أخذها المسلمون عنوة بالفتوحات ، أى بالغزو والقوة و الغلبة ، اى بالغزو المسلح كما تفعل أمريكا اليوم ، وكما كان يفعل الأوربيون منذ قرنين.
وبعد أن احتل المسلمون تلك البلاد بالعنوة أى بالقوة قاموا بفرض الجزية على الأهالى المسالمين الذين لم يحاربوا العرب المسلمين بل إن المصريين ساعدوا العرب على الانتصار على البزنطيين.ولم يكتف العرب الغزاة بفرض الجزيةعلى اهل البلاد ففرضوا ضريبة الخراج على الأطيان الزراعيةأو الأرض المزروعة.
وكان عمر بن الخطاب قد جعل الأرض المفتوحة عنوة وقفا علي المسلمين جميعا وملكا لهم باعتبارهم أمة واحدة، وليست ملكا لأشخاص يتقاسمونها ويتوارثها أبناؤهم . أى نزع ملكية أهل البلاد الأصليين لأرضهم وأعطاها للعرب كأمة و عنصر ، وليس كأشخاص باعتبار أن هذا هو حق الفتح و الغزو و الغلبة ، أى أن عمر بن الخطاب قد سلب بالقوة ما ليس حقا له أو للعرب الغزاة.
وقد طبق عمر بن الخطاب هذا القرار في البلاد المفتوحة ، فصارت الشام كلها أرض عنوة " ماعدا المدن التي أخذت بطريق الصلح " وكذلك الأرض الزراعية في جنوب العراق ، ومصر وفارس والأهواز وشمال أفريقيا .
وترتيبا علي ذلك كان يتم مسح الأرض الزراعية من تلك التي تدخل في نطاق الأرض العنوة ، ثم يقدر عليها الخراج المناسب،وصار أهل البلاد الأصليون مجرد أجراء وعمال وفلاحين يزرعون الأرض لصالح الغزاة و يقدمون عنها الخراج أو الضريبة التى يقررها الخليفة.
وكان عمر أهون من غيره وأقل ظلما ممن جاء بعده،فقد أمر عمر بن الخطاب أن يكون الخراج علي قدر ما يحتمل الفلاحون الذين يزرعون الأرض ويدفعون عنها الخراج. إلا أن عمر ساوي في الخراج بين الأرض العامرة والأرض المعطلة حتى يضطر صاحب الأرض المعطلةإلي إصلاحها والعمل فيها، ومع ذلك كان عمر يراعي في تقدير الخراج خصوبة الأرض وسهولة الري ونوع المحصول ومدي القرب من الأسواق . وتحول هذا فيما بعد الى ظلم امتص عرق الفلاحين و جعلهم مثل قن الأرض أو رقيق الأرض ـ حيث تبارى الولاة العرب و غيرهم حتى العصر العثمانى فى سلب معظم ما ينتجه الفلاح ، وملاحقته بالضرب و التعذيب إذا أخفى شيئا من المحصول لقوت عياله.
وعلى المستوى النظرى فقد أفتي الإمام أبو حنيفة بإعفاء صاحب الأرض من دفع الخراج إذا تعرض المحصول للآفات أو الغرق .
يبقى القول بأنه لم يكن الخراج يلحق إلا بالأرض المزروعة، أما أراضي البناء والسكن فلم يكن عليهما خراج
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة فتاة مسلمة.
4 من 4
الخراج فهو قدر من المال تفرضه دولة الإسلام على الخارج من أرض زراعية هي ملك لها،
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
قد يهمك أيضًا
ماذا لو فرضت الضرائب علي الابتسامه ؟
هل قانون الضرائب العقارية ألغى ؟
الخليفة الذي وضع الخراج على الأسواق
ضريبة ارباح الاعمال السودانية كيفية الحساب؟
ماهي ضريبة الحرية !!؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة