الرئيسية > السؤال
السؤال
اكمل(عن أبي عبادة البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع
الورد | الحديث الشريف | الإسلام 23‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 9
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنائز وإفشاء السلام وإجابة الداعي وتشميت العاطس ونصر المظلوم وإبرار القسم ونهانا عن الشرب في الفضة فإنه من يشرب فيها في الدنيا لا يشرب فيها في الآخرة وعن التختم بالذهب وركوب المياثر ولباس القسي والحرير والديباج والإستبرق
23‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة Abo YuSuF.
2 من 9
239 وعن أبي عمارة البراء بن عازب رضي الله عنهما قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس وإبرار المقسم ونصر المظلوم وإجابة الداعي وإفشاء السلام ونهانا عن خواتيم أو تختم بالذهب وعن شرب بالفضة وعن المياثر الحمر وعن القسي وعن لبس الحرير والإستبرق والديباج متفق عليه وفي رواية وإنشاد الضالة في السبع الأول المياثر بياء مثناة قبل الألف وثاء مثلثة بعدها وهي جمع ميثرة وهي شيء يتخذ من حرير ويحشى قطنا أو غيره ويجعل في السرج وكور البعير يجلس عليه الراكب والقسي بفتح القاف وكسر السين المهملة المشددة وهي ثياب تنسج من حرير وكتان مختلطين وإنشاد الضالة تعريفها
23‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ss_aa.
3 من 9
اهلا  بكم  واليكم  الحديث  وشرحه

وعن أبي عمارة البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإبرار المقسم، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإفشاء السلام. ونهانا عن خواتيم -أو تختم- بالذهب، وعن شرب الفضة، وعن المياثر الحمر، وعن القسي، وعن لبس الحرير والإستبرق والديباج)، متفق عليه
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع

239 وعن أبي عمارة البراء بن عازب رضي الله عنهما قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس وإبرار المقسم ونصر المظلوم وإجابة الداعي وإفشاء السلام ونهانا عن خواتيم أو تختم بالذهب وعن شرب بالفضة وعن المياثر الحمر وعن القسي وعن لبس الحرير والإستبرق والديباج متفق عليه وفي رواية وإنشاد الضالة في السبع الأول المياثر بياء مثناة قبل الألف وثاء مثلثة بعدها وهي جمع ميثرة وهي شيء يتخذ من حرير ويحشى قطنا أو غيره ويجعل في السرج وكور البعير يجلس عليه الراكب والقسي بفتح القاف وكسر السين المهملة المشددة وهي ثياب تنسج من حرير وكتان مختلطين وإنشاد الضالة تعريفها
الشرح
ذكر المؤلف رحمه الله في بيان حقوق المسلم على أخيه حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بسبع ونهانا عن سبع وقد تقدم الكلام على خمسة من هذه الأمور التي أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث تقدم الكلام عليها في الحديث السابق فلا حاجة إلى إعادتها وفي هذا الحديث من الزيادة على ما سبق قوله نصر المظلوم الحق السادس من حقوق المسلم على أخيه المسلم نصر المظلوم يعني دفع الظلم عنه سواء كان ظلمه في المال أو في العرض أو في النفس فيجب على المسلم أن ينصر أخاه المسلم ولقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام انصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله هذا المظلوم يعني ندفع عنه الظلم فكيف نصر الظالم قال تمنعه من الظلم فذلك نصره لأن الظالم قد غلبته نفسه حتى ظلم فتنصره أنت على نفسه حتى تمنعه من الظلم فإذا رأيت شخصا يظلم جاره بالإساءة إليه وعدم المبالاة به فإنه يجب عليك أن تنصر هذا وهذا الظالم والمظلوم فتذهب إلى الظالم الجار الذي أخل بحقوق جاره وتنصحه وتبين له ما في إساءة الجوار من الإثم والعقوبة وما في حسن الجوار من الأجر والمثوبة وتكرر عليه حتى يهديه الله فيرتدع وتنصر المظلوم الجار وتقول له أنا سوف أنصح جارك وأكلمه فإن هداه الله فهذا هو المطلوب وإن لم يهتد فأخبرني حتى نكون أنا وأنت عند القاضي أو الحاكم سواء نتعاون على دفع ظلم هذا الظالم وكذلك إذا وجدت شخصا جحد لأخيه حقا تدري أنه جحده وأن لأخيه عليه هذا الحق فتذهب إلى هذا الظالم الذي جحد حق أخيه وتنصحه وتبين له ما في أكل المال بالباطل من العقوبة وأنه لا خير في أكل المال بالباطل لا في الدنيا ولا في الآخرة بل هو شر حتى يؤدي ما عليه وتذهب إلى صاحب الحق وتقول له أنا معك واصبر ها نحن ننصحه ها نحن نوبخه وهكذا بقية المظالم تنصر أخاك ظالما أو مظلوما والظالم نصرك إياك أن تمنعه عن الظلم الحق السابق إبرار القسم يعني إذا أقسم عليك أخوك بشيء فبره ووافقه على ما قسم عليه فإذا حلف قال والله لتفعلن كذا وكذا فإن من حقه عليك أن تبر بيمينه وأن توافقه إلا إذا كان في ذلك ضرر عليك مثل لو حلف عليك أن تخبره عما في بيتك من الأشياء التي لا تحب أن يطلع عليها أحد فلا تخبره لأنه معتد لكونه يطلب منك أن تبين له ما كان سرا عندك وإذا كان معتديا فإن المعتدي جزاؤه أن يترك ولا يوافق على اعتدائه لكن إذا لم يكن عدوان وحلف عليك فإن من حقه أن تبر بيمينه وتعطيه ما حلف عليه إلا إذا كان معصية فإذا كان معصية لا تجبه مثل لو أقسم عليك أن تعطيه دراهم يشتري بها دخان فهذا لا يلزمك بل لا يجوز لك أن توافقه لأنك تعينه على الإثم والعدوان أو كان في ذلك ضرر عليك كما مثلنا بمن حلف عليك أن تخبره بما في سر البيت من الأمور التي لا تحب أن يطلع عليها أحد أو حلف عليك بشيء يضرك مثل أن يحلف عليك بشيء يضرك إذا وافقته عليه كأن يقول أبوك مثلا والله لا تحج البيت والحج واجب عليك فإنك لا تطعه لأن في هذا تركا للواجب ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق أو حلف عليك ألا تزور أمك وقد طلقها وصار بينه وبينها مشاكل فكرهها فقال لك والله لا تذهب إلى أمك فهذا لا يطعه وذلك لأنه آثم بكونه يحول بينك وبين صلة الرحم وصلة الرحم واجبة وبر الوالدين واجب فلا تطعه ومن ذلك أيضا إذا حلف ألا تزور أحدا من إخوانك أو أعمامك أو أقاربك فلا تطعه ولا تبر يمينه ولو كان أباك لأن صلة الرحم واجبة ولا يحل له أن يحلف مثل هذا الحلف وصلة الرحم إذا قام بها الإنسان فإن الله تعالى يصله فقد تعهد الله للرحم أن يصل من وصلها وأن يقطع من قطعها فإذا انتفت الموانع فإن الأولى أن تبر بهن وهاهنا مسألة وهي أنه ربما يحلف هو وتحلف أنت وهذا يقع كثيرا في الضيف إذا نزل عليك قال والله ما تذبح لي فتحلف أنت وتقول والله لأذبح لك فهنا من الذي يبر الأول أم الثاني يبر الأول لأن حقه ثابت ونقول للثاني صاحب البيت الذي حلف أن يذبح نقول لا تذبح وكفر عن يمينك لأن الأول أحق بالبر وأسبق وهنا مسألة يجب أن يتفطن لها أيضا في هذا الأمر وهو أن بعض السفهاء إذا نزل به ضيف طلق الضيف أن لا يذبح له قال علي الطلاق من امرأتي أو من نسائي إن كان له أكثر من امرأة أن لا تذبح لي فيقول صاحب البيت وأنا علي الطلاق أن أذبح لك وهذا غلط قال النبي عليه الصلاة والسلام من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت أما الطلاق فلا ما ذنب المرأة حتى تطلقها وهو من الخطأ العظيم وأقول لكم إن المفتيين اليوم وأنا منهم نفتي بأن الإنسان إذا أراد بذلك التهديد أو التأكيد فإنه لا طلاق وعليه كفارة يمين يعني أن حكمه حكم اليمين ولكني أقول لكم إن أكثر أهل العلم ومنهم أصحاب المذاهب الأربعة على أن هذا طلاق وعلى أنه إذا لم يف بما قال طلقت امرأته فالمسألة خطيرة لا تظنوا أن الناس إذا أفتوا بالأمر السهل أن المسألة سهلة بل هي خطيرة جدا إذا كان أصحاب المذاهب الأربعة المالكي والشافعي والحنفي والحنبلي كلهم يرون أن مثل هذا يكون طلاقا وأنه إذا طلق ألا تذبح وذبحت طلقت زوجته وإذا طلقت أن تذبح ولم تذبح طلقت زوجتك وهذه المذاهب الأربعة ليست بهينة والخلاف في هذا ليس بهين فلا تستهينوا بهذا الأمر فهو خطير جدا وأنت الآن مثلا إذا رجعت إلى زوجتك وكانت هذه آخر طلقة فأنت تطؤها على المذاهب الأربعة وطئا حراما وعلى القول أنه يمين تكفر عن يمينك وتحل لك فالمسألة خطيرة للغاية لذلك يجب علينا أن نتناهى عنها وألا نقول إذا حصل اذهب لابن باز أو لابن عثيمين أو الثاني أو الثالث فهذا ما ينفعك فهناك علماء أجلاء أكبر منهم يرون أن هذا طلاق وأنه إذا كان هذا آخر طلقة فإن المرأة تبين بها ولا تحل لزوجها إلا بعد زوج آخر أقول هذا من أجل ألا تتهاونوا في هذا الأمر فهذا الأمر خطير جدا فمن كان حالفا فليحلف بالله يقول والله ثم إني أشير عليكم بأمر هام أنك إذا حلفت على يمين فقل إن شاء الله ولو لم يسمعها صاحبك قل إن شاء وإن لم يسمعها صاحبك لأنك إذا قلت إن شاء الله يسر الله لك الأمر حتى تبر بيمينك وإذا قدر أنه ما حصل الذي تريد فلا كفارة عليك وهذه فائدة عظيمة فلو قلت لواحد مثلا والله ما تذبح لي ثم قلت بينك وبين نفسك إن شاء الله بينك وبين نفسك ثم ذبح فلا عليك شيء ولا عليك كفارة يمين وكذلك أيضا بالعكس لو قلت والله لأذبح ثم قلت بينك وبين نفسك إن شاء الله وهو ما سمع صاحبك فإنه إذا لم تذبح ليس عليك كفارة لقول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين فقال إن شاء الله لم يحنث وهذه فائدة عظيمة اجعلها على لسانك دائما اجعل الاستثناء ب إن شاء الله على لسانك دائما حتى يكون فيه فائدتان الفائدة الأولى أن تيسر لك الأمور والفائدة الثانية أنك إذا حنثت ما يلزمك الكفارة أما السبع التي نهى عنها عليه الصلاة والسلام في حديث البراء فمنها التختم بالذهب والتختم بالذهب خاص بالرجال فالرجل لا يحل له أن يلبس الذهب وأن يتختم بالذهب ولا أن يلبس سوارا من ذهب ولا أن يلبس قلادة من ذهب ولا أن يلبس خرصا من ذهب ولا أن يلبس على رأسه شيئا من الذهب كل الذهب حرام على الرجل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في رجل رأى عليه خاتما من ذهب قال يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيضعها في أصبعه أو قال في يده ثم نزع النبي صلى الله عليه وسلم الخاتم فرمى به فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للرجل خذ خاتمك انتفع به قال والله لا آخذ خاتما طرحه النبي صلى الله عليه وسلم وقال عليه الصلاة والسلام في حديث علي بن أبي طالب أحل الذهب والحرير لإناث أمتي وحرم على ذكورها وأما تختم المرأة بالذهب فلا بأس به ولا حرج فيه فيجوز لهن التختم بالذهب والتسور به وأن يلبسن ما شئن منه إلا إذا بلغ حد الإسراف فإن الإسراف لا يحل لقول الله تعالى ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين وقد حكى بعض العلماء إجماع أهل العلم على جواز لباس المرأة للخاتم والسوار ونحوهما وأما الأحاديث الواردة في النهي عن الذهب المحلق للنساء فهي أحاديث إما ضعيفة وإما شاذة ترك العمل بها وتواترت الأحاديث الكثيرة التي فيها إقرار النبي صلى الله عليه وسلم النساء على لبس المحلق من الأسورة وكذلك من الخواتم ولكن يجب على المرأة إذا كان عندها ما يبلغ النصاب من الحلي من الذهب أداء زكاته بأن تقومه كل سنة بما يساويه وتخرج منه ربع العشر لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من الذهب يعني سوارين غليظين فقال أتودين زكاة هذا قالت لا قال أيسرك أن يسورك الله بهما سوارين من نار يوم القيامة فخلعتهما وأعطتهما النبي صلى الله عليه وسلم وقالت هما لله ورسوله ونهى أيضا في هذا الحديث وعن الشرب في آنية الفضة يعني نهانا أن نشرب في آنية الفضة سواء كان الشراب ماء أو لبنا أو مرقا أو غير ذلك وسواء كان الشارب رجلا أو امرأة لأن تحريم الأواني من الذهب والفضة شامل للرجال والنساء ولا فرق بين الفضة الخالصة وبين المموه بالفضة كل ذلك حرام وأما آنية الذهب فهي أشد وأشد وقد ثبت النهي عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال لا تشربوا في آنية الذهب ولا تأكلوا في صحافهما فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة أما المياثر الحمر فهي مثل المخدة يجعل في حشوها قطن ويجعل على هذا القطن خرقة من الحرير وتربط في سرج الفرس أو في كور البعير من أجل أن يجلس عليها الراكب فيستريح وكذلك القسي وغيرها فإنها كلها من أنواع الحرير وهي حرام على الرجال لأنه لا يجوز للرجل أن يلبس الحرير ولا أن يجلس عليه ولا أن يفترشه ولا أن يلتحفه وأما المرأة فيجوز لها لبس الحرير لأنها محتاجة إلى الزينة والتجمل كما قال الله تعالى أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين يعني أو من يرفه في الحلية وهو في الخصام غير مبين كمن ليس كذلك وهم الرجال فالرجال لا يرفهون في الحلية ولا ينشئون فيها لأنهم مستغنون ببطولتهم ورجولتهم عن التزين والتجمل بهذه الأشياء وأما افتراش المرأة للحرير والتحافها به وجلوسها عليه فقد اختلف فيه العلماء منهم من منع وحرم واستدل بعموم هذا الحديث وأن الرسول عليه الصلاة والسلام نهى عن المياثر الحمر وشبهها وقال إن المرأة يباح لها أن تلبس الحرير لاحتياجها إليه أما أن تفترشه فلا حاجة لها إلى أن تفترش الحرير وهذا القول أقرب من القول بالحل مطلقا أي بحل الحرير للنساء مطلقا لأن الحكم يدور مع علته وجودا وعدما بقى الكلام على قوله وإنشاد الضالة يعني مما أمرهم به إنشاد الضالة يعني أن الإنسان إذا وجد ضالة وجب عليه إنشادها أي طلب من هي له والضالة هي ما ضاع من البهائم وقد قسم العلماء رحمهم الله الضالة إلى قسمين الأول قسم يمتنع من الذئاب ونحوها من صغار السباع فهذا لا يجوز التقاطه ولا إيواؤه ومن آوى ضالة فهو ضال مثل الإبل أو ما يمتنع بطيرانه مثل الطيور كالصقور والحمام وشبهها أو ما يمتنع بعدوه كالظباء ونحوها فالذي يمتنع من صغار السباع كالذئاب وشبهها ثلاثة أنواع ما يمتنع من السباع لكبر جثته وقوته مثل الإبل وما يمتنع من السباع لطيرانه كالصقور والحمام وما يمتنع من السباع لعدوه وسرعة سعيه كالظباء فهذه لا يجوز للإنسان أن يلتقطها ولا يجوز له أن يؤويها بل يطردها من إبله ويطردها من حمامه إذا آوت إلى حمامه فإن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ضالة الإبل فقال ما لك ولها معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها معها سقاؤها يعني بطنها تملؤه ماء وحذاؤها يعني خفها تمشي عليه ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها فلا يجوز لك أن تؤوى هذه الضالة ولا أن تلتقطها ولو كنت تريد الخير اللهم إلا إذا كنت في أرض فيها قطاع طريق تخشى أن يأخذوها ويضيعوها على صاحبها فلا بأس أن تأخذها حينئذ أو إذا كنت تعرف صاحبها فتأخذها لتردها عليه فهذا لا بأس به الثاني ما لا يمتنع من صغار السباع يعني الذي يعجز أن يفك نفسه مثل الغنم أو الماعز أو الشياه أو ما أشبه ذلك فإنك تأخذها كما قال النبي عليه الصلاة والسلام هي لك أو لأخيك أو للذئب ولكن يجب عليك أن تبحث عن صاحبها وقوله هي لك يعني إن لم تجد صاحبها أو لأخيك يعني صاحبها إذا عرفته أو للذئب إذا لم يجدها أحد أكلها للذئب فهذه تؤخذ ويبحث عن صاحبها فإذا تمت السنة ولم يوجد صاحبها فهي لمن وجدها وإنشاد الضالة له معنيان المعنى الأول ما ذكرنا وهذا واجب على الإنسان المعنى الثاني منهي عنه وذلك مثل ما يقع في المساجد وهو أن يطلب الإنسان الضالة فيه مثل أن يقول من عين كذا وكذا أو يا أيها الناس قد ضاع لي كذا وكذا فمن وجدها فهذا لا يجوز في المسجد قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا سمعتم أحدا ينشد ضالة في المسجد فقولوا له لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذا إنسان يقف في المسجد ويقول يا جماعة من عين لي شاة من عين لي عنزة من عين لي كذا فهذا حرام والمساجد ما بنيت لهذا ونحن مأمورون أن ندعو الله عليه فنقول لا ردها الله عليك كما أننا إذا سمعنا شخصا يبيع ويشتري في المسجد فإننا نقول لا أربح الله تجارتك لأن المساجد لم تبن للبيع والشراء فهذه الأوامر التي أمر بها النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم كلها خير والنواهي التي نهى عنها كلها شر لأن قاعدة الشريعة تأمر بالمصالح وتنهي عن المفاسد وإذا اجتمع في الشيء مفسدة ومصلحة غلب الأقوى منهما والأكثر فإن كان الأكثر المصلحة غلبت وإن كانت المفسدة غلبت وإن تساوى الأمران غلبت المفسدة لأن درء المفاسد أولى من جلب المصالح  دمتم  بود
23‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
4 من 9
239 وعن أبي عمارة البراء بن عازب رضي الله عنهما قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس وإبرار المقسم ونصر المظلوم وإجابة الداعي وإفشاء السلام ونهانا عن خواتيم أو تختم بالذهب وعن شرب بالفضة وعن المياثر الحمر وعن القسي وعن لبس الحرير والإستبرق والديباج متفق عليه وفي رواية وإنشاد الضالة في السبع الأول المياثر بياء مثناة قبل الألف وثاء مثلثة بعدها وهي جمع ميثرة وهي شيء يتخذ من حرير ويحشى قطنا أو غيره ويجعل في السرج وكور البعير يجلس عليه الراكب والقسي بفتح القاف وكسر السين المهملة المشددة وهي ثياب تنسج من حرير وكتان مختلطين وإنشاد الضالة تعريفها
23‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
5 من 9
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنائز وإفشاء السلام وإجابة الداعي وتشميت العاطس ونصر المظلوم وإبرار القسم ونهانا عن الشرب في الفضة فإنه من يشرب فيها في الدنيا لا يشرب فيها في الآخرة وعن التختم بالذهب وركوب المياثر ولباس القسي والحرير والديباج والإستبرق
24‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ييلا (معاذ عبيدات).
6 من 9
اهلا  بكم  واليكم  الحديث  وشرحه

وعن أبي عمارة البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإبرار المقسم، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإفشاء السلام. ونهانا عن خواتيم -أو تختم- بالذهب، وعن شرب الفضة، وعن المياثر الحمر، وعن القسي، وعن لبس الحرير والإستبرق والديباج)، متفق عليه
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع

239 وعن أبي عمارة البراء بن عازب رضي الله عنهما قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس وإبرار المقسم ونصر المظلوم وإجابة الداعي وإفشاء السلام ونهانا عن خواتيم أو تختم بالذهب وعن شرب بالفضة وعن المياثر الحمر وعن القسي وعن لبس الحرير والإستبرق والديباج متفق عليه وفي رواية وإنشاد الضالة في السبع الأول المياثر بياء مثناة قبل الألف وثاء مثلثة بعدها وهي جمع ميثرة وهي شيء يتخذ من حرير ويحشى قطنا أو غيره ويجعل في السرج وكور البعير يجلس عليه الراكب والقسي بفتح القاف وكسر السين المهملة المشددة وهي ثياب تنسج من حرير وكتان مختلطين وإنشاد الضالة تعريفها
الشرح
ذكر المؤلف رحمه الله في بيان حقوق المسلم على أخيه حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بسبع ونهانا عن سبع وقد تقدم الكلام على خمسة من هذه الأمور التي أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث تقدم الكلام عليها في الحديث السابق فلا حاجة إلى إعادتها وفي هذا الحديث من الزيادة على ما سبق قوله نصر المظلوم الحق السادس من حقوق المسلم على أخيه المسلم نصر المظلوم يعني دفع الظلم عنه سواء كان ظلمه في المال أو في العرض أو في النفس فيجب على المسلم أن ينصر أخاه المسلم ولقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام انصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله هذا المظلوم يعني ندفع عنه الظلم فكيف نصر الظالم قال تمنعه من الظلم فذلك نصره لأن الظالم قد غلبته نفسه حتى ظلم فتنصره أنت على نفسه حتى تمنعه من الظلم فإذا رأيت شخصا يظلم جاره بالإساءة إليه وعدم المبالاة به فإنه يجب عليك أن تنصر هذا وهذا الظالم والمظلوم فتذهب إلى الظالم الجار الذي أخل بحقوق جاره وتنصحه وتبين له ما في إساءة الجوار من الإثم والعقوبة وما في حسن الجوار من الأجر والمثوبة وتكرر عليه حتى يهديه الله فيرتدع وتنصر المظلوم الجار وتقول له أنا سوف أنصح جارك وأكلمه فإن هداه الله فهذا هو المطلوب وإن لم يهتد فأخبرني حتى نكون أنا وأنت عند القاضي أو الحاكم سواء نتعاون على دفع ظلم هذا الظالم وكذلك إذا وجدت شخصا جحد لأخيه حقا تدري أنه جحده وأن لأخيه عليه هذا الحق فتذهب إلى هذا الظالم الذي جحد حق أخيه وتنصحه وتبين له ما في أكل المال بالباطل من العقوبة وأنه لا خير في أكل المال بالباطل لا في الدنيا ولا في الآخرة بل هو شر حتى يؤدي ما عليه وتذهب إلى صاحب الحق وتقول له أنا معك واصبر ها نحن ننصحه ها نحن نوبخه وهكذا بقية المظالم تنصر أخاك ظالما أو مظلوما والظالم نصرك إياك أن تمنعه عن الظلم الحق السابق إبرار القسم يعني إذا أقسم عليك أخوك بشيء فبره ووافقه على ما قسم عليه فإذا حلف قال والله لتفعلن كذا وكذا فإن من حقه عليك أن تبر بيمينه وأن توافقه إلا إذا كان في ذلك ضرر عليك مثل لو حلف عليك أن تخبره عما في بيتك من الأشياء التي لا تحب أن يطلع عليها أحد فلا تخبره لأنه معتد لكونه يطلب منك أن تبين له ما كان سرا عندك وإذا كان معتديا فإن المعتدي جزاؤه أن يترك ولا يوافق على اعتدائه لكن إذا لم يكن عدوان وحلف عليك فإن من حقه أن تبر بيمينه وتعطيه ما حلف عليه إلا إذا كان معصية فإذا كان معصية لا تجبه مثل لو أقسم عليك أن تعطيه دراهم يشتري بها دخان فهذا لا يلزمك بل لا يجوز لك أن توافقه لأنك تعينه على الإثم والعدوان أو كان في ذلك ضرر عليك كما مثلنا بمن حلف عليك أن تخبره بما في سر البيت من الأمور التي لا تحب أن يطلع عليها أحد أو حلف عليك بشيء يضرك مثل أن يحلف عليك بشيء يضرك إذا وافقته عليه كأن يقول أبوك مثلا والله لا تحج البيت والحج واجب عليك فإنك لا تطعه لأن في هذا تركا للواجب ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق أو حلف عليك ألا تزور أمك وقد طلقها وصار بينه وبينها مشاكل فكرهها فقال لك والله لا تذهب إلى أمك فهذا لا يطعه وذلك لأنه آثم بكونه يحول بينك وبين صلة الرحم وصلة الرحم واجبة وبر الوالدين واجب فلا تطعه ومن ذلك أيضا إذا حلف ألا تزور أحدا من إخوانك أو أعمامك أو أقاربك فلا تطعه ولا تبر يمينه ولو كان أباك لأن صلة الرحم واجبة ولا يحل له أن يحلف مثل هذا الحلف وصلة الرحم إذا قام بها الإنسان فإن الله تعالى يصله فقد تعهد الله للرحم أن يصل من وصلها وأن يقطع من قطعها فإذا انتفت الموانع فإن الأولى أن تبر بهن وهاهنا مسألة وهي أنه ربما يحلف هو وتحلف أنت وهذا يقع كثيرا في الضيف إذا نزل عليك قال والله ما تذبح لي فتحلف أنت وتقول والله لأذبح لك فهنا من الذي يبر الأول أم الثاني يبر الأول لأن حقه ثابت ونقول للثاني صاحب البيت الذي حلف أن يذبح نقول لا تذبح وكفر عن يمينك لأن الأول أحق بالبر وأسبق وهنا مسألة يجب أن يتفطن لها أيضا في هذا الأمر وهو أن بعض السفهاء إذا نزل به ضيف طلق الضيف أن لا يذبح له قال علي الطلاق من امرأتي أو من نسائي إن كان له أكثر من امرأة أن لا تذبح لي فيقول صاحب البيت وأنا علي الطلاق أن أذبح لك وهذا غلط قال النبي عليه الصلاة والسلام من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت أما الطلاق فلا ما ذنب المرأة حتى تطلقها وهو من الخطأ العظيم وأقول لكم إن المفتيين اليوم وأنا منهم نفتي بأن الإنسان إذا أراد بذلك التهديد أو التأكيد فإنه لا طلاق وعليه كفارة يمين يعني أن حكمه حكم اليمين ولكني أقول لكم إن أكثر أهل العلم ومنهم أصحاب المذاهب الأربعة على أن هذا طلاق وعلى أنه إذا لم يف بما قال طلقت امرأته فالمسألة خطيرة لا تظنوا أن الناس إذا أفتوا بالأمر السهل أن المسألة سهلة بل هي خطيرة جدا إذا كان أصحاب المذاهب الأربعة المالكي والشافعي والحنفي والحنبلي كلهم يرون أن مثل هذا يكون طلاقا وأنه إذا طلق ألا تذبح وذبحت طلقت زوجته وإذا طلقت أن تذبح ولم تذبح طلقت زوجتك وهذه المذاهب الأربعة ليست بهينة والخلاف في هذا ليس بهين فلا تستهينوا بهذا الأمر فهو خطير جدا وأنت الآن مثلا إذا رجعت إلى زوجتك وكانت هذه آخر طلقة فأنت تطؤها على المذاهب الأربعة وطئا حراما وعلى القول أنه يمين تكفر عن يمينك وتحل لك فالمسألة خطيرة للغاية لذلك يجب علينا أن نتناهى عنها وألا نقول إذا حصل اذهب لابن باز أو لابن عثيمين أو الثاني أو الثالث فهذا ما ينفعك فهناك علماء أجلاء أكبر منهم يرون أن هذا طلاق وأنه إذا كان هذا آخر طلقة فإن المرأة تبين بها ولا تحل لزوجها إلا بعد زوج آخر أقول هذا من أجل ألا تتهاونوا في هذا الأمر فهذا الأمر خطير جدا فمن كان حالفا فليحلف بالله يقول والله ثم إني أشير عليكم بأمر هام أنك إذا حلفت على يمين فقل إن شاء الله ولو لم يسمعها صاحبك قل إن شاء وإن لم يسمعها صاحبك لأنك إذا قلت إن شاء الله يسر الله لك الأمر حتى تبر بيمينك وإذا قدر أنه ما حصل الذي تريد فلا كفارة عليك وهذه فائدة عظيمة فلو قلت لواحد مثلا والله ما تذبح لي ثم قلت بينك وبين نفسك إن شاء الله بينك وبين نفسك ثم ذبح فلا عليك شيء ولا عليك كفارة يمين وكذلك أيضا بالعكس لو قلت والله لأذبح ثم قلت بينك وبين نفسك إن شاء الله وهو ما سمع صاحبك فإنه إذا لم تذبح ليس عليك كفارة لقول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين فقال إن شاء الله لم يحنث وهذه فائدة عظيمة اجعلها على لسانك دائما اجعل الاستثناء ب إن شاء الله على لسانك دائما حتى يكون فيه فائدتان الفائدة الأولى أن تيسر لك الأمور والفائدة الثانية أنك إذا حنثت ما يلزمك الكفارة أما السبع التي نهى عنها عليه الصلاة والسلام في حديث البراء فمنها التختم بالذهب والتختم بالذهب خاص بالرجال فالرجل لا يحل له أن يلبس الذهب وأن يتختم بالذهب ولا أن يلبس سوارا من ذهب ولا أن يلبس قلادة من ذهب ولا أن يلبس خرصا من ذهب ولا أن يلبس على رأسه شيئا من الذهب كل الذهب حرام على الرجل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في رجل رأى عليه خاتما من ذهب قال يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيضعها في أصبعه أو قال في يده ثم نزع النبي صلى الله عليه وسلم الخاتم فرمى به فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للرجل خذ خاتمك انتفع به قال والله لا آخذ خاتما طرحه النبي صلى الله عليه وسلم وقال عليه الصلاة والسلام في حديث علي بن أبي طالب أحل الذهب والحرير لإناث أمتي وحرم على ذكورها وأما تختم المرأة بالذهب فلا بأس به ولا حرج فيه فيجوز لهن التختم بالذهب والتسور به وأن يلبسن ما شئن منه إلا إذا بلغ حد الإسراف فإن الإسراف لا يحل لقول الله تعالى ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين وقد حكى بعض العلماء إجماع أهل العلم على جواز لباس المرأة للخاتم والسوار ونحوهما وأما الأحاديث الواردة في النهي عن الذهب المحلق للنساء فهي أحاديث إما ضعيفة وإما شاذة ترك العمل بها وتواترت الأحاديث الكثيرة التي فيها إقرار النبي صلى الله عليه وسلم النساء على لبس المحلق من الأسورة وكذلك من الخواتم ولكن يجب على المرأة إذا كان عندها ما يبلغ النصاب من الحلي من الذهب أداء زكاته بأن تقومه كل سنة بما يساويه وتخرج منه ربع العشر لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من الذهب يعني سوارين غليظين فقال أتودين زكاة هذا قالت لا قال أيسرك أن يسورك الله بهما سوارين من نار يوم القيامة فخلعتهما وأعطتهما النبي صلى الله عليه وسلم وقالت هما لله ورسوله ونهى أيضا في هذا الحديث وعن الشرب في آنية الفضة يعني نهانا أن نشرب في آنية الفضة سواء كان الشراب ماء أو لبنا أو مرقا أو غير ذلك وسواء كان الشارب رجلا أو امرأة لأن تحريم الأواني من الذهب والفضة شامل للرجال والنساء ولا فرق بين الفضة الخالصة وبين المموه بالفضة كل ذلك حرام وأما آنية الذهب فهي أشد وأشد وقد ثبت النهي عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال لا تشربوا في آنية الذهب ولا تأكلوا في صحافهما فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة أما المياثر الحمر فهي مثل المخدة يجعل في حشوها قطن ويجعل على هذا القطن خرقة من الحرير وتربط في سرج الفرس أو في كور البعير من أجل أن يجلس عليها الراكب فيستريح وكذلك القسي وغيرها فإنها كلها من أنواع الحرير وهي حرام على الرجال لأنه لا يجوز للرجل أن يلبس الحرير ولا أن يجلس عليه ولا أن يفترشه ولا أن يلتحفه وأما المرأة فيجوز لها لبس الحرير لأنها محتاجة إلى الزينة والتجمل كما قال الله تعالى أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين يعني أو من يرفه في الحلية وهو في الخصام غير مبين كمن ليس كذلك وهم الرجال فالرجال لا يرفهون في الحلية ولا ينشئون فيها لأنهم مستغنون ببطولتهم ورجولتهم عن التزين والتجمل بهذه الأشياء وأما افتراش المرأة للحرير والتحافها به وجلوسها عليه فقد اختلف فيه العلماء منهم من منع وحرم واستدل بعموم هذا الحديث وأن الرسول عليه الصلاة والسلام نهى عن المياثر الحمر وشبهها وقال إن المرأة يباح لها أن تلبس الحرير لاحتياجها إليه أما أن تفترشه فلا حاجة لها إلى أن تفترش الحرير وهذا القول أقرب من القول بالحل مطلقا أي بحل الحرير للنساء مطلقا لأن الحكم يدور مع علته وجودا وعدما بقى الكلام على قوله وإنشاد الضالة يعني مما أمرهم به إنشاد الضالة يعني أن الإنسان إذا وجد ضالة وجب عليه إنشادها أي طلب من هي له والضالة هي ما ضاع من البهائم وقد قسم العلماء رحمهم الله الضالة إلى قسمين الأول قسم يمتنع من الذئاب ونحوها من صغار السباع فهذا لا يجوز التقاطه ولا إيواؤه ومن آوى ضالة فهو ضال مثل الإبل أو ما يمتنع بطيرانه مثل الطيور كالصقور والحمام وشبهها أو ما يمتنع بعدوه كالظباء ونحوها فالذي يمتنع من صغار السباع كالذئاب وشبهها ثلاثة أنواع ما يمتنع من السباع لكبر جثته وقوته مثل الإبل وما يمتنع من السباع لطيرانه كالصقور والحمام وما يمتنع من السباع لعدوه وسرعة سعيه كالظباء فهذه لا يجوز للإنسان أن يلتقطها ولا يجوز له أن يؤويها بل يطردها من إبله ويطردها من حمامه إذا آوت إلى حمامه فإن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ضالة الإبل فقال ما لك ولها معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها معها سقاؤها يعني بطنها تملؤه ماء وحذاؤها يعني خفها تمشي عليه ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها فلا يجوز لك أن تؤوى هذه الضالة ولا أن تلتقطها ولو كنت تريد الخير اللهم إلا إذا كنت في أرض فيها قطاع طريق تخشى أن يأخذوها ويضيعوها على صاحبها فلا بأس أن تأخذها حينئذ أو إذا كنت تعرف صاحبها فتأخذها لتردها عليه فهذا لا بأس به الثاني ما لا يمتنع من صغار السباع يعني الذي يعجز أن يفك نفسه مثل الغنم أو الماعز أو الشياه أو ما أشبه ذلك فإنك تأخذها كما قال النبي عليه الصلاة والسلام هي لك أو لأخيك أو للذئب ولكن يجب عليك أن تبحث عن صاحبها وقوله هي لك يعني إن لم تجد صاحبها أو لأخيك يعني صاحبها إذا عرفته أو للذئب إذا لم يجدها أحد أكلها للذئب فهذه تؤخذ ويبحث عن صاحبها فإذا تمت السنة ولم يوجد صاحبها فهي لمن وجدها وإنشاد الضالة له معنيان المعنى الأول ما ذكرنا وهذا واجب على الإنسان المعنى الثاني منهي عنه وذلك مثل ما يقع في المساجد وهو أن يطلب الإنسان الضالة فيه مثل أن يقول من عين كذا وكذا أو يا أيها الناس قد ضاع لي كذا وكذا فمن وجدها فهذا لا يجوز في المسجد قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا سمعتم أحدا ينشد ضالة في المسجد فقولوا له لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذا إنسان يقف في المسجد ويقول يا جماعة من عين لي شاة من عين لي عنزة من عين لي كذا فهذا حرام والمساجد ما بنيت لهذا ونحن مأمورون أن ندعو الله عليه فنقول لا ردها الله عليك كما أننا إذا سمعنا شخصا يبيع ويشتري في المسجد فإننا نقول لا أربح الله تجارتك لأن المساجد لم تبن للبيع والشراء فهذه الأوامر التي أمر بها النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم كلها خير والنواهي التي نهى عنها كلها شر لأن قاعدة الشريعة تأمر بالمصالح وتنهي عن المفاسد وإذا اجتمع في الشيء مفسدة ومصلحة غلب الأقوى منهما والأكثر فإن كان الأكثر المصلحة غلبت وإن كانت المفسدة غلبت وإن تساوى الأمران غلبت المفسدة لأن درء المفاسد أولى من جلب المصالح  دمتم  بود
24‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ييلا (معاذ عبيدات).
7 من 9
والله اول مرة اعرف ان وركوب المياثر حرام
طب ازاي
دا مفيش شيخ او عالم الا وركب المياثر !!!

المياثر = وسائل المواصلات الحديثة
غير الحصان والدواب القديمة

وفيه ناس بتقول ان المياثر هي اللباس الاحمر !!!!!!!!
24‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة dokdok.
8 من 9
وعن أبي عمارة البراء بن عازب رضي الله عنهما قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس وإبرار المقسم ونصر المظلوم وإجابة الداعي وإفشاء السلام ونهانا عن خواتيم أو تختم بالذهب وعن شرب بالفضة وعن المياثر الحمر وعن القسي وعن لبس الحرير والإستبرق والديباج متفق عليه وفي رواية وإنشاد الضالة في السبع الأول المياثر بياء مثناة قبل الألف وثاء مثلثة بعدها وهي جمع ميثرة وهي شيء يتخذ من حرير ويحشى قطنا أو غيره ويجعل في السرج وكور البعير يجلس عليه الراكب والقسي بفتح القاف وكسر السين المهملة المشددة وهي ثياب تنسج من حرير وكتان مختلطين وإنشاد الضالة تعريفها
24‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
9 من 9
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنائز وإفشاء السلام وإجابة الداعي وتشميت العاطس ونصر المظلوم وإبرار القسم ونهانا عن الشرب في الفضة فإنه من يشرب فيها في الدنيا لا يشرب فيها في الآخرة وعن التختم بالذهب وركوب المياثر ولباس القسي والحرير والديباج والإستبرق
24‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ريم الفلا.
قد يهمك أيضًا
عن البراء بن عازب قال أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ....... ماهي هذه السبع
أذكر كل ما تعرفه عن البراء بن عازب.
متى مات البراء بن عازب
بم كني البراء بن عازب
ـ بم كني البراء بن عازب ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة