الرئيسية > السؤال
السؤال
بلادي وإن جارت علي عزيزة ... وأهلي وإن ضنوا علي كرام من صاحب البيت المذكور؟
شعر 8‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة أبوأحمدالعسيري.
الإجابات
1 من 13
أبو فراس الحمداني
8‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة الشلوي.
2 من 13
احمد مطر
8‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
3 من 13
أبــو فراس الحمداني
8‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة torki121.
4 من 13
الشريف قتاده أبوعزيز بن ادريس بن مطاعن بن عبدالكريم بن موسى بن عيسى بن سليمان بن عبدالله أبى الكرم بن موسى الجون بن عبدالله بن حسن بن الحسن بن على بن أبى طالب رضى الله عنه المتوفى عام 617هـ أخذ امارة مكه المكرمة فى العام 597 هـ
15‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة أديب.
5 من 13
انظر، الدرر الفرائد المنظمة فى أخبار الحاج تأليف الجزيرى
15‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة أديب.
6 من 13
وبالكامل:
الدرر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة
تأليف: عبد القادر بن محمد الجزيري
ترجمة، تحقيق: محمد حسن محمد حسن إسماعيل
وهو يقع في مجلدين، و1020 صفحةوقد طبع طبعة واحدة حتى الآن
والناشر: دار الكتب العلمية
وتاريخ النشر: 01/09/2002
15‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة أديب.
7 من 13
ابو فراس الحمداني
24‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 13
بيت يساوي قصيدة
بلادي وان جارت علي عزيزة*** واهلي وان ضنوا علي كرام
أبو فراس الحمداني هو أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان الحمداني التغلبي الوائلي، ((ولد سنة 320 هـ (932م)). هو شاعر عربي من أسرة الحمدانيين, وهي أسرة حكمت شمال الشام والعراق في القرن العاشر الميلادي ((المتوفى عام 617هـ أخذ امارة مكه المكرمة فى العام 597 هـ ))
26‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة nermo.
9 من 13
يوسف سودا
7‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
10 من 13
الشريف قتاده أبوعزيز بن ادريس بن مطاعن بن عبدالكريم بن موسى بن عيسى بن سليمان بن عبدالله أبى الكرم بنموسى الجون بن عبدالله بن حسن بن الحسن بن على بن أبى طالب رضى الله عنه
22‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة abu zaki.
11 من 13
بلادي وإن جارت علي عزيزة
وأهلي وإن ضنوا علي كرام
الكثير من الناس لا يعرف قائل هذا البيت المحرف وقصته فأحينا ينسبونه للشاعر أبى فراس الحمدانى ومرة لإحد شعراء لبنان وأحيانا ينسبونه لأحمد شوقى ولكن فى الحقيقة ، قائل البيت الأصلي هو : الشريف قتاده أبوعزيز بن ادريس بن مطاعن بن عبدالكريم بن موسى بن عيسى بن سليمان بن عبدالله أبى الكرم بنموسى الجون بن عبدالله بن حسن بن الحسن بن على بن أبى طالب رضى الله عنه وقد تولى أمارة مكه المكرمة عام 597 هـ وتوفي عام 617 هـ .

وقال هذه الأبيات فى عام 609 هـ لأمير ركب الحاج حسام الدين بن أبي فراس الذى دعاه لزيارة الخليفة فى بغدادإلا أن أبوعزيز قال له : أنظر فى ذلك ثم تسمع الجواب ،وكان أبوعزيز فى العام 608 هـ قد أخذ الحاج العراقى وقتل منهم من قتل وذلك بسبب قيام شخص يدعى الحسينى من حجاج العراق بقتل ابن عم الشريف قتاده يسمى هارون وكنيته أبوعزيز وهو يشبه قتاده ، فلما سمع قتاده بذلك قال: ماكان المقصود الا أنا وأقسم أن لا يبقى من الحاج العراقى أحدا، فلذلك عندما طلب منه الخليفة زيارة بغداد توقع أبوعزيز أن ذلك إستدراج له وأن الخليفة سوف يعاقبه على أخذه الحاج فى العام السابق ، فأجتمع ببنى عمه من الأشراف وقال يابني الزهراء عزكم إلى أخر الدهر مجاورة هذه البناية والأجتماع فى مصالحها وأعتمدوا بعد اليوم أن تعاملوا هؤلاء البشر يوهنوكم من طريق الدنيا والأخرة ولايرغبوكم بالأموال والعدد وان الله عصمكم وعصم أرضكم بأنقطاعها وأنها لاتدرك الا بشق الأنفس ثم غدا أبوعزيز الى أمير الركب وقال له : أسمع الجواب ثم أنشد ماقاله شعرا ً:

بلادى وأن هانت على عزيزة
ولو أننى أعرى بها وأجوع

ولىكف ضرغام أصول ببطشها
وأشرى بها بين الورى وأبيع

تظل ملوك الأرض تلثم ظهرها
وفى بطنها للمجدبين ربيع

أأجعلها تحت الثرى ثم أبتغى
خلاصا لها ؟ أني اذن لوضيع

وما أنا إلا المسك فى كل بلدة
أضوع وأما عندكم فأضيع

إلا أن أمير الركب كان من الحكماء حيث قال له : ياشريف أنت ابن بنت رسول الله عليه الصلاة والسلام والخليفة ابن عمك وأنا مملوك تركى لا أعلم من الأمور التى فى الكتب ماعلمت ولكننى قد رأيت أن هذا من شر العرب الذين يسكنون البوادى وقطاع الطرق ومخيفى السبيل ، وحاشا الله أن أحمل هذه الأبيات عنك الى الديوان فأكون قد أحدثت على ابن بنت نبى الله صلى الله عليه وسلم ما ألعن عليه فى الدنيا والأخرة وأحرق بسببه فى الأخرة والله لو بلغ هذا إليه لجعل جميع الوجوه إليك حتى يفرغ منك وما لهذا من ضرورة أنه قد خطر لك أنه ماستدرجوك وأنك لا تسير اليهم فقل قولا ًحميدا ًوان كان فعلك ماقد علمت.

فأصغى إليه ابوعزيز قتاده وعلم أنه رجل عاقل ناصح ساع بخير لمرسله وللمسلمين ، فقال أبوعزيز: كثر الله فى المسلمين مثلك فما الرأى عندك ، فقال أمير الركب : ترسل من أولادك من لا تهتم اذا جرى عليه ماتتوقعه ومعاذ الله ان يجرى إلا ماتحبه وترسل معه جماعه ذوى الأنساب والهيئات من الشرف فيدخلون مدينة السلام بأيديهم أكفانهم وسيوفهم مسلولة ويقبلون العتبة ويتوسلون برسول الله عليه الصلاة والسلام(هذا لايجوز فالتوسل يكون بالله سبحانه وتعالى ) وبصفح أميرالمؤمنين وسترى مايكون لك من الخير من أمير المؤمنين ومن الناس ، والله لئن لم تفعلهذا لتركبن الأثم العظيم ويكون مالا يخفى عليك ، فشكره ووجه صحبته ولده وأشياخالشرفاء ودخلوا بغداد على تلك الهيئة التى رتبهم فيها وهم يصيحون ويبكون ويتضرعون ،والناس يبكون لبكائهم واجتمع الخلق كأنه المحشر ومالوا إلى باب النوبى من أبواب المدينة فقبلوا العتبة وبلغ الخبر الناصر فعفى عنهم وعن من أرسلهم وأنزلهم الديار الواسعة وأكرمهم الكرامة التى ظهرت واشتهرت وعادوا إلى أبى عزيز قتاده بما أحب. وكان بعد ذلك يقول : لعن الله أول رأى عند الغضب ولا أعدمنا عاقلا ً ناصحا.
المصدر:

الدرر الفرائد المنظمة فى أخبار الحاج تأليف عبدالقادرالجزيري
18‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة Pisho2020.
12 من 13
الشريف قتاده أبوعزيز بن ادريس بن مطاعن بن عبدالكريم بن موسى بن عيسى بن سليمان بن عبدالله أبى الكرم بن موسى الجون بن عبدالله بن حسن بن الحسن بن على بن أبى طالب رضى الله عنه
6‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (Motaz Hashlamon).
13 من 13
بلادي وإن جارت علي عزيزة
وأهلي وإن ضنوا علي كرام
الكثير من الناس لا يعرف قائل هذا البيت المحرف وقصته فأحينا ينسبونه للشاعر أبى فراس الحمدانى ومرة لإحد شعراء لبنان وأحيانا ينسبونه لأحمد شوقى ولكن فى الحقيقة ، قائل البيت الأصلي هو : الشريف قتاده أبوعزيز بن ادريس بن مطاعن بن عبدالكريم بن موسى بن عيسى بن سليمان بن عبدالله أبى الكرم بنموسى الجون بن عبدالله بن حسن بن الحسن بن على بن أبى طالب رضى الله عنه وقد تولى أمارة مكه المكرمة عام 597 هـ وتوفي عام 617 هـ .

وقال هذه الأبيات فى عام 609 هـ لأمير ركب الحاج حسام الدين بن أبي فراس الذى دعاه لزيارة الخليفة فى بغدادإلا أن أبوعزيز قال له : أنظر فى ذلك ثم تسمع الجواب ،وكان أبوعزيز فى العام 608 هـ قد أخذ الحاج العراقى وقتل منهم من قتل وذلك بسبب قيام شخص يدعى الحسينى من حجاج العراق بقتل ابن عم الشريف قتاده يسمى هارون وكنيته أبوعزيز وهو يشبه قتاده ، فلما سمع قتاده بذلك قال: ماكان المقصود الا أنا وأقسم أن لا يبقى من الحاج العراقى أحدا، فلذلك عندما طلب منه الخليفة زيارة بغداد توقع أبوعزيز أن ذلك إستدراج له وأن الخليفة سوف يعاقبه على أخذه الحاج فى العام السابق ، فأجتمع ببنى عمه من الأشراف وقال يابني الزهراء عزكم إلى أخر الدهر مجاورة هذه البناية والأجتماع فى مصالحها وأعتمدوا بعد اليوم أن تعاملوا هؤلاء البشر يوهنوكم من طريق الدنيا والأخرة ولايرغبوكم بالأموال والعدد وان الله عصمكم وعصم أرضكم بأنقطاعها وأنها لاتدرك الا بشق الأنفس ثم غدا أبوعزيز الى أمير الركب وقال له : أسمع الجواب ثم أنشد ماقاله شعرا ً:

بلادى وأن هانت على عزيزة
ولو أننى أعرى بها وأجوع

ولىكف ضرغام أصول ببطشها
وأشرى بها بين الورى وأبيع

تظل ملوك الأرض تلثم ظهرها
وفى بطنها للمجدبين ربيع

أأجعلها تحت الثرى ثم أبتغى
خلاصا لها ؟ أني اذن لوضيع

وما أنا إلا المسك فى كل بلدة
أضوع وأما عندكم فأضيع

إلا أن أمير الركب كان من الحكماء حيث قال له : ياشريف أنت ابن بنت رسول الله عليه الصلاة والسلام والخليفة ابن عمك وأنا مملوك تركى لا أعلم من الأمور التى فى الكتب ماعلمت ولكننى قد رأيت أن هذا من شر العرب الذين يسكنون البوادى وقطاع الطرق ومخيفى السبيل ، وحاشا الله أن أحمل هذه الأبيات عنك الى الديوان فأكون قد أحدثت على ابن بنت نبى الله صلى الله عليه وسلم ما ألعن عليه فى الدنيا والأخرة وأحرق بسببه فى الأخرة والله لو بلغ هذا إليه لجعل جميع الوجوه إليك حتى يفرغ منك وما لهذا من ضرورة أنه قد خطر لك أنه ماستدرجوك وأنك لا تسير اليهم فقل قولا ًحميدا ًوان كان فعلك ماقد علمت.

فأصغى إليه ابوعزيز قتاده وعلم أنه رجل عاقل ناصح ساع بخير لمرسله وللمسلمين ، فقال أبوعزيز: كثر الله فى المسلمين مثلك فما الرأى عندك ، فقال أمير الركب : ترسل من أولادك من لا تهتم اذا جرى عليه ماتتوقعه ومعاذ الله ان يجرى إلا ماتحبه وترسل معه جماعه ذوى الأنساب والهيئات من الشرف فيدخلون مدينة السلام بأيديهم أكفانهم وسيوفهم مسلولة ويقبلون العتبة ويتوسلون برسول الله عليه الصلاة والسلام(هذا لايجوز فالتوسل يكون بالله سبحانه وتعالى ) وبصفح أميرالمؤمنين وسترى مايكون لك من الخير من أمير المؤمنين ومن الناس ، والله لئن لم تفعلهذا لتركبن الأثم العظيم ويكون مالا يخفى عليك ، فشكره ووجه صحبته ولده وأشياخالشرفاء ودخلوا بغداد على تلك الهيئة التى رتبهم فيها وهم يصيحون ويبكون ويتضرعون ،والناس يبكون لبكائهم واجتمع الخلق كأنه المحشر ومالوا إلى باب النوبى من أبواب المدينة فقبلوا العتبة وبلغ الخبر الناصر فعفى عنهم وعن من أرسلهم وأنزلهم الديار الواسعة وأكرمهم الكرامة التى ظهرت واشتهرت وعادوا إلى أبى عزيز قتاده بما أحب. وكان بعد ذلك يقول : لعن الله أول رأى عند الغضب ولا أعدمنا عاقلا ً ناصحا.
8‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم (mouez laouabdia).
قد يهمك أيضًا
بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام
بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا على كرام
اخر نكت مبارك"بلادي وإن جارت عليّ عزيزة وأهلي وإن ضنوا عليّ كرام"؟ منك لله يا مبارك ؟
(بلادي وان جارت علي عزيزة واهلي وان ضنوا علي كرام) بليز ساعدوني بسرعة بدي تعبير عن هذا البيت
بلادي و ان جارت علي عزيزة ،، و أهلي و ان جارو علي كرام
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة