الرئيسية > السؤال
السؤال
هل يجوز وطئ الزوجة من الدبر ؟ عند السنة !؟
العبادات | الفتاوى | الفقه 4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة محموود.
الإجابات
1 من 23
حرام عند المسلمين والديانات السماوية كلها
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة alkorbo (Khalifa Alsuwaih).
2 من 23
حراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة اسماء هانم.
3 من 23
لا محرم بالطبع
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة pando guy.
4 من 23
حرام
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة zitelias2008.
5 من 23
طالما انت شيعى ما تقول هل يجوز عندكم
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة سحر عيسى.
6 من 23
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 إنّ موضوع إتيان النساء في أدبارهنّ ، مختلف فيه عند الشيعة ، فمنهم من يفتي بكراهته ، ومنهم من يحرّمه ، ولكلّ من الفريقين أدلّة ونصوص قرآنية وروائيّة لا مجال لنا أن نتعرّض لسردها وتأييدها أو ردّها.
 ولكن نشير إلى الآية التي ذكرتموها وهي ((... فإذا تطهّرن فأتوهنّ من حيث أمركم الله)) (البقرة:222) فلا يظهر المراد منها على وجه تختص بالقبل كما هو ظاهر للمتأمل ، بل كما يجوز هذا الوجه ، يحتمل أيضاً أن يكون المراد هو حليّة مطلق الإتيان ورفع الحظر الذي كان في حالة الحيض .
ثمّ إنّ المتتبّع المنصف يرى أنّ الموضوع هو محلّ النقاش عند السنّة أيضاً ! فعلى سبيل المثال نذكر هنا بعض الموارد من الروايات والفتاوى التي تجوّز هذا الأمر عندهم:
صحيح البخاري 6/35 .
تفسير الطبري 2/233 .
سراج المريدين لأبي بكر بن العربي / تفسير آية (( فأتوا حرثكم أنىّ شئتم )) .
فتح الباري 8/152 .
مسند أبي يعلى 2/355 .
شرح معاني الآثار 3/40 ـ 45.
الدرّ المنثور 1/638 ز
منهاج السنة النبوية لابن تيميّة 2/97 .
المجموع للنووي 18/100 .
وأخيراً لا بأس أن نشير إلى نقطة هامّة في المقام ، وهو أنّه في طريق البحث عن العقيدة والمذهب الصحيح لا ينبغي أن نتحقّق في المواضيع الهامشيّة ، بل يجب علينا أن نبحث في الأسس والأركان ، ثمّ إنّ رضينا وقنعنا بها ، نقبل بالتفاصيل بصورة عامّة .
ان المسائل والفروع الفقهيّة هي محل بحث ونقاش حتى الآن وهذا لا يخدش في أصل العقيدة والمذهب بعد ما أثبتنا صحّته بالدلائل العقليّة والنقليّة .
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة جاسم الكاظمي.
7 من 23
حرام شرعا
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة د اشرف رضا (ashraf reda).
8 من 23
لايجوز عند غالب علماء اهل السنة

ولو ان بعضهم قال بذلك لكنهم قلة ..

والادلة كثير على التحريم .. ولايوجد دليل صريح على الحل .
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة باحث علمي.
9 من 23
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
فإتيان الزوجة في الدبر كبيرة من الكبائر، ويحرم على الزوجة أن تطاوع زوجها في ذلك، بل تذكره بالله، فإن أصر الزوج على ذلك فلها أن ترفع أمرها للحاكم ليطلقها منه، ولكن مجرد إتيان الزوجة في الدبر لا يترتب عليه بطلان عقد النكاح، وهذا ما أفتى به فضيلة الشيخ محمد المنجد –من علماء السعودية- فيقول فضيلته:

قال تعالى: (نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) .224 البقرة

ولفظ الحرث يفيد أن الإباحة لم تقع إلا في الفرج الذي هو القُبل خاصة إذ هو مزرع الذرّية ، فقد شبَّه ما يلقى في أرحامهن من النُّطف التي منها النسل بما يلقى في الأرض من البذور التي منها النَّبْت حيث إن كل واحد منهما مادة لما يحصل منه ، وقوله (أنى شئتم ) أيْ : من أيِّ جهة شئتم : من خلف وقدام وباركة ومستلقية ومضطجعة إذا كان في موضع الحرْث ( أي الفرج وموضع خروج الولد (

قال الشاعر :
إنما الأرحام أرضون لنا محترثات ** فعلينا الزرع فيها وعلى الله النبات
وعَنْ خُزَيْمَةَ بن ثابت رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحِي مِنْ الْحَقِّ لا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ رواه الإمام أحمد5/213 حديث حسن .

وعن ابن عباس قال : قال رسول الله (لا ينظر الله إلى رجل أتى امرأته في الدبر) أخرجه ابن أبي شيبة 3/529 والترمذي 1165وحسنه

أما إذا وقع هذا الأمر من رجل فإن زوجته لا تعتبر طالقًا كما شاع وذاع عند كثير من الناس ، إذ أنه لم يدل دليل شرعي على ذلك البتة ، إلا أن العلماء قالوا أن من اعتاد على الفعل فإن لزوجته أن تطلب الطلاق منه ذلك لأنّه فاسق يؤذيها بفعله وكذلك فإن الغرض من الزواج لا يتحصّل بهذا الأمر ، ويجب على المرأة مقاومة هذا الفعل الخبيث ووعظ الزّوج وتذكيره بالله وبعاقبة من يتعدى حدود الله فإذا تاب الزّوج إلى الله من هذا الفعل فلا مانع من البقاء معه ولا يحتاج الأمر إلى تجديد عقد النكاح .
والله أعلم
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة أبو حمزة بن حسن.
10 من 23
ان الاسلام دين واحد ل يجزأ وعليه لا يصح ان نأخد من قول هذا او من قول هذا فان وافقنا اخنا به والا فلا هذا كلام لا يمت للعقيجدة الصحيحة بصلة وهو كلام مفسد للدين الاسلامى ولا يقوله الا شخص لا يريد الا الفساد فى الارض.
ومن المعروض ان اتيان المرأة فى دبرها من فعل قوم لوط وهو حرام شرعا ويهتز له عرش الرحمن؟؟؟ فعجا للذين يفتون بانه فقط مكروه او مباح او غير ذلك بل هو من اكبر الكبائر واعظمها وهو اعلى فى الذنب من الزنا.

اما الشيعة والرافضة فلا اقول فيهم الا حسبى الله ونعم الوكيل فى افساد الاسلام ونشر تعاليمهم المفسدة فى عقيدة المسلم التى اتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وليعلمن اى منقلب ينقلبون.
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ابو يوسف.
11 من 23
لا يجوز عند اهل السنة والجماعة بالاجماع

ويجوز وطىء المراة من دبرها عند الروافض بالاجماع

كما انه يجوز  عند الروافض اصحاب العمائم التمتع بالرضيعه وزواج المتعة انه حقا دين العجائب والغرائب
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة mohamad722.
12 من 23
الفطرة التى خلقنا عليها، والتي تتفق مع تعاليم الاسلام، اكيد انت غير مسلم وتلقي بهيافاتك هنا
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة لاشين.
13 من 23
الى جاسم الكاظمي
لا يوجد اي دليل على جواز هذا الامر
و المراجع التي ذكرتها كلها ترفض هذا الامر
و عندي اقتراح لك و للسائل
رووووووووووح اسأل امك
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة MANY 7.
14 من 23
إن أردت فتوى موثقة عليك بالموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية أو أي جهة رسمية أخري مصرح لها بالإفتاء ، وسيصلك الرد عبر الميل أو الهاتف إن أردت
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة elsadekdiaa.
15 من 23
هاني طبعا احسن رد , و انا اويده بشده

و الاخ محموود دا اتقي الله  و انا زهقت بصراحه من امثالك
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Binary.
16 من 23
الاخوة اكثرهم قالوا حرااااااام !!!
ولكن ؟!؟!؟!
لم يذكروا آية قرآنية واحدة على الحرمة !
وان قوم لوط كانوا ياتون الرجال شهوة دون النساء وليس دبر النساء
انا لست بصدد ان اقول افعلوها او لا ولكن اشعر وجود تسامح في ابراز الرأي في الحكم الشرعي والحال ان الاحكام الشرعية يجب ان تؤخذ من العلماء واهل الخبرة وذكر لنا الاخ الكاظمي ادلة من علما ءالسنة على الحلية والجواز اذن فالمسألة ليست اتفاقية بل خلافية !!!
فكيف تجرأون على ابراز ارائكم في احكام الله ؟
وقال تعالى ( وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ )
24‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ابو الهوه.
17 من 23
قال محب الدين الخطيب رحمه الله"الشيعة يعيشون بدين آخر غير الإسلام"
24‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة أبومالك88.
18 من 23
اجازه  الامام  مالك  وقال  الساعة غسلت راسي  منه
26‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة نور2000.
19 من 23
اي يجوز
http://www.youtube.com/watch?v=-1YEG159k4w‏
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
20 من 23
لا أحد يحرم ويحلل ويطلق على كيفه أرجو البحث والاستقصاء من خلال الكتب المذكورة وأرقام الصفحات المبينة والرجوع إلى أمهات الكتب للتعرف على حقيقة الامر :

إن مسألة إتيان النساء من أدبارهن مسألة مختلَف فيها بين العلماء، وقد وقع الأخذ فيها والرَّد، فمنَعها مَن منَعها، وجوَّزها مَن جوَّزها، وقد ذهب إلى جوازه بعض الصحابة والتابعين وأئمة مذاهب أهل السنة.

قال القرطبي: وممن نُسب إليه هذا القول سعيد بن المسيب ونافع وابن عمر ومحمد بن كعب القرظي وعبد الملك بن الماجشون، وحُكي ذلك عن مالك في كتاب له يُسمَّى كتاب السر، وحُذّاق أصحاب مالك ومشايخهم ينكرون ذلك الكتاب...

وذكر ابن العربي أن ابن شعبان أسند جواز هذا القول إلى زمرة كبيرة من الصحابة والتابعين وإلى مالك من روايات كثيرة في كتاب (جماع النسوان وأحكام القِرَان)، وقال الكيا الطبري: وروي عن محمد بن كعب القرظي أنه كان لا يرى بذلك بأساً (1).

وقال ابن قدامة في المغني: ورُويت إباحته عن ابن عمر وزيد بن أسلم ونافع ومالك، وروي عن مالك أنه قال: ما أدركتُ أحداً أقتدي به في ديني يشك في أنه حلال (2).

ولا بأس بنقل ما ذكره السيوطي في الدر المنثور مع طوله، فإن فيه فوائد كثيرة.

قال السيوطي: أخرج إسحاق بن راهويه في مسنده وتفسيره والبخاري وابن

(1) الجامع لأحكام القرآن 3/93.
(2) المغني 8/132.  




جرير عن نافع قال: قرأت ذات يوم ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أنَّى شِئْتُمْ ) قال ابن عمر: أتدري فيم أنزلت هذه الآية؟ قلت: لا. قال: نزلت في إتيان النساء في أدبارهن.

وأخرج البخاري وابن جرير عن ابن عمر ( فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) قال: في الدبر.

وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق النضر بن عبد الله الأزدي عن مالك عن نافع عن ابن عمر في قوله ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) قال: إن شاء في قُبُلها، وإن شاء في دبرها.

وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده، والطبراني في الأوسط، والحاكم وأبو نعيم في المستخرج بسند حسن عن ابن عمر قال: إنما نزلت على رسول الله (ص) ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ ) الآية رخصة في إتيان الدبر.

وأخرج ابن جرير والطبراني في الأوسط وابن مردويه وابن النجار بسند حسن عن ابن عمر: أن رجلاً أصاب امرأته في دبرها في زمن رسول الله (ص)، فأنكر ذلك الناس، وقالوا: أثفرها. فأنزل الله ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ ) الآية.

وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق أحمد بن الحكم العبدي عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي (ص) تشكو زوجها، فأنزل الله ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ ) الآية.

وأخرج النسائي وابن جرير من طريق زيد بن أسلم عن ابن عمر أن رجلاً أتى امرأته في دبرها، فوجد في نفسه من ذلك وجداً شديداً، فأنزل الله ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ).

وأخرج الدارقطني في غرائب مالك من طريق أبي بشر الدولابي... عن عبد الله بن عمر بن حفص وابن أبي ذئب ومالك بن أنس فرقهم كلهم عن نافع قال:




قال لي ابن عمر: امسك على المصحف يا نافع. فقرأ حتى أتى على ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ )، قال لي: أتدري يا نافع فيمَ نزلت هذه الآية؟ قلت: لا. قال: نزلت في رجل من الأنصار أصاب امرأته في دبرها، فأعظم الناس ذلك، فأنزل الله ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) الآية. قلت له: مِن دُبرها في قُبُلها؟ قال: لا، إلا في دبرها.

وقال الرفا في فوائده تخريج الدارقطني: نبأنا أبو أحمد بن عبدوس، نبأنا علي بن الجعد، نبأنا ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر قال: وقع رجل على امرأته في دبرها، فأنزل الله ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أنَّى شِئْتُمْ ). قال: فقلت لابن أبي ذئب: ما تقول أنت في هذا؟ قال: ما أقول فيه بعد هذا؟

وأخرج الطبراني وابن مردويه وأحمد بن أسامة التجيبي في فوائده عن نافع قال: قرأ ابن عمر هذه السور، فمرَّ بهذه الآية ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ ) الآية، فقال: تدري فيمَ أُنزلت هذه الآية؟ قال: لا. قال: في رجال كانوا يأتون النساء في أدبارهن.

وأخرج الدارقطني ودعلج كلاهما في غرائب مالك من طريق أبي مصعب وإسحاق بن محمد القروي كلاهما عن نافع عن ابن عمر أنه قال : يا نافع أمسك على المصحف. فقرأ حتى بلغ ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ ) الآية، فقال: يا نافع أتدري فيم أنزلت هذه الآية؟ قلت: لا. قال: نزلت في رجل من الأنصار أصاب امرأته في دبرها، فوجد في نفسه من ذلك، فسأل النبي (ص)، فأنزل الله الآية.

قال الدارقطني: هذا ثابت عن مالك. وقال ابن عبد البر: الرواية عن ابن عمر بهذا المعنى صحيحة معروفة عنه مشهورة.

وأخرج ابن راهويه وأبو يعلى وابن جرير والطحاوي في مشكل الآثار و ابن مردويه بسند حسن عن أبي سعيد الخدري أن رجلاً أصاب امرأته في دبرها، فأنكر الناس عليه ذلك، فأنزلت ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ).




وأخرج النسائي والطحاوي وابن جرير والدارقطني من طريق عبد الرحمن بن القاسم عن مالك بن أنس، أنه قيل له: يا أبا عبد الله إن الناس يروون عن سالم بن عبد الله أنه قال: كذب العبد أو العِلْج على أبي، فقال مالك: أشهدُ على يزيد بن رومان أنه أخبرني عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر مثل ما قال نافع. فقيل له: فإن الحارث ابن يعقوب يروي عن أبي الحباب سعيد بن يسار أنه سأل ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن إنّا نشتري الجواري، أفنحمض لهن؟ قال: وما التحميض؟ فذكر له الدبر، فقال ابن عمر: أف أف، أيفعل ذلك مؤمن؟ أو قال: مسلم؟ فقال مالك: أشهدُ على ربيعة أخبرني عن أبي الحباب عن ابن عمر مثل ما قال نافع.
قال الدارقطني: هذا محفوظ عن مالك صحيح.

وأخرج النسائي من طريق يزيد بن رومان عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أن عبد الله بن عمر كان لا يرى بأساً أن يأتي الرجل المرأة في دبرها.

وأخرج البيهقي في سننه عن محمد بن علي قال: كنت عند محمد بن كعب القرظي، فجاءه رجل فقال: ما تقول في إتيان المرأة في دبرها؟ فقال: هذا شيخ من قريش فسَلْه. يعنى عبد الله بن علي بن السائب. فقال: قذر ولو كان حلالاً.

وأخرج ابن جرير عن الدراوردي قال: قيل لزيد بن أسلم: إن محمد بن المنكدر نهى عن إتيان النساء في أدبارهن. فقال زيد: أشهدُ على محمد لأخبرني أنه يفعله.

وأخرج ابن جرير عن ابن أبي مليكة أنه سُئل عن إتيان المرأة في دبرها، فقال: قد أردتُه من جارية لي البارحة، فاعتاصتْ عليَّ، فاستعنتُ بِدُهن.

وأخرج الخطيب في رواة مالك عن أبي سليمان الجرجاني قال: سألت مالك بن أنس عن وطء الحلائل في الدبر، فقال لي: الساعة غسلتُ رأسي منه.

وأخرج ابن جرير في كتاب النكاح من طريق ابن وهب عن مالك أنه مباح.




وأخرج الطحاوي من طريق أصبغ بن الفرج عن عبد الله بن القاسم قال: ما أدركتُ أحداً أقتدي به في ديني يشك في أنه حلال ـ يعني وطء المرأة في دبرها، ثم قرأ ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ ) ثم قال: فأيُّ شيء أَبْيَنُ من هذا؟

وأخرج الطحاوي والحاكم في مناقب الشافعي والخطيب عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أن الشافعي سُئل عنه، فقال: ما صحَّ عن النبي (ص) في تحليله ولا تحريمه شيء، والقياس أنه حلال.

وأخرج الحاكم عن ابن عبد الحكم أن الشافعي ناظَرَ محمد بن الحسن في ذلك، فاحتج عليه ابن الحسن بأن الحرث إنما يكون في الفرج ، فقال له: فيكون ما سوى الفرج محرَّماً ؟ فالتزمه فقال: أرأيت لو وطئها بين ساقيها أو في أعكانها، أفي ذلك حرث ؟ قال: لا. قال: أفيحرم ؟ قال: لا. قال: فكيف تحتج بما لا تقول به ؟ (1)

هذه جملة وافرة من كبار علماء أهل السنة والجماعة الدالة على جواز إتيان المرأة في دبرها، منقولة عن بعض الصحابة والتابعين وأئمة أهل السنة رحمهم الله تعالى ، وما تركناه أكثر مما نقلناه.

ولا بأس أن نختم الكلام بما ذكره الراغب الأصفهاني في محاضرات الأدباء، حيث ذكر أبياتاً من الشعر لهمام القاضي الذي أراد أن يطأ امرأة في دبرها على مذهب الإمام مالك، فنظم لها رغبته في هذه الأبيات:

ومَذعورةٍ جاءتْ على غيرِ موعدٍ   تقنَّصْتُها والنَّجمُ قد كادَ يطلعُ
فقلتُ لها لما استمرَّ حديثُها   ونفسي إلى أشياءَ منها تَطَلَّعُ
أَبِيْني لنا: هل تُؤمِنين بـمالكٍ؟   فإني بِحُبِّ المالكيَّةِ مُولَعُ
فقالتْ: نَعَمْ إني أدينُ بدينِهِ   ومذهبُه عَدلٌ لديَّ ومُقْنِعُ
فبِتْنا إلى الإصباحِ ندعو لمالكٍ   ونُؤْثرُ فتياهُ احتساباً ونتبعُ (2)

(1) الدر المنثور 1/635-638. وذكر الطبري بعض هذه الأخبار في تفسيره 2/233-234، فراجعها.
(2) محاضرات الأدباء 2/268 ط دار مكتبة الحياة.
 




لا شك أن هذه الأخبار معارضة لنص القرآن، إذ يقول الله تعالى: ( وَيَسْأَلُونك عن المحيض قل هو أَذى، فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يَطْهُرْنَ )(البقرة /222) فلو كان إتيان الدبر مباحاً لأمر باعتزال الفرج فقط ولقال (فاعتزلوا فروجَ النساء في المحيض) ولكن لما كان الدبر مُحَرَّما إتيانه أمر باعتزال الفروج والأدبار في محيض النساء بقوله ?ولا تقربوهن?.

على هذا الاستدلال يحرم الاستمتاع بالحائض بأي نحو من أنحاء الاستمتاع ، سواءاً أكان في الفرج أم في الدبر أم في غيرهما ، وهذا لا يقول به أحد، وتردّه أقوال علماء أهل السنة فإنهم نصُّوا على أنه يجوز مباشرة الحائض، ويجب اجتناب خصوص الفرج.

فقد قال ابن كثير في تفسيره: فقوله ( فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي المَحِيضِ ) يعني الفرج، لقوله: (اصنعوا كل شيء إلا النكاح). ولهذا ذهب كثير من العلماء أو أكثرهم إلى أنه يجوز مباشرة الحائض فيما عدا الفرج.

قال أبو داود أيضاً: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد عن أيوب عن عكرمة عن بعض أزواج النبي (ص): كان إذا أراد من الحائض شيئاً ألقى على فرجها ثوباً (1).

وقال القرطبي في تفسيره: وقد اختلف العلماء في مباشرة الحائض وما يستباح منها...
إلى أن قال : وقال الثوري ومحمد بن الحسن وبعض أصحاب الشافعي: يجتنب موضع الدم، لقوله عليه السلام: (اصنعوا كل شيء إلا النكاح)، وقد تقدَّم، وهو قول داود، وهو الصحيح من قول الشافعي، وروى أبو معشر عن إبراهيم عن مسروق قال: سألت عائشة ما يحل لي من امرأتي وهي حائض ؟ فقالت: كل شيء إلا الفرج . قال العلماء : مباشرة الحائض وهي مُتَّزرة (2) على الاحتياط والقطع للذريعة، ولأنه لو أباح

(1) تفسير القرآن العظيم 1/258.
(2) دفع توهم أنه إذا جاز كل شيء إلا خصوص الفرج ما معنى ما ورد في بعض الآثار من أن للرجل من امرأته حال الحيض ما فوق السُّرَّة فقط؟
 

فخذيها كان ذلك منه ذريعة إلى موضع الدم المحرَّم بإجماع، فأُمر بذلك احتياطاً، والمحرَّم نفسه موضع الدم، فتتَّفق بذلك معاني الآثار ولا تَضادّ (1).

وقال ابن قدامة في المغني: مسألة: قال ويُستمتَع من الحائض بما دون الفرج، وجملته أن الاستمتاع من الحائض فيما فوق السُّرَّة ودون الركبة جائز بالنص والإجماع، والوطء في الفرج محرَّم بهما.

واختُلف في الاستمتاع بما بينهما، فذهب أحمد رحمه الله إلى إباحته، وروي ذلك عن عكرمة وعطاء والشعبي والثوري وإسحاق، ونحوه قال الحَكَم، فإنه قال: لا بأس أن تضع على فرجها ثوباً ما لم يدخله.

وقال أبو حنيفة ومالك والشافعي: لا يباح، لما روي عن عائشة قالت: كان رسول الله (ص) يأمرني فأتزر، فيباشرني وأنا حائض.

رواه البخاري. وعن عمر قال: سألت رسول الله (ص) عما يحل للرجل من امرأته وهي حائض، فقال: فوق الإزار.

ولنا قول الله تعالى ( فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي المَحِيضِ )، والمحيض اسم لمكان الحيض، كالمقيل والمبيت، فتخصيصه موضع الدم بالاعتزال دليل على إباحته فيما عداه.
إلى أن قال: اللفظ ـ يعني المحيض ـ يحتمل المعنيين ـ يعني الحيض، ومكان الحيض، وهو الفرج ـ، وإرادة مكان الدم أرجح، بدليل أمرين:
أحدهما: أنه لو أراد الحيض لكان أمراً باعتزال النساء في مدة الحيض بالكلية، والإجماع بخلافه.
والثاني: أن سبب نزول الآية أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة اعتزلوها، فلم يؤاكلوها ولم يشاربوها ولم يجامعوها في البيت، فسأل أصحاب النبي (ص) فنزلت هذه الآية، فقال النبي (ص): اصنعوا كل شيء غير النكاح. رواه مسلم في صحيحه (2)،

(1) الجامع لأحكام القرآن 3/86-87.
(2) صحيح مسلم 1/246. صحيح ابن حبان 4/196. سنن ابن ماجة 1/211. مسند أحمد  3/132.
 

وهذا تفسير لمراد الله تعالى، ولا تتحقق مخالفة اليهود بحملها على إرادة الحيض، لأنه يكون موافقاً لهم.
إلى أن قال: وما رووه عن عائشة دليل على حِل ما فوق الإزار لا على تحريم غيره ، وقد يترك النبي (ص) بعض المباح تقذّراً، كتركه أكل الضب والأرنب، وقد روى عكرمة عن بعض أزواج النبي (ص) أن النبي (ص) كان إذا أراد من الحائض شيئاً ألقى على فرجها ثوباً. ثم ما ذكرناه منطوق، وهو أولى من المفهوم (1).

وقال الطبري في تفسيره: وعلَّة قائل هذه المقالة قيام الحجة بالأخبار المتواترة عن رسول الله (ص) أنه كان يباشر نساءه وهن حُيَّض، ولو كان الواجب اعتزال جميعهن لما فعل ذلك رسول الله (ص)، فلما صحَّ ذلك عن رسول الله (ص) عُلِم أن مراد الله تعالى ذكره بقوله ( فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي المَحِيضِ ) هو اعتزال بعض جسدها دون بعض، وإذا كان كذلك وجب أن يكون ذلك هو الجماع المجمع على تحريمه على الزوج في قبُلها دون ما كان فيه اختلاف من جماعها في سائر بدنها (2).

وبه يتضح أن المراد باعتزال النساء هو ترك وطئهن في الفرج، وأما سائر الاستمتاعات فالآية لا تدل على حرمتها، بل دلَّت على حلّيتها أحاديث صحيحة عندهم ذكرنا بعضاً منها، وإليك غيرها.

فقد أخرج البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي (ص) يباشرني وأنا حائض، وكان يخرج رأسه من المسجد وهو معتكف، فأغسله وأنا حائض (3).

وأخرج أيضاً بسنده عن عائشة قالت: كنتُ أغتسل أنا والنبي (ص) من إناء

(1) المغني لابن قدامة 1/384.
(2) تفسير القرطبي 2/226. (3) صحيح البخاري 2/602.  


واحد كلانا جُنُب، وكان يأمرني فأَتَّزِر، فيباشرني وأنا حائض (1).

ومنها: ما أخرجه مسلم في صحيحه بسنده عن ميمونة، قالت: كان رسول الله (ص) يباشر نساءه فوق الإزار وهن حُيَّض (2).

وعن عائشة، قالت: كان إحدانا إذا كانت حائضاً أمرها رسول الله (ص) فتأتزر بإزار ثم يباشرها (3).

وفي حديث آخر قالت: كان إحدانا إذا كانت حائضاً أمرها رسول الله (ص) أن تأتزر في فور حيضتها، ثم يباشرها، قالت: وأيّكم يملك إِرْبَه (4) كما كان رسول الله (ص) يملك إربه (5).

ومنها: ما أخرجه الترمذي عن عائشة قالت: كان رسول الله (ص) إذا حضتُ يأمرني أن أتَّزر، ثم يباشرني.

قال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح، وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي (ص) والتابعين، وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق (6).

والأحاديث بهذا المعنى كثيرة جداً لا حاجة لاستقصائها.

ولو نظرنا إلى فتاوى علماء أهل السنة في هذه المسألة لوجدناها مشتملة على شيء من التفصيل والإيضاح.

(1) نفس المصدر 1/114.
(2) صحيح مسلم 1/243.
(3) المصدر السابق 1/242.
(4) أي حاجته وشهوته، والمراد: أنه كان أملككم لنفسه، فيأمن من الوقوع في وطء الحائض في فرجها.
(5) صحيح مسلم 1/242.
(6) سنن الترمذي 1/239.  


فقد روى الدارمي في سننه بسنده عن عبد الله بن عدي، قال: سألت عبد الكريم عن الحائض، فقال: قال إبراهيم: لقد علمتْ أم عمران أني أطعن في إليتها. يعني وهي حائض (1).

وعن إبراهيم، قال: الحائض يأتيها زوجها في مَرَاقّها (2) وبين أفخاذها، فإذا دفق غسلتْ ما أصابها، واغتسل هو (3).

وعن مالك بن مغول، قال: سأل رجلٌ عطاء عن الحائض، فلم يرَ بما دون الدم بأساً.

وعن مجاهد قال: لا بأس أن تُؤتَى الحائض بين فخذيها أو في سُرَّتها (4).

وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن أنه قال: لا بأس أن يلعب على بطنها، وبين فخذيها (5).

وعن الحكم قال: لا بأس أن تَضَعَه على الفرج، ولا تدخله (6).

وعن الشعبي قال: إذا لفَّتْ على فرجها خرقة يباشرها (7).

فإذا اتضح كل ما قلناه من أن المراد باعتزال النساء هو ترك وطئهن في الفرج، يتبيَّن أن باقي الاستمتاعات الأخرى جائزة كما ذهب إليه عامّة الفقهاء.



(1) سنن الدارمي 1/255.
(2) قال ابن منظور في لسان العرب (مادة رقق) 10/122: ومراق البطن: أسفله وما حوله مما استرقَّ منه، ولا واحد لها. التهذيب: والمراق ما سفل من البطن عند الصفاق أسفل السُّرّة.
 
(3) سنن الدارمي 1/259.
(4) نفس المصدر 1/256.
(5) مصنف ابن أبي شيبة 3/525. (6) سنن الدارمي 1/259. مصنف ابن أبي شيبة 3/524.
(7) مصنف ابن أبي شيبة 3/524.




أما مسألة إتيان الدبر عند النساء مباحة عند بعض علماء أهل السنة، ولا معنى للتنصيص على اجتناب خصوص الفرج فقط إلا الحث على إتيان الدبر، مع أنه لا يصح الحث عليه إلا إذا كان محبوباً للمولى ومستحباً في الشريعة المقدسة، وهذا لم يقل به أحد.
27‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة باحث ومحقق.
21 من 23
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين أما بعد:
أعوذ بالله من هذا الكلام

هذا الأمر لو لم يكن فيه إلا العقل لكفى معرفة لخبثه فالله عز وجل جهز فرج المرأة للجماع ولغاية معروفة وهو الحمل والأنجاب ، فجعله يتطهر في كل شهر مره وجهزه بملينات للجماع وجعل له غشاء البكارة لكي يحمي العفاف، وجعل من الأمور ما يوضح به أنه جعل للجماع بخلاف المكان الخبيث الذي ينزل منه النجس والفضلات النتنة والذي أجمع الأطباء أنه مورد الأمراض وقد ثبت أن أول حالات اكتشفت من داء الإيدز كانت بين مجموعة من الشُّبان الشَّاذين جنسياً في ولاية سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية ، ومن هناك انتشر الوباء إلى جميع أنحاء العالم ! ولم يقتصر على الرجال الشاذين وحدهم بل انتقل سريعاً إلى النساء المنحرفات أيضاً ، ثم تعداهنَّ إلى الأجنة والأطفال ، وأمسى ضحاياه في غضون عقد واحد من الزمان يعدّون بالملايين !والأمر واضح ولكن الهوى يعمي البصيرة أعاذنا الله وإياك من الحذلان0
يقول المناوي في الفيض :‏ لأنه ليس محل الحرث ولا موضع الزرع ، وإذا حرم وطء الحائض بعلة أن في فرجها أذى وهو دم الحيض فالدبر أولى لأن الفرج الحلال إذا حرم بطرق الأذى عليه فموضع لا يفارقه الأذى أحرى أن يحرم0
قال الطيبي في قوله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أدبارهن *.*‌رواه النسائي *(*صحيح*)* انظر حديث رقم*:* 1852 في صحيح الجامع*.*‌)قال *:* قوله " إن اللّه لا يستحيي " إلى آخره مقدمة وتمهيداً للنهي بعد إشعاره بشناعة هذا الفعل واستهجانه وكان من حق الظاهر إني لا أستحيي فأسند إليه تعالى للمبالغة والتأكيد ومن ثم اتفق الجمهور من السلف والخلف على تحريمه *.
وعموما الأدلة في تحريمه متوافرة فقدقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : إن الذي يأتي امرأته في دبرها لا ينظر الله إليه يوم القيامة *.*‌)(*صحيح*)* انظر حديث رقم*:* 1691 في صحيح الجامع**‌0
وقال صلى الله عليه وسلم : ملعون من أتى امرأة في دبرها *.*‌)رواه أحمد وأبو داود (*صحيح*)* انظر حديث رقم*:* 5889 في صحيح الجامع*.*‌
وقال صلى الله عليه وسلم : من أتى كاهنا فصدقه بما يقول أو أتى امرأة حائضا أو أتى امرأة في دبرها فقد برئ مما أنزل على محمد *.*‌)رواه أحمد والأربعة *(*صحيح*)* انظر حديث رقم*:* 5942 في صحيح الجامع*.*‌
وقال صلى الله عليه وسلم : لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في الدبر *.*‌)رواه الترمذي *(*صحيح*)* انظر حديث رقم*:* 7801 في صحيح الجامع*.*‌
وأما ما نسب إلى مالك رحمه الله رحمة واسعة فلا يعتد به مقابل النص وقد قال المناوي في الفيض : وما نسب إلى مالك في كتاب السر من حل دبر الحليلة أنكره جمع *.*أ.هـ وقد مر معنا كلام الطيبي :اتفق الجمهور من السلف والخلف على تحريمه .
وقد قال ابن قيم الجوزية في كتابه زاد المعاد : وأما الدبر : فلم يبح قط على لسان نبي من الأنبياء 0

وأما قول الله عز وجل:( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم )فلا يدل على جماع الدبر وإنما على الهيئات وأشكالها في الجماع ولكن في الفرج كما قال صلى الله عليه وسلم:أقبل و أدبر و اتق الدبر و الحيضة *.*‌)رواه أحمد من طريق ابن عباس ،وهو (*حسن*)* انظر حديث رقم*:* 1141 في صحيح الجامع*.*‌ والله أعلم
للمراجعة
(5) القوانين الفقهية 3/232 ، حاشية الدسوقي 4/314 ، فتح القدير مع الهداية 4/150 ، الزيلعي 3/180 ، حاشية ابن عابدين 3/155 ، مغني المحتاج 4/144 ، كشاف القناع 6/94 ، الإنصاف 10/176 . أ.هـ
وأعود وأقول ثبتك الله على دينك وأبعد عنك الحرام امين
2‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة ads walwel.
22 من 23
اولا لايمكن للناس المجاهرة بالموضوع علنا بمان هناك خلاف فلايجوز لاي فريق ان يحرم او يحلل للفريق الاخر ولكن بما ان هناك خلاف واضح فهو رحمة لنا بدون شك
واسئل ماهو اخف وقعا علينا امة محمد صلى الله عليه وسلم الزنا ام ماهو فيه خلاف واضح وضوح الشمس كما صنف بانه حلال قدر و اصر على الوصف حقيقي
ولكن تحققت من الناحية الطبية كما اكد الطبيب من الناحية العلمية الدبر اقل ناقل للامراض والالتهابات من الفرج
ستقولون هدا قبح وخلافه لوتعلمون مايقوم به الناس لااشباع شهواتهم وماادراك.....
وهده النقطة بالدات تشبه اشياء اخرى بيننا وبين الشيعة لا يجب ان نتحارب في ما بيننا بالحكم على بعضنا البعض الا بان لا نشرك بالله و ان نتحاور بتسامح واحترام و ان لا نترك الاجانب يستهزؤون بنا امة الحبيب  محمد صلى الله عليه وسلم
23‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
23 من 23
لا يجوز عند أهل السنة
ولكن فى دين الرافضة يجوز مباشرة المرأة فى دبرها
http://www.youtube.com/watch?v=2Kb0WCjXR_0&feature=player_embedded‏
14‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل يجوز المجامعة من الخلف
هل يجوز الزواج من زانيه اتى بها من الدبر
ماذا تقول لزوجة جديدة تشتكي أن زوجها ما فض بكارتها ولكن عاشرها من الدبر؟!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة