الرئيسية > السؤال
السؤال
علي أي اساس تقولون إن الكتاب المقدس محرف ؟
كيف إستطاع الشخص الذي حرف الكتاب المقدس علي حد زعمكم ... بأن يجمع جميع نسخ التوراه ويغير فيها ويعدل عليها لكي تتناسب مع الأربعة أناجيل ؟!!!

وكل مره بسأل الأسئلة دي ومحدش بجاوب عليا
او بيجاوب بأسلوب اخر يبين ان الكتاب المقدس محرف

متي حرف الكتاب المقدس ؟ [إذكر العام]
واين حرف الكتاب المقدس ؟ [إذكر المكان]
وكيف حرف الكتاب المقدس ؟ [إذكر لنا كيف حرف]
ولماذا حرف الكتاب المقدس ؟ وما مصلحت من حرفه ؟
[إذكر ماذا سيستفاد هذا الشخص من تحريف الكتاب المقدس]


العهد القديم = التوراه ... تكمل ... العهد الجديد = الأناجيل الأربعه .
وهذا هو الدليل .
=============================
http://jesusisourgod.weebly.com/16061576157215751578-15751604159316071583-157516041602158316101605-15931606-157516041605158716101581.html
=============================

وأخيراً أترككم مع كتاب إستحالة تحريف الكتاب المقدس
لكل من يبحث عن الحقيقة .
=============================
http://jesusisourgod.weebly.com/16071604-158115851601-157516041603157815751576-157516041605160215831587-1567.html
=============================‏
حوار الأديان | المسيحية | الأديان والمعتقدات | الإسلام 6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة Peter Ghatas.3 (The Best Warrior).
الإجابات
1 من 27
في 3 حرفوا الانجيل بس والله نسيت اسماءهم
بعدين انت دقق في كلام الانجيل رح بتلاقيه عباره عن قصة حياة للسيد المسيح
ما فيها اي تشريعات بتفيد البشرية
اقرا القران لمرة واحده فقط
ورح تشوف انه هاد كلام مش لبشر
هاد كلام خالق البشر سبحانه
بس تقبل دعوتي بفتح القران الكريم واقرأ بعض منه ستجد حلاوة الايمان
6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة lolo 2010 (ابنة فلســــــطين).
2 من 27
كيف يكون الاله بشر
ومين خلقه لو كان بشر
قديش انتو بتاخدوا علوم وبتوصلوا لدرجة البرفيسور واعلى
بس بحس بتصرفاتكم في الدين واسفه ع هالكلمة فيها نوع من الهبل
شو يعني انك تروح كنيسة وتقعد تعمل تراتيل للانجيل وتغني وموسيقى وحاله
شوف كنائسكم كيف ما فيها نوع من العبادة وكلها ملاهي وكفيتيريات
لو سمحت انا رح اعطيك قصة لفتاه مصرية كانت مسيحيه واعتنقت الاسلام عن قناعه
حبعتها ع الخاص واتمنى تسمعها للاخر
لانها تفضح اعمال الكنائس
والبنت كانت لا تتجاوز عمر 15 حين اسلمت
بس القناعه فوق كل شي
6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة lolo 2010 (ابنة فلســــــطين).
3 من 27
الذي سوف يخبرك بالحقيقه هو الدكتور (( بارت إيرمان )) و هو مسيحي اصلا و عالم في الإنجيل ’’ العهد الجديد ‘‘ و خبير في بدايات المسيحية حصل على شهادة الدكتوراة و الماجستير في اللاهوت من مدرسة برينستون اللاهوتية ,,
6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة Alborns (عربي وأفتخر).
4 من 27
قلت لك اسكت وبلاش فضائح لكتابك
انت دماغك تخيفة ومش بتفهم خالص

فهذا هو الموجود فى كتبكم وفى كنائسكم

فبماذا تفتخر؟؟؟؟؟؟
6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة pyramid2007 (محمود حسن).
5 من 27
مغالطة يرددها المسيحيون :
يردد النصارى دائماً أن الكتاب المقدس كان قد انتشر بملايين النسخ وبلغات العالم المعروف آنذاك . فكيف سيتم التحريف لكتاب منتشر بين الشعوب وبلغاتها المتعددة وهي متفقة ومتشابهه على الرغم من كثرتها فلو حرفت ألفاظ النسخ لظهر ذلك في بعض النسخ ؟

الجواب :
ان تشابه النسخ وتطابقها على الرغم من كثرتها هو أمر غير مسلم به لوجود الاختلاف في تلك النسخ من ناحية واختلافها في عدد الاسفار من ناحية أخرى .

وكما أثبتنـا أن نسخة الكاثوليك تختلف عن نسخة البروتستانت في عدد الاسفار حيث تزيد النسخة الكاثوليكية على النسخة البروتستانتية بسبعة أسفار وأكثر . . . ويطلق على هذه الاسفار السبعة الزائدة أسم ( الأبوكريفا )

مع العلم بأن هذه الاسفار السبعة هي من ضمن الترجمة السبعينية واللاتينية و قد اكتسبت قانونيتها وصارت مسلمة بين جمهور المسيحيين بعد انعقاد مجمع ( قرطاج Carthage ) سنة 397 م وبقيت هكذا إلي مدة 1200 عام .

ولا ننسى أن مجمع ترنت في القرن الخامس عشر قد صادق عليها إلي أن ظهرت فرقة البروتستانت في اوائل القرن السادس عشر وأنكرت قانونية هذه الاسفار وحذفتها من الكتاب المقدس .

وبالتالي يحق لنا أن نوجه هذا السؤال إلي البروتستانت :

أليس حذفكم لهذه الاسفار السبعة يدل على أن الكتاب المقدس كان محرفاً تحريفاً بالزيادة طوال مئات السنين والاجيال حتى وقت ظهوركم وإنكاركم لهذه الاسفار ؟!

وهذا يعني ان كتاب الكاثوليك الموجود الآن محرف بالزيادة .

وفي نقطة مهمة أخرى أيها القارىء الكريم :
لقد تبين أن الفقرة السابعة من الاصحاح الخامس من رسالة يوحنا الأولى والتي جاء فيها : (( فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة ، الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ))

لقد تبين أنها فقرة مزيفة ليست موجودة في الأصول اليونانية المعول عليها أي إنها فقرة دخيلة ليست من المتن ، وبالفعل لقد تم حذف هذه الفقرة المزيفة من الترجمة الرهبانية اليسوعية المطبوعة سنة 1986 ، ومن التراجم الكاثوليكية العربية الحديثة وتم حذفها من الترجمة الفرنسية المسكونية ومن ترجمة ( لوي سيجو ) الفرنسية وتم حذفها من جميع الترجمات الغربية الحديثة كالترجمة القياسية الانجليزية . . . إلخ

إلا ان البروتستانت ما زالوا يطبعون هذه الفقرة ضمن الترجمة العربية للكتاب المقدس وكأن لا شيىء في الأمر ( راجع كتاب الحياة والكتاب المقدس طبعة دار الكتاب المقدس في مصر . . . )

وبالتالي يحق لنا أن نوجه هذا السؤال للبروتستانت :
ألستم تدعون أن من زاد شيئاً على أسفار الكتاب المقدس يزيد الله عليه بالضربات والبلايا كما في رؤيا [ 22 : 18 ]

وبناء عليه أليست الفقرة السابعة من الاصحاح الخامس من رسالة يوحنا قد تبين انها زائدة على الكتاب فلماذا ما زلتم تدخلونها ضمن طبعات الكتاب المقدس أم إن الضربات والبلايا لا تعني لكم شيئاً ؟!!

وإذا فرضنا جدلاً بأنكم تعتقدون ان ما قامت به الترجمات الغربية الحديثة كالفرنسية والانجليزية وما قامت به التراجم الكاثوليكية العربية الحديثة من حذف لهذه الفقرة هو عمل باطل ولا يجب أن يكون

وبالتالي :

أليس من أسقط شيئاً من أسفار الكتاب المقدس يسقط الله نصيبه من شجرة الحياة كما تدعون وكما جاء في رؤيا [ 22 : 19 ] ؟!

فهل سقط نصيب الكاثوليك وكل من قام بحذف هذه الفقرة من شجرة الحيــاة ؟؟.

ونوجه هذا السؤال إلي الكاثوليك الذين حذفوا الفقرة الواردة في رسالة يوحنا وإلي كل من قام بحذفها من الترجمات السابق ذكرها :

أليس حذفكم لهذه الفقرة من الكتاب المقدس يدل على أن الكتاب المقدس كان محرفا تحريفاً بالزيادة طوال مئات السنين حتى وقت اكتشافكم أن هذه الفقرة مزيفة وليست من الاصول المعول عليها وبالتالي قمتم بحذفها ؟

أليس هذا إقرار منكم بأن كتابكم كان محرفاً بالزيادة ؟

والعجب اننا نجد نسخ منقحة للكتاب المقدس قد اعيد النظر فيها كنسخة الملك جيمس الجديدة المنقحة و التراجم الغربية الحديثة وقد تم حذف عدة فقرات مهمة منها، تشكل تعليماً اساسياً في المسيحية كتلك الفقرة الوارد في رسالة يوحنا الاولى [5 : 7 ] [ وهي الخاصة بصيغة التثليث ] فقد تم حذفها من النسخ المنقحة ، وهكذا مع فقرات أخرى في الكتاب المقدس .

ولا يستطيع أي مسيحي أن ينكر أن هناك مراجعات مستمرة للكتاب المقدس ونسخة الملك جيمس من الكتاب المقدس والتي تعد في نظرهم أنقى النسخ وأحسنها وجدوا فيها الكثير من الفقرات الزائدة والاخطاء ولقد كانت نتيجة ذلك : إصدار الترجمة الانجليزية المراجعة في الاعوام 1881 _ 1885 ، ونظيرتها الترجمة القياسية الأمريكية في عام 1901 .

واستمرت عملية تنقيح التراجم ومراجعتها إلي أن صدرت الترجمة القياسية المراجعة للكتاب المقدس بعهديه _ القديم والجديد _ في عام 1952 .

هذه المراجعات _ ومايتبعها من الحذف والاضافة _ تثير تساؤلاً حتمياً لدى كل قارىء ليس باستطاعة المسيحي الإجابة عنه وهو :

إذا كان الكتاب المقدس وحياً إلـهياً من السماء أنزله الرب سبحانه وتعالى فكيف يسمحون لأنفسهم بالحذف منه والإضافة فيه ومراجعة فقراته بين فترة وأخرى واعادة النظر فيه ؟!!

ثم نقول إذا سلمنا جدلاً بتشابه النسخ فإن ذلك ليس دليلاً على عدم تحريفها وذلك لأحتمال التحريف في النسخة الأولى الاصلية . ، فاشتهار النسخ لا يمنع وقوع التحريف في الأصل .

أن نسخ الاسفار المقدسة انتشرت في القرن الرابع وصعب التحريف اللفظي من بعدئذ ، والتوراة حرفت في بابل سنة 586 ق . م والأناجيل حرفت سنة 325م .
6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة lovejordn.
6 من 27
يكفيك مناظرة العالم احمد ديدات وعظيم كقساوسكم جيمي سويجارت دليلا وبرهان على سقوط كتابكم في وحل التحريف
http://youtu.be/blrvV_JbXU0‏
6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة lovejordn.
7 من 27
سأجاوبك يا بيتر ببعض الامثله العمليه والواقعيه على تحريف كتابك
متي حرف الكتاب المقدس , إذكر العام ؟
التحريف يتم منذ نزول التوراه والدليل
سفر إرميا 23: 36
أَمَّا وَحْيُ الرَّبِّ فَلاَ تَذْكُرُوهُ بَعْدُ، لأَنَّ كَلِمَةَ كُلِّ إِنْسَانٍ تَكُونُ وَحْيَهُ، إِذْ قَدْ حَرَّفْتُمْ كَلاَمَ الإِلهِ الْحَيِّ رَبِّ الْجُنُودِ إِلهِنَا

وانت تريد فى اى عام بالتحديد حدث تحريف
حسنا ساقول لك مثال على التحريف حدث فى زمن معروف بشهادة القساوسه وعلماء عقيدتك
دائما ما نجد المسيحيين يستشهدون بنص التثليث ويقولون ان يثبت ان الاب والابن والروح القدس اله واحد وهو
رسالة يوحنا الاولى 7:5
فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب، والكلمة، والروح القدس. وهؤلاء الثلاثة هم واحد

ولكن هذا النص تمت كتابته لاول مره فى القرن الخامس عشر كشرح لاحد الاباء على الهامش وتم ادخاله فى المتن الاصلى من الرساله فى القرن السادس عشر وهو موجود فى ثمانيه مخطوطات فقط جميعها ما بعد القرن الخامس عشر ومعظم النسخ حذفته والبعض الاخر كتبه بين قوسين وتنبيه ان هذا النص غير موجود فى اقدم المخطوطات واول ظهر له فى ما بعد القرن الخامس عشر لتدعيم فكرة الثالوث

ومن هم الذين حرفو الكتاب المقدس ... إذكر أسمائهم ؟
كبريانوس هو اول من ادخل نص التثليث والذين يشهدون فى السماء ( الفاصله اليوحناويه) فى اواخر القرن الخامس عشر

ولماذا حرف الكتاب المقدس , وما مصلحة من حرفه ؟
لتدعيم افكار لاهوتيه او اثبات عقائد لاهوتيه مثل المثال الذى اوردناه

وكيف حرف الكتاب المقدس؟
فى المراجع التى ساوردها لك سابين لك كيف يتم التحريف

ومتي جمعت جميع نسخ التوراة ليتم تحريفها ؟
هههههههههههههههههههههههه
مفيش حاجه اسمها جمع انما اما التحريف يتم فى المخطوطات الحديثه او فى الترجمات
6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 27
ربنا يهديك يا صديقي بيتر
6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة lovejordn.
9 من 27
أكثر من 5000 محطوطة يوجد للعهد الجديد ..

للعهد القديم أيضا وجدوا مخطوطات البحر الميت التي تعود الى القرن الاول قبل الميلاد
ووجدوا تطابق كبير جدا جدا بينها وبين مخطوطات 900 ميلادي

الذي يقول الكتاب المقدس محرف
يطعن في الله
وكانه يقول
أنا اؤمن ان الله لا يستطيع ان يوصل رسالته بسبب المحرفين
6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة يوحنا --.
10 من 27
اين انجيل المسيح الحقيقي يانصارى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لقد كتب اناجيل 280  على يد رسل كذب


اعترفوا باربعة كتاب كذب


مجهولى الهوية


لماذا اختيرت هذه الأناجيل الأربعة دون غيرها مما هو أقدم منها؟



فقد أثبتت المخطوطات أن إنجيل "يهوذا" وجد في القرن الثالث الميلادي، أي قبل ظهور المجامع المسكونية التي اختيرت فيها تلك الأناجيل الأربعة في القرن الرابع الميلادي! فكان الأولى أن يقدم إنجيل "يهوذا" على هذه الأناجيل، هذا إن تنزلنا في ثبوت إنجيل "يهوذا" أصلاً، وإلا فإنه ينطبق عليه ما ينطبق على هذه الأناجيل من فقدان السند المتصل إلى كاتبه.
وهذا السؤال وحده كاف لنفي قداسة تلك الأناجيل، فضلاً عن التدقيق والتحقيق حول أي منها، إذ لا يجد النصارى أي جواب حول سبب تقديم هذه الأناجيل الأربعة على السبعين التي رفضها مجمع نيقية.

وأما تفاصيل الشكوك التي تنقض هذه الأناجيل فإليك بيانها:



1- ينقسم الكتاب الذي يؤمن به النصارى إلى قسمين؛ الأول منهما يطلق عليه: "العهد القديم" وهو عبارة عن أسفار موسى -عليه السلام- وأسفار أخرى منسوبة لغيره من الأنبياء، ويطلق على ذلك تجوزًا اسم "التوراة" وإن كان إطلاقها في الأصل على أسفار موسى فقط.
2- والنصف الثاني من الكتاب هو "العهد الجديد"؛ الذي كتبه ثمانية رجال وهم: "متى" و"مرقس" و"لوقا" و"يوحنا"؛ أصحاب الأناجيل الأربعة، و"بولس"، و"بطرس" و"يعقوب" و"يهوذا".
3- يزعم النصارى أن بعض هؤلاء من "حواريي المسيح" وهم: "متى" و"يوحنا" و"بطرس" و"يعقوب" و"يهوذا"، وأما "بولس" و"مرقس" فتنصرا بعد رفع "المسيح"، وأما "لوقا" فهو تلميذ "بولس".
4- يتكون "العهد الجديد" والذي يطلق عليه مجازًا اسم "الإنجيل" من: الأناجيل الأربعة، ورسائل العهد الجديد التي تتكون من سفر أعمال الرسل الذي كتبه "لوقا"، ثم "رسائل بولس الأربع عشرة"، ثم "الرسائل الكاثوليكية السبعة"؛ ثلاث منها لـ"يوحنا"، وثنتان لـ"بطرس"، وواحدة لكل من "يعقوب" و"يهوذا"، ثم رؤيا "يوحنا". فيكون مجموع الأسفار كلها "سبعة وعشرين سفرًا".

أولاً "إنجيل متى":



1- يتكون "إنجيل متى" من "28" إصحاحًا تحكي حياة "المسيح" -عليه السلام-، وتزعم الكنيسة أن متى كاتب الإنجيل هو متى الحواري تلميذ المسيح والذي ورد اسمه في "إنجيل متى" "10: 3".
2- اختلف علماء النصارى حول توقيت كتابة "إنجيل متى" هل كان سنة "37" أو "38" أو "41" أو "43" أو "48" أو "61" أو "62" أو "63" أو "64"؟، ويرى المحققون أنه كتب الفترة من "85" إلى "105" من الميلاد.
3- اختلف علماء النصارى حول اللغة التي كُتب بها "إنجيل متى" ومكان كتابته، وأكثرهم على أن "متى" استعمل اللغة العبرانية، فكتب إنجيله بها لليهود المتنصرين في "فلسطين"، والذين كانوا ينتظرون شخصًا موعودًا من نسل "إبراهيم" و"داود"، ثم ترجمه المترجمون كل واحد على قدر فهمه واستطاعته، وأما متى فهو لم يترجم إنجيله لليونانية، والمترجم غير معروف من هو.
4- أما نسخة "إنجيل متى" الموجودة الآن باللغة العبرانية فهي مترجمة عن الترجمة اليونانية، ولا يوجد عندهم سند هذه الترجمة، ولا يعرفون اسم المترجم ولا أحواله كما اعترف بذلك القس "جيروم" - 420م"، ولكنهم يقولون بالظن: لعل فلانًا أو فلانًا ترجمه، وبمثل هذا الظن لا يثبت إسناد الكتاب إلى مصنفه.
5- ليس هناك ثمة دليل على أن متى كاتب الإنجيل هو متى الحواري المذكور في الإنجيل، بل الأدلة الواضحة على خلاف ذلك تمامًا، فمن ذلك:
- أن "متى" اعتمد في إنجيله على "إنجيل مرقس"، فقد نقل من "مرقس" "600" فقرة من فقراته التي بلغت "612" فقرة!! وهذا شيء مسلم به عند كافة النصارى كما يقول "القس فهيم عزيز".
فإذا كان "متى" التلميذ هو كاتب الإنجيل فكيف ينقل عن "مرقس" الذي كان عمره عشر سنوات أيام دعوة "المسيح"؟ هل ينقل الشاهد المعاين للأحداث عن الغائب الذي لم يشهدها؟!!
- وأما ما تزعمه الكنيسة من أن "متى" كاتب الإنجيل هو نفسه المذكور في الإنجيل، فلماذا يتحدث عن نفسه بصيغة الغائب فيقول "9: 9": "وفيما يسوع مجتاز هناك رأى إنسانًا عند مكان الجباية اسمه متى فقال له اتبعني فقام وتبعه". ولو كان "متى" هو نفسه التلميذ لقال: "رآني"، "قال لي"، "تبعته".
- كذلك مما يؤيد عدم نسبة هذا الإنجيل إلى "متى" أن أكثر الشراح والمحققين يرون أن الإنجيل كتب بعد عام "70م" وهي السنة التي مات فيها متى الحواري!!
ولِما سبق فإن كثيرًا من علماء النصارى ينكرون نسبة "إنجيل متى" إلى تلميذ "المسيح"، ويؤيدون القول بجهالة كاتبه، ومن هؤلاء: القديس "وليمس"، والأب "ديدون"، والبروفيسور "هارنج"، والقس "فهيم عزيز"، ومفسر "إنجيل متى": "جون فنتون".
والخلاصة كما يقول "الشيخ محمد أبو زهرة" -رحمه الله- عن "إنجيل متى":
"مجهول الكاتب، ومختلف في تاريخ كتابته، ولغة الكتابة، ومكانها، وتحديد من كتب له هذا الإنجيل، ثم شخصية المترجم وحاله من صلاح أو غيره وعلم بالدين، واللغتين التي ترجم عنها والتي ترجم إليها، كل هذا يؤدي إلى فقدان حلقات في البحث العلمي".

ثانيًا "إنجيل مرقس":


1- يتكون "إنجيل مرقس" من "16" إصحاحًا تحكي حياة "المسيح" منذ تعميده وحتى صلبه المزعوم، وهو أقصر الأناجيل، ويعتبره النقاد أصحها كذلك، ويكادون يجمعون على أنه أول الأناجيل تأليفـًا، وأن "متى" و"لوقا" اعتمدا عليه في كتابة إنجيليهما.
2- اختلف علماء النصارى حول توقيت كتابة "إنجيل مرقس" فيما بين سنة "39" إلى سنة "75" من الميلاد.
3- اختلف علماء النصارى حول اللغة التي كتب بها الإنجيل ومكان كتابته، فالأكثرون على أنه كتب باللغة اليونانية، وذكر بعضهم أنه كتب باللاتينية أو الرومانية، وأما مكان كتابته فقيل في روما وقيل في الإسكندرية.
4- لا يُعرف من هو "مرقس" هذا الذي كتب الإنجيل، ويتفق علماء النصارى أنه لم يعاصر "المسيح" -عليه السلام-، وأنه كان من تلامذة "بطرس" و"بولس".
يقول "دنيس نينهام" في تفسيره لـ"إنجيل مرقس" ص39: "لم يوجد أحد بهذا الاسم عرف أنه كان على صلة وثيقة وعلاقة خاصة بالمسيح، أو كانت له شهرة خاصة في الكنيسة الأولى".
5- تزعم الكنيسة أن "مرقس" هو "يوحنا مرقس" المذكور في أعمال الرسل "12: 12، 25"، وفي ذلك يقول "دنيس نينهام": "لقد كان من عادة الكنيسة الأولى أن تفترض جميع الأحداث التي ترتبط باسم فرد ورد ذكره في العهد الجديد، إنما ترجع جميعها إلى شخص واحد له هذا الاسم، ولكن عندما نتذكر أن اسم "مرقس" كان أكثر الأسماء اللاتينية شيوعًا في الإمبراطورية الرومانية؛ فعندئذ نتحقق من مقدار الشك في تحديد الشخصية في هذه الحالة".
6- كذلك من مشاكل "إنجيل مرقس" خاتمته، ذلك أن الأعداد من 9 إلى 20 -التي تتحدث عن ظهور المسيح ودعوته التلاميذ لتبشير العالم بالإنجيل- هذه تعتبر إلحاقية، أي أنها أضيفت فيما بعد بحوالي "110" سنة بعد كتابة الإنجيل، فلم تظهر لأول مرة إلا حوالي سنة "180م"، كما يقول"دنيس نينهام" في "تفسير إنجيل مرقس" ص11.

ثالثـًا "إنجيل لوقا":




1- هو أطول الأناجيل؛ إذ يتكون من "24" إصحاحًا، يتحدث الإصحاحان الأولان منها عن "نبي الله يحيى -عليه السلام-" الذي يدعونه "يوحنا المعمدان"، وتتحدث باقي الإصحاحات عن سيرة "المسيح" حتى القيامة المزعومة، وقد اعتمد "لوقا" في كتابته على "إنجيل مرقس"؛ إذ نقل عنه "350" فقرة من فقراته التي تبلغ "661" فقرة.
2- اختلفت الآراء حول توقيت كتابة هذا الإنجيل في الفترة بين عامي "53" و "80" من الميلاد.
3- اتفق علماء النصارى على أن "لوقا" لم يكن من تلامذة "المسيح"، وأنه لم يكن يهوديًا، وأنه كان رفيق "بولس" المذكور في كولوسي "4: 14".
4- يبدأ "إنجيل لوقا" بهذه العبارة: "إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخدامًا للكلمة؛ رأيت أنا أيضًا إذ تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز "ثاوفيلس" لتعرف صحة الكلام الذي علمت به".
وهي بظاهرها تثبت أن "لوقا" لم يكن يكتب بإلهام من الروح القدس -كما يزعم النصارى-، بل كان يتسلم معلوماته من الذين كانوا معاينين وخدامًا للمسيح، وهو في ذلك يتتبع ويدقق ويرسل رسائله على التوالي إلى صديقه "ثاوفيلس" الذي لم يعرف علماء النصرانية من يكون إلى الآن!! ولذلك أنكر إلهامية هذا الإنجيل عدد من كبار علماء النصارى منهم "مستر كدل" و"واتسون".
5- يؤكد المحققون أن "لوقا" لم يكتب الإصحاحين الأولين من إنجيله، وأنهما ألحقا بالإنجيل بعد ذلك؛ لأن "لوقا" يقول في أعمال الرسل "1: 1" -وهو كاتبه أيضًا-: "الكلام الأول الذي أنشاته يا ثاوفيلس عن جميع ما ابتدأ يسوع يفعله ويعلم به إلى اليوم الذي ارتفع فيه". والإصحاحان الأولان إنما يتكلمان عن ولادة المسيح لا عن أعماله.

رابعًا "إنجيل يوحنا":



1- هو أكثر الأناجيل أهمية لدى النصارى؛ إذ إنه كتب لإثبات "ألوهية المسيح". ويتكون هذا الإنجيل من "21" إصحاحًا تتحدث بأسلوب يختلف تمامًا عن الأناجيل الثلاثة السابقة، وتنسبه الكنيسة إلى "يوحنا الصياد" أحد "حواريي المسيح".
2- اللغة التي كتب بها الإنجيل هي اليونانية باتفاق النصارى، ولكن اختلفوا في مكان كتابته، فقيل في "تركيا" وقيل في "الإسكندرية".
3- يختلف "إنجيل يوحنا" في أسلوبه ومضمونه عن الأناجيل الثلاثة الأخرى، فهو الإنجيل الوحيد الذي يتحدث عن "ألوهية المسيح"، وهو الوحيد الذي يتحدث عن "نظرية الفيض" المعروفة عند "فيلون الإسكندراني"، ولا يمكن لصائد السمك "يوحنا" أن يكتبه، خاصة أنه عامي كما وصفه سفر أعمال الرسل "4: 13": "فلما رأوا مجاهرة بطرس ويوحنا، ووجدوا أنهما إنسانان عديما العلم وعاميان تعجبوا"؛ ولذلك تقول دائرة المعارف الأمريكية "13/73" ما نصه: "إن هناك مشكلة هامة وصعبة تنجم عن التناقض بين الإنجيل الرابع والثلاثة المتشابهة. إن الاختلاف بينهم عظيم، لدرجة أنه لو قبلت الأناجيل المتشابهة باعتبارها صحيحة وموثوقـًا فيها فإن ما يترتب على ذلك هو عدم صحة إنجيل يوحنا".
4- لا يظهر في أي موضع من هذا الإنجيل أن كاتبه هو "يوحنا الحواري" تلميذ المسيح، ولو كان كذلك لكتب الحالات التي رآها بعينه أو الحوادث التي وقعت بحضوره، بل تشهد عبارات هذا الإنجيل على أن كاتبه شخص آخر غير "يوحنا الحواري"؛ فهو يقول في ختام هذا الإنجيل "21: 24": "هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا ونعلم أن شهادته حق"؛ فاستعمل الكاتب في حق يوحنا ضمير الغائب، لكنه قال في حق نفسه نعلم على صيغة المتكلم، فثبت أن كاتبه غير يوحنا الحواري قطعًا.
5- كذلك؛ فإنه بالنظر إلى تاريخ كتابة الإنجيل، فإن النصارى اختلفوا في ذلك في الفترة بين عامي "68" و"98" من الميلاد، وهذا يقطع بعدم صحة نسبة هذا الإنجيل إلى "يوحنا الحواري"؛ فإن "يوحنا الحواري" مات مشنوقـًا عام "44م" على يد "غريباس الأول"، كما يقول "تشارلز ألفريدط و"روبرت إيزلز".
6- نفى كثير من محققي النصارى نسبة هذا الإنجيل إلى "يوحنا الحواري"، فيقول المحقق "رطشنبدر": "إن هذا الإنجيل كله، وكذا رسائل "يوحنا" ليست من تصنيفه، بل صنفها أحد في ابتداء القرن الثاني، ونسبه ليوحنا ليعتبره الناس"، ويرى "يوسف الخوري" أن كاتب الإنجيل هو تلميذ يوحنا المسمى "بروكلوس".
بينما يذهب آخرون إلى أن هناك أكثر من كاتب لهذا الإنجيل، وإلى هذا يذهب المحقق "كولمان".
بينما يجيب القس "فهيم عزيز" عن سؤال: "من الكاتب الحقيقي للإنجيل؟". فيقول: "هذا السؤال صعب، والجواب عنه يتطلب دراسة واسعة، وغالبًا ما تنتهي بالعبارة: لا يعلم إلا الله وحده من الذي كتب هذا الإنجيل".

الخلاصة:


1- باستحضار ما سبق؛ فإنه من الطبيعي جدًا أن يظهر التناقض والاختلاف في تلك الأناجيل، إذ إنها لا تعبر إلا عن وجهة نظر شخصية لكل واحد من الكتبة المجهولين لهذه الأناجيل، فلو سلمنا جدلاً بصحة واحد منها، فإن الحكم المتقرر من ذلك هو عدم صحة الباقين، وعلماء النصرانية أنفسهم يعترفون بوجود الاختلاف بين الأناجيل كما سبق بيانه.
2- مسألة إسناد الأناجيل من المسائل التي تقطع بنقض هذه الأناجيل، والتي لا يمكن للنصارى أن يجدوا لها جوابًا حتى قال "فيلسيان شالي" في كتابه "موجز تاريخ الأديان" ص230: "هذه المسألة تثير صعوبات من كل الأنواع، أما اليوم فإنه ينظر إلى الأناجيل جملة كما لو أنها كتب مجهولة المؤلف". ونسب هذا القول إلى المؤرخ "منتت" في كتابه "تاريخ الكتاب المقدس".
3- طلب الشيخ "رحمت الله الهندي" مرارًا من علماء النصارى في مناظراته لهم بيان السند المتصل لأي كتاب من كتب العهدين، فاعتذروا بأن سبب فقدان السند المتصل هو وقوع المصائب والفتن على النصارى إلى مدة ثلاثمائة وثلاث عشرة سنة.
فثبت أنهم يقولون في أسانيد كتبهم بالظن والتخمين الذي لا يغني شيئًا، ودل امتناعهم عن الإتيان بسند متصل لأي كتاب من كتب العهدين على عدم قدرتهم على ذلك، فلو قدروا ما قصروا، وثبت بالوجه القطعي أن كتبهم فاقدة للسند المتصل، ولا يصح بحال نسبة القداسة والعصمة لكتب هذا شأنها.
وبذلك فقد ثبت ما كان يقوله "عبد الله بن المبارك" -رحمه الله-: "الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء".

أين إنجيل المسيح؟؟!!


مع ما سبق حول بيان عدم صحة هذه الأناجيل الأربعة؛ فلنا أن نسأل النصارى: أين إنجيل المسيح؟ فهم المطالبون بإخراجه وإظهاره؛ إذ إنهم يدعون للانتساب للمسيح وتعاليمه ودعوته، فليظهروا إنجيله إن كانوا صادقين.
أما نحن فنعتقد أن إنجيل المسيح قد تم تحريفه وتغييره، ولم يعد له ذكر إلا بقايا قليلة في الأناجيل الموجودة، قدر الله ألا تصل إليها يد التحريف، ومن هذه البقايا نصوص ورد فيها ذكر إنجيل المسيح -عليه السلام-، ودعوته الناس للإيمان به.
ومن هذه النصوص ما ورد في "إنجيل مرقس 1: 14-15":
"وبعدما أُسلم "يوحنا" جاء "يسوع" إلى الجليل "يكرز" ببشارة ملكوت الله ويقول: قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله، فتوبوا وآمنوا بالإنجيل".
وكذلك ما ورد في إنجيل "مرقس" أيضًا "8: 35": "من يهلك نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل فهو يخلصها".
وكذلك ما ورد في "متى 26: 13" من قول المسيح في المرأة التي سكبت الطيب عند قدميه: "الحق أقول لكم: حيثما يكرز بهذا الإنجيل في كل العالم يخبر أيضًا ما فعلته هذه تذكارًا لها".
بل إن "رسائل بولس" التي ألفت في النصف الثاني من القرن الأول تتحدث في نصوص كثيرة عن "إنجيل المسيح"، ولا تذكر شيئًا عن الأناجيل الأربعة، فلم يكن كتب منها أي شيء في حياة "بولس"، إذ إنه قتل سنة "62م" بينما يذهب محققو النصارى أن "مرقس" كتب إنجيله -وهو أقدم الأناجيل- سنة "65م"، وأما "بولس" فقد أكثر من ذكر "إنجيل المسيح" في رسائله، مثل الذي ذكره في رسالته إلى أهل "غلاطية 1: 6-8"، ورسالته الأولى إلى أهل "كورنثوس 9: 12-14".
وكل هذه النصوص قاطعة بوجود "إنجيل المسيح"، لا كما يزعم بعضهم أنه لا وجود له؛ لزعمهم أن "المسيح" هو الرب الذي يوحي لا الذي يوحى إليه، وهذه النصوص المذكورة تبطل ما ادعوه من عدم وجود "إنجيل المسيح" ومن كونه هو الرب، بل تثبت أن المسيح عبد رسول، قد بشر بالإنجيل الذي أرسل به من عند الله، والذي آمن به الحواريون.



فأين هو إنجيل المسيح؟!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





الحمد لله على نعمة الاسلام
6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
11 من 27
العهد الجديد يشهد لنفسه بالتزوير يانصارى

العهد الجديد يشهد لنفسه بالتزوير


إن ما يسمى الأناجيل ليس سوى سير شعبية للمسيح


( بتعبير لوقا قصة وفى هذا قال فى بداية كتابه "لما كان كثيرون قد أقدموا على تدوين قصة فى الأحداث التى تمت بيننا (1-1)


وهنا يقر لوقا أن كثير من البشر قد ألفوا كتبا عن الأحداث التى حدثت للمسيح


كما سمعوا وقد اعترف لوقا أن من ألفوا الكتب لم يعيشوا فى عصر المسيح وإنما لقوا من شهدوا المسيح كتبوا لا عن المسيح هذا قال بكتابه "لما كان كثيرون قد أقدموا على تدوين قصة فى الأحداث التى تمت بيننا كما سلمها إلينا أولئك الذين كانوا من البداية شهود عيان ثم صاروا خداما للكلمة (1-2:1).



بولس  الكادب يعترف :

اعترف بولس أن هناك أناجيل غير إنجيله الذى بشر به وفى هذا قال برسالته لمؤمنى غلاطية "وكما سبق أن قلنا أكرر القول الآن أيضا إن كان أحد يبشركم بإنجيل غير الذى قبلتموه فليكن ملعونا (1-9)

وقال "عجبا كيف تتحولون بمثل هذه السرعة عن الذى دعاكم بنعمة المسيح وتنصرفون إلى إنجيل غريب (1-6)


وقد اعترف بولس بأن الإنجيل إنجيله هو وليس إنجيل المسيح ( فى رسالته لمؤمنى روما "والمجد للقادر أن يثبتكم وفقا لإنجيلى (16-25)وقال "وتكون الدينونة يوم يدين الله خفايا الناس وفقا لإنجيلى (2-16).


إذا فكلمة الإنجيل تطلق على كتب البشر عن حياة المسيح عن كونها حق أو باطل وبعد هذه الاعترافات نقول أين إنجيل بولس ؟

لا يوجد فى الكتاب المسمى الإنجيل الحالى أى كتاب منسوب لبولس من الأناجيل الأربعة رغم إقرار بولس بوجود إنجيله مرات كثيرة منها قوله برسالته لتيموثاوس "اذكر يسوع المسيح الذى أقيم من الموت وهو من نسل داود كما أعلنه فى إنجيلى (2-8).


الأدلة على كون كتاب لوقا كتاب بشرى :

هى الاعترافات التى قاله به وهى :

-قال فى أعمال الرسل "رويت لك فى كتابى الأول يا ثاو فيلس جميع أعمال يسوع وتعاليمه منذ بدء رسالته (1-1)

فها هو هنا يقول "كتابى الأول "ويعنى أنه نسب الإنجيل المسمى باسمه لنفسه بدليل الياء فى أخر كلمة كتابى وهى ياء النسب .

-قال لوقا بكتابه "رأيت أنا أيضا بعدما تفحصت كل شىء من أول الأمر تفحصا دقيقا أن أكتبها إليك مرتبة – يا صاحب السمو ثاوفيلس – لتتأكد لك صحة الكلام الذى تلقيته (1-4:3)

فها هو يقول "أكتبها إليك "وهذا دليل على أنه الكاتب .

-قال لوقا بكتابه "لما كان كثيرون قد أقدموا على تدوين قصة فى الأحداث التى تمت بيننا (1-1)

فها هو هنا يعترف أن ما كتب هو قصة وليس الإنجيل ومن ثم فكتابه أيضا هو كتاب عن الأحداث .

الأدلة على كون كتاب يوحنا كتاب بشرى :

اعترف يوحنا بأن إنجيله هو كتاب بشرى والاعترافات هى :

-قال يوحنا "هذا التلميذ هو الذى يشهد بهذه الأمور وقد دونها هنا (21-24)

فعبارة "وقد دونها هنا "اعتراف صريح من الكاتب .

-قال يوحنا "وهناك أمور أخرى كثيرة عملها يسوع أظن أنها لو دونت واحدة فواحدة لما كان العالم يسع ما دون من كتب (21-25)

فها هو هنا يقر أن ما دونه وكتبه ليس كل ما يعرفه عن يسوع ومن الجدير بالذكر أن الكاتب لم يسم كتابه إنجيلا وإنما كتاب وفى هذا قال "وقد أجرى يسوع أمام تلاميذه آيات أخرى كثيرة لم تدون فى الكتاب (20-30).

الدليل على كون كتاب مرقس كتاب بشرى :

اعترف مرقس بأنه نقل بداية الإنجيل المسمى باسمه ليس من الإنجيل نفسه وإنما من كتاب إشعياء فقال "هذه بداية إنجيل يسوع المسيح ابن الله كما كتب فى كتاب إشعياء "ها أنا أرسل قدامك رسولى الذى يعد لك الطريق صوت مناد فى البرية أعدوا طريق الرب واجعلوا سبله مستقيمة (1-3:1)

ومن البديهى أن أى كاتب لكتاب لا يقول هذه بداية ويكون متحدثا عن كتابه هو وإنما البديهى أن يقول هذه بداية كتاب فلان وكما فعل لوقا ويوحنا لم يسمى مرقس كتابه إنجيلا بدليل عدم وجود عبارة دالة على هذا فى كتابه .

الدليل على كون كتاب متى كتاب بشرى :

لم يسمى متى كتابه إنجيلا بكتابه ولم يعترف اعترافا واضحا كما فعل الأخرون بأنه كتابه ليس الإنجيل والعبارة الوحيدة الدالة على كون كتابه كتاب بشرى هى قوله فى بداية كتابه "هذا سجل نسب يسوع المسيح "(1-1)


فعبارة سجل نسب تعنى كتاب سلسلة الأباء ومن ثم فهو ليس إنجيلا .

ماذا فعل المحرفون فى الإنجيل؟؟؟؟؟؟


يشمل التحريف التالى :

1-إخفاء بعض الآيات أى كتمه وهو حذف الآيات من الإنجيل


2-تغيير بعض الأحكام وهو وضع الباطل فى الحق


متى تم تحريف الإنجيل ؟؟؟؟


إن الجيل الأول من النصارى لم يحدث التحريف والدليل أن الله أيدهم أي نصرهم على الأعداء فكونوا الدولة الإسلامية قبل أو بعد -الله أعلم- رفع المسيح


ولذا هزموا كل من حاول القضاء عليهم والجيل الأول فى أى دعوة للحق لا يحرفون الوحى وإنما الخلف وهم أولادهم أو من بعدهم هم الذين يضيعون الصلاة وهى الحق ويتبعون الشهوات وهى الباطل

من هم المحرفون ؟؟؟؟


إن من حرفوا الإنجيل إما جماعة كبيرة العدد وإما رجلان الأول كتب ثلاثة أناجيل ومعظم الرسائل إن لم يكن كلها والثانى كتب إنجيل لوقا وأعمال الرسل وربما رسالتين لبولس وذلك لكتابة الإنجيل بأسلوبين وليس المهم العدد ولا الأسماء وإنما المهم معرفة التحريف .

مزور رسالة روما :

تنسب رسالة روما لبولس بدليل قولها "من بولس عبد يسوع المسيح" (1-1)

وقد أتى بها ما يدل على أن بولس هو الكاتب لها مثل قوله "على أنى كتبت إليكم بأوفر جرأة فى بعض الأمور "15-15)

وهو اعتراف صريح أنه كتب الرسالة بيده وقوله "أيخفى عليكم أيها الإخوة وأنا أخاطب أناسا يعرفون قوانين الشريعة (7-1)

فقوله أخاطب دليل يشير لكونه كاتب الرسالة ورغم هذا نجد فى نهاية الرسالة قول يقول "وأنا ترتيوس الذى أخط هذا الرسالة أسلم عليكم فى الرب (16-22)

ولا يوجد سلام من بولس لهم وهذا يعنى أن مؤلف الرسالة هو ترتيوس ومن ثم فنحن أمام كاتبين هما بولس وترتيوس فهل مزور الرسالة أحدهما ؟ ؟؟؟


الإجابة ليست فى إمكاننا وإنما نقول أن بولس قال فى نهاية رسالة كورنثوس الأولى "وإليكم سلامى أنا بولس بخط يدى (16-21)


وقال فى نهاية رسالة كولوسى "هذا السلام بخط يدى أنا بولس تذكروا قيودى (4- 189)


وهذا دليل على أن بولس كان يحسن الكتابة والملاحظ فى رسائل بولس كلها استخدامه لتعبير أنا بولس بكثرة وفى رسالة روما أنا ترتيوس وهذا دليل على أن كاتب الرسائل كلها واحد خانه الحظ مرة فاعترف بكتابته للرسائل .

مزور رسائل بولس :

إن الرسائل التى تنسب لبولس يجب نسبتها له حسب قوله فى نهاية الرسالة الثانية لمؤمنى تسالونيكى "هذا سلامى أنا بولس بخط يدى وهو العلامة المميزة فى كل رسالة لى فهكذا أنا أكتب (3-17)


إذا فرسائل بولس التى توجد فيها العبارة المميزة لها وهى "أنا بولس بخط يدى "وبناء على هذا فرسائله هى رسالة كورنثوس الأولى بدليل وجود العبارة المميزة فى أخرها "إليكم سلامى أنا بولس بخط يدى (6-21)


ورسالة كولوسى بدليل قوله "هذا السلام بخط يدى أنا بولس (4-18)


ورسالة تسالونيكى الثانية ونحن نقول هذا رغم عدم اعترافنا أن بولس هو الكاتب ولكننا نسير خلف الظاهر وأما باقى الرسائل المنسوبة إليه وهى :

روما وكورنثوس وغلاطية وأفسس وفيلبى والأولى لتسالونيكى والرسائل لتيموثاوس وتيطس وفليمون والعبرانيين فليس بولس كاتبها لعدم وجود العبارة المميزة له فى أى منها فى أى مكان منها ومن ثم فترتيوس هو أقرب الناس لكتابتها كما اعترف برسالة روما "وأنا ترتيوس الذى أخط هذه الرسالة أسلم عليكم فى الرب (16-22).


تزوير رسالة كولوسى :


رغم وجود العلامة المميزة لرسائل بولس فيها فهى مزورة والدليل أنها صادرة من شخصين هما بولس وتيموثاوس وفى هذا قال الكاتب بأولها "من بولس وهو رسول للمسيح يسوع بمشيئة الله ومن الأخ تيموثاوس (1-2:1
)


ورغم هذا زعم الكاتب أنه واحد فى النهاية بقوله "هذا السلام بخط يدى أنا بولس "(4-18)


ورغم اشتراك تيموثاوس فى كتابتها إلا أنه لم يذكر فيمن يسلمون على أهل كولوسى مع أن الكاتب ذكر كثيرين يسلمون عليهم فكيف يكون تيموثاوس كاتبا مشتركا ثم ينسى أن يسلم على أهل كولوسى ؟؟؟؟


هذا التخبط يدل على تزوير الرسالة خاصة أن العلامة المميزة "أنا بولس بخط يدى "تحولت إلى "بخط يدى أنا بولس ".


مزور رسالة الرؤيا :

هو نفسه مزور رسائل بولس للأدلة التالية :

-استعماله لتعبير يستخدم فى بداية الرسائل المنسوبة لبولس بكثرة فهو يقول "لكم النعمة والسلام (1-4)


بينما بولس قال برسالة روما "لتكن لكم النعمة والسلام (1-7)

وبرسالة كورنثوس الأولى "لتكن لكم النعمة والسلام "(1-3).


-استعماله لتعبير أنا فلان وهو نفس تعبير بولس فهو يقول "أنا يوحنا أخاكم "(1-9)


و"أنا يوحنا رأيت (22-8).


-استعماله لعبارة تكررت فى كل الرسائل المنسوبة لبولس وتكون فى الختام وهى "ولتكن نعمة ربنا يسوع المسيح معكم جميعا (22-21)


فبولس يقول برسالة فيلبى "ولتكن نعمة ربنا يسوع المسيح مع روحكم "وقال برسالة تسالونيكى الأولى "ولتكن معكم نعمة ربنا يسوع المسيح (5-27)


والملاحظ على رسائل يوحنا الأخرى أن التعبيرات الثلاثة غير مستخدمة فيها والمثير هو استخدامها أساليب مغايرة فمثلا بدلا من "من يوحنا "تبدأ هكذا "من يوحنا الشيخ "وفى النهاية تتكرر رغبة يوحنا فى المقابلة بدلا من الكتابة فمثلا يقول برسالته الثالثة "ولكنى لست أريد أن أكتبها هنا بالحبر والقلم فآمل أن نتقابل عن قريب (1-14).


مزور إنجيل يوحنا :

يزعم كاتب الإنجيل أنه يوحنا تلميذ المسيح


وذلك بقوله فى أخر الكتاب "هذا التلميذ هو الذى يشهد بهذه الأمور كلها وقد دونها هنا (21-24)

وأدلة التزوير كثيرة منها :

-العبارة السابقة فهى تشير لقريب وليس معقولا أن أشير لنفسى وأقول هذا الكاتب وإنما الطبيعى أن أقول أنا الكاتب .
-العبارة التالية للعبارة السابقة "ونحن نعلم أن شهادته حق (21-24)


فمن هم الذين يشهدون ؟إ؟؟


ذا فهذه العبارة أضافها المزور لأن الكاتب لن يقول عن نفسه ونحن نعلم أن شهادته حق فهذه كلمة صادرة من أخرين غير الكاتب .


-أن يوحنا لو كان فعلا كاتب الإنجيل لاستخدم أسلوب المتكلم عن المواقف التى كان شريكا فيها ولكن الكاتب استخدم أسلوبا مغايرا ولم يقل فى مرة أنا أو وأنا فمثلا يقول "وكان التلميذ الذى يحبه يسوع متكئا على حضنه (13-23)و"فلما رأى يسوع أمه والتلميذ الذى كان يحبه واقفا بالقرب منها (19-26)و"ومنذ ذلك الحين أخذها التلميذ إلى بيته (19-27) و"والذى رأى هذا هو يشهد وشهادته حق وهو يعلم تماما أنه يقول الحق لكى تؤمنوا أنتم أيضا"(19-35)و"فأسرعت وجاءت إلى سمعان بطرس والتلميذ الأخر الذى كان يسوع يحبه (20-2)و"فخرج بطرس والتلميذ الأخر وتوجها إلى القبر "(20-3)و"ولكن التلميذ الأخر سبق بطرس "(20-4)و "عند ذلك دخل التلميذ الأخر "(20-8)


وهذا التحدث بأسلوب الغائب عن يوحنا وهو المشار له بالتلميذ الأخر غالبا دليل على أنه ليس الكاتب .

مزور إنجيلى متى ومرقس :

لم يكتب متى تلميذ المسيح هذا الإنجيل للتالى :


-أن الكاتب تحدث عن متى بأسلوب الغائب ولو كان الكاتب لتحدث كما هو بديهى بأسلوب المتكلم فمثلا يقول الكاتب "وفيما كان يسوع مارا بالقرب من مكتب جباية الضرائب رأى جابيا اسمه متى جالسا هناك (9-9)

بدلا من أن يقول ورأنى أنا جالسا هناك أو رأنى أنا متى جالسا هناك ومثلا يقول "وبينما كان يسوع متكئا فى بيت متى (9-10)

بدلا من أن يقول وبينما كان يسوع متكئا فى بيتى ومثلا يقول "وهذه أسماء الإثنى عشر رسولا00000 وتوما ومتى جابى الضرائب (10-4:2)

بدلا من أن يقول وأنا جابى الضرائب وإنجيل مرقس نسخة مختصرة من إنجيل متى لأن كاتبهما هو واحد هو مزور رسالة يوحنا الأولى لأنه الذاكر لكون الآب والابن أى الكلمة والروح القدس شىء واحد وذلك بقوله فى رسالته


"فإن هنالك ثلاثة شهود فى السماء الآب والابن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد "والجملة التى ذكرت الثلاثة معا وردت عند متى وهى "وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس (28-19).

تزوير رسائل بطرس :

القارىء لرسالتى بطرس يلاحظ تشابها مع رسائل بولس ومن هذا التشابه التالى :

-قول بطرس فى الأولى "ليكن لكم المزيد من النعمة والسلام (1-2)


وفى الثانية "ليكن لكم المزيد من النعمة والسلام بفضل معرفة الله ويسوع ربنا "(1-2)


يشبه قول بولس فى رسالة تسالونيكى "لتكن لكم النعمة والسلام من الله الآب والرب يسوع المسيح (1-2)

-قول بولس برسالة أفسس "تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح (1-3)

وقول بطرس فى الأولى "تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح "(1-3) .

وهناك أقوال أخرى متشابهة مثل التعليق على الخشبة والفداء بدم يسوع والوصايا للعبيد والسادة والزوجات لا داعى للإطالة بذكرها ولذا نقول أن المزور واحد بدليل أنه كتب برسالة بطرس الثانية "إن أخانا الحبيب بولس قد كتب إليكم أيضا عن هذه الأمور عينها بحسب الحكمة التى أعطاه إياها الرب "(3-15)

وهذا دليل كافى على إثبات التشابه أو النقل .

تزوير الرسائل :

الرسائل الباقية هى يعقوب ويوحنا 2و3 ويهوذا وهى متشابهة مع رسائل أخرى فمثلا يقول يعقوب فى بداية رسالته "من يعقوب عبد الله والرب يسوع المسيح إلى أسباط اليهود 12 المشتتين فى كل مكان (1-1)

ومثلا تقول رسالة بطرس الأولى "من بطرس رسول يسوع المسيح إلى المشتتين المغتربين(1-1)

وهذا تشابه فى خطاب المشتتين ومثلا يقول يعقوب "فعندما تشرق الشمس بحرها المحرق تيبس تلك الأعشاب فيسقط زهرها ويتلاشى منظرها (1-9)


ويقول بطرس برسالته الأولى "فإن الحياة البشرية لابد أن تفنى كما يبس العشب ويسقط زهره "(1-25:24)


وهذا التشابه فى التشبيهات ليس مصادفة لتكراره فى أمور أخرى منها عند بطرس فى الرسالة الثانية "يشبهون الحيوانات المفترسة غير العاقلة "(2-12)

ويقول يهوذا "وأما ما يفهمونه بالغريزة كالحيوانات غير العاقلة (1-10)

وهو تشبيه للمعلمين الدجالين وأيضا يقول يهوذا "إنهم يشبهون غيوما بلا مطر تسوقها الرياح (1-12)


ويقول بطرس "فليس هؤلاء إلا آبار لا ماء فيها وغيوما تسوقها الريح العاصفة (2:7)

وهذا التشبيه للمعلمين الدجالين وهو دليل على كون الكاتب واحد ونلاحظ وجود تشابه بين رسالة يوحنا الثانية ورسالة بطرس الأولى فى قول بطرس "ومن بابل تسلم عليكم تلك التى اختارها الله معكم (5-13)


ويقول يوحنا "من يوحنا الشيخ إلى السيدة التى اختارها الله "(1-1).

وهذا كله يعنى وجود مزورين اتفقوا على هذا التزوير


الحمد لله على نعمة الاسلام
6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
12 من 27
اعترافات بالتلاعب في الأناجيل

أمام وضوح الحقيقة لا يجد المفسر جون فنتون مفسر إنجيل متى من سبيل إلا يعترف بهذا التطوير للروايات

ويحاول تبريره فيقول: "لقد حدث تحوير ملحوظ في مخطوطات ( الأناجيل )، وذلك في المواضع التي ذكرت فيها ألقاب الرب " ( يسوع )، فهو يعترف بوقوع التحريف، لكنه يتهم نساخ المخطوطات ، ويبرئ متى الكاتب.

والصحيح أن التلاعب بالنص يرجع إلى كُتاب الأناجيل، وليس نساخ المخطوطات، إذ أن الزيادة تطرِد دائماً في متى عما في مرقس، ولو كان الخلل في المخطوطات لما اطردت الزيادة في متى دائماً.

وقد صدق العلامة كيز مان حين قال : " إن لوقا ومتى قد قاما بتغيير نص مرقس الذي كان بحوزتهما مائة مرة عن عمد لأسباب عقائدية ".

ونرى  تحريف الإنجيليين في نقلهم من المصادر التوراتية

وكذا وقع كتاب العهد الجديد في تحريف الأسفار التوراتية وهم ينقلون عنها، ليكون صورة أخرى من صور التحريف.

- فقد وقع به بولس وهو ينقل عن مزامير داود، يقول بولس: " لا يمكن أن دم ثيران وتيوس يرفع الخطايا، لذلك عند دخوله إلى العالم، يقول : ذبيحة وقرباناً لم تُرد، ولكن هيأت لي جسداً، بمحرقات وذبائح لم تسر... " ( عبرانيين 10/4 – 6 ).

وقد نقل بولس النص عن المزامير، وحرفه، ففي المزامير " بذبيحة وتقدمه لم تسر، أذني فتحت، محرقة وذبيحة خطية لم تطلب … " ( المزمور 40/6 )، فقد أبدل " أذني فتحت " بقوله: "هيأت لي جسداً ".

واعترف بوقوع التحريف في أحد النصين جامعو تفسير هنري واسكات، ولم يعينوا الموضع المحرف منهما، فقد اعتبر آدم كلارك ما جاء في المزمور محرفاً، فيما اعتبره دوالي ورجر وديمنت في تفسيرهما ما جاء في رسالة بولس هو المحرف.

-كما وقع التحريف من الإنجيليين بنسبة أقوال إلى التوراة لم تذكرها، منه ما جاء في متى عن المسيح "وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة، لكي يتم ما قيل بالأنبياء : إنه سيدعى ناصرياً " (متى 2/23)، ولا يوجد شيء من ذلك في كتب الأنبياء.

ومما يؤكد أن التحريف هنا متعلق بمتى أن التلميذ نثنائيل حين بشره فليبس بالمسيح الناصري استغرب أن يبعث مسيح من الناصرة "فقال له نثنائيل: أمن الناصرة يمكن أن يكون شيء صالح؟" (يوحنا 1/46)، ولو كانت نبوءة الناصري موجودة قبلُ لما كان وجه للغرابة.

-ومن صور التحريف ما وقع به يعقوب ولوقا حين تحدثا عن انقطاع المطر بدعاء النبي إيليا ، فذكروا أنه استمر ثلاث سنين وستة أشهر، محرفين ماورد في العهد القديم، والذي أفاد بأن انقطاع المطر لم يكمل الثلاث سنوات، فيقول يعقوب في رسالته: " كان إيليا إنساناً تحت الآلام مثلنا ، وصلى صلاة أن لا تمطر ، فلم تمطر على الأرض ثلاث سنين وستة أشهر " ( يعقوب 5/17 )

ووافقه لوقا فزعم أن المسيح قال: "أقول لكم: إن أرامل كثيرة كنّ في إسرائيل في أيام إيليا، حين أغلقت السماء مدة ثلاث سنين وستة أشهر، لما كان جوع عظيم في الأرض كله" (لوقا 4/25).

والقصة منقولة ومحرفة عن سفر الملوك وفيه " قال إيليا :.. إنه لا يكون طل ولا مطر في هذه السنين إلا عند قولي " ( الملوك (1) 17/1)

ثم " بعد أيام كثيرة كان كلام الرب إلى إيليا في السنة الثالثة قائلاً : اذهب وتراءى لأخاب فأعطي مطراً على الأرض " ( الملوك (1) 18/1 )، وفعل فنزل المطر ، وكان ذلك في السنة الثالثة، ولعله في أولها، أي لم يكمل انقطاع المطر ثلاث سنوات، فضلاً عن الأشهر الستة التي زادها يعقوب ولوقا.

-ومن صور التحريف ما نسبه بولس لكتب الأنبياء من وصف الجنة التي أعدها الله للمؤمنين، فقال: " بل كما هو مكتوب: ما لم تر عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على بال إنسان ما أعده الله للذين يحبونه " (كورنثوس (1) 2/9)، وليس في كتب الأنبياء في العهد القديم مثل هذا البتة.

-وينقل متى من سفر النبي إشعيا، فيغير في النبوءة ليقدم لنا مثالاً للحرية التي تعامل بها الإنجيليون مع النصوص التوراتية ، إذ يقول: " فقد تمت فيهم نبوة إشعياء القائلة: تسمعون سمعاً ولا تفهمون، ومبصرين تبصرون ولا تنظرون، لأن قلب هذا الشعب قد غلظ، وآذانهم قد ثقل سماعها، وغمضوا عيونهم، لئلا يبصروا بعيونهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم، ويرجعوا فأشفيهم" (متى 13/14-15)

وهو اقتباس تصرف فيه من سفر إشعيا الذي يقول في سفره متوعداً بني إسرائيل "فقال: اذهب وقل لهذا الشعب: اسمعوا سمعاً ولا تفهموا، وأبصروا إبصاراً ولا تعرفوا، غلِّظ قلب هذا الشعب، وثقّل أذنيه، واطمس عينيه، لئلا يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه، ويرجع فيشفى" (إشعيا 6/9-10)

فقد كان نص إشعيا حديثاً بصيغة المستقبل عما سيؤول إليه حال بني إسرائيل، فجعلها متى بصيغة الإخبار عن الحال الحاضر، ولو كان يعتبر ما يعاصره من عصيان اليهود وقسوة قلوبهم تفسيراً لتلك النبوءة، لكان فعله مقبولاً، لكنه بالحقيقة كان ينقل النبوءة ويغير بألفاظها " تمت فيهم نبوة إشعياء القائلة: تسمعون.. ".

ومن صور التحريف ما صنعه متى وهو يتلاعب بنسب المسيح، فيحذف من النسب ما لا يروق له، ثم يعمد إلى خداع القارئ والتمويه عليه، لقد أدرك متى أن ذرية الملك يهوياقيم محرومة من الجلوس على كرسي داود (انظر إرميا 36/30 - 31 )

فحذف اسمه من نسب المسيح مخافة أن يدرك القارئ أنه لاحظّ للمسيح في الجلوس على كرسي داود، فقال: " ويوشيا ولد يكنيا وإخوانه عند سبي بابل" (متى 1/11)

ومن المعلوم أن يكنيا من أحفاد يوشيا، وليس ابنا مباشراً له، إذ هو ابن الملك المحروم يهوياقيم بن يوشيا (انظر الأيام (1) 3/14-15).

كما أخطأ متى ثانية حين زعم أن ولادة يكينيا عند سبي بابل، إذ يكينيا قد ولد قبل السبي بوقت طويل، وتولى الملك وعمره ثماني سنوات أو ثمانية عشرة سنة ، على خلاف بين الأسفار (انظر (الملوك (2) 24/8)، و ( الأيام (2) 26/9 )) ، وتسمى بيهوياكين، وفي عهده (597 ق.م)

دخل البابليون فلسطين أول مرة، وسبوه وكبار مملكته إلى بابل، وذلك قبل السبي الكبير بإحدى عشرة سنة، خلافاً لمتى الذي يزعم أنه ولد عند السبي.


يانصارى من بني على باطل فهو باطل


الحمد لله على نعمة الاسلام
6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
13 من 27
إبطال نسبة الأناجيل والرسائل للحواريين




تعود أسفار العهد الجديد السبعة والعشرون إلى ثمانية مؤلفين تفاوتت مقادير كتاباتهم، ففي حين لم تزد رسالة يهوذا عن صفحتين فإن لبولس ما يربو على المائة صفحة.

وأيضاً يتفاوت قرب هؤلاء من المسيح، ففي حين أن يهوذا وبطرس ويوحنا من تلاميذه الاثني عشر، فإن لوقا ومرقس لم يلقيا المسيح، فيما لم يتنصر بولس إلا بعد رفع المسيح.

والنصارى يعتبرون هؤلاء المؤلفين الثمانية بشراً ملهمين، كتبوا ما أملاه عليهم روح القدس وفق أسلوبهم، وقد ثبت عدم إلهامية كتبة العهد الجديد

ولكن هل تصح نسبة الكتب إلى هؤلاء الثمانية؟؟؟



وبالذات إلى متى ويوحنا وبطرس الذين يفترض أنهم من أخص تلاميذ المسيح أم أن النسبة هي أيضاً محرفة ؟؟؟؟





وهل من الممكن أن يصدر هذا الكلام - الذي في العهد الجديد - من حواريي المسيح الذين رباهم طوال سني رسالته، وذكرهم القرآن بالثناء الحسن ؟؟؟؟؟!!!!





إن تأمل المحققين  في كتابات العهد الجديد، جعلهم يرون أن هذه الأسفار لا يمكن أن تصدر عن تلاميذ المسيح المؤمنين، فاهتموا لذلك بدراسة وتوثيق نسبة هذه الأسفار إليهم.


ولسوف لن نتوقف طويلاً مع توثيق نسبة بعض الأسفار، لأن كتبتها ليسوا من تلاميذ المسيح، وعليه فلا يهمنا إن كان كاتب إنجيلي مرقس ولوقا هما مرقس ولوقا أو أياً من النصارى الذين عاشوا في نهاية القرن الميلادي الأول، إذ أي من هؤلاء ليس بمعصوم ولا ملهم ولا يملك ثناء واحداً من المسيح عليه السلام، ومثله نصنع في رسائل بولس عدو المسيح الذي ادعى الرسالة والعصمة، وهو لم يلق المسيح البتة.





الحمد لله على نعمة الاسلام
6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
14 من 27
التحريف في العهد الجديد


ولقد يتساءل المرء أين وقع التحريف في الأناجيل ؟؟؟؟


هل وقع من الإنجيليين وأصحاب الرسائل!!


أم من النساخ الذين تصرفوا في النصوص حسب أهوائهم وعقائدهم!!

أم من أولئك الذين أضافوا القداسة للكتب الشخصية التي خطها الحواريون!!


أم من ذلك كله؟؟؟


ولعل الأخير هو أولاها بالصواب.

أولاً : تحريف الإنجيليين : هل كان الإنجيليون أمناء في النقل عن بعضهم؟

أصبح من المسلم به  أن لوقا نقل ما نسبته 51% من فقرات إنجيل مرقس، بينما نقل متى ما نسبته 90% من محتويات إنجيل مرقس.

فهل كان متى ولوقا أمينان في نقلهما عن مرقس، أم كانا يتصرفان بنص مرقس كما يحلو لهما؟؟؟؟

الحقيقة البينة أن كلا الاثنين تصرف برواية مرقس حسب ما تبدى له، وخاصة متى الذي كان يضخم دائماً فيما ينقله من أحداث ينقلها من رواية مرقس، لتناسب غلوه في شخص المسيح أو لتحقق نبوءة توراتية لم تحققها رواية مرقس


وذلك يظهر من أمثلة كثيرة ذكرها المحققون، منها:

يقول مرقس عن المصلوب: " أعطوه خمراً ممزوجةً بمر " ( مرقس 15/23 ).

لكن متى نقل عن مرقس وغيّر، فقال: " أعطوه خلاً ممزوجاً بمرارة " ( متى 27/34 )، ومن المعلوم أن الخل غير الخمر.

ولقد قصد متى من هذا التغيير أن يحقق النبوءة التوراتية المزعومة " يجعلون في طعامي علقماً، وفي عطشي يسقونني خلاً " ( المزمور 69/21 )، فأبدل كلمة الخمر التي كتبها مرقس بالخل.

-1يقول مرقس: " إن من يصنع مشيئة الله هو أخي وأختي وأمي " ( مرقس 3/35 ).

وينقلها متى: " إن من يصنع مشيئة أبي الذي في السماوات هو أخي وأختي وأمي " ( متى 12/50 ). فكلمة أبي وضعت لأسباب لاهوتية.

-2ومثله يقال عندما سأل المسيح تلاميذه عما يقولون فيه، فأجاب بطرس: " أنت المسيح " (مرقس 8/29 ).

لكن متى عدل في إجابة بطرس وجعلها : " أنت هو المسيح ابن الله الحي " ( متى 16/16).

-3ومثله لما ظهر لهم المسيح مع موسى قال بطرس لسيده كما ينقل مرقس : " يا سيدي جيد أن نكون هنا " ( مرقس 9/5 ).

ولكن متى يعدّل نص مرقس، ويقول: " يا رب جيد أن نكون ههنا " (متى 17/4).

-4ومن غلو متى تغييره لما جاء في مرقس عن عدم قيام المسيح بالمعجزات في الجليل حيث يقول: " ولم يقدر أن يصنع هناك ولا قوة واحدة غير أنه وضع يديه على مرضى قليلين فشفاهم، وتعجب من عدم إيمانهم " ( مرقس 6/5 - 6 ).

حيث لم يصنع ولا قوة واحدة، لكنه شفى قليلين، لكن شفاء القليلين لم يكن كافياً لإيمان أولئك القساة، فتعجب المسيح لعدم إيمانهم.

لكن متى عزّ عليه أن لا يصنع المسيح أي قوة، فقال : " ولم يصنع هناك قوات كثيرة لعدم إيمانهم " ( متى 13/58 ).

إذاً هو صنع معجزات، ولكن ليس كثيراً، وبرر قلة المعجزات بعدم إيمانهم. فأصبحت سبباً لقلة المعجزات بعد أن كانت عند مرقس نتيجة لها.

-5ومثله تلاعب لوقا بما نقله عن مرقس، فقد أورد مرقس - الذي تصفه المصادر المسيحية بأنه يقدم أصدق صورة عن المسيح - أورد آخر عبارات المصلوب على الصليب، وكانت صراخه اليائس "إلهي إلهي، لماذا تركتني " ( مرقس 15/34 ).

لكن لوقا - وكما يرى ولديورانت - لم تعجبه عبارة مرقس، ورآها لا تتفق مع تعليم بولس عن المسيح الفادي الذي جاء ليصلب، فأبدلها بقوله: " يا أبتاه في يديك أستودع روحي " ( لوقا 23/46 ).

-6والغلو عند متى في شخص المسيح جعله يخالف مرقس في كثير من الأحداث التي نقلها عنه، فزاد فيها بما اعتقد أنه يرفع من قدر المسيح، من ذلك أن مرقس ذكر خبر المجنون الممسوس بالشياطين والذي شفاه المسيح وأخرج منه الشياطين وجعلها تدخل في الخنازير، فيقول: " لما خرج من السفينة للوقت استقبله من القبور إنسان به روح نجس... فلما رأى يسوع من بعيد ركض وسجد له، وصرخ بصوت عظيم وقال: ما لي ولك يا يسوع ابن الله العلي. أستحلفك بالله أن لا تعذبني...

وكان هناك عند الجبال قطيع كبير من الخنازير يرعى. فطلب إليه كل الشياطين قائلين: أرسلنا إلى الخنازير لندخل فيها. فأذن لهم يسوع للوقت، فخرجت الأرواح النجسة، ودخلت في الخنازير" (مرقس 5/2 - 13).

لكن متى جعل صاحب القصة مجنونان بدلاً من واحد فقال: "ولما جاء إلى العبر إلى كورة الجرجسيين استقبله مجنونان خارجان من القبور هائجان جداً...وإذا هما قد صرخا قائلين: ما لنا ولك يا يسوع ابن الله! أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذبنا؟

وكان بعيداً منهم قطيع خنازير كثيرة ترعى. فالشياطين طلبوا إليه قائلين: إن كنت تخرجنا فأذن لنا أن نذهب إلى قطيع الخنازير. فقال لهم: امضوا، فخرجوا ومضوا إلى قطيع الخنازير" ( متى 8/28 - 32 ).

-7وذكر مرقس ولوقا شفاء الأعمى، يقول مرقس: "وفيما هو خارج من أريحا مع تلاميذه وجمع غفير كان بارتيماوس الأعمى ابن تيماوس جالساً على الطريق يستعطي. فلما سمع أنه يسوع الناصري ابتدأ يصرخ ويقول: يا يسوع ابن داود، ارحمني... فأجاب يسوع، وقال له: ماذا تريد أن أفعل بك؟ فقال له الأعمى: يا سيدي أن أبصر. فقال له يسوع: اذهب. إيمانك قد شفاك. فللوقت أبصر، وتبع يسوع في الطريق "
(مرقس 10/46 - 52، وانظر لوقا 18/35 - 42 ).

لكن متى روى نفس القصة وجعل الأعمى أعميين اثنين، فقال: " فيما هم خارجون من أريحا تبعه جمع كثير. وإذا أعميان جالسان على الطريق، فلما سمعا أن يسوع مجتاز صرخا قائلين: ارحمنا يا سيد، يا ابن داود... فوقف يسوع وناداهما وقال: ماذا تريدان أن أفعل بكما؟ قالا له: يا سيد أن تنفتح أعيننا. فتحنن يسوع ولمس أعينهما، فللوقت أبصرت أعينهما، فتبعاه " ( متى 20/29 - 34 )، فهذا غلو من متى وتحريف للقصة التي ينقلها عن مرقس.


-8وأخبر مرقس عن قدوم المسيح لأورشليم راكباً على جحش فيقول: "أرسل اثنين من تلاميذه، وقال لهما: اذهبا إلى القرية التي أمامكما، فللوقت وأنتما داخلان إليها تجدان جحشاً مربوطاً لم يجلس عليه أحد من الناس. فحلاه وأتيا به... فأتيا بالجحش إلى يسوع وألقيا عليه ثيابهما (أي التلميذين) فجلس عليه" (مرقس11/1- 7 ).

لكن متى بالغ في روايته لنفس الخبر، فجعل المسيح راكباً على أتان وجحش في وقت واحد! يقول متى:
" حينئذ أرسل يسوع تلميذين قائلاً لهما: اذهبا إلى القرية التي أمامكما، فللوقت تجدان أتاناً مربوطة وجحشاًَ معها، فحلاهما وأتياني بهما....وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما، فجلس عليهما"
( متى 21/1 - 7 ).

ولم يبين لنا متى كيف كان هذا الركوب، وما هي هيئته، فذلك لا يهُم ، المهم أنه أراد أن يحقق نبوءة توراتية في سفر زكريا " هو ذا ملكك، يأتي إليك وهو عادل ومنصور وديع، وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان " (زكريا 9/9 ).

وقد صرح متى بذلك في نفس الخبر فقال: " فكان هذا كله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل: قولوا لابنة صهيون: هوذا ملكك يأتيك وديعاً راكباً على أتان وجحش ابن أتان" (متى 21/4)، ومن أجل تحقيق هذه النبوءة خالف مرقس ، وأركب المسيح على أتان وجحش معاً!

-9ومثله في التحريف زيادات متى الخيالية على الأحداث التي صاحبت موت المعلق على الصليب "فصرخ يسوع أيضاً بصوت عظيم، وأسلم الروح، وإذا حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق إلى أسفل. والأرض تزلزلت، والصخور تشققت، والقبور تفتحت، وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين، وخرجوا من القبور بعد قيامته ودخلوا المدينة المقدسة، وظهروا لكثيرين" (متى 27/50 - 53)، هذا ولم يذكر لنا متى شيئاً عما فعله هؤلاء العائدون من الموت، ولا عن ردة فعل الناس على ظهورهم وعلى تلك الأحداث العظيمة....

وهذه الأعجوبة على ضخامتها وأهميتها لم يشر إليها مرقس، ولو كانت حقاً لما صح أن يهملها لأهميتها، كذلك لم يذكرها لوقا - المتتبع لكل شيء بتدقيق - ولا يوحنا، فثبت أنها من وضع متى ونسج خياله.


يانصارى

من بني على باطل فهو باطل


الحمد لله على نعمة الاسلام
6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
15 من 27
[ الفــــانـــدايك ]-[ Sg:7:1 ]-[ ما اجمل رجليك بالنعلين يا بنت الكريم.دوائر فخذيك مثل الحلي صنعة يدي صناع. ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Sg:7:2 ]-[ سرتك كاس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج.بطنك صبرة حنطة مسيجة بالسوسن. ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Sg:7:3 ]-[ ثدياك كخشفتين توأمي ظبية. ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Sg:7:4 ]-[ عنقك كبرج من عاج.عيناك كالبرك في حشبون عند باب بث ربيم.انفك كبرج لبنان الناظر تجاه دمشق. ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Sg:7:5 ]-[ راسك عليك مثل الكرمل وشعر راسك كارجوان.ملك قد أسر بالخصل. ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Sg:7:6 ]-[ ما اجملك وما احلاك ايتها الحبيبة باللذّات. ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Sg:7:7 ]-[ قامتك هذه شبيهة بالنخلة وثدياك بالعناقيد. ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Sg:7:8 ]-[ قلت اني اصعد الى النخلة وامسك بعذوقها.وتكون ثدياك كعناقيد الكرم ورائحة انفك كالتفاح ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Sg:7:9 ]-[ وحنكك كأجود الخمر--لحبيبي السائغة المرقرقة السائحة على شفاه النائمين ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Sg:7:10 ]-[ . انا لحبيبي واليّ اشتياقه. ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Sg:7:11 ]-[ تعال يا حبيبي لنخرج الى الحقل ولنبت في القرى. ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Sg:7:12 ]-[ لنبكرنّ الى الكروم لننظر هل ازهر الكرم هل تفتح القعال هل نور الرمان.هنالك اعطيك حبي. ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Sg:7:13 ]-[ اللفاح يفوح رائحة وعند ابوابنا كل النفائس من جديدة وقديمة ذخرتها لك يا حبيبي ]


هل هذا كتاب رباني ؟

هل هذا كتاب مقدس ؟

هل هذا هو كتاب سيدنا المسيح عليه السلام ؟
6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة ربيع نفسي (لاشئ يُعجبني).
16 من 27
انا قلت لك يا بيتر ساورد لك مثاااااااااااااااااااال
وانا قلت لك ان الشخص الذى ادخل نص والذين يشدون فى السماء كان اسمه كبريانوس ولم اقل لك ان كبريانوس هو الذى حرف الكتاب من اوله لاخره
كما اوردت لم روابط عن كيفية التحريف وموضوعات توضع مواضع التحريف وانت  لم تدخل عليها

وبتقول ردك جميل على قولى ان التحريف يكون فى المخطوطات الاحدث والترجمات طب ايه رايك فى  تحريف الترجمه لمقدمة انجيل يوحنا وهى كالتالى
يتفق المسيحيين انهم يعبدون الكلمه لانها موصوف انها الله
يو-1-1 في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة ( الله )

والاصل اليونانى لهذا العدد هو
joh-1-1: εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον και ( θεος ) ην ο λογος

حيث تم ترجمة ( θεος ) الى الله

ولكن الصاعقه والصادمه ان الشيطان موصوف بنفس الكلمه التى ترجمت الى الله فى توصيف الكلمه فى الاصل اليونانى
2كور-4-4: الذين فيهم  ( إله ) هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين، لئلا تضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح، الذي هو صورة الله

CO2-4-4: εν οις ο (θεος ) του αιωνος τουτου ετυφλωσεν τα νοηματα των απιστων εις το μη αυγασαι τον φωτισμον του ευαγγελιου της δοξης του χριστου ος εστιν εικων του θεου‏

ملحوظه:
لاحظ الفرق بين لفظ الجلاله فى اللغه اليونانيه التى كتبت بها انجيل يوحنا وهى( του θεου‏ ) والموجوده فى كلا النصين وبين كلمة ( θεος ) التى تعنى اله وتم توصيف الشيطان الذى يعمى اذهان غير المؤمنين بهذه الكلمة
ولى ملحوظه اخيره وهى اليس ترجمة كلمة ( θεος ) الى الله وهى تعنى اله يعتبر تحريف صارخ وخداع للبسطاء الذين وثقوا فى الترجمات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فما رايك يا بيتر فى هذا التحريف والوهم الذى يعيش فيه غالبية المسيحيين ان الكلمه الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وكمان بخصوص عثمان فانت لا تعرف الوقعه جيدا بل حكت عليها لمجرد ان عثمان حرق المصاحف واسئلك عدة اسئله طالما انت ضالع فى الدراسات لاسلاميه لهذه الدرجه
1- هل عثمان حرق المصاحف قبل ان يعيد تدوين القران فى نسخه واحده ام بعدها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2- هل تدوين القران فى تلك النسخه كانت عن طريق عثمان فقط ام عن طريق جميع او معظم الصحابه الحافظين للقرأن ؟؟؟؟؟؟
3- هل سجل التاريخ اى اتهام لعثمان بانه حرف القران من خلال هذه الواقعه ومن هو الشخص الذى اتهم عثمان بالتحريف؟؟؟؟
4- هل قيام عثمان بتدوين القران فى نسخه واحده كان بموافقة الصحابه ام غصب عنهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اتمنى الا تكابر يا بيتر والحق واضح امام عينيك
6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
17 من 27
حريق يأخدك إن شاء الله

هو داء الببغاء عندكم ليس له علاج


يوجد فرق بين القرآن الكريم و بين المصاحف

الرد على شبهة حرق عثمان رضى الله عنه للمصاحف



لابد أولا أن نعلم الفرق بين القرآن الكريم الذى محفوظ فى الصدور

وبين المصاحف وهى عبارة عن تدوين الصحابة لبعض الآيات مع شرح لها أو تدوين أحاديث للرسول الكريم


فلم يحرق عثمان القرآن الكريم لان لايمكن أن يحرق فهو فى صدور الحفظة

فالجاهل الذى لايعلم  بفارِق  التفريق


اللغوي بيْن لفظتي المُصحف و القرآن الكريم ...




وقلة  الوعي بِخُبث وتلاعُب المُشكِّكين ...



لأننا وإن كُنّا اليوم نُطلِق لفظ المُصحف فإن السامِع مهما كانت ديانتُه لن يتوجّه فِكْرُه إلا إلى كتاب واحِد فقط وهو القُرآن الكريم .




إلا أن هذا لم يكُن هو الحال قبل نسْخ عُثمان بن عفّان للقُرآن الكريم كامِلاً في مُصحف واِحِد .. لم يكُن الحالُ كذلِك .. فتنبّه إلى هذه النقطة ومُغالطات المُشكِّكين .!!!!!




فالمُصحف : هو كل مجموع من الصُحُف أُصحِفت أي جُمِع بعضُهُ إلى بعْض في مُجلّد واحِد بين دفّتيْن .

فقد كان لفظ المُصحف يُطلق إذاً على أي مجموع من الصُحُف وُضِعت بين دفّتيْن .



وهذا فيهِ من الأهمية الكُبرى الكثير , لأن بهذه النُقطة يُحاوِل المُشكِّكون إدِّعاء أن ألفاظاً مِثْل : مُصحف أبي و مُصحف ابن مسعود ومُصحف فاطِمة  ... إلخ , ماهي إلا القرآن الكريم وهذا خطأ و فُحش .




ثم يتلاعب المُنصِّر أو المُشكِّكُ بالألفاظ فيدّعي أنه كان هناك قرائينُ مُتعدِّدة .. موهِماً أن معنى مصاحِف أي قرائين ..!!





و الحقيقة هي أنها كُتُب كثيرة كُتِب فيها تفاسير وشروح و نصوص قُرآنية قلّت أو كثُرت, ولم تقتصِر المصاحِف على القُرآن الكريم وحده





لم تكُن المصاحِف إذاً هي القُرآن الكريم وإنما كان مِمّا كُتِب فيها بعضٌ مِن القُرآن الكريم .. فكتب كُل صحابي مِنهم بمِقدار ما سمِعهُ وعلى الحرف الذي سمِعهُ مِن رسول الله صلّى اللهُ عليْهِ وسلّم .. لكِن لم يُطلق على أي مُصحف مِن مصاحِفِهِم قط أنهُ القُرآن الكريم.





لِذا لا يُمكِن ان يُطلق على تِلك المصاحِف أنها القُرآن وإنما بكُل بساطة هي كتابات و كُتُب الصحابة ومُدوّناتُهُم الخاصة.





وأخيراً خُلاصة التمييز بين كلمتي مُصحف كما نعرِفُها اليوم وكما كان يُعرَف قبل الجمع العُثماني هو أن :
المُصحف في الماضي هو أي كتاب يتكون من صُحُف فيه قُرآن أو غيره من تفاسير للقرآن دونها الصحابة  , ولم يكُن أي مُصحف فيهم هو القرآن الكريم ..




أما اليوم وبعد جمع القرآن في مُصحف واحِد .. فقد اقتصر الإسمُ على القرآن الكريم , وصار المُصحف لا يُطلق إلا على القُرآن الكريم فقط .


فمثلا منذ عدة سنوات  فى عهد الملك فهد تم طبع مصاحف و لكن بعد ذلك تبين أخطاء فى الترجمة


فحرقت هذه النسخ و أعادة طبعها بالترجمة الصحيحة مرة أخرى


فهل هنا نقول ان الملك فهد حرق القرآن الكريم !!!!!!


بالطبع لا

ولكن  نقول حرق مصاحف تيبن عدم مطابقة ترجمتها للقرآن الكريم


فيوجد فرق بين المصحف و القرآن الكريم



المُصحف اليوم : هو الِكِتاب الذي يحوي بين دفّتيْهِ القُرآن الكريم



وحي الله المجموع كامِلاً كما أنزِل على رسُولِه صلى الله عليْهِ وسلّم منقولاً كما هو حرْفاً حرْفاً مما اتّفق سماعاً مع العُرضة الأخيرة وأقرّهُ صحابة رسول الله و كُتِب على الخط الذي كتب بِهِ كتبةُ الوحي مُستوعِباً ماتيسّر مِما أقرّه النبي مِن قِراءات , و في وجود الشهود من الصحابة العدول نُسِخ إلى الصُحُف البكرية على عهد أبي بكْر مِن السطور و مِن الصدور كما أنزِل



و في وجود الشهود من الصحابة العدول نُسِخ مِن الصُحُف البكرية إلى المصاحِف العُثمانية على عهد عُثمان , ومِن مصاحِف عُثمان إلى الامصار نُسِخت في جميع مصاحِف الدُنيا إلى اليوم ...


ويظلُّ إلى أبد الآبِدين القرآن المحفوظ في الصدور و المنقول بالتواتُر مِن صدر إلى صدْر هو الحاكِمُ على سلامة المُصحف مِن أخطاء الكتبة و المُحرِّفين.



ولِذا لا نعجبُ أبداً إن استطاع طِفْل في السابِعة من العُمر أن يستخرِج أي خطأ مكتوب في آية قُرآنية ويُشير إليها بالبنان .



وهذا حِفظُ ووعْد الله وصدق اللهُ العظيمُ إذ يقول :" إنّا نحنُ نزّلنا الذِّكْر وإنّا لهُ لحافِظون " .




وصدق الله العظيم الذي تنبأ لرسولِه بما سيكون له مِن دِقّة جمع فقال : " إنّا عليْنا جمعهُ وقُرآنَه" .




عندما يواجه المسلمون النصارى بحقيقة أن كتابهم قد تم تحريفه ، فإنهم قولون بأن القرآن محرف و أن عثمان بن عفان – رضى الله عنه - قد أحرق المصاحف المخالفة التى خالفت ما تم جمعه فى عهده ؟؟؟؟


فالقرآن الكريم واحد وسيظل واحدا


وليس مثل أناجيلهم التى لاتحصى و لاتعد

و يتساءلون عن أسباب هذا التصرف من عثمان  ؟ ؟؟؟؟

فقد كانت هذه المصاحف  بها بعض العبارات التفسيرية سواء آخر الآية أو فوقها أو تحتها مما قد يظن بعد ذلك أنها من القرآن و هى فى الحقيقة تفسيرات الصحابة فخشى عثمان ان بعد ذلك يعتقد المسلم ان هذه التفسيرات من القرآن



وكذلك اختلاف الطرق الإملائية فى هذه المصاحف و هذا ما تداركه عثمان فى حد الخط على يد رجل واحد هو سعيد بن العاص رضى الله عنه



حتى تصبح النسخ كلها بخط واحد كأنها نسخ ضوئية .


و الأهم من هذا كله أن أصحاب المصاحف مثل أبى ابن كعب و عبد الله بن مسعود و على بن أبى طالب لم يعترض منهم أحد و أجمعوا على صحة ما فعله عثمان و تمت عملية الإحراق أمام الكبراء من صحابة النبى صلى الله عليه وسلم



حتى لما حثت الفتنة و قال بعض الروافض : أنه حرق المصاحف قال لهم على بن أبى طالب : اتقوا الله أيها الناس و الله ما فعل عثمان ذلك إلا بمشورتنا و حضورنا و موافقتنا جميعا لم يشذ منا أحد .



نظرا لفتوح البلاد الأعجمية بدأت تظهر قراءات كثيرة مليئة بالأخطاء لدخول ألسنة غير عربية على قراءة القرآن فظهر الكثير من اللحن فى قراءته فتوجه إلى أمير المؤمنين عثمان بن عفان أن يدر الأمة قبل أن تضيع لغة القرآن بين الناس و تحدث فرقة كفرقة أهل الكتاب على كتابهم فتم اختيار نخبة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم



لجمع القرآن فى مصحف واحد يجتمع عليه الناس و يحمل فى نفس الوقت صلاحية الأحرف السبعة غير القراءات السبعة و كانت النخبة التى كونها ثمان من الحفظة المهرة الذين حضروا العرضة الأخيرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم



و تلوها عليه و أقرهم عليها و من هؤلاء الحفظة



زيد بن ثابت


و عبد الرحمن بن الحارث بن هشام رضى الله عنهم أجمعين



و قد كان هؤلاء من كتبة الوحى و كانوا حافظين للقرآن بالسماع المباشر من الرسول صلى الله عليه وسلم .



ولكن لماذا حرق عثمان ابن عفان المصاحف ؟؟؟؟



حرق رضى الله عنه المصاحف لانه كان هناك مصاحف كتبها بعض الحفاظ من الصحابه يتعبدون بها لربهم وكانو يضعون بعض التفاسير ومعانى الايات فى هذه المصاحف



فخشى عثمان رضى الله عنه اذا طال بالناس زمان ان يظن متوهم ان هذه الادعيه من القران فيختلط عليهم اختلاف هذه المصاحف التى تحوى الادعيه عن النسخه الاصليه فامر بحرقها وجمع الناس على الاصل الاول الذى كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم




هكذا استطاع عثمان بن عفان - رضي الله عنه - بهذا العمل الجبار أن يزيل جذور الخلاف ، ويجمع الأمة عبر كل العصور - منذ عهد الصحابة رضي الله عنهم وحتى عصرنا الحاضر - على التزام المصحف الذي أجمعوا عليه، وحمد له المسلمون ذلك العمل. قال الزركشي : "ولقد وفق لأمر عظيم ، ورفع الاختلاف ، وجمع الكلمة ، وأراح الأمة".



فالقران حفظ فى السماء من قبل الله تعالى


القران حفظ وهوا في طريقه الى الارض



القران حفظ على الارض فى صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى صدور اصحابه




القران حفظ بانه كتب فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم



مات رسول الله والقران محفوظ فى الصدور ومكتوب فى الرقاع والجلود




تولى ابو بكر الصديق وجمع القران فى مصحف واحد جمعه مما كتبه كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومما فى صدورهم رضوان الله عليهم اجمعين




مرت السنين وتولى عثمان رضى الله عنه وكثرت الفتوحات فاختلتط الالسن وانتشرت الخلافات على القراءه الصحيحه




فنسخ رضى الله عنه مصاحف وارسلها الى كل بلد نسخه من المصحف الذى جمعه ابو بكر الصديق
احرق المصاحف المخالفه للاصل الذى نزل على رسول الله ولما اقول مخالفه اى انهم رضوان الله عليهم كانو قد كتبو المصاحف لاانفسهم واقرنو بعض التعليقات على الايات فخشى رضى الله عن اذا طال بالناس زمان ان يقولو هذه الادعيه من القرآن



فحرق المصاحف واقره على ذالك الصحابه رضوان الله عليهم اجمعين وبهذه الطريقه نقول ان المصحف الذى بين ايدينا الان هوا المصحف الذى كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبهذه الكيفيه حفظ الله كتابه الخاتم من الضياع والزوال قال الله انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون




هذا والحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على النبى الامين محمد صلى الله عليه وسلم








والحمد لله على نعمة الاسلام
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
18 من 27
خش يابيتر على ملفى
الاجابة فى تالت سؤال
:)
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة anti-bible (مغلق لحين العودة من الامتحانات).
19 من 27
Peter Ghatas (بيتر غطاس)

    14‏/05‏/2012 2:25:17 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
علي فكره انا بحب اسرائيل واليهود وبكره المسلمين جداً .
ربنا يخلي لينا إسرائيل .
_________________________________________

هذا هو البيتر وارائه هل يستحق الاحترام؟ او الوجود بيننا؟؟؟؟؟؟؟
_________________________________________

هذا هو البيتر وارائه هل يستحق الاحترام؟ او الوجود بيننا؟؟؟؟؟؟؟
16‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة ashrafhakal2 (ashraf hakal).
20 من 27
اذكر لنا انت اولا أين الانجيل الاصلي المكتوب باللغه الأراميه لغة المسيح؟
والانجيل الاصلي مفقود باعتراف قساوستك
تحياتي
19‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة خدام القرأن.
21 من 27
يقول القس " سواجارت " ( وهم يقولون - يقصد المسلمين - إن تلك الأسفار الأصلية التي أنزلها الله وهي التوراة ، والانجيل ، قد فقدت و لا أظن أن في مقدور أحد أن يخبرنا أين فقدت ؟ ولا متى فقدت ؟ ولا كيف فقدت ؟ ) .

وهذا السؤال الذي ساقه " سواجارت " لون من الخداع والتلاعب بالألفاظ ، لأن ال�MSISDN: 962777681850
�ي يقوله علماء المسلمين ويؤكدون عليه أن الكتب والأسفار التي بين يدي اليهود والنصارى الآن دخلها التحريف والتبديل والزيادة قبل مجيء الإسلام وبعثة محمد عليه الصلاة والسلام واستمر الأمر حتى بعد بعثته صلى الله عليه وسلم ... ولا يقول أحد من علماء المسلمين إن جميع ما جاء به موسى وعيسى قد فقد .. بل الحق أن ما لديهم من أسفار يجمع بين الحق والباطل والغث والسمين ، ونقول للمبشرين والقسس على اختلاف مذاهبهم دعوا هذا السؤال لأنه لا قيمة له لما يأتي :

نحن لسنا بصدد القبض على من قام أو قاموا بالتحريف ، و لا يهمنا معرفة زمان أو مكان وقوع التحريف .. ان الشيء المهم في هذا الصدد هو بيان وقوع التحريف والعثور على أمثلة توضح بما لا يدع مجالاً للشك وقوع هذا التحريف ، وهذا هو ما أثبته الباحثين المنصفين الذين درسوا الكتاب المقدس ووجدوا فيه ما وجدوا من أمور تجافي وحي السماء ، وأخطاء و تناقضات لا تقع إلا في كلام البشر.

هب أن شخصاً أمسك بيد قسيس إلى خارج الكنيسة ، وقال له : أنظر إلى هذا القتيل الذي أمامك . فقال القسيس : لا ، لن أصدق حتى تخبرني : متى ومن ولماذا وكيف قتل ؟!! لو حدث هذا ماذا يقول الناس عن هذا القسيس ؟!

وهذا يشبه تماماً موقف المبشرين من قضية تحريف الانجيل ، إنك تضع أيديهم على مئات الأمثلة وتبين لهم بالمحسوس التحريف الواضح والاختلاف البين بين إنجيل وإنجيل ونسخة ونسخة ولكنهم يتمتمون .. لا .. لن نصدق . أخبرونا أين ومتى وكيف ولماذا حدث هذا ؟!

الكتاب المقدس ينص على إمكانية تحريفه :

يتساءل بعض المسيحيين الذين يتجاهلون الشواهد والأدلة الدالة على تحريف كتابهم المقدس قائلين : عندما يعطى الله الإنسان كتابا من عنده فهل تظن أنه لا يستطيع المحافظة علية من عبث البشر ؟

الجواب :

نعم إن الله قادر على ان يحفظ كلمته ولكنه سبحانه وتعالى اختار أن يوكل حفظ كلمته إلى علماء وأحبار اليهود اختبارا وامتحاناً لهم - كما سنرى - ولم يتكفل هو بحفظها فقد ترك حفظ كلمته بيدهم فكان حفظ الكتاب أمراً تكليفياً وحيث انه أمراً تكليفياً فهو قابل للطاعة والعصيان من قبل المكلفين فالرب استحفظهم على كتابه ولم يتكفل هو بحفظه وإليكم الأدلة من كتابكم المقدس على هذا :

جاء في سفر التثنية [ 4 : 2 ] قول الرب :

(( فالآن يا اسرائيل اسمع الفرائض والاحكام التي انا اعلمكم لتعملوها لكي تحيوا وتدخلوا وتمتلكوا الارض التي الرب اله آبائكم يعطيكم. لا تزيدوا على الكلام الذي انا اوصيكم به ولا تنقصوا منه لكي تحفظوا وصايا الرب الهكم التي انا اوصيكم بها )) [ ترجمة الفاندايك ]

وجاء في سفر التثنية [ 12 : 32 ] قول الرب :

(( كل الكلام الذي أوصيكم به احرصوا لتعملوه لا تزد عليه ولا تنقص منه ))

وجاء في سفر الأمثال [ 30 : 5 _ 6 ] :

(( كل كلمة من الله نقية. ترس هو للمحتمين به. لا تزد على كلماته لئلا يوبخك فتكذّب ))

وفي ختام الأسفار المقدسة، نقرأ هذا التحذير الشديد : (( لأَنِّي أَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هذا الكِتَابِ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَزِيدُ عَلَى هذا يَزِيدُ اللّهُ عَلَيْهِ الضَّرَبَاتِ المَكْتُوبَةَ فِي هذا الكِتَابِ. وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْذِفُ مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ هذهِ النُّبُوَّةِ يَحْذِفُ اللّهُ نَصِيبَهُ مِنْ سِفْرِ الحَيَاةِ، وَمِنَ المَدِينَةِ المُقَدَّسَةِ، وَمِنَ المَكْتُوبِ فِي هذا الكِتَابِ ))

ان النصوص السابقة تحذر اليهود من ان يغيروا كلام الله سواء بالزياده او بالنقصان .. وهذا يعني ان التحريف أمر وارد خصوصاً وان الكاتب جعل عقوبة من زاد شيئاً كذا وعقوبة من حذف شيئاً كذا .

يقول الدكتور شريف حمدي موضحاً :

ان أمر الله لهم بعدم تغيير الوصايا ( عدم تحريفها ) لهو اكبر دليل على ان هذا التحريف ممكن بل انه سيقع، كيف هذا ؟
تعال نتصور الأمر ببساطه :
لو أن الأمر مستحيل ، فلماذا ينهاهم الله عنه ؟
أليس هذا عبثا وتضييعا للوقت ؟!!
بمعنى لو أن البشر لا يمكنهم تحريف كلام الله ، فلماذا يحذرهم الله من تحريف الكلام ؟؟ هل فى أمر الله لبنى اسرائيل بعدم تغيير وصايا الله ، دليل على انها يستحيل ان تغير ؟ بالطبع لا .... لقد أمر الله بنى إسرائيل بوصايا كثيرة للغاية كقوله لهم : " لا يكن لك آلهة أخرى امامى لا تصنع لك تمثالاً ... " خروج 20 : 3 . فهل يعنى هذا الأمر أنهم لم يعبدوا غيره وأنهم لم يصنعوا تماثيل أو صور وأنهم لم يعبدوها ابداً ؟
التوراة مليئة بالأمثلة حول ارتداد بنى إسرائيل لعبادة البعل وغيرها من آلهة الوثنيين.

يقول الله سبحانه وتعالى عن التوراة التي كانت شريعة موسى عليه السلام ، وشريعة الأنبياء من بعده حتى عيسى عليه السلام :

(( إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ))  [ قرآن -المائدة : 44 ]

ومعنى ( استحفظوا ) : أي أمروا بحفظه ، فهناك حفظ ، وهناك استحفاظ .

وإذا كان الأحبار والرهبان ممن جاء بعد لم يحفظوا ، بل بدلوا وحرفوا ، فليس معنى ذلك أن الله لم يقدر على حفظ كتابه _ حاشا وكلا _ ولكن المعنى : أن الله لم يتكفل بحفظه ، بل جعل اليهود أمناء عليه .

ومن المعلوم أن هناك المئات من الرسل والانبياء جاؤوا بعد نوح عليه السلام ولم يتكفل الرب بحفظ رسائلهم سواء كانت شفوية أو مكتوبة وإلا فأين هي ؟ مثال ذلك : صحف ابراهيم التي ذكرت في القرآن الكريم فلا وجود لها اليوم .

وأخيراً : لماذا نستكثر على اليهود التحريف  وهم اليهود وما أدراك ما اليهود قتلوا الأنبياء بغير حق وصنعوا العجـــل وسجدوا له من دون الله وعبدوا الأصنام واستحلوا المحرمات  وقذفوا العذراء الطاهرة مريم عليها السلام بتهمة الزنا وكفروا بالمسيح عليه السلام .......فهل نستكثر عليهم التحريف ......

لقد أعلنت التوراة بكل وضوح أن اليهود سيفسدون ويقاومون الرب وكلامه ، وذلك كلام موسى في التوراة بعد أن أوصاهم بوضعها بجانب التابوت وفيه كذلك : ( لأني عارف تمردكم ورقابكم الصلبة ، هوذا وأنا بعد حي معكم ، اليوم صرتم تقاومون الرب ، فكم بالحري بعد موتي ) [ تثنية 31 : 27 ]

كتبة الاخ/يوسف عبد الرحمن
21‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
22 من 27
يقول القس " سواجارت " ( وهم يقولون - يقصد المسلمين - إن تلك الأسفار الأصلية التي أنزلها الله وهي التوراة ، والانجيل ، قد فقدت و لا أظن أن في مقدور أحد أن يخبرنا أين فقدت ؟ ولا متى فقدت ؟ ولا كيف فقدت ؟ ) .

وهذا السؤال الذي ساقه " سواجارت " لون من الخداع والتلاعب بالألفاظ ، لأن ال�MSISDN: 962777681850
�ي يقوله علماء المسلمين ويؤكدون عليه أن الكتب والأسفار التي بين يدي اليهود والنصارى الآن دخلها التحريف والتبديل والزيادة قبل مجيء الإسلام وبعثة محمد عليه الصلاة والسلام واستمر الأمر حتى بعد بعثته صلى الله عليه وسلم ... ولا يقول أحد من علماء المسلمين إن جميع ما جاء به موسى وعيسى قد فقد .. بل الحق أن ما لديهم من أسفار يجمع بين الحق والباطل والغث والسمين ، ونقول للمبشرين والقسس على اختلاف مذاهبهم دعوا هذا السؤال لأنه لا قيمة له لما يأتي :

نحن لسنا بصدد القبض على من قام أو قاموا بالتحريف ، و لا يهمنا معرفة زمان أو مكان وقوع التحريف .. ان الشيء المهم في هذا الصدد هو بيان وقوع التحريف والعثور على أمثلة توضح بما لا يدع مجالاً للشك وقوع هذا التحريف ، وهذا هو ما أثبته الباحثين المنصفين الذين درسوا الكتاب المقدس ووجدوا فيه ما وجدوا من أمور تجافي وحي السماء ، وأخطاء و تناقضات لا تقع إلا في كلام البشر.

هب أن شخصاً أمسك بيد قسيس إلى خارج الكنيسة ، وقال له : أنظر إلى هذا القتيل الذي أمامك . فقال القسيس : لا ، لن أصدق حتى تخبرني : متى ومن ولماذا وكيف قتل ؟!! لو حدث هذا ماذا يقول الناس عن هذا القسيس ؟!

وهذا يشبه تماماً موقف المبشرين من قضية تحريف الانجيل ، إنك تضع أيديهم على مئات الأمثلة وتبين لهم بالمحسوس التحريف الواضح والاختلاف البين بين إنجيل وإنجيل ونسخة ونسخة ولكنهم يتمتمون .. لا .. لن نصدق . أخبرونا أين ومتى وكيف ولماذا حدث هذا ؟!

الكتاب المقدس ينص على إمكانية تحريفه :

يتساءل بعض المسيحيين الذين يتجاهلون الشواهد والأدلة الدالة على تحريف كتابهم المقدس قائلين : عندما يعطى الله الإنسان كتابا من عنده فهل تظن أنه لا يستطيع المحافظة علية من عبث البشر ؟

الجواب :

نعم إن الله قادر على ان يحفظ كلمته ولكنه سبحانه وتعالى اختار أن يوكل حفظ كلمته إلى علماء وأحبار اليهود اختبارا وامتحاناً لهم - كما سنرى - ولم يتكفل هو بحفظها فقد ترك حفظ كلمته بيدهم فكان حفظ الكتاب أمراً تكليفياً وحيث انه أمراً تكليفياً فهو قابل للطاعة والعصيان من قبل المكلفين فالرب استحفظهم على كتابه ولم يتكفل هو بحفظه وإليكم الأدلة من كتابكم المقدس على هذا :

جاء في سفر التثنية [ 4 : 2 ] قول الرب :

(( فالآن يا اسرائيل اسمع الفرائض والاحكام التي انا اعلمكم لتعملوها لكي تحيوا وتدخلوا وتمتلكوا الارض التي الرب اله آبائكم يعطيكم. لا تزيدوا على الكلام الذي انا اوصيكم به ولا تنقصوا منه لكي تحفظوا وصايا الرب الهكم التي انا اوصيكم بها )) [ ترجمة الفاندايك ]

وجاء في سفر التثنية [ 12 : 32 ] قول الرب :

(( كل الكلام الذي أوصيكم به احرصوا لتعملوه لا تزد عليه ولا تنقص منه ))

وجاء في سفر الأمثال [ 30 : 5 _ 6 ] :

(( كل كلمة من الله نقية. ترس هو للمحتمين به. لا تزد على كلماته لئلا يوبخك فتكذّب ))

وفي ختام الأسفار المقدسة، نقرأ هذا التحذير الشديد : (( لأَنِّي أَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هذا الكِتَابِ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَزِيدُ عَلَى هذا يَزِيدُ اللّهُ عَلَيْهِ الضَّرَبَاتِ المَكْتُوبَةَ فِي هذا الكِتَابِ. وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْذِفُ مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ هذهِ النُّبُوَّةِ يَحْذِفُ اللّهُ نَصِيبَهُ مِنْ سِفْرِ الحَيَاةِ، وَمِنَ المَدِينَةِ المُقَدَّسَةِ، وَمِنَ المَكْتُوبِ فِي هذا الكِتَابِ ))

ان النصوص السابقة تحذر اليهود من ان يغيروا كلام الله سواء بالزياده او بالنقصان .. وهذا يعني ان التحريف أمر وارد خصوصاً وان الكاتب جعل عقوبة من زاد شيئاً كذا وعقوبة من حذف شيئاً كذا .

يقول الدكتور شريف حمدي موضحاً :

ان أمر الله لهم بعدم تغيير الوصايا ( عدم تحريفها ) لهو اكبر دليل على ان هذا التحريف ممكن بل انه سيقع، كيف هذا ؟
تعال نتصور الأمر ببساطه :
لو أن الأمر مستحيل ، فلماذا ينهاهم الله عنه ؟
أليس هذا عبثا وتضييعا للوقت ؟!!
بمعنى لو أن البشر لا يمكنهم تحريف كلام الله ، فلماذا يحذرهم الله من تحريف الكلام ؟؟ هل فى أمر الله لبنى اسرائيل بعدم تغيير وصايا الله ، دليل على انها يستحيل ان تغير ؟ بالطبع لا .... لقد أمر الله بنى إسرائيل بوصايا كثيرة للغاية كقوله لهم : " لا يكن لك آلهة أخرى امامى لا تصنع لك تمثالاً ... " خروج 20 : 3 . فهل يعنى هذا الأمر أنهم لم يعبدوا غيره وأنهم لم يصنعوا تماثيل أو صور وأنهم لم يعبدوها ابداً ؟
التوراة مليئة بالأمثلة حول ارتداد بنى إسرائيل لعبادة البعل وغيرها من آلهة الوثنيين.

يقول الله سبحانه وتعالى عن التوراة التي كانت شريعة موسى عليه السلام ، وشريعة الأنبياء من بعده حتى عيسى عليه السلام :

(( إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ))  [ قرآن -المائدة : 44 ]

ومعنى ( استحفظوا ) : أي أمروا بحفظه ، فهناك حفظ ، وهناك استحفاظ .

وإذا كان الأحبار والرهبان ممن جاء بعد لم يحفظوا ، بل بدلوا وحرفوا ، فليس معنى ذلك أن الله لم يقدر على حفظ كتابه _ حاشا وكلا _ ولكن المعنى : أن الله لم يتكفل بحفظه ، بل جعل اليهود أمناء عليه .

ومن المعلوم أن هناك المئات من الرسل والانبياء جاؤوا بعد نوح عليه السلام ولم يتكفل الرب بحفظ رسائلهم سواء كانت شفوية أو مكتوبة وإلا فأين هي ؟ مثال ذلك : صحف ابراهيم التي ذكرت في القرآن الكريم فلا وجود لها اليوم .

وأخيراً : لماذا نستكثر على اليهود التحريف  وهم اليهود وما أدراك ما اليهود قتلوا الأنبياء بغير حق وصنعوا العجـــل وسجدوا له من دون الله وعبدوا الأصنام واستحلوا المحرمات  وقذفوا العذراء الطاهرة مريم عليها السلام بتهمة الزنا وكفروا بالمسيح عليه السلام .......فهل نستكثر عليهم التحريف ......

لقد أعلنت التوراة بكل وضوح أن اليهود سيفسدون ويقاومون الرب وكلامه ، وذلك كلام موسى في التوراة بعد أن أوصاهم بوضعها بجانب التابوت وفيه كذلك : ( لأني عارف تمردكم ورقابكم الصلبة ، هوذا وأنا بعد حي معكم ، اليوم صرتم تقاومون الرب ، فكم بالحري بعد موتي ) [ تثنية 31 : 27 ]

كتبة الاخ/يوسف عبد الرحمن
21‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
23 من 27
زورو موقع الاتيhttp://www.hurras.org/vb/showthread.php?34576-%E3%E4-%CD%D1%DD-%C7%E1%DF%CA%C7%C8-%C7%E1%E3%DE%CF%D3-%E6%E1%E3%C7%D0%C7-%CD%D1%DD%E5-%BF%BF%BF‏
21‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
24 من 27
التحريف في الإنجيل حصل بسبب ما يعرف في الإسلام ب"طول الأمد"، وكمان بسبب التفسير الخاطئ لتعليمات المسيح عليه السلام، والفهم الخاطئ ايضاً لمعجزاته. وراح اشرح لك معنى طول الأمد.

بتعرف إن في القرآن،مكتوبة كل معجزات يسوع المسيح رضي الله عنه ؟ ومن ضمنها معجزات ضخمة زي "إحياء الموتى"،الي حتى الانجيل ما ذكر حاجة عنها.وراح اشرح لك كمان أنا كتبت الحتة دي ليه.

طول الأمد معناته ان الزمن بيمشي،فبتلاقي إن الأمة بدأت شوية شوية تبعد عن دينها،فلما يحبوا يرجعوا له،بيلاقوا ان عقولهم بقت مش قادرة تفهمه كويس. دا حصل للمسلمين النهاردة، فكثير من شيوخنا مش فاهمين اي حاجة وبيفسروا القرآن على مزاجهم.

الإنجيل اتحرف بدون قصد بالمناسبة. الفكرة كلها ان الحواريين نفسهم (اصحاب المسيح) فهموه غلط في اوقات كتيرة، والمسيح نفسه شتمهم في اكتر من مناسبة (و دا اقتباس من انجيل الملك جيمس، بالانجليزي،ولو حضرتك مش فاهم ممكن اترجمها لك،حتلاقيها في سفر لوقا "لوك بالانجليزي، صفحة ٥٩٣،وقدامها مكتوب المكان بالزبط ) :

Then said he to the multitude that came forth to be baptized of him, O generation of vipers, who hath warned you to flee from the wrath to come? {3:8}

"بعد ذلك قال {المسيح} للحشود التي اتته ليعمدها : آه يا جيل الافاعي،من أنذركم من الغضب القادم ؟ "

فالغريب ان في مواضع غير دي في الانجيل كمان، يسوع كان بينتقد اتباعه، ويأمرهم بالتوبة ويشببهم بالافاعي ويوصفهم بالضلال. فأنا هنا اسأل حضرتك سؤال، ليه كان بيقولهم كدا ؟ ايه الغلط الي كانوا بيعملوا ؟ واضح ان نيتهم كانت سليمة !

هنا بنقول ان المسيح عليه السلام كان بيقولهم كدا بسبب فهمهم الخاطئ للدين. بيعمل معجزة،يقوموا يشبههوا بربنا،يقولهم يمين، يفهموا شمال. ودا -مذكور كمان في القرآن، ان المسيح قال لاتباعه -وغالباً نفس الحشد الي شببهم بالافاعي في الانجيل المقدس- الآية في القرآن بتقول :

إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين ( 112 ) سورة المائدة

في القرآن، اكتفى بقول "اتقوا الله".

ولكن في كلا الحالات، من الواضح ان من وجهة نظر الانجيل والقرآن، المسيح رضي الله عنه ماكانش راضي تماماً عن اتباعه،بسبب فهمهم الخاطئ لتعاليمه، الي هو في الحقيقة نقلها عن ربنا،ومن ضمنها انه مجرد رسول من الله بالرغم من كل معجزاته.

فبالتالي، فهم غير جيد للدين، ومع مرور الزمن، بدأ الانجيل يتحرف حتة حتة، لأن المسيحيين كانوا "كفار ملاعين" زي ما بيقولوا السلفيين ؟ لأ، ولكن زي ما قلتلك : بسبب الفهم الخاطئ (واتخيل نفسك،كنت وثني، وفجأة جالك راجل بيحيي الموتى ويشفي المرضى بلمسة.غالباً نفسك حتضعف وتقول ان هو ربنا !! )، وكمان بسبب ان طول الزمن، أدى لان الناس تنسى العلم الحقيقي الاساسي الي كان عند الحواريين وبعض المتقدمين.

و ربنا في القرآن، فضل المسيحيين على جميع الديانات الأخرى غير الإسلام، فقالنا كمسلمين :

{لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون} سورة المائدة.

فالمسيحيين فيهم ناس كتيرة نيتهم صادقة،حتى الي كتبوا الانجيل نفسهم، فيهم قسيسين،رهبان، ناس بيخافوا ربنا.بس فهموا الدين غلط، فهموا اوامر المسيح عليه السلام غلط .

بالنسبة للتحريف، فأنا متأكد تماماً انه في سفر بطرس وفي العهد الجديد. مقارنة بسيطة مع العهد القديم حتوريك فرق شاسع. في سفر بطرس وفي حتت كتيرة من العهد الجديد، الانجيل بيتخذ طابع تاني، وانه هو "بيروي الحقيقة" من عيون بطرس "بيتر" وغيره، بس ما بيرويش قول المسيح مباشرة. مين قال ان المسيح قال كدا ؟ بطرس !! الكلام دا ما اتكتبش مباشرة لما المسيح قاله، بس بطرس قاله من دماغه. ومليان وجهات نظر مالهاش علاقة بالحقيقة.

وممكن تسأل عن أي حاجة تاني في دماغك،وخد راحتك في الاسئلة،لان الموضوع متشعب.
وبنصحك كمان تنزل نسخة من القرآن، وتقرأ سورة مريم، بالمناسبة انا منزل نسخة انجليزية من انجيل الملك جيمس عندي وبقرأ منها : ) . مش عيب نقرأ كتب بعض ^^.
6‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
25 من 27
بدلا من البحث في ان الإنجيل محرف كان الأجدر بالمسلمين البحث لماذا الله اكبر ليس له كلام واحد ولماذا غير راية في الناسخ والمنسوخ ؟؟  وهل المنسوخ هو كلام الله اكبر ام كلام محمد بعد ان رأى ان كلام الله اكبر لا يفيده .. ولماذا الله اكبر يأتي برسول مثل محمد الذي لم يترك عمل خاطئ لم فعله بعد المسيح الذي لم تكن له خطيئة ؟؟ وإذا كان محمد رسول من عند الله اكبر فلماذا بدأ امي جاهل وانتهى ميتا بالسم ؟ لماذا الإسلام دين وسياسة ؟؟ هل الإسلام هش لهذه الدرجة ليكون سياسة يستطيع من خلالها السيطرة على البشر و كبتهم على حسب شريعته؟؟ ولماذا يقتل اي مسلم ارتد عن دينه ؟؟ اليس الإسلام دين الرحمة والسلام ؟؟ وان كان دين رحمة وسلام ؟؟ فلماذا هماك العديد من الآيات القرآنية تدعوا الى قتل كل من لا يؤمن بالإسلام ورسوله ؟؟ وهل يا ترى يقبل المسلمون ان يطبق عليهم كلما يطبقونه على الآخرين ؟؟ هل تقبل يا مسلم اجب بامانة صافية لولا تستخدم اسلوب التقية لانه وبكل بساطة لسنا أغبياء ونعرف كل شئ عنكم وعن دينكم
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة babylonian.
26 من 27
هذه بعض التحريفات و فى أى طبعة حدثت مع اسم كاتبها و تاريخ اصدارها إذا كنت شغوفا بمعرفة هذه التفاصيل لهذا الحد! و هى موضحة فى هذا الكتاب: الحذف والتجديد في العهد الجديد
http://www.jes-moh.com/vb/-t4837.html?s=c571057d36719d8b22271db85948f77b&
ولمن ليس مهتما بالتأريخ و يبحث عن الحقيقة فعلا و لا يريد الدخول فى سفسطة جدلية لا لزوم لها نقول له ببساطة شديدة:  أن الإجابة عن هذه الأسئلة لا علاقة له بإثبات تحريفه... هى مجرد مغالطة منطقية للحيود عن الموضوع! ماذا يهم إن كان اسم الشخص فلان أو علان؟! و طبعا هو ليس شخصا واحدا!! :)
ببساطة متناهية هناك الآن عده نسخ من الأنجيل ... أليس كذلك؟ ... أيها الصحيح إذا فى وجهة نظرك؟! ... و لماذا يعتبر بعض المسيحيين الآخرين النسخ الأخرى مقدسة؟ ... إذا أنت تعتبر باقى النسخ محرفة و هم يعتبرون نسختك محرفة! :)
يكفى فقط أخطاء الترجمة من لغة لأخرى و الأقواس التى كان يضعها المترجمون للتفرقة بين تعليقاتهم و بين النص الأصلى ثم حذف هذه الأقواس بإعادة الطبع أو الإستنساخ!
إلى جانب التناقضات بين موضع و آخر و هذا دليل على الأخطاء البشرية التى ارتكبها مؤلفوه! :)
13‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
27 من 27
إذا كان هناك أكثر من إنجيل فكيف تقولون أنه لم يحرف ؟؟؟؟
وماذا عن الإنجيل البارقليط الذي يبشر بأحمد ؟؟؟؟
شاهدي هذه المناظرة :
http://www.youtube.com/watch?v=2C9Re6-v8uE‏
2‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (khaled jalajel).
قد يهمك أيضًا
هل الرب يتعب حسب الكتاب المقدس ام لا ؟؟؟؟!!
لماذا النصارى يغضبون عندما يقال لهم يا نصارى
كيف تقرأ الكتاب المقدس ؟
كم عدد الاعجازات العلمية فى الكتاب المقدس ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة