الرئيسية > السؤال
السؤال
هل يجوز ان يكون بين الانسان و ربه ... وسيط من البشر ..!!
التاريخ | الاسلام | فلسطين | الإسلام 10‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
الإجابات
1 من 13
لا يجوز
ولكن من يمتهن هذه الوساطة هم كثر
ولتوفير فرص عمل لانفسهم يلجأ هؤلاء الوسطاء او المتوسطين لعرض خدماتهم
وتسويقها على الناس
تحياتي
10‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة عرار (عـر ا ر).
2 من 13
احسنت سؤال جميل ....ونريد الان ان تعطنا حكمك على هذ الرجل الذي وضع بينه وبين الله وسيطا من البشر

صحيح البخاري (((حدثنا : الحسن بن محمد قال : ، حدثنا : محمد بن عبد الله الأنصاري قال : ، حدثني : أبي عبد الله بن المثنى ، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس ، عن أنس : أن عمر بن الخطاب (ر) كان إذا قحطوا إستسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا (ص) فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فأسقنا ، قال : فيسقون))))
رابط صحيح البخاري http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=954&doc=0

(((( اقول ....ماحكم هذا الرجل الذي توسل بالعباس وجعله واسطه بينه وبين الله ؟؟))))
                ((( تحياتي)))
10‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 13
نعم يجوز
ولكن اي وسيط ذلك من ارتضى الله شفاعته
10‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة حبيبتك دائما (نور هاتف).
4 من 13
hasanalsheikh عزيزي انتظر حكمك على هذا الرجل الذي توسل بالعباس وترك دعاء الله مباشرة .....حتى نصل الى حكم مشترك نتفق عليه انا وانت ونصل لجواب على سؤالك الجميل
10‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 13
لا يجوز ان يكون بين الانسان وربه لا وسيط من البشر ولا وسيط من غير البشر
" وقل ادعونى استجب لكم "
ماعليك الا الدعاء لله
لان مجرد ان تجعل وسيط بينك وبين الله فهو شرك بالله
لان عباد الاصنام كانوا يعلمون ان الله هو الاله ولكنهم استخدموا الاصنام كوسيط بينهم وبينه

http://al-3arabe.blogspot.com/

http://technologymonitor.blogspot.com/‏
10‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة solo man.
6 من 13
قال الله تعالى:  إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً  [الأحزاب:56].

وقد ورد في الحديث: { الدعاء محجوب حتى يصلي الداعي على النبي  } [رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات].

عن أوس بن أوس قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : { إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عليّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليّ.. } الحديث [رواه أبو داود بإسناد صحيح وأخرجه أحمد وصححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي].

وعن أبي حميد الساعد  قال: قالوا يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ قال: {  قولوا اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد } [متفق عليه].

قال : { من صلّى عليّ حين يصبح عشراً وحين يمسي عشراً أدركته شفاعتي } [أخرجه الطبراني في الكبير وحسنه الألباني].

وقال : { من صلّى عليّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً } [رواه مسلم وأحمد والثلاثة].

صلى الله عليه وسلم
10‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة 2011 EBRAHIM.
7 من 13
ذكر العلماء: أن الشرك نوعان: شرك أصغر، وشرك أكبر

وأن هذه الآية يراد بها الشرك الأكبر؛ فإنه الذي لا يغفره الله. بل أن أصحابه مخلدون في النار، إذا مات المشرك الذي شركه أكبر فإنه يكون مخلدا في النار، ودليل ذلك قول الله تعالى حكاية عن عيسى    وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ    هكذا أخبر الله أنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار، فالمراد: الشرك الأكبر الذي هو تنقص للخالق ورفع للمخلوق، وصرف حق الله تعالى لغيره، فكان بهذه العقوبة أن أصحابه إذا ماتوا عليه لا يخرجون من النار، ويكون هذا هو معنى قوله تعالى:   رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ    هؤلاء الذين أخزاهم الله هم المشركون.

وكذلك يقول الله تعالى: كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا ويقول الله تعالى: يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا هؤلاء هم الكفار والمشركون الذين شركهم أكبر، فلا يخرجون من النار - والعياذ بالله - بل يكونون مخلدين فيها، خالدين مخلدين فيها أبدا.
وتكون الآيات التي وردت في التخليد يراد بها المشركون الذين ماتوا على هذا الشرك، كما في قول الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا الكافرون هم المشركون، وهم الظالمون، قال الله تعالى: وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ولا شك أن أظلم الظلم هو الشرك؛ ولذلك قال الله تعالى عن عبده الذي هو لقمان أنه قال لولده: يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ .


ولما نزل قول الله تعالى الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ قال الصحابة: يا رسول الله، وأينا لم يظلم نفسه، فقال صلى الله عليه وسلم: إنما ذلكم الشرك، لم يلبسوا إيمانهم بشرك، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح: يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ أي: أن الشرك هو أظلم الظلم؛ وذلك لأنه وضع للعبادة في غير موضعها، وإذا عرف عظم هذا الذنب فإن أصحابه هم الذين يخلدون في النار، فيكون المسلم حذرا من هذا الشرك أن يقع فيه.


ومنه عبادة المخلوق، وصرف شيء من حق الله تعالى له، فهذا هو الذي لا يغفر، يقول فيه ابن القيم في النونية:

والشـرك فاحــذره فشـرك ظاهــر
ذا القسـم ليـس بقابــل الغفران
وهـو اتخـاذ النــد للرحمـن أَيْـ
ـا كـان مـن حجـر ومـن إنســان
يدعـوه أو يرجــوه ثــم يخافـه
ويحبــه كـمحبـــة الـديــان

هكذا أخبر بأنه: ليس بقابل الغفران، أي: لا يغفر وبين أنه اتخاذ الند للرحمن، وقد ذكر العلماء أمثلة لذلك، فذكر ابن كثير في تفسير قول الله تعالى: فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ قال ابن عباس رضي الله عنه: الأنداد هو الشرك أخفى في هذه الأمة من دبيب النملة السوداء على الصفاة السوداء في ظلمة الليل.

وهو أن تقول: والله، وحياتك يا فلانة، وحياتي، وقول الرجل لأخيه: ما شاء الله وشئت، وقوله: لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص، ولولا البط في الدار لأتى اللصوص، وقوله: لولا الله وفلان، لا تجعل فيها فلانا هذا كله فيه شرك، يبين رضي الله عنه: أن من أمثلة الشرك ما يقع خفيا ولا يتفطنون له، وأن من قال ذلك فقد وقع في هذا الشرك الذي هو تنديد، أي: جعل الأنداد لله تعالى.

فمنه: الحلف بغير الله ، فإذا قال: وحياتك يا فلان، وحياتك يا فلانة، وحياتي، وشرفي، ونسبي، وبدني، وقلبي، أو حلف بأبيه فإن ذلك شرك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تحلفوا بآبائكم، من كان حالفا فليحلف بالله، أو ليصمت وقال: من حلف بغير الله فقد كفر، أو أشرك وما ذاك إلا أن الحلف بالمخلوق تعظيم له، والتعظيم لا يصلح إلا للخالق.

وكذلك إذا جعل للمخلوق فعلا مستقلا أو مساويا لفعل الخالق، فإذا قال: ما شاء الله وشئت. فقد جعل مشيئة المخلوق مساوية لمشيئة الخالق؛ فكان بذلك مشركا، ولذلك روي: أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله وشئت، فقال: أجعلتني لله ندا قل: ما شاء الله وحده وكان بعضهم يقولون: ما شاء الله وشاء محمد فقال: قولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد ؛ وذلك لأن العطف بالواو يقتضي المساواة بين المشيئتين إذا قال: ما شاء الله وشاء فلان، فإذا قال: ما شاء الله ثم شئت فإنه جعل مشيئة المخلوق مترتبة على مشيئة الله، ومتعقبة لها، لقول الله تعالى: وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ .


كذلك إذا قال: لولا فلان لم يكن كذا ، جعله مستقلا بإيجاب هذا الأمر، وهذا أيضا رفع للمخلوق، إذا قال: لولا هذه العمد لسقط هذا السقف فلا يجوز. بل يقول: لولا الله، أو قال: لولا فلان لهلكنا، يعني: هو الذي أنقذنا، هذا فيه أنه مستقل، والله تعالى هو المسبب، فإذا كان له سبب فليجعل سببه متعقبا لله تعالى ولأسباب الله، فيقول: لولا الله ثم فلان، وكذلك قولهم: لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص، يعني: جعل الكلب هو الذي يحميهم، الحماية من الله تعالى، ولولا البط في الدار لأتى اللصوص، البط الذي إذا رأى السارق يصوت، البط مخلوق لا يملك شيئا، وهكذا بقية الأمثلة.


ومن الشرك: التعاليق، تعاليق التمائم، وتعاليق الحروز وما أشبهها، ورد أنه صلى الله عليه وسلم قال: من تعلق تميمة فقد أشرك من تعلقها، يعني: علق قلبه بها، وقال: إن الرقى والتمائم والتولة شرك جعلها من الشرك، وإن كان فيها تفصيل، فإذا فعل شيئا منها معتمدا عليه فقد وقع في شيء من الشرك، ولو كان من الأصغر.


وكذلك من الشرك: التطير الذي هو التشاؤم بالمرئيات وبالأصوات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: الطيرة شرك الطيرة شرك يعني: التشاؤم بالمرئيات والمسموعات؛ وذلك لأنه يعظم تلك المخلوقات، ويعتمد عليها في أفعاله فيكون بذلك قد عظم غير الله تعالى.
وهكذا أيضا يقال في بقية أنواع الشرك، وقد فصلها المؤلف محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد ، ذكر الأمثلة عليها كثيرة، وكل شيء ينقص التوحيد، كقوله: باب من الشرك الذبح لغير الله، باب من الشرك الاستعاذة بغير الله، باب من الشرك أن يستغيث بغير الله، أو يدعو غيره، إلى آخر ما ذكره، أي: أن هذه من أمثلة الشرك، وأن من فعل منها شيئا أشرك: إما شركا أكبر يوجب الخلود في النار، وإما أصغر لا يغفر إلا بالتوبة، أو بالعذاب العاجل، أو الآجل.


كذلك ذكر من الشرك: الذبح لغير الله، وأمثلته كثيرة، ما ذُكر لنا: أن بعض الناس إذا أراد أن يبني دارا -أن يؤسسها- ذبح عند حفر الأساس، وعند القواعد، عند حفر القواعد مدعيا: أن هذه الذبيحة تحميه من الجن، وهذا ذبح لغير الله، وفي الحديث: لعن الله من ذبح لغير الله .
وكذلك بعضهم إذا اشترى سيارة ذبح عند عجلاتها، يدعي: أن هذه حماية لها عن العين، وحراسة لها عن أن يكون فيها ضرر عليه، وهذا أيضا ذبح لغير الله.


وكذلك بعضهم إذا سكن الدار ذبح عند عتبتها، وهذا أيضا ذبح لغير الله، وكذلك إذا حفروا بئرا، وأرادوا ألا يغور ماؤها ذبحوا عندها، ورأينا أثر الذبائح في بعض العيون التي في الإحساء أنهم إذا كان في ليلة الجمعة ذبحوا عندها، في نظرهم: أن ذلك حماية لها عن أن تغور، ولكن الذين يذبحون تلك الذبائح، كما ذكر هم من الرافضة ولا يستبعد وقوع الرافضة في مثل هذه الشركيات.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
*********************************************************************************************
&& هام جدا &&  :

##### لا شك أيضا أن من أعظم الشرك دعاء المخلوق مع الله تعالى ####### ، وأمثلته كثيرة:
سمعنا كثيرا يدعون -وهم في الطواف يدعون- غير الله، فيدعون: عبد القادر والرفاعي والتيجاني والبدوي وابن علوان وأشباههم، يطوف أحدهم وهو يردد هذه الأسماء، أو يردد واحدا منها، وكذلك أيضا في الموقف في عرفات دائما وهم يقولون: يا علي يا حسين يا زين العابدين يا فلان، وهكذا أيضا يدعون النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله، يا نبي الله، كل ذلك لا شك أنه دعاء لغير الله، قال الله تعالى: فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ .

ولما كان كذلك كانت دعوة الرسل إلى التوحيد وإلى ترك الشرك هي مبدأ دعوتهم، كل رسول يقول لقومه: اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أي: لا تتخذوا إلها غيره فتكونون مشركين.

وأول ما دعا إليه نبينا صلى الله عليه وسلم إلى ترك الشرك، بقي عشر سنين وهو يدعو إلى قول: لا إله إلا الله؛ وذلك لأن المشركين يسمون معبوداتهم آلهة، والإله: هو الذي تألهه القلوب، أي: تحبه وتعظمه؛ فلذلك أخذ يقول لهم: قولوا: لا إله إلا الله، ولكنهم يعرفون أن هذه الكلمة تقصر عبادتهم على إله واحد؛ فلذلك تمسكوا بآلهتهم، وقالوا: أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا يعني: لنا آلهة كثيرة فكيف نجعلها لإله واحد؟! وقالوا: أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ قال الله تعالى: إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ أي: لا نترك آلهتنا.


فعرفت بذلك أن هذا أول دعوة الرسل، كل رسول يقول في مبدأ أمره: اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أي: لا تتخذوا معه إلها ولا آلهة، أي: هو إلهكم وحده، هو الإله الذي لا تصلح الألوهية إلا له بجميع أنواعها، فالدعاء تأله لله فلا يصرف لغيره، وكذلك الخوف، والرجاء، والتوكل، والإنابة، وما أشبهها من العبادات، من صرف شيئا منها لغير الله فقد اتخذ ذلك الغير إلها.
10‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة 2011 EBRAHIM.
8 من 13
قال الله تعالى ((( إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا)))

اقول لماذا لايجلسون في ييوتهم ويستغفرون الله ...اليس الله اقرب من حبل الوريد لماذا يجعلون رسول الله واسطه بينهم وبين الله ؟؟؟؟

هل هذا شرك ؟؟؟؟؟؟
10‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 13
ذكر الشيخ رحمه الله من النواقض:

الناقض الثاني ( من نواقض الإسلام ) : وهو من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويدعي أنهم يتوسطون له بينه وبين الله فتقضى حاجته، وهذا من الشرك، ولكن نص عليه لكثرة وقوعه في زمن المؤلف، وإلى زماننا هذا، أن المشركين يدعون: أن معبوداتهم التي يعبدونها يسمونها وسائط، فيقولون: لا بد لنا من واسطة، يكون بيننا وبين الله يقربنا إلى الله، ويسبب قبول عباداتنا، ويسبب نجاتنا من عذاب الله.


فالوسائط: هم الشفعاء والوسطاء ونحوهم، وهذا هو غرض المشركين الأولين، ذكر الله تعالى عنهم قولهم: مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى هذا معنى الوسائط: نعبدهم حتى يقربونا إلى الله زلفى، أي: رتبة ورتبا، وكذلك قال الله تعالى: وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ أي: يجعلونهم شفعاء، هذا هو غرضهم من دعاء غير الله هؤلاء شفعاؤنا عند الله.


رفع إلى شيخ الإسلام ابن تيمية سؤال قائل يقول: لا بد لنا من واسطة بيننا وبين الله، فأجاب شيخ الإسلام في رسالة تسمى رسالة الواسطة ، طبعت في بعض مجامع التوحيد القديمة، وطبعت في المجلد الأول من مجموع الفتاوى، فذكر: أنه إن أراد بالواسطة من يعرفنا بالأحكام التي يحبها الله تعالى، والتي أمر بها فالواسطة هم الرسل، فإنهم واسطة بين الله تعالى وبين عباده، أرسلهم حتى يبينوا للناس ما نزل إليهم، وأرسلهم حتى يبلغوا رسالات ربهم فهم الواسطة.


فنحن نقول: نبينا محمد صلى الله عليه وسلم واسطة بيننا وبين الله تعالى، وصحابته رضي الله عنهم واسطة بيننا وبينه، فهو الذي علم الأمة توحيد الله، وهو الذي علمهم دين الله وشرعه، أنزل الله عليه أنزل عليه الوحي، وأنزل عليه الكتاب، وأنزل عليه الشرع، فهو الذي بلغ الناس ما نزل إليهم.


أما إذا كان يريد بالواسطة من يرفع أعمالنا إلى الله كما هو قول المشركين فإن هذا شرك، من اتخذ بينه وبين الله تعالى وسائط، وإن هذا هو غرض المشركين الأولين الذين يجعلون وسائط بينهم وبين الله، وهم الأصنام والمعبودات، ولا يزال في هذه الأزمنة، ومنذ زمن طويل هناك من يعبد هؤلاء الأموات، ويقول: إنهم وسائط بيننا وبين الله وسائط، هكذا يقول.


ثم يشبهون الله تعالى بالمخلوق، فيقول أحدهم: إذا كان لك حاجة إلى أحد الملوك، أو أحد الوزراء، فبدت لك حاجة إليه، وأنت لا تستطيع الدخول عليه، ولا مخاطبته حتى يقضي حاجتك فإنك تتوسط، تأتي بوسائط، فتتوسط بأحد أولاده، أو بأحد زملائه، أو بأحد المقربين عنده، أو بأحد كتابه أو حجابه أو خدامه حتى يدخلك عليه، أو حتى يتكلم لك فتقضى حاجتك، وإذا كان كذلك فإن الخالق كذلك، نحن ندعو هؤلاء الأولياء: ندعو الجيلاني والبدوي والسيدة زينب وسيدنا الحسين ونحوهم وهم يدعون لنا الله، ندعوهم وهم يدعون الله لنا، نطلبهم وهم يطلبون الله لنا؛ فيكونون واسطة بيننا وبين الله، كما أن الوزير واسطة بينك وبين الملك، وهكذا هذه شبهتهم.


وهذا بلا شك أنه شرك؛ وذلك أنه تشبيه للمخلوق بالخالق، فالملوك والوزراء والأمراء ونحوهم بشر، أي من جنس الناس، لا يعلمون ما في الضمير، ولا يميزون الصادق من الكاذب، وليس عندهم من المقدرة ما يعرفون به حاجات الناس كلهم، فلذلك يحتاجون إلى وسائط.

الواسطة: هو الذي يبلغهم عن شعوبهم ما يخفى عليهم، هل يقاس الخالق تعالى بهؤلاء المخلوقين؟! لا يجوز ذلك؛ فإن الرب تعالى أعلم بعباده، وأعلم بأحوالهم، ولا يخفى عليه شيء من أمورهم. بل هو الذي يحاسبهم جميعا، ويسمع كلامهم، ويعلم سرهم ونجواهم، ويعلم السر وأخفى، ولا تشتبه عليه اللغات، ولا تغلطه كثرة المسائل مع اختلاف اللغات وتفنن المسئولات، فلا حاجة به إلى أن يعرفه أحد من خلقه، أن يعرفوه بحاجات العباد، فأنت تدعوه، وهو يجيب دعوتك، كما قال تعالى: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ فلا يحتاج مع دعائه إلى واسطة من الوسائط.


لا شك أن هذا هو الذي يجب على كل مسلم: أن يجعل دعاءه لله وحده، وألا يصرف شيئا منه لأية مخلوق، وأن لا يجعل بينه وبين الله وسائط، بل يدعو ربه منه إليه بدون واسطة؛ فإنه إذا دعا ذلك الواسطة، وقال: يا عبد القادر اشفع لي، يا جيلاني أنت واسطتي، اقض حاجتي، أو اشفع لي في قضاء حاجتي. فقد عظم عبد القادر وقد عظم مثلا هذا المخلوق الذي دعاه، وقد جعله متصرفا، وقد جعله مدعوا، فيدخل في دعاء غير الله: وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ الله تعالى يقول: وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا .


فهذا بيان هذين الناقضين: الناقض الأول: الشرك بالله الذي هو أعظم الذنوب، والذي قال الله فيه: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ يعني: إذا ألقي في النار فكأنما خر من السماء. فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ .

والثاني: جعل الوسائط بين العبد وبين الله، الذي هو قول المشركين: مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى مع أن هذه الوسائط لا تنفعهم، كما قال الله عن مؤمن يس: أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ فإذا عرف المسلم هذين الناقضين فما بعدهما أيسر منهما.
10‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة 2011 EBRAHIM.
10 من 13
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،
السائل الكريم:

الأمر فيه تفصيل ...

- التوسل هو جعل المرء واسطه بينه وبين الله تعالى كأن يقول (يارب بجاه النبي اغفر لي)، وهذا من الشرك بالله تعالى؛ لأن الله تعالى هو القائل {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم}، وهو القائل {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}. فالتوسل لا يكون إلا بالله ولله.

- وهناك ما هو جائز ومشروع: مثل التي في قوله تعالى {فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ} فالاستغاثة الجائزة إنما تكون من الأحياء فيما يقدرون عليه، كما حصل أن استغاث الإسرائيلي موسى –عليه السلام - ليُخلصه من عدوه القبطي ، فالاستغاثة بالأحياء لدفع الشدائد التي يقدرون على دفعها جائز؛ فلفظ الاستغاثة في الكتاب والسنة وكلام العرب إنما هو مستعمل بمعنى الطلب من المستغاث به ، وقول القائل استغث به بمعنى طلبت منه الإغاثة لا بمعنى توسلت به فلا يجوز للإنسان الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله. وكون العبد له قدرة كسبية على بعض الأمور فذلك لا يخرجه عن مشيئة الله تعالى ، فلا يستغاث به فيما لا يقدر عليه إلا الله كالإحياء والإماتة والرزق وغير ذلك من العبادات التي يُعدُّ صرفها لغير الله شرك .

- ويجوز طلب الدعاء من _____((الحي ))____ إذا توسمت فيه الصلاح، وهذا تفسير الحديث الذي ساقه أحد الأعضاء في مداخلته (راجع هذه الفتوى:http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=79133).

أتمنى أن يكون قد زال الإشكال...
والله الموفق إلى سواء الصراط
10‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة I like fishing.
11 من 13
حبيبي السائل لايجوز ولاحتى بلخيال هذا شرك
10‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بلاك جاك (الفارس الاسود).
12 من 13
بسم الله الرحمن الرحيم

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

و كل رمضان و الامة الاسلامية بالف خير و تقدم و ازدهار

اما بعد فالوساطة او الوسيط تجوز بين الخلق و لاتجوز بين الخالق و خلقه
10‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة magd79.
13 من 13
لا يجوز
12‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة دوللى دودوس (إرحلي يا دولة الكذابين).
قد يهمك أيضًا
هل يوجد وسيط روحي على الانترنت؟
كيف اتداول عبر الإنترنت تداول الراجحي
أريد وسيط موثوق لينقل الأموال من ألرت باي إلي في سوريا
انا وسيط لرجل اعمال يمتلك ارض ب 6 اكتوبر 23.940 متر ؟
هل يجوز فصل موظف بالعقد الموقت اثناء اجازتة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة