الرئيسية > السؤال
السؤال
ما أسباب اختلال التوازن البيئي ؟
العلوم 24‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة نهي محمد.
الإجابات
1 من 9
إن ماتقدمه البيئة لنا ومانقدمه لها يعتمد على مقدار معرفتنا وفهمنا لها ، فاستغلال مصادر

البيئة بشكل غير رشيد، وانعدام التوازن البيئي ، وانحسار الغطاء النباتي... كل ذلك يهدد الحياة ... ولقد أحدث الانسان تغيرات كثيرة في بيئته تجلى ذلك بما يلي: 1 - حول البيئة عن وضعها الطبيعي ولوث الهواء بأكاسيد الكبريت والكربون والآزوت . 2 - تلوث الماء ( أنهار - آبار - بحار وبحيرات ) بالمخلفات الصناعية والمبيدات والأسمدة . 3 - استعمال المبيدات الزراعية بشكل غير عقلاني 4 - نشر التلوث بالمخلفات الكيميائية والمنظفات 5 - التلوث الاشعاعي الناجم عن التفجيرات النووية وتسرب الأشعة من المفاعلات النووية . 6 - التلوث الحراري الناجم عن تبريد المعامل. 7 - التلوث بالضجيج الصادر عن أصوات المعامل والازدحام والسيارات . 8 - التلوث الكهرطيسي الناتج عن أسلاك التوتر العالي وشبكة الانترنيت . وكانت الطبيعة قد زودت نفسها بحاميات لدرء خطر خطر التلوث عبر قرون طويلة ... وقام الانسان بتدمير تلك الحاميات وكأنه في حرب مع نفسه بل مع الحياة على وجه الكرة الأرضية ، فقام بما يلي: أ - تجريد التربة من غطائها الأخضر وتخريب الغابات أو قطعها ب - تدمير المراعي الخضراء وزيادة مساحة التصحر. ج - تجاهل دور الكائنات الحية الأخرى (كالحيوانات) في حفظ التوازن البيئي . أهمية الغطاء النباتي: تبلغ مساحة الغابات على اليابسة 4200 مليون هـ أي 31 % من مساحة اليابسة، ويعتبر الوطن العربي من أفقر بلدان العالم في الغابات كونه يقع ضمن المناطق الجافة أو شبه الجافة وكذلك بسبب تتالي الحضارات العريقة في أرجائه والتي قطعت الغابات واستخدمتها في مجالات متعددة ، وتغطي الغابات مساحة لاتزيد عن 07 مليون هـ حصة السودان منها 58 مليون هـ وتلعب الغابات دوراً متميزاً في الطبيعة : 1 - تنتج 54 % من المادة العضوية على سطح الكرة الأرضية 2 - تطلق الغابات كميات كبيرة من الأوكسجين 3 - تؤثر تأثيراً واضحاً على عوامل المناخ ( أمطار - رياح - حرارة ) أسباب اختلال التوازن البيئي: 1 - تغير الظروف الطبيعية : عندما تصاب منطقة بالجفاف مثلاً، فان التوازن البيئي يختل نتيجة لدمار الغطاء النباتي ومايتبع ذلك من آثار ضارة على حيوانات البيئة . 2 - ادخال كائن ما في بيئة جديدة: غزت الأرانب استراليا وتكاثرت بمعزل عن أعدائها الطبيعيين وأخلت بالتوازن البيئي من خلال قيامها باتلاف الغابات حتى لم تعد تجد الغذاء لنفسها فهلكت وهلك معها عدد كبير من الكائنات الأخرى ونذكر في هذا المجال ان أغلب الحشرات الزراعية في بلادنا غير مستوطنة وقد انتقلت إلينا في أوقات لم تكن إجراءات الحجر الصحي معروفة أو ربما غير معتنى بها وتكاثرت نتيجة لانحاء عوامل المقاومة البيئية أو بسبب غياب الأعداء الطبيعيين ، ومن أمثال ذلك دودةورق القطن، ودودةاللوز . 3 - القضاء على بعض كائنات البيئة: عندما اشتكى فلاحو إحدى الولايات المتحدة الأمريكية في فتك البوم والصقور لفراخها وتم التخلص من 125ألف طير خلال عام ونصف، فانتشرت الفئران وأحدثت خسائر أكبر جسامة بالمزروعات كذلك حدث خلل في التوازن البيئي، وعندما استخدمت المبيدات كأساس في مقاومة دودة القطن وأهملت التقنية اليدوية ، انتشرت آفات عديدة كالعنكبوت الأحمر .. والحفار لأن المبيدات قضت على الأعداء الطبيعيين لهذه الآفات ونشير في هذا المجال الى رأي أحد أخصائي الطيور فقد قال: انه لو انعدمت الطيور في البيئة لأصبحت حياة البشر متعذرة بعد فترة لاتزيد عن عشر سنوات من اختفاء الطيور، ذلك ان الطيور تتغذى على أعداد هائلة من الحشرات التي تهلك النبات . 4 - تدخل الانسان المباشر : ويبدو ذلك من خلال اقتلاع الأشجار - احتطاب المراعي- صيد الطيور - واستعمال المبيدات حيث ان كثرة استعمال المبيدات يمكن أن يؤدي الى قتل البكتريا المثبتة للآزوت وهي المسؤولة عن دورة الآزوت في النظام البيئي الطبيعي، ويمكن أن تقتل الحشرات المفيدة التي تقتل حبوب الطلع . وجدير بالذكر ان دورة الحياة تتمثل بالنمو - الموت - التحلل - ولكن أغلب المواد المكونة صناعياً لا تخضع للتحلل فتتراكم وتؤدي الى تلوث البيئة دور الحيوانات والطيور في النظام البيئي : ان انقراض نوع من الحيوانات أو انخفاض عددها يساهم في فقد التوازن البيئي، وربما كان من الصعب معرفة دور الكثير من الحيوانات في النظام البيئي، إلا انه من الثابت انها أداة تحافظ على توازن معين، وتساهم في عمل مطلوب انجازه - فالقوارض التي يشكل ازديادها كارثة بيئية ، مطلوبة باعداد محدودة لمساهمتها بخلخلة التربة السطحية وتزيد من قدرتها على امتصاص الماء ، وتطأ بأقدامها البذور فتغطيها بالتربة وتحميها من الطيور والجفاف. - والحيوانات المفترسة : تقوم بدورها في تحقيق التوازن البيئي، فتحد من انتشار الحيوانات الأدنى منها في السلسلة الغذائية، كما تمارس دورها في تحقيق الاصطفاء الطبيعي والبقاء الأمثل. - أما الحشرات التي تزيد عن مليون نوع منها 99 % نافع - والطيور تساهم في الحد من انتشار الحشرات التي تتلف النبات ، كما ان المفترسة منها كالبومة مثلاً فإن الواحدة منها تقضي على 1000فأر حقل في العام وبالتالي فهي توفر نصف طن من البذور . أسباب انقراض الحيوانات: تتلخص أسباب انقراض الحيوانات بما يلي: 1 - سموم المبيدات التراكمية والتي تنتقل عبر السلسلة الغذائية ( نبات - حيوان - انسان) والاسراف في التسميد الذي أثر سلباً على الانسان والحيوان . 2 - الصيد الذي خفض عدد الحيوانات خلال القرون الأربعة الماضية 90 % في افريقيا ، لذا يجب أن يكون الصيد مدروساً ومراقباً . 3 - تغيير معالم الطبيعة : قطع الغابات وازالة الغطاء النباتي لأن الغابة بالنسبة للحيوان هي المأوى والظل والرطوبة والحماية والعداء . ولحماية الحيوانات البرية والمائية من خطر الانقراض يجب العمل على درء التلوث والتصحر وحماية الغابات ووضع قوانين صارمة للصيد وتنظيم الرعي.‏
26‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة دكتور مهند (مهند ناجي البيباص).
2 من 9
الاخلال بالتوازن البيئي :أسبابه .. عوامله .... وسبل إصلاحه للانسان دور أساسي في حدوث الخلل وإعادة تصحيح الوضع



الاثنين 18/5/2011إن ماتقدمه البيئة لنا ومانقدمه لها يعتمد على مقدار معرفتنا وفهمنا لها ، فاستغلال مصادر

البيئة بشكل غير رشيد، وانعدام التوازن البيئي ، وانحسار الغطاء النباتي... كل ذلك يهدد الحياة ... ولقد أحدث الانسان تغيرات كثيرة في بيئته تجلى ذلك بما يلي: 1 - حول البيئة عن وضعها الطبيعي ولوث الهواء بأكاسيد الكبريت والكربون والآزوت . 2 - تلوث الماء ( أنهار - آبار - بحار وبحيرات ) بالمخلفات الصناعية والمبيدات والأسمدة . 3 - استعمال المبيدات الزراعية بشكل غير عقلاني 4 - نشر التلوث بالمخلفات الكيميائية والمنظفات 5 - التلوث الاشعاعي الناجم عن التفجيرات النووية وتسرب الأشعة من المفاعلات النووية . 6 - التلوث الحراري الناجم عن تبريد المعامل. 7 - التلوث بالضجيج الصادر عن أصوات المعامل والازدحام والسيارات . 8 - التلوث الكهرطيسي الناتج عن أسلاك التوتر العالي وشبكة الانترنيت . وكانت الطبيعة قد زودت نفسها بحاميات لدرء خطر خطر التلوث عبر قرون طويلة ... وقام الانسان بتدمير تلك الحاميات وكأنه في حرب مع نفسه بل مع الحياة على وجه الكرة الأرضية ، فقام بما يلي: أ - تجريد التربة من غطائها الأخضر وتخريب الغابات أو قطعها ب - تدمير المراعي الخضراء وزيادة مساحة التصحر. ج - تجاهل دور الكائنات الحية الأخرى (كالحيوانات) في حفظ التوازن البيئي . أهمية الغطاء النباتي: تبلغ مساحة الغابات على اليابسة 4200 مليون هـ أي 31 % من مساحة اليابسة، ويعتبر الوطن العربي من أفقر بلدان العالم في الغابات كونه يقع ضمن المناطق الجافة أو شبه الجافة وكذلك بسبب تتالي الحضارات العريقة في أرجائه والتي قطعت الغابات واستخدمتها في مجالات متعددة ، وتغطي الغابات مساحة لاتزيد عن 07 مليون هـ حصة السودان منها 58 مليون هـ وتلعب الغابات دوراً متميزاً في الطبيعة : 1 - تنتج 54 % من المادة العضوية على سطح الكرة الأرضية 2 - تطلق الغابات كميات كبيرة من الأوكسجين 3 - تؤثر تأثيراً واضحاً على عوامل المناخ ( أمطار - رياح - حرارة ) أسباب اختلال التوازن البيئي: 1 - تغير الظروف الطبيعية : عندما تصاب منطقة بالجفاف مثلاً، فان التوازن البيئي يختل نتيجة لدمار الغطاء النباتي ومايتبع ذلك من آثار ضارة على حيوانات البيئة . 2 - ادخال كائن ما في بيئة جديدة: غزت الأرانب استراليا وتكاثرت بمعزل عن أعدائها الطبيعيين وأخلت بالتوازن البيئي من خلال قيامها باتلاف الغابات حتى لم تعد تجد الغذاء لنفسها فهلكت وهلك معها عدد كبير من الكائنات الأخرى ونذكر في هذا المجال ان أغلب الحشرات الزراعية في بلادنا غير مستوطنة وقد انتقلت إلينا في أوقات لم تكن إجراءات الحجر الصحي معروفة أو ربما غير معتنى بها وتكاثرت نتيجة لانحاء عوامل المقاومة البيئية أو بسبب غياب الأعداء الطبيعيين ، ومن أمثال ذلك دودةورق القطن، ودودةاللوز . 3 - القضاء على بعض كائنات البيئة: عندما اشتكى فلاحو إحدى الولايات المتحدة الأمريكية في فتك البوم والصقور لفراخها وتم التخلص من 125ألف طير خلال عام ونصف، فانتشرت الفئران وأحدثت خسائر أكبر جسامة بالمزروعات كذلك حدث خلل في التوازن البيئي، وعندما استخدمت المبيدات كأساس في مقاومة دودة القطن وأهملت التقنية اليدوية ، انتشرت آفات عديدة كالعنكبوت الأحمر .. والحفار لأن المبيدات قضت على الأعداء الطبيعيين لهذه الآفات ونشير في هذا المجال الى رأي أحد أخصائي الطيور فقد قال: انه لو انعدمت الطيور في البيئة لأصبحت حياة البشر متعذرة بعد فترة لاتزيد عن عشر سنوات من اختفاء الطيور، ذلك ان الطيور تتغذى على أعداد هائلة من الحشرات التي تهلك النبات . 4 - تدخل الانسان المباشر : ويبدو ذلك من خلال اقتلاع الأشجار - احتطاب المراعي- صيد الطيور - واستعمال المبيدات حيث ان كثرة استعمال المبيدات يمكن أن يؤدي الى قتل البكتريا المثبتة للآزوت وهي المسؤولة عن دورة الآزوت في النظام البيئي الطبيعي، ويمكن أن تقتل الحشرات المفيدة التي تقتل حبوب الطلع . وجدير بالذكر ان دورة الحياة تتمثل بالنمو - الموت - التحلل - ولكن أغلب المواد المكونة صناعياً لا تخضع للتحلل فتتراكم وتؤدي الى تلوث البيئة دور الحيوانات والطيور في النظام البيئي : ان انقراض نوع من الحيوانات أو انخفاض عددها يساهم في فقد التوازن البيئي، وربما كان من الصعب معرفة دور الكثير من الحيوانات في النظام البيئي، إلا انه من الثابت انها أداة تحافظ على توازن معين، وتساهم في عمل مطلوب انجازه - فالقوارض التي يشكل ازديادها كارثة بيئية ، مطلوبة باعداد محدودة لمساهمتها بخلخلة التربة السطحية وتزيد من قدرتها على امتصاص الماء ، وتطأ بأقدامها البذور فتغطيها بالتربة وتحميها من الطيور والجفاف. - والحيوانات المفترسة : تقوم بدورها في تحقيق التوازن البيئي، فتحد من انتشار الحيوانات الأدنى منها في السلسلة الغذائية، كما تمارس دورها في تحقيق الاصطفاء الطبيعي والبقاء الأمثل. - أما الحشرات التي تزيد عن مليون نوع منها 99 % نافع - والطيور تساهم في الحد من انتشار الحشرات التي تتلف النبات ، كما ان المفترسة منها كالبومة مثلاً فإن الواحدة منها تقضي على 1000فأر حقل في العام وبالتالي فهي توفر نصف طن من البذور . أسباب انقراض الحيوانات: تتلخص أسباب انقراض الحيوانات بما يلي: 1 - سموم المبيدات التراكمية والتي تنتقل عبر السلسلة الغذائية ( نبات - حيوان - انسان) والاسراف في التسميد الذي أثر سلباً على الانسان والحيوان . 2 - الصيد الذي خفض عدد الحيوانات خلال القرون الأربعة الماضية 90 % في افريقيا ، لذا يجب أن يكون الصيد مدروساً ومراقباً . 3 - تغيير معالم الطبيعة : قطع الغابات وازالة الغطاء النباتي لأن الغابة بالنسبة للحيوان هي المأوى والظل والرطوبة والحماية والعداء . ولحماية الحيوانات البرية والمائية من خطر الانقراض يجب العمل على درء التلوث والتصحر وحماية الغابات ووضع قوانين صارمة للصيد وتنظيم الرعي
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة مهدي النابلسي.
3 من 9
ينتج عن التلوث بالنفايات الصناعية التلوث الجوي والتلوث الترابي والتلوث المائي ( تلوث المجاري والاحواض التي تصب فيها).
*ينتج عن الاستعمال المفرط للاسمدة تلوث التربة والمياه الجوفية (با لنيترات) والتي يستمد منها الانسان ماء الشرب.
1- التلوث: يكون خاصة بالنفايات الصناعية(غازية، صلبة،سائلة) وباستعمال الاسمدة المعدنية بإفراط.
*تدهور الغطاء النباتي ، * زوال السلاسل الغذائية المرتبطة به. * تعرض التربة للاندثار والتصحر والتعرية الناتجة عن الانجراف المائي والريحي.
والذي يكون بالحرائق 2- اتلاف الغطاء النباتي:
والقطع والرعي الجائر(الفوضوي غير المنتظم) والتوسع العمراني...
يكون الانقراض او التكاثر الفوضوي، دائما ، على حساب كائنات حية اخرى.
أمثلة:
* انقراض المنتج يؤدي الى زوال كل السلسلة المرتبطة به.
*انقراض مثلا الارانب يؤدي الى انقراض الثعالب
*التكاثر الفوضوي للجراد يؤدي الى القضاء على المزروعات (المنتج) مما يسبب موت الكثير من الحيوانات وحتى الانسان جوعا.
3-
أ- انقراض بعض أنواع الحيوانات : بسبب غياب الغذاء أو الصيد المفرط أو باستعمال المبيدات بافراط...
ب- التكاثر الفوضوي لبعض أنواع الحيوانات: بسبب قدرتها الكبيرة على التكاثر وفي غياب مستهلكيها ووفرة الغذاء....
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 9
أسباب اختلال التوازن البيئي نابعة تغير الظروف الطبيعية فعندما تصاب منطقة بالجفاف مثلا ، فإن التوازن البيئي يختل نتيجة لدمار الغطاء النباتي و مايتبع ذلك من اثار ضارة على حيوانات البيئة   و من أسباب اختلال التوازن البيئي إدخال كائن ما في بيئة جديدة حيث غزت الأرانب استراليا و تكاثرت بمعزل عن أعدائها الطبيعيين و أخلت بالتوازن البيئي من خلال قيامها باتلاف الغابات حتى لم تعد تجد الغذاء لنفسها فهلكت وهلك معها عدد كبير من الكائنات الأخرى

و من أسباب اختلال التوازن البيئي  القضاء على بعض كائنات البيئة فعندما اشتكى فلاحو إحدى الولايات المتحدة الأمريكية في فتك البوم والصقور لفراخها وتم التخلص من 125ألف طير خلال عام ونصف ، فانتشرت الفئران وأحدثت خسائر أكبر جسامة بالمزروعات كذلك حدث خلل في التوازن البيئي ، و عندما استخدمت المبيدات كأساس في مقاومة دودة القطن و أهملت التقنية اليدوية ، انتشرت آفات عديدة كالعنكبوت الأحمر و الحفار لأن المبيدات قضت على الأعداء الطبيعيين لهذه الافات

و نشير عن أسباب اختلال التوازن البيئي من خلال رأي أحد أخصائي الطيور فقد قال أنه لو انعدمت الطيور في البيئة لأصبحت حياة البشر متعذرة بعد فترة لاتزيد عن عشر سنوات من اختفاء الطيورذلك ان الطيور تتغذى على أعداد هائلة من الحشرات التي تهلك النبات  ومن أسباب اختلال التوازن البيئي  تدخل الانسان المباشر  و يبدو ذلك من خلال اقتلاع الأشجار  ، احتطاب المراعي  ، صيد الطيور  و استعمال المبيدات حيث ان كثرة استعمال المبيدات يمكن أن يؤدي الى قتل البكتريا المثبتة للازوت و هي المسؤولة عن دورة الآزوت في النظام البيئي الطبيعي ، و يمكن أن تقتل الحشرات المفيدة التي تقتل حبوب الطلع

وحول أسباب اختلال التوازن البيئي فنقلا عن تقرير المنظمة العالمية للحساسية ، أن هناك نحو 300 مليون شخص في شتى أنحاء العالم مصابون بالربو ، نحو 50 في المئة منهم يعيشون في البلدان النامية ، إضافة إلا أنه مع الارتفاع الحالي بعدد الاطفال المصابين بالحساسية فإننا نتوقع زيادة ملحوظة في عدد المصابين بالحساسية من البالغين خلال السنوات القادمة
9‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 9
والله كلو نسخ ولصق عشان بس يتقيم يقوم ينسخ 60 سطر وهو مو داري وين الجواب . هو سأل ما اسباب الاختلال ليش ما تجاوبو باختصار ... الاسباب 1- و 2- و 3-   عشان كلنا نستفيد
24‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 9
لقيت الجواب
1 - حول البيئة عن وضعها الطبيعي ولوث الهواء بأكاسيد الكبريت والكربون والآزوت .
2 - تلوث الماء ( أنهار - آبار - بحار وبحيرات ) بالمخلفات الصناعية والمبيدات والأسمدة .
3 - استعمال المبيدات الزراعية بشكل غير عقلاني
4 - نشر التلوث بالمخلفات الكيميائية والمنظفات
5 - التلوث الاشعاعي الناجم عن التفجيرات النووية وتسرب الأشعة من المفاعلات النووية .  
6 - التلوث الكهرطيسي الناتج عن أسلاك التوتر العالي وشبكة الانترنيت
24‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 9
أسباب اختلال التوازن البيئي نابعة تغير الظروف الطبيعية فعندما تصاب منطقة بالجفاف مثلا ، فإن التوازن البيئي يختل نتيجة لدمار الغطاء النباتي و مايتبع ذلك من اثار ضارة على حيوانات البيئة   و من أسباب اختلال التوازن البيئي إدخال كائن ما في بيئة جديدة حيث غزت الأرانب استراليا و تكاثرت بمعزل عن أعدائها الطبيعيين و أخلت بالتوازن البيئي من خلال قيامها باتلاف الغابات حتى لم تعد تجد الغذاء لنفسها فهلكت وهلك معها عدد كبير من الكائنات الأخرى
1‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة وفاء1.
8 من 9
. ويقول: {إنا كل شيء خلقناه بقدر} (القمر: 49). وتعني هاتان الآيتان الكريمتان ان البيئة الطبيعية في حالتها العادية دون تدخل مدمر ومخرب من جانب الانسان تكون متوازنة ..

يؤكد ذلك قوله تعالى: {والارض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون} (الحجر: 19). وتعني هذه الآية الكريمة ان الجبال الرواسي تحافظ على توازن الارض، كما ان الله خلق من الارض كل شيء بقدر معلوم، فالنبات يخرج ليسد احتياجات الكائنات الحية التي تتغذى عليه، واعداد انواع النباتات بالكم الذي لا يخل بالتوازن البيئي.
ومن ثم يمكننا ان نقول: ان مفهوم التوازن البيئي ­ ذلك المفهوم الذي يكتشف في العلم الحديث ­ يعني بقاء عناصر او مكونات البيئة الطبيعية على حالتها، كما خلقها الله تعالى، دون تغيير جوهري يذكر، فإذا حدث اي نقص او تغيير جوهري ­ بسبب سلوك الانسان وسوء استخدامه ـ  في اي عنصر من عناصر البيئة اضطرب توازنها بحيث تصبح غير قادرة على اعالة الحياة بشكل عادي.
ولعل اكبر مؤثر في البيئة هو الانسان، وقد بدأ الانسان يغير في البيئة تغييرا كبيرا ويخل بالتوازن البيئي اخلالا شديدا منذ ان بدأ ثورته الزراعية، وكان لسوء استعمال الارض ايضا نتائج عديدة اقلها تطاير غطاء التربة الناعم بالرياح وتعرية ما تحت الغطاء من تربة، ومع تزايد عدد السكان ونتيجة لاستعمال الناس للآلات والاجهزة التكنولوجية المختلفة تزايد تدخل الانسان في توازن البيئة، واخذت التغييرات التي نتجت عن تدخله تتوالى وتتضخم.
وكانت هذه الآثار نوعين رئيسيين: الاول يتمثل في اختلال توازن البيئة نتيجة انقاص مكون او اكثر من مكونات عناصر البيئة، والثاني يتمثل في احداث هذا الخلل نتيجة تلويث البيئة بمواد غريبة عنها او مغايرة في تركيزها لما اعتادت الحياة في تلك البيئة، بحيث يؤدي هذا التلويث الى اضرار بها وافساد لتفاعل مقوماتها وعناصرها الحية والطبيعية، وقد اخذت المشكلة تبرز بشكل حاد في العصر الحاضر، كما زاد في حدتها تزايدها المستمر المتفاقم مما هدد بإيصالها الى حجم الكارثة اذا لم يقم الانسان بعمل جماعي لإيجاد حلول لها، والشريعة الإسلامية تمنع المسلم ان يكون مصدر ضرر للبيئة، بأن يكون سلوكه خاليا من عناصر الضرر للناس «اتقوا الملاعن الثلاث البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل» (سنن أبي داود) ويقول الله سبحانه وتعالى: {ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها} (الأعراف: 56).


حماته من الفساد

وحماية الحضارة من الافساد، في الاسلام، لها مظاهر ثلاثة يتدرج فيها كل فرد حسب همته: المظهر الأول: يتحقق بشعور الارتباط النفسي بالجماعة، فمن خصائص الاسلام ادخال الدين في حياة المجتمع لصياغة الانسان المسلم صياغة تمتزج فيها الدنيا بالدين، والمظهر العلمي لهذه الصياغة هو انتقاله من الشعور الفردي الى الارتباط العضوي بالمسلمين ليبادلهم الشعور بالحقوق والواجبات، فشعور المسلم بالجماعة واهتمامه بأمورها، شرط لانتمائه الى جماعة المسلمين، ففي الحديث الشريف «لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» (رواه البخاري).
وهذا التمني وان كان امرا نفسيا لا يتجاوز مرحلة الشعور الى مرحلة العمل، الا انه يحول دون ان يكون المسلم سببا في ايذاء غيره بعمله او لسانه، «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» (رواه البخاري).
المظهر الثاني: هو الامتناع عن الاضرار بالمجتمع، وهذا نتيجة طبيعية لشعوره بالارتباط بالجماعة، الذي يعتبر تطبيقا عمليا لإسلامه، والا كان مسلما بلسانه، ولم يصل الايمان الى قلبه.
اما المظهر الثالث: يتخطى الموقف السلبي الى موقف ايجابي، فالمسلم هنا لا يكتفي بأن يتمنى الخير وزوال الشر، وان يمتنع عن الافساد والاذى، بل يتقدم خطوة اسمى، وفي ذلك تخلص من الانانية، وشعور بالمسؤولية نحو المجتمع، وهذه المسؤولية تنبع عن اقتناعه بارتباطه العضوي بالمجتمع وتأثره بما يصيبه خيرا او شرا.
ومثل هذا المسلم وصفه الرسول (صلى الله عليه وسلم) بأنه القائم على حدود الله «مثل القائم على حدود الله، والواقع فيها، كمثل قوم استهموا سفينة، فصار بعضهم اعلاها، وبعضهم اسفلها، فكان الذين في اسفلها اذا استقوا من الماء، مروا على من فوقهم، فقالوا: لو انا خرقنا في نصيبنا خرقا، ولم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما ارادوا، هلكوا جميعا، وان اخذوا على ايديهم نجوا ونجوا جميعا» (رواه البخاري).
ويعتبر هذا الحديث افضل مثل يمكن ان يضرب على تضامن الانسان مع اخيه ضد كل الاخطار التي يمكن ان تحدق بهم جميعا، خاصة ان الجميع في سفينة واحدة، وفي غرق هذه غرق السفينة لكل راكبيها، وفي هذا الحديث دعوة لكل مسلم الا يقف موقفا سلبيا من اي خطر يهدد المجتمع الاسلامي، وقد رأينا كيف يهدد التلوث الكيميائي والاشعاعي والذري كل صور الحياة على هذه الارض والماء والهواء، وكيف ينبغي ان تتضافر كل جهود البشرية لدرء هذه الاخطار التي تهدد الانسانية ليس في حاضرها فحسب بل في غدها ومستقبلها القريب والبعيد.
وقد شاءت ارادة الخالق جل وعلا ان يكون لمخلوقاته ترتيب في افضليتها، فجعل الانسان افضلها على الارض، كما فضله على كثير ممن خلق، ولم يكن استحقاق ابليس للطرد من رحمة الله بسبب انكاره الالوهية ولكن لرفضه الاقرار بأفضلية آدم التي ارادها الله له.
ومن اهم مظاهر التكريم تسخير الكون لخدمته {وسخر لكم ما في السموات وما في الارض جميعا منه} (الجاثية: 13) وقد حدد الحق تعالى مهمة الانسان الحضارية في هذا الكون بقوله: {هو أنشأكم واستعمركم فيها} (هود: 61) وهذا يعني ان الله قد فوض الانسان لعمارة الارض، والعمارة نقيض الخراب، وتعني تمهيد الارض وتحويلها الى حال يجعلها صالحة للانتفاع بها وبخيراتها.
واذا كان الاستعمار هو طلب العمارة، فالانسان مطلوب منه ­ طبقا للمشيئة الالهية ­ ان يجعل الارض عامرة تصلح للانتفاع بها، وان يبحث عن افضل السبل لتيسير الحياة فيها، وكشف ما في الارض من قوى وطاقات وكنوز من اجل خير البشرية جميعا، وقد اعطى الله الانسان من الاستعدادات والامكانات ما يتناسب مع ما في هذه الارض من قوى وطاقات فهناك تناسق بين القوانين الالهية التي تحكم الارض وتحكم الكون كله، والقوانين التي تحكم الانسان وما حباه الله من قوى وطاقات.
هذا التسخير للكون يلقي على الانسان تبعات ومسؤوليات جسام، حيث متعه الله تعالى بالحرية التي هي مناط المسؤولية، والمسؤولية عن هذا الكون هي مهمة الانسان الكبرى في هذا الوجود، خاصة انه متعه وشرفه بالعقل، ومن هنا فالجسد والمال والعلم والوقت هي مؤهلات الانسان، ووسائله للقيام بعمارة الارض، ولذلك على الانسان المكلف بعمارة الارض الاقبال على الدنيا لا الانعزال عنها، وتوظيفها لعبادة الله، وتسخيرها لإظهار مشيئة الله وحكمته «ان قامت الساعة وبيد احدكم فسيلة فإن استطاع الا تقوم حتى يغرسها فليغرسها» (رواه البخاري في الادب المفرد).
ومن هنا تكون مهمة العمارة مهمة مجردة لا يشترط لها ان يستفيد منها من يقوم بها، وهي مهمة ربانية كلف الله بها الانسان، مما يعطي للعمل والاعمار في الاسلام مفهوما يتعدى ذات الافراد ويتجاوز مصالحهم الآنية الشخصية العاجلة، لأن المحصلة النهائية للنشاط الفردي المتعاون على الخير، هي اقامة مجتمع متحضر، لأن في التحضر والتمدن ازدهار للإنسانية.
الا ان العلم والتكنولوجيا الحديثة هزت اركان سلم القيم في الغرب، فأصيب العالم الغربي بدوار الاستهلاك وتجميع السلع وطلب اللهو والمتعة، وهذا شيء طبيعي بعد ان شعر الانسان في الغرب انه اصبح يتيما بعد ان اعلن نيتشه موت الإله، واعلنت البنيوية موت الانسان، فتحول الانسان الغربي المغترب عن ذاته الحقيقية الى مستهلك فتأتي البيئة المادية كفيل الامن، من خلال الوفرة والمال، في الوقت المناسب للحلول محل البيئة الروحية التي خذلته على يد مفكريه وفلاسفته الغربيين فأنكرها، ومن ثم غدا رفع مستوى المعيشة هدف الحياة والتقدم الاقتصادي كبير اصنام العصور الحديثة، لذلك نحن نرى ان المشكلة الحقيقية لا تكمن في التكنولوجيا التي يمكن ان تنشأ عنها بعض المشاكل العرضية، وانما تكمن في الفهم الانساني لنفسه ولواقعه البيئي، وترتبط كثير من مشكلاته بسلوكياته ونهجه الى مزيد من الرفاهية غير المسؤولة، هذا فضلا عن اتساع دائرة الطموح الانساني الذي لا يحسب كل نتائجه وجميع آثاره.


حصاد مر

وعلى الانسان ان يعي بعد ذلك ان اهتزاز سلم القيم في المنظومة العالمية الراهنة، يمكن ان يرد اليه كثير من اسباب هذه المشكلات، على المستوى الفردي والمستوى الجماعي، وهو ما تؤكده كثير من الوقائع ويتضح لنا بتقصي هذه الوقائع ان المسألة ليست منحصرة في نضوب موارد الارض، ولا ما تصوره آلة الاعلام الشمالي متمثلا في انفجار سكاني في الجنوب، وانما هي ببساطة حاجة العالم الى عدل اكثر واستغلال اقل، فلا يقتصر هذا البيان على اشارة للتوازن الدقيق للكون، وفي الكون توازن بين المجرات، والكواكب المختلفة وتوازن بين ما على سطح الارض وما في جوفها، وتوازن بين اليابسة والماء، وتوازن بين الكائنات المختلفة، وانما يتعداه الى توازن بين الحياة والموت، وتوازن بين الارادة البشرية والغرائز، توازن بين استخراج الموارد واستهلاكها وتوازن بين الحاجة والانتاج.
فإذا ما عمل بعض البشر افسادا في الارض واخلالا في العلاقات طمعا وجشعا واسرافا وتفريطا {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس} (الروم: 41)، فالعلاج يبدأ قبل كل شيء في نفوس البشر وسلوكهم، ان الانسان هو نقطة البداية مثلما هو الهدف، وبغير الانطلاق من النقطة الصحيحة لا جدوى لحديث عن حلول للاختلال البيئي وسواه، وفي كل الاحوال {إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون} (يونس ـ 44) فسيطرة الانسان على قوى الطبيعة لا تكفي وحدها لبناء الحضارة، بل لابد ان ينضم الى ذلك سيطرة الانسان على نوازعه الداخلية واهوائه وشهواته منضبطة بالقيم الدينية والعقلية والاخلاقية والجمالية. وبذلك تتم عمارة الارض كما اراد الله ويكون الانسان بحق خليفة لله في الارض.


تلوث الهواء

وهناك حالات من التلوث كثيرة عالجها الفقهاء مثل تلك التي تروى في كتاب «الاعلان بأحكام البنيان» لابن الرامي، ومنها يتضح مدى الوعي البيئي عند فقهاء المسلمين، ومدى حرصهم على حماية سكان المدن من اضرار التلوث بالدخان، وكانت توكل الى المحتسب مهمة مراقبة التلوث بالادخنة ومنع حدوثها بجانب مهامه الاخري، كمراقبة الاسعار والمكاييل بالاسواق.
كما يذكر الشيرازي في كتابه «نهاية الرتبة في طلب الحسبة» ان المحتسب كان يهتم بأن ترفع اسقف حوانيت الخبازين، وان تفتح ابوابها ويجعل في سوق الافران منافس واسعة يخرج منها الدخان لئلا يتضرر بذلك السكان، كما كان المحتسب يمنع الصباغين من وضع افرانهم في الشوارع لما تبثه من ادخنة تضايق المارة والسكان.
وفيما يتعلق بحماية الهواء من التلوث بالروائح الكريهة، فقد نهى الاسلام عن احداث هذا النوع من التلوث، وذلك استنادا الى حديث النبي (صلى الله عليه وسلم): «من اكل ثوما او بصلا فليعتزلنا او ليعتزل مسجدنا» (البخاري)، فإن كان على آكل البصل الابتعاد عن المسجد كي لا يضايق اخوانه برائحة فمه، فإنه من الاجدى عدم السماح للروائح الكريهة من الانتشار في ارجاء المدينة وايذاء سكانها، كما امر النبي (صلى الله عليه وسلم) بالاهتمام بنظافة المسكن فقال: «ان الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا افنيتكم، ولا تشبهوا اليهود» (رواه الترمذي).


تلوث الماء

اما تلوث الماء، فهو تدنس مجاري الماء والآبار والانهار والبحيرات والمحيطات والمياه الجوفية، مما يجعلها غير صالحة للانسان او الحيوانات او النباتات او الكائنات التي تعيش في المسطحات المائية، وتحفل الشريعة الاسلامية بكثير من النصوص التي تحث على حماية الماء من التلوث قال تعالى: {كلوا واشربوا من رزق الله، ولا تعثوا في الارض مفسدين} (البقرة ـ  60)، فالانسان مطالب بعدم الفساد في الارض، لأن ذلك يؤثر في رزقه من المأكل والمشرب ويقول النبي (صلى الله عليه وسلم): «غطوا الاناء واوكوا السقاء، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء، لا يمر بإناء ليس عليه غطاء، او سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء» (رواه مسلم)، وذلك لحماية الماء من الملوثات التي قد تنتقل اليه من الهواء او من الحشرات الناقلة للجراثيم والطفيليات، كما قال النبي (صلى الله عليه وسلم): «لا يبولن احدكم في الماء الدائم ثم يغتسل منه» (رواه مسلم).
ولا يخفى على القارئ ان هناك امراضا كثيرة تنتج من الاستحمام في الماء الراكد الذي سبق التبول فيه، كما نهى (صلى الله عليه وسلم) ان يبال في الماء الجاري، وذلك النهي هدفه المحافظة على نظافة الماء من التلوث بالطفيليات التي قد تكون مع التبول.
وقد نهى الاسلام عن كل صور الافساد في الارض خاصة قطع الاشجار، وتغوير الانهار، كما نهى النبي (صلى الله عليه وسلم) عن الاضرار بالنفس او بالغير، فقال: «لا ضرر ولا ضرار» (سنن ابن ماجه).
لقد سبق الدين الاسلامي الحنيف الى وضع تشريعات محكمة لرعاية البيئة وحمايتها من آفات التلوث والفساد، ورسم المنهج الاسلامي حدود هذه التشريعات على اسس الالتزام بمبدأين اساسيين يحددان مسؤولية الانسان حيال البيئة التي يعيش فيها، الاول هو درء المفاسد حتى لا تقع بالبلاد وبالعباد وتسبب الاذى للفرد والمجتمع والبيئة حيث لا ضرر بالنفس ولا ضرار بالغير.
واما المبدأ الثاني فهو جلب المصالح وبذل كل الجهود التي من شأنها ان تحقق الخير والمنفعة للجماعة البشرية ابتغاء مرضاة الله ورحمته في الدنيا والآخرة.
واهم ما يميز المنهج الاسلامي في الحفاظ على البيئة هو الامر بالتوسط والاعتدال في كل تصرفات الانسان، واقام الاسلام بناءه كله على الوسطية والتوازن والاعتدال والقصد، كما نهى عن الاسراف في كثير من آيات القرآن الكريم والاحاديث النبوية الشريفة.


البعد الجمالي

وهناك بعد مهم يغيب عن كثير من الباحثين والمهتمين بشؤون البيئة، ولكنه لا يغيب عن الرؤية الاسلامية ذلك هو البعد الجمالي، فهناك في القرآن الكريم دعوة الى تأمل الجمال الكوني، وهي دعوة الى الارتفاع بعلاقات الانسان بالكون والبيئة الى مستويات من السلوك والرؤية الانسانية النبيلة، ففي مستويات الاصلاح والاعمار لا تقتصر على الاصلاح المادي، بل تتعداه الى الجمال المعنوي البادي في الكون، والذي يسعى الانسان الى تأمله والمساعدة على الاحتفاظ به وصيانته، وهي دعوة في حقيقتها الى التفوق في مجال العلوم الكونية المهتمة بدراسة ظواهر الكون والحياة للافادة منها في تطوير حياة البشر وفهم اسرار الوجود، فالمتأمل في السماء وما يدور فيها من كواكب وما ينتشر فيها من افلاك، يجب الا يغفل عن زينتها التي نبه اليها الحق في قوله سبحانه وتعالى: {ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين} (الحجر: 16).
فإذا تطرقنا الى المسائل الجزئية من الاهتمام بالبيئة فسنجد اهتماما كبيرا من الاسلام بنظافة البيئة تبدأ من نظافة الانسان الشخصية وتمتد الى كل مظاهر البيئة المتعددة {وثيابك فطهر} (المدثر: 4)، حيث امر الاسلام المسلم بالاستحمام «اذا جاء احدكم الجمعة فليغتسل» (البخاري) وفرض الاغتسال من الجنابة وحيض النساء، وامر بالاستحداد اي حلق شعر العانة ونتف الابط والختان للذكور وقص الشارب، «خمس من الفطرة: الاستحداد والختان وقص الشارب ونتف الابط وتقليم الاظافر» (الترمذي).
ودقق الاسلام بشدة علي نظافة الايدي، وغسلها قبل الطعام وبعده، وامر بتخليل الاصابع عند الوضوء الذي لا تصلح صلاة دون القيام به.
كما اهتم الاسلام بنظافة ثوب المسلم واناقته، وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) يستاء اذا رأى مسلما لا ينظف ثوبه ويقول لأصحابه «اما كان يجد هذا ما يغسل به ثوبه» (ابن حبان).
كما اهتم الاسلام بنظافة الطعام والشراب ... وأوكوا قربكم واذكروا اسم الله وخمروا آنيتكم واذكروا اسم الله.. » (رواه مسلم).
اما نظافة مصادر المياه، فقد حرم التبرز او التبول في الماء واعتبر ذلك مجلبة للعنة الله تعالى: «اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل» (سنن ابي داود)، «لا يبولن احدكم مستحمه فإن عامة الوسواس منه» (سنن النسائي)، كما امر النبي بنظافة المسكن «ان الله طيب يحب الطيب، جواد يحب الجود، كريم يحب الكرم، نظيف يحب النظافة، فنظفوا افنيتكم، ولا تشبهوا اليهود» (الترمذي)، كما يحث المسلمين على نظافة الشارع والطريق، ان تميط الاذى عن طريق الناس لك صدقة، كما اهتم الاسلام بالصحة العامة، من حيث ان الصحة والعافية مؤهل اساسي للقيام بوظيفة الخلافة، وعلي المسلم ان يحرص عليهما ويسعد بهما، والنظرية الطبية الاسلامية التي يمكن ان نستمدها من تعاليم الاسلام وتوجيهاته تقوم على: أولا: بناء الجسم وتحسين الصحة Heallhth Promotion يستلزم ان يكون نظام الحياة الشخصية والظروف البيئية وتركيبة المجتمع كلها عوامل بناءة تساعد على تحسين الصحة، وقد حاول الاسلام توفير كل الشروط السابقة بتوجيه الانتباه الى كل عنصر منها سواء المتصل بالنواحي الجسمية او المتعلق بالامور النفسية والروحية، فضلا عن تهيئة الاجواء الاجتماعية التي تساعد على اكتمال شروط المفهوم الصحي بالمعنى الكامل للمسلم، بدءاً من اختيار الزوجة الصالحة «تخيروا لنطفكم... » (سنن ابن ماجه)، وتشجيع الرضاعة الطبيعية، والحث على الرياضة الجسمية قال عمر رضي الله عنه «علموا اولادكم الرماية ومروهم فليثبوا على الخيل وثبا».
كما اهتم الاسلام بالحياة الصحية في بيئة صحية، وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) يحب الصلاة في البساتين وينهى عن الصلاة في سبعة مواطن: «في المزبلة، والمجزرة، والمقبرة، وقارعة الطريق، وفي الحمام، ومعاطن الابل، وفوق ظهر بيت الله» (سنن الترمذي).


الغذاء

وفي مجال التغذية كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يفضل الغذاء النافع مثل اللبن وعسل النحل والبلح واللحم واهتم الاسلام بتكامل طعام الانسان المسلم، ودعا الى التنعم بنعم الله تعالى من الطعام والشراب في ضوء النص القرآني {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا} (الاعراف ـ  31) كما دعا الاسلام الى صيانة الحياة الشخصية وتوفير الراحة النفسية.
ثانيا: حماية الصحة والحفاظ عليها: (الطب الوقائي) Prevention وفي الاسلام اسباب الوقاية من الامراض المعدية وغير المعدية «لا يوردن ممرض على مصح» (البخاري)، «اذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها واذا وقع بأرض وانتم بها فلا تخرجوا منها» (البخاري)، وبذلك عرف الاسلام الحجر الصحي قبل ان يعرف في العصر الحديث.
ثالثا: اصلاح البدن من الامراض (الطب الوقائي) Treatment فقد نهى الاسلم عن الرقى والتمائم والتعاويذ وامر بالعلاج عند المرض «تداووا فإن الله لم يضع داء الا وضع له دواء» (صحيح ابن حبان)، «لكل داء دواء فإذا اصيب دواء الداء، برأ بإذن الله» (رواه مسلم).
وكما اهتم الاسلام بالتغذية للمحافظة على الصحة فقد حرم بعض الاغذية لضررها الشديد على الصحة مثل الميتة ولحم الخنزير والموقوذة والنطيحة وما اكل السبع، كما امر بالصوم وجعله فريضة، وتأتي اهميته من كون الجسم الانساني تحدث فيه عمليتان كيميائيتان ضروريتان هما عملية الهدم Catablism وعملية البناء Hnabolism في الأولى يدمر الجسم Destrog الخلايا القديمة في كل عضو من اعضائه، وفي الوقت نفسه يقوم الجسم بعملية بناء وتكوين خلايا جديدة، وفي الصوم تكون عملية الهدم اكثر سرعة ونشاطا من عملية البناء، مما يؤدي الى تخلص الجسم من كل العناصر الفاسدة فيه، وفي الافطار تنشط عملية البناء اكثر مما في الظروف العادية.
1‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة وفاء1.
9 من 9
tal3ba
8‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما مزايا الحفاظ على التوازن البيئي ؟
ما هو التوازن
ما هو التولزن البيئي؟؟؟؟؟؟
هل ازدياد اكل الحيوانات عالميا له تأثير سلبي على التوازن البيئي ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة