الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو سبب تسمية شارع فى مدينة باريس باسم شارع بئر حكيم
هدا الاسم ليس بغريب عن اى شخص وهو شارع بئر حكيم والدى يقع فى قلب باريس وبمحاداة برج ايفل , فمن اين اشتق هدالاسم وماهو سبب تسميته
الدوري المصري 21‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة mediterranne.
الإجابات
1 من 1
المصدر  http://www.libyeeen.com/upload/archive/index.php/t-11206.html

من ميادين القتال فوق تراب الوطن ** معركة بئر حكيم
بداء الهجوم المباشر يوم 26 مايو 1942 من جانب الايطاليين عند الساعة الثانية بعد الظهر واطلق البريطانيون نيران مدافع مركزة وزاد الضغط الايطالي في الهجوم الي درجة كبيرة ففهم البريطانيون ان الهجوم تظليلي وان الهجوم الاساسي سيبرز في مكان اخر وعند الساعة التاسعة من مساء 26 مايو قامت فرقة تريستي بالاتجاه نحو الشرق شمال بئر حكيم بينما بداء الاندفاع المدرع من نقطة علي بعد نحو خمسة اميال وعلي يساره فرقة اريتي وعلي يمينه الفرقة المدرعه 21 والفرقة المدرعة 15 والفرقة الخفيفة 90 كان مجموع المركبات الزاحفه عشرة الاف لقطع مسافة خمسين ميلا تقريبا .
كانت الليلة مقمرة وتحققت طائرات الاستطلاع الليلية البريطانيه من حركة الدروع الالمانيه التي كان تم رصدها بعد الظهر من جانب السيارات البريطانية المدرعه التابعة للواء السابع الذي كان يعمل كستار في الجنوب الغربي ولكن الطائرات اسقطت واختفت الاهداف الصحيحه للالمان وعند الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل امر القائد البريطاني بتاهب اللواء المدرع الرابع واللواء الالي السابع واعتبر اللواء الالي الهندي الذي تحرك من قبل قوة داعمة لوحدتي الاستطلاع هاتين .
كان الهجوم الالماني يتكون من عدة طوابير يتقدم كل طابور عشرون دبابه امامه مهندسون قتاليون لشق ممرات عبر أي حقول للالغام يواجهونها وكان التحرك جيد التخطيط محكم التنفيذ يتقيد بنظام جيد من حيث السرعة والمسافات والتوقف للراحة واعادة التزود بالوقود وكانت تستخدم صفائح فتحاتها في اتجاه الالمان وبها انوار يحملها اشخاص متقدمون لتدل علي الزحف نحو خط السير .
كان اللواء الآلي الهندي الثالث يقع مباشرة في طريق التطويق الالماني وتلقى ضربات شديدة عند الساعة السابعة والنصف من يوم 27 من مايو فتبدد وقد تحرك اللواء المدرع الرابع واللواء الآلي السابع في اتجاه الجنوب الغربي عند الفجر وسرعان ما التحما مع الفرقة الالمانية المدرعة الخامسة عشر وكانت دبابات جرانت مفاجأة للالمان واوقعت كتيبة الدبابات البريطانية الثالثة بهم خسائر جسيمه فتوقف سير الفرقة الالمانية الثالثة ولكن اصيبت 16 دبابة جرانت وواجهة كتيبة الدبابات البريطانية الثالثة المدافع الالمانية عيار88 ملم فاوقعت بها خسائر في جناحها فعادت نحو العدم .
وعانت كذلك دبابات ستيورات وجرانت التابعة لوحدة الهوصارالثامنه من خسائر جسيمه لانها ضربت عندما كانت تخلي معسكرها.
وعسكرت قوات الكتيبة البريطانية الثالثة للدبابات تلك الليلة علي بعد15 ميل الي الشرق من العدم وتحرك اللواء الهندي 29 الي العدم اثناء الليل اما فرقة الالمان الخفيفة التاسعة فقد وصلت العدم عند الظهر وفي الوقت نفسه تورطت فرقة آريتى الايطالية في الرمال الرخوة وظلت طريقها الي بير حكيم .
ثم صدرت الاوامر للواء المدرع الثاني والعشرين كي يدعم اللواء الرابع الذي كان يقع في طريق التقدم الالماني ولكنه ضرب من قبل الفرقة الالمانية المدرعة 21 قبل ان يتمكن من التحرك وسيق الي الشمال الشرقي متكبدا خسائرجسيمه ووصلت فرقتا المدرعات الالمانية 15 و21 الي منطقة نايتزبريدج او ما يعرف بجسر الفرسان بعد الظهر وقاتلا اللواء 22 بمساعدة المدفعية وكتيبة الدبابات البريطانيه 44 من خلف الفرقة الخمسين واللواء المدرع الثاني لعرقلة التقدم الالماني ومع ذلك فقد وصل الالمان الي مكان يبعد ثلاثة اميال شمال جسر الفرسان ولكن شاحنات امدادهم اصبحت منفصلة عن المركبات المدرعه ولما كانت ممتدة ومتوزعة فقد تعرضت لقصف شديد من الطيران البريطانيواوقع بها خسائر فادحة .
في28 مايو سُحبت الفرقة الالمانية الخفيفة التسعون من العدم وُدحرت الفرقة المدرعة الالمانية الحادية والعشرون مسافة تقدر بنحو ثمانية اميال غربي عقرومه واصبحت تفتقر للوقود وقامت الكتيبة البريطانية الثامنه للدبابات بضربها بثلاثين دبابة ولكنها فقدت 15 دبابة منها كذلك تحرك لواء الدبابات البريطاني السابع والثاني والاربعون لحماية موخرة فرقةجنوب افريقيا الاولي بضرب الفرقة الالمانية المدرعة الحادية والعشرون في جناحها ومؤخرتها ولكن لم يسمح لهما بمغادرة مكانهما .
ولم تستطع الفرقة الالمانية الخامسة عشر ة من دعم الفرقة الحادية والعشرين لانها كانت شبه مفلسة من الذخيرة.وحاولت الفرقة الخفيفة التسعون التحرك غربا لتكوين نقطت اتصال ولكنها صادفت اعاقه من بقايا اللواء المدرع الرابع والطيران البريطاني وحدثت زوبعة رمليه عملت علي حمايتها وعسكرت كتيبة الدبابات البريطانية الرابعة قرب العدم في تلك الليله .
اما فرقة اريتي التي اصبحت تتحرك غربي بير حكيم اوقفتها كتيبة الدبابات البريطانية 44 والكتيبة 42 قرب اللواء 150 لكنهما فقدتا 41 دبابه
وفي نهاية اليوم تقلص عدد دبابات الالمان الي 150 دبابة ودبابات الايطاليين الي 90 دبابه وابلغ القائد الالماني ان مجموع خسائره في الدبابات بلغ نحو الثلث في اليوم الاول وانقلب جدولهم الزمني راسا علي عقب واصبحوا في موقف حرج وانفصلوا عن قطارات التموين وكان ما يزال عند البريطانيين 420 دبابة .
اصدر القائد الالماني قرارا مثيرا فقد كانت فرقة تريستي شقت طريق ضيق عبر حقل الغام الامر الذي ازال ضرورة الالتفاف نحو الشرق وعنما اكتشف الالمان ان منطقة الالغام لم تكن مغطاة بنيران المدفعية البريطانية قاموا بتوسيع الطريق وسحبت الفرقتان الالمانيتان المدرعتان 15 و21 للتركيز غربي وجنوب غربي جسر الفرسان تحت حماية حقول الالغام البريطانية واعاد الالمان مد خط امدادهم . وحينها تحرك اللواء المدرع البريطاني الثاني غربي جسر الفرسان لارهاقهم فتلقي تحية حارة في منطقة تقع جنوب شرقي سيدي مفتاح اصبحت تعرف باسم المرجل .
وقام اللواء المدرع الثاني والعشرون بتقديم المساعدة واصبحت القوات الالمانية في زاويه فجاة كتائب الدبابات البريطانية الثالثة والرابعة والخامسة التي كانت في العدم لتعزيز الكتيبة الثانية والعشرون المدرعة واشتدت الاصابات عند الجانبين ففقد البريطانيون 57 دبابة ولكن زوبعة رملية هبة في اخر اليوم فانقذت الالمان الذين تحركوا الي الخلف في اتجاه سيدي مفتاح حيث كان ما يزال في ايدي اللواء 150 وقامة كتيبة الدبابات البريطانية السابعة بتطويق بعض الوحدات المتقدمه من الفرقة 15 الالمانية غربي عقرومه وخسرت 7 دبابات متيلدة قبل ان يتحرك الالمان الي الخلف ظل البريطانيون هادئين في 30 مايو ضنا منهم ان الالمان في وضع سيئ وان الوقت في صالحهم غير ان الالمان قضوا ذلك اليوم يستعدون للهجوم علي سيد مفتاح وهذا ما حدث في31 مايوفهاجموا المواقع من جهتي الشمال والجنوب الغربي عندها تحركت الدبابات البريطانية ومن نقطة الي اخري موقفة تحرك الالمان وانخفض عدد دبابات الكتيبة البريطانية الثامنه الي 8 دبابات عند حلول الظلام وقامت بهجوم معاكس دمرت فيه كلها.
وقامت 6 دبابات من كتيبة الدبابات البريطانية الخامسه بشن غارة من جنوب بير حكيم فاسرت ستين شاحنة المانية وعادت بها وواصل الايطاليون محاولة التغلب علي المقاومه في بير حكيم الذى كان تحت سيطرة الفرنسيين ففقدوا 29 دبابة بعد ان قضى الالمان علي سيدي مفتاح قرروا القضاء علي بئر حكيم حاول اللواء الالي قطع الامدادات الالمانية وصدرت الاوامر للفرقة الخفيفة التسعين وفرقة تريستي بمهاجمة بير حكيم في اول نهار 2 يونيو .
في احد الغارات التي قامت بها الفرقة الالمانيه المدرعة 21 اشتبكت
و معها كتائب الدبابات البريطانية الثالثة والخامسة والثامنه ففقدت 27 دبابه وفقد الالمان 31 دبابة ولكن النتيجة تعتبرنصر للالمان لان القائد البريطاني اقتنع بان الالمان يتفوفون في القوات المدرعة واشارت القيادة العليا بالقاهرة علي القائد المحلي بان البريطانيين كانوا يبدون في وضع جيد يؤهلهم لتدمير فيلق افريقيا الالماني ولكن الالمان كانوا محصنين جيدا الا لن القائد البريطاني قرر القيام بهجوم معقد امامي يبدا في 5 يونيو وتقرر بدا الهجوم بهجوم ليلي من جهة الشرق من جانب اللواء الهندي العاشرومعه اربع كتائب مدفعية وكتيبة الدبابات البريطانية الرابعة ثم يتلو ذلك عند الفجر توجه اللواء المدرع 22نحو سيدي مفتاح وكذلك اللواء الهندي التاسع وكتبيبة الدبابات البريطانية الرابعة وفي الوقت نفسه كان علي لواء الدبابات للجيش الثاني والثلاثون المهاجمة في الجنوب لضرب جناح الالمان الايسر بكتيبة مشاة ثم يقوم اللواء المدرع 22 بالانظمام الي اللواين المدرعين الثاني والرابع لاستغلال الوضع كان عند البريطانيين 400 دبابة مقابل 130 دبابة المانيه و100 دبابة ايطالية ولكن سرعان ما تلاشى التفوق في الهجوم المباشر.
بداء الهجوم الليلي جيد ولكنه سار علي نحو خاطئ ففقد اللواء المدرع الثاني والعشرون 60 دبابه من مجموع دباباته البالغ عددها156 دبابة وغالبا ما كان السبب الاعطال الالية لذلك تراجع لكن بسبب اضطراب الاوامر لم يعد ابدا تاركا اللواء الهندي التاسع للدمار .
اما لواء دبابات الجيش 32 الذي كان يواجه الشمس اثناء هجومه فانه فقد 70 دبابة منها 58 بفعل نيران الالمان والباقي لمروره علي حقل الغام بريطاني فبقي من دباباته 12 دبابه انخفضت فيما بعد الي دبابتين فقط وسرعان ما استغل الالمان الموقف فقاموا بتطويق مضاعف في حوالي الساعة الخامسة مساء فقامت الفرقة المدرعة الخامسة بالضرب شمالاوالفرقة 21 بالضرب شرقا ولم تصادف الدروع الالمانية الا مقاومة اسميه من جانب كتيبة الدبابات البريطانية الخامسة وفي تلك الليلة جري تعزيز الالوية البريطانية الثاني والرابع والثاني والعشرين وبذلت مجهودات لانقاذ اللواء الهندي العاشر ولكنه دمر قبل الفجر مع كل ما معه من مدفغية الفرقة الهندية الخامسة عشرة.
وبعد ان ثبت الالمان البريطانيين في المرجل حركوا الفرقة المدرعة الخامسة عشر الالمانية والفرقة الخفيفة التسعين وفرقة تريستي الخفيفة واحتلوا بمساعدة طائرات ستوكا موقعا جعل مركز الفرنسيين في بير حكيم لايمكن الدفاع عنه وفي 10 يونيو حاولت كتيبتا الدبابات الاولي والسادسة احتلال الارض المرتفعة الواقعة جنوب جسر الفرسان ولكن مدافع 88 ملم كانت اكثر من ما يطاق فضربت 16 دبابة بريطانية ثم حاول لواء الدبابات البريطاني الثالث والسابع مع اللواء الالي السابع التحرك جنوبا لتخفيف الضغط عن بير حكيم ولكن دون جدوى .حينها صدرت الاوامر للفرنسيين بالانسحاب ففعلوا في الوقت الذي كان الالمان قد وصلوا بالفرقة المدرعة الخامسة عشرة واصبحوا يستطيعون التركيز علي البريطانين ولكن خسائر الالمان البشرية كانت عالية ونجح البريطانيون في عرقلة امدادات الالمان وجات تعزيزات للبريطانيين من الدبابات فاصبحة لديهم 80 دبابه متيلدة و250 دبابة من انواع اخرى وكان ما يزال عند فيلق افريقيا 160 دبابة وعند الايطاليين 70 دبابة وفي 11 يونيو بينما كانت فرقة المدرعات الالمانية 21 تقوم بهجوم تضليلي الي الشمال بدات فلرقة المدرعات الخامسة عشرة مع الفرقة الخفيفة التسعين علي يمينها وفرقة تريستي علي يسارها في الاتجاه نحو العدم ولكن القيادة البريطانية انهارت فلم يستطع لواء المدرعات الثاني والرابع الاحتشاد واحيط بهما ففقدا 120 دبابة وعاني اللواء المدرع 22 من خسارة جسيمه وهو يحاول نجدتهما ملتقيا مع اللواء الرابع غربي جسر الفرسان .
في 13 يونيو تم عزل جسر الفرسان فقامت الالوية المدرعة الثامن والسابع والرابع باعاقة الالمان لتمكين لواء الحراس من الفرار وبدات مدافع 88 ملم الالمانية التقاط الدبابات البريطانية الواحدة تلو الاخرى من مدى بعيد حتي تدخلت عواصف الرمال والظلام وفقدت الكتيبة البريطانية الثامنه 25 دبابة وبقى لديها عشرون كون منها حراسة مؤخرة حتي الساعة الرابعة والنصف من صباح 14 يونيو ولكن الالمان ابحوا منهكين جدا بحيث لم يستطيعوا المتابعة وقيل ان البريطانيين كان معهم ذلك اليوم 330 دبابة ونتهوا ب150 دبابة اما الالمان فقد بقي معهم نهاية اليوم 124 دبابة ومع الايطاليون 60 دبابة وقد تمكن الالمان بنظام صيانتهم الممتاز من ابقاء قوتهم الضاربة في حالة عالية .
كان يوم 13 يونيو هو اليوم الذي شهد خسائر الدبابات البريطانية امام المدفع 88 ملم الالماني ولكن العدد كان مبالغ فيه وماتزال الاسطورة نصر علي ان خسائر البريطانيين كانت 230 دبابة في ذلك اليوم واصبح من المعروف الان انه قد حدث خطأ برقي فقد كان العدد نحو 25 دبابة بدلا من 230 دبابة ومع ذلك شعر القائد البريطاني انه مضطر للانسحاب خارقا اوامر بتخليه عن عقرومه والعدم والدفاع عن طبرق فقد كانت الاوامر تقضي التمسك بالعدم مهما كان الثمن لانها كانت مفتاح طبرق وكذلك لوجود قاعدة الامداد قريبة منها.
وفي 14 يونيو ارسل الالمان فيلق افريقيا غربي عقرومه ولكن فرقة جنوب افريقيا الاولي هربت بالشاحنات التي سارت علي الطريق الساحلي واندفعت الفرقة الخمسون نحو الغرب ثم سارت جنوبا حول حقول الالغام تحت غطاء جوي ترافقها كتيبة الدبابات البريطانية الثامنه التي بدات ب11 دبابة وانتهت ب 5 دبابات .
وفقد البريطانيون طبرق بعد قتال وانسحب باقي الجيش الثامن نحو الشرق حيث انتهي به المطاف علي خط العلمين وكانت الخسائر البريطانية عالية فقد فقدوا عشرة الاف رجل و550 دبابة وبين تدمير واستيلاء و200 مدفع كل ذلك قبل حصار طبرق وفقدوا في طبرق نحو 33 الف رجل بالاضافة الي كمية كبيرة من المواد الحربية
19‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ابا بدر.
قد يهمك أيضًا
شارع الملك فهد بجدة كانت له تسمية قديمة ما هي
كم دولة عربية لديها شارع في مصر باسمها ؟
كيف أصل لشارع محمد كامل مرسى متفرع من شارع البطل أحمد عبد العزيز فى المهندسين ؟
ماهو افضل مطعم في جدة
ما هو شارع الذي نجده بجوار شارع محمد الخامس ؟ في المغرب
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة