الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي الكبائر من الذنوب وما هي الصغائر؟
ما هي الكبائر من الذنوب وما هي الصغائر؟
وماهي الكبائر السبع ؟
وهل يغفر الله الكبائر ؟
وكم عمرك ؟
الإسلام 10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة Abo YuSuF.
الإجابات
1 من 4
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الذنوب كبائر وصغائر

لابن القيم

قد دل القرآن والسنة وإجماع الصحابة والتابعين بعدهم والأئمة ،
على أن من الذنوب كبائر وصغائر ،
قال الله تعالى :
{ إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما }
[ سورة النساء : 31 ] .

وقال تعالى :
{ الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم }
[ سورة النجم : 32 ] .

وفي الصحيح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال :
{ الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر }.

وهذه الأعمال المكفرة لها ثلاث درجات :

إحداها : أن تقصر عن تكفير الصغائر لضعفها وضعف الإخلاص فيها والقيام بحقوقها ،
بمنزلة الدواء الضعيف الذي ينقص عن مقاومة الداء كمية وكيفية .

الثانية : أن تقاوم الصغائر ولا ترتقي إلى تكفير شيء من الكبائر .

الثالثة : أن تقوى على تكفير الصغائر وتبقى فيها قوة تكفر بها بعض الكبائر .

فتأمل هذا فإنه يزيل عنك إشكالات كثيرة .

وفي الصحيحين عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال :
{ اجتنبوا السبع الموبقات ،
قيل : وما هن يا رسول الله ؟
قال :
الإشراك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل مال اليتيم ، وأكل الربا ،
والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات } .

وفي الصحيحين عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل : أي الذنب أكبر عند الله ؟ قال :
{ أن تجعل لله ندا وهو خلقك ، قيل : ثم أي ؟ قال : أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك ، قيل : ثم أي ؟ قال : أن تزني بحليلة جارك }
فأنزل الله تعالى تصديقها :
[ ص: 126 ]
{ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون }
[ سورة الفرقان : 68 ] .

عدد الكبائر

واختلف الناس في الكبائر : هل لها عدد يحصرها ؟ على قولين .

ثم الذين قالوا بحصرها اختلفوا في عددها ،
فقال عبد الله بن مسعود : هي أربع ، وقال عبد الله بن عمر : هي سبع ، وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : هي تسعة ،
وقال غيره : هي إحدى عشرة ، وقال آخر : هي سبعون .

وقال أبو طالب المكي : جمعتها من أقوال الصحابة ، فوجدتها :
أربعة في القلب :
الشرك بالله ، والإصرار على المعصية ، والقنوط من رحمة الله ، والأمن من مكر الله .

وأربعة في اللسان :
شهادة الزور ، وقذف المحصنات ، واليمين الغموس ، والسحر .

وثلاث في البطن :
شرب الخمر ، وأكل مال اليتيم ، وأكل الربا .

واثنتان في الفرج :
الزنا ، واللواط .

واثنتان في اليدين :
القتل ، والسرقة .

وواحدة في الرجلين :
الفرار من الزحف .

وواحد يتعلق بجميع الجسد :
عقوق الوالدين .

والذين لم يحصروها بعدد ، منهم من قال :
كل ما نهى الله عنه في القرآن فهو كبيرة ،
وما نهى عنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهو صغيرة .

وقالت طائفة :
ما اقترن بالنهي عنه وعيد من لعن أو غضب أو عقوبة فهو كبيرة ،
وما لم يقترن به شيء من ذلك فهو صغيرة .

وقيل :
كل ما ترتب عليه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة ، فهو كبيرة ،
وما لم يرتب عليه لا هذا ولا هذا ، فهو صغيرة .

وقيل :
كل ما اتفقت الشرائع على تحريمه فهو من الكبائر ،
وما كان تحريمه في شريعة دون شريعة فهو صغيرة .

وقيل :
كل ما لعن الله أو رسوله فاعله فهو كبيرة .

وقيل :
كل ما ذكر من أول سورة النساء إلى قوله :
{ إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم }
[ سورة النساء : 31 ] .

[ ص: 127 ]

الذين لم يقسموها إلى كبائر

والذين لم يقسموها إلى كبائر وصغائر ، قالوا :
الذنوب كلها بالنسبة إلى الجراءة على الله سبحانه ومعصيته ومخالفة أمره ، كبائر ،
فالنظر إلى من عصى أمره وانتهك محارمه ، يوجب أن تكون الذنوب كلها كبائر ،
وهي مستوية في هذه المفسدة .

قالوا :
ويوضح هذا أن الله سبحانه لا تضره الذنوب ولا يتأثر بها ،
فلا يكون بعضها بالنسبة إليه أكبر من بعض ،
فلم يبق إلا مجرد معصيته ومخالفته ،
ولا فرق في ذلك بين ذنب وذنب .

قالوا :
ويدل عليه أن مفسدة الذنوب إنما هي تابعة للجراءة والتوثب على حق الرب تبارك وتعالى ،
ولهذا لو شرب رجل خمرا ، أو وطئ فرجا حراما ، وهو لا يعتقد تحريمه ، لكان قد جمع بين الجهل وبين مفسدة ارتكاب الحرام ،
ولو فعل ذلك من يعتقد تحريمه ، لكان آتيا بإحدى المفسدتين ، وهو الذي يستحق العقوبة دون الأول ،
فدل على أن مفسدة الذنب تابعة للجراءة والتوثب .

قالوا :
ويدل على هذا أن المعصية تتضمن الاستهانة بأمر المطاع ونهيه وانتهاك حرمته ،
وهذا لا فرق فيه بين ذنب وذنب .

قالوا :
فلا ينظر العبد إلى كبر الذنب وصغره في نفسه ، ولكن ينظر إلى قدر من عصاه وعظمته ،
وانتهاك حرمته بالمعصية ، وهذا لا يفترق فيه الحال بين معصية ومعصية ،
فإن ملكا مطاعا عظيما لو أمر أحد مملوكيه أن يذهب في مهم له إلى بلد بعيد ،
وأمر آخر أن يذهب في شغل له إلى جانب الدار ، فعصياه وخالفا أمره ،
لكانا في مقته والسقوط من عينه سواء .

قالوا :
ولهذا كانت معصية من ترك الحج من مكة وترك الجمعة وهو جار المسجد ،
أقبح عند الله من معصية من ترك من المكان البعيد ،
والواجب على هذا أكثر من الواجب على هذا ،
ولو كان مع رجل مائتا درهم ومنع زكاتها ، ومع آخر مائتا ألف درهم فمنع من زكاتها ؛
لاستويا في منع ما وجب على كل واحد منهما ،
ولا يبعد استواؤهما في العقوبة ، إذا كان كل منهما مصرا على منع زكاة ماله ،
قليلا كان المال أو كثيرا .

الامام ابن القيم
10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة توفيق الحكيم (Ashraf Eesa).
2 من 4
1- أكبرها : الشرك بالله عز و جل .   اما عن اصغرها لا أريد أن افتي لك لا أعلم ..

2- حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد يصلي الصلوات الخمس ويخرج الزكاة ويصوم رمضان ويحج البيت ويجتنب الكبائر السبع إلا وقيل له يوم القيامة ادخل الجنة بسلام، ما هي الكبائر السبع بارك الله فيكم وجعلكم الله عونا للإسلام والمسلمين

و هي كالتالي : 1- الشرك بالله. 2- الزنا. 3- عقوق الوالدين. 4- قتل النفس التي حرم الله الا بالحق . 5- السحر. 6- اكل الربا . 7- شهادة الزور .


3- نعم يغفر الله الذنوب و لكن بالتوبة النصوحه .

4-  العمر 20 .
10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ica (ameen omar).
3 من 4
بارك الله بكما
10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 4
ارتكاب الكبائر كالزنا وشرب الخمر وقتل النفس بغير حق وأكل الربا والغيبة والنميمة وغير ذلك من المعاصي يؤثر في توحيد الله والإيمان به ويضعفه، ولكن لا يكفر المسلم بشيء من ذلك ما لم يستحله خلافاً للخوارج، فإنهم يكفرون المسلم بفعل المعصية كالزنا والسرقة وعقوق الوالدين وغير ذلك من كبائر الذنوب ولو لم يستحلها، وهذا غلط عظيم من الخوارج، فأهل السنة والجماعة لا يكفرونه بذلك ولا يخلدونه في النار ولكنهم يقولون هو ناقص الإيمان والتوحيد؛ لكن لا يكفر كفرا أكبر بل يكون في إيمانه نقص وضعف. ولهذا شرع الله في حق الزاني الحد بالجلد إذا كان بكراً يجلد مائة جلدة ويغرب عاما. وهكذا شارب السكر يجلد ولا يقتل. وهكذا السارق تقطع يده ولا يقتل. فلو كان الزنا وشرب السكر والسرقة توجب الكفر الأكبر لقتلوا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من بدل دينه فاقتلوه)) رواه الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه.

قول أهل السنة والجماعة، وهو أنه يكون عاصياً ضعيف الإيمان وعلى خطر عظيم من غضب الله وعقابه، ولكنه ليس بكافر الكفر الأكبر الذي هو الردة عن الإسلام، ولا يخلد في النار أيضا خلود الكفار إذا مات على شيء منها بل يكون تحت مشيئة الله، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه على قدر المعاصي التي مات عليها، ثم يخرجه من النار، ولا يخلد فيها أبد الآباد إلا الكفار،

أما من مات على الشرك الأكبر فإنه يخلد في النار والجنة عليه حرام، لقول الله سبحانه: إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ[2]، وقال سبحانه: مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ

====================================================

محقرات الذنوب التي يحتقرها الإنسان يراها صغيره, والنبي –عليه الصلاة والسلام- يقول : ( إياكم ومحقرات الذنوب فإنها تجتمع على العبد حتى تهلكه), وفي لفظ الآخر (فإن لها من الله طالباً) وضرب المثل بالقوم الذين نزلوا منزلاً ليصنعوا طعامهم فيأتي هذا بعود, وهذا بعود, وهذا ببعضه فيوقدوا ناراً ويصنعوا الطعام على هذه الأشياء الحقيرة, ومحقرات الذنوب هي التي يراها صغيرة يحتقرها؛ لأنه يراها ذنوب صغيرة, قد يرى بعض الناس الغيبة من الصغائر, قد يرى بعض الناس كلام على بعض الناس بالشدة والكلام السيئ أنه من الصغائر, بحيث لا يتأدب معه بل يتكلم معه كلام قبيح ، قد يرى بعض الناس أن كونه يعصي والده, أو لا يصل رحمه قد يراها محقرة, قد يعتقد أشياء حقيرة صغيرة وهي ليست كذلك, قد تكون كبيرة, وهو ما يعلم, وقد تجتمع عليه, وهي صغيرة فتجتمع حتى تهلكه بكثرتها وتساهله
12‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
قد يهمك أيضًا
◘ هل الإصرار على الصغائر..من بين الكبائر ؟
هل الغش من الكبائر أم من الصغائر
كم عدد الكبائر؟؟
۩۞۩مُتـى تُصِبـح الْذُّنُوب الْصَّغِيْرَة ذُنُوْب كَبِيْرَة ؟! ۩۞۩
اعطني مثال على صغائر الذنوب ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة