الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهى طرق الحماية من نزلات البرد؟
الأسرة والطفل | الهاتف المحمول | الحماية من الفايروسات | الأطباء | الصحة 9‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 4
ببرنامج انتي برد
9‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة لزهاري (Lazhari BEDDIAR).
2 من 4
http://pharmacy-eg.blogspot.com/
9‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 4
الوقاية خير من علاج
اكثر  اكل اوشراب عصير اليمون والكيوي
الزنجبيل + الجرجير + البرتقال
9‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 4
بعض الطرق للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا
*الرضاعة الطبيعية تعد وسيلة هائلة لحماية طفلك من المرض لأن مناعة الأم تنتقل إلى الطفل مباشرةً من خلال لبنها.

*بالنسبة للأطفال الأكبر سناً فالغذاء المتوازن يوفر لهم الفيتامينات والأملاح الضرورية للحفاظ على أجسامهم بصحة جيدة وأكثر قدرة على مقاومة الأمراض. لا تعطى لأطفالك الوجبات السريعة الجاهزة وقدمي لهم الكثير من الفواكه والخضروات.

*التدخين السلبي يعرض بشكل أكبر الأطفال الصغار والأطفال الأكبر سناً للإصابة بأمراض الأنف، الأذن، والحنجرة. فإذا لم تكوني أنت أو زوجك قد توقفتما بعد عن التدخين فحاولا مرة أخرى.

*اجعلي درجة الحرارة فى بيتك معتدلة، فالغرف شديدة الحرارة أو المغلقة قد تسبب احتقان الأنف والحنجرة، كما قد تتسبب فى انخفاض المناعة في الجسم. يمكنك تدفئة الحمام باستخدام مدفئة أثناء إعطاء طفلك حمامه، ولكن لا تجعليه ساخناً أكثر من اللازم.

*إن التقلبات المفاجئة فى درجة الحرارة قد تجعل الجسم أشد تأثراً بالنسبة للإصابة بنزلات البرد، لذا قومى بإلباس طفلك بعد الاستحمام مباشرة كما يجب عليك التأكد من أن تكون الملابس التي يرتديها بعد ممارسة الرياضة دافئة وجافة.

*غسل يدى طفلك باستمرار خاصة بعد اللعب بلعب أطفال آخرين قد يمنع انتشار الجراثيم.

*من المنطقي أن تمنعي طفلك من الاحتكاك بأى شخص مريض. أما بالنسبة للأطفال حديثي الولادة يجب أن تكوني أكثر حذراً وينصح د. أحمد درويش بأنه من الأفضل عدم السماح لأي شخص بتقبيلهم.

*وأخيراً يجب أن يتمتع بيتك وحضانة طفلك أو مدرسته بتهوية جيدة. إن الجراثيم تنتشر بسهولة أكثر فى الأماكن المغلقة، لذا يجب عليك فتح الشبابيك للسماح بدخول الهواء النقي.

لو مرض طفلك
من أعراض نزلات البرد والأنفلونزا، رشح في الأنف، حشرجة فى الحنجرة، سعال (كحة)، عطس، صداع، ضعف الشهية، وأحياناً ارتفاع فى درجة الحرارة واحمرار فى العين أو دموع. إذا ظهر على طفلك أعراض، فمن الأفضل الاتصال بالطبيب الذى يمكنه تحديد ما إذا كان طفلك مصاباً بنزلة برد أو أنفلونزا.

لا تعطى أبداً طفلك أية أدوية دون سؤال الطبيب، فإعطاء طفلك دواء من نفسك أو حتى بمساعدة الصيدلى قد يجعل حالة طفلك أسوأ بدلاً من تحسنها.
لا تتسرعي فى إعطاء طفلك مضادات حيوية، ففى الكثير من الحالات تشفى نزلة البرد أو الأنفلونزا من نفسها. في نفس الوقت هناك أشياء معينة يمكنك القيام بها لتساعدي طفلك على الشعور بالراحة:

*احرصي على أن يحصل طفلك على قدر كبير من الراحة. لا ترسلي طفلك إلى الحضانة أو المدرسة حتى لا يتعرض للإصابة بأية عدوى أخرى، وأيضاً حتى لا ينقل العدوى إلى الأطفال الآخرين.

*زيدى كمية السوائل التى تعطينها لطفلك لأنه من السهل جداً أن يصاب طفلك بجفاف أثناء المرض. بالنسبه للرضع قدمي لهم ماء بارداً واحرصي أيضاً على الانتظام فى الرضاعة. أما بالنسبة للأطفال الأكبر سناً، حاولى إعطاءهم عصير برتقال أو ليمون إلا إذا كانا يهيجا سعال طفلك. كذلك فإن مشروبات الأعشاب الطبيعية مثل الينسون، القرفة، والكراوية تعتبر جيدة.

*لو ارتفعت درجة حرارة طفلك حتى لو ارتفاعاً بسيطاً، اتصلى بالطبيب لمعرفة ما إذا كان يجب عليك إعطاءه دواء مخفضاً للحرارة.

*خلال فترة مرض طفلك قدمى له الطعام أو اللبن الذى اعتاد عليه لأنه لن يرغب فى تجربة أى شئ جديد خلال فترة مقاومته للمرض.

*إن رفع وضع رأس طفلك قد يساعد على أن يعمل مجرى المخاط بالأنف بشكل سليم ويسهل عملية التنفس. حاولى رفع مقدمة السرير قليلاً بوضع فوطة أو أكثر من فوطة مطوية تحت المرتبة وذلك للطفل أقل من عام، وتحت الوسادة للطفل الأكبر سناً.

*أريحي طفلك نفسياً وأظهري له حنانك وحبك، فكثيراً ما يحتاج الطفل الرضيع وكذلك الطفل الأكبر سناً خلال فترة مرضه إلى أن يحمل أكثر من المعتاد.

أغذية الحماية من نزلات البرد

الحساء والزنجبيل والحمضيات..


– عندما يفرد الشتاء أجنحته وتزداد برودة الجو‏,‏ ترتفع نسبة الإصابة بنزلات البرد وفيروسات الإنفلونزا، والتي يمكن مقاومتها عن طريق تقوية الجهاز المناعي للجسم للوقاية من الأمراض‏.‏

ويمكن لنا تقوية الجهاز المناعي للجسم عن طريق العديد من الأغذية المفيدة، يوضحها أسامة محمد عبد المقصود أبو نعمة المدرس المساعد بمعهد الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية بجامعة المنوفية، ومنها الفاكهة الطازجة وخاصة الموالح‏ "اليمون والبرتقال واليوسفي‏",‏ الخضراوات الطازجة‏ "الثوم والبصل"،‏ الحبوب الكاملة‏ "القمح والذرة والشعير"،‏ والمكسرات والأسماك الدهنية والمسطردة والزنجبيل‏.‏

وتوضح الدراسات العلمية أهمية الفيتامينات والمعادن في الوقاية من أمراض البرد والإنفلونزا‏,‏ وعلي سبيل المثال فيتامين ( أ ) والذي يحسن حالة الأغشية المخاطية‏,‏ فيتامين ( ب ) المركب يحسن الحالة الصحية بصفة عامة‏,‏ فيتامين ( ج ) يقل أعراض البرد ويقوي المناعة‏,‏ وفيتامين ( ه ) له خصائص مضادات الأكسدة‏، حسب ما ورد بصحيفة "الأهرام" المصرية.

أما المعادن التي لها دور في الوقاية من البرد فهي الحديد والمنجنيز والسلينيم والزنك‏,‏ كما تشير الأبحاث العلمية إلي أهمية عناصر غذائية أخري في الحماية من البرد والأنفلونزا مثال لذلك الأوميجا‏3‏ الموجودة في الأسماك الدهنية والتي تثبط الالتهاب والاحتقان‏,‏ وكذلك الثوم الذي يساعد في محاربة العدوي‏.‏

وينصح بتجنب عدد من الأغذية التي تزيد من أعراض البرد في الشخص المصاب ومنها البن والمنتجات البنية لأنها تسبب تكوين البلغم في الشعب الهوائية‏,‏ كما ينصح بتجنب الدهون الحيوانية والسمنة لأنها تحث علي إنتاج عوامل الالتهاب والاحتقان في الشخص المصاب بالبرد مما يؤدي إلي زيادة سوء الحالة‏.‏
لا توجد مضادات حيوية تساعد فى علاج نزلات البرد، لأن المضادات الحيوية لها فاعلية فقط فى معالجة الأمراض التى تسببها البكتريا، أما الفيروسات وهي سبب الإصابة بنزلات البرد، فلا يقف تأثير المضادات الحيوية فقط على عدم القدرة على تقديم الشفاء منها، وإنما قد تسبب رد فعل عكسى من الحساسية التى تكون مميتة بنسبة (40.000:1)، بالإضافة إلى أنه باستخدام المضادات الحيوية بدون داعى من الممكن أن تؤدى إلى نمو سلالات أخرى متعددة من البكتريا تقاوم المضاد الحيوى نفسه.

وينصح الأطباء باختيار أطعمة معينة للحد من تطور تداعيات البرد والزكام والأنفلونزا بكافة عوارضها ومنها:

حساء الدجاج:

يطلق عليه بنسلين الطبيعة ويأتي على قائمة هذه الأطعمة. تناول طبق من حساء الدجاج الساخن يفتح ممرات الهواء المختنقة، وسيعطيك مزيداً من الطاقة. وإذا قمت بإضافة الخضروات للحساء مع البصل والثوم ستزيد من قوة الحساء الشفائية.

الطعام الحار:

أكتشف مؤخراً فائدة الثوم والفلفل الحار، والصلصة الحارة لتأثيرها الفعال في الاحتقان، فبوسعك تناول الأكل الهندي الحار أو إضافة توابل حارة على طعامك لتخفيف الاحتقان، الذي تصاب به مع نزلات البرد والأنفلونزا.

السوائل:

لابد وأن يبقى جسدك دائما مشبعاً بالسوائل، ولا يعني بها شرب القهوة أو المشروبات الأخرى المحلاة وإنما يقصد بها شرب كثير من الماء وعصائر الفاكهة الطبيعية. كما أن المشروبات الساخنة لها فوائد مثل: الكاموميل، النعناع، اليمون الساخن.

الفاكهة الحمضية:

وهذا النوع من الفاكهة (مثل البرتقال) يحتوي على فيتامين (سي) (ج) وهو فاكسين البرد الأول. اشرب عصير البرتقال في وجبة الإفطار، كما يمكنك أكل نصف ثمرة جريب فروت أثناء الظهيرة، أو إضافة شرائح من برتقال اليوسفي على السلطة أثناء وجبة الغذاء وعليك بزيادة كمية ما تتناوله من هذا الفيتامين إذا كنت مدخناً، لأن التدخين يزيد من فرص إصابتك بنزلات البرد.
لزنجبيل مصادر فيتامين (سي) (ج)
الزنجبيل:

يفيد الزنجبيل في علاج السعال والحمى التي تصاحب الأنفلونزا أو البرد فيمكنك إضافته إلى الشاي، أو شربه منفصلاً ساخناً.

تذكر دائماً أن نظام غذائك الروتيني يومياً يتضمن على أطعمة بها نسبة دهون عالية أو نسبة سكريات مرتفعة، إلى جانب عدم الالتزام بتناول بعض الأطعمة الهامة لحمايتك من الكثير من الأمراض إلى جانب تناول الكافين بشكل دائم وكل هذا يجعلك أكثر عرضه للإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا، فبدلاً من أن تقع فريسة المرض تناول كثيراً من الحبوب والفاكهة والخضروات والبروتينات قليلة الدسم لكي تحافظ على جهازك المناعي وستكون مستعداً لمحاربة البرد
ليست الفاكهة الحمضية هي التي تحتوي على هذا الفيتامين فقط، و لكن توجد مصادر غذائية أخرى غنية به: البطاطس، الفلفل الأخضر، والفراولة، والأناناس. فكل نوع من هذه الأطعمة ترسانة تحصنك من نزلات البرد.
فى خمس طرق هى:
1- طرق طبيعية تتمثل فى تناول غذاء متكامل يحتوى على كل العناصر الغذائية مثل البروتين والنشويات والفيتامينات الموجودة بكل المأكولات التى نتناولها بدون طهى، بالإضافة إلى تناول الكثير من فيتامين (ج).
2- يمكن رفع مناعة الجسم عن طريق بعض الأدوية التى تعتمد على الأعشاب الطبيعية التى ترفع مناعة الجسم مثل الحبة السوداء.
3- تناول بعض الأدوية لتجنب مضاعفات البرد، حيث إن هناك بعض الأدوية تعمل على تنشيط مناعة الجسم ضد بعض الميكروبات المسئولة عن مضاعفات البرد مثل التهاب الجيوب الأنفية، التهاب الأذن الوسطى والتهاب الشعب الهوائية.
4- تناول أدوية ضد الحساسية لزيادة كفاءة الغشاء المخاطى المبطن للأنف ومن ثم زيادة مقاومة لفيروسات البرد.
5- نصائح عامة لزيادة كفاءة الجسم بمزاولة الرياضة، وتجنب التواجد فى الأماكن المزدحمة سيئة التهوية، وكذلك تجنب البصق على الأرض.
إن محاولتك للحاق بالأعمال الروتينية العادية يمكن أن ‏يكون أمرا مرهقا ، لأنك لا تشعر بأنك على ما يرام ، فتجد تركيزك أقل وربما تحتاج لمضاعفة الفترة التي تحتاجها للقيام بشتى الأعمال.
إذا كنت بحاجة إلى تعاطي الدواء أثناء النهار ، فتناول الأدوية التي تخفف من الأعراض التي تعانى منها ، وينصح بإتباع إرشادات الطبيب وأن تعطى الأطفال الجرعات المحددة لهم فقطبين الحين والآخر يتعرض كل منا لنزلات البرد ، فإذا كنت شجاعا أو قويا أو وسيما أو ذكيا. ‏فكل هذه الخصال لن تنجيك من فيروسات الأنفلونزا ‏التي تحولنا إلى مجرد أشباح تسعل وتعطس ، والأسوأ من ذلك أنه لا يوجد علاج ، فالمضادات الحيوية المعروفة بقدرتها على مكافحة العدوى البكتيرية ، تنهزم أمام فيروسات نزلات البرد ، لذا فإننا ربما نتناول قرصا أو اثنين لعلاج البرد ونأمل أن تختفي الأعراض بعد مرور فترة الأسبوع المعتادة. .‏إلا أن الأطباء المتخصصين في طب العناية الذاتية يقولون: إن هناك الكثير من الخطوات التي يمكننا إتباعها للخروج من نزلة البرد بقدر أكبر من الراحة ، كما يقولون: إن بعض العلاجات قد تساعدنا على الشفاء من البرد بسرعة . وإليك أفضل العلاجات المنزلية التي يقدمها الخبراء

هناك طرق اخرى للوقاية وهي :‎-

1. تناول فيتامين ج :

يعمل فيتامين ج كالمكنسة داخل الجسم ، فينزع كل أنواع الفضلات بما في ذلك مخلفات الفيروس ، فيمكنه أن يقلل مدة الإصابة بالبرد من سبعة أيام إلى يومين أو ثلاثة أيام فقط : ‏كما يعمل فيتامين ج علي التخفيف من السعال والعطس والأعراض الأخرى ، وفي دراسة أجرتها جامعة ويسكونسين ، تناول الأفراد المصابون بالبرد 500 ‏ملليجرام من فيتامين ج أربع مرات يومياً ، فانخفضت الأعراض التي كانوا يعانون منها إلى النصف عن أولئك الذين لم يتناولوا الفيتامين .

2. ‏اقض على البرد بالزنك :

لقد اكتشف الباحثون في بريطانيا والولايات المتحدة أن استحلاب قطع الزنك يمكن أن يقلل نوبة البرد إلى أربعة أيام ، كما يمكن للزنك أن يقلل من أعراض جفاف وتهيج الحلق ، وهو لا يصلح مع كل المرضى ، ولكنه حيث يسرى مفعوله فإنه يفيد. ‏والعرض الضار هو أن الزنك له طعم كريه ، إلا أنه يباع بالأسواق الآن على شكل قطع تحتوى على طعم العسل والليمون ويسهل ابتلاعها ، ولكن لا تتناول أكثر من الكمية التي يوصى بها الطبيب ، فإن تناول الزنك بجرعات كبيرة يسبب التسمم .

3. ‏كن إيجابيا :

إن شعورك بالإيجابية حيال قدرة بدنك على الشفاء يمكن أن تحرك قوى جهازك المناعي ، فببعض الأطباء يقوم بتدريس هذه النظرية عن طريق إخضاع المريض لممارسة أساليب التخيل للقضاء على البرد ، بعد أن تجعل نفسك في حالة استرخاء عميق ، وتتخيل أن إعصاراً ‏أبيض قادم سوف يفرغ جيوبك الأنفية المملوء‏ة ، أو جيشاً من المنظفات الميكروسكوبية سوف يطهر كل الميكروبات بكميات قليلة من المطهر .

4. ‏عليك بالراحة والاسترخاء :

فالمزيد من الراحة يمكنك من تركيز كل طاقتك في الشفاء ، كما إنها تساعد أيضاً على تجنب المضاعفات مثل التهاب القصبة الهوائية والالتهاب الرئوي ، وينصح بأخذ إجازة لمدة يوم أو اثنين إذا كانت حالتك سيئة ، أو على الأقل قم بأعمالك اليومية ببطء وأعد تنظيم جدول أعمالك .

5. ‏أطفىء أضواء الحفلات :

إنه حينما تكون مريضاً فإن الحفلات والمناسبات السعيدة يمكن أن تنهك بدنك وتطيل من فترة إصابتك بالبرد ، فدع المناسبات السعيدة تمضى بدونك إلى أن تتحسن حالتك الصحية .

6. ‏احرص على تدفئة جسمك :

ينصح بارتداء الملابس التي تقي من البرودة ، فالملابس الثقيلة تجعل جهازك المناعي يركز على مكافحة عدوى البرد بدلا من أن يخصص جزءا من طاقته ليحميك من برودة الجو .

7. ‏مارس رياضة المشي :

إن التمارين الخفيفة يحسن الدورة الدموية وتساعد جهاز المناعة على إنتاج الأجسام المضادة التي تحارب العدوى ، ونقترح عليك أن تقفز برفق على شبكة (منصة البهلوان) لمدة 15 ‏دقيقة أو أن تمارس المشي لمدة نصف ساعة ، ولكن ينصح بالابتعاد عن التمارين المجهدة التي تنهك البدن .

8. ‏تناول وجبات خفيفة :

إن تناولك لنظام غذائي دسم سوف يجهد جسمك في عمليات الأيض الغذائي ، فينصح بمحاربة البرد عن طريق الحد من تناول الأطعمة الدهنية واللحوم ومنتجات الألبان والإكثار من الفاكهة والخضروات الطازجة .

9. ‏أكثر من تناول السوائل :

ينصح بتناول من ستة إلى ثمانية أكواب من الماء أو العصير أو الشاي وأي من السوائل الشفافة الأخرى يوميا ، فهذا سيساعد على تعويض السوائل الهامة التي يفقدها الجسم أثناء نزلة البرد وتعمل على التخلص من الشوائب التي قد تنهك جسدك .

10. امتنع عن التدخين :

إن التدخين يزيد من تهيج الحلق الناتج عن البرد ، كما أنه يؤثر على نشاط الأهداب الدقيقة التي تطرد البكتيريا خارج الرئتين والحلق ، لذا فإذا لم تتمكن من الإقلاع عن التدخين للأبد ، فيمكنك على الأقل الامتناع عنه أثناء إصابتك بالبرد.

11. ‏لطّف حلقك بالماء المملح :

ينصح بتلطيف الحلق المهتاج بالغرغرة صباحاً وظهراً ومساءاً أو حينما تشعر بالألم ، وكل ما عليك هو أن تملأ كوباً من الماء الدافئ وتذيب فيه ملعقة واحدة من الملح .

12. عليك باستنشاق البخار :

البخار الساخن يمكن أن يزيل أي انسداد ، فقم بوضع ماء في إناء ، ثم ضعه على النار حتى يغلى الماء ، ثم أبعد الإناء عن النار ، أحضر منشفة وغط رأسك والإناء بالمنشفة بعد أن تكون قد قرّبت رأسك من الإناء ، ثم قم باستنشاق البخار حتى يتخلل أنفك . هذا سوف يخفف من السعال أيضا ، لأنه يرطب حلقك الجاف

13. استعمل مادة دهنية :

ينصح بأن تريح أنفك من كثرة التمخط بأن تدهن طبقة من الهلام النفطي حول منخريك وداخلهما بقطعة من القطن .

14. ‏تناول: الدواء أثناء الليل :

الكثير من أدوية نزلات البرد تتوافر دون وصفة طبية . البعض منها يعالج بعض الأعراض، والبعض الآخر مثل يحتوى على مجموعة عقاقير مضافة إلى الكحول لتعالج الكثير من الأعراض . إن هذه المجموعة قد تسبب الكثير من الأعراض الجانبية مثل الغثيان والنعاس ، لذلك يوصى أن يتم تناول هذه الأدوية في المساء فقط ، لأنك لن تشعر بالآثار الجانبية أثناء النوم .‏إن تناول جرعات كبيرة لفترات قصيرة لا ينبغي أن يسبب أية أعراض جانبية ، ولكن ينبغي عليك أن تحصل على موافقة طبيبك ، لكي تتناول أي مكمل غذائي قبل أن تشرع في تناوله ، ‏والأفضل من ذلك أنه يمكنك أن تحصل على فيتامين ج من العصائر ، فعصائر البرتقال والجريب فروت والتوت البري جميعها مصادر غنية بفيتامين ج .‏عليك بحساء الدجاج ، وهو علاج عشبي قديم أثبت فاعليته ، فقد يعمل فنجان من حساء الدجاج الساخن على إذابة الانسدادات الموجودة بممرات الأنف ، وقد وجد الباحثون أن حساء الدجاج الساخن سواء بسبب رائحته أو طعمه يحتوى على مادة إضافية لزيادة تدفق المخاط ، تعمل الإفرازات كما يقول الباحثون التي تخرج عندما تتمخط أو تعطس كخط دفاع أول في التخلص من الميكروبات خارج جسم


وفيما يلي بعض النصائح لتجنب الإصابة بأمراض الخريف، كما جاء في موقع Health.com:

1- اغسل يديك بعد كل مصافحة: بسبب ما قد تنقله من مسببات لللمرض، ولا تكتف بغسلها المعتاد، وأكثر من الماء الذي سيؤدي إلى إزالة الجراثيم، وأحرص على أن تبقي اتجاه المياه نحو المصارف.

2- ابق يديك بعيدتين عن لمس بعض أعضاء جسمك: حاول أن لا تلمس عينك أو انفك بيدك، لأنهما يجمعان مسببات المرض.


3- النوم الكافي: يجب عليك التوجه للفراش حال شعورك بالتعب، ويوصي الأطباء بالنوم من 8-10 ساعات يومياً، فراحة الجسم مهمة في الحفاظ على جهاز مناعة سليم.

4- اعتن بغذائك: قد يكون من الصعب الاستمرار بتناول الغذاء الصحي في كل الأوقات، خصوصاً مع ظروف العمل والحياة العصرية، لكن تناول الخضار والفاكهة الطازجة، يؤدي إلى بناء جسم قوي وسليم، ما يقوي بالضرورة جهاز المناعة لديك.

5- ابق بعيداً عن المرضى: وحاول الحفاظ على مسافة كافية بينك وبين المصابين بأمراض فيروسية معدية، حتى لو كانوا من أصدقائك أو عائلتك.

6- عَقم نفسك: واحرص على أن يكون لديك دائماً مطهرات أو مناديل مطهرة. وانتبه إلى ما تشتريه، فبعض المناديل تكون خالية من الكحول المطهرة، وهذه الأنواع لا تؤدي الغرض المطلوب.

7- ابتعد عن التدخين: فزيادة التدخين تؤدي إلى تغييرات في الجهاز التنفسي، ويجعله أقل قدرة على مواجهة الأمراض، بسبب تدمير التدخين للأهداب المبطنة للخلايا في الجهاز التنفسي.



8- قلم أظافرك: حتى وإن كان ذلك سيؤدي إلى التقليل من جمال أصابعك، فالأظافر يمكن أن تجمع تحتها الكثير من الجراثيم المسببة للمرض.

9- ابتسم: فقد وجدت دراسة حديثة، أن السعادة تلعب دوراً مهماً في تكوين جهاز مناعة قوي، كما أن التفكير الإيجابي له نفس التأثير.

ملتقي اطباء العرب يقول في هذا الشأن
http://www.md4a.net/vb/showthread.php?t=٨٤٦٩
في بداية تحولات الطقس من الحار الى البارد والعكس يتعرض بعض الاشخاص الى نزلات برد وزكام قد تستمر معهم لاسبوع او اكثر
ولكم علاج الإصابة بفيروس البرد العام و أحيانا بعض أنواع فيروس الأنفلونزا الضعيفة. وطرق مقاومتها والوقايه منها.....

أولا يجب أن نفهم طبيعة عمل فيروس البرد وكيفية غزوه للجسم ثم طريقة عمل العلاج حتي نستطيع محاربة الفيروس بالوسيلة المثلي.

طريقة الغزو الأولي (الطريقة الخفيفة):

يكمن فيروس البرد في الجسم حتي ظهور الفرصة الملائمة حين نقص مناعة الجسم أو تعرضه لاختلاف سريع أو كبير في درجات الحرارة فيبدأ في غزو أجزاء الجسم المختلفة مبتدئا بالاغشية المخاطية في الأنف والحلق والجهاز التنفسي ثم تتداعي باقي أعضاء الجسم بالألم والحمي والسهر

طريقة الغزو الثانية (الطريقة الشديدة):

عن طريق دخول كميات كبيرة من الفيروس الشرس إلي الجسم دفعة واحدة عن طريق استنشاق الهواء الملوث نتيجة عطاس مريض مصاب بالفيروس
ثم يحتاج الفيروس إلي فترة حضانة تتراوح من يومين إلي ثلاثة حتي تبدا أعراض الاصابة وأولها الشعور بشيئ غريب أو حرقة في الحلق و دغدغة في الأنف ثم يبدأ الشعور بعدم الراحة والتعب ثم العطاس وإفرازات وأحتقان الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي ثم التعب والارهاق والحرارة ثم لاحقا المضاعفات مثل التهاب الحلق أو اللوزتين والجيوب الأنفية والشعب الهوائية وصولا إلي الإلتهاب الرئوي في بعض حالات ضعف المناعة الشديد.

في كلتا الحالتين لابد للفيروس قبل أي شيئ أن يجد مستقبلات معينة علي سطح الخلايا المستهدفة في الاغشية المخاطية المبطنة للجهاز التنفسي حتي يتمكن من غزو الخلايا والتكاثر إلي الضعف في فترة من 4 إلي 6 ساعات ليغزو خلايا أخري وهكذا . إذا لم يجد الفيروس هذه المستقبلات في فترة زمنية معينة تتراوح بين 4 إلي 6 ساعات فإنه يتم طرده من الجسم بصورة جزئية عن طريق العرق والبول ولا تتم الاصابة ولكن تبقي أعداد أخري كامنة في الجسم تترقب الفرصة المواتية لغزو الخلايا أو حتي يتم طردها لاحقا.

طريقة عمل العلاج:

يعمل فيتامين سي حقيقة كوقاية وليس كعلاج حيث لايستطيع إخراج الفيروسات من الخلايا إذا تم الاستيلاء عليها بالكامل وتمكن الفيروس من عدد كبير من الخلايا.

لكن يعمل فيتامين سي علي الالتصاق بطريقة فعالة بنفس مستقبلات الفيروس علي سطح الخلايا وبالتالي إغلاق بوابات الخلية أمام دخول الفيروس إلي الخلية لغزوها ثم التكاثر في داخلها فيبقي هائما في الدم حتي يجد خلية بابها مفتوح أو يطرد من الجسم جزئيا خلال 4- 8 ساعات تقريبا .

لكن المشكلة الأولي أن فيتامين سي يجب أن يكون بكميات كبيرة حتي يضمن إغلاق العدد الأكبر من بوابات الخلايا في وجه الفيروس والمشكلة الثانية أن فيتامين سي ليست له أماكن تخزين في الجسم مثل باقي الفيتامينات المعروفة,

وللتغلب علي هذه المشكلات و لضمان عمل فعال لفيتامين سي يجب إتباع التالي:

1, أن تكون جرعة فيتامين سي 1جم أقراص فوار وليست أقل من ذلك ولا أقراص بلع ولا مسحوق حيث تحتاج وقت طويل للذوبان والامتصاص ولاتكون مركزة بالقدر الكافي مثل مايكتب علي العلبة

2. أن تؤخذ فورا عند الشعور ببداية الأعراض مثل دغدغة الأنف وحرقة الحلق وقبل الدخول في مرحلة العطس المتتابع بقدر الإمكان

3. في حالة الإصابة الخفيفة يؤخذ قرص فوار علي كوب ماء غير بارد كل 4-6 ساعات , وفي الإصابة الشديدة يجب أن يكون كل 4 ساعات

4. تخفض الجرعة مع ظهور التحسن بعد 24 ساعة إلي قرص فوار كل 8-12 ساعة

5, تخفض الجرعة بعد يومين مع وجود التحسن إلي قرص كل 24 ساعة حيث تستمر هذه الجرعة كوقاية

6. فيتامين سي ليس له أي مضاعفات علي الجسم بأي جرعة كانت حيث يتم طرده من الجسم في حالة التشبع به بدون أي أضرار إلا بعض التليين للمعدة يتوقف بعد 24 ساعة من بدء العلاج

7, استخدام جرعة يومية وقائية تفيد الجسم عامة (قرص فوار 1جم علي الاقل) و تعمل علي تلافي ظهور الفيروس الكامن

8, في حالة أي شعور ببدء الأعراض المبكرة أو زيادتها في أي مرحلة للعلاج يرجع إلي الجرعة المكثفة لضمان القضاء علي الفيروس قبل غزوه للخلايا

9. بعض الأحيان في حالات العدوي المكثفة والمباشرة لايستطيع فيتامين سي أن يحمي الخلايا بصورة كاملة فيتحكم الفيروس لكن بعد صراع طويل قد يستغرق عدة أيام حسب شراسة الفيروس وكمية فيتامين سي والفترات بين الجرعات

10. حتي في هذه الحالة لاتستسلم بل واظب علي الجرعة المكثفة كل 4 ساعات للحد من شراسة الفيروس وطول مدة الاصابة حيث يمكن أن تنتهي الاصابة أحيانا في خلال 24 ساعة أو عدة ساعات قليلة
19‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة خالد الاصبحي.
قد يهمك أيضًا
ما هى أفضل فائدة للقرفه ؟ ؟
@كــيف احــمى نفـسى من (نزلات البرد) فى هذا الجو ؟!!!
لماذا تناول الماكولات مثل البيض ضار جدا مع نزلات البرد؟
ما هي فوائد الزنجبيل؟؟
ما هو كف مريم؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة