الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف نتعرف على الأسماك السامه؟
أحياء 15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة lamin404.
الإجابات
1 من 5
مفيش اسماك سامه انت من فين بتجيب الكلام ده
15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة مستر قطب.
2 من 5
اسأل معلمك ^_^
15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة cuty ro0oro0o.
3 من 5
هناك مجموعة من الأسماك يجب أن يكون الغواص على حرص تام منها أكثر من القروش.الأسماك السامة التي سوف نتطرق لها هي : دجاجة البحر, السمكة العقربية والسمكة الصخرية والسمكة القط. استضافة اغاني بطاقات ابراج نكت رياضة ريجيم دليل المواقع العربية Articles

أكثر الأسماك انتشارا في البحر الأحمر والتي يجب أن يعتاد الغواص على رؤيتها هي دجاجة البحر (السمكة الأسد). هذا النوع من الأسماك لديه أسماء شائعة ومتعددة منها (السمكة المخططة) و (دجاجة البحر) و(السمكة النارية أو الفراشة) و(السمكة الريشية) . هذه السمكة جميله وجذابة جدا لا يكاد البحر أن يخلو منها ولكنها خطيرة في نفس الوقت , الخطير في هذه السمكة هو السم الموجود تحت الجلد في أسفل كل شوكة موجودة على ظهرها وعددها 13 شوكة . هذا التنظيم الدفاعي معد لإصابة الحيوانات الضارة التي تحاول اصطيادها, لأن هذا النوع من السمك ليس سريع فهو سهل الاصطياد - يعتقد بعض الغواصين ومرتادي البحر أن بإمكانه حمل هذه السمكة بواسطة اليدين ولكن لا تحاول أبدا لمسها وإلا سوف تعاني من جروح مزعجة للغاية

أيضا هذه السمكة لديها أحيانا سلوك هجومي والتي يعتقد البعض أنها فقط سمكة دفاعية هذا غير صحيح فهي ربما تهاجمك لإحساسها بالخطر كما تفعل كثير من الاسماك فهي تندفع بسرعة نحو مصدر الخطر بشكل لولبلي غارزة أشواكها الحادة فيه . وفي خليج العقبة والتي يكثر فيها هذا النوع من السمك بشكل خاص الذي يميل فيه إلى استخدام سلوك عدواني غريب والذي عانى منه بعض الغواصين من إصابات بسبب هذا السلوك, ولكن مثل هذا السلوك العدواني الغريب لم يلاحظ في منتصف البحر الأحمر . لماذا هذا الحدث فقط هناك لا أحد يعلم ؟ ( ولكن في رأيي ربما سبب ذلك أن هناك غواصون يقومون بصيد هذه الأسماك أو يضايقونها مما سبب لهذا النوع من السمك أخذ الحذر عند رؤية كل غواص ( هذا رأيي فقط ) .

الإصابة بسم دجاجة البحر يحدث أضرار حتى 27 ساعة وربما تؤدي الى عواقب وخيمة اذا لم تعالج . فهي تسبب الشعور بالغثيان والضعف وارتفاع في درجة الحرارة وربما تسبب فقدان الوعي لبعض الوقت وأيضا تسبب ضيق في النفس , هذا غير مكان اللدغة الموجودة في الجلد ـ لا يشترط أن يصاب الغواص بكل هذه الأعراض وربما يصاب ببعضها كما أثبتت الدراسات.

ومن هذا فان السمكة الاسد او دجاجة البحر خطيرة للغواصين اكثر من السباحين , اما السمكة الصخرية فهي خطيرة للغواصين ومرتادي البحر وهو ما يجب ان ينتبه اليه الغواص, فهي من الاسماك الضارة والتى تمتلك استرتيجية التمويه والمكر واستخدام الكمائن كما لو انها حرب . وتيقى لفترات ساكنة على القاع بين الصخور حتى لا تميزها الفريسة فهي شبيهة الى حد كبير الى الصخور حتى انه يكون احيانا من الصعب تمييزها ولهذا سميت بالسمكة الصخرية فهي بهذه الطريقة بطريقة التمويه والمكر تصطاد فرائسها حيث ان شكلها يوحي الى الفريسة ان هذا المكان آمن فتذهب هذه الفريسة المسكينة الى هذا المكان الامن والذي لا يمكن لأي كائن ان يراها الا أحشاء السمكة الصخرية .
ان يكون الحيوان بطيئ الحركة لابد وان يكون له وسيلة دفاع تحميه من الحيوانات المفترسة فالسمكة الصخرية بطيئة الحركة لذا لابد ان يكون لها سلاح في وجه الأعداء فزعانفها الظهرية والحوضية والشرجية مدعمة بأشواك وغدد سامة ثلالثة عشر على ظهرها ، وثلاثة شرجية أما زعنفتاها الحوضية فتمتلك شوكتان في كل واحدة ، وبالنسبة لسمها فهو من أخطر السموم مقارنة ببقية الأسماك . فهو كاف لقتل الإنسان في وقت قصير إذا لم يتدخل العلاج الصحي في أقرب وقت . وفي ما يتلعق بأعراض الإصابة بسم هذه السمكة فهو كتأثير سم دجاحة البحر الا انه أخطر وكذلك لدغتها فهي تحدث ألما موضعيا أشد مما تحدثه السمكة الدجاجة . فسمها في الأصل بروتين غير مستقر . وفي حالة الأصابة لا قدر الله بسم هذه السمكة أو السمكة الدجاجة فإن استخدام الماء الساخن قد يكون مفيد ولكن لا يمنع أن تذهب إلى اقرب مركز صحي للإطمئنان أكثر. وأفضل طريقة لتفادي لدغاتها هو أن منع الإصابة بإرتداء حذاء واقي قوي سميك فهي غالبا ما تكون في المياه قليلة العمق وخاصة المغطاة بالطحالب أو الاماكن التي تكثر فيها الطحالب والصخور معا فهو مكانها المفضل . وننصح الغواصين أن يلبسوا أحذيتهم الخاصة ويفضل أن يلبسوا الزعانف عند عمق ما يقارب متر الى نصف متر تجنبا للدغتها الخطيرة وان لا يمسك أي صخرة عليها طحالب الا بعد أن تتأكد أنها ليست سمكة صخرية . أما السمكة العقربية فهي كالسمكة الصخرية إلا أنها أسرع منها وكذلك سمها فهو ليس أقوى من سم السمكة الصخرية وغالبا ما يكون لونها برتقالي لماع , فخطورتها تكمن في سرعتها .
وهنا سمكة أخرى تعتبر من الأسماك الخطيرة وهي السمكة القط تتميز بأن فمها محاط بشفتين مكتنزتين ولها زعانف مرتفعة الى الأعلى كما أن لها امتدادا أنبوبيا يتصل بفتحتي الأنف . وعلى الفم هناك شعيرات تشبه الشوارب وخاصة عند الذكور تقتات بالمواد النباتية والرخويات وهي شرهه للطعام ويمكنها أن تعيش في الاماكن الجارية . منها أنواع متعددة مثل السمكة القط المخططة والسمكة القط الزجاجية والسمكة القط الكهربائية , بالنسية للسمكة القط الزجاجية فلديها جسم مضغوط , وليس لها حراشف ويمكن مشاهدة الأحشاء الداخلية من خلال الجلد وفيها الزعنفة الظهرية تحولت الى شعاع منفرد فيما اتسعت الزعنفة الشرجية لتحيط بالجسم , توجد في فمها أسنان ناعمة , وهناك السمكة القط الكهربائية ومن أهم خصائصها هي قدرتها على أحداث صدمة كهربائية قوية لتصعق الاسماك الصغيرة والأحياء المائية الأخرى , فتولد هذه الشحنة من جلدها السميك الذي يعطي للسمكة مظهرها المترهل . الرأس مشحون بشحنة موجبة أما الذيل فهو مشحون بشحنة سالبة , وبإمكان السمكة القط الكهربائية أن تصعق حيوانا كبيرا , وبإمكانها أن تولد شحنة يبلغ مقدارها 400 فولتا وبإمكانها أن تقتل إنسانا كبيرا. وقد قرأت في أحد الصحف أن احد الصيادين قد أصيب بحالة إغماء بعدما صعقته هذه السمكة وقد سجلت هذه الحالة في جدة فأحببت أن أتكلم عن هذه السمكة ليعي القارئ ويكون على حذر مع ان هذه السمكة قليلة الوجود في البحر الأحمر (( وقد عرفت هذه الخاصية الكهربائية منذ آلاف السنين حتى أن المصريين القدماء قد خلدوها برسوماتهم منذ 5000 سنة )).
15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 5
سمكة الـفوجو تحتوي على سمّ خاص، إذا ماتت السمكة ولم تبرّد جيدًا يتنقل السم إلى عضلاتها، ومن يتناول لحمها اللذيذ يمت بسببه في الغالب.

رغم ذلك فهناك مطاعم الـ"فوجو" في اليابان، في الساعة العاشرة من صباح كل يوم يبدأ ماتسوي تحضيراته، وهو يقطع السمكة حيّة.

يحتاج إلى أقل من ثلاث دقائق لفصل أجزائها السامة عن أجزائها غير السامة.

يسلخ جلد الفوجو بحذر، يجب ألا يجرح أي عضو من أعضاء السمكة، ثم يأتي الجزء الأصعب في العمل.

على طاهي سمكة الفوجو أن يبعد الأعضاء الداخلية للسمكة والتي تحتوي على معظم كمية السم، وهو سمّ للأعصاب، يمكن أن يقتل إنسانًا بعد ساعات قليلة.

يموت سنويًا عدد من الأشخاص نتيجة التسمم بسمكة الفوجو، فقط الجلد والعضلات هي الأجزاء الصالحة للأكل، بشرط ألا يكون السم قد وصل إليها.

طاهي الفوجو يجمع أعضاء الفوغو السامة ويحرقها، وهو يحتاج إلى إجازة خاصة لممارسة عمله.

لطالما تسمّم المتشردون في اليابان جراء تناولهم بقايا أسماك الفوجو.

بسبب هذه الحوادث على طاهي الفوجو أن ينتبه إلى أعضاء الفوجو السامة ويحرقها.

ثم يحين وقت المهارة، يقطَّع لحم السمك شرائح رقيقة، وهذا يحتاج الكثير من الجرأة، فرغم احتراف وانتباه طاهي الفوجو، يرافق تناول هذا الطبق شعور بالرهبة.

وهذه حال الكثيرين أثناء تناولهم طبق سمك من نوع آخر، إنه طبق "سورشرومينج" في السويد، سمكة "سورشرومينج" ليست سامة لكن رائحتها قوية جدًا، لدرجة أن بعض العبوات تفتح تحت الماء فقط، لكن المتذوقين المحبين لها لا يتأثرون برائحتها القوية.

روبن مادسن هو منتج السمكة ذات الرائحة القوية التي تؤكل، ويمكنه أن يرفع مقامها، لأنه كسب جيوب السويديين بها.

الوصفة السويدية التي يبلغ عمرها ألف عام والمتعلقة بهذه السمكة كانت طي النسيان، لكن مادسن أعاد إليها الشهرة، كما أعاد الاعتبار إلى سمكة الرنكة المنتشرة في بحر البلطيق.

لتحضيرها يحتاج المرء إلى كمية كبيرة من الملح، كان ذلك مكلفًا في الماضي لأن الملح كان باهظ الثمن.

تنقع السمكة في الملح دون الرأس والأعضاء الداخلية، وتترك إلى أن تصبح رائحتها قوية ونفاذة، وهذا الأمر يستغرق شهرين، الشمس السويدية الواهنة تساعد على التخمير وتكوين الغازات في البراميل.
15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
5 من 5
سمكة الـفوجو تحتوي على سمّ خاص، إذا ماتت السمكة ولم تبرّد جيدًا يتنقل السم إلى عضلاتها، ومن يتناول لحمها اللذيذ يمت بسببه في الغالب.

رغم ذلك فهناك مطاعم الـ"فوجو" في اليابان، في الساعة العاشرة من صباح كل يوم يبدأ ماتسوي تحضيراته، وهو يقطع السمكة حيّة.

يحتاج إلى أقل من ثلاث دقائق لفصل أجزائها السامة عن أجزائها غير السامة.

يسلخ جلد الفوجو بحذر، يجب ألا يجرح أي عضو من أعضاء السمكة، ثم يأتي الجزء الأصعب في العمل.

على طاهي سمكة الفوجو أن يبعد الأعضاء الداخلية للسمكة والتي تحتوي على معظم كمية السم، وهو سمّ للأعصاب، يمكن أن يقتل إنسانًا بعد ساعات قليلة.

يموت سنويًا عدد من الأشخاص نتيجة التسمم بسمكة الفوجو، فقط الجلد والعضلات هي الأجزاء الصالحة للأكل، بشرط ألا يكون السم قد وصل إليها.

طاهي الفوجو يجمع أعضاء الفوغو السامة ويحرقها، وهو يحتاج إلى إجازة خاصة لممارسة عمله.

لطالما تسمّم المتشردون في اليابان جراء تناولهم بقايا أسماك الفوجو.

بسبب هذه الحوادث على طاهي الفوجو أن ينتبه إلى أعضاء الفوجو السامة ويحرقها.

ثم يحين وقت المهارة، يقطَّع لحم السمك شرائح رقيقة، وهذا يحتاج الكثير من الجرأة، فرغم احتراف وانتباه طاهي الفوجو، يرافق تناول هذا الطبق شعور بالرهبة.
15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة سعاد ...
قد يهمك أيضًا
ما هي مادة اللانيت السامه..........؟
كيف اعرف ان الحشره سامه..?
ماهي أخطر الحيوانات في العالم؟؟؟
ما هو العقرب؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة