الرئيسية > السؤال
السؤال
الامير بندر بن سلطان في السجن منذ 9 اشهر بأمر الملك هل سيتم اعدامه ام لا؟لأنه حاول القيام بأنقلاب ضد الملك.
علوم سياسية 19‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة asas.
الإجابات
1 من 7
هل معلوماتك هذه صحيحة............
و إذا كانت صحيحة فلا أعتقد أن الملك عبد الله يقوم بإصدر قرار إعدامه لأن أخلاقه أعلى من هذا بكثير.......
19‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
2 من 7
انا اتحفظ سكووووووووووت . يعملو إلى يبو يعملوه
19‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة الحياة رسالة.
3 من 7
مصدر معلوماتك لو سمحت؟
19‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة smart (fathy agha).
4 من 7
الرياض: كشفت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية اليوم الخميس عن وجود صراع وخلاف على السلطة في المملكة العربية السعودية.

وأضافت الصحيفة أن هذا الصراع أدى إلى اختفاء عضو الأسرة المالكة والسفير السعودي السابق لدى واشنطن الأمير بندر بن سلطان الذي يشغل منذ عام 2005 منصب الأمين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي.

وقالت إن ثمة قلقاً خطيراً أصاب كلاً من واشنطن ولندن نتيجة أجواء عدم الاستقرار في السعودية بعد اختفاء ما أسمته بالحليف الأساسي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وتابعت الصحيفة أن الأمير بندر مختفى عن الحياة العامة منذ أسابيع في خطوة تأتي في وقت حساس نظراً للأوضاع الصحية الحرجة التي يعانيها والده ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز، وقيام الملك عبد الله بتعيين أخيه غير الشقيق ووزير الداخلية الأمير نايف، نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء

وأشارت إلى عدد من الشائعات المتداولة في الرياض عن أسباب اختفاء بندر وتتحدث إحداها عن محاولته إقصاء الملك عبد الله عن العرش، ليحل مكانه والده الأمير سلطان قبل وفاته.

وتقول شائعة أخرى إن الأمير بندر مريض، أما الثالثة فتتحدث عن أنه أغضب الملك عبد الله بسبب تدخله في الحياة السياسية السورية دون إذنه.
19‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 7
تقارير إسرائيلية فرنسية عربية تكشف محاولة انقلابية لبندر للإطاحة ببعض قيادات الملك السعودي وبمساعدة أميركية

صدى سوريا: كشفت تقارير صحفية إسرائيلية وفرنسية وعربية عن محاولات انقلابية كلن يخطط لها الأمير السعودي، بندر بن سلطان، للإطاحة ببعض القيادات العسكرية الموالية للملك عبدالله آل سعود، ونقل موقع (الأنتلجنسيا) الفرنسي و(آفاق) العربي عما أسماها مصادر أمنية خاصة في المملكة العربية السعودية حديثها عن إحباط محاولة انقلاب عسكري كان يخطط له بعض ضباط وأفراد في الحرس الوطني السعودي للإطاحة ببعض القيادات العسكرية الموالية للعاهل السعودي الملك عبدالله آل سعود، وذكرت هذه المصادر بأن الرائد احمد معياض الزهراني وهو أحد ضباط الحرس الوطني في منطقة الرياض، جنّد عددا من ضباط وأفراد جهاز الحرس الوطني السعودي بمباركة أحد الأمراء في العائلة الحاكمة لآل سعود، فيما كانت موقع فيلكا إسرائيل ذكر انه الأمير بندر بن سلطان.

حول خطة الانقلاب ذكرت التقارير الفرنسية أنها كانت تقضي بالإطاحة بقيادات في الحرس الوطني السعودي التي تعتبر موالية للملك السعودي عبدالله آل سعود، وذلك في حال وفاة ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، للحيلولة دون أن يستفرد الملك عبدالله باختيار نائبا له لا يحظى بإجماع أفراد الأسرة الحاكمة، وكان الملك عبدالله قد عين ابنه الأكبر متعب نائباً لرئيس الحرس الوطني وذلك بعد نشوب خلافات داخل أسرة آل سعود الحاكمة حول توارث الحكم بين أبناء وأحفاد المؤسس السعودي الملك الراحل عبد العزيز آل سعود، حيث اقر في النهاية تشكيل ما يسمى بهيئة البيعة لاختيار الملك المقبل للملكة العربية السعودية.

إلا أن تنامي المؤسسة العسكرية في السعودية كان له الأهمية الكبرى في نظر الكثير من أفراد الأسرة السعودية الحاكمة ، وذلك في التنافس على مناصب هامه في قيادات الأجهزة الأمنية.

أما حول مصير مجموعة عملية الانقلاب المكونة من ما يقارب 150 ضابط، ذكرت التقارير أنهم أحيلوا جميعا إلى القضاء العسكري للنظر في قضيتهم بتهمة التآمر و التواطؤ على قيادتهم، في حين ينظر لاحقاً في من قدم لهم المساندة والدعم من أفراد الأسرة الحاكمة دون أي ذكر لمسمياتهم.

تاتي هذه الانباء فيما كان موقع فيلكا إسرائيل نقل قبل ايام عن دوائر إسرائيلية مخابراتية أنباء عن تحضيرات أنجزها بندر بن سلطان في الجيش وفي الحرس الوطني السعودي للإنقلاب على حكم عمه عبد الله بن عبد العزيز وقطعاً للطريق على وصول مقرن بن عبد العزيز إلى العرش السعودي وذلك بعد أن حصل على ضوء أخضر من الإستخبارات الأميركية ومجلس الأمن القومي الأميركي ووزارة الخارجية وبدعم كبير من نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني وذلك، وبحسب فيلكا إسرائيل قدم بندر للإدارة الأميركية تعهدات بالسير فيما تقتضيه التحالفات بين البلدين وهو الغير محتاج لمن يقنع الإدارة الأميركية به فهو رجلها المخلص، ونوه التقرير أن نفوذ بندر لدى مجلس الأمن القومي ولدى نائب الرئيس رجحا كفته ولم يبقى من عقبة أمامه لتولي السلطة إلا الكيفية بعد علمه وعلم الإدارة بإستحالة إنتخابه من مجلس البيعة الذي يضم أغلبية موالية لعبد الله وأبنه عبد العزيز .

أما سبب عزمه التخلص من عبد بن عبد العزيز فهو بسبب مرض سلطان الشديد وبسبب قوة نفوذ أتباع عبدالله وأنصاره في الأسرة الحاكمة في ما يسمى مجلس البيعة الذي يقع على عاتقه تنصيب الملك المقبل وولي عهده وهو أمر حسمته العائلة بأنه سيكون من نصيب مقرن كملك بعد عبد الله لأن سلطان لن يصل إلى الحكم وهو على مشارف الموت.

التقرير كشف أن بندر حصل على دعم كبير من الجيش موطن نفوذ والده وإستطاع بحنكته إستمالة قيادات كبرى في الحرس الوطني الموازي للجيش والذي يقع تحت نفوذ عبد العزيز بن عبد الله وعبد المحسن بن عبد العزيز التويجري ، أما الإستخبارات، فنوه التقرير أنها أضعف عسكريا من أن تقف بوجه الجيش إن وقف الحرس الوطني على الحياد خصوصا وأن الطيران هو مجال نفوذ حيوي للأميركيين ولسلطان ولن تتحرك طائرة واحدة إلا بأمر سلطان بن عبد العزيز.


المصدر
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-32-11931.htm‏
19‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 7
إنقلاب ديسمبر 2008

في اغسطس 2009، أكدت مصادر سعودية شبه رسميّة صحّة الخبر الذي نشرته الفايننشيال تايمز البريطانية في يوليو 2009، والمتعلق بمحاولة الأمير بندر بن سلطان القيام بانقلاب على الملك الملك عبد الله ،ونقلت الفايننشيال تايمز البريطانية تاكيد الخبر لشبكة الملتقى بقولها إن الخبر (صحيح، ولكنه قديم) ويعود الى الشهور الأخيرة من عام 2008م.[1]

وأضافت بأن الهدف لم يكن انقلاباً عسكرياً على الملك عبدالله، بل على النظام بمجمله، وأن غرضه كان إيصال بندر الى كرسي الحكم، وليس لإيصال أبيه أو أعمامه السديريين.

وتؤكد المصادر السعودية ذاتها، بأن الإستخبارات الروسية هي من اكتشف خيوط المحاولة الإنقلابية، وأبلغ الإستخبارات عنه. ويقال بأن العلاقات مع روسيا قد توطدت منذ الإطاحة ببندر، رغم أن الصفقة العسكرية التي عقدها الأخير مع موسكو (شراء طائرات هيلوكبتر حربية وغيرها) قد سبق للملك أن أوقفها وألغاها.

وأضافت المصادر بأن ساحة الإنقلاب كانت في الجيش، وبالتحديد في قاعدة الرياض الجوية، وليس في الحرس الوطني، كما تردد، وأن الذين اعتقلوا لم يكونوا من الحرس الوطني، بل قيادات كبيرة في الجيش. ويشار هنا بصورة أكيدة الى الى ازاحة عدد من الضباط الكبار في الإستخبارات العسكرية وفي سلاح الطيران كما في مواقع أخرى، في الفترة التي سبقت تعيين الفريق الركن حسين عبدالله قبيل في منصب نائب رئيس هيئة الأركان في 14 شباط الماضي، بعد أن ترك المنصب فارغاً منذ إحالة سلطان بن عادي المطيري على التقاعد في نهاية أغسطس 2007م. وحتى الآن لا تتوافر معلومات عن عدد الضباط المعتقلين على خلفية الإنقلاب، ولا عن مصيرهم.

ويقول مطلعون بأن محاولة بندر جاءت باعتماده على صلات سابقة له بضباط كبار في الجيش خدموا معه، أو تعلموا معه في كليات غربية بعد أن اتهم باستخدام عناصر من القاعدة والوهابية المتطرفة لتحقيق أهداف انقلبت في غير صالح واشنطن والرياض، وبينها دعم القاعدة في العراق، وفتح الإسلام في لبنان.

وحتى الآن، فإن مصير بندر غير معلوم، والمرجح أن حياته السياسية انتهت. وقيل أنه قيد الإقامة الجبرية. لكن اختفاءه عن الساحة والأضواء كافة، ونسيان حتى منصبه كمستشار للأمن القومي يؤكد أن للأمر تفسير آخر.

ويميل الأمراء السعوديون الكبار، وبينهم الملك، حسب المصادر السعودية شبه الرسمية، الى أن ما قام به بندر بن سلطان لم يكن ليتم إلا بتفاهم ما مع جهات في الإدارة الأميركية. والسؤال الذي يشغلهم: كيف تكتشف المخابرات الروسية العملية الإنقلابية، في حين لا يتم كشفها من قبل الأميركيين المتواجدين عبر استخباراتهم (السي آي أيه والإف بي آي) في 36 مقراً رسمياً يتواجدون فيه في المدن السعودية؟

والمعلوم ان معظم المحاولات الإنقلابية العسكرية في الجيش والتي كانت تجري في السعودية منذ الستينيات الميلادية الماضية، جرى إحباطها من خلال الأميركيين أنفسهم.

ولماذا هذه المرّة كان الأمر مختلفاً، رغم وجود آلاف الأميركيين العسكريين من ضباط ومدربين في كل القواعد العسكرية السعودية؟!

ورداً على التساؤلات عما إذا كان بندر بن سلطان مازال على قيد الحياة، فقد أصدر الملك عبد الله، في 2 سبتمبر 2009، قراراً بتمديد خدمة الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز أمين عام مجلس الأمن الوطني بمرتبة وزير لمدة أربع سنوات.[1]

المصدر
http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1_%D8%A8%D9%86%D8%AF%D8%B1#.D8.A5.D9.86.D9.82.D9.84.D8.A7.D8.A8_.D8.AF.D9.8A.D8.B3.D9.85.D8.A8.D8.B1_2008‏
19‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 7
لا اعرف ابدا ولم اسمع عن هذا منقبل
19‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة sakr1.
قد يهمك أيضًا
من سيحكم بعد الملك عبد الله في السعودية؟؟
من رئيس المملكة العربية السعودية عام 1400
ماذا تعرف عن العميل بندر بن سلطان ؟
اين كانوا رافضة السعودية في عهد الملك فيصل بن عبد العزيز ال سعود ؟؟!
البحرين متى ستتحرر .؟ وماهدف الملك عبدلله من جيش درع الجزيره الى البحرين؟مالاسباب؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة