الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن عطر العود ؟
و من أين يستخرج و ما أشهر أنواعه
مستحضرات التجميل | العطور 25‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
الإجابات
1 من 2
يعتبر دهن العود من أشهر العطور التقليدية التي تحظى باستحسان واسع في البلاد العربية. وكان لهذا العطر، الذي يتضمن العديد من الأصناف والأنواع، نصيب واسع ضمن قائمة المعروضات في القرية العالمية، فيما يستأثر باهتمام الزوار الاوروبيين، خاصة الذين يؤمنون بحركة العودة الى الطبيعة بدءا من الاطعمة العضوية وحتى العطور. يقول الحاج، الذي يعمل في العود ومستحضراته منذ عام 1979، انه بخلاف العطور التقليدية الأخرى، يتميز العود بطريقة معينة لاستخدامه، حيث يتم وضعه في وعاء مخصص للبخور مع قليل من الفحم النباتي لينشر عبقه على امتداد واسع ويعطي الملابس رائحة متميزة.

ويتضمن دهن العود ثلاثة أصناف رئيسية يتميز كل واحد منها بعطره الخاص وعبيره الفواح. وتعود أصول هذه الأصناف، وفقا للحاج، إلى كل من الهند وكمبوديا ودول أخرى مثل اندونيسيا وماليزيا وتايلاند. ويتواجد أفضل هذه الأنواع والمعروف باسم «صوفي» في الهند، حيث يتميز بثمنه الباهظ والذي يقدر بـ20 ألف دولار أمريكي للكيلو غرام. ويستخدم عود «صوفي»، الذي يعد من أكثر الأنواع صفاءً ونقاءً في العالم، في مختلف الطقوس والفعاليات الدينية لدى كافة الأديان. وفي القديم كانت تتواجد العديد من أشجار هذا النوع من العود في الهند، ولكنها بدأت تتراجع في الأونة الأخيرة.

ويعتبر العود من النباتات التي تهبها الطبيعة للإنسان والتي لا يمكن زراعتها أو تربيتها. ويتصف العود الطبيعي بصفائه ونقائه التامين بخلاف الأنواع الصناعية التي تدخل في تكوينها العديد من المركبات والمواد الكيماوية. ويمكن استخدام العود الطبيعي للعناية بالبشرة أو كمستحضر تجميل، حيث أنه لا يحتوي على أي من المواد المصنعة مثل الكحول أو المواد الحافظة والتي ربما قد يكون لاستخدامها أثار جانبية. وفي بعض الأحيان يدخل العود في صناعة العديد من المنتجات المخصصة للعناية بالبشرة مثل كريمات التجميل والمراهم.

ويعرف العود الذي ينمو في كمبوديا باسم «مواتك» وهو ما يعني باللغة الكمبودية «القديم». ويدل اسم هذا النوع من العود على مدى أصالة عطره الذي يستمر لفترات طويلة، أما النوع الثالث من العود والذي ينمو في اندونيسيا وماليزيا وتايلاند فيدعى «فواح». ويتميز هذا النوع من العود بقوة عبيره التي يمكن أن تدوم لفترات طويلة وتنتشر على مسافات بعيدة. ويستخدم عطر العود منذ سنوات طويلة وقديمة، حيث أنه يحظى بشعبية واسعة كونه عطرا طبيعيا كان رائجاً في زمن لم تكن فيه العطور الاصطناعية موجودة. يقول الحاج انه يمكن لشجرة العود أن تعمر حوالي 400 عام، وكلما تقدمت الشجرة بالعمر، كان عطرها أكثر عبيراً وعبقاً. وكالعسل الذي يصنعه النحل، يوجد نوع خاص من البكتيريا التي تتغذى على شجر العود وتنتج دهن العود. ويمكن أن يسبب دهن العود فيما إذا كان مغشوشا لأغراض تجارية صداع في الرأس أو زكام، ويمكن في بعض الأحيان أن يسبب السرطان.
25‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة jan valjan (آكل المرار).
2 من 2
العود: أشجار تتحول إلى نفائس
ضمن رحلة علمية، إلى بلاد الهند، بلاد الطيب والبخور، أبحر د. الجفري بحثاً عن حقيقة هذا العطر الساحر، والخشب الثمين، الذي يسمونه "العود".
تعريف:
الإسم العلمي: AQUILARIA SPP
إسم الفصيلة: THYM ELAEACEAE
الإسم العربي: العود
الإسم الهندي: أجار
الإسم الإنكليزي: إيجل وود
الإسم البنغالي: أجارو
الإسم الإيراني: أكيان، بلنجيرج
الإسم الصيني: تشن شيان
وصف النبات




شجرة العود، شجرة دائمة الخضرة، معمرة، يصل ارتفاعها إلى عشرين متراً، ما عدا نوع " Aquilaria Khasiana "، وهي شجيرة لا يتجاوز ارتفاعها ثمانية   أمتار




ساق العود أسطواني أملس، والقلف عبارة عن قشرة رقيقة سمكها في الغالب 4 ملم. لون خشب النبات أبيض خفيف، ورقيق دون رائحة. وعند تشريح الساق، تتواجد أنسجة اللحاء جنب
إلى جنب مع أنسجة الخشب


وتتميز الأوراق بأنها متبادلة معنقة ونصلُ الورقة بيضاوي مستطيل، ويتراوح طولها ما بين 9 - 5) سم( ، وعرضها 4,5 - 2,5) سم(، وقمة الورقة زائدة، وحافة النصل كاملة ملساء



النورة: خيمية (طرفية أو أبطية) يتراوح عدد الأزهار من 12 - 4 زهرة، وتبدو الأزهار صغيرة بيضاء مخضرة، طوال موسم الأزهار الممتدّ شهري (نيسان/ أبريل ـ أيار/ مايو



أما الثمرة فهي عبارة عن علبة، خضراء مصفرة، يصل طولها إلى 5،2 سم، فيها بذرتان فقط، ودورة حياة الجنين قصيرة جداً حيث تصل إلى عشرين يوماً كحد أقصى، ويمتدّ موسم الإثمار في الأشهر ما بين (تموز/ يوليو ـ أيلول/ سبتمبر).
بيئة وانتشار أشجار العود

تنمو الأشجار في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية من قارة آسيا، وخصوصاً في الأرض الجبلية غير العالية والسفوح ذات التربة الرملية، بدءاً بمنطقة آسام الهندية، التي تتواجد فيها ثلاثة أنواع هي:
"

Aquilaria agallocha" وهو النوع الأكثر انتشاراً في آسام
والثانية " Aquilaria malaccensis" ويتركز انتشارها في المناطق الحدودية مع بورما وتتواجد في بورما




أما النوع الثالث فهو شجيرات تتواجد في منطقة جبال خسيان الهندية، ولذا فاسمها " Aquilaria Khasiana"
أما في بورما فـتنمو " Aquilaria malaccensis"
وفي كمبوديا وجنوب فيتنام الـ "Aquilaria crassna"
وفي أندونيسيا وماليزيا: "Aquilaria bancana و Aquilaria becariana"
حتى الصين حيث تنتشر الـ







تكون العود:


العود عبارة عن مادة ذات لون داكن، ناتج عن عملية تحول الخشب الأبيض الرقيق إلى خشب داكن اللون (يتأرجح بين البني وحتى الأسود الفاحم).

ويحتوي العود على دهن وزيوت طيارة، تكونت نتيجة إصابة النبات بأنواع من الفطريات مثل ",penisillium and some Fungi Imperfecti Aspergillus, Fusarium". هذه الإصابة، تحصل للشجرة وفق التسلسل الآتي:



1 ـ جرح ساق النبات جرحاً عميقاً، ويتم ذلك بطريقتين: الأولى طبيعية وهي حفر الساق وتشكيل أنفاق فيه، عن طريق بعض أنواع الحشرات. الطريقة الأخرى ميكانيكية عبر إحداث جرح بآلة حادة.

2 ـ تقوم الحشرات ببناء الأنفاق والممرات، عن طريق تدمير بعض خلايا ساق النبات، وخصوصاً الأنسجة الغربالية المحتوية على المادة الغذائية (الكربوهيدرات)، فتسيل المادة الغذائية على جدار الأنفاق، مما يهيء بيئة مناسبة لنمو وانتشار أنواع من الفطريات



انتشار الفطريات داخل الأنفاق، حيث ينتشر الغزل (الهيفا) الفطري إلى أجزاء أخرى من النبات، ويحدث نتيجة تفاعل أنزيمات الفطريات، أن يتحول جزء من السليلوز واللجنين المحيط بالخلايا إلى دهن عود أولي وتموت الخلايا متصلة.
هذه الأجزاء المصابة من النبات تسمى "عود"، وتختلف جودتها حسب كمية الدهون الموجودة فيها.

كيفية الحصول على خشب العود:




في العادة نحصل على أجود أنواع خشب العود، من الأشجار المعمرة، والتي يتراوح عمرها ما بين ((150 - 70 سنة، على أن تكون الإصابة قد تطورت فيها منذ أكثر من 60 عاماً.
بداية استخراج هذا المكون النادر، يتم بعملية الحصاد والتقطيع، عبر قطع أشجارالعود في موسم الشتاء وموسم الجفاف. ويتم ذلك بانتزاعها من جذورها، بواسطة خبراء متمرسين، وقطع الشجرة وقطع الأجزاء المصابة، وتتوالى التفاصيل التقليدية:

1 ـ فصل الأجزاء المصابة عن غير المصابة




2 ـ تنظيف الأجزاء المصابة، عبر استخدام أيدي عاملة محترفة، وباستخدام الكثير من معدات النحت.




 تخليص العود من الأجزاء الغير مصابة، ومن بعض الأجزاء الغير خشبية العالقة بالعود، ويتم ذلك بتأني وصبر



بعد التنظيف تبدأ عملية التلميع، وذلك باستخدام ما يشبه المبرد المثلم غير الحاد، وكذلك بالأقمشة للحصول على قطع عود نظيفة ولامعة. وتحفظ النفايات لتستخدم في صنع دهن العود.

عملية الفرز:
يقوم خبراء العود بفرز الخشب حسب معياري الوزن واللون.
فينتج عن عملية الفرز، تقسيم يأخذ الترتيب الآتي



خشب الدبل السوبر Double Super
وهي القطع السوداء والثقيلة الوزن، وهي عادة أفضل أنواع خشب العود وأغلاها ثمناً. أجودها الأسود الصلب، الذي يشبه الصخر، ويتميز بكونه لا يطفو على الماء، ولا يتقطر الدهن منه




خشب السوبر Super

ويكون أقل سواد وأقل وزناً.

- متوسط
وهو ذو لون بنّي أكثر منه أسود.




العادي

وهو قطع الخشب البني المائل للصفرة، وأدناهم سعراً.

- الدقة
وهي القطع الصغيرة الناتجة عن تكسر خشب العود، وفي الغالب تكون خليطاً من كل الدرجات من الدبل سوبر وحتى العادي، لذا فإن رائحتها تتأرجح بين الممتازة والعادية، مما يجعل سعرها أغلى من العادي في بعض الأحيان.

دهن العود:
وهو زيت ذو رائحة طيبة، يتم الحصول عليه من شجر العود المصاب وذلك بعد عملية التقطير.

كيفية الحصول على دهن العود





يتم الحصول على الدهن من أشجار العود المصابة والتي يتراوح عمرها بين ((150 - 30 سنة. وبما أن تقطير خشب العود الممتاز مكلف جداً وسيكون سعر الدهن خيالي، فلهذا تستخدم في الغالب أخشاب العود الأقل جودة، والناتجة من تنظيف خشب العود مع أشجار العود الصغيرة (30 سنة) والمصابة.

وتتم العملية حسب المراحل الآتية:






يتم تقطيع الخشب إلى قطع صغيرة جداً، وإذا كان خشب العود شبه جيد فإلى قطع صغيرة ويُدق بمطرقة كبيرة، ليتحول إلى فتات مدقوق (هذا في الهند).
وهناك طريقة أخرى تستخدم في تايلاند، وهي طحن خشب العود بمطحنة كهربائية، وتحويله إلى بودرة.

2 ـ يتم نقع القطع الصغيرة أو البودرة هذه في الماء، لفترة تتراوح من 5 إلى 30 يوماً، وخلال هذه الفترة تحدث عملية التخمر، التي تساعد على تحويل جزءٍ كبير من الشمع الموجود في خشب العود إلى دهن العود





3 ـ يوضع العود المنقوع في مراجل (قدور) تقطير تختلف سعتها من (300,100,70,60,15) كيلو جرام. وتمرر أنبوبة التقطير فيها عبر صهريج مياه للتكثيف. وهناك النوع الحديث المرتبط بمكثف صغير تدور فيه المياه.




تسعر عليها النار، ويشترط بأن تكون نار حطب الأشجار، التي تمتاز بقوة نارها وبطء احتراقها. ويظل العود على اللهب المعتدل لفترة ما بين (7 إلى (60 يوماً، حسب نوع العود. كلما كان الخشب جيداً وناتج التقطير كبيراً، يستمر التقطير، والعكس صحيح.

5 ـ يُجمع الدهن المتجمع على سطح الماء في وعاء الجمع عند طرف أنبوبة التكثيف







بعدها يجمع الدهن باليد، وذلك بوضع الكف في وعاء الجمع، فيعلق الدهن بها، ثم يتم حكها بالجفنه (وعاء بيضاوي مفتوح) ليسيل إلى داخلها الدهن.
الدهن المجمع يوضع في إناء مفتوح الغطاء لفترة أدناها شهر، مع تعريضه للشمس ليتبخر ما به من ماء.

أساليب الغش لخشب ا لعود:




ترطيب خشب العود: نقعه في الماء وتخفيفه قليلاً بحيث تبقى الرطوبة في الداخل وبالتالي يزداد وزن الخشب وكذلك لإعطائه رائحة زكية.

2 ـ وضع الرصاص بداخل خشب العود لزيادة وزنه.

3 ـ صبغ خشب العود الرديء والأقل جودة بنفس لون العود الأصلي. وعادة لا تصبغ الدبل السوبر ولكن تصبغ الأنواع الأقل جودة.

—————————————————————–

أساليب الغش في دهن العود:

1 ـ خلط نوعية من الدهن مع نوعية أخرى لتعطي رائحة نوعية مشهورة.

2 ـ خلط أنواع مختلفة بنسب محسوبة ويعطى لها اسم النوع الأفضل.

3 ـ خلط زيت القطن مع دهن العود لزيادة الكمية.

4 ـ إضافة مسك الغزال المذاب في زيت اللوز أو زيت القطن، وذلك لتثبيت الرائحة ودوامها.

المعمول وعيدان الند (البخور).

يجفف العود المدقوق أو البودرة المطحونه، بعد انتهاء عملية التقطير. وتعامل المادة مرة أخرى بإضافة قليل من السكر المذاب، وتوضع في قوالب خاصة إما دائرية، فينتج عنها المعمول بإضافة بعض العطور إليه. أو باستخدام قوالب مستطيلة مع إضافة بعض الروائح العطرية والأصباغ لإنتاج عيدان البخور.


فوائد واستخدامات العود الأخرى:

1 ـ استخدامات قلف شجرة العود:
كون القلف لايحتوي على أنسجة اللحاء، ولسهولة سلخه عن الشجرة وليونته وتماسكه، فلقد استخدم في الكتابة، وخصوصاً في مراسلات الملوك والرهبان. واستخدم كملابس في أدغال الفلبين.

2 ـ الخشب السليم الأبيض الخفيف يستخدم في: صناعة الخرز والسبحة (المسبحة)،وأقلام الرصاص، وعلب المجوهرات.

3 ـ خشب العود إلى جانب رائحته الطيبة، يستخدم منقوعه في العلاج الشعبي: كمقوٍ عام ومقوٍ جنسي، ولعلاج الديدان والسنتاريا، ولعلاج النقرس والروماتيزم.

4 ـ دخان بخور خشب العود، يستخدم كمهدىء موضعي للآلام، وطارد للحشرات مثل البعوض والقمل والبراغيث.

5 ـ دهن العود إلى جانب الرائحة الطيبة، يعالج الأمراض الجلدية ويساعد في علاج الشلل تدليكاً
25‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عبدالله البراق.
قد يهمك أيضًا
ما طريقة صناعة العود ؟
ماذا تفضل(ين)من انواع العطور؟؟؟
اماهو أطيب عطر شممته ؟أومانوع العطر الذي تستخدمه يوميا ؟
ماهو أكثر عطر تحبين رائحته؟
ما أجمل وأروع عطور عالمية تهدى إلى خطيبة أو زوجة ... أو أم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة