الرئيسية > السؤال
السؤال
ما حكم الاستعانة بغير الله ....؟؟؟
قال الله عز وجل: {إياك نعبد وإياك نستعين} أي: لا نعبد غيرك ولا نستعين بغيرك، وقال صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما: "إذا سألت فسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله..." (الترمذي: 2516، وأحمد: 2664، وقال الترمذي حسن صحيح).

والأمور التي يطلب العون فيها نوعان: منها ما لا يقدر عليه إلا الله فهذا لا تجوز الاستعانة فيه إلا بالله كمغفرة الذنوب، والنجاة من النار، والتوفيق للإيمان، وصلاح الأولاد، وتيسير الأمور.
ومنها ما يقدر عليه المخلوق، كإعانة الإنسان في حمله على دابته، أو حمل متاعه عليها كما في الحديث: "وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها، أو ترفع له عليها متاعه..." الحديث (البخاري: 2707، ومسلم: 8009)، وكدلالة الإنسان على الطريق، ومن ذلك التعاون على البر والتقوى، ويدخل في ذلك التآمر بالمعروف والتناهي عن المنكر.

والنبي والولي هما من البشر، فهما في الحياة يقدران على بعض الأمور، يقدران على الجهاد وعلى نصر المظلوم، والدعاء للمؤمنين عموماً وخصوصاً فتجوز الاستعانة بهم في مثل هذه الأمور ما داموا في الحياة، وأما بعد الموت فإنهم لا يقدرون على شيء من ذلك، فلا يجوز طلب الدعاء منهم، ولا طلب قضاء الحوائج، فلا يقدرون على نصرِ مظلومٍ، ولا على جهادِ عدوٍ، ولهذا عدل الصحابة رضي الله عنهم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم إلى الاستسقاء بالعباس رضي الله عنه، فكانوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم يستسقون به كما قال عمر رضي الله عنه: "اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، قال: فيسقون"، ولم يكن أحد من الصحابة رضي الله عنهم يأتي إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم يسأله الدعاء أو حاجة من الحوائج.

فمن يقول : "إن الاستعانة نوعان: حقيقية ومجازية، وأن الاستعانة بالأنبياء بعد موتهم استعانة مجازية"، قوله هذا باطل لأنه يتضمن جواز الاستعانة بالنبي والولي بعد موتهما، وهذا هو عمل المشركين الذين يدعون الملائكة والأنبياء والصالحين، ويطلبون منهم قضاء الحوائج، فهذا القول قول ضلالة فيجب الحذر من الاغترار بأقواله وتمويهه، حيث زعم أن الاستعانة نوعان: حقيقة ومجازية، والصواب أن الاستعانة بالله حقيقية، والاستعانة بالمخلوق فيما يقدر عليه استعانة حقيقية، ولكن إعانة المخلوق للمخلوق ما هي إلا سبب من الأسباب فلا يتم بها المراد إلا بمشيئة الله سبحانه وتعالى فيجب الفرق بين حق الله وحق المخلوق، وقدرة الله، وقدرة المخلوق، فالله على كل شيء قدير، وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وأما المخلوق فقدرته محدودة، فقد يشاء ما لا يكون وقد يكون ما لا يشاء، فالأمر كله لله، والملك بيده، والخير بيده، وهو الذي يعطي ويمنع لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع
( سؤالي يحتوي جوابه ) 2‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 6
مشكور معلومة جميلة جداا بالتوفيق :)
2‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة aston.
2 من 6
نعم أخي ,
هذا ما قرأته بكتابي التوحيد ,
ـتحياتيـ,,,,
2‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة روح25 (Mademoiselle Lucy).
3 من 6
مشكور
وجزاك الله خيراً
2‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ahmad afef (باتقع سهاله).
4 من 6
لقد طرحت السوال وانت من اعطانا  الجواب
يعطيك العافيه تستحق افضل اجابه

تقبل تحياتي
2‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ابويوسف 2.
5 من 6
يجوز انك تستعين بغير الله فيما يقدر عليه العبد  كمثل تطلب مساعدته في حمل شي كبضاعة او كرتون لا تستطيع ان تحمله لوحدك وهكذا
هذا جائز

اما ان تستعين بغير الله فيما لا يقدر عليه الا الله فهذا كفر كأن تطلب منه الجنه او ان يشفيك من المرض  وغيره فيما لا يقدر عليه الا الله
2‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة حمد 502.
6 من 6
مساء الورد
3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة فلة الجزائرية.
قد يهمك أيضًا
هل الاستعانة بالله وحده...... ام بالصبر والصلاة .....!!!!!
هل تجوز الاستعانة أو طلب الشفاعة من الأحياء ؟
هل الشيطان يعبد الله
أمرنا الله تعالى الاستعانة بشيئين عظيمين . ما هما ؟
أمرنا الله تعالى الاستعانة بشيئين عظيمين . ما هما ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة