الرئيسية > السؤال
السؤال
هل التهرب من الضرائب حرام
الفتاوى | المنتديات | الإسلام 1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة king simsim.
الإجابات
1 من 6
التهرب من الضرائب حرام
1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة الحزين القلب (مهجة قلبي).
2 من 6
طبعا حرام هو دا بردو سؤال
1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 6
حرام بكل تاكيد
وهذا هو جروبنا
نرجو انضمامك لجروب سمار النيل وfriends 4 ever‎
على الفيس بوك لكل العرب ولو عجبك انضم وشوف بنفسك
http://www.facebook.com/group.php?v=wall&gid=213562665475‏‏‏‏
جروب friends 4 ever
http://www.facebook.com/group.php?gid=166329657431
وستجدنا خير اصدقاء وعون لك باذن الله
1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة mido_it (Mohammed Ali).
4 من 6
الضرائب من المكوس
المكوس أو الجمارك أو الضرائب أو العشور التي يأخذها الظلمة، وتُؤخذ بغير وجه حق، وبغير وجه شرعي فكلها بمعنى واحد، وكلها حرام، ويكفي في تحريمها قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المرأة التي رجمت: {لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لقبل منه   } .

بمعنى انك لو تهربت منها يجوز لك ذلك ولكن أدفع زكاة أموالك .
واما من يحلل هذا للدولة فهم المتنفعين وعلماء السلطان .
1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة abaasi.
5 من 6
لنرى اقوال العلماء فى حكم الضرائب
حكم الضرائب ودفع الرشوة

السؤال:

هل من الممكن أن نتهرب من الضرائب التي تفرضها الدولة علينا ولو حتى بدفع مبلغ من المال "رشوة" لموظف في الضرائب حتى يخفي المسألة عن مصلحة الضرائب؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

إذا جمعت الدولة الإسلامية الزكاة ممن وجبت عليهم وأنفقتها في مصارفها، وفرضت الجزية على غير المسلمين على الرؤوس وأموال التجارات الداخلة والخارجة من الدولة الإسلامية، وجمعت الخراج والأموال الضائعة مجهولة الأصحاب، ووضعتها في مصارفها الشرعية، ومنعت الغصب، واسترددت الأموال العامة المغصوبة وردتها إلى بيت المال، ومنعت الرشوة والربا والميسر والفساد وسائر المعاملات المحرمة المفضية إلى محق البركة وحصول الفقر والضرر على الأمة، وأنفقت الأموال المكتسبة من المصادر العامة للدولة كالمرور بالممرات المائية والمعادن التي تستخرجها الدولة وغيرها، ثم لم تكف هذه المصادر في سد الاحتياجات دعت القادرين إلى الإنفاق تطوعاً، فإن لم يكف كل هذا جاز لها أن تفرض على القادرين ما يسد حاجات الفقراء وسائر حاجات الدولة، وعند ذلك لا يجوز التهرب من الضرائب.

وأما دفع الرشوة لموظف لتسوية الموضوع فحكم الرشوة معلوم في الشريعة.
www.salafvoice.com
موقع صوت السلف
--------------
شروط فرض الضرائب
http://islamqa.com/ar/ref/130920/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8
--------------
حكم الضرائب المأخوذة على البضائع
http://islamqa.com/ar/ref/25758
--------------
لم يسجل بيع الأرض فرارا من الضرائب المفروضة
http://islamqa.com/ar/ref/110763/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8
--------------
الخلاصة أن الأصل في فرض الضرائب هو الحرمة إلا في حالات مذكورة في الفتاوى المحال عليها، وإذا كانت الضرائب من النوع المحرم فلا حرج في التهرب من دفعها بمثل ما ذكره السائل، أما إذا كانت من النوع الجائز فلا يجوز التهرب من دفعها.
http://www.islamweb.net/VER2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=48690&Option=FatwaId
--------------
حكم الضرائب المفروضة
http://www.salafvoice.com/article.php?a=1806
--------------

( حكم الضرائب في الإسلام )   جزء من محاضرة : (    أسئلة الإمارات  )  للشيخ : (   محمد ناصر الدين الألباني  )

حكم الضرائب في الإسلام

السؤال: ما حكم الإسلام في الضرائب؟ الجواب: الضرائب هي التي تسمى بلغة الشرع (المكوس)، والمكوس من المتفق بين علماء المسلمين أنها لا تجوز إلا في حالة واحدة، يتحدث عنها بحجة بينة الإمام الشاطبي رحمه الله في كتابه العظيم الاعتصام، حيث يتكلم فيه بكلام علمي دقيق قلما نجده في كتاب آخر سواه، يفرق فيه بين البدعة التي أكد في بحثه في هذا الكتاب أن قول النبي صلى الله عليه وسلم: (كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار) أن هذا القول الكريم هو على إطلاقه وعمومه وشموله، وأنه ليس في الإسلام ما يسميه بعض المتأخرين بالبدعة الحسنة؛ لأن هذه البدعة الحسنة أولاً: لا دليل عليها في الكتاب ولا في السنة، وثانياً: هي مخالفة لعموم الأحاديث التي تطلق ذم البدعة إطلاقاً شاملاً، فكلما تعرض النبي صلى الله عليه وسلم لذكرها فإنه يطلق الذم عليها، ولا يقيدها بقيد ما، كمثل الحديث السابق، ومثل الحديث الآخر الذي أخرجه الشيخان في صحيحيهما من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)، أكد الإمام الشاطبي في كتابه المشار إليه آنفاً: أن هذه الأحاديث تحمل على عمومها وشمولها، فكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. ولكنه من إحسانه في هذا البحث العظيم أن تعرض لما يسمى أو يعرف عند بعض العلماء بـ(المصالح المرسلة)، وهذه المصالح المرسلة التي تلتبس على بعض المتأخرين من الذين ذهبوا إلى القول بأن في الدين بدعة حسنة، تختلط عليهم المصالح المرسلة بالبدعة الحسنة، وشتان ما بينهما، فالمصلحة المرسلة -التي يتبناها بعض العلماء ومنهم إمامنا الشاطبي رحمه الله- هي التي توجبها ظروف وضعية أو زمنية، تؤدي إلى تحقيق مصلحة شرعية. فهذه ليس لها علاقة بالبدعة التي يستحسنها بعض الناس؛ لأن البدعة التي يسمونها بالبدعة الحسنة إنما يقصدون بها زيادة التقرب إلى الله تبارك وتعالى، وهذه الزيادة لا مجال لها في دائرة الإسلام الواسعة، التي مما جاء فيها قول ربنا تبارك وتعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً [المائدة:3]، ولذلك لقد أجاد إمام دار الهجرة الإمام مالك رحمه الله حينما قال كلمته الذهبية المشهورة، قال: من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة؛ فقد زعم أن محمداً صلى الله عليه وسلم خان الرسالة -وحاشاه- اقرءوا قول الله تبارك وتعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً [المائدة:3] . قال مالك : فما لم يكن يومئذ ديناً -أي: يتقرب به إلى الله- فلا يكون اليوم ديناً، ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها. إذا كان هذا هو شأن البدعة التي يسمونها بالبدعة الحسنة، وهو أنهم يريدون التقرب إلى الله تبارك وتعالى بها، زيادة على ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: (ما تركت شيئاً يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به، وما تركت شيئاً يباعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا ونهيتكم عنه). إذاً: لا مجال لاتخاذ محدثة سبيلاً للتقرب إلى الله تبارك وتعالى، ما دام أن الله قد أتم النعمة علينا بإكماله لدينه. أما المصلحة المرسلة فشأنها يختلف كل الاختلاف عن البدعة الحسنة -المزعومة- فالمصلحة المرسلة يراد بها تحقيق مصلحة يقتضيها المكان أو الزمان ويقرها الإسلام. وفي هذا المجال يؤكد الإمام الشاطبي شرعية وضع ضرائب تختلف عن الضرائب التي اتُخذت اليوم قوانين مضطربة في كثير إن لم نقل في كل البلاد الإسلامية، تقليداً للكفار الذين حرموا من منهج الله المتمثل في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فكان من الضرورة بالنسبة لهؤلاء المحرومين من هدي الكتاب والسنة أن يضعوا لهم مناهج خاصة، وقوانين يعالجون بها مشاكلهم، أما المسلمون فقد أغناهم الله تبارك وتعالى بما أنزل عليهم من الكتاب، وبما بين لهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، لذلك فلا يجوز للمسلمين أن يستبدلوا القوانين بالشريعة، فيحق فيهم قول الله تبارك وتعالى: أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ [البقرة:61] فلا يجوز أبداً أن تتخذ الضرائب قوانين ثابتة، كأنها شريعة منزلة من السماء أبد الدهر، وإنما الضريبة التي يجوز أن تفرضها الدولة المسلمة هي في حدود ظروف معينة تحيط بتلك الدولة. مثلاً -وأظن أن هذا المثال هو الذي جاء به الإمام الشاطبي :- إذا هوجمت بلدة من البلاد الإسلامية، ولم يكن هناك في خزينة الدولة من المال ما يقوم بواجب تهيئة الجيوش لدفع ذلك الهجوم من أعداء المسلمين، ففي مثل هذه الظروف تفرض الدولة ضرائب معينة وعلى أشخاص معينين، عندهم من القدرة أن يدفعوا ما فرض عليهم، ولكن لا تصبح هذه الضريبة ضريبة لازمة، وشريعة مستقرة -كما ذكرنا آنفاً- فإذا زال السبب العارض وهو هجوم الكافر ودفع عن بلاد الإسلام؛ أُسقطت الضرائب عن المسلمين؛ لأن السبب الذي أوجب تلك الضريبة قد زال، والحكم -كما يقول الفقهاء- يدور مع العلة وجوداً وعدماً، فالعلة أو السبب الذي أوجب تلك الفريضة قد زال، فإذاً تزول بزوالها هذه الضريبة. وباختصار جواب ذاك السؤال: ليس هناك ضرائب تتخذ قوانين في الإسلام، وإنما يمكن للدولة المسلمة أن تفرض ضرائب معينة لظروف خاصة، فإذا زالت الظروف زالت الضريبة.
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=109346
--------------
تفصيل في حكم الضرائب والإعانة على التهرب منها
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=a&Id=125939&Option=FatwaId
--------------‏
19‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة مصطفى درويش.
6 من 6
الضرائب..حرام..في..الاسلام...ويحل..لك..التهرب..وعدم..دفع,,الضرائب..
23‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
كيف يمكن اثبات مصروفات أمام الضرائب بدون فواتير .. كأن اشتري خدمة من شخص لا يقدم فاتورة ضريبية..
♥لمــــــــاذا يــدفــــع المــــواطـــــن الضــــرائـــب و الــرســوم ؟؟؟؟♥
ماهي الضرائب ؟
لو دفعت الزكاة لازم ادفع ضرايب
ما هو فن التهرب من المسؤولية وهل تطبق هذا الفن في حياتك
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة