الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي البلاد التي يطلق عليها بلاد الرفاهيه ؟
هندسة الإلكترونيات | التاريخ | الكويت | المغرب 10‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 11
البلاد ذوات الدخل الأعلى للفرد في العالم
ومعظمها بالدول الأوربية ، وعلى رأسها سويسرا والنرويج والنمسا والدول الاسكندنافية
10‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
2 من 11
السويد
10‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 11
السويد
10‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 11
مملكة السويد (بالسويدية: Konungariket Sverige • (؟\معلومات)) هي إحدى الدول الاسكندنافية الواقعة في شمال أوروبا. تشتهر مملكة السويد بطبيعتها الخلابة واستقرار النظام الاجتماعي فيها. المملكة عضو في الاتحاد اﻷوروبي وفي المجلس الشمالي. تحدها النرويج من الغرب وفنلندا من الشمال الغربي وبحر كاتيغات وخليج سكاجيراك من الجنوب الغربي.

السويد مملكة تقع في شبه جزيرة اسكندنافيا في شمال أوروبا. السويد لها حدود برية مع النرويج في الغرب وفنلندا في الشمال الشرقي، وهي متصلة بالدنمارك بجسر اوريسوند في الجنوب.

السويد هي ثالث أكبر دولة في الاتحاد الأوروبي من حيث المساحة، ويبلغ عدد السكان أكثر من 9.2 مليون. السويد منخفضة الكثافة السكانية 21 نسمة لكل كيلومتر مربع (53 لكل ميل مربع)، وتزداد الكثافة في النصف الجنوبي من البلاد. حوالي 85 ٪ من السكان يعيشون في المناطق الحضرية، ومن المتوقع أن هذه الأرقام سوف ترتفع تدريجيا كجزء من عملية التحضر الحالية. ستوكهولم عاصمة السويد هي أكبر مدينة في البلاد (عدد سكانها 1.3 مليون نسمة في المناطق الحضرية و 2 مليون في منطقة العاصمة). وثاني وثالث أكبر المدن هي غوتنبرغ ومالمو.

السويد تتبع نظاما ملكيا دستوريا مع نظام برلماني للحكومة والاقتصاد لمتطور. كما أنها تحتل المرتبة الأولى في العالم في مؤشر الإيكونوميست الديموقراطي والسابع في مؤشر الأمم المتحدة للتنمية البشرية. السويد عضوة في الاتحاد الأوروبي منذ 1 يناير عام 1995، وهي عضو في منظمة التعاون والتنمية. السويد برزت كدولة مستقلة وموحدة خلال العصور الوسطى. في القرن السابع عشر، وسعت الدولة أراضيها لتشكل امبراطورية السويد. معظم الاراضي التي احتلت خارج شبه الجزيرة الاسكندنافية قد فقدت خلال القرن الثامن عشر والتاسع عشر. النصف الشرقي من السويد الذي هو فنلندا في الوقت الحاضر، قد احتلت بواسطة روسيا في عام 1809، الحرب الأخيرة التي خاضتها السويد بشكل مباشر كانت في عام 1814، عندما أجبرت السويد بالوسائل العسكرية النرويج على عقد اتحاد خاص مع السويد الذي استمر حتى عام 1905. ومنذ ذلك الحين، والسويد في سلام وتتبني سياسة عدم الانحياز في السلم والحياد في زمن الحرب.
10‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 11
أصل التسمية
اسم "السويد" الحديث هو اسم مشتق من كلمة "Sweoðeod" وهي كلمة إنجليزية قديمة تعني "القوم السويديون" وهي مشتقة من كلمة "Svíþjóð" في اللغة النورسية القديمة، لغة أهل النرويج. الاسم الحالي في اللغة السويدية يعني حرفياً "مملكة السويد".

الاسم "Sweden" يستخدم في معظم اللغات باستثناء الدنماركية والنرويجية تستخدمان "Sverige"، هناك بعض الاستثناءات الأكثر شذوذاً في بعض اللغات كالفنلندية حيث تستخدم كلمة "Ruotsi" والإستونية كلمة "Rootsi" وهي أسماء تعتبر متصلة اشتقاقيا من الاسم الإنجليزي لروسيا، إشارة إلى قوم روس سكنوا المناطق الساحلية في فترات سابقة. وهو أمر غير متفق عليه أن اشتقاق "Swedes" و"Sweden" من اللغات التي ذكرناها، ولكن قد تشتق من لفظة "Swihoniz" في اللغة الجرمانية القديمة والتي تعني "ملك الفرد" إشارة إلى قبيلة الفرد الجرمانية.

[عدل] التاريخ
[عدل] ما قبل التاريخ
بدأ تاريخ السويد في فترة ما قبل التاريخ منذ 12000 عام قبل الميلاد في أواخر العصر الحجري وقتذاك كانت هنالك مخيمات لاصطياد الأيل اللبلندي تلك المخيمات الآن في أقصى الإقليم الجنوبي. هذه الفترة تميزت بعصابات صغيرة من الصياديين الذين يستخدمون الأسلحة المصنوعة من الحجر الصوان في الصيد.

حوالي عام 4000 قبل الميلاد، عرفت السويد الزراعة وتربية الحيوانات والدفن التذكاري والفؤوس المصقولة الحادة والفخار المزخرف التي وصلت إليها من القارة. ثلث السويد الجنوبي كان من مراعي تربية المواشي وجزءاً من المنطقة الزراعية الشمالية في العصر البرونزي، معظمها كان جزء تحت السيطرة الدنماركية. في عام 1700 قبل الميلاد، كان الاعتماد على الواردات البرونزية من أوروبا. لم يكن هناك تنقيب عن النحاس محليا أثناء هذه الفترة، والدول الاسكندنافية لم تكن تملك خامات قصدير، لذلك جميع المعادن كان لا بد من استيرادها، والتي كانت تصب في التصاميم المحلية لدى وصولها.

بلدان الشمال الأوروبي أثناء العصر البرونزي كانت ما زالت في أطوار الحياة البدائية، كان الناس يعيشون في القرى الصغيرة والمزارع في منازل طويلة ذات طابق خشبي واحد. وفي غياب أي استعمار روماني ومع بزرغ العصر الحديدي في السويد، كانت بداية الطراز المعماري الحجري والرهباني في زهاء القرن الحادي عشر الميلادي. معظم هذه الفترة يعتبر قبل التاريخ المسجل، وذلك يعني أن هنالك مصادر كتابية مدونة ولكن مجملها ذات مصداقية متدنية. قصاصات من المواد المكتوبة هي إما مكتوبة في وقت لاحق للفترة المذكورة بأمد طويل، وكتبت في أماكن بعيدة أو محلية وقصيرة بقصر وموجزة.

بدأ المناخ ينعطف نحو الأسوأ، مما اضطر المزارعين للحفاظ على الماشية في منازلهم خلال فصل الشتاء، أدى ذلك إلى تخزين الروث سنويا، وهو الأمر الذي مكن السكان من استخدامه بصورة منتظمة لتخصيب التربة.

فشلت محاولة رومانية امبراطورية لتحريك الحدود الامبريالية إلى نطاق أوسع من نهر الراين إلى الألب في القرن التاسع الميلادي، وذلك عندما هاجمت قبائل جرمانية تحت قيادة وتدريب القائد الروماني "فاروس" في معركة غابة تويتوبورغ. نتج عن ذلك تحولاً جذرياً في ثقافة إسكندنافيا، أدى إلى زيادة الاتصال بالرومان.

في القرن الثاني الميلادي، معظم الأراضي الزراعية في جنوب السويد تم تقسيمها بواسطة جدران منخفضة إلى حقول خضراء دائمة ومروج لعلف الشتاء على أحد جانبي الجدار، وعلى الجانب الآخر من الجدار هنالك الأرض المسورة بالخشب حيث ترعى الماشية. هذا التنظيم ظل سائداً حتى القرن التاسع عشر الميلادي.شهدت الفترة الرومانية أول توسع للمستوطنات الزراعية حتى ساحل بحر البلطيق في ثلثي البلاد الشمالي.

ورد ذكر السويد يدخل في كتاب جرمانيا للمؤرخ تاسيتس الذي تمت كتابته عام 98 ميلادي، وفيه ورد ذكر قبيلة (Suiones) السويدية بوصفها قبيلة قوية (ليست مجرد أسلحة ورجال، ولكن أيضاً أساطيل قوية) لهم سفن مسننة الطرفين. الملوك الذين حكموا هذه القبائل غير معروفين، ولكن الميثولوجيا النرويجية تذكر سلسلة من الملوك الأسطوريين والشبه أسطوريين الذين يرجعون إلى القرون الأخيرة قبل الميلاد. أما بالنسبة للكتابة، في السويد بعينها فإن هناك الكتابة الطلسمية التي تم ابتكارها على يد النخبة الاسكندنافية الجنوبية في القرن الثاني الميلادي، ولكن كل الذي وصل الينا من العهد الروماني هو العلامات المقتصرة على القطع الفنية معظمها لأسماء ذكور توضح أن الناس في جنوب اسكندنافيا تحدثوا اللغة النرويجية القديمة وقتذاك وهي لغة سابقة للسويدية ولغات جرمانية شمالية.

في القرن السادس الميلادي، ذكر يوردانس قبيلتين هما "Suehans" و"Suetidi" الذين عاشا في اسكندنافيا القديمة. كلا الاسمين يعتبران يشيرا إلى نفس القبيلة. الـ "Suehans" كما يقول عندهم خيول جيدة جداً كالتي عند قبيلة الثايرينجي. كتب سنوري سترلسون أن الملك السويدي أدليس كان يملك أجود الخيول في عصره. وكانت الـ "Suehans" الموردين لجلود الثعالب السوداء للسوق الرومانية. ثم ذكر يوردانس الـ "Suetidi" الذي يعتبر الاسم اللاتيني لـ "Svitjod"، وكتب أن الـ "Suetidi" هم أطول الرجال مع الدنمركيين الذين ينتمون إلى نفس العرق. كما ذكر في وقت لاحق أن غيرها من القبائل الاسكندنافية كانت من نفس الارتفاع.

تحكي إحدى الأساطير الإسكندنافية القديمة، أن جماعة من القوط وهي قبائل يرجع أصلها إلي مدينة جوتلاند في السويد، عبروا بحر البلطيق قبل القرن الثاني الميلادي واصلين إلى اسكيثيا (التي كانت تضم كازاخستان وجنوب روسيا وأوكرانيا وأذربيجان وبيلاروسيا وأجزاء من بولندا وبلغاريا) على ساحل البحر الاسود في أوكرانيا الحديثة حيث تركوا آثارهم في ثقافة تشيرنياخوف. في القرن الخامس والسادس الميلاديين، انقسموا إلى قوط شرقيون وقوط غربيون، ثم أسسوا دول قوية خلفت الامبراطورية الرومانية في شبه جزيرة أيبيريا وإيطاليا. يبدو أن المجتمعات القوطية الجرمانية قد عاشت في شبه جزيرة القرم حتى أواخر القرن السابع عشر الميلادي

[عدل] الفايكينج والعصور الوسطى
دام عصر الفايكنج السويديين ما بين القرن الثامن والحادي عشر. إلا أنه يعتقد أنه خلال هذه الفترة السويديون توسعوا انطلاقاً من شرق السويد وضموا الجيتس جنوبا. كما يعتقد أن الفايكنج السويديين والجوتلانديين ارتحلوا شرقا وجنوبا، إلى فنلندا ودول البلطيق وروسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا والبحر الأسود وأبعد من ذلك إلى بغداد. طرقهم مرت جنوباً إلى القسطنطينية (الإمبراطورية البيزنطية) (القائمة اليوم في إسطنبول، تركيا) وقاموا بغارات عديدة في تلك المناطق. الإمبراطور البيزنطي ثيوفيلوس لاحظ مهاراتهم الكبيرة في الحرب، ودعاهم ليكونوا بمثابة حراسه الشخصيين، والمعروفين باسم الفارانجيان.

أطلق عليهم "Rus" يعتقد أيضا أنهم الآباء المؤسسين لمملكة "كييف روس". الرحالة العربي "أحمد بن فضلان" وصف هؤلاءالفايكنكز على النحو التالي:

"لقد رأيت الرس عندما جاءوا في رحلاتهم التجارية ونزلوا عبر نهر الفولغا. لم أر في حياتي أجساداً أكثر كمالا منهم، طوال القامة كالنخيل وهم شقر، ولا يرتدون السترات ولا القفطان، ولكن الرجال يرتدون الملابس التي تغطي جانب واحد من الجسم، وتترك يداً حرة. كل رجل لديه فأس وسيف وسكين، ويحتفظ بهم في جميع الأوقات. السيوف حادة مشطوفة، وهي نوع من سيوف الفرنجة."

مغامرات الفايكنز السويديين مذكورة على عدة أحجار بلغتهم الاسكندنافية مثل الأحجار اليونانية والأحجار الفارانجية. قاموا أيضا برحلات استكشافية غرباً تلك المذكورة في أحجار انجلترا التذكارية. في آخر رحلة استكشافية سويدية فايكنجية بدا أن القدر لم يرضى عنهم وكانت بقيادة انجفار إلى المنطقة الجنوبية الشرقية من بحر قزوين. أعضائها مذكورة سيرتهم على أحجار روني، ولم تذكر أن أحدهم ناجا. ما حدث للطاقم هو أمر مجهول، ولكن يقال أنهم ماتوا من المرض.

ومن غير المعروف متى وكيف نشأت مملكة السويد، ولكن قائمة الملوك السويدية مستمدة من أول الملوك الذين حكموا "Svealand" (السويد) و"Götaland" (جوثيا) بداية من الملك إيريك المنتصر الذي وحد الأمتين وكانت السويد وجوثيا دولتين منفصلتين قبل ذلك بفترة طويلة. ومن غير المعروف كم استمرا، الملحمة الأسطورية بيولف وصفت الحروب الشبه أسطورية السويدية-الجيتية بأنها في القرن السادس الميلادي.

خلال المراحل المبكرة من الدول الاسكندنافية في عصر الفايكنج، ياستاد في سكانيا وبافكين في جوتلاند، في الوقت الحاضر في السويد، كانتا مراكز تجارية مزدهرة. بقايا ما يعتقد أنه كان هناك سوق كبيرة تم العثور عليها في "Ystad" تعود لحوالي 600-700 ميلادي. في بافكين، مركزا مهما للتجارة في منطقة بحر البلطيق خلال القرن التاسع والعاشر، حيث تم العثور على ميناء ضخم يعود لعصر الفايكنج مع أحواض بناء سفن وصناعات يدوية. بين عامي 800 و 1000 ميلادي، جلبت التجارة وفرة من الفضة لجوتلاند وفقا لبعض العلماء، في هذا العصر الجوتلانديون كنزوا الفضة أكثر من بقية السكان في الدول الاسكندنافية مجتمعة.

القديس "أنسجار" أدخلت المسيحية للسويد في 829، ولكن الدين الجديد لم يبدأ بشكل كامل ليحل محل الوثنية حتى القرن الثاني عشر. خلال القرن الحادي عشر، أصبحت المسيحية الديانة الأكثر انتشارا، وفي عام 1050 أصبحت السويد بمثابة أمة مسيحية. في الفترة بين 1100-1400 اتسمت الصراعات الداخلية على السلطة والتنافس بين ممالك الشمال. ملوك السويد أيضا بدؤوا في توسيع الأراضي السويدية التي تسيطر عليها في فنلندا، وتواجدت صراعات مع الروس وحتى لم يعد يوجد أي اتصال مع السويد.

في القرن الرابع عشر، أصيبت السويد بالموت الأسود (الطاعون). خلال هذه الفترة بدأت المدن السويدية في الحصول على المزيد من الحقوق وتأثرت بشدة بالرابطة الهانزية التجارية الألمانية، بالأخص في فيسبي. في 1319، توحدت السويد والنرويج تحت قيادة الملك ماغنوس اريكسون الرابع. وفي عام 1397 عرضت ملكة الدنمارك مارغريت الأولى فكرة الوحدة بين الممالك الثلاث السويد والنرويج والدنمارك من خلال اتحاد كالمار. ومع ذلك، خلفاء مارغاريت الذين تركز حكمهم في الدنمارك، لم يتمكنوا من السيطرة على نبلاء السويد. كانت السلطة الفعلية لفترات طويلة في يد الحكام ولا سيما من آل ستيور الذين اختارهم البرلمان السويدي.

الملك كريستان الثاني من الدنمارك، الذي أكد زعامته إلى السويد عن طريق قوة السلاح، أمر بمجزرة في عام 1520 لنبلاء السويد في ستوكهولم، المعروفة باسم "حمام دم ستكهولوم" وأثار نبلاء السويد مقاومة جديدة، وفي 6 يونيو في عام 1523 (عطلة وطنية الآن في السويد)، واختاروا غوستاف فاسا الأول ملكاً عليهم، الذي يعتبر مؤسس السويد الحديثة. وبعد فترة قليلة من حكمه، رفض الكاثوليكية وقاد السويد إلى الإصلاح البروتستانتي. غوستاف فاسا الأول يعتبر في السويد "أبو الأمة".

[عدل] الإمبراطورية السويدية
خلال القرن السابع عشر، برزت السويد باعتبارها قوة عظمى أوروبية. قبل ظهور الامبراطورية السويدية، السويد كانت فقيرة جداً، وبالكاد مأهولة بالسكان. برزت السويد على الصعيد القاري في عهد الملك غوستاف أدولف الثاني، عندما استولى على أراضي من روسيا وبولندا وليتوانيا في صراعات متعددة، خلال حرب الثلاثون عاما.

خلال حرب الثلاثين عاما، إحتلت السويد ما يقرب من نصف الإمبراطورية الرومانية المقدسة. كان في نية الملك غوستاف أدولف الثاني أن يصبح إمبراطورا جديدا للامبراطورية الرومانية المقدسة، ولكنه مات في معركة لوتزن في 1632. بعد معركة نوردلينجين، السويد كانت هي الوحيدة التي أُلحق بها هزيمة عسكرية في الحرب، المشاعر المؤيدة للسويد بين الولايات الألمانية تلاشت. هذه المقاطعات الألمانية حررت نفسها من الاحتلال السويدي الواحدة تلو الأخرى، ولم يبقى للسويد سوى عدد قليل من الأراضي الألمانية الشمالية.

في منتصف القرن السابع عشر، السويد كانت هي ثالث أكبر دولة في أوروبا من مساحة الأرض، بعد روسيا وإسبانيا. أقصى امتداد للسويد في المساحة، وصلت إليه تحت حكم شارل العاشر (1622-1660) بعد معاهدة روسكيلدة في 1658.

يرجع الفضل في نجاح واستمرار مملكة السويد في تلك الفترة، إلى التغييرات الكبيرة في الاقتصاد السويدي في عهد الملك غوستاف الأول في منتصف القرن السادس عشر، ونشره للبروتستانتية. في القرن السابع عشر، شاركت السويد في العديد من الحروب، على سبيل المثال مع الكومنولث البولندي-اللتواني في تنافس على الأراضي التي هي اليوم دول البلطيق، من أبرز أحداث هذا التنافس معركة كيركولم الكارثية. ثلث من سكان فنلندا لقوا حتفهم في المجاعة المدمرة التي ضربت البلاد في 1696 والتي ضربت أيضاً السويد.

كما شهدت هذه الفترة الاجتياح السويدي للكومنولث البولندي-الليتواني. بعد أكثر من نصف قرن تقريبا من الحروب المتواصلة، تدهور الاقتصاد السويدي. مما جعل مهمة تشارلز الحادي عشر (1655-1697)، هي إعادة بناء الاقتصاد وإعادة تجهيز الجيش. تاركاً لابنه، الملك القادم للسويد تشارلز الثاني عشر، واحدة من أرقى ترسانات الأسلحة في العالم، وجحافل مت الجيوش الزاحفة وأسطول بحري يبلغ مدى البصر. أكبر تهديد للسويد في هذا الوقت، كانت روسيا، وكان جيشها أكثر عدداً ولكنه أقل كفاءة بكثير سواء في المعدات أو في التدريب.

بعد معركة نارفا في 1700، وهي واحدة من المعارك الأولى من الحرب الشمالية العظمى، كان الجيش الروسي ضعيفاً جداً حتى أنه كانت هناك فرصة للسويد لاجتياح روسيا، لكن تشارلز الثاني عشر لم يطارد الجيش الروسي، وفضل بدلاً من ذلك مهاجمة ليتوانيا وبولندا وهزم ملك بولندا أوغسطس الثاني وحلفاءه الساكسونيين في معركة كليسزاو في 1702. مما أعطى للقيصر الروسي في هذا الوقت، فرصة لإعادة بناء وتحديث جيشه. بعد نجاح غزو بولندا، قرر تشارلز أن يبدأ في غزو روسيا، ولكن المعركة انتهت بفوز الروس فوزا حاسما في معركة بولتافا في 1709. بعد مسيرة طويلة من التعرض لغارات القوزاق، نفذ القيصر بطرس الأكبر تقنيات الأرض المحروقة والمناخ البارد الروسي، فتحطمت معنويات السويديين، وفاق عدد القتلى الخسائر التي كانت أمام الجيش الروسي في بولتافا. كانت الهزيمة بداية النهاية للإمبراطورية السويدية.

حاول تشارلز الثاني عشر غزو النرويج عام 1716، بيد أنه قتل رميا بالرصاص في قلعة فردريكستن عام 1718. السويديين لم ينهزموا عسكريا في معركة فريدريكستن، ولكن الحملة على النرويج انهارت مع وفاة الملك وانسحب الجيش. السويد اجبرت على التخلي عن مساحات كبيرة من الأراضي في معاهدة نيستاد في 1721، وبالتالي فقدت مكانتها كإمبراطورية وكدولة مهيمنة على بحر البلطيق. مع فقدان السويد لنفوذها الضائع، برزت روسيا كإمبراطورية وأصبحت واحدة من أمم أوروبا العظمى والدول المهيمنة.

في القرن الثامن عشر، السويد لم يكن لديها ما يكفي من الموارد للحفاظ على الأراضي خارج الدول الاسكندنافية، وفقدت معظمها، وبلغت ذروتها مع فقدان أجزاء من شرق السويد لصالح روسيا عام 1809، التي أصبحت دوقية شبه ذاتية الحكم في الإمبراطورية الروسية تحت مسمى فنلندا.

لإعادة الهيمنة السويدية في بحر البلطيق، تحالفت السويد ضد حليفتها التقليدية فرنسا، في الحروب النابليونية. كان للسويد دوراً في معركة لايبزيغ حيث مكنتها من إجبار الدنمارك والنرويج، وهما حليفان لفرنسا، على التنازل عن النرويج لملك السويد في 14 يناير 1814 في مقابل الحصول على المقاطعات الألمانية الشمالية، بناء على معاهدة كييل. المحاولات النرويجية للحفاظ على مركزها كدولة ذات سيادة رفضت من قبل ملك السويد تشارلز الثالث عشر. حتى أنه شن حملة عسكرية ضد النرويج يوم 27 يوليو 1814، والتي إنتهت باتفاقية موس، التي اضطرت النرويج للاتحاد مع السويد تحت التاج السويدي، التي لم تفسخ حتى عام 1905. الحملة العسكرية في عام 1814 كانت الحرب الأخيرة التي شاركت فيها السويد. رغم ذلك القوات السويدية تشارك بعض مهام حفظ السلام في الحروب منذ ذلك الحين

[عدل] التاريخ الحديث
شهد القرنين الثامن عشر والتاسع عشر زيادة سكانية كبيرة، التي قال عنها الكاتب إشعياء تيجنر في عام 1833 في كتابه الشهيرة أعادها إلى "السلام الجدري البطاطس"، أنه بين عامي 1750 و 1850، تضاعف عدد السكان في السويد. ووفقا لبعض العلماء، فإن الهجرة الجماعية إلى الولايات المتحدة، أصبحت الطريقة الوحيدة لمنع المجاعة والتمرد، وما يزيد على 1 % من السكان هاجروا سنوياً خلال ثمانينيات القرن التاسع عشر. ومع ذلك، ظلت السويد في فقر مدقع، معتمدة على الاقتصاد الزراعي بالكامل تقريباً، في الوقت الذي بدأت فيه الدنمارك ودول أوروبا الغربية في التصنيع. من أجل حياة أفضل، يعتقد أنه بين 1850 و 1910 أكثر من مليون سويدي انتقلوا إلى الولايات المتحدة.

في أوائل القرن العشرين، كانوا عدد السويديين في شيكاغو أكثر منهم في غوتنبرغ (ثاني أكبر مدن السويد). معظم المهاجرين السويديين انتقلوا إلى ولايات الغرب الأوسط في الولايات المتحدة، مع عدد كبير من السكان في ولاية مينيسوتا. بعض السويديين انتقل إلى ولاية ديلاوير. أيضا انتقل بعضهم إلى كندا وبأعداد أقل إلى الأرجنتين.

على الرغم من بطء وتيرة التصنيع في القرن التاسع عشر، فإن العديد من التغييرات الهامة جرت في الاقتصاد الزراعي بسبب الابتكارات والنمو السكاني الكبير. هذه الابتكارات شملت البرامج التي ترعاها الحكومة منع الاقطاع والاعتداء على الأراضي الزراعية، كما تم إدخال محاصيل جديدة مثل البطاطس. يرجع أيضا إلى حقيقة أن الزراعة السويدية لم تكن محل اهتمام كما في أماكن أخرى في أوروبا، الثقافة الزراعية السويدية بدأت تأخذ دورا حاسما في العملية السياسية السويدية، والتي استمرت عبر العصور الحديثة مع الحزب الزراعي الحديث (الذي أصبح الآن الحزب الوسط). بين 1870 و 1914، بدأت السويد في تطوير الاقتصاد الصناعي حتى أصبح على ما هو عليه الآن.

الحركات الشعبية القوية التي نشأت في السويد خلال النصف الأخير من القرن التاسع عشر مثل (النقابات العمالية وجماعات مكافحة الكحوليات والجماعات الدينية المستقلة)، خلقت قاعدة صلبة من المبادئ الديمقراطية. تأسس في عام 1889 الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي. هذه الحركات عجلت الانتقال في السويد إلى الديمقراطية البرلمانية الحديثة، التي تحققت في وقت الحرب العالمية الأولى، وبما أن الثورة الصناعية تقدمت خلال القرن العشرين، بدأ الناس تدريجيا الانتقال إلى المدن للعمل في المصانع، وأصبحت تشارك في النقابات الاجتماعية. فشلت الثورة الاجتماعية في عام 1917، في أعقاب إعادة إدخال الحياة البرلمانية، وبدأ التحول إلى الديموقراطية في البلاد.

[عدل] حروب العالم
السويد لا تزال رسميا على الحياد خلال الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية، على الرغم من حيادها خلال الحرب العالمية الثانية إلا أنها وقعت تحت النفوذ الألماني لفترة طويلة من الحرب، وانقطعت علاقاتها مع بقية العالم خلال الحصار. الحكومة السويدية رأت أنها ليست في وضع يسمح لها بمقارعة ألمانيا، وبالتالي قدمت بعض التنازلات. قامت السويد أيضا بتوريد الصلب والمشغولات الحديدية لألمانيا طوال فترة الحرب. ومع ذلك، فإن السويد أيدت المقاومة النرويجية، وعام 1943 ساعدت في إنقاذ اليهود الدنماركيين من الترحيل من معسكرات الاعتقال. قرب نهاية الحرب، بدأت السويد تلعب دوراً في جهود الإغاثة الإنسانية، بقبولها للكثير من اللاجئين وبالأخص من اليهود، إبان الاحتلال النازي في أوروبا، اُعتبارت ملاذاً للاجئين، ومعظمهم من دول الشمال ودول البلطيق. ومع ذلك، الكثير من النقاد الداخليون والخارجيون رؤوا أن السويد كان بوسعها أن تفعل المزيد لمقاومة النازية أثناء الحرب، حتى لو بالمخاطرة ضد الاحتلال.

[عدل] الحرب الباردة
رغم إعلان السويد بأنه بلد محايد، ولكن بشكل غير رسمي ترتبط القيادة السويدية بعلاقات قوية مع الولايات المتحدة. ففي أوائل ستينات القرن الماضي وافقت السويد على نشر غواصات نووية أمريكية قبالة الساحل الغربي السويدي. في نفس السنة وقعت السويد اتفاق دفاعي مع الولايات المتحدة، هذا التحالف لم يعلن للجمهور السويدي حتى عام 1994.

في أعقاب الحرب، السويد استغلت قاعدتها صناعية السليمة، لتحقيق الاستقرار الاجتماعي واُستخدمت مواردها الطبيعية لإعادة بناء أوروبا. السويد كانت جزءا من مشروع مارشال وشاركت في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. خلال معظم فترة ما بعد الحرب، حكمت البلاد من قبل حزب العمل الاجتماعي الديموقراطي. الذي فرض سياسات شركات متحدة: لتفضيل الشركات الرأسمالية الكبرى والنقابات الكبرى، وخاصة اتحاد نقابات العمال السويدية، المنتسب إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي. السويد انفتحت على التجارة وسعت وراء المنافسة دوليا في قطاع الصتاعة التحويلية. كان النمو جيدا حتى سبعينيات القرن الماضي.

شأنها شأن بلدان كثيرة، دخلت السويد فترة من التدهور الاقتصادي والاضطراب، في أعقاب الحظر النفطي 1973-1974 و 1978-1979. في الثمانينيات، ركائز الصناعة السويدية تم إعادة هيكلتها بتوسع. وقد توقف بناء السفن، استخدم لب الخشب في صناعة الورق الحديثة، وتم التركيز على صناعة الصلب وأصبحت أكثر تخصصاً، والصناعات الميكانيكية أصبحت تدار آليا.

بين عامي 1970 و 1990، ارتفعت الضريبة العامة بنسبة تزيد على 10 %، وكانت معدلات النمو منخفضة جداً بالمقارنة مع معظم البلدان الأخرى في غرب أوروبا. الضريبة الهامشية لدخل للعمال بلغت أكثر من 80 ٪. السويد لم تعد ضمن أكبر خمس دول من حيث الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد. منذ أواخر السبعينيات، أثارت السياسات الاقتصادية للسويد على نحو متزايد شكوك الاقتصاديين ومسؤولي وزارة المالية. جدير بالذكر، كارل جوستاف السادس عشر قلد ملكا للسويد ورئيسا للدولة منذ عام 1973.

[عدل] التاريخ الحديث
عدم كفاية الضوابط على القروض المجمعة مع الركود الاقتصادي الدولي وسياسة التحول من سياسات مكافحة البطالة لسياسات مكافحة التضخم أدت إلى أزمة مالية في وقت مبكر من التسعينات. انخفض الناتج المحلي الإجمالي بحوالي 5 ٪ للسويد في عام 1992، فقد انخفض مجموع العمالة بنسبة 10 ٪ تقريبا خلال الازمة. وكانت استجابة الحكومة لخفض الانفاق وقامت بالعديد من الإصلاحات الرامية إلى تحسين القدرة على المنافسة في السويد، من بينها الحد من دولة الرفاهية الاجتماعية وخصخصة الخدمات والسلع العامة.

روجت المؤسسة السياسية إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، وتمرير استفتاء السويد مع 52 ٪ لصالح الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي يوم 13 نوفمبر عام 1994. السويد انضمت إلى الاتحاد الأوروبي في 1 يناير عام 1995.

خلال الحرب الباردة، وأوروبا ودول عدم الانحياز الغربي، باستثناء أيرلندا، قد وجدوا العضوية في الاتحاد عملا غير حكيم، حيث أن الاتحاد الأوروبي يرتبط بقوة مع الناتو. في أعقاب نهاية الحرب الباردة، انضمت السويد والنمسا وفنلندا، وإن كانت لم تعتمد استخدام اليورو. السويد لا تزال تؤيد حركة عدم الانحياز عسكريا، رغم أنها تشارك في بعض المناورات العسكرية المشتركة مع منظمة حلف شمال الأطلسي وبعض البلدان الأخرى، بالإضافة إلى تكثيف التعاون مع البلدان الأوروبية الأخرى في مجال تكنولوجيا الدفاع والصناعات الدفاعية. من بين أمور أخرى، تصدر شركات سويدية الأسلحة التي يستخدمها الجيش الاميركي في العراق. السويد أيضا لديها تاريخ طويل من المشاركة في العمليات العسكرية الدولية،آخرها في أفغانستان، حيث كانت القوات السويدية تحت قيادة حلف شمال الاطلسي والاتحاد الاوروبي في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في كوسوفو والبوسنة والهرسك وقبرص.
10‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 11
الجُغرافيا والمناخ
[عدل] الجغرافيا
تقع السويد في شمال أوروبا، وهي تقع غرب بحر البلطيق وخليج بوثنيا، ولها شريط ساحلي طويل، وهي تشكل الجزء الشرقي من شبه جزيرة اسكندنافيا. في الغرب تقع سلسلة الجبال الإسكندنافية (سكانديرنا)، التي يفصل بين السويد والنرويج.

السويد يحدها النرويج في الغرب، وفنلندا في الشمال الشرقي، وسكاجيراك وكاتيغات ومضيق أوريسند ق الجنوب الغربي وبحر البلطيق في الشرق. لها حدودا بحرية مع الدنمارك وألمانيا وبولندا وروسيا وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، وترتبط أيضا بالدنمارك في الجنوب الغربي عبر مضيق أوريسند.

السويد تحتل المركز الخامس والخمسين على العالم من حيث المساحة، والخامس في أوروبا، وهي أكبر دولة في شمال أوروبا. ومساحتها أكبر قليلا من ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وهي تساوي مساحة أوزبكستان تقريبا. بلغ عدد سكان السويد في عام 2008 أكثر من 9.2 مليون شخص. أدنى ارتفاع في السويد هو في خليج بحيرة هامارسجون بالقرب من كريستيانستاد بمعدل 2.4 م تحت مستوى سطح البحر. وأعلى نقطة هي كيبنيكياس بمعدل 2111 م فوق مستوى سطح البحر.

السويد لديها 25 مقاطعة مقسمة استنادا إلى الثقافة والجغرافيا والتاريخ. في حين أن هذه المحافظات لا تخدم أي غرض سياسي أو إداري، فإنها تلعب دورا هاما من أجل الهوية الذاتية للشعب. المقاطعات عادة ما يمكن تجميعها في ثلاث كيانات واسعة وهي نورلاند الشمالية، وسيفيالاند المركزية وجوتلاند الجنوبية. ونورلاند ذات كثافة سكانية منخفضة ويشمل ما يقرب من 60 ٪ من مساحة البلاد.

حوالي 15 ٪ من السويد تقع في شمال من الدائرة القطبية. جنوب السويد يغلب عليها الطابع الزراعي، والشمال يغطيه بنسبة كبيرة الغابات. أعلى كثافة سكانية هي في منطقة أوريسند في جنوب السويد، وفي وادي بحيرة مالارين بالقرب من ستوكهولم. جوتلاند وأولاند السويد هي أكبر الجزر؛ فانيرن وفاتيرن هي أكبر بحيرات السويد. وبحيرة فانيرن هي أكبر بحيرة في شمال أوروبا وثالث أكبر بحيرة في أوروبا كلها، بعد بحيرة لادوغا وبحيرة أونيجا في روسيا.

[عدل] المناخ
معظم السويد ذو مناخ معتدل رغم تواجده في الشمال، ولها أربع فصول متميزة ودرجات حرارة معتدلة على مدار السنة. يمكن تقسيم السويد إلى ثلاثة مناطق حسب المناخ، الجزء الجنوبي لديه مناخ محيطي، الجزء المركزي لديه المناخ القاري الرطب، والجزء الشمالي لديها مناخ المناطق شبه القطبية.

بيد أن السويد هي أكثر دفئا وأكثر جفافا من أماكن أخرى على خط عرض مماثل، ويرجع ذلك أساسا بسبب تيار الخليج. على سبيل المثال، وسط وجنوب السويد لديهما مواسم شتاء دافئة أكثر من أجزاء كثيرة من روسيا وكندا وشمال الولايات المتحدة. نظرا لارتفاع خط العرض الشمالي، طول النهار يختلف اختلافا كبيرا. ففي شمال الدائرة القطبية الشمالية، في وقت ما من الصيف الشمس لا تغرب أبدا، وفي جزء ما من فصل الشتاء الشمس لا ترتفع أبدا. عاصمة ستوكهولم نهارها يستمر لمدة اكثر من 18 ساعة في أواخر يونيو، ولكن فقط حوالي 6 ساعات في أواخر ديسمبر. معظم السويد لديها ما بين 1،600 إلى 2،000 ساعة من اشعة الشمس سنويا.

درجات الحرارة تختلف اختلافا كبيرا من الشمال إلى الجنوب. الأجزاء الوسطى والجنوبية من البلاد في الصيف الحار والشتاء البارد، مع ارتفاع درجات الحرارة بمعدل يتراوح بين 20 و 25 درجة مئوية وأدنى مستوى من 12 إلى 15 درجة مئوية في الصيف، متوسط درجات الحرارة من -4 إلى 2 درجة مئوية في الشتاء.

في حين ان الجزء الشمالى من البلاد له أكثر برودة في الصيف وأطول وأبرد وأثلج في الشتاء، ومع انخفاض درجات الحرارة التي كثيرا ما تهبط دون درجة التجمد من سبتمبر حتى مايو. ارتفاع في درجات الحرارة يمكن أن يحدث بين الحين عدة مرات كل عام، ودرجات الحرارة فوق 25 درجة مئوية تحدث في أيام كثيرة خلال فصل الصيف، وأحيانا حتى في الشمال.

أعلى درجة حرارة سجلت في السويد هو 38 درجة مئوية في مالاليلا في عام 1947، بينما سجلت أبرد درجة حرارة في أي وقت مضى كان -52.6 درجة مئوية في فوجاطجالمي عام 1966.

في المتوسط، معظم السويد يتلقى ما بين 500 و 800 ملم من المطر في كل عام، مما يجعله أكثر جفافا من المتوسط العالمي. الجزء الجنوبى الغربي من البلاد يتلقى المزيد من الأمطار، وبين 1000 و 1200 ملم، وبعض المناطق الجبلية في الشمال تقدر بأن تتلقى ما يصل إلى 2000 ملم. تساقط الثلوج يحدث بشكل رئيسي من ديسمبر وحتى مارس في جنوب السويد، في الفترة من نوفمبر وحتى إبريل في وسط السويد، ومن اكتوبر حتى مايو في شمال السويد. بالرغم من أن جنوب ووسط السويد تعتبر مواقع شمالية، إلا أنها تميل إلى أن تكون خالية تقريبا من الثلوج.

[عدل] الإدارة والسياسة
السويد هو نظام ملكي دستوري، الملك كارل غوستاف السادس عشر هو رئيس الدولة، ولكن السلطة الحاكمة منذ فترة طويلة يقتصر على بعض المراسم الرسمية والاحتفالية. مع الاعتراف بأن الديمقراطية يصعب قياسها، إلا أن وحدة قياس التقدم الاقتصادي، وضعت السويد في المرتبة الأولى في مؤشر الديمقراطية في التقييم الذي ضم 167 بلداً. الهيئة التشريعية للأمة في الريكسداج (البرلمان السويدي)، ذات الـ 349 عضواً، هي التي تختار رئيس الوزراء. وتجرى الانتخابات البرلمانية كل أربع سنوات، في ثالث أحد من شهر سبتمبر.

[عدل] المناطق الوطنية
[عدل] المقاطعات والبلديات
السويد مقسمة إلى إحدى وعشرين مقاطعة كل مقاطعة لديها مجلس إداري للمقاطعة، والذي يتم تعيينه من قبل الحكومة (أول مجلس إداري سويدي لمقاطعة تم تأسيسه على يد رئيس الوزراءالسويدي أكسل أوكينستيارنا في 1634). في كل مقاطعة هناك أيضا مجلس مقاطعة منفصل أو برلمان المحلي، الذي يتم انتخابه مباشرة من الشعب.

كل مقاطعة تنقسم إلى مزيد من الانقسامات إلى عدد من البلديات، بإجمالي عدد 290 بلدية في عام 2004. البلدية الحكومية هي أشبه بلجنة المدينة الحكومية ومجلس الوزراء على غرار مجلس الحكومة. والجمعية التشريعية البلدية في الفترة ما بين 31 و 101 عضوا (دائما عدد فردي) ينتخب من قائمة التمثيل النسبي في الانتخابات البلدية، التي تعقد كل أربع سنوات بالتزامن مع الانتخابات التشريعية الوطنية.

البلديات مقسمة أيضا إلى ما مجموعه 2،512 الأبرشيات. هذه كانت تقليديا إحدى وحدات كنيسة السويد، ولكن لا تزال لها أهميتها باعتبارها مناطق لتعداد السكان والانتخابات.

وهناك أيضا الانقسامات التاريخية القديمة، وبالدرجة الأولى - خمس وعشرون مقاطعة وثلاثة مناطق التي لا تزال تحتفظ بالأهمية الثقافية. الحكومة السويدية تحقق في إمكانيات دمج المقاطعات ال 21 الحالية وإلى حوالي 9 مناطق أكبر على طول خطوط ريكسومرادين الحالية المستخدمة للأغراض الإحصائية. إذا تمت الموافقة عليه، فإن هذه حيز التنفيذ في عام 2015.

[عدل] التاريخ السياسي
العمر الحقيقي لمملكة السويد هو امر غير معروف. ليس حتى القرن 12th أن بدء في كتابة وثيقة مكتوبة يتم إنتاجها في السويد. الأمر بمجمله يرجع إلى سواء أمة السويد بدأت عندما حكم السويديون السويفلاند أم أن ولادة الأمة وفجرها كان باتحاد الجوطيين نسبة إلى جوطلاند جنوب السويد والسيفاريين نسبة إلى قبيلة سيفإير تحت حكم واحد.في الحالة الأولى، وكانت السويد أول المذكورة بأنها واحدة حاكما واحدا في السنة 98 من تاسيتوس، ولكن يكاد يكون من المستحيل أن نعرف إلى متى كان الامر بهذه الطريقة. ومع ذلك، فإن المؤرخين وعادة ما تبدأ من خط الملوك السويدية من Svealand وGötaland عندما كانت تحت حكم الملك نفسه، وهما إريك المنتصر وابنه اولوف Skötkonung في القرن 10th. هذه الأحداث وكثيرا ما وصفت بأنها توطيد السويد، على الرغم من أن مناطق كبيرة تم فتحها في وقت لاحق وإدراجها. الملوك في وقت سابق ،لا يمكن تقفي آثرهم والتي لا توجد مصادر تاريخية موثوقة، ويمكن قراءتها في نحو اسطوري من ملوك السويد وشبه الأسطوري لملوك السويد. كثير من هؤلاء الملوك مذكورون في ملحمات مختلفة ومزج مع الميثولوجيا الإسكندنافية. لقب ملك السويد والقوطيين والوينديين كان لجوستاف الأول في توثيق رسمي.حتى بداية 1920s، أدخلت جميع القوانين في السويد مع عبارة "نحن، ملك السويد، من القوط والونديين". هذا العنوان كان يستخدم حتى عام 1973. الملك الحالي للسويد، كارل غوستاف السادس عشر، وكان أول ملك أعلنت رسميا "ملك السويد" (Sveriges Konung) مع الشعوب لا الإضافية المذكورة في لقبه. الريكستاغ مصطلح تم استخدامه لأول مرة في 1540s، على الرغم من أن الجلسة الأولى حيث يشارك فيه ممثلون من مختلف الفئات الاجتماعية، ودعا إلى مناقشة وتحديد الشؤون التي تؤثر على البلد ككل ووقعت في وقت مبكر 1435، في بلدة أربوجاخلال الجمعيات من 1527 و 1544، في عهد الملك غوستاف فاسا، تم استدعاء ممثلي الشعب من العقارات الأربعة للعالم (رجال الدين، طبقة النبلاء، سكان القرية والفلاحين) في ان تشارك للمرة الأولى. وأصبح النظام الملكي الوراثي في 1544. السلطة التنفيذية هي من الناحية التاريخية المشتركة بين الملك والنبلاء لمجلس الملكة الخاص حتى عام 1680، تليها الملك والحكم الاستبدادي الذي بدأته العقارات المشتركة للبرلمان. كرد فعل على فشل الحرب العظيمة الشمالية، تم عرض النظام البرلماني في 1719، تلتها ثلاث نكهات مختلفة من ملكية دستورية في 1772، 1789 و 1809، هذا الأخير منح العديد من الحريات المدنية. العاهل يبقى ظاهريا ورسميا، ولكن رمزيا، رئيسا للدولة مع واجبات الاحتفالية. والريكسداج للعقارات يتألف من حجرتين. في عام 1866 أصبحت السويد ملكية دستورية مع البرلمان المكون من مجلسين، في الغرفة الأولى يتم بها انتخابا غير مباشر من قبل الحكومة المحلية، والدائرة الثانية أو الحجرة الثانية ينتخبون انتخابا مباشرا في انتخابات وطنية كل أربع سنوات. في عام 1971 من البرلمان أصبح مكونمن غرفة واحدة. كانت السلطة التشريعية (رمزيا) مشتركة بين الملك والبرلمان حتى عام 1975. الضرائب السويدية هي التي تسيطر عليها الريكسداج (البرلمان).

[عدل] النظام السياسي الحديث
دستوريا البرلمان المكون من 349 فردا هو يحمل السلطة المطلقة في السويد الحديثة.من البرلمان هو المسؤول عن اختيار رئيس الوزراء، وبعد ذلك يعين الحكومة و(وزراء) بدوره. وهكذا فإنالسلطة التشريعية هي مشتركة بين البرلمان ورئيس وزراء الحكومة التي تقودها. والسلطة التنفيذية هي التي تمارسها الحكومة، في حين أن السلطة القضائية مستقلة. تفتقر السويد المراجعة الإلزامية القضائية، على الرغم من عدم المراجعة الإلزامية التي ينفذها لاجراديت (مجلس القانون) هي في معظمها محترمة في المسائل التقنية، ولكن أقل من ذلك في المسائل السياسية المثيرة للجدل. أعمال البرلمان والمراسيم الحكومية تصبح غير قابلة للتطبيق على كل مستوى إذا كانت بشكل واضح ضد القوانين الدستورية. ومع ذلك، بسبب القيود المفروضة في هذا الشكل من أشكال المراجعة القضائية، وضعف السلطة القضائية، كانت النتائج العملية قليلة. قد يكون التشريع بمبادرة من الحكومة أو من قبل أعضاء البرلمان. ويتم انتخاب أعضاء على أساس التمثيل النسبي لمدة أربع سنوات. ويمكن للبرلمان أن يغيير الدستور السويدي وذلك المطلب يقتضي اغلبية بسيطة لكنها أساسية وقرارَين مع الانتخابات العامة. السويد لديها ثلاثة قوانين دستورية : قانون الخلافة الملكية، وحرية الصحافة، والقانون الأساسي المتعلق بحرية التعبير.

والحزب الديمقراطي الاجتماعي السويدي قد لعب دورا قياديا سياسيا منذ عام 1917، بعدما الإصلاحييونأكدوا قوتهم والثوريين تركوا الحزب. بعد عام 1932، والحكومات قد يهيمن عليها الحزب الاشتراكي الديمقراطي. أربعة انتخابات عامة فقط (1976، 1979، 1991 و 2006) أعطت اليمين المركزي مقاعد في البرلمان ليشكلوا حكومة.بيد أن ضعف الأداء الاقتصادي منذ بداية 1970s، وخاصة الازمة في بداية 1990s، أجبرت السويد لإصلاح نظامها السياسي لتصبح أكثر ازدهارا مثل البلدان الأوروبية الأخرى. في الانتخابات العامة عام 2006 والحزب المعتدل، المتحالف مع حزب الوسط، حزب الشعب الليبرالي والحزب الديمقراطي المسيحي، اتفقوأعلى إيجاد أرضية سياسية مشتركة ،و حصلت هذه الأحزاب على أغلبية الأصوات. معا قاموا بتشكيل حكومة أغلبية في ظل قيادة الحزب المعتدل والزعيم فريدريك راينفيلدت. وستكون الانتخابات المقبلة المقرر عقدها في سبتمبر 2010. نسبة المشاركة في الانتخابات السويد كانت دائما مرتفعة بالمقارنة الدولية، على الرغم من أنه قد انخفض في العقود الأخيرة، وحاليا حوالي 80 ٪ (80.11 في 2002، و 81.99 ٪ في 2006). السويدية السياسيين تتمتع بدرجة عالية من الثقة من المواطنين في 1960s لكنها تراجعت منذ ذلك الحين باطراد وبشكل ملحوظ على مستوى أدنى من الثقة من جيرانها الاسكندنافية. بعض الشخصيات السياسية السويدية والتي أصبحت معروفة في جميع أنحاء العالم وتشمل راؤول والنبرغ، فولك برنادوت، السابق الأمين العام للأمم المتحدة داغ همرشولد، رئيس الوزراء السابق أولوف بالمه، رئيس الوزراء السابق ووزير الخارجية كارل بيلدت، الرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة الأمم المتحدة يان الياسون، والرئيس السابق الدولية للطاقة الذرية العراق المفتشين الدوليين هانز بليكس. الحركات السياسية السويد تتمتع بتاريخ طويل من المشاركة السياسية القوية من قبل الناس العاديين من خلال تحركات "شعبية" (Folkrörelser)، وأبرزها النقابات العمالية، والحركة المسيحية المستقلة، وحركة الإعتدال، والحركة النسائية، ومؤخرا في حركة الألعاب الرياضية. السويد حاليا في مركز القيادة الاتحاد الاوروبي في الإحصاءات وذلك عينا في المساواة في النظام السياسي، والمساواة في نظام التعليم. الفجوة العالمية بين الجنسين لعام 2006 والسويد في المرتبة رقم واحد في البلاد من حيث المساواة بين الجنسين. غودرون Schyman أسست أول حزب نسائي سويدي، وحزب المبادرة النسوية الطرف، التي يشار إليها عادة بوصفها مجرد مبادرة نسوية، في عام 2005. مجلة السيدة نقلت وجهة نظر سكيمان عن سمعة السويد في المبادرات التقدمية : "وفي السويد، هناك فارق بين الكلمات والواقع... دوليا الكثير من الناس ينظرون إلى السويد حيث الجنة والمساواة، ولكن ليس هذا هو في الحقيقة—والآن أشياء هي في الواقع إلى الوراء. حزب المبادرة الانثوية تلقى اهتمام قوي من وسائل الاعلام عندما تم تشكيله، والكثير منه مواتية، ولكن بعد بضعة أشهر أصبحت تعاني من الصراعات الداخلية، التي كثيرا ما تدور رحاها في وسائل الإعلام. ترك الحزب الجديد أثرا ضعيفا في انتخابات عام 2006. القانون وإنفاذ القانون والنظام القضائي

والمحكمة العليا في السويد هي المرة الثالثة والنهائية في جميع الدعاوى المدنية والجنائية في السويد. أمام حالة يمكن أن تقررها المحكمة العليا، وتترك لنداء يجب الحصول عليها، وفيما عدا استثناءات قليلة، وترك للاستئناف لا يمكن منحها إلا عندما تكون القضية ذات الاهتمام باعتبارها سابقة. وتتألف المحكمة العليا من 16 من المستشارين أو justitieråd العدل الذي يتم تعيينهم من قبل الحكومة، ولكن المحكمة بوصفها مؤسسة مستقلة عن الريكسداج، والحكومة ليست قادرة على التدخل في قرارات المحكمة. إنفاذ القانون في السويد، هذا ما تضطلع بها هيئات حكومية عدة. والشرطة السويدية هي الوكالة الحكومية المعنية مع مسائل الشرطة. وفرقة العمل الوطنية هي سوات قومية وحدة داخل إدارة التحقيقات الجنائية الوطنية. دائرة الأمن السويدية لها مسؤوليات وهي مكافحة التجسس، ومكافحة الأنشطة الإرهابية، وحماية الدستور وحماية الناس والكائنات الحساسة. وفقا لمسح إيذاء اجرامي 1،201 ساكانا في عام 2005، والسويد، فوق المعدل المتوسط للجريمة مقارنة مع بلدان الاتحاد الأوروبي الأخرى. السويد تحتوي على نسبة عالية أو أعلى من المعدل المتوسط من الهجمات والاعتداءات الجنسية، وجرائم الكراهية، والاحتيال على المستهلكين. السويد لها مستويات منخفضة من السطو وسرقة السيارات ومشاكل المخدرات. الرشوةأمر نادر الحدوث.

[عدل] السياسة الخارجية
طوال القرن العشرين، كانت تستند السياسة الخارجية السويدية على مبدأ عدم الانحياز في زمن السلم والحياد في زمن الحرب. "كانت حكومة السويد قد تركت لمتابعة مسارها المستقل على أساس السياسة الخارجية التي تعرف بعدم الانحياز في أوقات السلم حتى يمسي الحياد ممكنا في حالة حرب". مذهب السويد من الحياد كثيرا ما يرجع إلى القرن 19th بوصفها البلد التي لم تشارك في أي حرب منذ نهاية الحملة السويدية ضد النرويج في عام 1814. خلال الحرب العالمية الثانية انضمت السويد أيا من الحلفاء ولا محور القوى. خلال الحرب العالمية الثانية لم تنضم السويد لأيا من الحلفاء ولا محور القوى. في وقت مبكر خلال الحرب الباردة السويد، بالإضافة سياستها المتمثلة في عدم الانحياز وإبقاء ملفها مغلقا في الشؤون الدولية إلا أنها انتهجت سياسة أمنية على أساس الدفاع عن الوطن والقوة لردع أي هجوم. [140] في نفس الوقت، حافظت البلاد على اتصال قريب غير رسمي مع الكتلة الغربية، وخاصة في مجال تبادل المعلومات الاستخبارية. في عام 1952، تم إطلاق النار على طائرة مقاتلة دسي-3 السويدية أسفل بحر البلطيق من طراز ميغ السوفياتي - 15و هي طائرة مقاتلة. وكشفت تحقيقات في وقت لاحق ان الطائرة كانت في الواقع تجمع المعلومات لحلف شمال الاطلسي. طائرة أخرى للبحث كاتالينا وطائرة الانقاذ {/1 اسقطوا من قبل السوفيات كذلك. أولوف بالمه، رئيس الوزراء السابق في السويد، زار كوبا خلال 1970s وأظهر دعمه لكوبا في خطابه. بداية في أواخر 1960s، السويد لفترة حاولت أن تلعب دورا أكثر أهمية واستقلالا في العلاقات الدولية. ينطوي هذا النشاط مهم في جهود السلام الدولية، ولا سيما من خلال الأمم المتحدة، وتقديم الدعم لدول العالم الثالث. منذ اغتيال اولوف بالمه في عام 1986 ونهاية الحرب الباردة، وهذا قد خفف إلى حد كبير، على الرغم من أن السويد لا تزال نشطة نسبيا في بعثات حفظ السلام وتقدم ميزانية مساعدات خارجية سخية. في عام 1981 غواصة سوفياتية من طرازويسكي جنحت بالقرب من القاعدة البحرية السويدية في كارلسكرونا في الجزء الجنوبي من البلاد. أنها يتضح أبدا ما إذا كانت الغواصة انتهى بها المطاف في المياه الضحلة عن طريق خطأ ملاحي أو إذا كانت مسألة التجسس ضد القدرات العسكرية السويدية. الحادث أثار أزمة دبلوماسية بين السويد والاتحاد السوفياتي. السويد منذ عام 1995 كانت عضوا في الاتحاد الأوروبي، ونتيجة للوضع الامنى العالمى للبلاد السياسة الخارجية قد تم تعديلها جزئيا، مع السويد تلعب دورا أكثر نشاطا في التعاون الأمني الأوروبي في العملية.

[عدل] العسكرية
Försvarsmakten (القوات المسلحة السويدية) هي وكالة حكومية تقدم تقاريرها إلى وزارة السويدية للدفاع ومسؤولا عن العملية في وقت السلم للقوات المسلحة في السويد. المهمة الأساسية للوكالة هو من أجل تدريب ونشر قوات لدعم السلام في الخارج، مع الحفاظ على قدرة طويلة الأمد لإعادة التركيز على الدفاع عن السويد في حال نشوب حرب. القوات المسلحة مقسمة إلى الجيش والقوات الجوية والبحرية. رئيس القوات المسلحة هو القائد الأعلى (Överbefälhavaren، الحريق المكشوف)، أبرز ضابط في البلاد. وحتى 1974 ورئيسا للدولة (= الملك) كان شكلية القائد العام للقوات المسلحة، ولكن في واقع الأمر كان مفهوما بشكل واضح من خلال كل القرن 20th أن العاهل لن يكون لها أي دور فعال كقائد عسكري. عندما قام الملك غوستاف الخامس وأكدت له الحق في أن تقرر، وتجاوز الحكومة في المسائل العسكرية فقط قبل الحرب العالمية الأولى ("borggårdskrisen"، وقلعة محكمة الأزمات) أنه كان ينظر اليه على انه استفزاز متعمد ضد شروط المحددة للكيفية التي سيكون حكمت البلاد. المكتب لتعيين القائد الأعلى أنشئ في عام 1939 ؛ قبل ذلك التاريخ، ابتداء من أواخر القرن 19th، فإن الرجال البارزين في الجيش والبحرية التقرير مباشرة إلى مجلس الوزراء (والملك)، وليس قيادة موحدة تماما وجود في المجال العسكري المهنية نفسها. وحتى نهاية الحرب الباردة، ما يقرب من جميع الذكور الذين يبلغون سن الخدمة العسكرية والتجنيد. في السنوات الأخيرة، بلغ عدد الذكور المجندين تقلص إلى حد كبير، في حين أن عدد المتطوعات زاد بشكل طفيف. تجنيد ينصب عموما على إيجاد مجندين معظم الدوافع، وليس فقط تلك التي على خلاف ذلك أصلح للخدمة. جميع الجنود الذين يخدمون في الخارج بموجب القانون يجب أن يكونوا متطوعين. في عام 1975 مجموع عدد المجندين كان 45،000. بحلول عام 2003، انخفض إلى 15،000. بعد الاقتراح الدفاع لعام 2004، فإن عدد القوات في تدريب المزيد من الانخفاض ما بين 5،000 و 10،000 من كل عام. وسوف تحتاج إلى تجنيد الجنود في وقت لاحق فقط على استعداد للتطوع للخدمة الدولية يجب التأكيد عليه. مجموع القوات التي جمعت ستتألف من حوالي 60،000 من الرجال. ويمكن مقارنة ذلك مع الثمانينات قبل سقوط الاتحاد السوفياتي، عندما السويد جمعت ما يصل إلى 1،000،000 الرجال. الوحدات السويدية قد شاركوا في عمليات حفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، قبرص، البوسنة والهرسك، كوسوفو، ليبريا، لبنان، أفغانستان وتشاد.

حاليا، واحدة من أهم المهام للقوات المسلحة السويدية وقد تم تشكيل لالسويدية التي يقودها الاتحاد الأوروبي مجموعة المعارك التي النرويج وفنلندا وايرلندا واستونيا وسوف تسهم أيضا. [144] في معركة الشمال مجموعة (NBG) قد تستغرق 10 أيام استعدادها نشر خلال النصف الأول من عام 2008، وعلى الرغم السويدية أدى، كان لها مقر التنفيذية (OHQ) في نورثوود، خارج لندن.
10‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 11
الاقتصاد
السويد هي بلدة مصدرة فضلا عن كونها مستوردة وهي تتألف من اقتصاد مختلط يضم نظام توزيع حديث، واتصالات داخلية وخارجية ممتازة، وقوة مهارة اليد العاملة. الخشب ،توليد الطاقة الكهرمائية، وخام الحديد تشكل قاعدة موارد الاقتصاد بشكل كبير موجهة نحو التجارة الخارجية. قطاع الهندسة السويدي يشكل 50 ٪ من الإنتاج والصادرات. والاتصالات، وصناعة السيارات والصناعات الدوائية هي أيضا ذات أهمية كبيرة. الزراعة تمثل 2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي والعمالة. أكبر 20 شركة (من حيث حجم التداول في عام 2007 المسجلة في السويد هي فولفو، إريكسون، فاتينفول، سكانسكا، اتصاللات سوني اريكسون موبايل إي بي، أكتيبولاجيت، إلكترولوكس، فولفو بيرسونفاجنار، تيلياسونيرا، ساندفيك، سكانيا، الحلف التعاوني الدولي، هينيز اند موريتز، نورديا، برييم، أطلس كوبكو، امن، نوردستجيرنان، س.ك.ف. صناعة السويد في سيطرة القطاع الخاص بنحو كبير، على عكس بعض البلدان الصناعية الغربية الأخرى، مثل النمسا وإيطاليا، والمؤسسات المملوكة ملكية عامة كانت دائما ذات أهمية ثانوية.

ايكيا ولدت في السويد، ويتم التحكم من ألمهولت وهولندا. من نحو 4.5 مليون مواطن يعملون، زهاء ثلث هذا الرقم حاصلين على التعليم الجامعي. الناتج المحلي الإجمالي لكل ساعة عمل في السويد هو التاسع على مستوى العالم ووصلت ذروتها في السويدفي عام 2006 بحوالى 31 دولارا في الساعة، بالمقارنة مع 22 دولارا في اسبانيا و 35 دولارا في الولايات المتحدة. وفقا لمنظمة التعاون والتنمية، رفع القيود، والعولمة، ونمو قطاع تكنولوجيا كانوا العوامل الرئيسية المؤدية للإنتاج. [148] الناتج المحلي الإجمالي لكل ساعة عمل ينمو بمعدل 2.5 في المائة في السنة بالنسبة للاقتصاد ككل، والتجارة متوازنة النمو والإنتاجية بنسبة 2 ٪. السويد هي الرائدة عالميا في مجال خصخصة معاشات التقاعد ومشاكل التمويل هي صغيرة نسبيا بالمقارنة مع بلدان عديدة أخرى في أوروبا الغربية. السويدية للسوق العمل أصبحت أكثر مرونة، ولكنه لا يزال لديها بعض المشاكل على نطاق واسع. [151] العامل العادي يحصل على 40 ٪ من دخله بعد إسفين الضرائب. وينخفض ببطء الضرائب الإجمالية، 51.1 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2007، لا يزال ما يقرب من ضعف المعدل في الولايات المتحدة أو أيرلندا. حصة العمالة الممولة عن طريق مبالغ ضريبة الدخل على ثلث القوى العاملة السويدية، وهي نسبة أعلى بكثير في معظم البلدان الأخرى. عموما، نمو الناتج المحلي الإجمالي قد تم بسرعة منذ بدء الإصلاحات في 1990s في وقت مبكر، وبخاصة في مجال الصناعة التحويلية. في المنتدى الاقتصادي العالمي 2008 مؤشر التنافسية وضع السويد في المرتبة الرابعة الأكثر قدرة على المنافسة، وراء الدنمارك. في مؤشر الحرية الاقتصادية 2008 يقوم بوضع السويد في 27th الأكثر حرية من بين 162 بلدا، و 14th من 41 بلدا أوروبيا، والسويد في المرتبة 9th في الإدارة الطبية العالمية التنافسية حولية 2008، مسجلة ارتفاعا في كفاءة القطاع الخاص. وفقا للكتاب ،"رحلة الصعود للطبقة الخلاقة والمبدعة"، والخبير الاقتصادي الأمريكي، البروفيسور ريتشارد فلوريدا من جامعة تورنتو، يرى السويد في المرتبة الأولى في مجال الإبداعو الأفضل في الأعمال التجارية في أوروبا، ويتوقع أن تصبح منطقة جذب المواهب لأكثر دول العالم والعمالة الهادفة. الكتاب جمع مؤشرا لقياس هذا النوع من الإبداع وصنف الخصال الأكثر أهمية لرجال الأعمال بأنها المواهب، والتكنولوجيا، والتسامح. السويديين رفضوا اليورو في تصويت شعبي والسويد تقيم عملتها الخاصة، والكرونا السويدية (كرونا سويدية). والبنك المركزي السويديالذي تأسس في 1668، مما يجعله من أقدم البنوك المركزية في العالم، في الوقت الراهن يبنصب التركيز على تثبيت الأسعار مع هدف التضخم من 2 ٪. وفقا لدراسة الحالة الاقتصادية في السويد عام 2007 من قبل منظمة التعاون والتنمية، فإن متوسط التضخم في السويد كان واحدا من أدنى المعدلات بين الدول الأوروبية منذ منتصف 1990s، إلى حد كبير بسبب رفع القيود والاستخدام السريع للعولمة. أكبر التدفقات التجارية هي مع ألمانيا، والولايات المتحدة، النرويج، والمملكة المتحدة، الدنمارك، وفنلندا.

[عدل] البنية التحتية : الطاقة والنقل
سوق الطاقة في السويد إلى حد كبير متخصخصسوق الطاقة في الشمال هو واحد من أسواق الطاقة المحررة الأولى في أوروبا، ويجري تداوله في بول الشمالية. في عام 2006 إجمالي إنتاج الكهرباء من 139 تيراواط ساعة، والكهرباء من الطاقة المائية وصلت ل61 تيراوات ساعة (44 ٪)، والطاقة النووية ولَدت 65 تيراوات ساعة (47 ٪). في الوقت نفسه، استخدام الوقود الحيوي ،و الجفت الخ. أنتجت 13 تيراوات ساعة (9 ٪) من الطاقة الكهربائية ،في حين طاقة الرياح أنتجت 1 تيراواط ساعة (1 ٪). السويد كان مستوردا صافيا للالكهرباء بفارق 6 تيراواط ساعة. الكتلة الحيوية تستخدم بشكل رئيسي لإنتاج الحرارة لتدفئة المناطق والتدفئة المركزية والعمليات الصناعية.

من جهة أخرى، اقترحت السويد حظر المركبات الآلية التي تسير بالوقود الحفري والبنزبن بحلول عام 2025. وأزمة النفط عام 1973 عززت التزام السويد لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري المستوردة. ومنذ ذلك الحين، الكهرباء قد ولدت في معظمها من الطاقة المائية والنووية. استخدام الطاقة النووية كان محدودا، ولكن. من بين أمور أخرى، في حادث ثري مايل ايلاند محطة لتوليد الطاقة النووية (الولايات المتحدة) دفعت البرلمان السويدي لحظر محطات نووية جديدة. في آذار / مارس 2005، أظهر استطلاع للرأي أن 83 ٪ يؤيدون الحفاظ على أو زيادة الطاقة النووية. الساسة أدلوا بتصريحات حول مرحلة النفط في السويد، وانخفاض الطاقة النووية، واستثمارات بعدة مليارات من الدولارات في مجال الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة. البلاد منذ سنوات عديدة انتهجت استراتيجية من الضرائب غير المباشرة كأداة للسياسة البيئية، بما في ذلك ضريبة على الطاقة بصفة عامة وضرائب على ثاني أكسيد الكربون على وجه الخصوص.

السويد قد مهدت 162.707 كيلومترا من الطرق المعبدة و1،428 كيلومتر من الطرق السريعة. الطريق السريع يصل بين السويد، والدنمارك، وعلى جسر اوريسوند إلى ستوكهولم، غوتنبرغ، أوبسالا أوديفالا. نظام الطرق السريعة لا تزال قيد الإنشاء وسريع جديد من أوبسالا إلى جافيل انتهت يوم 17 اكتوبر، 2007. السويد تتبنى نظام القيادة على الجانب الأيسر من حوالي 1736 واستمرت في القيام بذلك بشكل جيد في القرن 20th. رفض الناخبون حركة المرور اليمنى في عام 1955، ولكن بعد إصدار البرلمان تشريعا في عام 1963 حدث التحول في عام 1967، والمعروفة باللغة السويدية بداجين إتش ونقل بالسكك الحديدية في السوق للخصخصة، ولكن في حين أن هناك العديد من الشركات المملوكة للقطاع الخاص، لا يزال كثير من مشغلي تملكها الدولة أو البلديات. والمشغلين يشملوا فيوليا للنقل، مجموعة كونيكس، الأخضر للشحن وتاجكومبنيت إنلاندسبانلن، وعدد من شركات الإقليمية. معظم خطوط السكك الحديدية تملكها وتشغلها بافيركيت. وأكبر المطارات تشمل أرلاندا مطار ستوكهولم (17.91 مليون راكب في عام 2007) 40 كيلومترا إلى الشمال من ستوكهولم وغوتنبرغ - لاندفيتر مطار (4.3 مليون راكب في عام 2006)، واستكهولم، سكافاستا مطار (2.0 مليون مسافر). السويد تستضيف اثنين من أكبر شركات الموانئ في الدول الاسكندنافية، ميناء جوتبرج أب (غوتنبرغ) وميناء كوبنهاجن مالمو أب.الدولية

[عدل] السياسة العامة
السويد تقدم دائما دعما قويا للتجارة الحرة (ما عدا الزراعة)، والهجرة الحرة، وحقوق الملكية قوية. بعد الحرب العالمية الثانية سلسلة من الحكومات زادت من فلسفة دولة الرفاهية والعبء الضريبي، والسويد، ونصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي تراجع من المرتبة 4th ل14th في غضون بضعة عقود. السويد بدأت التحرك بعيدا عن هذا النموذج في 1980s، وفقا لمنظمة التعاون والتنمية وشركة ماكينزي، والسويد، في الآونة الأخيرة في مجال تحرير سريع نسبيا بالمقارنة مع دول مثل فرنسا. التحرر من القيود الناجمة عن المنافسة ساعدت السويد لوقف التدهور الاقتصادي وإعادة معدلات نمو قوية في 2000s. الحكومة السويدية الحالية هي استمرار للاتجاه إلى مواصلة الإصلاحات المعتدلة. لقد كان النمو أعلى من الاتحاد الأوروبي في العديد من البلدان الأخرى. حتى اعتمدت السويد سياسات موجهة نحو السوق الزراعية في عام 1990. منذ 1930s، كان القطاع الزراعي يسيطر عليه "المثلث الحديدي" للمنظمات خاصة الزراعة الاهتمام والسياسيين والبيروقراطيين. هذا الائتلافية التي تشكلت من أعلى إلى أسفل الإدارة التي سيطرت على المنافسة والأسعار، وبالتالي الاضرار بالمستهلكين. في 1980s، تمكن مجموعة من الاقتصاديين من الحصول على السياسة الزراعية على جدول الأعمال العام. منشورين بارزين، "ألهبت المناقشة. تحالف مع وزارة المالية والاختيار العام التحليل كشف عن "المثلث الحديدي". في يونيو / حزيران 1990، صوت البرلمان لوضع سياسة زراعية جديدة يمثل تحولا كبيرا في عالم أكثر تحررا نظام سعر نسقها المنافسة. ونتيجة لذلك أسعار المواد الغذائية انخفضت نوعا ما. ومع ذلك، فإن التحرير سرعان ما أصبح موضع نقاش لأن للاتحاد الأوروبي ضوابط الزراعية متبوع. منذ أواخر 1960s، والسويد، كانت في أعلى معدلات الضرائب الحصص (كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي) في العالم الصناعي، على الرغم من هذا اليوم فقد ضاقت الفجوة والدنمارك والسويد قد تجاوز أكثر البلدان المثقلة للضريبة بين البلدان المتقدمة النمو. إن للسويد سياسة ضريبية عندما يتخطى المرتب 320.000 كرونة سنوية وذلك في ضريبة المديرية للدخل تقدر بحوالى 30% وضريبة دولة إضافية على الدخل العالي تقدر بحوالي 20-25% على المرتب.تدفع 32 ٪ الشركة الموظفة من جيب رب العمل. بالإضافة إلى ذلك، الضريبة على القيمة المضافة هي 25 ٪ يضاف إلى العديد من الأشياء المشتراة من قبل المواطنين المميزين، باستثناء المواد الغذائية (12 ٪ ضريبة القيمة المضافة)، والنقل، والكتب (6 ٪ ضريبة القيمة المضافة). وهناك بنود معينة تخضع لضرائب إضافية، مثل الكهرباء والبنزين / الديزل والمشروبات الكحولية. اعتبارا من عام 2007، كان إجمالي الإيرادات الضريبية بنسبة 47.8 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وثاني أعلى العبء الضريبي بين البلدان المتقدمة النمو، نزولا من 49.1 ٪ عام 2006. [175] الضريبة المقلوبة—المبلغ الذي يذهب للعامل خدمة في محفظته—حوالي 15 ٪ مقابل 10 ٪ في بلجيكا، و 30 ٪ في ايرلندا و 50 ٪ في الولايات المتحدة. [176] القطاع العام المبالغ التي تنفق على 53 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي. الدولة وموظفي البلدية حوالي ثلث مجموع القوى العاملة، أكثر بكثير مما في معظم البلدان الغربية. فقط لدى الدنمارك البيروقراطية أكبر (38 ٪ من القوى العاملة الدنماركية). الإنفاق على عمليات النقل مرتفع أيضا. ثمانون في المئة من القوى العاملة المنظمة من خلال النقابات التي لها الحق في انتخاب ممثلين اثنين للمجلس في جميع الشركات السويدية مع أكثر من 25 موظفا. [177] السويد لديها كمية كبيرة نسبيا من الإجازات المرضية لكل عامل في منظمة التعاون والتنمية : للعامل العادي يفقد 24 يوما بسبب المرض. [178] في ديسمبر 2008، بلغ عدد العاملات في الفئة العمرية 16-64 كان 75.0 ٪. اتجاه العمالة كان قويا للغاية في عام 2007. الاتجاه الايجابي استمر خلال النصف الأول من عام 2008، ولكن معدل الزيادة تباطأت. وفقا لإحصاءات السويد معدل البطالة في ديسمبر كانون الأول عام 2008 كان بنسبة 6.4 ٪.

[عدل] التعليم
السويد واحدة من أفضل أنظمة التعليم في العالم. الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1-5 سنوات من العمر يضمنوا مكانا في دور الحضانة العامة السويدية والذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 16 من الأطفال يحضرون التعليم الإلزامي والشامل. الطلاب السويديون الذين تبدأ أعمارهم من 15 عاما حاصلين على تقييمات البيزا وهكذا هم لسيوا بأقل أو أعلى من متوسط منظمة التنمية العالمية.بعد الانتهاء من الصف 9th، حوالي 90 ٪ من الطلاب يواصلوا الثانوية العليا لمدة ثلاث سنوات)، والذي يمكن أن يؤدي إلى كل من التأهيل الوظيفي أو في امتحان الدخول إلى الجامعة. النظام المدرسي إلى حد كبير يتم تمويله من الضرائب. الحكومة السويدية تعامل العامة والمدارس المستقلة على قدم المساواة من خلال تقديم قسيمة التعليمفي عام 1992 وذلك يجعلها واحدة من أوائل الدول في العالم بعد هولندا. يمكن لأي شخص أن ينشئ مدرسة للربح والبلدية يجب أن تدفع للمدارس الجديدة نفس المبلغ الذي تحصل عليه مدارس البلدية. وجبة الغداء المدرسية تقدم دون مال لجميع الطلاب في السويد، والتي عادة ما تشمل واحدا أو اثنين من أنواع مختلفة من وجبات ساخنة، وجبات للنباتيين، ومنضدة والفاكهة والخبز والحليب أو الماء للشرب. بعض المدارس، وخاصة رياض الأطفال والمدارس المتوسطة تكون بها وجبة الإفطار مجانا لأولئك الذين يريدون أن يأكلوا قبل بدء الدراسة. هناك عدد من الجامعات المختلفة والكليات في السويد، وأقدم وأكبر الجامعات هي أوبسالا، لوند، غوتنبرغ وستوكهولم. فقط عدد قليل من البلدان، مثل كندا، والولايات المتحدة واليابانلديها مستويات أعلى من التعليم العاليو الدرجة العليمة. جنبا إلى جنب مع العديد من البلدان الأوروبية الأخرى، كما أن الحكومة تدعم التعليم للطلاب الأجانب للحصول على شهادة في المؤسسات السويدية، وإن كان هناك حديث عن تغيير ذلك.

[عدل] الصحة والسكان
[عدل] السكان
في عام 2008، قدر مجموع السكان في السويد بـ 9,23 مليون نسمه. تجاوز العدد تسعة ملايين لأول مرة في 12 أغسطس 2004. والكثافة السكانية 20.6 نسمة/كيلومتر مربع وهي أعلى بكثير في الجنوب، مما هي عليه في الشمال. حوالي 85 ٪ من السكان يعيشون في المناطق الحضرية. العاصمة ستوكهولم يبلغ عدد سكانها حوالي 800 ألف. وثاني وثالث أكبر المدن هي غوتنبرغ ومالمو.

في إحصاء عام 2007، قُدر نسبة المولودين خارج البلاد بـ 13.4 % من إجمالي عدد السكان. تحولت السويد من دولة طاردة للسكان بعد الحرب العالمية الأولى إلى دولة جاذبة للسكان بعد الحرب العالمية الثانية.

أكبر مجموعات المهاجرين الذين يعيشون في السويد في عام 2008 يتألفوا من الأشخاص الذين ولدوا في فنلندا (175,113)، العراق (109,446)، يوغوسلافيا السابقة (72,285)، بولندا (63,822)، ايران (57,663)، البوسنة والهرسك (55,960)، الدنمارك (44,310)، النرويج (44,310)، شيلي (28,118)، تايلاند (25,858)، الصومال (25,159)، لبنان (23,291). في العقد الأخير معظم المهاجرين قدموا من العراق وبولندا وتايلاند والصومال والصين.

الهجرة من بلدان الشمال الأوروبي وصلت إلى ذروتها حيث بلغت أكثر من 40،000 في الفترة من 1969-1970، بعدما أدخلت في عام 1967 قواعد الهجرة الجديدة التي قد جعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للمهاجرين من خارج المنطقة الشمالية للاستقرار في السويد. الهجرة من جانب اللاجئين وهجرة أقارب اللاجئين القادمين من خارج المنطقة الاسكندنافية زادت زيادة كبيرة في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، مع العديد من المهاجرين القادمين من آسيا وأمريكا، وخصوصا من ايران وشيلي. منذ التسعينيات ومجموعة أخرى كبيرة من المهاجرين جاءت من يوغوسلافيا السابقة والشرق الأوسط. في 15 ديسمبر 2008، وضعت قواعد جديدة للهجرة العمالية، مما يجعل من السهل الهجرة من خارج الاتحاد الأوروبي لأسباب سوق العمل. معظم المهاجرين في سوق العمل، حتى الآن، من المهندسين المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات هم من الهند، والصين والولايات المتحدة.

خلال الفترة ما بين 1820-1930 ما يقارب 1.3 مليون من السويديين، أي ما يعادل ثلث سكان البلاد، هاجروا إلى أمريكا الشمالية ومعظمهم إلى الولايات المتحدة. هناك أكثر من 4.4 مليون سويدي أمريكي وفقا لتعداد عام 2006 الولايات المتحدة الأمريكية. المجتمع السويدي الكندي في كندا هو 330،000 نسمة.

[عدل] الصحة
الرعاية الصحية في السويد مماثلة لغيرها في الدول المتقدمة. السويد تصنف في البلدان الخمسة الأولى فيما يتعلق بأقل معدلات وفيات للرضع. كما أنها تحتل مركزا متقدما في متوسط الأعمار ونقاء في مياه الشرب. الشخص الذي يلتمس رعاية صحية يتصل أولا بعيادة لتعيين طبيب، ويجوز له بعد ذلك أن يحال إلى أخصائي من عيادة الطبيب، الذي قد يؤدي بدوره إلى التوصية إما في المستشفيات أو إلى العلاج في المستشفى، أو اختيارية الرعاية. الرعاية الصحية تحت رعاية مجالس المقاطعات الـ 21 في السويد، وبشكل رئيسي تمول من الضرائب، مع رسوم رمزية للمرضى. الانتقادات الرئيسية للرعاية الصحية السويدية هي فترات انتظار طويلة قبل بدء العلاج.

[عدل] اللغة والديانات
[عدل] اللغة
اللغة الرسمية في السويد هي اللغة السويدية، وهي احدى اللغات الجرمانية الشمالية، وهي تشبه إلى حد بعيد الدنماركية والنرويجية، ولكن الاختلاف في اللفظ والهجاء. النرويجيين يجدون قليلا من الصعوبة في فهم اللغة السويدية، والدنماركيين أيضا يجدون صعوبة طفيفة ولكنهم أكثر فهما لها من النرويجيين. السويديون الفنلنديون هم أكبر أقلية لغوية، أي ما يوازي 3 % من سكان السويد، والفنلندية هي معترف بها كلغة أقلية. هنالك أيضا أربع لغات إقليات أخرى وهي أيضا معترف بها وهي (مينكيلي، سامي، رومنية، يديشية). السويدية أصبحت هي اللغة الرسمية في 1 تموز 2009، عندما تم تنفيذ قانون لغوي جديد. اعلان السويدية كلغة رسمية قد أثيرت في الماضي، وصوّت البرلمان على هذه المسألة في عام 2005، ولكن هذا الاقتراح لم يستدع تأييدا قويا.

غالبية السويديين، وبدرجات متفاوتة، يجيدون استخدام اللغة الإنجليزية، وخاصة أولئك الذين ولدوا بعد الحرب العالمية الثانية، يرجع الفضل إلى الروابط التجارية والسفر إلى الخارج، والنفوذ الانجلو-اميركي القوي وترجمة الأفلام بجانب دبلجة البرامج التلفزيونية والأفلام الأجنبية. الانجليزية أصبحت مادة إلزامية لطلاب المدارس الثانوية الذين يدرسون العلوم الطبيعية منذ عام 1849، وكانت مادة إلزامية لجميع الطلبة السويديين منذ أواخر أربعينيات القرن الماضي. اللغة الإنجليزية هي حاليا مادة إجبارية بين الصف الأول والصف التاسع، مع استمرار جميع التلاميذ في المدارس الثانوية الذين يدرسون اللغة الإنجليزية لعام آخر على الأقل. معظم الطلاب أيضا يدرسون لغة واحدة، وأحيانا اثنتين من لغات إضافية. وتشمل الألمانية، الفرنسية، الاسبانية. الدنماركية والنرويجية تدرسان أيضا في بعض الأحيان كجزء من دورات اللغة السويدية الأم.

[عدل] الديانات

كاتدرائية أوبسالاقبل القرن الحادي عشر، اعتنق السويديون الوثنية النرويجية، وعبادة الآله آيسر، ومركزها في الهيكل في أوبسالا. مع التنصير في القرن الحادي عشر، تم تغيير قوانين البلد، ومنع عبادة الآلهة الأخرى في أواخر القرن التاسع عشر.

بعد الإصلاح البروتستانتي في 1530، حدث تغيير بسبب مارتن لوثر ومساعده السويدي أولاس بيتري، أصبحت الكنيسة والدولة منفصلتين، وجرى فصل سلطة الاساقفة الكاثوليك، مما يسمح للوثرية أن تسود. هذه العملية أنجزت من قبل المجمع الكنسي في أوبسالا في 1593. خلال الحقبة التالية من الإصلاح، والذي يعرف عادة فترة اللوثرية الأرثوذكسية، ظهرت مجموعات صغيرة من غير اللوثريين، وخاصة الكالفينيين الهولنديين، وكنيسة مورافيا والولونيين. قومية سامي في الأصل كانت لديهم دين الشامانية، ولكنهم كانوا تحولوا إلى اللوثرية السويدية على يد المبشرين في القرنين السابع عشر والثامن عشر.
10‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 11
لم يكن مسموحا علنا للعيش والعمل في السويد للمؤمنين من الديانات الأخرى، بما في ذلك اليهودية والكاثوليكية الرومانية، قبل إعلان حرية التدين في أواخر القرن الثامن عشر، ومع ذلك، حتى عام 1860 كان يمنع قانوناً تحول اللوثريين السويديين إلى اعتناق دين آخر. شهد القرن التاسع عشر، وصول كنائس انجيلية مختلفة حرة، ومع نهاية القرن ظهرت العلمانية، مما دفع كثيرين إلى الابتعاد عن عن طقوس الكنيسة. ترك كنيسة السويد أصبح شرعيا مع ما يسمى القانون المنشق لعام 1860، علي أن يدخل تحت أي فئة أخرى. أما البقاء خارج أي طائفة دينية لم يسمح به إلا مع قانون حرية التدين في عام 1951.

في نهاية عام 2008، 72.9 % من السويديين ينتمون إلى كنيسة السويد (اللوثرية)، وهذا العدد ينخفض بنحو 1 ٪ سنوياً على مدى العقدين الماضيين. ما بين 46-85 ٪ من السكان يمكن تصنيفهم على أنهم ملاحدة أو لا أدريين. السبب وراء هذا العدد الكبير من الأعضاء أنه حتى عام 1996، والأطفال الذين لهم أحد الأبوين ملحد أو لا أدري يصبح عضواً تلقائياً عند الولادة. حوالي 275،000 سويدي اليوم أعضاء في مختلف الكنائس الحرة، وبالإضافة إلى ذلك، الهجرة كانت تعني أن هناك الآن حوالي 92،000 من الروم الكاثوليك و100،000 المسيحيين الأرثوذكس الشرقيين الذين يعيشون في السويد. بسبب الهجرة، والسويد لديها أيضا سكان مسلمون. حوالي نصف مليون شخص من المسلمين في الأصل، ولكن ما يقرب من 5 ٪ (25,000) منهم يمارسون شعائرهم بانتظام (بمعنى أنهم يحضرون صلاة الجمعة ويصلون خمس مرات في اليوم). (انظر : الإسلام في السويد).

[عدل] العلوم والتكنولوجيا
كونها دولة متقدمة صناعية، البحوث تلعب دورا رئيسيا في التنمية الاقتصادية وكذلك بالنسبة للمجتمع في التنمية، الجودة العلمية العالية المستوى للسويد لها أصداء في كل أصقاع المعمورة. جنبا إلى جنب القطاع العام والقطاع الخاص في السويد تخصص ما يقرب من أربعة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في البحث والتطوير (البحث والتطوير)، مما يجعل من السويد واحدة من أكثر البلدان التي تستثمر في البحث والتطوير من حيث النسبة المئوية من الناتج المحلي الإجمالي. مستوى البحوث السويدية مرتفعة والسويد هي الرائدة في العالم في عدد من المجالات المهمة. السويد تتصدر أوروبا في الإحصاءات المقارنة سواء من حيث الاستثمارات البحوث كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي وفي عدد من الأعمال العلمية المنشورة للفرد الواحد. على الرغم من كونها بلدا صغيرا نسبيا، السويد منذ فترة طويلة في طليعة البحث والتطوير. لعدة عقود الحكومة السويدية ملتزمة بتعزيز البحث والتطوير، وقد وضعت على رأس الأولويات الأنشطة العلمية والبحث والتطوير. هذه المشاركة القوية ساعدت على جعل السويد بلدا رائدا في العالم من حيث الابتكار. لسنوات عديدة والسويد كانت لاعبا بارزا بين منظمة التعاون والتنمية في بلدان من حيث حجم استثماراتها في واستخدام التكنولوجيا المتقدمة. في مقارنة دولية الصناعة التكنولوجية الدقيقة هي عالية في كل مجالات التنكولوجيا العالية خصوصا في مجال الاتصالات اللاسلكية والأدوية. تظهر الإحصاءات انه خلال كامل الفترة من 1970-2003 نظام الابتكار الوطني السويدي كان من بين البلدان الرائدة في منظمة التعاون والتنمية من حيث توليد الاختراعات التكنولوجية، وتقاس على النحو تسجيل براءات الاختراع الدولية في ما يتعلق بحجم السكان. إحصاءات الدول التي تصنف من حيث تسجيل براءات الاختراع الثلاثية، وبراءات الاختراع في ثلاثة مجالات براءات الولايات المتحدة الأمريكية، الاتحاد الأوروبي واليابان، وسويسرا سجلت معدل أعلى. وعلاوة على ذلك السويد تصنف في المرتبة الأولى إما بوصفها البلد الأول أو الثاني كناشر أكبر عدد من المنشورات العلمية في مجالات العلوم الطبية، العلوم الطبيعية والهندسية في عام 2001. وكانت السويد رائدة على مستوى العالم في مجال العلوم الطبية والثانية فقط لسويسرا في مجال العلوم الطبيعية والهندسة من حيث عدد المطبوعات في ما يتعلق بحجم السكان. من حيث الهيكل، الاقتصاد السويدي يتميز بقطاع واسع المعرفة وموجه للتصدير قطاع الصناعة التحويلية، وهو بتزايد قطاع خدمة أعمال صغير نسبيا ،و لكنه قطاع خدمات تجارية وفقا للمعايير الدولية ويقدم عددا كبيرا من خدمات القطاع العام. المنظمات الكبيرة على حد سواء في مجال الصناعة التحويلية والخدمات تهيمن على الاقتصاد السويدية.

[عدل] الاختراعات
في القرن 18th السويد في الثورة العلمية أقلعت. في السابق، والتقدم التقني قد يأتي في المقام الأول من المهنيين الذين كانوا قد هاجروا من أوروبا القارية. في عام 1739، تأسست في الاكاديمية الملكية السويدية للعلوم، مع أشخاص مثل كارولوس لينيوس واندرس مئوية كأعضاء في وقت مبكر. من 1870s، تم إنشاء شركات الهندسة بمعدل لا مثيل له والمهندسين صاروا أبطالا في هذا العصر. العديد من الشركات التي أسسها الرواد الأوائل دوليا لا تزال مألوفة. غوستاف دالين أسس أجا، وحصل على جائزة نوبل لصمام الشمس. ألفريد نوبل اخترع الديناميت ووضع جائزة نوبل s. لارس ماغنوس اريكسون بدأت الشركة التي تحمل اسمه، إريكسون، لا تزال واحدة من أكبر شركات الاتصالات في العالم. جوناس وينستورم كان رائدا في وقت مبكر للتيار المتردد وجنبا إلى جنب مع المخترع الصربي تسلاو لهما الفضل باعتبارهما من المخترعين للنظام الكهربائي ذي الثلاث مراحل. هندسة الصناعة التقليدية لا تزال تشكل مصدرا رئيسيا للاختراعات السويدية، ولكن الادوية والالكترونيات وغيرها من الصناعات ذات التكنولوجيا العالية تكتسب أهمية. تترا باك هو اختراع لتخزين المواد الغذائية السائلة، التي اخترعها إريك النبرغ. هاكان لانس اخترع نظام تحديد الهوية الآلي، وهو معيار عالمي للشحن البحري والطيران المدني الملاحة. لوسيك، وهو دواء قرحة، كان من أفضل الأدوية في العالم في 1990s وتم تطويره من قبل شركة أسترا زينيكا. جزء كبير من الاقتصاد السويدي هي حتى يومنا هذا على أساس تصدير الاختراعات التقنية، والعديد من الشركات الكبرى المتعددة الجنسيات من السويد لها أصولها في براعة المخترعين السويدية. السويد لها مجموعة براءات يقدر ب 33.523{/02007، وفقا لمكتب{1}الولايات المتحدة للبراءات والعلامات التجارية، وسوى عشرة بلدان أخرى لديها أكثر من براءات الاختراع السويد.

[عدل] الثقافة
للسويد العديد من الكتاب المعترف بهم في جميع أنحاء العالم منهم أغسطس [ستريندبرغ]، استريد ليندغرين، والحائز على جائزةنوبل الفائزين سلمى لاغرلوف وهاري مارتنسون. اجمالي سبع جوائز نوبل في الأدب قد منحت لالسويديين. الأمة الأكثر شهرة بالفنانين والرسامين مثل كارل لارسون واندرس سورن، والنحاتين توبياس سيرجل وكارل ميلز.هي السويد. الثقافة السويدية للقرن العشرين لوحظت أعمالها الرائدة في الأيام الأولى للسينما، مع موريتز ستيلر وفيكتور وسوجستروم. في 1920s - 1980s، المخرج انجمار بيرجمان والجهات الفاعلة غريتا غاربو وإنغريد بيرغمان أصبحوا دوليا معروفين بين الناس وداخل السينما. وفي الآونة الأخيرة، وأفلام لوكاس موديسوسن ولاس هالستروم قد حصلت على اعتراف دولي. في جميع أنحاء سويد ال1960s و 1970s اعتبرت السويد ما يسمى بزعيم دولي في ما هو الآن يشار إلى بالثورة "الجنسية"، مع المساواة بين الجنسين، ولا سيما بعد أن تمت ترقيته. في الوقت الحاضر، عدد الأشخاص الاعزاب هو واحد من أعلى المعدلات في العالم. يعكس الفيلم السويدي أنا فضولية (الاصفر) (1967 وجهة نظر ليبرالية للنشاط الجنسي، بما في ذلك مشاهد الحب والقرارات التي اشتعلت فيها الاهتمام الدولي، وأدخل مفهوم الخطيئة "السويدية". السويد أصبحت أيضا، في العقود الأخيرة، إلى حد ما من الليبرالية فيما يتعلق بالشذوذ الجنسي، كما يتجلى ذلك في القبول الشعبي للأفلام مثل أرني الحب، وهي عبارة عن اثنين من مثليات الشباب في المدينة السويدية الصغيرة أمل. منذ 1 أيار / مايو 2009 في السويد ألغيت قوانين "الشراكة المسجلة" وحلت محلها تماما الزواج المحايد بين الجنسين، السويد تقدم أيضا الشراكات المحلية على حد سواء من نفس الجنس والزوجين من الجنس الآخر. المعاشرة (sammanboende) من قبل الأزواج من جميع الأعمار، بما في ذلك المراهقين، وكذلك الأزواج المسنين، على نطاق واسع في السنوات الأخيرة على الرغم من أنه أصبح إداريا إشكالية فيما يتعلق بالإثبات في دعاوى "الزوجية" والضمان الاجتماعي. في الآونة الأخيرة، والسويد تشهد طفرة المواليد.

[عدل] الموسيقى
وتتمتع السويد بتقاليد موسيقية غنية، تتراوح من القصص الفولكلورية في القرون الوسطى لموسيقى الهيب هوب. الموسيقى من قبل المسيحية النرويجية قد ضاعت في التاريخ، على الرغم من إعادة التاريخية والإبداعات وقد حاول على أساس الصكوك وجدت في مواقع فايكنغ. وكانت الأدوات المستخدمة في بابل (نوع من البوق)، الآلات الوترية بسيطة، والمزمار الخشبي والطبول. فمن الممكن أن للفايكنك حياة موسيقية في التراث في بعض الموسيقى الشعبية السويدية القديمة. السويد لديها شعبية كبيرة ،في مسرح الموسيقى، في كل من النمط التقليدي، وكذلك المزيد من التفسيرات الحديثة التي غالبا ما مزيج من العناصر في موسيقى الجاز والروك. فاسن هو أكثر مجموعة تقليدية، وذلك باستخدام أداة فريدة من نوعها، التقليدية السويدية تدعى نيكلهربا في حين الجارمارنا والنوردمان والهينينجارنا لها عناصر حديثة أكثر. وهناك أيضا موسيقى السامي، وتسمى جويك، الذي هو في الواقع نوع من ترديدها والتي هي جزء من القيم الروحية التقليدية الصاميين الأرواحي اكتسب مزيدا من الاعتراف الدولي في العالم من الموسيقى الشعبية. السويد لديها سوق كبير للعصر جديدو موسيقى تعكس البيئة والايكولوجيا، وكذلك جزء كبير من موسيقى البوب والروك لها وجود ليبرالي ورسائليسارية سياسية. السويد لديها أيضا تقليد بارز كورالي الموسيقى، الناجمة جزئيا عن الأهمية الثقافية للالأغاني الشعبية السويدية. في الواقع، من أصل عدد السكان البالغ 9.2 مليون نسمة، ويقدر أن نسبة خمسة إلى ستة مئة الف شخص في جوقات الغناء.

السويد هي ثالث أكبر مصدر للموسيقى في العالم، مع أكثر من 800 مليون دولار في عام 2007 ايرادات سنوات، ولا يفوقها سوى من قبل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. ابا كانت واحدة من أول الفرق المعروفة موسيقيا دوليا من السويد، ولا تزال تعد من بين أبرز الفرق في العالم، مع حوالي 370 مليون سجل تم بيعها. مع آبا، والسويد، دخلت عهدا جديدا، في موسيقى البوب السويدية التي اكتسبت شهرة على الصعيد الدولي. كان هناك العديد من الفرق الناجحة دوليا تلو الأخرى، مثل Roxette، ايس للقاعدة، أوروبا، ومحبوك واسم لبعض من أكبر، ومؤخرا كانت هناك موجة من الفرق السويدية [إيندي] البوب مثل مندو دياو والصحراء وهوت نايتس} السويد كما أصبحت معروفة لعدد كبير من الفرق الموسيقى الميتاليك الثقيلة (ومعظمهم من موسيقى ميتاليك الموت وموسيقى لحن الوفاة)، وكذلك التدريجي—و موسيقى الميتاليك الصاخبة. بعض الأمثلة على ذلك في النيران، هامرفولو ميسجوجها. والكلاسيكي الجديد عازف الجيتار الميتاليكي يانجوي مالمستيين هو من السويد. السويد لديها موسيقى جاز حية.خلال السنوات الستين الماضية أو نحو ذلك فإنه قد بلغ ارتفاعا ملحوظا في المعدلات الفنية، وتحفزها المحلية فضلا عن التأثيرات الخارجية والخبرات. مركز الموسيقى السويدية الشعبية وموسيقى الجاز أبحاث نشرت لمحة عامة عن موسيقى الجاز في السويد لارس ويستن.

[عدل] وسائل الإعلام
السويديين هي من بين أكبر مستهلك للصحيفة في العالم، وتقريبا في كل بلدة يخدمها صحيفة محلية. الصحف الرئيسية في البلاد صباح كل يوم هي داجنز الأخب (ليبرالي)، جوتبورجز بوستن (ليبرالي)، سفنسكا (ليبرالية محافظة) وسيدسفنسكا داجبلاديت (ليبرالي). وأكبر جريدتان مسائيتان هما افتونبلادت (اجتماعي ديمقراطي) واكسبريسن (ليبرالي). الجريدة الممولة من الاعلانات وهي جريدة صباحية مجانية، مترو انترناشونال تم تأسيسسها في ستوكهولم السويد.في البلاد الأنباء تصرح والتقارير باللغة الانكليزية ومحلي (ليبرالي). شركات البث الإذاعي العام الذي عقد احتكار على الإذاعة والتلفزيون لفترة طويلة في السويد. رخصة البث الإذاعي الممولة بدأت في عام 1925. وكانت شبكة راديو الثانية بدأت في عام 1954 والثالث عام 1962 في فتح ردا على القراصنة محطات الإذاعة. غير هادفة للربح المجتمع الراديو وسمح في عام 1979 والتجارية في عام 1993 بدأت اذاعة محلية. رخصة التلفزيون الممولة الخدمة رسميا في عام 1956. قناة الثانية، TV2، انطلقت في عام 1969. هذه القنوات اثنين (التي تديرها Sveriges التلفزيون منذ اواخر '70s) تحتكر حتى 1980s عندما تلفزيون الكابل والأقمار الصناعية أصبحت متاحة. أول اللغة السويدية الخدمة الساتلية كان TV3 التي بدأت البث من لندن في عام 1987. وتلتها قناة 5 في عام 1989 (المعروفة آنذاك باسم القناة الشمال) وTV4 في عام 1990. في عام 1991 أعلنت الحكومة أنها ستبدأ في تلقي الطلبات من شركات التلفزيون الخاصة الراغبة في البث على الشبكة الأرضية. TV4، التي كانت تبث عبر الأقمار الاصطناعية، وكان حصل على ترخيص بذلك، وبدأت بث برامجها الأرضية في عام 1992، ليصبح بذلك أول قناة خاصة للبث محتوى التلفزيون من داخل البلد. حوالي نصف السكان ترتبط الكيبل التلفزيوني. التلفزيونية الرقمية للأرض في السويد بدأت في عام 1999 والتماثلية الماضي البث الأرضي أنهيت في عام 2007.

[عدل] الأدب
أول نص أدبي من السويد هو Runestone، منحوتة خلال عمر الفايكنغ حوالي عام 800 ميلادية. مع تحويل الأراضي إلى المسيحية حوالي 1100 ميلادية، والسويد، دخلت العصور الوسطى، خلال الكتاب الذي الرهبانية يفضل استخدام اللاتينية. ولذلك لا يوجد سوى عدد قليل في النصوص السويدية القديمة من تلك الفترة. ازدهر الأدب السويدي فقط عندما ازدهرت اللغة السويدية وكانت تم توحيدها في القرن 16th، وتوحيد حد كبير نظرا لترجمة كاملة للكتاب المقدس إلى اللغة السويدية في عام 1541. هذه الترجمة هو ما يسمى غوستاف فاسا الكتاب المقدس.

مع تحسين التعليم والحرية التي رفعتها العلمنة، 17th القرن شهد العديد من الكتاب ملحوظا تطوير مزيد من اللغة السويدية. بعض الشخصيات الرئيسية وتشمل غيورغ ستيرنهايلم (القرن 17th)، الذي كان أول من يكتب الشعر الكلاسيكي باللغة السويدية ؛ يوهان هنريك كيلجرين (القرن 18th)، أول كاتب للنثر السويدي بطلاقة ؛ كارل مايكل المنادي (أواخر القرن 18th)، الكاتب الأول من القصص هزلي ؛ وأغسطس [ستريندبرغ] (أواخر القرن 19th)، الكاتب الاجتماعي الواقعي وكاتب مسرحي الذي حاز على شهرة عالمية. في أوائل القرن 20th تابع لإنتاج كتاب بارزون مثل سلمى لاغرلوف، (الحائزة على جائزة نوبل 1909)، فرنر فون هايدنستام (الحائز على جائزة نوبل 1916) وبار لاغركفيست (الحائز على جائزة نوبل 1951). في العقود الأخيرة، وحفنة من الكتاب السويدييون وضعوا انفسهم على الصعيد الدولي، بما في ذلك الروائي البوليسي هينينغ مانكل وكاتب الخيال تجسس يان غيو. ولكن الكاتبة السويدية الوحيدة التي وضعت علامة هامة على أدب الأطفال في العالم هي الكاتبة استريد ليندغرين، ولها كتب عن بيبي ذو الجوارب الطويلة، اميل، وغيرهم.

[عدل] الأعياد والعطلات الرسمية
1 يناير رأس السنة الميلادية
5 يناير عيد الغطاس
6 يناير عيد الظهور
30 أبريل عيد الجميع القديس
1 مايو عيد العمال
21 مايو عيد الصعود
6 يونيو العيد الوطني
25 ديسمبر عيد الميلاد المجيد
[عدل] الطعام
المطبخ السويديي، شأنه في ذلك شأن البلدان الأخرى اسكندنافيا (الدنمارك النرويج وفنلندا)، وكان تقليديا بسيطا. الأسماك (وخاصة الرنجة)، اللحوم والبطاطا لعبت أدوارا بارزة. التوابل متفرقة.وتشمل الأطباق الشهيرة اللحم السويدي، تقليديا مع المرق، البطاطا المسلوقة والمربى لينجونبيري ؛ الفطائر، لوتفيسك، ومنوعة، أو البوفيه الفخم. أكافيتهي مشروب كحولي والمشروبات المقطرة، وشرب الطقات هي ذات الأهمية الثقافية. الخبز التقليدي المسطح المقرمش الجاف تطور إلى عدة تنوعات معاصرة.إقليميا أغذية هامة هي سارسترومينج (أ الأسماك المخمرة) في شمال السويد، وثعبان البحر في سكانيا في جنوب السويد.

[عدل] السينما
السويديون كانوا بارزين إلى حد ما في مجال الأفلام ومن ممثلين هوليوود البارزين، يمكن ذكر العديد من نجوم هوليود الناجحين : انغريد بيرغمان، غريتا غاربو، ماكس فون سايدو، دولف وندغرين، لينا أولين، ستيلان سكارسغارد، بيتر ستورمار، يزابيلا سكوروبكو، برنيلا أغسطس، - آن مارغريت، أنيتا إكبيرج، الكسندر سكارسجارد، هارييت اندرسون، بيبي اندرسون، انغريد ثولين، مالين اكيرمان وغونار بجورنستراند. من بين المخرجين الذين قدموا العديد من الأفلام الناجحة دوليا يمكن ذكر : انجمار بيرجمان، لوكاس مودييسون، ولاس هالستروم.

[عدل] الموضة
الأزياء هي مصلحة كبيرة في السويد وهذا البلد هو يرأس الماركات الشهيرة مثل هينيز اند موريتز (التشغيل واتش اند ام)، ج. يندبرج (التشغيل وجى)، حب الشباب، جينا تريكو، نمر من السويد، الغريب مولي، رخيصة الاثنين، غانت، ريستيرودس، السامرائي جينز، ويسك فيليباكاف داخل حدودها. هذه الشركات، ومع ذلك، وتتألف في معظمها من المشترين الذين يستوردون البضائع من جميع أنحاء أوروبا وأمريكا، واستمرار هذا الاتجاه في مجال الأعمال السويدية نحو التبعية الاقتصادية المتعددة الجنسيات على غرار العديد من جيرانه.

[عدل] الرياضة
النشاطات الرياضية هي حركة وطنية مع نصف سكان الوطن يشاركون بنشاط، وذلك بفضل الدعم الحكومي الكبير للجمعيات الرياضية. واثنين من الرياضات الرئيسية هي كرة القدم والهوكي على الجليد (عدة أشهر لاعبي هوكي الجليد السويدي تشمل ماتس ساندين، بيتر فورسبرغ، هنريك لاندكيفيست، ماركوس بداياته، دانيال سيدين، هنريك سيدين، دانيال ألفريدسون، هنريك زيتربيرج ونيكلاس ليدستورم). يلي كرة القدم، رياضة الفروسية لديها أكبر عدد من الممارسين، ومعظمهم من النساء. بعد ذلك اتبع الغولف، العاب القوى، والرياضة فريق ثم لكرة اليد، هوكي على العشب، كرة السلة ومتقوس. السويد كانت ناجحة جدا في رياضة الأمة على مر السنين، وهناك صف من الرياضيين الذين يعتبرون من الافضل في التاريخ في نوع من الرياضة. السويدي بيورن بورغ يعتبر ليس فقط واحد من اللاعبين الاكثر نجاحا في مسيرته الرياضية في التنس، ولكن أيضا واحدا من اللاعبين الأكثر نجاحا في تاريخ الرياضة. يان اوفه فالدنر لاعب تنس الطاولة الملقب باسم 'موتسارت تنس الطاولة' هو أسطورة في كل من السويد والصين. غونار نوردال (لاعب كرة القدم) ما زال هو أفضل هداف في كل العصور مع 225 هدفا في 291 مباراة، ولا يزال حامل الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد في ايطاليا برصيد 35 هدفا 1949-1950. المتزحلق اينجمار ستينمارك يعتبر واحدا من أعظم المتزلجين من جبال الألب في كل الوقت مع 86 انتصارا في كأس العالم. أعظم لاعبة غولف في الإناث من كل وقت هو أنيكا سورينستام ؛ لها 90 مباراة دولية وفازت كلاعبة محترفة وأصبحت اللاعبة صاحبة أكثر انتصارات.كما أنها تتصدر قائمة مؤسسة لاعبات الجولف المالية.

فريق الهوكي السويدي للجليد تري كرونة يعتبر واحدا من أفضل الفرق في العالم وحصل على بطولة العالم ثماني مرات، مما يجعله الثالث في جدول الميداليات. انهم احرزوا ميداليات ذهبية أولمبية في عام 1994 و 2006. في عام 2006، باعتبارها أول دولة في التاريخ، والذي فاز كل من دورة الألعاب الأولمبية وبطولة العالم في العام نفسه. الفريق السويدي لكرة القدم شهد النجاح في نهائيات كأس العالم في الماضي، واحتل المركز الثاني عندما استضافت البطولة في عام 1958، والثالث مرتين، في عامي 1950 و 1994.

ألعاب القوى تمتعت بتصاعد في الشعبية بسبب العديد من الرياضيين الذين نجحوا في السنوات الأخيرة، مثل : كارولينا كلوفت، ستيفان هولم، كريستيان اولسون، باتريك سجوبيرج، يوهان ويزمان، كايسا بيركفيست. السويد هي أيضا الثامنة أنجح بلد في دورة الالعاب الأولمبية في التاريخ. في المدارس، وعلى المروج والحدائق، لعبة برينبول، لعبة رياضية مشابهة لعبة البيسبول، هي شائع لعبت من أجل المتعة. الرياضة الترفيهية الأخرى هي لعبة تاريخية كوب، والبولينغ بين الجيل الأكبر سنا. السويد استضافت الألعاب الأولمبية الصيفية 1912 وكأس العالم في 1958. غيرها من الأحداث الرياضية الكبرى التي عقدت هنا تشمل الاتحاد الاوروبي 1992 الأوروبية لكرة القدم، الفيفا كأس العالم للسيدات 1995، وبطولات عدة للهوكي على الجليد، الشباك، العاب القوى، التزلج، متقوس، التزلج على الجليد والسباحة
10‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 11
السويد
10‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 11
في الحقيقة لااعلم
منكم نستفيد اخي الكريم
شكرا وتقبل مروري
11‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 11
مش البلاد العربية و لا  البلا د الافريقية
11‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة sacraminta.
قد يهمك أيضًا
ماهي البلاد التي يطلق عليها الفردوس المفقود ؟
ما هي العاصمة العربية التي يطلق عليها لقب الفيحاء ؟
أي عاصمة يطلق عليها إسم " كرونج ثب " وتعني مدينة الملائكة أو مدينة السماء؟
من التي يطلق عليها جَدَّة العرب؟
ما هي الحرب التي يطلق عليها الاسم حرب الشتاء؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة