الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الثالوث الاقدس ؟؟؟
ان الثالوث عند النصارى يتكون من 3 وهم على الترتيب الاب والابن والروح القدس
دعونا بداية نعرف نشأة عقيدة الثالوث
بدأت عقيدة الثالوث سنة 325 م وكانت نتيجة لعقد مجمع نيقية والذى حضره حوالى 2000 قس من جميع انحاء العالم وبعد الاجتماع انقسموا لفريقين فريق مكون من 1731 شخص مؤيدين ان المسيح ليس الا رسول والباقى ادعى انه الاله المتجسد وكان يقود ذلك الفريق اثناسيوس وهو كان شماس فى كنيسة الاسكندرية و اعترف مؤتمر مجمع نيقية  بالاب والابن فقط واستمر ذلك الى عام 381 حيث عقد مجمع القسطنطينية والذى تم فيه ادخال الروح القدس وبالتالى تكون الثالوث
وهذا يعنى ان عقيدة الثالوث ليس لها اى علاقة بالانجيل او بعيسى عليه السلام ولكن تم وضعها من خلال الامبراطور الرومانى لانه كان يريد اله يوافق عليه الوثنيون الذين يؤمنون بتعدد الالهه وفى نفس الوقت يوافق عليه الموحدون والذين يرفضون تعدد الالهه
الان هل لنا ان نسأل هل الاب والابن والروح القدس هم فعلا اله واحد اى انهم شخص واحد ؟؟؟
اذا كانت الاجابة بنعم فتلك كارثة لانه فى هذه الحالة سوف نستنتج ان يسوع ولد عن طريق زنا المحارم حيث ان الاب الاله قد تزوج مريم عن طريق الروح القدس الاله فولدت يسوع الاله اى ان يسوع تزوج امه لتلد الجسد الذى تجسد فيه
اما اذا كانت الاجابة بلا فتلك كارثة اكبر لان ذلك شرك واضح حيث انكم فى هذه الحالة تعبدون ثلاثة الهه مختلفين
اذن هل الثالولث الاقدس شخص واحد ام 3 مختلفين مع العلم بانه لم يرد فى الانجيل ان المسيح قال انا الاله الاقنوم الثانى بل لم يذكر حتى كلمة الثالوث
حوار الأديان | الاسلام | المسيحية 19‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة angel of islam.
الإجابات
1 من 9
مخترع الثالوث اصلا واحد اسمه القديس اسانثيوس
19‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة خادم القران.
2 من 9
كلااااااااااااااااااااااااااااااااااااام فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارغ
اقراء فى كتب مسيحية لا تقراء فى كتب الجهلاء
                      ربنا يفتح بصيرتك
19‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة المدمر الشرس.
3 من 9
انته خلاص عرفت كل حاجه فى الاديان وناقص هذا السؤال.. اشم رائحة فتنه قادمه انشاء الله هاتولع بفضل امثلك.ز
احنا لسه ماخلصناش من فتنة اليمن والجزائرومصروفلسطين.. انته عايز تولعها نار.
وجعلناكم شعوبا وقبائلا لتعارفوا.
لو شاء ربكم لهداكم اجمعين.
لو شاء ربكم جعلكم امه واحده
انك لا تهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء.

قل يايها الكافرون لاانتم عابدون ما اعبد ولا انتم عابدون ما اعبد . لكم دينك وليا دين.
انت تعلم الاجابه ولكن تقصد اثارة الفتنه.  انته تتدخل فى مشيئة الله. كل انسان حر فيما يعتقد. هل دعاك احد ان تتبعه وتريد ان تستفسر؟؟؟
وسؤالك سيفتح الباب للجهلاء للغلط.
سيردون على ردود الجهلاء ليس هنا ولكن فى مواقع اخرى متخصصه. مفيش داعى لاثارة الفتنه.
20‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 9
لا ادري حقيقة سبب تهجم البعض منا وهم جهلة بالطبع على دين النصارى فهذا يسيء الينا والى ديننا اكثر مما يسيء اليهم . ما دخلكم بدين غيركم ما دمتم مقتنعين بدينكم فلماذا العدوانية والتهجم ؟
7‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ramzi200.
5 من 9
المجمع المسكونى الأول Council of Nicaea وكان بسبب بدعة آريوس Arius الهرطوقى وذلك بأن كتب البابا الكسندروس إلى الملك قسطنطين الكبير يطلب منه عقد مجمع مسكونى للبت فى هذه البدعة. وطلب ذلك أيضاً من الأنبا أوسيوس أسقف قرطبه. فوافق قسطنطين على عقد مجمع مسكونى وأرسل منشوراً لجميع الأساقفة فى المملكة ليستدعهيم فى مدينة نيقيه التى تقع فى ولاية بيثينيه، فذهب 318 أسقفاً من كل العالم المسيحى وكان حاضر معهم البابا الكسندروس وكان البابا الوحيد  فى ذلك الوقت وكان هو المدعى ضد آريوس.

وكان مع البابا شماساً أسمه اثناسيوس رئيس شمامسة وكان سكرتير البابا الخاص ولم يتجاوز من العمر 25 سنة وكان وجهه كالملائكة كقول القديس غريغوريوس النزينزى.

وكان من الحاضرين الأنبا بوتامون أسقف هرقليه بأعلى النيل والقديس بفنوتيوس أسقف طيبه وكان عن ممثلى الشرق 210 أسقفا وممثلى الغرب 8 أسقفاً.

وحضر آريوس وأتباعه وهم أوسابيوس أسقف نيكوميديا، وثاؤغنس مطران نيقيه، ومارس أسقف خلقدونية ومعهم عشرة فلاسفة وأجتمع المجمع سنة 325 م والقى الملك خطابه باللاتينيه ثم بعد ذلك دارت المناقشات من 20 مايو حتى 14 يونيه عندما حضر الملك ووضع قانون الإيمان فى 19 يونيه، وختم المجمع أعماله فى 25 أغسطس. وكان من أهم البارزين فى هذا المجمع أثناسيوس شماس البابا الكسندروس الذى تولى الدفاع عن لاهوت السيد المسيح حجج آريوس الهرطوقى وقد أظهر براعته فى إفحام الآريوسين وعندما لم يجد الآريوسين Arianism حجه فى اثناسيوس اعترضوا على وجوده كشماس فى وسطهم إلا أن الملك لم يسمع لهم وأمر على وجوده لعلمه وقوة حكمته فى الرد على آريوس.
27‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة bisho1980.
6 من 9
تقول الكنيسه ان الله ثلاثه  في واحد ,اي  ثلاثه ألهةفي اِله واحد :الاب والابن وروح القدس ولكن هذا اللغز غير  مفهوم

لدى العقل البشري.هل الله واحد ام ثلاثه؟!

لو ان الكنيسه قالت اِنه ثلاثه لكن الامر أوضح من *ثلاثه  في واحد* لم يتعود العقل البشري على مفهوم التثليث

وهل الثلاثه متحدون ام منفصلون؟

ان كانو متحدين فهم واحد ,واِن كانوا منفصلين فهم ثلاثه. اِما ثلاثة واِما واحد

أما ثلاثه  وواحد في الوقت ذاته  فأمر مستحيل  التحقق والفهم

بالمقارنه

الله واحد لا نظير له ولا شريك له الله لااله الاهو

وحدانيه الله مفهوم مركزي  في الدين الاسلامي قال الله تعالى(واِلهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم)القرأن الكريم  ..البقره
30‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة غروب.
7 من 9
هناك أربعة أسباب رئيسية تجعلنا نرفض عقيدة الثالوث ونحاربها ما استطعنا لذلك سبيلا.

1) السبب الأول هو أنّ عقيدة الثالوث تنكر أنّ المسيا هو ابن يهوه بالمعنى الحقيقي للكلمة.

وبدون قبول بنويّة المسيّا بما تعنيه كلمة ابن، لن نتمكن نحن الخطاة الساقطين من أن نقدّر فعلا الخطورة الحقيقية التي قبل أبونا السماوي أن يتكبّدها في أن يضحّي بابنه الحقيقي الوحيد لكي يتجسّد الابن ويموت لأجلنا. ندعوكم لدراسة النصوص التالية بروح الصلاة والحرص، حتى يمكنكم أن تروا بالفعل الحقائق المتضاربة التي تروّج لها عقيدة الثالوث، في المخاطر الهائلة التي تعرّض لها الآب السماوي المحب في التضحية بابنه، وحيده. وبعد كل هذه التضحية، أفنقول للآب: "إنّ الذي أرسلته لخلاصنا ليس هو ابنك بالفعل، بل كلمة "ابن" هي مجرّد لقب لا غير!!!؟ وعندما تقدّرون الوضع الحرج الذي كان فيه الآب السماوي بين أن يضحّي بابنه لخلاص العالم وبين أن يترك خلائقه في عذاب الخطية وويلاتها، عندئذ فقط ستفهمون لماذا نكنّ كل كره لهذه العقيدة الشيطانية البغيضة التي نتكر أنّ المخلّص الذي أرسله الآب هو ابنه الفعلي ! فعقيدة الثالوث تمثّل أكثر هجوم مباشر على الآب وابنه الوحيد يهوهشوه. ويوحنا الرسول يقول:  

"مَنْ هُوَ الْكَذَّابُ، إِلاَّ الَّذِي يُنْكِرُ أَنَّ ياهوشوه هُوَ المسيّا؟ هذَا هُوَ ضِدُّ المسيّا، الَّذِي يُنْكِرُ الآبَ وَالابْنَ. كُلُّ مَنْ يُنْكِرُ الابْنَ لَيْسَ لَهُ الآبُ أَيْضًا، وَمَنْ يَعْتَرِفُ بِالابْنِ فَلَهُ الآبُ أَيْضًا" (1 يوحنا 2: 22، 23).

"كثيرون يدَّعون أنّه كان من المستحيل على المسيّا أن ينهزم أمام التجربة . ولو كان الأمر كذلك لما أمكن أن يأخذ مكان آدم ، ولما أمكنه أن يحرز النصرة التي قصر آدم عن إحرازها . ولو كانت حروبنا أشد وطأة مما كانت على ياهوشوه بأي معنى من المعاني ففي هذه الحال لا يمكنه أن يعيننا . ولكنّ مخلّصنا أخذ جسم بشريتنا بكل احتمالاتها وتبعاتها . لقد اتخذ طبيعة الإنسان بما فيها من إمكانية الخضوع للتجربة . فليس هنالك ما نلتزم أن نتحمله مما لم يتحمله هو قبلنا" {مشتهى الأجيال، ص 98}.

2) إنّ عقيدة الثالوث تنكر الموت الفعلي للمسيا على الصليب.

فلو كان يهوشوه مساويا لأبيه، الذي هو"الْمُبَارَكُ الْعَزِيزُ الْوَحِيدُ...الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ" ( 1 تيموثاوس 6: 15، 16) في كل شيء، بما في ذلك الأزلية، والذي لا يمكنه أبدا أن يموت، فيكون أنّ موت المسيا على الصليب لم يكن موتا فعليّا، بل يكون المخلّص قد استمر في الحياة بطريقة مجهولة بينما كان يبدو ميتا ً. وهذا سيجعل من كل إيماننا بموت المسيا وقيامته ضربا من الأوهام والأباطيل. إنّ هذا اللغط وسوء الفهم هذا هو نتيجة طبيعية لعقيدة الثالثوث التي نتافي تعليم الكتاب المقدس الصريح.  

"اعتصر الشيطان بتجاربه القاسية قلب ياهوشوه . ولم يستطع المخلص أن يخترق ببصره أبواب القبر . ولم يصور له الرجاء أنه سيخرج من القبر ظافرا ، ولا أخبره عن قبول الآب لذبيحته .وكان يخشى أن تكون الخطية كريهة جدا في نظر يهوه بحيث يكون انفصال أحدهما عن الأخر أبديا . ولقد أحس المسيّا بالعذاب الذي يحس به الخاطئ عندما لا تعود الرحمة تتوسل ، لأجل الجنس البشري الأثيم . إن إحساسه بالخطية وهي تستمطر غضب الآب على ياهوشوه بديل الخطاة هو الذي جعل الكأس التي شربها مرة جدا وسحق قلب ابن يهوه" {مشتهى الأجيال، ص 714}.

3) السبب الثالث لرفضنا عقيدة الثالوث هو أنّ هذه العقيدة تجعل من الروح القدس شخصا أزليا متساويا مع الابن ونفس الوقت متميّز عن الابن.

إنّ عقيدة الثالوث تنكر أنّ يهوشوه المسيا هو نفسه المعزّي المذكور في (يوحنا 14: 16). إلّا أنّ الكتاب المقدس يعرض الروح القدس بوصفه الشكل الممجّد ليشوهوه المسيا بعد صعوده، وهذا الذي مكّن يهوشوه المسيا من الرجوع إلى تلاميذه لكي يكملوا الإرسالية التي كلّفهم بها والتي بدأها على الصليب. بتعبير آخر، الروح القدس هو روح المسيا نفسه, وليس روح شخص جديد متميّز عن المسيّا، كما تدّعي عقيدة الثالوث.

"إن ياهوشوه وهو يصف لتلاميذه عمل الروح القدس أراد أن يبث في قلوبهم الفرح والرجاء اللذين كانا يفيضان من قلبه . لقد فرح بسبب المعونة العظيمة التي أعدها لكنيسته . لقد كانت عطية الروح القدس أسمى كل العطايا التي أمكنه أن يطلبها من الآب لأجل تمجيد شعبه .كان الروح القدس سيعطى كقوة مجددة ، إذ بدونه لن تجدي ذبيحة المسيّا فتيلا . لقد زادت قوة الشر وتفاقمت أجيالا طويلة ، وكان خضوع الناس لعبودية الشيطان مذهلا ومحيرا . ولم يكن ممكنا مقاومة الخطية أو الانتصار عليها إلا بقوة الشخص الثالث من اللاهوت الذي لا يأتي بقوة ضعيفة بل في ملء القوة الإلهية . إن الروح هو الذي يجعل عمل فادي العالم ذا أثر فعال . والقلب يتطهر بقوة الروح . وبواسطة الروح يصير المؤمنون شركاء الطبيعة الإلهية . لقد أعطى المسيّا روحه كقوة إلهية للانتصار على كل الميول الموروثة المتأصلة في النفس لعمل الشر ، وليطبع صفاته على قلوب أفراد كنيسته"{مشتهى الأجيال، ص 638}.

4) أمّا السبب الرابع هو أنّ عقيدة الثالوث هذه تهدم أساس الحقّ الخاص بالمَقدِس.

فبالنسبة لمن يعتنق الثالثوث، ليس من المنطقي الإيمان بالدينونة التحقيقيّة الجارية الآن في المقدس السماوي. إذ كيف لكيانات متساوية في كل شيء (كما تنص عقيدة الثالوث)، كيف لهذه الكيانات المتساوية أن يترجّى بعضها بعضا؟ فلو كان الآب وابنه متساويين في كل شيء، فعلى أي أساس يتوسّل الابن من الآب السماوي أن يغفر خطايانا؟

هذه هي الأسباب الرئيسة التي تجعلنا، في موقع إنذار، نرفض عقيدة الثالوث. نصلّي أن يدرس المؤمنون هذا الموضوع الهام. كيف لنا أن نتواصل مع الآب السماوي من خلال تعليم شيطاني كالثالوث? هذا سؤال ينبغي على كلّ منّا أن يجيب عليه.
12‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 9
هناك أربعة أسباب رئيسية تجعلنا نرفض عقيدة الثالوث ونحاربها ما استطعنا لذلك سبيلا.

1) السبب الأول هو أنّ عقيدة الثالوث تنكر أنّ المسيا هو ابن يهوه بالمعنى الحقيقي للكلمة.

وبدون قبول بنويّة المسيّا بما تعنيه كلمة ابن، لن نتمكن نحن الخطاة الساقطين من أن نقدّر فعلا الخطورة الحقيقية التي قبل أبونا السماوي أن يتكبّدها في أن يضحّي بابنه الحقيقي الوحيد لكي يتجسّد الابن ويموت لأجلنا. ندعوكم لدراسة النصوص التالية بروح الصلاة والحرص، حتى يمكنكم أن تروا بالفعل الحقائق المتضاربة التي تروّج لها عقيدة الثالوث، في المخاطر الهائلة التي تعرّض لها الآب السماوي المحب في التضحية بابنه، وحيده. وبعد كل هذه التضحية، أفنقول للآب: "إنّ الذي أرسلته لخلاصنا ليس هو ابنك بالفعل، بل كلمة "ابن" هي مجرّد لقب لا غير!!!؟ وعندما تقدّرون الوضع الحرج الذي كان فيه الآب السماوي بين أن يضحّي بابنه لخلاص العالم وبين أن يترك خلائقه في عذاب الخطية وويلاتها، عندئذ فقط ستفهمون لماذا نكنّ كل كره لهذه العقيدة الشيطانية البغيضة التي نتكر أنّ المخلّص الذي أرسله الآب هو ابنه الفعلي ! فعقيدة الثالوث تمثّل أكثر هجوم مباشر على الآب وابنه الوحيد يهوهشوه. ويوحنا الرسول يقول:  
"مَنْ هُوَ الْكَذَّابُ، إِلاَّ الَّذِي يُنْكِرُ أَنَّ ياهوشوه هُوَ المسيّا؟ هذَا هُوَ ضِدُّ المسيّا، الَّذِي يُنْكِرُ الآبَ وَالابْنَ. كُلُّ مَنْ يُنْكِرُ الابْنَ لَيْسَ لَهُ الآبُ أَيْضًا، وَمَنْ يَعْتَرِفُ بِالابْنِ فَلَهُ الآبُ أَيْضًا" (1 يوحنا 2: 22، 23).
لمزيد من المعلومات يمكنك زيارة هذا الرابط: لماذا ترفضون، في موقع إنذار، عقيدة الثالوث؟
http://www.inzar.com/index.php?option=com_content&view=article&id=240:2010-07-18-09-32-48&catid=169:trinity-&Itemid=69‏
13‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 9
البطلان العقلي لعقيدة التثليث


من العجيب أن المسيحيين مع إيمانهم بهذه العقيدة – رغم بطلانها – يقرون بأنها فوق طاقة العقل البشري ، وفوق إدراكه ، وأنه من الصعب عليهم أن يحاولوا فهم هذا الأمر بعقولهم القاصرة ، وأن كل ما يمكنهم إيضاحه حول كيفية وجود ذات الله في ثلاثة أقانيم وأن كلا منهم ممتاز عن الآخر في الاقنومية لا في الجوهر ، فهم جوهر واحد ، وطبيعة واحدة ، وإله واحد ، ولكل واحد منها صفات اللاهوت ...

وقد حاول علماؤهم وفلاسفتهم مراراً وتكراراً إيضاح ثالوث الوحدانية هذا فلم يفلحوا ، لأن ذلك فوق طاقة عقولهم ، وصرحوا بأنه سر من الأسرار الإلهية يستحيل فهمه وإدراكه ، ولا يجوز لهم أن يتفلسفوا في تفكيك هذا السر أو تحليله ، أو يلصقوا به أفكار من عندياتهم ، وكل من يحاول إدراك هذا السر الثالوثي فهو كمن يحاول أن يضع مياه المحيطات كلها في كفة . يقول الدكتور دونالديماري :

" لو واجهنا الحقائق بأنصاف لتحتم علينا القول بأن عقيدة التثليث لا يمكن تفسيرها بل يجب قبولها كحقيقة لاهوتية " .

وقد يتكفل المستقبل بإيضاح سر الثالوث هذا وبيانه بواسطة النور الإلهي ، وذلك يوم الكشف عن البصائر لكل ما في السموات والأرض ، أمام الحضرة الإلهية . كما يزعمون .

وإنا لنعجب إذا كان هذا هو حال علمائهم ورجال الدين منهم فما هو يا ترى حال بسطائهم وعامتهم ، إذا ما حاولوا أن يفهموا عقائدهم .

وكفى فساداً بعقيدة يؤدي اعتقادها إلى المحال باعتراف أصحابها .

والواقع أن هناك فرقا بين ما يحكم العقل باستحالته كالتثليث ، وبين مالا يستطيع العقل إدراكه ، وعقيدة التثليث مما أثبت العقل تناقضها مع الحس والمنطق ، هذا التناقض الذي يبدوا فيما يأتي :

أولا : يبدوا تناقضهم واضحاً بين ما أثبتوه في أمانتهم ، وبين ما يعتقدونه ، حيث اتفقوا على أن الأب والابن وروح القدس إله واحد ، أي أن الباري جوهر واحد ثلاثة أقانيم . بينما الأمانة التي اتفقوا عليها أوضحوا فيها أن ذات الابن غير ذات الأب وهما معا غير الروح القدس . وبذلك خالفوا ما يعتقدونه من أنهم إله واحد في ثلاثة أقانيم ، وتناقضوا ، حيث جعلوا جوهر البدن شيئا معبودا وليس من الثلاثة ، فأثبتوا بذلك تربيعا لا تثليثا . وفي ذلك يقول أبو عبيدة الخزرجي مخاطبا النصارى :

" قد اتفقتم على أن أقانيم : الأب والابن والروح القدس غير مختلفة ، بل هي واحد ، فإذا كان هذا فالأب هو الابن وهما مع الروح القدس شئ واحد . وقلتم : وهذا توحيد . فلم خصصتم المسيح بالابن ولم تقولوا هو الأب ، وقد قلتم : أن الأب والابن والروح القدس شئ واحد ؟ ثم جعلتم جوهر البدن شيئا معبودا وليس من الثلاثة ، فهؤلاء إذن أربعة ، وقد بطل التثليث وصار تربيعا ، فإن أبيتم إلا ثلاثة فقد جعلتم نفي العدد وإثباته سواء ، وكابرتم العقول " .

وبنفس الرأي يورد ابن كمونة – على لسان مخالفي النصارى – بطلانا عقليا على التثليث فيقول : لمخالفي النصارى أن يقولوا : إن هذه الأقانيم التي ذكرتموها : إن كان مرادكم بها ذوات ثلاثة قائمة بأنفسها فبرهان الوحدانية يبطله ، وهو أيضا على خلاف معتقدكم في التوحيد ، وإن كان مقصودكم أنها صفات ، أو أحدهما ذات والباقيتان صفتان ، فهلا جعلتم صفة القدرة أقنوما رابعا ؟

وكذا سائر ما يوصف به سائر الله تعالى اقانيم ؟ فإن قالوا : قدرته هي علمه ، قلنا : وحياته أيضا هي علمه ، فلم أفردتموها أقنوما ؟

…ولو كان المراد بقولكم : إن الباري سبحانه جوهر واحد ثلاثة أقانيم : أنه ذات عالمة حية ، أو ذات عاقلة لنفسها ، وذات معقولة لها ، فما قلتموه في أمانتكم التي اتفقتم عليها ينافي ذلك ، فإن فيها تحقيقا أن الابن ذات غير ذات الأب ، وأن ذات الابن هي التي نزلت وصعدت دون الأب ، فجميع مذاهبكم باطلة .

ثانيا : يتناقض النصارى في عقيدة التثليث ، إذ يقصرون الصفات الإلهية على اثنين ( الحياة والنطق ) ، وأن الباري تعالى ذات حية ناطقة ، وأن الحياة والنطق وإن كانا غيره في الشخصية فهما هو في الجوهرية . فنقول لهم :

" إذا كان الحيي له حياة ونطق ، فأخبرونا عنه ، أتقولون : أنه قادر عزيز ، أم عاجز ذليل ؟ فإن قلتم : لا ، بل هو قادر علزيز ، قلنا : فأثبتوا له قدرة وعزة ، كما أثبتم له حياة وحكمة .

فإن قلتم : لا يلزمنا ذلك : لأنه قادر بنفسه ، عزيز بنفسه . قلنا لكم : وكذلك فقولوا : إنه حي بنفسه ، وناطق بنفسه ، ولابد لكم مع ذلك من إبطال التثليث ، أو إثبات التخميس ، وإلا فما الفـرق ، وهيهـات من فرق .

ثالثا : يدعي النصارى أن العدد ثلاثة هو أكمل الأعداد ، لجمعه بين الزوج والفرد ، لذا صاروا إلى القول بالتثليث دون غيره من الأعداد . وهو من سفه القول الذي اعتادوا وذلك لأن :

أ – الله لا يوصف بكمال ولا تمام من باب الإضافة : لأن ذلك لا يقع على ما فيه نقص .

ب- ولأن قولهم أن الثلاثة هي أكمل الأعداد مناقض لقولهم : إن الثلاثة واحد ، والواحد ثلاثة ، لأن الثلاثة التي تجمع الزوج والفرد ليست الفرد الذي هو فيها ، ( وهي جامعة له ولغيره ، بل ولا هي بعض ، فالكل ليس هو الجزء ، والجزء ليس هو الكل ، والفرد جزء للثلاثة ، والثلاثة كل للفرد وللزوج معا . فالفرد غير الثلاثة ، والثلاثة غير الفرد ، والعدد مركب من واحد يراد به الفرد وواحد كذلك وواحد كذلك إلى نهاية العدد المنطوق به . فالعدد ليس الواحد ، والواحد ليس هو العدد ، لكن العدد مركب من الآحاد التي هي الأفراد ، وهكذا كل مركب من أجزاء ، فذلك المركب ليس هو جزءا من أجزائه كالكلام الذي هو مركب من حرف وحرف حتى يقوم المعنى المعبر عنه ، فالكلام ليس هو الحرف ، والحرف ليس هو الكلام .

ج – ولأن كل عدد بعد الثلاثة فهو أتم من الثلاثة ، لأنه يجمع إما زوجا وزوجا ، وإما زوجا وزوجا وفردا ، وإما أكثر من ذلك .

وبالضرورة يعلم أن ما جمع أكثر من زوج فهو أتم وأكمل مما لم يجمع إلا زوجا وفردا فقط .

فيلزمهم أن يقولوا : أن ربهم أعداد لا تتناهي ، أوأنه أكثر الأعداد ، وهذا أيضا ممتنع ومحال لو قالوه .

ثم إن الزوج والفرد نجده في الاثنين ، لأن الاثنين عدد يجمع فردا وفردا ، وهو زوج مع ذلك ، فيلزمه أن يجعل ربه اثنين .

د – ولأن كل عدد فهو محدث ، وكذلك كل معدود يقع عليه عدد فهو أيضا محدث والمعدود لم يوجد قط إلا في ذي عدد ، والعدد لم يوجد قط إلا في معدود ، والواحد ليس عددا .

رابعا : يتناقض النصارى في جمعهم بين التوحيد والتثليث ، وحملهم إياهما على المعنى الحقيقي . وذلك سفسطة محضة ، لأنه إذا وجد التثليث الحقيقي وجدت الكثيرة الحقيقة ، ومع وجودهما يختفي التوحيد الحقيقي ، والإلزام اجتماع النقيضين ، واجتماع النقيضين محال .

فقائل التثليث لا يكون موحدا لله تعالى توحيدا حقيقيا ، وذلك لأن التثليث الحقيقي ممتنع في ذات الله تعالى .

وكيف وأن الواحد الحقيقي ليس له ثلث صحيح ، والثلاثة لها ثلث صحيح ، وهو الواحد ، وأن الثلاثة مجموع آحاد ثلاثة ، والواحد الحقيقي ليس مجموع أحاد رأسا ، وأن الواحد الحقيقي جزء الثلاثة ، فلو اجتمعا في محل يلزم كون الجزء كلا ، والكل جزءا ، وأن هذا الاجتماع يستلزم كون الله مركبا من أجزاء الجزء كلا ، والكل جزءا ، وأن هذا الاجتماع يستلزم كون الله مركبا من أجزاء غير متناهية بالفعل لاتحاد حقيقة الكل والجزء على التقدير ، والكل مركب ، فكل جزء من أجزائه أيضا مركب من الأجزاء التي تكون عين هذا الجزء .. وهلم جرا .

وكون الشيء مركبا من أجزاء غير متناهية بالفعل باطل قطعا ، وأن هذا الاجتماع يستلزم كون الواحد ثلث نفسه ، وكون الثلاثة ثلاثة أمثال نفسها ، والواحد ثلاثة أمثال الثالثة ، وهو محال .

ثم إنه لو وجد في ذات الله ثلاثة أقانيم ممتازة بامتياز حقيقي " – كما قالوا – فمع قطع النظر عن تعدد الموجبات يلزم أن لا يكون لله حقيقة محصلة ، بل يكون مركبا اعتباريا ، فإن التركيب الحقيقي لابد فيه من الافتقار بين الأجزاء ، فإن الحجر الموضوع بجنب الإنسان لا يحصل منهما أحدية ، ولا افتقار بين الواجبات ، لأنه من خواص الممكنات ، فالواجب لا يفتقر إلى الغير ، وكل جزء منفصل عن الآخر وغيره وإن كان داخل في المجموع ، فإذا لم تفتقر بعض الأجزاء إلى بعض آخر لم تتألف منها الذات الأحدية ، على أن يكون الله في الصورة المذكورة مركبا ، وكل مركب يفتقر في تحققه إلى تحقق كل واحد من أجزائه ، والجزء غير الكل بالبداهة ، فكل مركب مفتقر إلى غيره ، وكل مفتقر إلى غيره ممكن لذاته ، فيلزم أن يكون الله مكنا لذاته ، وهذا باطل .

وعلى ذلك إذا أثبت الامتياز الحقيقي بين الأقانيم ، فالأمر الذي حصل به هذا الامتياز إما أن يكون من صفات الكمال أو لا يكون ، فعلى الشق الأول لم يكن جميع صفات الكمال مشتركا فيه بينهم ، وهو خلاف ما تقرر عندهم أن كل أقنوم من هذه الأقانيم متصف بجميع صفات الكمال وعلى الشق الثاني ، فالموصوف به يكون موصوفا بصفة ليست من صفات الكمال ، وهذا نقصان يجب تنزيه الله عنه .

ولو كانت الأقانيم الثلاثة ممتازة بامتياز حقيقي وجب أن يكون المميز غير الوجوب الذاتي ، لأنه مشترك بينهم ، وما به الاشتراك غير ما به الامتياز فيكون كل واحد منهم مركبا من جزأين ، وكل مركب ممكن لذاته ، فيلزم أن يكون كل واحد منهم ممكنا لذاته  .

وإذا علمت بالبراهين العقلية القطعية أن التثليث الحقيقي ممتنع في ذات الله ، فلو وجد قول من الأقوال المسيحية دالا بحسب الظاهر على التثليث يجب تأويله، لأنه لا يخلو إما أن نعمل بكل واحد من دلالة البراهين ودلالة النقول . إما أن نتركهما ، وإما أن نرجح النقل على العقل ، وإما أن نرجح العقل على النقل . والأول باطل قطعا ، وألا يلزم ارتفاع النقيضين . والثالث أيضا لا يجوز ، لأن العقل أصل النقل ، فإن ثبوت النقل موقوف على وجود الصانع وعلمه وقدرته وكونه مرسلا للرسل .. فالقدح في العقل قدح في العقل والنقل معا ، فلم يبق إلا أن نقطع بصحة العقل ، ونشتغل بتأويل النقل ، والتأويل عند أهل الكتاب ليس بنادر ولا قليل .

وهكذا يتضح لنا بطلان عقيدة التثليث عقلا بما تستلزمه من هذه المحالات والنقائض ، كما اتضح بطلانها نقلا بفساد الأدلة التي استند إليها أصحابها فيها . وكان على أصحاب هذه العقيدة ألا يلغوا عقولهم أمام دعوى الإيمان والتسليم . فالعقيدة التي لا تكون عن اقتناع وفهم لا تكون لها قيمتها الدينية ، ولا يكون لها تأثيرها في حياة صاحبها .

والدين الصحيح يوجه خطابه إلى الكيان الإنساني كله بعقله ووجدانه ، فليس هو مجرد مشاعر ذاتية ينفعل بها وجدان المرء ، ولكنه أيضا حقائق معقولة يدركها فكره .

وهكذا فإننا نجد الخطاب القرآني في أمر العقيدة يتوجه إلى عقول المؤمنين وقلوبهم . يتوجه إلى عقولهم بالإقناع والدليل ، حيث يطالب المخالفين له بالبرهان على صحة عقائدهم (( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )) ، ويندد بتقليدهم لآبائهم في تلك العقائد (( أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون )) ، ويهيب بهم قائلا : (( قل إنما أعظمكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا .. )) ، ويتوج عرضه للعقائد التي يدعو الناس إلى الإيمان بها بقول الله لهم : (( إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون )) . (( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )) ، ولا يسمح أن يكون الإيمان بعقائدهم وليد تسلط فكري (( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي )) .

ومع ذلك كله ، فإن خطاب الوجدان البشري له مكانه في القرآن الكريم ليحرك المشاعر حتى تنفعل بهذه العقائد التي يقنع بها العقول والقلوب معا .

أما أن يأتي رجال الدين في النصرانية المحرفة ليبتدعوا عقيدة التثليث بكل ما تتضمنه من محالات ، ونقائض عقلية ، ويطالبوا الناس – مع تسليمهم باستحالة فهمها – بالإيمان بها دون محاولة لتعقلها ، فذلك مسلك لا يتفق مع الدين ولا مع المنطق السليم .


بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث بطلان عقيدة الثالوث
17‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ياريت تزيدنا علم من علمك
عقيدة التثلث وتأليه البشر....مسيحية أم وثنية؟؟
هل هناك اسئلة حول الرب الابن والابن والروح القدس اي الثالوث مازالت تحتاج لإجابة بعد ؟؟
ما هو الثالوث الاقدس؟
ممكن تفسر لي الثالوث المقدس ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة