الرئيسية > السؤال
السؤال
هل قطع الرقبة بالسكين لا يسبب الخوف و الالم عند الحيوان ؟
النباتيون و النباتيات | البيئة | حقوق الحيوان | العلوم | الطعام والشراب 21‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
الإجابات
1 من 4
* مقدمة:

ينبغي أن نعلم أن تذكية لحوم الحيوانات المشروع لنا تناولها هو قبل كل شيء أمر تعبدي لله, و ينبغي أن نأتي به علي الصفة التي أمر بها الله و بينها رسول الله صلي الله عليه و سلم, علمنا الحكمة من ذلك أم لم نعلمها, و مهما تكلمنا عن الفوائد الصحية للتذكية بطريقة معينة كالذبح مثلا فلن نصل أبدا إلي منتهي مراد الله من هذه الطريقة أو تلك, و لذا فالمؤمن فقط الواثق بأن في أوامر ربه الكمال المطلق هو الذي ينفذ أوامر ربه طاعة لله و عبودية, و ليس سعيا إلي مصلحة معينة صحية كانت أو غيرها, فالآخرة عنده أهم من الدنيا.

وقد اعتمدت الشريعة الإسلامية طريقتين لتذكية لحوم الحيوانات المشروع أكلها (الصيد) و(الذبح)، وعلى هذا الأساس فلو فقد الحيوان حياته بغير هاتين الطريقتين صار ميتة محرمة الأكل ونجسة، وقد يسمى في الفقه بأنه (غير مذكى)، في حين يقال للحيوان الذي مات صيداً أو ذبحاً بأنه (مذكى). و سوف نركز بإذن الله في هذا البحث علي بيان بعض الحكم التشريعية في التذكية بالذبح.

* الذبح الحلال:

هي طريقة الذبح الإسلامية, والتي تجب على كل ذبيحة لتصبح صالحة أو محللة للأكل حسب الشريعة الإسلامية. و تعني كلمة حلال بالعربية الشيء المباح و عكسها حرام. وتوجد كلمة مماثلة لها هي كوشير بالعبرية والتي يستخدمها اليهود للدلالة على الطعام المطابق لقواعد الديانة اليهودية و عادة تدل على اللحوم.

* شروط و طريقة الذبح الحلال في الإسلام:

توجد بعض الاختلافات البسيطة بين المذاهب الإسلامية حول الطريقة لكن الأسس الرئيسية للذبح متفق عليها لدى جميع المسلمين.

   1. يجب أولا التسمية عليها قبل الذبح (أي ذكر اسم الله عليها ) وهذا واجب شـرعي لقوله تعالى (ولا تأكلوا ممَا لم يُذكرْ اسم’ اللهِ عليه) 121الأنعام.
   2. أهلية الذابح ويمكن أن يكون رجل أو امرأة
   3. توجيه رأس الذبيحة باتجاه قبلة المسلمين مكة
   4. الذبح بسكين حادة, مع الإسراع في الذبح
   5. قطع الحلقوم والمريء و الودجين اللذين يقعان في عنق الحيوان من جهة الحلقوم, وبهذه الطريقة تعطي فرصـة للدم كي ينساب خارجـاً وبذلك يمكن الحصول على لحم صحي وطاهر.
   6. عدم المبالغة في القطع حتى يبلغ الذابح النخاع أو يبين رأس الذبيحة حال ذبحها وكذا بعد الذبح قبل أن تبرد وكذا سلخها قبل أن تبرد لما في كل ذلك من زيادة إيلام لا حاجة إليه.

* الفروق الجوهرية بين الذبح الإسلامي الحلال و غير الإسلامي:

مصطلح ذبح (ZABH) بشكل عام يمكن وصفه بأنه الوسيلة الإنسانية والصحية لقتل الحيوانات من أجل الغذاء وهي في مضمونها العام تختلف عن وسيلة الذبح الإسلامي وشروط تحقيقها للأهلية.
فوسيلة الذبح الحلال (ZABH Halal) هي طريقة إنسانية ، نزف دموي شبه كامل ودون الم ينتج عنها نوعية عالية من اللحوم ذات مذاق حسن, وهي أمر الهي محدد الآلية والأسلوب وليس من اختراع البشر, فالذبح المرفق بذكر اسم الله عند الذبح هو ذبح إسلامي.

وتقابل كلمة ذبح لغويا باللغة الانجليزية كلمة (slaughter), خلافا للذبح الإسلامي، التي هي معرَفة جيدا بأنها أسلوب محدد بأمر الهي، وهي طريقة ذات قواعد ولوائح واجبة الإتباع أي حسب الشريعة.
وقد أبيح الذبح في الإسلام بنص رباني و لم يكن اجتهادا من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بل كان وما يزال وحيا يتلي إلى يوم القيامة (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ ) 3 المائدة.

وتعني ذكيتم أي ذبحتم, و المقصد من وصف ذبح الحيوان بالطريقة التي بينتها السنة النبوية بالتذكية, أي التطييب من الدم الذي يفسد اللحم ويلوثه بالميكروبات والجراثيم الضارة والفاتكة بالإنسان, فالذبح الإسلامي ليس من ابتكار نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما يدعي المتباكين على حقوق الحيوان, بل هو توجيه من الله تعالى إلى الإنسانية والمؤمنين في كل عصور التوحيد. و قد أَلِفَ الغرب على تسمية طريقة الذبح الإسلامية أي التي يُذكر اسم الله فيها على الذبيحة بالطريقة المحمدية، أي: أن سيدنا محمداً ابتدعها من عبقريته الشخصية, ولو كان ذلك حقّاً لقال اذكروا اسمي على الذبيحة لا اسم الله.

و الطريقة الإسلامية تقتضي ذبح الحيوان حياً من رقبته من الوريد إلى الوريد، مما يتيح للحيوان حرية الحركة وبالتالي الإدماء الكامل. أما في الطرق غير الإسلامية للذبح فيقتل الحيوان بدون التسمية أو ذكر الله, و بطرق خاطئة كالخنق ‏‏بالغاز أو الصعق بالكهرباء أو بإطلاق الرصاص وهذه الطرق تبقي الدم في جسد ‏‏الحيوان الذي يشكل مرتعا خصبا تنمو فيه الجراثيم المختلفة وهذه الطرق تجعل ‏‏الحيوان يعاني الألم, مع بقاء نسبة عالية من الدم في الذبيحة. وهذا الدم عبارة عن وسط نموذجي مثالي لتكاثر الأحياء الدقيقة. وبالإضافة إلى ذلك عندما يتحلل هذا الدم تنتج عنه مركبات سامة في جسم الإنسان.

و من الفروق الجوهرية بين الذبح الإسلامي و غير الإسلامي, أن الذبح الإسلامي يؤدي إلي عدم الشعور بالألم و كأنه تخدير للذبيحة (Anesthesia), والتخدير هنا كما نفهمه اليوم طبيا هو عدم الشعور بالألم ، أما في الغرب فيلجأون إلي تدويخ أو إغماء الحيوان قبل ذبحه (stunning) وهي شكل من أشكال التخدير البدائية التي مورست في سنوات خلت قبل تقدم وتطور الطب وتم التخلي عنها, و هذا يؤدي إلى بقاء نسبة عالية من الدم في الذبيحة, و ذلك لفقدانه القدرة علي الحركة العضلية و بالتالي تسبب احتقان الجسم بالدماء, و بإذن الله سوف نبين الإعجاز في هذه النقطة لاحقا.

أيضا من الفروق الجوهرية بين الذبح الإسلامي و غير الإسلامي أن أعلب النصوص الإسلامية تشير إلي عدم قطع رقبة الذبيحة (نخعها), مما يحافظ علي حركة العضلات بعد الذبح و يساعد علي التخلص من أكبر قدر ممكن من الدم, أما في بعض دول الغرب فقد يلجأون إلي قطع رقبة الذبيحة بسرعة خاطفة مما يؤدى إلي توقفها سريعا عن الحركة و احتباس الدم في أعضائها.

* الهدف من البحث:

1. بيان الإعجاز العلمي في موافقة الذبح الإسلامي للمتطلبات الفسيولوجية و التشريحية لتنقية اللحوم من الدم.

2. من الطرق المتَّبعة في بعض الدول غير الإسلامية قطع النخاع من خلال قطع الرقبة لضمان ثبات سريع للحيوان, مما يؤدي إلي احتقان الذبيحة بالدماء, فأردت أن أبين للغرب أنهم أخطأوا في ذلك لأنهم خالفوا الهدي الإسلامي في الذبح الحلال.  كما أن هناك خلاف فقهي حول جواز قطع رقبة الذبيحة من عدمه, فقال كثير من الفقهاء بوجوب عدم المبالغة في الذبح حتى يبلغ الذابح النخاع أو يفصل رأس الذبيحة, و البعض الآخر قال بجواز ذلك لكون الذابح قد أتي بشروط الذبح من قطع الأوداج و الحلقوم و المريء, و ما زاد علي ذلك فلا يفسد الذبح أو الذبيحة لكونه مبالغة في فعل الذبح. و لذا فقد أحببت أن أبين الحق في هذه المسألة من الناحية العلمية و الفقهية, لأؤكد علي أن العلم إذا صح فلا يعارض الشرع في شيء.

3. ظن الغرب أن في الذبح الإسلامي نوع من الألم لكون الذبيحة تتحرك بعد الذبح, فلجأوا إلي تخدير الحيوان المراد ذبحه قبل الذبح بطرق عديدة بعضها قد يقتل الحيوان قبل ذبحه أو يشل حركته فتحتبس الدماء في أعضائه, و لذا فقد أردت أن أبين أن الذبح الإسلامي يعتبر بمثابة تخدير عام للذبيحة مع الحفاظ علي حركة الذبيحة مما يسهل التخلص من الدماء.

* المبادئ الاسلامية الأساسية في عملية الذبح:

وضع الإسلام منذ أربعة عشر قرنا من الزمان مبدأين أساسيين فيما يتعلق بعملية الذبح والأكل:

المبدأ الأول: يتعلق بصحة الإنسان من خلال تخليص الذبيحة من أكبر قدر ممكن من الدماء

قال تعالي (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم) 3 المائدة, و قال تعالى (إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير)173 البقرة, فحرم علي الإنسان كل لحم من شأنه أن يؤدي إلي الضرر بصحة الإنسان, و فرض عليه تذكية الحيوان المشروع أكله أي ذبحه للتخلص من دمائه.

المبدأ الثاني:

يتعلق بالإنسانية والرفق بالحيوان في سياق قتل الحيوان (الذبح حسب الشريعة) من أجل التغذي على لحومها, و ذلك من خلال التسمية علي الذبيحة, و تخديرها بالذبح الإسلامي,

قال تعالى (ولا تأكلوا ممَا لم يُذكرْ اسم’ اللهِ عليه) 121 الأنعام, وسيرد التفصيل العلمي لاحقا لبيان أهمية التسمية في سكون الحيوان عند الذبح ونوعية اللحوم الناتجة, و قال صلي الله عليه و سلم (إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته فليرح ذبيحته) رواه مسلم.

هذين المبدأين نعمة من الله تعالى على المسلمين وعلى الحيوانات قررها الإسلام منذ أربعة عشر قرنا من الزمان للمحافظة على صحة الإنسان ثم الرأفة بالحيوان (ومـا كـان هـذا القـرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصـديق الذي بين يديه وتفصـيل الكتـاب لا ريب فيه من رب العالمين [ يـونس (37).

* ملاحظات علي المبادئ الاسلامية الأساسية في عملية الذبح:

يجب أن نتيقن أن الطريقة الوحيدة لتنقية اللحوم من الدماء و تزكيتها هي الذبح الإسلامي, و كل ما عدا ذلك من موت الحيوان بطريق الخطأ أو أن يقتل بأي من الحوادث المذكورة أعلاه أو بطرق الذبح غير المشروعة من وسائل القتل المتبعة حاليا حتى لو غلفت ( بنص قانوني), (ما لم يكن قد ذبح قبل أن يموت وحسب الشريعة), فهي كلها من جهة تنقية لحوم الحيوانات من الدم الملوث هي وسائل مرفوضة علميا بنص القران الكريم, مع ملاحظة الآتي:

1- تتم تنقية لحوم الحيوانات المذبوحة بالتخلص تماما من الجزء الأكبر من الدم غير الصافي أو الملوث من خلال النزف بعد الذبح الصحيح وليس النزف حتى الموت الناتج عن طرق الذبح غير المشروعة والتي تشكل ألما كبيرا للحيوان أو الطير المذبوح.

2- جميع طرق الذبح غير المشروعة باستخدام أي من طرق القتل أو التخدير المتبعة يكون حكمها بالشريعة حكم الوفاة من الإصابات الناجمة عن الحوادث أي حكم "الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به و المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة".

3- جاءت تعبيرات القران الكريم بوصف الحال (adverb) وليس بوصف الفعل (verb) أي " الميتة , المنخنقة , الموقوذة , المتردية , النطيحة" بدلا من أمات , خنق ..الخ ولم يكن من الصعب على العلي القدير اختيار التعبيرات والمصطلحات المناسبة وتشكيلها للدلالة على المعنى المقصود فوصف الحال دلالة على أن الموت قد سبق النزف فهو داخلي ولم يتخلص منه الجسم أو أنه نزف حتى الموت ففيه الألم الكبير للحيوان . وفي كلتا الحالين , فلا تحققت صحة الإنسان ولا تمت الرأفة بالحيوان.
21‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بو ايوب (بو ايوب).
2 من 4
السلام عليكم ورحمة الله
معاملة الحيوانات قبل الذبح وبعد الذبح:
حرص الإسلام على الرحمة والرفق بالحيوان، ودعا إلى الإحسان في الذبح ومعاملة الحيوان معاملة إنسانية بعيدة عن القسوة والألم والتعذيب امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته )) (1) وذلك بإتباع ما يلي (2) :
(1) إحسان الذبح في البهائم والترفق بها، ولذلك ينهى الإسلام عن إخافتها وذلك بعدم حدِّ الشفرة أمامها، أو ذبحها أمام بعضها البعض، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن حد الشفرة أمام الشاة: (( أتريد أن تميتها ميتتين؟!! هلا أحددت شفرتك قبل أن تضجعها )) . وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "لا تذبح الشاة عند الشاة، ولا الجزور عند الجزور وهو ينظر إليه ". (3)
(2) عدم القسوة في معاملتها؛كجرها من موضع إلى آخر برفق، روى ابن سيرين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه رأى رجلا يسوق شاة ليذبحها سوقا عنيفا، فضربه بالدرة ثم قال له: "سقها إلى الموت سوقا جميلا لا أم لك " (4)
(3) عدم القسوة في الضغط عليها وإيلامها، فقد روي عن عمررضي الله عنه أنه رأى رجلا أضجع شاة ووضع رجله على صفحة وجهها وهو يحد الشفرة، فضربه بالدرة فهرب الرجل، وشردت الشاة (5) .
(4) عدم قطع أي جزء منها قبل موتها، فالقطع تعذيب وحرام ،ولا يجوز أكل ما يقطع منها قبل ذبحها، كما لا يجوزقطع أي شيء منها قبل أن تستقر- أي يتأكد من موتها- امتثالا لقول الله تعالى: { فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا } [ الحج: 36]، فلم يبح الله أكل شيء منها قبل وجوب الجنب، وهو الموت (6) . ويدخل في باب التعذيب جمع الأغنام معا وذبحها بالدَوْر وهي تشاهد الذبح.
(5) ومعاملة الحيوان بعد ذبحه ينبغي أن تكون برفق، فلا يكسر عنقه، ولا يقوم بسلخه أو قطع أي عضو منه حتى يبرد، فإذا فعل ذلك أساء وأكلت الذبيحة (7) . ويرى ابن حزم عدم حل أكل ما قطع من البهيمة قبل أن تموت وتبرد، لقول عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه: "أقروا الأنفس حتى تزهق ". ويرى الإباضية عدم جواز أكل الذبيحة إذا سلخت قبل أن تبرد (8) .
__________
(1) أخرجه مسلم، في باب الأمر بإحسان الذبح؛ وأبو داود في باب النهي أن تصبر البهائم؛ والترمذي في باب ما جاء في النهي عن المثلة؛ والنسائي في باب الأمر بإحداد الشفرة؛ وابن ماجه في باب إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة.
(2) حكم الأطعمة والذبائح في الإسلام، للأستاذ الدكتور عبد العزيز الخياط، ص 32
(3) الفروع من الكافي للكليني: 6/ 235
(4) بدائع الصنائع: 6/ 2811
(5) بدائع الصنائع: 6/ 2811
(6) المحلى، لابن حزم: 7/ 449
(7) كتاب المقنع: 3/ 542؛ والمحلى لابن حزم: 7/ 457
(8) كتاب النيل وشفاء العليل: 4/ 465
21‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الشيخ أبو لمار (محمد الولدي).
3 من 4
وكيف يعرف الحيوان أنه سيموت ويخاف من الموت وهو لا يعلم إن تربيته من البداية لأجل ذبحه ؟

أما الألم فلا نعلم لأننا لم نجرب ولكن المؤكد أن أسهل موته هي قطع الحبل الشوكي.

حتى القصاص في الدين الإسلامي بالسيف يكون أريح وسيلة للمقتول لأن فيها سرعة هائلة لقطع الحبل الشوكي وراحة الميت من التعذيب مثل الشنق والقتل بالرصاص أو الكهرباء أو الغاز.
21‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة سعيد ملفي (أبو فارس).
4 من 4
الجميع مشكورين ...

اعتقد ان قطع الرقبة بالسكين يسبب الخوف والالم عند الحيوان ... (وهذا شيء أكيد) لان الحيوان يفهم ولديه احساس ومشاعر تجاه  الحيوانات الاخرى وحتى تجاه البشر نفسهم..
6‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة الكوفي.
قد يهمك أيضًا
كيف خلع الدجاج من العظم?
هل طعن منطقة البطن بالسكين يؤدي الى الموت مباشرة ام ان الانسان قد لايموت?
لا ينبغي تحريك النار بالسكين ؟
كيف التخلص من الحب الي في الرقبة ؟
طريقة تفتيح الرقبة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة