الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي فوائد البزر أو اللب ، و لا هو للتسالي و بس ؟؟؟؟؟
ما هي فوائد البزر أو اللب ، و لا هو للتسالي و بس ؟؟؟؟؟
بزر لب فوائد تسلية 28‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة عاشق حلب.
الإجابات
1 من 2
فوائد بزر القرع او اليقطين طبيا


فوائدها الطبية تشمل القضاء على ديدان الأمعاء وتخفيف أمراض البروستاتا
الدراسات الطبية تطرح القرع، أو اليقطين، كغذاء مفيد يقلل من الإصابة بسرطان البروستاتا وأمراض القلب.

ضمن النصائح الطبية الأخيرة لرابطة القلب الأميركية والهرم الغذائي، احتلت المكسرات والبذور النباتية أهمية عالية نظراً لغناها بالزيوت النباتية من مصادر طبيعية من دون التعرض لعمليات الهدرجة المدمرة لكل فائدة محتملة منها، كذلك لغناها بمواد طبيعية تسهم في الحد من انتشار الأمراض المزمنة.
وبذور القرع، أو ما يسميه البعض «اللب» في مناطق عدة من الشرق الأوسط، تحتل مكانة عالية بين الأغذية المفيدة جداً للجسم والمناسبة للأطفال والبالغين، ذكوراً وإناثاً، مما يطرحها كحل صحي بديل للعديد من مأكولات التسلية كالمقرمشات وغيرها في وجبات التسلية، وكإضافة إلى السلطات وأنواع الخبز وغيرها من مجالات الإضافات الغذائية.
بذور القرع لم تنل حقيقة حتى اليوم تقدير الناس من خلال تناولها كما هو الحال في الدراسات والنصائح الطبية، وبعيداً عن ثمار اليقطين المفيدة جداً والغنية بالعناصر الغذائية المهمة، وبعيداً أيضاً عن منتجات زيوت بذور اليقطين، سيكون الحديث حول تناول البذور الكاملة فقط.
بذور اليقطين تحتوي على العديد من العناصر ذات القيمة الغذائية العالية، فربع كوب من البذور الجافة تؤمن الحاجة اليومية للإنسان من المنغنيز بنسبة 50%، ومن المغنيسيوم بنسبة 45%، ومن الفوسفور بنسبة 40%، ومن الحديد بنسبة 30%، ومن النحاس بنسبة 25%، ومن الزنك بنسبة 15%، ونسب مهمة أخرى من الكالسيوم والسيلينيوم وفيتامينات عدة منها الفوليت والنياسين وغيرهما.
كمية الطاقة في ربع الكوب هذا تبلغ 186 كالوري (سعر حراري)، وغالبها هي من الزيوت النباتية غير المشبعة المفيدة للغاية المحتوية على وجه الخصوص على مادتي لينولك ولينوك أسد أو (أوميغا ـ3) و(أوميغا ـ6)، التي تحمي الشرايين، إضافة إلى حوالي 9 غرامات من البروتينات كالأرجنين وغلوتامك أسد وقليل من السكريات.
وهي بشكل عام تحتوي على مواد مفيدة للقلب، خاصة الزيوت النباتية غير المشبعة فيها والمواد الأخرى، لكننا نحتاج إلى دراسات تتخصص في فحص نتائج تناولها على أمراض القلب، وإن كانت هناك دراستان تمتا على الحيوانات أثبتت نتائجهما على حد قول الباحثين فيهما، انه يخفف من نسبة كوليسترول الدم ومقدار ضغط الدم.
من أقدم ما رصد من فوائد طبية لبذور القرع هو قدرة المواد التي فيه في القضاء على الديدان التي قد تستوطن أمعاء الإنسان كالدودة الشريطية وغيرها، وتسبب درجات متفاوتة من سوء التغذية ونقص المعادن والمواد الغذائية المهمة، والسبب كما بينت العديد من الدراسات الطبية، هو أن تناول بذور اليقطين بشكل منتظم يوفر للجسم أحد الأحماض الأمينية ويدعى كيكربتين Cucurbitin، وهذه المادة تعمل على حصول شلل تدريجي في حركة الديدان وبالتالي تفقد قدرتها على الالتصاق بالأمعاء ومن ثم يسهل على الجسم التخلص منها فتخرج مع الفضلات.
لاحظ الباحثون منذ سنين أن المجتمعات التي يكثر فيها تناول بذور اليقطين تقل فيها مشاكل البروستاتا. واليوم، فإن بعض الهيئات الصحية، كما في ألمانيا، تتبنى النصيحة بتناولها للتخفيف من أعراض تضخم البروستاتا، الذي يبدو من استعراض عدة دراسات منها أن الزيوت النباتية فيها تحتوي على مادة تدعى كيكربيتاكين تعمل على وقف تحول هورمون تستستيرون إلى هورمون أقوى وهو دايهادروتستستيرون dihydrotestosterone، المؤثر بشكل قوي على البروستاتا ونمو الخلايا فيها، وبالتالي فإن بعض الدراسات تقول إن هذا يمنع تضخمها. وبعض مصادر الدراسات الطبية تحدثت عن دور للمواد في هذه البذور لتقليل الإصابة بسرطان البروستاتا، الأمر الآخر هو وجود نسبة مهمة من الزنك الذي تعتبره بعض المصادر الطبية مادة تحمي من تضخم البروستاتا.
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات سلفيت ws http://salfeet.ws/vb/showthread.php?p=8262
لكن بمراجعة مجمل الدراسات، فإن الأمر المبدئي هو وجود تأثير مفيد لبذور اليقطين على البروستاتا، لكن الأمر يحتاج إلى توضيح أكثر حول حقيقة التأثير والكمية المفيدة وكيفية تناولها.
في دراسة نشرتها عام 2003 مجلة السرطان، تم البحث فيها على الحيوانات، وتبين من نتائجها أن تناول بذور القرع بالمقارنة مع أحد أدوية المفاصل وهو اندوميثاسين indomethacin، يقلل من عمليات الالتهابات فيها، كما أنه يقلل من إنتاج المواد الدهنية المصاحبة الضارة على نفس المفصل، التي تحصل نتيجة العلاج بالاندوميثاسين. لكن مع كل هذه الفوائد يجب التنبه إلى أمرين مهمين: الأول تقليل إضافة الملح عند تحميصها، والثاني هو انتقاء الطازج والغني بالزيوت من أنواعها الكثيرة جداً
4‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة منكم.
2 من 2
خبرات الشعوب وعاداتها الغذائية قد لا تكون نتيجة للعفوية، أو دونما ملاحظة أن ثمة فوائد من ورائها.
والأمثلة على ذلك متعددة. ومثلاً إضافة مكسرات الجوز إلى البقلاوة، وسيلة ثبت جدواها في تخفيف أضرار السكريات والدهون.
وإضافة "الصوص" للسلطات مفيد في تسهيل امتصاص الأمعاء للمواد المضادة للأكسدة في الخضار.
وإضافة الأناناس إلى أطباق اللحوم عند طهيها، مفيد في تسهيل هضم الأمعاء للبروتينات المعقدة.
وتناول شوربة من الخضار قبل الطبق الرئيسي للوجبة، ثبت انه مفيد في تقليل كمية الطعام المُتناولة خلال تلك الوجبة.
وإضافة السمن إلى العسل، أخف على الجسم لجهة إبطاء امتصاص السكريات بسرعة وارتفاعها سريعاً في الدم.
وكذا عند تناول التمر المحشو باللوز. وإضافة الليمون للسمك تُسهل امتصاص الأمعاء لزيوت أوميغا-3 فيه.
والعادة المنتشرة في كثير من المناطق العربية بتناول البذور البيضاء للقرع pumpkin seeds، أو ما يُسمى بـ "اللب"، هي الأخرى عادة صحية مفيدة.
وعلى الأطباء والمتخصصين في التغذية أن يهتموا بها، وأن يقتصر اعتراضهم ونصيحتهم على تقلل كمية الملح المُستخدم في تحميص تلك البذور.
بل لو أمكنهم أن ينصحوا الناس بتناول اللب دون إزالة قشر البذرة، عند التمكن من مضغها جيداً، لكان بلا شك أفضل.
تناول التسالي، كوجبة "سناك" خفيفة، هو بالأصل سلوك صحي، وذلك حينما يكون ضمن منظومة مترابطة من تناول ثلاث وجبات متوسطة الحجم، ووجبتين خفيفتين بينهما، مع احتساب كمية كامل الطاقة اليومية لغذاء الإنسان بما يُناسب اللازم له، وفق مقدار وزنه ومستوى مجهوده البدني اليومي.
وحينما تكون مكونات أحد تلك الوجبات الخفيفة من أنواع الأطعمة الصحية، بعيداً عن المقرمشات والمقليات الهشة، فإن الفائدة ستكون مضاعفة.
أي نيلاً لفوائد تناول العناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن، في تلك الأطعمة، ونجاةً من تناول النشويات والزيوت المهدرجة العامرة بالضرر والعديمة الفائدة.
ووراء هذه النصيحة أسباب عدة، وهي المستخلصة من الجهود العلمية، لعشرات السنوات، حول دراسات مكونات بذور القرع وتأثيرات تناولها. وبالعموم، فإن القيمة الغذائية لتناول بذور القرع نابعة من غناها بعناصر غذائية ومعادن وفيتامين مركزة في عبوات، بذور، صغيره الحجم، أشبه بكبسولات دوائية.
ولنلاحظ ما يلي: ان ربع كوب من بذور القرع، بوزن حوالي 35 غراما، يحتوي على 180 كالورى، سعر حراري، وحال تناول تلك الكمية فإن الجسم سيأخذ 50% من حاجته اليومية من معادن المنغنيز والمغنيسيوم والفسفور! و35% من حاجته لمركبات تريبتوفان المُهدئة للأعصاب والمنشطة للتفكير الذهني السليم، بل والمُسهلة للخلود إلى النوم، كما ستوفر له كمية من الحديد نسبة 30%، ومن النحاس نسبة 25%، مما يحتاجه الجسم يومياً، ومن الزنك وفيتامين كيه والبروتينات، حوالي 18% كذلك.
وبالخصوص لأعضاء معينة في الجسم أو حالات مرضية، فإن من بين مجموعات الدراسات الطبية، ثمة القلب والبروستاتا، كأعضاء هي الأكثر ربحاً، فيما يبدو، من تناول بذور "لب" القرع.
وإضافة إلى معدن المغنسيوم، فإن لب القرع غني بالزيوت النباتية، وهو السر وراء ارتفاع كمية الطاقة فيه، ونوعية الدهون في "اللب" هي من الأنواع الأحادية غير المشبعة، أي أسوة بتلك التي في زيت الزيتون ودهون الفستق الحلبي.
إضافة إلى نوعي أوميغا-3 وأوميغا-6 من الدهون، ولهذه الدهون الأحادية وأوميغا، دور ثابت في خفض كولسترول الدم، وإذا ما أُضيف إلى هذا احتواء بذور القرع على كميات جيدة من مواد "فايتوستيرول" Phytosterols، ازدادت فائدة البذور تلك على خفض الكولسترول.
ومعلوم أن مواد "فايتوستيرول" تُعيق امتصاص الأمعاء لكولسترول الطعام، وبالمقارنة بين جميع أنواع المكسرات الشائعة التناول، ماعدا السمسم، في مقدار احتوائها على "فايتوستيرول" فإن الفستق الحلبي هو الأول، يليه بذور "دوار الشمس"، ثم بذور القرع.
وبالرغم من النتائج المتضاربة في الظاهر حول علاقة الزنك بتخفيف حدة مشاكل البروستاتا، إلا أن ثمة أدلة على أن أغذية غنية بالزنك، مثل بذور القرع، لها دور مهم في تخفيف أعراض تضخم البروستاتا، ولذا فإن ثمة نصائح طبية ألمانية تتضمن تناول بذور القرع لتخفيف المعاناة من تضخم البروستاتا، وتقول بأن ثمة مواد، مثل كيكربيتاكين، تعمل على خفض إنتاج هرمونات ذكورية تضر بالبروستاتة.
ويبدو أن النصيحة القديمة بتناول بذور القرع لقتل الديدان في البطن، تجد من يُعللها باحتواء بذور القرع على مادة كيكربتين Cucurbitin ، التي تشل تدريجياً الجهاز العصبي لتلك الديدان، ما يُسهل خروجها من الأمعاء مع الفضلات.
كما أن ثمة منْ يقول بأن تناول بذور القرع يُخفف من ألم المفاصل، لأنها تحتوي على مواد أشبه بمسكنات الألم من نوع إندوميثاسين.
وصحيح أن أحداً لم يقل أن بذور القرع دواء يُعالج أمراضاً معينة، وليس مطلوباً منها ذلك البتة، إلا أنها تظل، وبشكل ملفت للنظر، غذاءً مفيداً لنا، ولذا تتضمن نصائح التغذية الصحية، التوجيه نحو تناولها إن أمكن.
11‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ctjhdrui.
قد يهمك أيضًا
هل توجد فوائد لاوراق الجوافة؟
ما هي فوائد الهريسة ؟
● هل حديد باطن الأرض سائل أم صلب ؟
ما هي فوائد "أم الكركم"
كم عدد الطبقات الارض
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة