الرئيسية > السؤال
السؤال
لكل نبي وصي يختاره الله لانبيائه فمن وصي سيد المرسلين محمد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم
من صاحب بيعة الغدير التي نص فيها رسول الله صلى الله عليه وآله على وصيه وخليفته
ومن هو المولود بالكعبة المشرفه
ومن فدا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمبيت بالفراش
ومن قاتل مرحب
ومن قتل نصف المشركين في بدر الكبرى
ومن قالع باب خيبر وفاتحها بعد ان عجز غيره
ومن زوج البتول سيدة النساء عليها السلام
ومن ابو الحسن والحسين سيدا شباب الجنة
ومن حبه ايمان وبغضه كفر ونفاق
ومن ردت له الشمس بعد مغيبها
ومن من لقب بحيدر الكرار
ومن نادى جبريل باسمه لافتى الا علي ولا سيف الا ذو الفقار
ومن قيل في حقه من كنت مولاه فعلي مولاه
ومن قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين
ومن اشجع واقوى الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله
ومن سيد البلغاء
ومن من نزلت في حقه انما ولكم الله ورسوله واللذين آمنو اللذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون
ومن هو من كتم اعدائه فضائله حسدا وكتم فضائله احبائه خوفا  فظهر ما ملأ الخافقين
ومن ومن لا اراها تنتهي
فهو الوصي كما لكل نبي وصي فهذا وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ومن شاء فليرضى ومن شاء فليغضب والله تعلى  الحسيب
الفتاوى | الفقه | الحديث الشريف | التوحيد | الإسلام 22‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة جابر الاشتر.
الإجابات
1 من 10
الامام علي عليه السلام روحي له فدى

بارك الله فيك
22‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة akeela.
2 من 10
الامام علي ابن ابي طالب سلام الله عليه
23‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة Manar-Muneer (منير محمد).
3 من 10
الامام علي عليه السلام روحي له فدى
23‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ark_a.
4 من 10
وانت هكذا استدليت بانه وصي النبي عليه السلام ؟؟

هي الدعوة على كيفك ؟؟
ولو قلت لك
من هو ((ثاني اثنان الله ثالثهما ))
في حديث النبي عليه الصلاه والسلام

ومن القرآن الكريم
قوله تعالى: ( ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا )،

شايف كيف آية قرآنية تهدم كل ماقلته //
لو قلت لي هل علي بن ابي طالب صحابي له قدر كبير وهل هو من اكابر الصحابه
اقول لك نعم علي اميري وولي كما هم الصحابه الكرام

لوقلت لي هناك رجل في زمننا يعرف قدر علي ويسبه ويطعن فيه اقول لك : كافر ..
لان بغض الامام علي كفر كما اورده الامام علي في روايه البخاري

ولكن تأتي بكل هذا لكي تقول علي إمامنا والصحابه ليس لهم شي ... صح ... هذا مااردته ؟؟

طيب آية من القرآن الكريم تفضل ابابكر على كل الصحابه وأل البيت وكل الناس
بعد الرسول صلى الله عليه وسلم

اليس هو من قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم
قال له النبي ـ صلى الله عليه وسلم
ـ‏:‏ ‏(‏يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما‏)

من يساوي الامام ابابكر الصديق في الفضل من الصحابه او آل البيت ؟؟
24‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ابوفهد النصراوي.
5 من 10
نحن نبحث عن اختيار الله ورسوله والمتعصبين يبحثون عن خياراتهم واهوائهم -- اين الدليل من الرغبة والهوى
              اين الاذعان للارادة الله والسنة النبويه من اوهام  بلادليل ---- لا ادري اي سنة يتبعون --- اين الثرى من الثريا --- اين
              النور من الديجور -- اين سفينة النجاة من مركبهم الخاوي --- لا ادري اين يذهبون يماطلون الارادة الالهية ويحاولوا ان
              يحجبوا نور الله -- لاندري الى اي لجا لجاوا وباي عروة تمسكو باس للظالمين بدلا --

31 ـ قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «أنا وهذا ـ يعني علياً ـ حجة على أمتي يوم القيامة»(1) أخرجه الخطيب من حديث أنس(2) ، وبماذا يكون أبو الحسن حجة كالنبي؟ لولا أنه ولي عهده، وصاحب الأمر من بعده.
32 ـ قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مكتوب على باب الجنة: لا اله الا الله، محمد رسول الله، علي أخو رسول الله(3)(4) .
33 ـ قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مكتوب على ساق العرش: لا اله الا الله، محمد رسول الله، أيدته بعلي، ونصرته بعلي»(5)(6) .
____________
(1) يوجد في: مناقب الامام علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: 45 ح67 وص197، ترجمة الامام علي بن ابي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 2/273 ح793 و794 و795، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 239 ط اسلامبول وص284 ط الحيدرية، كنوز الحقائق للمناوي ص38، الميزان للذهبي: 4/128، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: 5/34.
وقريب منه في: الرياض النضرة: 2/254، الميزان للذهبي: 4/127.
(2) وهو الحديث 2632 في ص157 من الجزء 6 من الكنز. (منه قدس).
(3) أخرجه الطبراني في الأوسط؛ والخطيب في المتفق والمفترق، كما في أول ص150 من الجز6 من كنز العمال. وقد أرودناه في المراجعة 34، وعلقنا عليه ما يفيد الباحث المتتبع. (منه قدس).
(4) تقدم هذا الحديث مع مصادره تحت رقم (500) فراجع.
(5) أخرجه الطبراني في الكبير، وابن عساكر عن أبي الحمراء مرفوعاً، كما في ص158 من الجزء 6 من الكنز. (منه قدس).
(6) يوجد في: شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: 1/244 ح300 و301 و304، نظم درر السمطين للزرندي الحفني: 120، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 2/353 ح857، مجمع الزوائد: 9/121، حلية الأولياء: 3/26، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 19 و94 ط اسلامبول وص21 و109 ط الحيدرية، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: 5/35، الرياض النضرة لمحب الدين الطبري الشافعي: 2/227، احقاق الحق: 6/140، فرائد السمطين: 1/236 ح183 و184.
34 ـ قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «من أراد أن ينظر الى نوح في عزمه، والى آدم في علمه، والى ابراهيم في حلمه، والى موسى في فطنته، والى عيسى في زهده، فلينظر الى علي بن أبي طالب». أخرجه البيهقي في صحيحه، والامام أحمد بن حنبل في مسنده(1) »(2) .
____________
(1) وقد نقله عنهما ابن أبي الحديد في الخبر الرابع من الأخبار التي أوردها في ص449 من المجلد الثاني من شرح النهج، وأورده الامام الرازي في معنى آية المباهلة من تفسير الكبير ص288 من جزئه الثاني: وقد أرسل ارسال المسلمات كون هذا الحديث موافقاً عند الموافق والمخالف وأخرج هذا الحديث ابن بطة من حديث ابن عباس كما في صفحة 34 من كتاب فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي للامام أحمد بن محمد بن الصديق الحسني المغربي نزيل القاهرة، فراجع، وممن اعترف بأن علياً هو الجامع لأسرار الأنبياء أجمعين شيخ العرفاء محي الدين بن العربي، فيما نقله عنه العارف الشعراني في المبحث 32 من كتاب اليواقيت والجواهر ص172 (منه قدس).
(2) يوجد في: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 9/168 ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 214 و312 ط اسلامبول وص253 ط الحيدرية.
وقريب منه يوجد في: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 2/280 ح804، الغدير للأميني: 3/355، شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: 1/78 ح116 و117 و147، فتح العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي ص34 ط مصر وص69 ط الحيدرية، المناقب للخوارزمي الحنفي: 220، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 107، تفسير الفخر الرازي: 2/700، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: 212 ح256، ذخائر العقبى: 93، 94، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 214 ط اسلامبول وص253 ط الحيدرية، الرياض النضرة: 2/290، فرائد السمطين: 1/170.
35 ـ قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «يا علي ان فيك مثلاً من عيسى أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه، وأحبه النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس بها… الحديث(1) »(2) .
36 ـ قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «السبق ثلاثة؛ السابق الى موسى، يوشع بن نون، والسابق الى عيسى، صاحب ياسين، والسابق الى محمد، علي بن أبي طالب(3) »(4) .
____________
(1) أخرجه الحاكم في ص122 من الجزء 3 من المستدرك (منه قدس).
(2) يوجد في: المستدرك للحاكم: 3/123 ط أفست، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 2/234 ح739 و740 و741 و742 و743 و744 و745 و746، التاريخ الكبير للبخاري ج2 ق1 ص281 برقم 996، ط2 تركيا، مجمع الزوائد: 9/133 مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: 71 ح104، شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: 2/162 ح862، ذخائر العقبى: 92، خصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي: 27 ط مصر وص45 ط بيروت وص106 ط الحيدرية، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: 339 ط الحيدرية وص196 ط الغري، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: 104، تاريخ الخلفاء للسيوطي: 173، الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي: 74 ط الميمنية وص121 ط المحمدية بمصر، نور الأبصار للشبلنجي: 73 ط العثمانية وص73 ط السعيدية، اسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار ص141 ط العثمانية وص157 ط السعيدية، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 110 و214 و283 ط اسلامبول وص128 و253 و339 ط الحيدرية، كنز العمال: 15/110 ح134 ط2، الرياض النضرة: 2/217 ط الخانجي و: 2/289 ط2، مشكاة المصابيح: 3/246، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: 5/46، احقاق الحق: 7/285، فرائد السمطين: 1/172 ح132 و134.
(3) أخرجه الطبراني وابن مردوية، عن ابن عباس. وأخرجه الديليمي عن عائشة، وهو من السنن المستفيضة (منه قدس).
(4) يوجد في: شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: 2/213 ح924 و926، المناقب للخوارزمي الحنفي: 20، الصواعق المحرقة لابن حجر: 74 ط الميمنية بمصر وص123 ط المحمدية، مجمع الزوائد: 9/102، ذخائر العقبى: 58، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 284 ط اسلامبول، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: 5/30، فضائل الخمسة من الصحاح الستة: 1/184، احقاق الحق: 5/588، وراجع بقية المصادر فيما تقدم تحت رقم (105).
37 ـ قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «الصديقون ثلاثة: حبيب النجار، مؤمن آل ياسين، قال: يا قوم اتبعوا المرسلين، وحزقيل، مؤمن آل فرعون، قال أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله، وعلي بن أبي طالب، وهو أفضلهم(1) »(2) .
38 ـ قوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي: «ان الامة ستغدر بك بعدي، وأنت تعيش على ملتي وتقتل على سنتي، من أحبك أحبني، ومن أبغضك أبغضني، وان هذه ستخضب من هذا ـ يعني لحيته من رأسه(3) ـ»(4) وعن علي أنه قال: «ان مما عهد الي النبي أن الامة ستغدر بي بعده(5) »(6) . وعن
____________
(1) أخرجه أبو نعيم وابن عساكر عن أبي ليلى مرفوعاً، وأخرجه ابن النجار عن ابن عباس مرفوعاً، فراجع الحديث 30 والحديث 31 من الأربعين حديثاً التي أوردها ابن حجر في الفصل الثاني من الباب 9 من صواعقه، اخر ص74 والتي بعدها (منه قدس).
(2) يوجد في: شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: 2/223 938 و939، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 1/79 ح128 و: 2/282 ح805، ذخائر العقبى: 56، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: 124 ط الحيدرية وص47 ط الغري، المناقب للخوارزمي الحنفي: 215، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: 245 ح293 و294، الرياض النضرة: 2/202، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 126 و185 و202 و233 و284 و315 ط اسلامبول وص146 و219 و236 و338 و340 ط الحيدرية، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 9/172 ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل: و: 2/431 ط أفست بيروت، الجامع الصغير للسيوطي: 2/42 ط الميمنية و: 2/83 ط آخر، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: 5/30.
(3) أخرجه الحاكم ص147 من الجزء 3 من المستدرك وصححه، وأورده الذهبي في تلخيصه معترفاً بصحته (منه قدس).
(4) يوجد في: احقاق: 7/237 كنز العمال: 6/157 ط1، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: 5/435، فضائل الخمسة: 3/52 ط بيروت.
(5) هذا الحديث والذي بعده، أعني حديث ابن عباس، أخرجهما الحاكم في ص140 من الجزء 3 من المستدرك، وأوردهما الذهبي في التلخيص، وصرح كلاهما بصحتهما على شرط الشيخين (منه قدس).
(6) يوجد في: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 6/45 ط مصر بتحقيق أبي الفضل: 2/18 ط أفست بيروت، تاريخ بغداد: 11/216، البداية والنهاية لابن كثير: 6/218، بمصر، احقاق الحق: 7/325، فضائل الخمسة: 3/51، تلخيص الشافي للطوسي: 3/51 ط الآداب.
ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي: «أما انك ستلقي بعدي جهداً، قال: في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك»(1) .
39 ـ قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «ان منكم من يقاتل على تأويل القرآن، كما قاتلت على تنزيله، فاستشرف لها القوم وفيهم أبو بكر وعمر، قال أبو بكر: أنا هو، قال لا، قال عمر: أنا هو، قال لا، ولكن خاصف النعل يعني علياً، قال أبو سعيد الخدري، فأتيناه فبشرناه، فلم يرفع يرفع به رأسه كأنه قد كان سمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(2) »(3) . ونحوه حديث أبي
____________
(1) يوجد في: المستدرك للحاكم: 3/10 ط أفست، تلخيص المستدرك للذهبي مطبوع بذيل المستدرك، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: 118، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: 5/34، فضائل الخمسة: 3/52، احقاق الحق: 7/329، فرائد السمطين: 1/387 ح318.
(2) أخرجه الحاكم في آخر ص122 من الجزء 3 من المستدرك، وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه؛ واعترف الذهبي بصحته على شرط الشيخين، وذلك حيث أورده في التلخيص، وأخرجه الامام أحمد من حديث أبي سعيد في ص82 وفي ص33 من الجزء3 من مسنده؛ وأخرجه البيهقي في شعب الايمان، وسعيد بن منصور في سننه، وأبو نعيم في حليته، وأبو يعلي في السنن، وهو الحديث 2585 في ص155 من الجزء 6 من الكنز (منه قدس).
(3) هذا الحديث يوجد في: مطالب السؤول لابن طلحة الشافعي: 1/64 ط النجف وص23 ط طهران، المناقب للخوارزمي الحنفي: 183، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: 115، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 3/127 ح168 و1170 و1171 و1175 و1177 و1178.
وقريب منه في: خصائص أمير المؤمنين للنسائي: 131 ط الحيدرية وص66 ط بيروت، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: 5/37، حلية الأولياء: 1/67، أسد الغابة: 3/282 و: 4/32، الرياض النضرة: 2/252 و253، ذخائر العقبى: 76، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: 298 ح341 و78، المسند للكلابي: 438 ح23 مطبوع ملحقاً لمناقب ابن المغازلي، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 2/277 و: 3/207 ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل و: 1/205 ط مصر قديم، مجمع الزوائد: 9/33 و: 5/186، تاريخ الخلفاء للسيوطي: 173، الصواعق المحرقة لابن حجر: 2/392، كنز العمال: 15/94 ح266 ط الثانية، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 209، 283، 59 ط اسلامبول وص67، 247، 339 ط الحيدرية، فضائل الخمسة: 2/349، فرائد السمطين للحمويني: 1/159 ح121 و122 و123 وص280 ح219.
وذكره في احقاق الحق: 6/24 عن: مسند أحمد بن حنبل: 3/33 و31 و82 ط الميمنية بمصر، المعتصر من المختصر: 1/221 ط حيدر آباد، تاريخ الاسلام للذهبي: 2/202 ط مصر، البداية والنهاية: 6/217 ط السعادة، نزهة المجالس للصفوري: 2/209 ط القاهرة، نزهة النواظر: 39 ط الميمنية بمصر، شرح ديوان أمير المؤمنين للميبدي: 174 مخطوط، شرح كتاب الفقه الأكبر لأبي حنيفة: 67 ط القاهرة، مفتاح النجا للبدخشي: 67 مخطوط، تاريخ آل محمد لبهجت أفندي: 122 ط أفتاب، أرجح المطالب للشيخ عبيدالله الحنفي: 44 و601 ط لاهور، الروض الأزهر للهندي الحنفي: 111 ط حيدر آباد.
أيوب الأنصاري في خلافة عمر، اذ قال(1) : «أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، علي بن أبي طالب بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين»(2) . وحديث
____________
(1) فيما أخرج عنه الحاكم من طريقين في ص139، والتي بعدها من الجزء 3 من المستدرك (منه قدس).
(2) أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين وهم أصحاب الجمل، وأهل صفين والخوارج.
راجع: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 3/168 ح1205، 1206 و1207، 1208، المناقب للخوارزمي الحنفي: 110 وص122 وص125، ميزان الاعتدال للذهبي: 1/271 وص584 مجمع الزوائد: 6/135 و: 5/186 و: 7/238، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 3/245 ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 128 ط اسلامبول وص152 ط الحيدرية، نهاية اللغة لابن الأثير الجزري: 4/60، لسان العرب لابن منظور: 3/18 و: 9/253، تاج العروس للزبيد: 1/651 و: 5/206، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: 169 ط الحيدرية وص70 ط الغري، أسد الغابة: 4/33، فضائل الخمسة: 2/358، الغدير للأميني: 3/192 ـ 195، منتخب العمال بهامش مسند أحمد: 5/435 و437 و451، كنز العمال: 15/98 ح282 ط2، الاستيعاب بهامش الاصابة: 3/53 فرائد السمطين للحمويني: 1/150 و279 و281 و282 و283 و285 و332.
وذكره في احقاق الحق: 6/60 عن: تنزيه الشريعة المرفوعة للكناني: 1/387 ط القاهرة، فمتاح النجا للبدخشي: 68 مخطوط أرجح المطالب للشيخ عبدالله الحنفي: 602 و603 و624 ط لاهور، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي: 8/340 و: 13/186 ط القاهرة، موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب البغدادي: 1/386، شرح المقاصد للتفتازاني: 2/217 ط الآستانة، مجمع بحار الأنوار: 3/143 وص395 ط نول كشور، شرح ديوان أمير المؤمنين للمبيدي: 209 مخطوط، الروض الأزهر ص389 ط حيدر آباد.
وذكره في فضائل الخمسة عن: كنز العمال: 6/82 و88 و319 و392 و72 و215، ونقله في الغدير: 3/192 عن: تاريخ ابن كثير: 7/306، الخصائص للسيوطي: 2/138.
عمار بن ياسر، اذ(1) قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي ستقاتلك الفئة الباغية، وأنت على الحق، فمن لم ينصرك يومئذ فليس مني»(2) . وحديث أبي ذر، اذ قال:(3) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
____________
(1) فيما أخرجه ابن عساكر، وهو الحديث 2588 في ص155 من الجزء 6 من الكنز (منه قدس).
(2) يوجد في: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ ابن عساكر الشافعي: 3/171 ح1209، الغدير للأميني: 3/193، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: 5/32، احقاق الحق: 5/635.
(3) فيما اخرجه الديلمي، كما في آخر ص155 من الجزء 6 من الكنز (منه قدس).
والذي نفسي بيده، ان فيكم رجلاً يقاتل الناس من بعدي على تأويل القرآن؛ كما قاتلت المشركين على تنزيله»(1) . وحديث محمد بن عبيدالله بن أبي رافع، عن ابيه، عن جده أبي رافع، قال: «قال رسول الله: يا أبا رافع، سيكون بعدي قوم يقاتلون علياً، حق على الله جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه، فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه… الحديث(2) »(3) . وحديث الأخضر الأنصاري(4) ، قال: «قال رسول الله: أنا اقاتل على تنزيل القرآن، وعلي يقاتل على تأويله»(5) .
40 ـ قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «يا علي أخصمك بالنبوة فلا نبوة بعدي، وتخصم الناس بسبع ولا يحاجك فيها أحد من قريش، أنت أولهم ايماناً
____________
(1) يوجد في: المناقب للخوارزمي الحنفي: 44، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: 334 ط الحيدرية وص191 ط الغري، فضائل الخمسة: 2/352، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: 5/36، احقاق الحق: 6/37.
(2) أخرجه الطبراني في الكبير، كما في ص155 من الجزء 6 من الكنز (منه قدس).
(3) راجع: مجمع الزوائد: 9/ 134.
وذكره في احقاق الحق: 7/334 عن: نزول القرآن في أمير المؤمنين لأبي نعيم الأصبهاني مخطوط، مفتاح النجا للبدخشي: 67 مخطوط، وذكره في ذيل ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر: 3/123 عن: المعجم الكبير للطبراني: 1/51 أ مخطوط.
(4) هو ابن أبي الأخضر، ذكره ابن السكن، وروى عنه هذا الحديث من طريق الحارث بن حصيرة عن جابر الجعفي عن الامام الباقر عن أبيه الامام زين العابدين عن الأخضر عن النبي. وقال ابن السكن: هو غير مشهور في الصحابة، وفي اسناد حديثه نظر، نقل ذلك كله العسقلاني في ترجمة الاخضر من الأصابة، وأخرج الدارقطني هذا الحديث في الأفراد وقال: تفرد به جابر الجعفي وهو رافضي (منه قدس).
(5) يوجد في: الاصابة لابن حجر العسقلاني: 1/25، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 233 ط اسلامبول وص276 ط الحيدرية و: 2/58 ط العرفان بصيدا.
بالله، وأوفاهم بعهد الله، وأقومهم بأمر الله، وأقسمهم بالسوية، وأعدلهم في الرعية، وأبصرهم بالقضية، وأعظمهم عند الله مزية(1) »(2) وعن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى اله عليه وآله وسلم: «يا علي لك سبع خصال لا يحاجك فيهن أحد يوم القيامة، أنت أول المؤمنين بالله، وأوفاهم بعهد الله، وأقومهم بأمر الله، وأرأفهم بالرعية، وأقسمهم بالسوية، وأعلمهم بالقضية، وأعظمهم مزية»(3) اهـ. الى ما لا يسع المقام استقصاءه من أمثال هذه السنن المتضافرة المتناصرة باجتماعها كلها على الدلالة على معنى واحد، هو أن علياً ثاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، في هذه الأمة، وأن له عليها من الزعامة بعد النبي ما كان له صلى الله عليه وآله وسلم، فهي من ناحية السنن المتواترة في معناها، وان لم يتواتر لفظها، وناهيك بهذا حجة بالغة، والسلام.
24‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة محمود 2009.
6 من 10
ما طلعت الشمس ولا غربت بعد النبيين والمرسلين على أفضل من أبي بكر
24‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة مقاتل.
7 من 10
لا والله يا مقاتل قاتلك الله كيف تساوي ابا بكر بعلي عليه السلام , فهاك حديث واحد من سيد البشر اجمعين يشهد عليه كل ذي لب سليم بان علي صلوات الله عليه اشجع المسلمين على الاطلاق واكثرهم ايمانا وتضحية ومعرفة وثقة بالله ورسوله واتقاهم واعلمهم واكثرهم طاعة لله ورسوله وووووووووووووووووو اكتب انت ماشئت , ولك الواقعه :
عندما خرج المسلمون في واقعة الاحزاب وخرج عمرو بن عبد ود العامري (عليه آثام الخلائق ) وهو يصرخ بجيش المسلمين ( الا هل من مبارز ) ثلاثا حتى قال ( انكم تزعمون ان قتلاكم في الجنة وقتلانا في النار ) وصرخ اخيرا قائلا ( والله لقد بح صوتي ) , وفي كل صرخة منه يقول الرسول الكريم لجميع المسلمين والصحابة ( من يخرج لهذا وانا ضامن له الجنة ) فيقولها علي عليه السلام في كل مرة فيقعده رسول الله صلوات الله عليه وآله في كل مرة , يقعده النبي ليس ليدخره او يخاف عليه او او او , بل لتكون حجة على المسلمين ويعلموا من هو اكثر طاعة وتضحية وعلم بانه على حق وفعلا انه خارج في سبيل الله ومستعد للتضحية بروحه في سبيل احقاق الحق , فأين كان الصحابة الممجدين واين شجاعتهم وطاعتهم وثقتهم بالله ورسوله وهو يضمن الجنة لهم واين هو علمهم بان الرسول لاينطق عن الهوى واين اشتياقهم للجنة واين تضحيتهم في سبيل الله , هنا تتجلى اعظم الاقوال والصفات في علي بن ابي طالب صلوات الله عليه , ولك انت ان تزيد ما تشاء في علي عليه السلام فوالله الذي لااله الا هو لو قلت انت فيه ماتشاء ( عدا الربوبية والنبوة ) طوال حياتك فلن تبلغ عشر عشير معشار فضيلة من فضائل علي عليه السلام , والله من وراء القصد
أما ماتقول في ابا بكر , لا ياسيدي لقد شطح قلمك وشطت يمينك , فقد قال النبي صلوات الله عليه وآله ( من تعمد علي كاذبا فليتبوأ مقعده من النار ) , وقد كذب ابو بكر على رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله ( اني سمعت رسول الله يقول نحن معاشر الانبياء لانورث ماتركناه صدقه ) وقد قال النبي صللى الله عليه وآله ( الا انه ستكثر الكذابة بعدي فما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله فان وافقه فخذوه وألا فاضربوا به عرض الحائط )
وبعرضنا حديث ابي بكر نجده يعارض القرآن ( وورث سليمان داوود ) ( يرثني ويرث من آل يعقوب ) فهل بعد الحق الا الضلال وهل بعد كلام الله ورسوله قول , ( مالكم كيف تحكمون ) ( ام على قلوب اقفالها ) ,
اعلم ان ابا بكر قد حمل وزرا ثقيلا بل وحمل معه اوزارمن تبعه طبقا لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة ) , ياله من وزر ثقيل وحمل عسير , فهل انت مستعد لان تحمل هكذا وزر ؟ ( من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ) , وما اردت الا الاختصار , والله من وراء القصد
24‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة bahaamahdi.
8 من 10
الحمد لله رب العالمين والصلاة على سيد الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطاهرين.


قال الله تبارك وتعالى: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين)(1).

لقد اختص الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) برسول الله من حيث الانضمام والتربية والتأديب والتوجيه والأخوة والنفس وسائر الخصائص التي اختص بها.

حديثنا حول وفاة رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وموقف الإمام من تلك الفاجعة العظمى والمصيبة الكبرى التي لم يشهد التاريخ مثلها، فقد مرض رسول الله (صلّى الله عليه وآله) بعد أن بلغ من العمر ثلاثاً وستين سنة، وكان النبي ينعى نفسه إلى أصحابه وأهل بيته وزوجاته، ويخبرهم أن تلك السنة آخر سنوات حياته الشريفة المباركة، وأن شمس وجوده قد اقتربت من الغروب، ولهذا قام بتعيين الخليفة والإمام القائم.

من جملة الأحكام الشرعية والتعاليم الإسلامية هو الوصية عند الإحساس بخطر الوفاة، قال الله تعالى: (كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية) (2).

فهل من المعقول أن يموت صاحب الشريعة الإسلامية والمقتدى لقوافل المسلمين على مر القرون والأجيال ـ بلا وصية؟؟ هل يمكن أن يأمر النبي أمته بالوصية ويتركها هو؟ وعمله حجة وسنة يأخذ بها المسلمون؟ وهو القائل: (من مات بلا وصية مات ميتة جاهلية).

إن الأخبار والأحاديث والنصوص الواردة حول وصية النبي (صلّى الله عليه وآله) مستفيضة متواترة، وقد زعم بعض الناس أن رسول الله مات بلا وصية وهم يبتغون من وراء هذا الافتراء تبرير مواقف بعض الأفراد، ولا يهمهم تشويه سمعة النبي والمس بكرامته والحط من مقامه.

ونصوص الوصية متواترة، عن أئمة العترة الطاهرة، وحسبك مما جاء من طريق غيرهم في قول النبي (صلّى الله عليه وآله) وقد أخذ برقبة علي: (هذا أخي ووصيي، وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا).

رواه محمد بن حميد الرازي عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (لكل نبي وصي ووارث، وإن وصيي ووارثي علي بن أبي طالب (عليه السلام)(3).

وروى الطبراني في الكبير بالإسناد إلى سلمان الفارسي قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (إن وصيي وموضع سري، وخير من أترك بعدي، ينجز عدتي، ويقضي ديني، علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وهذا نص في كونه الوصي، وصريح في أنه أفضل الناس بعد النبي، وفيه من الدلالة الإلتزامية على خلافته، ووجوب طاعته، ما لا يخفى على أولي الألباب.

وأخرج أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء عن أنس، قال: قال لي رسول الله (صلّى الله عليه وآله): يا أنس أول من يدخل عليك هذا الباب: إمام المتقين، وسيد المسلمين.

قال أنس: فجاء علي فقام إليه رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، مستبشراً فاعتنقه وقال له: أنت تؤدي عني، وتسمعهم صوتي، وتبين لهم ما اختلفوا فيه من بعدي.

وأخرج الطبراني في الكبير بالإسناد إلى أبي أيوب الأنصاري، عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قال: يا فاطمة، أما علمت أن الله عز وجل اطلع على أهل الأرض، فاختار منهم أباك فبعثه نبيا، ثم اطلع الثانية فاختار بعلك، فأوحي إلي فأنكحته واتخذته وصيا.

أنظر كيف اختار الله عليا من أهل الأرض كافة بعد أن اختار منهم خاتم أنبيائه، ونظر إلى اختيار الوصي وكونه على نسق اختيار النبي، وانظر كيف أوحى الله إلى نبيه أن يزوجه ويتخذه وصياً، وانظر هل كانت خلفاء الأنبياء من قبل إلا أوصياؤهم، وهل يجوز تأخير خيرة الله من عباده، ووصي سيد أنبيائه، وتقديم غيره عليه، وهل يمكن عقلاً أن يكون طاعة ذلك المتولي الحكم عليه، فيجعله من سوقته ورعاياه؟ وهل يمكن عقلاً أن تكون طاعة ذلك المتولي واجبة على هذا الذي اختاره الله كما اختار نبيه؟ وكيف يختاره الله ورسوله ثم نحن نختار غيره (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً)(4).

وقد تضافرت الروايات أن أهل النفاق والحسد والتنافس لما علموا أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) سيزوج علياً من بضعته الزهراء ـ وهي عديلة مريم وسيدة نساء أهل الجنة ـ حسدوه لذلك وعظم عليهم الأمر.

ولا سيما بعد أن خطبها من خطبها فلم يفلح، وقالوا: أن هذه ميزة يظهر بها فضل علي، فلا يلحقه بعدها لاحق ولا يطمع في إدارته طامع، فأجلبوا بما لديهم من إرجاف وعملوا لذلك أعمالا، فبعثوا نساءهم إلى سيدة نساء العالمين ينفرنها، فكان مما قلن لها: إنه فقير ليس له شيء، لكنها (عليها السلام) لم يخف عليها مكرهن، وسوء مقاصد رجالهن، ومع ذلك لم تبد لهن شيئاً يكرهنه، ثم ما أراده الله عز وجل ورسوله لها، وحينئذ أرادت أن تظهر من فضل أمير المؤمنين ما يخزي الله به أعداءه، فقالت: يا رسول الله زوجتني من فقير لا مال له؟ فأجابها (صلّى الله عليه وآله) بما سمعت.



وإذا أراد الله نشر فضيلـــة ... طويت أتاح لها لسان حسود


وأخرج الخطيب في المتفق بسنده المعتبر إلى ابن عباس، قال: لما زوج النبي (صلّى الله عليه وآله) فاطمة من علي، قالت فاطمة: يا رسول الله زوجتني من رجل فقير ليس له شيء، فقال النبي (صلّى الله عليه وآله): أما ترضين أن الله اختار من أهل الأرض رجلين، أحدهما أبوك والآخر بعلك.

وأخرج الحاكم في مناقب علي (صلّى الله عليه وآله)129 الجزء الثالث من المستدرك عن طريق سريج بن يونس، عن أبي حفص الأبار، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قالت فاطمة: يا رسول الله زوجتني من علي وهو فقير لا مال له؟ قال (صلّى الله عليه وآله): يا فاطمة أما ترضين أن الله عز وجل اطلع إلى أهل الأرض فاختار رجلين، أحدهما أبوك والآخر بعلك، وعن ابن العباس قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): أما ترضين أني زوجتك أول المسلمين إسلاما، وأعلمهم علماً، وأنك سيدة نساء أمتي، كما سادت مريم نساء قومها، أما ترضين يا فاطمة أن الله اطلع على أهل الأرض فاختار منها رجلين، فجعل أحدهما أباك، والآخر بعلك.

وكان رسول الله (صلّى الله عليه وآله) بعد هذا إذا ألمّ بسيدة النساء من الدهر لمم يذكرها بنعمة الله ورسوله عليها، إذ زوجها أفضل أمته، ليكون ذلك عزاءً لها، وسلوة عما يصيبها من طوارق الدهر، وحسبك شاهداً لهذا ما أخرجه الإمام أحمد في ص26 من الجزء الخامس من مسنده من حديث معقل بن يسار، أن النبي (صلّى الله عليه وآله) عاد فاطمة في مرض أصابها على عهده فقال لها: كيف تجدينك؟ قالت: والله لقد اشتد حزني واشتدت فاقتي وطال سقمي، قال (صلّى الله عليه وآله) أما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلماً وأكثرهم علماً، وأعظمهم حلماً.
24‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة akeela.
9 من 10
اخى الامام على بن ابى طالب رضي الله عنه وارضاه صحابى من سادتنا الصحابة وفضله لا ينكر لكن هذا فى الدين وليس فى الدنيا يا هذا !!! بعض ما كتبت صحيح والبعض الاخر من اين اتيت به خاصة ادعاؤك بانه مكتوب على العرش , ممكن يكون فى كتبكم انتم , والان علينا الاتفاق فى المشترك بيننا وهو توحيد الله وحده لا شريك له والشهادة لرسول الله صلوات ربي وسلامه عليه وعلى اله وصحبه وترك المختلف فيه ... والله يهدينا اجمعين
26‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة alshaaakr.
10 من 10
كما يقال في المثل: ثبِّت العرش أولا ثم انقش .. من أين أتيت أن لكل نبي وصي، فقل لنا إذن: من وصي آدم؟ ومن وصي نوح؟ ومن وصي عيسى؟ وأنبياء آخرين.

إن كنت تقصد أن لكل نبي خليفة -وهذه تحتاج أيضا إلى إثبات- فلم يكن هارون خليفة موسى بل مات هارون قبل موسى، وإنما كان خليفته يوشع بن نون. وبهذا يسقط كلامك كله.

ما حدث هو أن علي بن أبي طالب استخلفه الرسول صلى الله عليه وسلم على النساء والذرية حين ذهب إلى تبوك وأخذ معه كبار الصحابة، فوجد علي بن أبي طالب في نفسه أنه يمكث مع النساء والذرية ولا يذهب مع رسول الله في الغزو، فطيَّب النبي صلى الله عليه وسلم خاطره، وبين له أنه مثل هارون حين استخلفه موسى على بني إسرائيل لما ذهب لميقات ربه، يدلل بذلك له أن استخلافه ليس مذمة له لكنه يقوم بدور كبير أيضا في هذا العمل.

والحق أنه كان الأولى أن يستنبطوا من ذلك فضل أبي بكر وعمر على علي، وذلك لأن الذاهب للغزو غالبا ما يأخذ معه كبار رجال دولته وأصحاب مشورته، ولكنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.

وما ذكرته من فضائل علي أغلبه مكذوب كما هي عادة الروافض إذ يرون أن تسعة أعشار دينهم الكذب المسمى بالتقية، وأما الصحيح منه فيمكنك أن تجد ما هو أكثر منه لصحابة آخرين نسرد لك فضائلهم سردا ومع هذا لا نقول عليهم أوصياء ولا أحزنون.
أنا أتعجب ماذا لو كان لعلي مثل فضائل أبي بكر أو عمر رضي الله عنهما، أظن أنكم كنتم ستعلنون ألوهيته !!

ثم تتكلم عن أهمية الوصاية على الأمة، لو كان الله يريد تسلسلا لذرية النبي صلى الله عليه وسلم كما هو الشأن في ملوك كسرى وقيصر لأبقى له أولاده الذكور يحكمون من بعده، لكن الله تعالى جلت حكمته أماتهم صغارًا لئلا يظن ظان هذا الأمر، ومع هذا فالضلال يجذب أهله إليه.

والعجيب أننا لو نظرنا في تاريخ الخلفاء الراشدين سنجد أن خلافة أبي بكر وعمر وعثمان كانت هادئة مستقرة، والمسلمون يفتحون بلاد الكفر ويدخل كثير من الناس الإسلام، ثم لما جاءت خلافة علي رضي الله عنه دبت الخلافات والنزاعات وتوقفت الفتوحات، وتخاذل عنه أكثر شيعته وظهرت الفتن وأريقت دماء كثيرة للمسلمين حتى قتله رجل من شيعته، فكيف يقال إذن إن الله يوصي عليهم لحفظ اموالهم ودمائهم وأعراضهم؟! ربما يكون هذا أيضا لحكمة كما كان موت أولاد النبي صلى الله عليه وسلم لنفس الحكمة حتى لا يغالي أحد في ذرية النبي صلى الله عليه وسلم ويرفعهم فوق منزلتهم ويظن أن لهم الأمر من بعده.

ولو سلمنا جدلا لأهمية التوصية المسلسلة التي يزعمها الإمامية، فإن المفترض أن تتسلسل الإمامة إلى يوم القيامة، فيوصي كل إمام لمن بعده لتؤدي الغرض منها، لكننا نجد أن أغلبهم لم يتولى الإمامة والحكم، ثم نجدهم يتوقفون عن الحادي عشر الذي لم يكن له أولاد، فقاموا بابتكار نظرية اثني عشر إماما، ولم يكن هذا المصطلح موجود قبل وقوع ورطة الحسن بن علي الحادي عشر، ..

ثم نسلم أيضا أنه كان له غلام صغير دخل جحرا ولم يخرج منه إلى الآن، أين هو الإمام طيلة كل هذه المئات من السنين؟ غلام لم يميز كيف نعرف سياسة حكمه وأوامره ومباشرته لأمور الحرب والسلم وووو .. هل من يقول هذا الكلام يصح أن يصنَّف ضمن قائمة الآدميين؟
16‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة هشام المصراوي (هشام أبو الخير).
قد يهمك أيضًا
هل هناك تشابه بين الرافضة واليهود .....!؟
من هم الرافظة ومن هم النواصب وما الفرق بينهما
علماء الرافضةسؤال 6
مامعنى الحديث "من آذى مسلماً فقد آذانى ، ومن آذانى فقد آذى الله"
اين حدثت واقعة الطف ومن هم الذين استشهدوا فيها ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة