الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو. عقاب من يفعل العادة. السرية. في الاخرة. وهل هو ملعوناً
هل لعن الله الذين يفعلون العادة السرية
الإسلام | الصحة 18‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة الهرري (issa al-moosa).
الإجابات
1 من 8
هاذا الرابط راح يفيدك

http://www.karate4arab.com/vb/showthread.php?t=21533‏
18‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ҉ﻤﺮﺠﻭﺝ҉.
2 من 8
ببسم الله الرحمن الرحيم

حكم العادة السرية وكيفية التخلص منها


الســؤال :
ما هي أحكام العادة السرية ؟
وما هي النواهي والزواجر عنها ؟
وما كفارتها ؟
----------
فكان الجواب آنذاك :

أخي الحبيب :
هذا بحث مختصر سبق أن أفدت به أحد الأخوة

مما استدل به المانعون والقائلون بالتحريم قوله تعالى :
( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ )

قال الإمام الشافعي – رحمه الله – : وبين أن الأزواج وملك اليمين من الآدميات دون البهائم ثم أكّـدها ، فقال : ( فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ )
فلا يحل العمل بالذكر إلا في زوجة أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء ، والله أعلم .

وقال القرطبي في التفسير :
فسمى من نكح ما لا يحل عاديا ، فأوجب عليه الحد لعدوانه ، واللائط عادٍ قرآنا ولغة بدليل قوله تعالى : ( بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ) .
وقال : ( فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) أي المجاوزون الحد من عدا أي جاوز الحد وجازه . اهـ .

وقال ابن جرير :
وقوله : ( فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ ) يقول : فمن التمس لفرجه مَـنْـكَـحـاً سوى زوجته وملك يمينه ( فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) يقول : فهم العادون حدود الله ، المجاوزون ما أحل الله لهم إلى ما حرم عليهم ، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ( أي أهل التفسير ) . انتهى .

وقال ابن القيم - رحمه الله - في الآية :
وهذا يتضمن ثلاثة أمور :
من لم يحفظ فرجه يكن من المفلحين ، وأنه من الملومين ، ومن العادين
ففاته الفلاح ، واستحق اسم العدوان ، ووقع في اللوم ؛ فمقاساةُ ألمِ الشهوة ومعاناتـها أيسرُ من بعض ذلك . اهـ

وفي المسألة أحاديث وآثار :

الحديث الأول :
سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة – وذكر منهم – والناكح يده .
والحديث ضعفه الألباني – رحمه الله – في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1/490 ) ح ( 319 )

والحديث الثاني :
رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أنس بن مالك قال : يجيء الناكح يده يوم القيامة ويده حبلى .
وقال سعيد بن جبير : عذب الله أمة كانوا يعبثون بمذاكيرهم .
وقال عطاء : سمعت أن قوما يحشرون وأيديهم حبالى من الزنا .

أما حديث أنس الموقوف عليه والذي رواه عنه البيهقي من طريق مسلمة بن جعفر ، فقد قال فيه الذهبي في ميزان الاعتدال : مسلمة بن جعفر عن حسان بن حميد عن أنس في سب الناكح يده يُجهل هو وشيخه . ووافقه الحافظ ابن حجر في لسان الميزان .

ولكن هذا لا يعني أن العادة السرية ليست محرمة .

فقد صح عن ابن عمر أنه سئل عن الاستمناء فقال : ذاك نائك نفسه !
وكذلك صح عن ابن عباس مثله .
ووردت آثارا أخرى عن الصحابة في تحريم هذا الأمر .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : أما الاستمناء فالأصل فيه التحريم عند جمهور العلماء ، وعلى فاعله التعزير وليس مثل الزنا . والله أعلم .

وسئل – رحمه الله – عن الاستمناء هل هو حرام أم لا ؟
فأجاب : أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء ، وهو أصح القولين في مذهب أحمد ، وكذلك يعزر من فعله ، وفى القول الآخر هو مكروه غير محرم ، وأكثرهم لا يبيحونه لخوف العنت ولا غيره ، ونقل عن طائفة من الصحابة والتابعين أنهم رخصوا فيه للضرورة ، مثل أن يخشى الزنا فلا يُعصم منه إلا به ، ومثل أن يخاف أن لم يفعله أن يمرض ، وهذا قول أحمد وغيره ، وأما بدون الضرورة فما علمت أحداً رخّـص فيه . والله أعلم . انتهى .

وممن أفتى بحرمته من العلماء المعاصرين : الشيخ ابن باز وابن عثيمين والألباني وغيرهم . رحم الله الجميع .


--------------------------------------------------------------------------------

وأما النواهي عنها والزواجر عن هذه العادة السرية السيئة ، فأمور :

أولها :
مراقبة الله عز وجل في حال الخلوة ، وتعظيم نظره سبحانه
فإن الإنسان لا يفعلها إلا إذا غاب عن أعين الناس واستتر وخلا بنظر الله عز وجل .
فلا يجعل الله أهون الناظرين إليه .
ثبت في سنن ابن ماجه بسند صحيح عن ثوبان رضي الله عنهأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا ، قال ثوبان : يا رسول الله صفهم لنا ، جلـِّـهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم ؟ قال : أما إنهم إخوانكم ، ومن جلدتكم ، ويأخذون من الليل كما تأخذون ، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها .
فقوله عليه الصلاة والسلام : إذا خلوا بمحارم الله . يدل على الكثرة والاستمرار .

وهذا هو شأن المنافقين الذي قال الله عز وجل عنهم : ( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا )

وليعلم أن الله مُطّلع عليه يراه حيثما كان .
دخل رجل غيضة فقال : لو خلوت ها هنا بمعصية من كان يراني ؟! فسمع صوتا ملأ ما بين لابتي الغيضة ( ألا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) .

ثانيها :
أن يعلم أن حفظ الفرج مطلب ، وقد أثنى الله على الحافظين لفروجهم والحافظات ، وتقدّم كلام ابن القيم في ذلك .

وحفظ الفروج من الكليّات والضرورات التي جاءت الشريعة بحفظها .

وحفظ الفروج سبب لدخول الجنة .
فقال رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم : من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة . رواه البخاري .

وقال – عليه الصلاة والسلام – : اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة ؛ اصدقوا إذا حدثتم ، وأوفوا إذا وعدتم ، وأدوا إذا ائتمنتم ، واحفظوا فروجكم ، وغضوا أبصاركم ، وكفوا أيديكم . رواه الإمام أحمد وغيره ، وصححه الألباني .

والنساء شقائق الرجال ، ولذا قال – عليه الصلاة والسلام – : إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحفظت فرجها ، وأطاعت زوجها . قيل لها : أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت . رواه أحمد وغيره ، وصححه الألباني .

وحفظ الفرج له أسباب ، ومن أعظم أسبابه غض البصر ، ولذا قال سبحانه : ( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ )
وقال بعدها مباشرة : ( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ )
ولعل من أكثر ما يوقع في هذه العادة السيئة هو إطلاق البصر ، وعدم غضِّـه ، سواء بالنسبة للرجالأو النساء .
وسواء كان النظر مُباشراً ، أو كان عن طريق الصور الثابتة أو المتحركة !

ثالثها :
أن يقرأ في الكتب والأبحاث التي تناولت أضرار تلك الفعل، وذلك العمل .
فقد يكون رادعا له أن يعلم أضرارها ومخاطرها سواء قبل الزواج أو بعده .

رابعها :
أن يُشغل نفسه بأشياء من طاعة الله أو على الأقل بأشياء مباح .
ولذا كان السلف يستحسنون أن يكون للشاب العزب شعر يُرجّـله ويُسرّحه ليشتغل به عن سفاسف الأمور .
وليتذكّر أن النفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية .

خامسها :
أن يسأل الله عز وجل أن يُجنّبه السوء والفحشاء .
وقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه على آله وسلم : اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت . أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعا ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت . رواه مسلم .

سادسها :
أن يحرص على مجالسة الصالحين ، و يجتنب رفقة السوء التي تعينه على المعصية .
وألا يخلو بنفسه فتأخذه الأفكار ويسبح في بحور الأوهام .

سابعها :
تجنّب ما يذكّره ويُثير شهوته ويبعث كوامن نفسه
كالنظر المحرم
سواء كان مباشرا أو عن طريق الشاشات أو المجلات ونحوها ، وتقدّمت الإشارة إلى هذا في غض البصر ، ولكني أحببت التأكيد عليه .

هذا ما تم تذكّره وكتابته في هذه العجالة حول النوهي عنها .


--------------------------------------------------------------------------------

وأما الكفارة فلا كفارة لها إلا التوبة النصوح
فيتوب منها ولو وقع فيها وعاد إليها فيتوب من الذّنب كلما وقع فيه .


منقول للافاده
منتدى الفتاوى الشرعيه
18‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ماجدالعنزي.
3 من 8
لا يوجد للعادة السرية قصاص في الدنيا
19‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 8
لاتصل الى مرحلة اللعن .
19‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة يوسف ...
5 من 8
:: حكم الاستمناء ::

سؤال يدور في ذهن كل شاب يتقي الله تعالى. وهو أيضاً مأزق يعيشه هؤلاء الشباب، عندما تأتيهم الفتاوى القائلة بالحرمة. وقد رأينا في مركز نون أن نقوم بنشر هذه الفتوى، والتي جاءت إجابة عن سؤال ورد من بعض الأخوة:

1. يذهب الإمام ابن حزم الظاهريّ إلى القول بإباحة الاستمناء. ومعلوم أنّ المذهب الظاهريّ يتمسّك بظاهر النصوص الشرعيّة، ولو كان هناك نص يُحرّم الإستمناء لكان المذهب الظاهريّ أوّل من يقول بالتحريم.

2. جاء في الحديث الشريف: " احفظ عورتك إلاّ من زوجك". ولا يعني هذا أنه يحرم على الإنسان أن ينظر إلى عورة نفسه، بل المقصود احفظ عورتك من أن ينظر إليها الآخرون إلا زوجتك. وبمثل هذا الفهم نفهم قوله تعالى: "والذينَ هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم...". أي أنّ الآيات تتحدّث عن العلاقات الجنسية مع الآخرين، وليس مع النفس.  ثمّ إنّ الاستدلال بهذه الآية على حرمة الاستمناء هو مسلك البعض، وليس مسلك جمهور أهل التفسير. وقد تكررت هذه الآية في القرآن الكريم مرتين، والآيتان مكيّتان، ويبعد أن تهتم الآيات المكيّة بمسألة الاستمناء، لأنّ الآيات المكيّة ركّزت على أساسيّات العقيدة والشريعة.

3. الغالب في هذا الزمان أن يتزوج الشباب بعد البلوغ بعشر سنوات على الأقل، ثمّ إنّ الفتن تحاصرهم في كل محفل، فماذا يفعل الشباب؟! وماذا يفعل الشاب عندما تثور شهوته الجنسيّة؟! إنّ القول بالتحريم يُحرج الشاب المسلم إحراجاً عظيماً، ويجعل الكثير منهم يشعر بتأنيب الضمير، وهذا هو الكبت الضار والمؤذي نفسيّاً. والأخطر من ذلك أن يقود الاعتقاد بالحرمة الكثير من الشباب إلى اعتياد فعل المُحرّم، والذي لن يقتصر على الاستمناء.

4. لو وُجِد الفقهاءُ الكرام في عصرنا لقالوا بغير ما يقول به المقلّدون، لأنّهم، رضوان الله عليهم، أباحوا الاستمناء لمن يخشى على نفسه من الوقوع في الزنى، بل إنّ بعض الحنابلة أجازه عندما تثور الشهوة الجنسيّة. وهذا القول يتفق مع ما نذهب إليه في هذه المسألة، علماً بأنّ الحنابلة هم أقرب أهل الفقه إلى النصوص الشرعيّة.

5. الأضرار النفسيّة والجسميّة المزعومة لا تكون إلا عند المبالغين في الاستمناء، أمّا اذا كان الاستمناء من أجل تنفيس شهوة جمحت بالشاب، ثمّ لا يكون ذلك إلا في أوقات متباعدة، فإنّ الأضرارعندها لا تكاد تُذكر، وفق ما نصّ عليه أهل  الإختصاص.

6. المهم عندنا هنا أن نُحرر ضمير الشباب من الشعور بالإثم، ثمّ ننصحهم بعدم الإسراف في ذلك، لأنّ الإسلام لم يجعل الاستمناء حلاً لمشكلة غير القادر على الزواج، بل سكت عن ذلك، رحمة بنا غير نسيان.

7.  يبدو أنّه لم يصح حديث في تحريم الاستمناء، وما يروى في ذلك لم يأخذ به العلماء القائلون بالحرمة.

8. الغريب في هذه المسألة أنه لا نصّ فيها، وعلى الرُّغم من ذلك يُسارع أهل الفتوى إلى القول بالتحريم القاطع، وهذا أمر مستغرب، لأنّهم في الأمور التى تعمّ بها البلوى يذهبون أحياناً إلى مخالفة ظاهر بعض النصوص، ولا شكّ أنّ الاستمناء مما تعمّ به البلوى، وعلى وجه الخصوص في هذا العصر.

9. عندما نربّي الشباب على العفاف، وعندما ندعوهم إلى مكارم الأخلاق، لا يجوز لنا أن نلجأ إلى القول بالحرمة بقصد أن نحملهم على الإلتزام، لأنّ في ذلك مغامرة، بل علينا أن نربّيهم ونعوّدهم على ترك المباحات التي لاتليق بأهل التسامي وأهل الجد.

10. ينصح الشباب بتجنب المثيرات، والاشتغال بالطاعات، وملء الفراغ بالرياضات الجسميّة، ومطالعة الكتب النافعة، والبرامج المفيدة، ومعالي الأمور، والابتعاد قدر الإمكان عن الخلوة بالنفس.
20‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة BLCK STR.
6 من 8
يا الهرري ماكوا داعة احد ايجاوب بعد لان ما شاء الله الاخ الكريم (blck str)  ماشاء الله علية وردة او افادنة كثير تسلم ايدك يا اخي او اتمنا انو الهرري يعطيني تقييم على الاجابة باذن الله . وشكرا
22‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 8
قال عليه الصلاة والسلام : من يضمن لي ما بَيْن لَحْييه ، وما بَيْن رجليه ، أضمن له الجنة . رواه البخاري
25‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ashaq-alward.
8 من 8
مستحيـل إنسـان لا يخطـيء ولكــن المهـم التقليـل من الأخطــاء قـدر الإمكان !!!
25‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة سعودي وفي (كن جميلاً ترى الوجود جميلاً).
قد يهمك أيضًا
ماهي اضرار العادة السرية؟
هل ممارسه العادة السريه حرام في الاسلام
هل العادة السرية حرااام .... مع العلم انا مراهق و بحتاج للعادة السرية كثيراً
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة