الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يكون الحب في الله ؟؟؟
الفتاوى | الإسلام 9‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 6
(الحب في الله ) في أحاديثه صلى الله عليه وسلم


د/ خالد سعد النجار


* ( أوثق عرى الإيمان : الموالاة في الله والمعاداة في الله , والحب في الله والبغض في الله عز وجل )  ( صحيح الجامع 2539)
والمراد بالحب في الله أي لأجله وبسببه , لا لغرض آخر كميل أو إحسان , ففي بمعنى اللام المعبر به في رواية أخرى . لكن [في] هنا أبلغ , أي الحب في جهته ووجهه كقوله تعالى { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } العنكبوت69 أي في حقنا ومن أجلنا ولوجهنا خالصاً

* ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله , وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار )  رواه البخاري 6941
قال القاضي : المحبة ميل النفس إلى الشيء لكمال فيه , والعبد إذا علم أن الكمال الحقيقي ليس إلا لله وأن كل ما يراه كمالاً في نفسه أو غيره فهو من الله وإلى الله وبالله لم يكن حبه إلا لله وفي الله , وذلك يقتضي إرادة طاعته , فلذا فسرت المحبة بإرادة الطاعة واستلزمت إتباع رسوله صلى الله عليه وسلم

* ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ...... ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ....... )  رواه البخاري1423 ومسلم
وما دين الإسلام إلا الحب في الله والبغض في الله , لأن القلب لا بد له من التعلق بمحبوب , ومن لم يكن اللّه وحده له محبوبه ومعبوده فلا بد أن يتعبد قلبه لغيره , وذلك هو الشرك المبين , فمن ثم كان الحب في اللّه هو الدين ، ألا ترى أن امرأة العزيز لما كانت مشركة كان منها ما كان مع كونها ذات زوج , ويوسف لما أخلص الحب في اللّه وللّه نجا من ذلك مع كونه شاباً عزباً مملوكاً قال اللّه تعالى { قل إن كنتم تحبون اللّه فاتبعوني يحببكم اللّه } آل عمران 31

* ( من أحب أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله )  ( حسن ) صحيح الجامع 5958
قال في الكشاف : الحب في الله والبغض في الله باب عظيم , وأصل من أصول الإيمان , ومن لازم الحب في الله حب أنبيائه وأصفيائه , ومن شرط محبتهم اقتفاء آثارهم وطاعة أمرهم

* ( من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله ) رواه أحمد ( حسن ) صحيح الجامع 6288
فمن أفضل الأعمال أن يحب الرجل الرجل للإيمان والعرفان لا لحظ نفساني كإحسان , وأن يكرهه للكفر والعصيان لا لإيذائه له , والحاصل أن لا يكون معاملته مع الخلق إلا للّه , ومن البغض في اللّه بغض النفس الأمارة بالسوء وأعداء الدين , وبغضهما مخالفة أمرهما والمجاهدة مع النفس بحبسها في طاعة اللّه بما أمر ونهى , ومع أعدائه تعالى بالمصابرة معهم والمرابطة

* ( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان )  رواه أبو داود (صحيح الجامع 5965)

أي أحب لأجله تعالى ولوجهه عز وجل مخلصاً , لا لميل قلبه وهوى نفسه , وأبغض لله لا لإيذاء من أبغضه له بل لكفره أو عصيانه , قال ابن معاذ : وعلامة الحب في الله أن لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء

* ( زار رجل أخا له في قرية , فأرصد الله له ملكا على مدرجته , فقال : أين تريد ؟ قال : أخا لي في هذه القرية , فقال : هل له عليك من نعمة تربها ؟ قال : لا إلا أني أحبه في الله , قال : فإني رسول الله إليك أن الله أحبك كما أحببته )   رواه مسلم 2576
عن ابن عمر قال : فإنك لا تنال الولاية إلا بذلك ولا تجد طعم الإيمان حتى تكون كذلك

* (إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليعلمه ، فإنه أبقى في الألفة ، وأثبت في المودة )  (حسن ) صحيح الجامع280
أي أحبه في الله لا لغيره من إحسان أو غيره , (فليعلمه ) لأنه أبقى للألفة وأثبت للمودة وبه يتزايد الحب ويتضاعف وتجتمع الكلمة وينتظم الشمل بين المسلمين وتزول المفاسد والضغائن وهذا من محاسن الشريعة ، وجاء في حديث أن المقول له يقول له : أحبك الذي أحببتني من أجله

* ( إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله ) رواه أحمد (صحيح الجامع 281)
لأنه إذا أخبره به فقد استمال قلبه واجتلب وده , فإنه إذا علم أنه يحبه قبل نصحه , ولم يرد عليه قوله في عيب فيه أخبره به ليتركه فتحصل البركة

* ( إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه , فإنه يجد له مثل الذي عنده )  السلسلة الصحيحة للألباني 1/ 947

* ( من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله ) صحيح الجامع 5953

* ( لا يحب الأنصار إلا مؤمن , ولا يبغضهم إلا منافق , من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله )  رواه الترمذي (صحيح الجامع 7629)

* ( والذي نفسي بيده لا يحب الأنصار رجل حتى يلقى الله , إلا لقي الله وهو يحبه , ولا يبغض الأنصار رجل حتى يلقى الله إلا لقي الله وهو يبغضه )
رواه أحمد ( حسن ) صحيح الجامع 197
9‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة خادم القران.
2 من 6
كل ما هو خير يجزي الله عليه خير.
9‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة وائل بس.
3 من 6
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن من عباد الله ناسا، ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله. قالوا:
يا رسول فخبرنا : من هم؟
قال : قوم تحابوا بروح الله،  على غير أرحام بينهم،  ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى نور،  لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس . وقرأ "ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون "
وقال صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل "المتحابون بجلالي في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي"
قال صلى الله عليه وسلم: "حقت محبتي للذين يتزاورون من أجلي،  وحقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي"
قال صلى الله عليه وسلم : " إن رجلا زار أخا له في الله،  فأوجد الله له ملكا فقال أين تريد.؟
قال: أريد أن أزور أخي فلانا.
فقال: لحاجة لك عنده؟
قال :لا
قال: فبم .. قال : أحبه في الله .
قال: فإن الله أرسلني إليك أخبرك بأنه يحبك لحبك إياه وقد أوجب لك الجنة" .
وما أهنأ الرابعة فهي توجب الجنة بضمان الله عز وجل أرأيت ؟! .. ممكن أن تنال محبة الله وأمنه ورضاه بل ونضمن الجنة بحب صادق لأتقياء أمة محمد صلى الله عليه وسلم

إذن ما هو الحب في الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
معنى الحب في الله : أن تكون المحبة خالصة لله لا يراد بها إلا وجهه الكريم،  حب خالٍ من أي غرض،  خال من شوائب الدنيا ، حب لا يقوم على الإعجاب بشخص لموهبة عظيمة أو هيئة جميلة أو حديث ممتع أو مصلحة قائمة،  بل يقوم على التقوى والصلاح، ويولد ويكبر في طريق الإيمان والإحسان،  فبحب الله ورسوله نحب، وببغض الله ورسوله نبغض
9‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 6
بأن يعين كل واحد منا الاخر على فعل الخير وتذكير بعضنا بذكر الله
9‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة إليزابيث.
5 من 6
كيف يكون الحب في الله ؟؟؟؟؟؟
.................................................. .................................................. ..................

الحب في الله حروف من نور..
ينبع من القلوب..
لا ينتهي بالوداع..
لا يقطعه أي داع..
يزيد الإيمان..
يقود إلى الجنان..
التلاقي به نعمه..
الفراق عليه رحمه..
زاد الله إيماني وإيمانك وأظلنا بظل عرشه.


إلهي قد تحاببنا
وفيك الحب والعهد.
فنرجو فوقنا ظلا
حين الحر يشتد.
لنا ولإخواننا عفوا
ومنك العفو يمتد.
ومغفرة ومنزلة
جنان مالها حد .


أخوتي وأخواتي ما أجمل أن يحب أخانا وأخته في الله .....





((((فالسلام على من اهتدى وسار على نهج المصطفى
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سلام معطر برائحه المسك وعبير الاخوه الصادقه والحب فى الله
سلام من قلوب تحب فى الله الى اطيب واطهر قلوب عرفت معنى الاخوه فى الله
حبيباتىاخوتنا هى العهد والميثاق وهى التى تعدنا بميعاد على حوض النبى الكريم
هىالتى تواسينا وتصبرنا على مانراه فى دنيانا
لنترقب وننتظر يوم نلقى الله عزوجل ويظلنا تحت عرشه العظيم
نعم لانرى وجوه اخواتنا هنا ولكن نشعر بصدق اخوتنا وكاننا نشبك كفوفنا ونتآزر فى الفرح والحزن
وهنا سطرت أحبتي كلمات وخواطر عن الاخوه فى الله يملاها الحب والحنان
ولتكن هذهالكلمات امثله لنشعر بروح الاخوه ونكمل عليهاخاطره ***** موقف ***** كلمهعن الاخوه فلنرى حروفهن وما ارسلن لنا .........

بسم اللهالرحمن الرحيم
الأخوة في الإسلام الأخوة في الإسلام ليست شعار يرفع ولا كلمة تردد
ولكنها فعل وعمل إنها نظام يتبعه المسلم في تعامله مع أخيه المسلم فالمسلم مرآة لأخيه المسلم ....
والأخوة تتعلق بالإيمان نفسه وهي قائمة على العلاقة فيالله : (
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ثلاث من كن فيه وجد ‏‏ طعم ‏‏الإيمان من كان يحب المرء لا يحبه إلا لله ) رواه مسلم
الأخوة في الإسلام تجعلنا نفهم الغير ونتجاوز عن زلاته , نختلق الأعذار له , نحبه في الله لا لشيء من منافع وغايات الدنيا الزائلة وإنما في الله ....

الأخوة تلك النعمة العظيمة التي أنعم الله بها على المسلمين
فلا مصلحة ولا منافع دنيوية وإنما الرابط هو العقيدة .

وهي سبب لنيل ظل عرش الله : ( فمن السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلاظله " رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه" .)

وسائل لتنمية الأخوة في الله :
- الحب في الله وليس لمصلحة دنيوية .
- التناصح .
- التجاوز عن الزلات وإختلاق الأعذار والبعد عن الحسد والتباغض .
- الوقوف مع الطرف الآخر في الأزمات .
- المصارحه في جميع المواقف .
- تقدير مايقوم به الطرف الآخرجعلنا الله وأياكم من المتحابين في الله


عن معاذ بنجبل رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله عزوجل : ( المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ) .

أن من بين السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : ( رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه )

ما هو الحب ؟!

حينما نسمعهذهِ الكلمة البسيطة في حروفِها والكبير في معناها..

فإننا نقف مكتوفي الأيدي لما لها من تأثير على القلوب..

فالـ ـ ـــحــ ـ ــب
هومجموعة من المشاعر المتناثرة , والتصرفات الحسنة الطيبة ..

ذات الطابع الجميل مع بعض الإنفعالات الوجدانية التي تهيم بصاحبها وتُبحِربهِ في وسط أعماق ومُحِيطات محبوبِهِ..

وأجمل كلمة في الحُب قول الله تعالى (يُحبوهم ويُحيونه)..

حبُ الإله تعلق بشرعهِ...انقياد لأمرهِ...امتثال لدينهِ...تقرب منه...

فما أجمل الحُب في الله ..

حيثُ لا يزيد بالبر .... ولا ينقص بالجفاء....
9‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة nor alhoda.
6 من 6
فإن الحب في الله عاطفة قلبية تتجه إلى من توفرت فيه أسباب ذلك الحب، وإن سبب حب شخص ما في الله هو طاعته لله والتزامه بدينه واستقامته.

وان يزيد حبك له إذا زادت طاعته لله واستقامته على دينه، وأن يقل حبك له إذا خالف أمر الله وفرط في جنبه، فإن العلاقة القلبية التي لا تزيد ولا تقل بحسب القرب والبعد عن الله هي في الحقيقة هوى، وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ {القصص: 50}. ولا يكون لله محل في مثل هذه العلاقة، وإنما الحامل عليها هو الأنس بالصحبة والمشاكلة في الطباع والمشاركة في وجهات النظر

اذن اذا كنا حقا نحب شخصا بالله فأن محبتنا له تزيد كلما التزم هذا الشخص بدينه وتنقص محبتنا له كلما ابتعد هذا الشخص عن دينه والتزامه ... فأذا كنا نحب بهذه الطريقه فهذا الحب هو حب في الله
9‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما الفرق بين الحب والاعجاب
ماهو الحب العذري
هل لديك تعريف
ما رأيك فى الحب الأول
كـــــــــــــــــــــــــــــــيف يصبـــــــــــــــــــــــــــــح الحب أعمـــــــــــــــــــــــــى ؟؟!!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة