الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف هي هيئة العلاقة بين الفلسفة و الدين ؟
الفلسفة 26‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة جاسم المادح (Jassim Al-Madeh).
الإجابات
1 من 52
علاقة [قوية] حتى لو تم أنكارها .
26‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة Infinite.
2 من 52
إلا في الميتافيزيقة والبحث في الماورائيات والغيبيات وهناك فلاسفة تطرقوا ألى ذلك وأصبحت الفلسفة في بعض المواضيع ممنوعة
26‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة algeria fever.
3 من 52
كما عند حجة الاسلام أبو حامد الغزالي.
26‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة المش مهندس محمد.
4 من 52
ليس لدي فكرة عن الفلسفة ولا الدين .. لربما تساعدك هذه الروابط :
26‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة THE KILLER 09 (Ahmad Kridi).
5 من 52
اعتبر السؤال عام وابقيه مفتوح وبإذن الله سيأتي من يفيدك ..
26‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة THE KILLER 09 (Ahmad Kridi).
6 من 52
أتحدث كوني مسلم ، الدين أقر بعض الفلسفات وأبطل كثيرا منها ...

لأنها تجعل من عقل البشري شيئا لا حدود له ، وهذا خطأ ، بل هناك ما يجب أن نتوقف عنده وإلا تهنا وكانت نهايتنا إلى "الجحيم" ...

نسأل الله الهداية والثبات ... تحياتي ..::..::..
26‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة mohammad hiza (محمد حيزة).
7 من 52
قليل من الفلسفة ألحاد و الكثير  من الفلسفة أيمان .(:!
26‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة Bloo.
8 من 52
لا الله الا الله محمد رسول الله
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة MøďÝ Ғāώżý (MƠ đỶ).
9 من 52
الأصل هو الدين...
أن الفلسفة هي علم من العلوم التي دخلت على المسلمين بعد انقراض عصر الصحابة رضي الله عنهم، وتحديداً في عهد المأمون بن هارون الرشيد، وكانت تسمى بعلم الكلام أو المنطق، وأصلها من علوم اليونان، وواضعها هو (أرسطو) فلما دخلت على المسلمين، عملو على ترجمتها والنظر فيها، فتحصل عند جميع الأئمة المقتدى بهم أن ما كان فيها من خير فهو موجود في الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة، ووجدوا فيها من الأخطاء والأغلاط المحققة ما لا يحصى عدداً، لا سيما ما يتعلق بالدين والعبادة والخالق والمخلوق، وغير ذلك من المباحث، فعمل جماعة من الناظرين فيها على تنقيحها من كلام أهل الإلحاد والشرك، ليتمكن الناظر فيها من المعرفة بها دون دخول الشبهات عليه، ومع هذا فقد وقع فيها شيء كثير من هذا المعنى.

والنقطة الثالثة: أن الإسلام قد تكلم على معان كثيرة، بل لا تحصى عددا، مما يحاول الفلاسفة قديماً وحديثاً الخوض فيها، فقد بين جل وعلا في كتابه الكريم، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، بين أحوال النفس البشرية وطبيعتها، وتكلم عن المشاعر الإنسانية من الحب والبغض، والرضى والغضب، وعن أحوال النساء وطبيعة أنفسهن وتباينهن في الأخلاق الأنثوية عن الرجال، وتكلم عن أحاديث النفس والوسوساس والشك والظن واليقين، وغيرها من المعارف التي لا يمكن معرفة الصواب فيها على وجهه الصحيح إلا من جهة الشرع الكريم، فالبيان الذي جاء به الدين هو أتم بيان وأوضح معنى وأصدقه، وهذا موضوع يحتاج لبسط لا يحتمله مثل هذا الجواب  .
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة mryana1.
10 من 52
بشكل مختصر سوف اقول لك ماهي العلاقة السليمة لان هناك علاقة غير سليمة

العلاقة السليمة= ان تشكل الفلسفة دائرة تقع ضمن دائرة( او داخل ) دائرة الدين

العلاقة الغير سليمة= ان تكون دائرة الفلسفة اكبر من دائرة الدين او شاملة لها
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة فكر وفلسفة.
11 من 52
الفيلسوف الإنجليزي برناردشو يقول:( إن العالم أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد هذا النبي الذي وضع دينه دائما موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى الأديان على هضم جميع المدنيات، خالدا خلود الأبد، وإني أرى كثيرا من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).


ويضيف: (إن رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجة للجهل أو التعصب، قد رسموا لدين محمد صورة قاتمة، لقد كانوا يعتبرونه عدوا للمسيحية، لكنني اطلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبة خارقة، وتوصلت إلى أنه لم يكن عدوا للمسيحية، بل يجب أن يسمى منقذ البشرية، وفي رأيي أنه لو تولى أمر العالم اليوم، لوفق في حل مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.

ويقول (برناردشو) قولته الخالدة: (لقد كان دين محمد صلى الله عليه وسلم موضع تقدير سام لما ينطوي عليه من حيوية مدهشة)، وحيوية تعنى دائم النشاط، ويقول: (وإنه الدين الوحيد الذي له ملكة الهضم لأطوار الحياة المختلفة)، يعنى كلما جد جديد في الحياة يستطيع هذا الدين الذي جعله الله لكل زمان ومكان أن يهضم هذه التطورات، وأن يجعل لها أحكاما وأن ينظمها في مجريات الحياة .

ويضيف (برناردشو): (إن أوروبا الآن بدأت تحس بحكمة محمد، وبدأت تعيش دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما اتهمها به من أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى)، ويضيف قائلا: (ولذلك يمكنني أن أؤكد نبوءتي فأقول: إن بوادر العصر الإسلامي الأوروبي قريبة لا محالة، وإني أعتقد أن رجلا كمحمد لو تسلم زمام الحكم المطلق في العالم بأجمعه اليوم، لتم له النجاح في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير، وحل مشاكله على وجه يحقق للعالم كله السلام.

تولستوى:
أرشد أمته إلى نور الحق والسكينة والسلام

أما الروائي الروسي والفيلسوف الكبير " تولستوى" الذي أعجب بالإسلام وتعاليمه في الزهد
والأخلاق والتصوف، فقد أنبهر بشخصية النبي صلى الله عليه وسلم وظهر ذلك واضحا على أعماله، فيقول في مقال له بعنوان ( من هو محمد؟): ( إن محمدا هو مؤسس ورسول، كان من عظماء الرجال الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة، ويكفيه فخرا أنه هدى أمة برمتها إلى نور الحق، وجعلها تجنح إلى السكينة والسلام، وتؤثر عيشة الزهد ومنعها من سفك الدماء وتقديم الضحايا البشرية، وفتح لها طريق الرقي والمدنية، وهو عمل عظيم لا يقدم عليه إلا شخص أوتى قوة، ورجل مثله جدير بالاحترام والإجلال)

إدواربروي:
عالجت عقيدته الأمور الدينية والدنيوية

أما إدواربروى الأستاذ بجامعة لاسربون فيقول: جاء محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، النبي العربي وخاتم النبيين، يبشر العرب والناس أجمعين، بدين جديد، ويدعو للقول بالله الواحد الأحد، كانت الشريعة (في دعوته) لا تختلف عن العقيدة أو الإيمان، وتتمتع مثلها بسلطة إلهية ملزمة، تضبط ليس الأمور الدينية فحسب، بل أيضا الأمور الدنيوية، فتفرض على المسلم الزكاة، والجهاد ضد المشركين.. ونشر الدين الحنيف.. وعندما قبض النبي العربي صلى الله عليه وسلم عام 632م، كان قد انتهى من دعوته، كما انتهى من وضع نظام اجتماعي يسمو كثيرا فوق النظام القبلي الذي كان عليه العرب قبل الإسلام، وصهرهم في وحدة قوية، وهكذا تم للجزيرة العربية وحدة دينية متماسكة، لم تعرف مثلها من قبل)..

لومارتان:
أعظم البشر على الإطلاق

ويقول" لومارتان" في كتابه( تاريخ تركيا):
إذ كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات، فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانيهم، ولكن هذا الرجل محمد (صلى الله عليه وسلم) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويؤسس الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ، ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.

ويقول: (لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر من الله، كان طموحه موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك، حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته صلى الله عليه وسلم وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع، بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله ، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث، فالشق الأول يبين صفة الله وهي الوحدانية، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث)، لتحقيق الأول كان لابد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة).

ويضيف (لومارتان):
( هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم الفيلسوف الخطيب النبي المشرع المحارب قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام، وهو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة، هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم، بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟

توماس كارلايل:
محمد الصادق الأمين

ويؤكد الكاتب الإنجليزي توماس كارلايل على بعض صفات النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (لوحظ على محمد صلى الله عليه وسلم منذ صباه أنه كان شابا مفكرا وقد سماه رفقاؤه الأمين- رجل الصدق والوفاء- الصدق في أفعاله وأقواله وأفكاره. وقد لاحظوا أنه ما من كلمة تخرج من فيه إلا وفيها حكمة بليغة. وإني لأعرف عنه أنه كان كثير الصمت يسكت حيث لا موجب للكلام، فإذا نطق فما شئت من لب.وقد رأيناه أول حياته رجلا راسخ المبدأ صارم العزم بعيد الهم كريما برا رؤوفا تقيا فاضلا حرا، رجلا شديد الجد مخلصا، وهو مع ذلك سهل الجانب لين العريكة، جم البشر والطلاقة حميد العشرة حلو الإيناس، بل ربما مازح وداعب، وكان على العموم تضئ وجهه ابتسامة مشرقة من فؤاد صادق.. وكان ذكي اللب، شهم الفؤاد.. عظيما بفطرته، لم تثقفه مدرسة ولا هذبه معلم وهو غني عن ذلك فأدى عمله في الحياة وحده في أعماق الصحراء).

(.. لقد كان في فؤاد ذلك الرجل الكبير ابن القفار، العظيم النفس، المملوء رحمة وخيرا وحنانا وبرا وحكمة وحجى نهى، أفكار غير الطمع الدنيوي، ونوايا خلاف طلب السلطة والجاه. وكيف وتلك نفس صامته كبيرة ورجل من الذين لا يمكنهم إلا أن يكونوا مخلصين جلدين (إني لأحب محمدا (صلى الله عليه وسلم) لبراءة طبعه من الرأي والتصنع. ولقد كان ابن القفار هذا رجلا مستقل الرأي لا يعول إلا على نفسه ولا يدعي ما ليس فيه ولم يكن متكبرا ولكنه لم يكن ذليلا، فهو قائم في ثوبه المرقع كما أوجده الله وكما أراده، يخاطب بقوله الحق المبين قياصرة الروم وأكاسرة العجم يرشدهم على ما يجب عليهم لهذه الحياة وللحياة الآخرة. وكان يعرف لنفسه قدرها.. وكان رجلا ماضي العزم لا يؤخر عمل اليوم إلى غد..).

دافيددي سانتيلانا:
رحمة للبشرية كلها

يقول دافيد دي سانتيلانا الأستاذ بجامعة روما:- ( ما كان من محمد- صلى الله عليه وسلم- إلا أن تناول المجتمع العربي هدما من أصوله وجذوره وشيد صرحا اجتماعيا جديدا.. هذا العمل الباهر لم تخطئه عين (ابن خلدون) النفاذة الثاقبة، إن محمدا – صلى الله عليه وسلم- هدم شكل القبيلة والأسرة المعروفين آنذاك، ومحا منه الشخصية الفردية Gentes والموالاة والجماعات المتحالفة. من يعتنق دين الإسلام عليه أن ينشئ روابطه كلها ومنها رابطة قرباه وأسرته إلا إذا كانوا يعتنقون دينه (أخوته في الإيمان) فما داموا هم على دينهم القديم فإنه يقول لهم كما قال إبراهيم- عليه السلام- لأهله: ( لقد تقطعت بيننا الأسباب).
ويضيف.. (كان محمد –صلى الله عليه وسلم- رسول الله إلى الشعوب الأخرى كما كان رسول الله إلى العرب).

مايكل هارت:
العظماء مائة أعظمهم محمد
أما العالم الأمريكي" مايكل هارت" فهو يرد نجاح النبي صلى الله عليه وسلم في نشر دعوته، وسرعة انتشار الإسلام في الأرض، إلى سماحة هذا الدين وعظمة أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام الذي اختاره على رأس مائة شخصية من الشخصيات التي تركت بصماتها بارزة في تاريخ البشرية، ويقول: ( إن محمدا هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح مطلقا في المجالين الديني والدنيوي، وأصبح قائدا سياسيا وعسكريا).

ويضيف في كتابه ( مائة رجل من التاريخ): (إن اختياري محمدا، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي انجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي، فهناك رسل وأنبياء وحكماء بدأوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمدا هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته، ولأنه أقام بجانب الذين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضا، وحد القبائل في شعب، والشعوب في أمه، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم أيضا في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية وأتمها).

آرنولد توينبى:
أقام حضارة إنسانية عظيمة

ويقول آرنولد توينبى المؤرخ البريطاني المعاصر (لقد كرس محمد –صلى الله عليه وسلم-
حياته لتحقيق رسالته في كفالة هذين المظهرين في البيئة الاجتماعية العربية ] وهما الوحدانية
في الفكرة الدينية، والقانون والنظام في الحكم[ وتم ذلك فعلا بفضل نظام الإسلام الشامل الذي ضم بين ظهرانيه الوحدانية والسلطة التنفيذية معا.. فغدت للإسلام بفضل ذلك قوة دافعة جبارة لم تقتصر على كفالة احتياجات العرب ونقلهم من أمة جهالة إلا أمة متحضرة بل تدفق الإسلام من حدود شبه الجزيرة واستولى على العالم بأسره من سواحل الأطلسي إلا شواطئ السهل الأوراسي..) . ( لقد أخذت سيرة الرسول العربي- صلى الله عليه وسلم- بألباب أتباعه وسمت شخصيته لديهم إلى أعلى عليين فآمنوا برسالته إيمانا جعلهم يتقبلون ما أوحى به إليه، وأفعاله كما سجلتها السنة مصدرا للقانون الذي لا يقتصر على تنظيم حياة الجماعة الإسلامية وحدها بل يرتب كذلك علاقات المسلمين الفاتحين برعاياهم غير المسلمين الذين كانوا في بداية الأمر يفوقونهم عددا).

مارسيل بوازار:
أسس عقيدة غيرت مجرى التاريخ

يقول مارسيل بوازار:( لم يكن محمدا صلى الله عليه وسلم على الصعيد التاريخي مبشرا بدين وحسب بل كان كذلك مؤسس سياسة غيرت مجرى التاريخ، وأثرت في تطور انتشار الإسلام فيما بعد على أوسع نطاق).

وقال أيضا: ( منذ استقر النبي محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة، غدت حياته جزءا لا ينفصل من التاريخ الإسلامي. فقد نقلت إلينا أفعاله وتصرفاته في أدق تفاصيلها.. ولما كان منظما شديد الحيوية، فقد أثبت نضالية في الدفاع عن المجتمع الإسلامي الجنيني، وفي بث الدعوة.. وبالرغم من قتاليته ومنافحته، فقد كان يعفو عند المقدرة، لكنه لم يكن يلين أو يتسامح مع أعداء الدين. ويبدو أن مزايا النبي الثلاث، الورع والقتالية والعفو عند المقدرة قد طبعت المجتمع الإسلامي في إبان قيامه وجسدت المناخ الروحي للإسلام.. كما يظهر التاريخ الرسول صلى الله عليه وسلم قائدا عظيما قلبه ملئ بالرأفة، يصوره كذلك رجل دولة صريحا قوى الشكيمة له سياسته الحكيمة التي تتعامل مع الجميع على قدم المساواة وتعطي كل صاحب حق حقه. ولقد استطاع بدبلوماسيته ونزاهته أن ينتزع الاعتراف بالجماعة الإسلامية عن طريق المعاهدات في الوقت الذي كان النصر العسكري قد بدأ يحالفه. وإذا تذكرنا أخيرا على الصعيد النفساني هشاشة السلطان الذي كان يتمتع به زعيم من زعماء العرب، والفضائل التي كان أفراد المجتمع يطالبونه بالتحلي بها، استطعنا أن نستخلص أنه لا بد أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم الذي عرف كيف ينتزع رضا أوسع الجماهير به إنسانا فوق مستوى البشر حقا، وأنه لابد أن يكون نبيا حقيقيا من أنبياء الله ).

قال كذلك: ( لقد كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيا لا مصلحا اجتماعيا. وأحدثت رسالته في المجتمع العربي القائم آنذاك تغييرات أساسية ما تزال آثارها ماثلة في المجتمع الإسلامي المعاصر.).

روبرت بريغال:
أوربا مدينة لمحمد

ويفند المؤرخ الأوروبي( روبرت بريغال) مزاعم الغربيين عن تأثر الإسلام بالتشريعات اليونانية الرومانية فيقول: ( إن النور الذي أشعلت منه الحضارة في عالمنا الغربي لم تشرق جذوته من الثقافة اليونانية الرومانية التي استخفت بين خرائب أوروبا ولا من البحر الميت على البوسفور( يعني بيزنطة) وإنما بزغ من المسلمين ولم تكن إيطاليا مهد الحياة في أوروبا الجديدة، بل الأندلس الإسلامية) إلى أن يقول: (إن هذه الحقيقة التاريخية لا يمكن للغرب إنكارها مهما أوغل في التعصب واستخف به العناد، إن دين أوروبا لمحمد رسول الإسلام غريب ألا يجد محل الصدارة في نسق التاريخ المسيحي).

عبد الله لويليام
كريم الطباع.. شريف الأخلاق

يقول عبدالله لويليام: كان محمد- صلى الله عليه وسلم- على أعظم ما يكون من كرم الطباع وشرف الأخلاق ومنتهى الحياء وشديد الإحساس.. وكان حائزا لقوة إدراك عجيبة وذكاء مفرط وعواطف رقيقة شريفة وكان على خلق عظيم وشيم مرضية مطبوعا على الإحساس..

ويضيف: إن بعض كتاب هذا العصر الحاضر كادوا أن يعرفوا بأن الطعن والقدح والشتم والسب ليس بالحجة ولا البرهان فسلموا بذكر كثير من صفات النبي –صلى الله عليه وسلم- السامية وجليل أعماله الفاخرة..
(.. ما اهتدى مئات الملايين إلى الإسلام إلا ببركة محمد- صلى الله عليه وسلم- الذي علمهم الركوع والسجود لله وأبقى لهم دستورا لن يضلوا بعده أبدا وهو القرآن الجامع لمصالح دنياهم ولخير أخراهم)..

..( امتدت أنوار المدينة بعد محمد –صلى الله عليه وسلم- في قليل من الزمان ساطعة في أقطار الأرض من المشرق إلى المغرب حتى أن وصول أتباعه في ذلك الزمن اليسير إلى تلك المرتبة العليا من المدنية قد حير عقول أولى الألباب وما السبب في ذلك إلا كون أوامره ونواهيه موافقة لموجب العقل ومطابقة لمقتضى الحكمة).
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ي_وسف.
12 من 52
الدين الاسلامي دين شامل كامل لكل زمان و مكان
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة A M (الطائر المهاجر).
13 من 52
الدين الاسلامي واضح والقران ابلغ الكتب واصدقها  وفيه بين لنا الله الحلال  والحرام  وما ينفع البشرية في دينها ودنيها ولا تحتاج الى فلسفة ومنظرات ولا جدال  ولا اختلاف بل ترك لنا رسول الله  كتاب الله وسنته وهي  المحجة البيضاء ليلها كنهارها  لا يزيغ عنها الا هالك  او ضال او مبتدع ومن لم يلتزم بالمنهج الرباني فعليه الخسران والهلاك في دينه ودنياه وحياته ويوم حسابه
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة زياد سالم (salem ghmdi).
14 من 52
الفلسفة ممكن ان تخطأ لانها من بشر لكن ديننا من الله سبحانه الذي لا يخطأ ...و الاصل طبعا هو الدين فالفلسفة لابد ان يستدل عليها من معلومات موثوقة و مؤكدة و لا يوجد ااكد من الدين...
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ABDULLH10AZD (عبد الله عبدالله).
15 من 52
أذا كنت تقصد عن الدين الاسلامي فالدين واضح وضوح الشمس  وبيين ولا يحتاج لما يزيد عليه من فلسفه او غيرها ...
الحمد لله الذي جعلنا مسلمين ...
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة miss jobran (lu lolo).
16 من 52
الفلسفة من صنع البشر ... يوجد نسبة خطا

الدين كلام الله ... لا يوجد نسبة خطا
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة هدوء المقابر.
17 من 52
اختلف كثير من العلماء فيها وابن رشد اثبت ان العلاقة بين الفلسفة ودين علاقة واحدة وكذلك محمد عبده
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة somaia negem (somaia negem).
18 من 52
الفلسفة :
نابعه من العقلية البشر  وهي ليست طالحه لكل زمان ولا في اي مكان.


اما الدين:
فهو من عند الله وهو شامل لكل زمان و مكان
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة fahad-ma.
19 من 52
العلاقة متباعدة فـأحدهما ( الفلسفة ) علم من علوم الدنيا يتطرق إلى الحياة  وأبعادها بشكل نظري افتراضي.

أما الدين فهو أسلوب حياة عملي بجانب الإيميانيات التي يجب أن لا تناقَض من الفلسفة .

فحلقة الاتصال الوحيدة فهي أن الفلسفة من أكثر العلوم رقيا حتى أن البعض من قليلي العلم المأخوذين بها قد يتخذها بديلا عن دينه.

والذي وجد أولا هو الدين فلما خلق آدم آمن بربه ثم استقى منه جل وعلا بداية الفلسفة ( وعلم آدم الأسماء كلها )
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة آلاء 11.
20 من 52
الدين الاسلامي واضح والقران ابلغ الكتب واصدقها  وفيه بين لنا الله الحلال  والحرام  وما ينفع البشرية في دينها ودنيها ولا تحتاج الى فلسفة ومنظرات ولا جدال  ولا اختلاف بل ترك لنا رسول الله  كتاب الله وسنته وهي  المحجة البيضاء ليلها كنهارها  لا يزيغ عنها الا هالك  او ضال او مبتدع ومن لم يلتزم بالمنهج الرباني فعليه الخسران والهلاك في دينه ودنياه وحياته ويوم حسابه
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة جولان (متى العودة).
21 من 52
كيف أتى السؤال إلى أهم
الموضوعات
ويوجد أسئله أفضل منه ب10 أضعاف!.
الي معي يقيمني +
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة A7MED777.
22 من 52
للعلم يوجد الفلسفه الدينيه
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
23 من 52
الفلسفة والدين وجهين لعملة واحده هى الوصول للحقيقه
فالفلسفه تريد الوصل الى الحقيقه والدين هو الاعتقاد بالوصول اليها فهناك من الفلسفة ماقد ييأس من تلك الحقيقه وينكرها اصلا ومنهم من لايصل اليها ومنهم من يؤمن بها والفلسفة ليست دائما كما يعتقد الكثيرون انما هى الطريق للالحاد والادينيه وانما قد تكون طريق الى الدين والتدين لان الفلسفة وجهة النظر ليست قوانين محددة او علاقات ثابته ومحددة وشكرا ............
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عادل الدميرى (ADEL SAMI).
24 من 52
الفلسفة: اجتهاد بشري
الدين: وحي إلاهي
فالفلسفة يمكن ضمها لما يسمى "أمور دنياكم" المسكوت عنها إذا لم تتعارض مع الدين. أما الدين فيعالج أمور غيبية لا يمكن ادراكها بالعقل البشري المحدود.
أي ان الفلسفة عمل العقل
و الدين عمل العقل و القلب. ففي الدين امور عقلية و امور قلبية تسمى "الايمان" و هو ما لا يوجد في الفلسفة التي لا تؤمن إلا بما يثبته العقل و ترفض كل ما ليس له سند عقلي. و هذا نقص و عجز لان الكون كونان: كون محسوس و كون غيبي غير محسوس.
و من ثم فالدين اشمل من الفلسفة . فالعلاقة بينهما هي مثل علاقة الخالق بالمخلوق.
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة الثوريست.
25 من 52
الفيلسوف الإنجليزي برناردشو يقول:( إن العالم أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد هذا النبي الذي وضع دينه دائما موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى الأديان على هضم جميع المدنيات، خالدا خلود الأبد، وإني أرى كثيرا من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).


ويضيف: (إن رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجة للجهل أو التعصب، قد رسموا لدين محمد صورة قاتمة، لقد كانوا يعتبرونه عدوا للمسيحية، لكنني اطلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبة خارقة، وتوصلت إلى أنه لم يكن عدوا للمسيحية، بل يجب أن يسمى منقذ البشرية، وفي رأيي أنه لو تولى أمر العالم اليوم، لوفق في حل مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.

ويقول (برناردشو) قولته الخالدة: (لقد كان دين محمد صلى الله عليه وسلم موضع تقدير سام لما ينطوي عليه من حيوية مدهشة)، وحيوية تعنى دائم النشاط، ويقول: (وإنه الدين الوحيد الذي له ملكة الهضم لأطوار الحياة المختلفة)، يعنى كلما جد جديد في الحياة يستطيع هذا الدين الذي جعله الله لكل زمان ومكان أن يهضم هذه التطورات، وأن يجعل لها أحكاما وأن ينظمها في مجريات الحياة .

ويضيف (برناردشو): (إن أوروبا الآن بدأت تحس بحكمة محمد، وبدأت تعيش دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما اتهمها به من أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى)، ويضيف قائلا: (ولذلك يمكنني أن أؤكد نبوءتي فأقول: إن بوادر العصر الإسلامي الأوروبي قريبة لا محالة، وإني أعتقد أن رجلا كمحمد لو تسلم زمام الحكم المطلق في العالم بأجمعه اليوم، لتم له النجاح في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير، وحل مشاكله على وجه يحقق للعالم كله السلام.

تولستوى:
أرشد أمته إلى نور الحق والسكينة والسلام

أما الروائي الروسي والفيلسوف الكبير " تولستوى" الذي أعجب بالإسلام وتعاليمه في الزهد
والأخلاق والتصوف، فقد أنبهر بشخصية النبي صلى الله عليه وسلم وظهر ذلك واضحا على أعماله، فيقول في مقال له بعنوان ( من هو محمد؟): ( إن محمدا هو مؤسس ورسول، كان من عظماء الرجال الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة، ويكفيه فخرا أنه هدى أمة برمتها إلى نور الحق، وجعلها تجنح إلى السكينة والسلام، وتؤثر عيشة الزهد ومنعها من سفك الدماء وتقديم الضحايا البشرية، وفتح لها طريق الرقي والمدنية، وهو عمل عظيم لا يقدم عليه إلا شخص أوتى قوة، ورجل مثله جدير بالاحترام والإجلال)

إدواربروي:
عالجت عقيدته الأمور الدينية والدنيوية

أما إدواربروى الأستاذ بجامعة لاسربون فيقول: جاء محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، النبي العربي وخاتم النبيين، يبشر العرب والناس أجمعين، بدين جديد، ويدعو للقول بالله الواحد الأحد، كانت الشريعة (في دعوته) لا تختلف عن العقيدة أو الإيمان، وتتمتع مثلها بسلطة إلهية ملزمة، تضبط ليس الأمور الدينية فحسب، بل أيضا الأمور الدنيوية، فتفرض على المسلم الزكاة، والجهاد ضد المشركين.. ونشر الدين الحنيف.. وعندما قبض النبي العربي صلى الله عليه وسلم عام 632م، كان قد انتهى من دعوته، كما انتهى من وضع نظام اجتماعي يسمو كثيرا فوق النظام القبلي الذي كان عليه العرب قبل الإسلام، وصهرهم في وحدة قوية، وهكذا تم للجزيرة العربية وحدة دينية متماسكة، لم تعرف مثلها من قبل)..

لومارتان:
أعظم البشر على الإطلاق

ويقول" لومارتان" في كتابه( تاريخ تركيا):
إذ كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات، فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانيهم، ولكن هذا الرجل محمد (صلى الله عليه وسلم) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويؤسس الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ، ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.

ويقول: (لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر من الله، كان طموحه موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك، حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته صلى الله عليه وسلم وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع، بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله ، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث، فالشق الأول يبين صفة الله وهي الوحدانية، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث)، لتحقيق الأول كان لابد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة).

ويضيف (لومارتان):
( هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم الفيلسوف الخطيب النبي المشرع المحارب قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام، وهو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة، هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم، بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟

توماس كارلايل:
محمد الصادق الأمين

ويؤكد الكاتب الإنجليزي توماس كارلايل على بعض صفات النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (لوحظ على محمد صلى الله عليه وسلم منذ صباه أنه كان شابا مفكرا وقد سماه رفقاؤه الأمين- رجل الصدق والوفاء- الصدق في أفعاله وأقواله وأفكاره. وقد لاحظوا أنه ما من كلمة تخرج من فيه إلا وفيها حكمة بليغة. وإني لأعرف عنه أنه كان كثير الصمت يسكت حيث لا موجب للكلام، فإذا نطق فما شئت من لب.وقد رأيناه أول حياته رجلا راسخ المبدأ صارم العزم بعيد الهم كريما برا رؤوفا تقيا فاضلا حرا، رجلا شديد الجد مخلصا، وهو مع ذلك سهل الجانب لين العريكة، جم البشر والطلاقة حميد العشرة حلو الإيناس، بل ربما مازح وداعب، وكان على العموم تضئ وجهه ابتسامة مشرقة من فؤاد صادق.. وكان ذكي اللب، شهم الفؤاد.. عظيما بفطرته، لم تثقفه مدرسة ولا هذبه معلم وهو غني عن ذلك فأدى عمله في الحياة وحده في أعماق الصحراء).

(.. لقد كان في فؤاد ذلك الرجل الكبير ابن القفار، العظيم النفس، المملوء رحمة وخيرا وحنانا وبرا وحكمة وحجى نهى، أفكار غير الطمع الدنيوي، ونوايا خلاف طلب السلطة والجاه. وكيف وتلك نفس صامته كبيرة ورجل من الذين لا يمكنهم إلا أن يكونوا مخلصين جلدين (إني لأحب محمدا (صلى الله عليه وسلم) لبراءة طبعه من الرأي والتصنع. ولقد كان ابن القفار هذا رجلا مستقل الرأي لا يعول إلا على نفسه ولا يدعي ما ليس فيه ولم يكن متكبرا ولكنه لم يكن ذليلا، فهو قائم في ثوبه المرقع كما أوجده الله وكما أراده، يخاطب بقوله الحق المبين قياصرة الروم وأكاسرة العجم يرشدهم على ما يجب عليهم لهذه الحياة وللحياة الآخرة. وكان يعرف لنفسه قدرها.. وكان رجلا ماضي العزم لا يؤخر عمل اليوم إلى غد..).

دافيددي سانتيلانا:
رحمة للبشرية كلها

يقول دافيد دي سانتيلانا الأستاذ بجامعة روما:- ( ما كان من محمد- صلى الله عليه وسلم- إلا أن تناول المجتمع العربي هدما من أصوله وجذوره وشيد صرحا اجتماعيا جديدا.. هذا العمل الباهر لم تخطئه عين (ابن خلدون) النفاذة الثاقبة، إن محمدا – صلى الله عليه وسلم- هدم شكل القبيلة والأسرة المعروفين آنذاك، ومحا منه الشخصية الفردية Gentes والموالاة والجماعات المتحالفة. من يعتنق دين الإسلام عليه أن ينشئ روابطه كلها ومنها رابطة قرباه وأسرته إلا إذا كانوا يعتنقون دينه (أخوته في الإيمان) فما داموا هم على دينهم القديم فإنه يقول لهم كما قال إبراهيم- عليه السلام- لأهله: ( لقد تقطعت بيننا الأسباب).
ويضيف.. (كان محمد –صلى الله عليه وسلم- رسول الله إلى الشعوب الأخرى كما كان رسول الله إلى العرب).

مايكل هارت:
العظماء مائة أعظمهم محمد
أما العالم الأمريكي" مايكل هارت" فهو يرد نجاح النبي صلى الله عليه وسلم في نشر دعوته، وسرعة انتشار الإسلام في الأرض، إلى سماحة هذا الدين وعظمة أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام الذي اختاره على رأس مائة شخصية من الشخصيات التي تركت بصماتها بارزة في تاريخ البشرية، ويقول: ( إن محمدا هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح مطلقا في المجالين الديني والدنيوي، وأصبح قائدا سياسيا وعسكريا).

ويضيف في كتابه ( مائة رجل من التاريخ): (إن اختياري محمدا، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي انجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي، فهناك رسل وأنبياء وحكماء بدأوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمدا هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته، ولأنه أقام بجانب الذين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضا، وحد القبائل في شعب، والشعوب في أمه، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم أيضا في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية وأتمها).

آرنولد توينبى:
أقام حضارة إنسانية عظيمة

ويقول آرنولد توينبى المؤرخ البريطاني المعاصر (لقد كرس محمد –صلى الله عليه وسلم-
حياته لتحقيق رسالته في كفالة هذين المظهرين في البيئة الاجتماعية العربية ] وهما الوحدانية
في الفكرة الدينية، والقانون والنظام في الحكم[ وتم ذلك فعلا بفضل نظام الإسلام الشامل الذي ضم بين ظهرانيه الوحدانية والسلطة التنفيذية معا.. فغدت للإسلام بفضل ذلك قوة دافعة جبارة لم تقتصر على كفالة احتياجات العرب ونقلهم من أمة جهالة إلا أمة متحضرة بل تدفق الإسلام من حدود شبه الجزيرة واستولى على العالم بأسره من سواحل الأطلسي إلا شواطئ السهل الأوراسي..) . ( لقد أخذت سيرة الرسول العربي- صلى الله عليه وسلم- بألباب أتباعه وسمت شخصيته لديهم إلى أعلى عليين فآمنوا برسالته إيمانا جعلهم يتقبلون ما أوحى به إليه، وأفعاله كما سجلتها السنة مصدرا للقانون الذي لا يقتصر على تنظيم حياة الجماعة الإسلامية وحدها بل يرتب كذلك علاقات المسلمين الفاتحين برعاياهم غير المسلمين الذين كانوا في بداية الأمر يفوقونهم عددا).

مارسيل بوازار:
أسس عقيدة غيرت مجرى التاريخ

يقول مارسيل بوازار:( لم يكن محمدا صلى الله عليه وسلم على الصعيد التاريخي مبشرا بدين وحسب بل كان كذلك مؤسس سياسة غيرت مجرى التاريخ، وأثرت في تطور انتشار الإسلام فيما بعد على أوسع نطاق).

وقال أيضا: ( منذ استقر النبي محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة، غدت حياته جزءا لا ينفصل من التاريخ الإسلامي. فقد نقلت إلينا أفعاله وتصرفاته في أدق تفاصيلها.. ولما كان منظما شديد الحيوية، فقد أثبت نضالية في الدفاع عن المجتمع الإسلامي الجنيني، وفي بث الدعوة.. وبالرغم من قتاليته ومنافحته، فقد كان يعفو عند المقدرة، لكنه لم يكن يلين أو يتسامح مع أعداء الدين. ويبدو أن مزايا النبي الثلاث، الورع والقتالية والعفو عند المقدرة قد طبعت المجتمع الإسلامي في إبان قيامه وجسدت المناخ الروحي للإسلام.. كما يظهر التاريخ الرسول صلى الله عليه وسلم قائدا عظيما قلبه ملئ بالرأفة، يصوره كذلك رجل دولة صريحا قوى الشكيمة له سياسته الحكيمة التي تتعامل مع الجميع على قدم المساواة وتعطي كل صاحب حق حقه. ولقد استطاع بدبلوماسيته ونزاهته أن ينتزع الاعتراف بالجماعة الإسلامية عن طريق المعاهدات في الوقت الذي كان النصر العسكري قد بدأ يحالفه. وإذا تذكرنا أخيرا على الصعيد النفساني هشاشة السلطان الذي كان يتمتع به زعيم من زعماء العرب، والفضائل التي كان أفراد المجتمع يطالبونه بالتحلي بها، استطعنا أن نستخلص أنه لا بد أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم الذي عرف كيف ينتزع رضا أوسع الجماهير به إنسانا فوق مستوى البشر حقا، وأنه لابد أن يكون نبيا حقيقيا من أنبياء الله ).

قال كذلك: ( لقد كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيا لا مصلحا اجتماعيا. وأحدثت رسالته في المجتمع العربي القائم آنذاك تغييرات أساسية ما تزال آثارها ماثلة في المجتمع الإسلامي المعاصر.).

روبرت بريغال:
أوربا مدينة لمحمد

ويفند المؤرخ الأوروبي( روبرت بريغال) مزاعم الغربيين عن تأثر الإسلام بالتشريعات اليونانية الرومانية فيقول: ( إن النور الذي أشعلت منه الحضارة في عالمنا الغربي لم تشرق جذوته من الثقافة اليونانية الرومانية التي استخفت بين خرائب أوروبا ولا من البحر الميت على البوسفور( يعني بيزنطة) وإنما بزغ من المسلمين ولم تكن إيطاليا مهد الحياة في أوروبا الجديدة، بل الأندلس الإسلامية) إلى أن يقول: (إن هذه الحقيقة التاريخية لا يمكن للغرب إنكارها مهما أوغل في التعصب واستخف به العناد، إن دين أوروبا لمحمد رسول الإسلام غريب ألا يجد محل الصدارة في نسق التاريخ المسيحي).

عبد الله لويليام
كريم الطباع.. شريف الأخلاق

يقول عبدالله لويليام: كان محمد- صلى الله عليه وسلم- على أعظم ما يكون من كرم الطباع وشرف الأخلاق ومنتهى الحياء وشديد الإحساس.. وكان حائزا لقوة إدراك عجيبة وذكاء مفرط وعواطف رقيقة شريفة وكان على خلق عظيم وشيم مرضية مطبوعا على الإحساس..

ويضيف: إن بعض كتاب هذا العصر الحاضر كادوا أن يعرفوا بأن الطعن والقدح والشتم والسب ليس بالحجة ولا البرهان فسلموا بذكر كثير من صفات النبي –صلى الله عليه وسلم- السامية وجليل أعماله الفاخرة..
(.. ما اهتدى مئات الملايين إلى الإسلام إلا ببركة محمد- صلى الله عليه وسلم- الذي علمهم الركوع والسجود لله وأبقى لهم دستورا لن يضلوا بعده أبدا وهو القرآن الجامع لمصالح دنياهم ولخير أخراهم)..

..( امتدت أنوار المدينة بعد محمد –صلى الله عليه وسلم- في قليل من الزمان ساطعة في أقطار الأرض من المشرق إلى المغرب حتى أن وصول أتباعه في ذلك الزمن اليسير إلى تلك المرتبة العليا من المدنية قد حير عقول أولى الألباب وما السبب في ذلك إلا كون أوامره ونواهيه موافقة لموجب العقل ومطابقة لمقتضى الحكمة).
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ملك الكرة55 (AbdelMoezH AMH).
26 من 52
اهتدى مئات الملايين إلى الإسلام إلا ببركة محمد- صلى الله عليه وسلم- الذي علمهم الركوع والسجود لله وأبقى لهم دستورا لن يضلوا بعده أبدا وهو القرآن الجامع لمصالح دنياهم ولخير أخراهم)..
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (Shawqi Altamimi).
27 من 52
الــــــديـــن ، في حد  داته فلسفة.
                 والدين لا يعترف بالفلسفة الفارغة اللاحكيمة...
                 والفلسفة اللاحكيمة لا تعترف بالدين ...
    والفلسفة الحكيمة هي الدين الإلاهي المنزه عن كل شائبة!
    وكم من فيلسوف عرف الحكة والفلسفة مِنَ ، وفي الدين ....وأن الله هو فيلسوف الفلاسفة....بل الذي صنعهم وأعطاهم موهبة الفكر والفلسفة...!
     فهاذا موضوع فلسفي عميق جدا...  يكفي هاذا  ملخصا بسيطآ...
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة محراب حسن.
28 من 52
الله اكبر                الله اكبر
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
29 من 52
ما عانته أروبا من القرون الوسطى من اضطهاد رجال الدين الذين احتكروا تفسير الكتاب المقدس وأخذوا صكوك الغفران وقتلوا علماء الطبيعة وبدأت الحرب بين الفلاسفة وهذا الدين وبعدها سحب فلاسفة أروبا رأيهم في الدين النصراني على كل الأديان بما فيها الديانة الإسلامية
والواقع أن هناك أمورا لا يمكن للفلسفة أن تجد لها جوابا لأن الفلسفة تهتم بما هو عقلي والعقل له حدود معينة لا يمكنه اختراقها ومنها عالم الغيب وكل ما لا يخضع للمشاهدة وعلى سبيل المثال :
خوارق العادات
حقيقة الروح
حقيقة الفكر وماهيته
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة طالب جواب.
30 من 52
الدين هو مجموعة من القيم والثوابت المرتبطة بحقيقة الوجود و مهية الكون والخلق المتصلة بفطرة الإنسان عند الولادة .. والفلسفة هي نوعان : فلسفة إيمانية وفلسفة إلحادية.. أما الإيمانية فترتكز على الإيمان بالله وتنطلق من المبادئ الفطرية التي تنبذ الشرك والظلم والفجور وتحب السلم والعفو والعدل.. أول مراحلها التفكر في الكون ثم تليها مرحلة طرح السؤال ثم تليها مرحلة التدبر والفهم لتنبثق منها العلوم والمعارف التي تفيد الإنسانية ككل.. وأول من أبدعوا في الفلسفة الإيمانية والعلوم هم المسلمون,
أما الفلسفة الإلحادية هي فلسفة مادية بحتة لا تراعي الحقيقة النورانية لهذا الكون لأنها تعتمد بالأساس على الحواس الخمس فقط وتتبع شهوات النفس وتشوه فطرة الإنسان لتستبيح أعراض الناس وأموالهم وإفسادهم وإستعبادهم ثم قتلهم ..
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عماد زهير (Imed Zhir).
31 من 52
أن الفلسفة هي علم من العلوم التي دخلت على المسلمين بعد انقراض عصر الصحابة رضي الله عنهم، وتحديداً في عهد المأمون بن هارون الرشيد، وكانت تسمى بعلم الكلام أو المنطق، وأصلها من علوم اليونان، وواضعها هو (أرسطو) فلما دخلت على المسلمين، عملو على ترجمتها والنظر فيها، فتحصل عند جميع الأئمة المقتدى بهم أن ما كان فيها من خير فهو موجود في الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة، ووجدوا فيها من الأخطاء والأغلاط المحققة ما لا يحصى عدداً، لا سيما ما يتعلق بالدين والعبادة والخالق والمخلوق، وغير ذلك من المباحث، فعمل جماعة من الناظرين فيها على تنقيحها من كلام أهل الإلحاد والشرك، ليتمكن الناظر فيها من المعرفة بها دون دخول الشبهات عليه، ومع هذا فقد وقع فيها شيء كثير من هذا المعنى.
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة IBEM (IBEM IBEM).
32 من 52
قال اينشتاين: لو ان الناس صالحون فقط لخوفهم من العقوبة وطمعهم بالمكافأة فإننا صنف يؤسف لنا بالتأكيد


العالم الفيزيائي ستيفن واينبيرغ :
-الاشخاص الجيّدون يقومون بأعمال جيّدة، و الأشخاص السيئون يقومون بأعمال سيئة، و لكن يجب
وجود الدين كي يقوم الأشخاص الجيّدون بأعمال سيئة

يقول أبوبكر الرازي:
إنكم تدعون أن المعجزة قائمة موجودة وهي القرآن وتقولون من أنكر ذلك فليأت بمثله، إن أردتم بمثله
في الوجوه التي يتفاضل بها الكلام فعلينا أن نأتيكم بألف مثله من كلام البلغاء والفصحاء والشعراء وما
هو أطلق منه ألفاظا وأشد اختصارا في المعاني وأبلغ أداء وعبارة وأشكل سجعا

ابو العلاء المعري :
اثنان أهل الأرض ذو عقـل بلا ديـن وآخر دين لا عقل له

================================

-كل الأديان مبنية على خوف الكثرة و على ذكاء القلة


-إنهم يتصورون الله قيصراً أو زعيماً مغروراً ينشرح صدره للنفاق وقصائدالامتداح ويفقد بذلك وقاره

-لقد خلق الإله الإنسان لكي يعبده ويطيعه ولكنه كان يعلم قبل أن يفعل ذلك أنه لن يعبده ولن يطيعه فهل
كانت رغبته في عبادة الإنسان له غير ناضجة؟ أم كانت خطته لتحقيق رغبته غير كافية؟!

-الدين يعتبر حقيقة بالنسبة للعامة وأكذوبة بالنسبة للمفكرين ومفيد بالنسبة للحكام

-حذارِ أن تصدق أن الشيطان يقبل أن يذهب إلى النار لو آمن بوجودها

-إذا كان الله هو من خلق دماغي فانا على يقين أنه وافق لي على استعماله

-الحياة هي عطلة بين أبديتين، من ذا الذي يريد أن يضيع هذه السنوات الثمينة قلقاً على ما سوف
يحصل له عندما يعود إلى الأبد الذي جاء منه؟!

-كيف يستوعب العقل البشري أن الآلهة تغضب على الذين يضحكون ويفرحون وترضى عمن يحزنون ويبكون؟!

-أي خالق هذا الذي يجعل مخلوَقه محتاجاً للإنهاك والمعاناة والبكاء ليكون مخلوقًا سعيداً؟!

-إن الأنبياء لم يبعثوا إلى الناس والوحي لم ينزل عليهم لأنهم أفضل من الكائنات الأخرى بل لأنهم
أجرأ وأقدر على الادعاء والكذب باسم الكائنات البعيدة الصامتة

-إذا كان منهجي في الحياة يُغضب الله، دعه هو الذي ينبهني عليه وليس أنت

-يجب علينا أن نشكك بمنطق قصة وجود إله كامل العلم والقدرة وإنه قد خلق بشر ناقص حتى يلومهم على أخطائه

-لماذا عليَّ أن أترك تربية أطفالي لذلك الإله الذي هو نفسه تخلص من إبنه؟

-إحترامي لفكرة وجود إله أعمق من أن أجعله المسؤول عن خلق هذا العالم الأحمق

- كل ما لا نفهمه بسهولة نسميه الله فهذا يوفر علينا استهلاك تلافيف الدماغ

-الله صنع الإنسان بشراً، لكنه يحرق الإنسان إذا تصرف تصرف البشر

-أن نعيش احراراً حياة واحدة خير لنا أن نعيش عبيداً لله إلى الأبد

- خلق الانسان الهته على صورته ومثاله

"نحن لم نر أبدا رجلا ميتا يعود من العالم الآخر للحياة ليخبرنا عن وجود الجنة أو المطهر أو الجحيم,
كل هذه الأمور من صنع الرهبان والقساوسة الذين يريدون العيش بدون بذل جهد بالعمل وأن يتمتعوا
بالأطايب التي توفره الكنيسة لهم " كومودو كانوف

قال أبيقور :

هل يريد الله ان يمنع الشر , لكنه لا يقدر ؟

حينئذ هو ليس كلى القدرة !!

هل يقدر , لكنه لا يريد ؟

حينئذ هو شرير !!

هل يقدر ويريد ؟

فمن اين يأتى الشر اذن ؟

هل هو لا يقدر ولا يريد؟

فلماذا نطلق عليه الله اذن؟


اما ان الله يريد ان يمحو الشر لكنه لا يقدر , او انه يقدر لكنه لا يريد , او انه لا يقدر ولا يريد

ان كان يريد , ولكنه لا يقدر , فانه ليس كلى القدرة

ان كان يستطيع , ولكنه لا يريد , فانه شرير

لكن ان كان الله يقدر ويريد ان يمحو الشر , فلماذا يوجد الشر فى العالم ؟

================================


لماذا أخاف من الموت ؟

فطالما انا موجود , فان الموت لا وجود له

وعندما يكون الموت , فأنى لست موجودا

فلماذا اخاف من ذلك الذى لا وجود له عندما أكون موجودا ؟؟


=================================

لم أبالى ابدا بالعوام , لان ما اعرفه لا يوافقوننى عليه , وما يتفقون عليه لا اعرفه
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة أحتاج رد (Radical Atheist).
33 من 52
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فيمكنك أن تبني بحثك على عدة نقاط، فأولها: شمول الدين الإسلامي لكل ما ينفع العباد في دينهم ودنياهم، كما قال تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتمت عليك نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً} فكل خير ينفع فهو موجود في شريعة الله، وكل شر يضرهم فقد بينته الشريعة وحذرت منه.

وثاني نقطة: أن الفلسفة هي علم من العلوم التي دخلت على المسلمين بعد انقراض عصر الصحابة رضي الله عنهم، وتحديداً في عهد المأمون بن هارون الرشيد، وكانت تسمى بعلم الكلام أو المنطق، وأصلها من علوم اليونان، وواضعها هو (أرسطو) فلما دخلت على المسلمين، عملو على ترجمتها والنظر فيها، فتحصل عند جميع الأئمة المقتدى بهم أن ما كان فيها من خير فهو موجود في الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة، ووجدوا فيها من الأخطاء والأغلاط المحققة ما لا يحصى عدداً، لا سيما ما يتعلق بالدين والعبادة والخالق والمخلوق، وغير ذلك من المباحث، فعمل جماعة من الناظرين فيها على تنقيحها من كلام أهل الإلحاد والشرك، ليتمكن الناظر فيها من المعرفة بها دون دخول الشبهات عليه، ومع هذا فقد وقع فيها شيء كثير من هذا المعنى.
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة اسير الرومانسيه.
34 من 52
مكنك أن تبني بحثك على عدة نقاط، فأولها: شمول الدين الإسلامي لكل ما ينفع العباد في دينهم ودنياهم، كما قال تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتمت عليك نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً} فكل خير ينفع فهو موجود في شريعة الله، وكل شر يضرهم فقد بينته الشريعة وحذرت منه.

وثاني نقطة: أن الفلسفة هي علم من العلوم التي دخلت على المسلمين بعد انقراض عصر الصحابة رضي الله عنهم، وتحديداً في عهد المأمون بن هارون الرشيد، وكانت تسمى بعلم الكلام أو المنطق، وأصلها من علوم اليونان، وواضعها هو (أرسطو) فلما دخلت على المسلمين، عملو على ترجمتها والنظر فيها، فتحصل عند جميع الأئمة المقتدى بهم أن ما كان فيها من خير فهو موجود في الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة، ووجدوا فيها من الأخطاء والأغلاط المحققة ما لا يحصى عدداً، لا سيما ما يتعلق بالدين والعبادة والخالق والمخلوق، وغير ذلك من المباحث، فعمل جماعة من الناظرين فيها على تنقيحها من كلام أهل الإلحاد والشرك، ليتمكن الناظر فيها من المعرفة بها دون دخول الشبهات عليه، ومع هذا فقد وقع فيها شيء كثير من هذا المعنى.

والنقطة الثالثة: أن الإسلام قد تكلم على معان كثيرة، بل لا تحصى عددا، مما يحاول الفلاسفة قديماً وحديثاً الخوض فيها، فقد بين جل وعلا في كتابه الكريم، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، بين أحوال النفس البشرية وطبيعتها، وتكلم عن المشاعر الإنسانية من الحب والبغض، والرضى والغضب، وعن أحوال النساء وطبيعة أنفسهن وتباينهن في الأخلاق الأنثوية عن الرجال، وتكلم عن أحاديث النفس والوسوساس والشك والظن واليقين، وغيرها من المعارف التي لا يمكن معرفة الصواب فيها على وجهه الصحيح إلا من جهة الشرع الكريم، فالبيان الذي جاء به الدين هو أتم بيان وأوضح معنى وأصدقه، وهذا موضوع يحتاج لبسط لا يحتمله مثل هذا الجواب، ونسأل الله لك التوفيق والسداد، والفلاح والنجاح.
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة محمود متولى (محمود متولى).
35 من 52
نحو إطار مقترح لتنظيم العلاقة بين المجتمع والهيئة
لا جرم أن الغالبية من الناس, وإن مسَّ بعضهم طائف من جنوح الهيئة, لا يشككون في الدور الاحتسابي لها, لكن ذلك جانب, ونقدها وتقويم اعوجاجها كأي جهاز تنفيذي, جانب آخر مختلف عن نظيره تماماً..



هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سلطة تنفيذية حكومية, لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت, مثلها مثل بقية الأجهزة التنفيذية الأخرى, لكن قدرها أوقعها بين محب مغال, وبرم مترصد, وما بين هذين النقيضين أكثرية ترى أن الحق أحق أن يتبع, فتنظر إلى الهيئة, أفراداً وأفعالا,من خلال المنظور الشرعي والعلمي للطبيعة البشرية, تلك الطبيعة التي ليست خيِّرة بإطلاق, ولا شريرة بإطلاق, بل هي مزيج من هذه وتلك, وهذا ما حكم به الذكر الحكيم قبل أن يثبته علم الاجتماع الحديث: " ونفس وما سوَّاها. فألهمها فجورها وتقواها".
لا جرم أن الغالبية من الناس, وإن مسَّ بعضهم طائف من جنوح الهيئة, لا يشككون في الدور الاحتسابي لها, لكن ذلك جانب, ونقدها وتقويم اعوجاجها كأي جهاز تنفيذي, جانب آخر مختلف عن نظيره تماماً. وما على المحب إلا أن يترجل من عليائه ليرى تجاوزات محبوبه فيحاول أن يساهم في تجاوزها, مثلما أن على المجافي ألا يرى القذى في عين من لا يحب, وينسى الجذع في عينه.
لا أظن أني أجافي الحق إذا أنا زعمت أن معظم التماسات السلبية للهيئة مع المجتمع, إنما تكمن في تجاوز فئام من منسوبيها لحدودهم النظامية والشرعية حينما يمارسون مهامهم الاحتسابية. ولقد أنظر إلى هذين العنصرين(= نظام الهيئة ولائحته التنفيذية, وقواطع الشرع) على أنهما يكادان يكونان حجر الزاوية بالنسبة إلى أي رؤية مستقبلية تروم قبولاً اجتماعياً للدور الاحتسابي للهيئة.
ربما يكون الرئيس العام الجديد للهيئة, الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ وضع يده على بعضٍ من مواطن الخلل التي أورثت, ولما تزل, قدراً من الوحشة بينها وبين المجتمع, وتمثل ذلك في خطوتين غايتين في الأهمية, أولاهما: منعه عمل المتعاونين من خارج نطاقها، إذ قال في حديث لإحدى الصحف المحلية"من الآن وصاعداً لن يكون هنالك شيء اسمه متعاون، ونحن نشكر جميع المتعاونين على غيرتهم وحسهم الوطني وحبهم لنشر الفضيلة، ولكن أعضاء جهاز الهيئة سيقومون بالواجب وسيكونون عند حسن ظن ولاة الأمر والمواطنين كافة". ولقد يجوز لي أن أزعم أن المتعاونين, أو جلهم على الأقل, كانوا من أولئك الذين لم يؤتوا بسطة في العلم, سواءً أكان علماً بنظام الهيئة,أم بقطعيات الشرع, وبالتالي فقد تقحموا كثيراً من المشاهد يحتسبون عليها, رغم أنها لا تمد بسبب إلى المسؤوليات القانونية للهيئة, مثلما أنها ليست من المقطوع بمنكريتها شرعا. وثانيهما ما حملته تلك الرسالة التوعوية التي بثتها الهيئة لمنسوبيها مؤخرا, وذكَّرتهم فيها بمضمون المادة الثانية من نظام الإجراءات الجزائية التي نصت على أنه: "لا يجوز القبض على أي إنسان أو تفتيشه أو توقيفه أو سجنه إلا في الأحوال المنصوص عليها نظاماً. ويحظر إيذاء المقبوض عليه جسدياً أو معنوياً. كما يحظر تعريضه للتعذيب, أو المعاملة المهينة للكرامة".
ولقد ينظر إلى هاتين الخطوتين على أنهما مؤشران أوليان على جدية الرئيس العام الجديد في الدخول في مغامرة إصلاحية تنشد رسم مسار جديد لعلاقة الهيئة بالمجتمع, عنوانه التحول من النهج الأبوي البطريركي(إني أرى ما لا ترون), إلى النهج الذي يتكئ على منظور واسع من الحرية الفردية في إطار النظام وإطار الشرع:( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة). ذلك أن المشيئة القدرية للخالق العزيز, لمَّا لم ترد جعل الخلق على أمة واحدة( دين واحد أو مذهب واحد), فليس لأحد من خلقه أن يؤطرهم على ما يريد وما يرى. ومن جهة أخرى فإن هاتيك الخطوتين ستشكلان مدخلاً مناسباً لما سأفاتح به الرئيس العام الجديد من خواطر في مقالي هذا, علها تساعده في تحقيق بعض مما يصبو إليه من(أنسنة) علاقة الهيئة بالمجتمع.
أظن, وبعض الظن إثم, أن مصدر تأرجح العلاقة بين الهيئة وبعض من فئات المجتمع يعود, على الأقل في جانب كبير منه, إلى غموض " المنكرات" التي يحتسب عليها أفراد الهيئة, ذلك أنه بدون دليل واضح محدد للمنكر الذي يجب الاحتساب عليه, سيبقى الأمر مرهوناً باجتهادات تفرق ولا تجمع.
ربما نستبين الدور الرئيس المنوط بالهيئة, فيما حددته المادة التاسعة من نظامها الصادر في عام 1400ه، والذي يكمن في "إرشاد الناس ونُصحِهم لاتباع الواجِبات الدينية المُقرَّرة في الشريعة الإسلامية وحمل الناس على أدائها، وكذلك النهي عن المُنكر بما يحول دون ارتِكاب المُحرمات والممنوعات شرعاً, أو اتِباع العادات والتقاليد السيئة أو البدع المُنكرة". كما احتوت الفقرة(أولاً) من المادة الأولى من الباب الأول من اللائحة التنفيذية لنظام الهيئة على نماذج للمعروف المناط بالهيئة القيام به, وهي من قبيل " حث الناس على التمسك بأركان الدين الحنيف من صلاة, وزكاة, وصوم, وحج, وعلى التحلي بآدابه الكريمة, ودعوتهم إلى فضائل الأعمال المقررة شرعاً كالصدق والإخلاص, والوفاء بالعهد، وأداء الأمانات, وبر الوالدين، وصلة الأرحام، ومراعاة حقوق الجار, والإحسان إلى الفقراء والمحتاجين، ومساعدة العجزة والضعفاء، وتذكير الناس بحساب اليوم الآخر, وأن من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها". وهي نماذج لم تعد من المفكر فيه بالنسبة لعمل الهيئة!
ولما كان الأمر بالمعروف لا يثير في الغالب مشكلات, كالتي يثيرها النهي عن المنكر, فلقد يجوز لي القول إن النزاع بين الهيئة والمجتمع لا يتخلق عادة إلا في ساحة المنكر, وذلك لصعوبة تحديد المنكر أو المنكرات التي يجب على الهيئة الاحتساب عليها, طالما لم يك هناك حدود قانونية أوشرعية لتلك "المنكرات". ذلك أنه فيما عدا ما نصت عليه الفقرتان الثانية والثالثة من المادة السابقة, من منكرات ألزمت اللائحة الهيئة الاحتساب عليها, فإن المنكر بقي في ساحة الهيئة فضفاضاً لا ضوابط له ولا علامات أو محددات. وبالتالي يمكن أن أزعم أن احتساب الهيئة على "المنكرات" لم يعد محصوراً بما نُص عليه في نظامها ولائحته التنفيذية, ولو كان الأمر كذلك لما كان ثمة حاجة إلى تحرير محل النزاع بين الهيئة وبين من يحتسبون عليهم, لأنه لن يكون هناك نزاع من الأساس.
ثمة إطار مقترح ل "أنسنة" العلاقة بين المجتمع والهيئة, سأتحدث عنه في الجزء القادم من هذا المقال, إن كان في العمر

بقية.
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Daniel (دانيال يوسف).
36 من 52
أما ما هو مختلف في حكمه شرعاً, مما لا نص نظامياً أو لائحياً عليه, فليس للهيئة, فضلاً عن غيرها, أن تحتسب عليه. ولذلك وجه صريح من الشرع, من خلال استصحاب القاعدة الفقهية المعروفة «لا إنكار في مسائل الخلاف». وهي قاعدة تكاد تكون متفقاً عليها بين الفقهاء..



كنت اقترحت في نهاية الجزء الأول من هذا المقال ما أطلقت عليه إطاراً ل "أنسنة" العلاقة بين المجتمع والهيئة, وأجلت الحديث عنه إلى هذا الجزء الثاني من ذاك المقال. وإذ أشرع في الحديث عن ذلك الإطار في حديث اليوم, لا أحسبه إلا أنه سيكون, في حال تطبيقه, قادراً على تجسير الفجوة بين المجتمع والهيئة, من منطلق حصره لنوعية "المنكرات" التي يجب على الهيئة الاحتساب عليها, بحيث تكون معلومة للناس من النظام والشرع بالضرورة.
يتميز الإطار الذي نحن بصدد الحديث عنه اليوم بأن له جانبين يحددان سلطاته الجبرية تجاه المجتمع, أحدهما قانوني, والآخر شرعي. فأما الجانب القانوني منه فيخص المنكرات المحددة في نظام الهيئة ولائحته التنفيذية, إذ سيكون للهيئة بموجب هذا الجانب حق الاحتساب على تلك المنكرات, حتى وإن كانت لا تدخل في باب المنكرات من الناحية الشرعية البحتة, وليس لآحاد الناس أو جمعهم حينها حق توجيه اللوم لها: أفراداً أو مؤسسة. وإذا كان ثمة مجال للنقد, فالأولى به أن يوجه إلى النظام أو اللائحة, أو كليهما. وأضرب مثلاً لذلك, بما نصت عليه الفقرة( ثانياً) من المادة الأولى من اللائحة التنفيذية لنظام الهيئة من أنه" لما كانت الصلاة هي عمود الدين, وسنامه، فيتعين على أعضاء الهيئة مراقبة إقامتها في أوقاتها المحددة شرعاً في المساجد, وحث الناس على المسارعة إلى تلبية النداء إليها. وعليهم التأكد من إغلاق المتاجر, والحوانيت, وعدم مزاولة أعمال البيع خلال أوقات إقامتها". ومما هو معلوم من الفقه بالضرورة أن صلاة الجماعة مختلف في حكمها, وأن أشد ما يمكن أن يقال في حكمها, ما قرره الإمام النووي في (المجموع) من أنها فرض كفاية, إذا قام به من يكفي سقط عن الباقين, وأن الذين يقولون بوجوبها أو فرض كفايتها لا يشترطون إقامتها في المساجد. كما أنه لا سند شرعياً مقطوعاً به يلزم بإغلاق المتاجر وقت الصلاة, إلا لما بعد النداء الثاني لصلاة الجمعة. ومع ذلك فما دام أن اللائحة التنفيذية لنظام الهيئة نصت على أن عليها الاحتساب على هذين الأمرين, الأمر الذي يدخلهما في باب السياسة الشرعية لا في باب الشرع, فلها, أعني الهيئة, أن تقوم بهما في كل حين وآن, وليس لأحد أن ينتقدها جراء احتسابها على ما هو من صميم مسؤولياتها.
وأما الجانب الشرعي فيخص قطعيات الشريعة الإسلامية, فكل محرم مقطوع بحرمته قطعاً لا تختلف بشأنه كافة فرق المسلمين, كالزنا والسرقة وتعاطي المسكرات والمفترات, والولوغ في أعراض الغافلات المؤمنات سواء أكان ذلك بالقول(= التحرش القولي) أم كان ذلك بالفعل( التحرش الفعلي), فللهيئة حق الاحتساب عليه وإن لم يُنص عليه في نظامها أو في لائحتها التنفيذية, وليس للناس أن ينتقدوها حال احتسابها على مثل تلك المنكرات.
أما ما هو مختلف في حكمه شرعاً, مما لا نص نظامياً أو لائحياً عليه, فليس للهيئة, فضلاً عن غيرها, أن تحتسب عليه. ولذلك وجه صريح من الشرع, من خلال استصحاب القاعدة الفقهية المعروفة" لا إنكار في مسائل الخلاف". وهي قاعدة تكاد تكون متفقاً عليها بين الفقهاء, إذ أن الخلاف بينهم يكاد يكون شكلياً أكثر من كونه موضوعيا, إذ نجد أن الذين قيدوا عدم الإنكار على المختلف في حكمه بضرورة أن يكون الخلاف فيه معتبرا, لا يمارون بأن الاعتبار هنا أمر نسبي, فما هو معتبر عند طائفة ما, ليس كذلك عند طائفة, أو طوائف أخرى, والعكس صحيح. بالإضافة إلى أن الذين يرون الإنكار في مسائل الخلاف مطلقا, قصروه على مجرد النصح والإرشاد. يقول العز بن عبدالسلام في كتابه (شجرة المعارف والأحوال) :"ولو أنكر, (يعني المحتسب), إنكار الإرشاد, (= تمييزاً له عن إنكار التحريم الذي لا يكون إلا في الأفعال المقطوع بتحريمها), أو أمر به أمْر النصح والإرشاد فذلك نصح وإحسان". أما ابن القيم رحمه الله فقد فرَّق في كتابه (إعلام الموقعين) بين الإنكار على الفتوى أو القول, وبين الإنكار على العمل, وهم الأهم في مسألة الاحتساب, فقال عن الإنكار على العمل "وأما العمل, فإذا كان على خلاف سنة أو إجماع وجب إنكاره". وإذا كان الإجماع, إذا تُصوِّر وقوعه, لا يكون إلا مع عدم وجود المخالف, فإن مفهوم كلام ابن القيم هنا يشي بانضمامه إلى صف من يقصرون الاحتساب الرسمي على الأمور المجمع على تحريمها. ومما يدعم استنتاجنا لموقف ابن القيم هذا, أنه أفرد في الكتاب ذاته فصلاً جعل عنوانه (جملة من أخذ من الصحابة بالرأي), ضَمَّنه أثراً عن عمر بن الخطاب" أنه لقي رجلاً فقال له: ما صنعت؟ يقصد في مسألة كانت معروضة للفصل فيها. قال الرجل: قضى علي وزيد بكذا, قال عمر: لو كنت أنا لقضيت بكذا. قال الرجل: فما منعك والأمر إليك؟. قال: لو كنت أردك إلى كتاب الله, أو إلى سنة نبيه لفعلت, ولكني أردك إلى رأي, والرأي مشترك. فلم ينقض ما قال علي وزيد". فهذا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لا يريد أن يلزم الناس برأيه في مسألة مختلف فيها, رغم أنه كان حاكما حينها, وكان باستطاعته أن يلزمهم.
أما ما هو خارج هذين الجانبين( = نظام الهيئة ولائحته التنفيذية, وقطعيات الشريعة) وهو ميدان فسيح جدا, فيبقى مجال عفو, ليس للهيئة حق الاحتساب عليه. ومثاله ما يتعلق بكشف المرأة لوجهها في كافة الفعاليات الاجتماعية, فطالما أن نظام الهيئة ولائحته التنفيذية لم ينصا على وجوب الاحتساب على كاشفات الوجوه, وطالما أن المسألة خلافية من ناحية الشرع, فليس لأفراد الهيئة أن يلاحقوا كاشفات الوجوه في فعالياتهن آمرين إياهن "غط وجهك يا مرة!"
وثمة جانب آخر, كثيراً ما كان سبباً في الاهتياجات التي تهب رياحها بين الحين والآخر بين المجتمع والهيئة, ويتعلق بملاحقة أصحاب المركبات, أو إيقافهم نتيجة الشك في بعض سلوكياتهم, وهنا لا بد من تذكير أحبائنا منسوبي الهيئة بمضمون المادة الثانية من نظام الإجراءات الجزائية من أنه "لا يجوز القبض على أي إنسان، أو تفتيشه، أو توقيفه، أو سجنه إلا في الأحوال المنصوص عليها نظاماً، ولا يكون التوقيف أو السجن إلا في الأماكن المخصصة لكل منهما, وللمدة المحددة من السلطة المختصة. ويحظر إيذاء المقبوض عليه جسدياً، أو معنوياً، كما يحظر تعريضه للتعذيب، أو المعاملة المهينة للكرامة".
ولله الأمر من قبل ومن بعد.
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Daniel (دانيال يوسف).
37 من 52
أن الإسلام قد تكلم على معان كثيرة، بل لا تحصى عددا، مما يحاول الفلاسفة قديماً وحديثاً الخوض فيها، فقد بين جل وعلا في كتابه الكريم، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، بين أحوال النفس البشرية وطبيعتها، وتكلم عن المشاعر الإنسانية من الحب والبغض، والرضى والغضب، وعن أحوال النساء وطبيعة أنفسهن وتباينهن في الأخلاق الأنثوية عن الرجال، وتكلم عن أحاديث النفس والوسوساس والشك والظن واليقين، وغيرها من المعارف التي لا يمكن معرفة الصواب فيها على وجهه الصحيح إلا من جهة الشرع الكريم، فالبيان الذي جاء به الدين هو أتم بيان وأوضح معنى وأصدقه
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
38 من 52
لا إلـه إلا الله محمد رسول الله
أللهم صلِّ على سيدنـا محمـد وعلى آلـه وصحبه وسلـم
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة نسيم الشمال.
39 من 52
الفلسفه  لسان  علم الحكمه والدين هو اعتناق منهج الله سبحانه وتعالى الذى انزله الى رسله والفلسفه هى التى تظهر جمال هذا المنهج
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عبد الفتاح غنيم.
40 من 52
هنا
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة المشتااق (الطريق الي الله).
41 من 52
واضح من السؤال انك تبحث عن مبرر للمعاصي او لراحه للنفس فعليك بقراءة القران الكريم وستجد ضالتك
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة اقلام ملونة (Ahmad Hamdan).
42 من 52
أفضل أن يكون الدين قبل الفلسفة..
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة شاهد عيان.
43 من 52
ذي العلاقة كدة ما بين القط والفار
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة مودى1 (صوت ضمير).
44 من 52
العلاقة بينهما ان لكل منهما جزء نظري وجزء عملي
الجزء النظري في الدين هو العقيدة اما العملي فهي الشريعة
اما الفلسفة فالجزء النظري النظريات والفتراضات والجزء العملي يهتمّ بتفحّص الأفعال البشرية هذا الجزء من الفلسفة يظهِر للإنسان ما هي الأمور التي عليه أن يفعلها لكونه كائناً عاقلاً
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة طارق برعيش (star tarik).
45 من 52
قال اينشتاين: لو ان الناس صالحون فقط لخوفهم من العقوبة وطمعهم بالمكافأة فإننا صنف يؤسف لنا بالتأكيد


العالم الفيزيائي ستيفن واينبيرغ :
-الاشخاص الجيّدون يقومون بأعمال جيّدة، و الأشخاص السيئون يقومون بأعمال سيئة، و لكن يجب
وجود الدين كي يقوم الأشخاص الجيّدون بأعمال سيئة

يقول أبوبكر الرازي:
إنكم تدعون أن المعجزة قائمة موجودة وهي القرآن وتقولون من أنكر ذلك فليأت بمثله، إن أردتم بمثله
في الوجوه التي يتفاضل بها الكلام فعلينا أن نأتيكم بألف مثله من كلام البلغاء والفصحاء والشعراء وما
هو أطلق منه ألفاظا وأشد اختصارا في المعاني وأبلغ أداء وعبارة وأشكل سجعا

ابو العلاء المعري :
اثنان أهل الأرض ذو عقـل بلا ديـن وآخر دين لا عقل له

================================

-كل الأديان مبنية على خوف الكثرة و على ذكاء القلة


-إنهم يتصورون الله قيصراً أو زعيماً مغروراً ينشرح صدره للنفاق وقصائدالامتداح ويفقد بذلك وقاره

-لقد خلق الإله الإنسان لكي يعبده ويطيعه ولكنه كان يعلم قبل أن يفعل ذلك أنه لن يعبده ولن يطيعه فهل
كانت رغبته في عبادة الإنسان له غير ناضجة؟ أم كانت خطته لتحقيق رغبته غير كافية؟!

-الدين يعتبر حقيقة بالنسبة للعامة وأكذوبة بالنسبة للمفكرين ومفيد بالنسبة للحكام

-حذارِ أن تصدق أن الشيطان يقبل أن يذهب إلى النار لو آمن بوجودها

-إذا كان الله هو من خلق دماغي فانا على يقين أنه وافق لي على استعماله

-الحياة هي عطلة بين أبديتين، من ذا الذي يريد أن يضيع هذه السنوات الثمينة قلقاً على ما سوف
يحصل له عندما يعود إلى الأبد الذي جاء منه؟!

-كيف يستوعب العقل البشري أن الآلهة تغضب على الذين يضحكون ويفرحون وترضى عمن يحزنون ويبكون؟!

-أي خالق هذا الذي يجعل مخلوَقه محتاجاً للإنهاك والمعاناة والبكاء ليكون مخلوقًا سعيداً؟!

-إن الأنبياء لم يبعثوا إلى الناس والوحي لم ينزل عليهم لأنهم أفضل من الكائنات الأخرى بل لأنهم
أجرأ وأقدر على الادعاء والكذب باسم الكائنات البعيدة الصامتة

-إذا كان منهجي في الحياة يُغضب الله، دعه هو الذي ينبهني عليه وليس أنت

-يجب علينا أن نشكك بمنطق قصة وجود إله كامل العلم والقدرة وإنه قد خلق بشر ناقص حتى يلومهم على أخطائه

-لماذا عليَّ أن أترك تربية أطفالي لذلك الإله الذي هو نفسه تخلص من إبنه؟

-إحترامي لفكرة وجود إله أعمق من أن أجعله المسؤول عن خلق هذا العالم الأحمق

- كل ما لا نفهمه بسهولة نسميه الله فهذا يوفر علينا استهلاك تلافيف الدماغ

-الله صنع الإنسان بشراً، لكنه يحرق الإنسان إذا تصرف تصرف البشر

-أن نعيش احراراً حياة واحدة خير لنا أن نعيش عبيداً لله إلى الأبد

- خلق الانسان الهته على صورته ومثاله

"نحن لم نر أبدا رجلا ميتا يعود من العالم الآخر للحياة ليخبرنا عن وجود الجنة أو المطهر أو الجحيم,
كل هذه الأمور من صنع الرهبان والقساوسة الذين يريدون العيش بدون بذل جهد بالعمل وأن يتمتعوا
بالأطايب التي توفره الكنيسة لهم " كومودو كانوف

قال أبيقور :

هل يريد الله ان يمنع الشر , لكنه لا يقدر ؟

حينئذ هو ليس كلى القدرة !!

هل يقدر , لكنه لا يريد ؟

حينئذ هو شرير !!

هل يقدر ويريد ؟

فمن اين يأتى الشر اذن ؟

هل هو لا يقدر ولا يريد؟

فلماذا نطلق عليه الله اذن؟


اما ان الله يريد ان يمحو الشر لكنه لا يقدر , او انه يقدر لكنه لا يريد , او انه لا يقدر ولا يريد

ان كان يريد , ولكنه لا يقدر , فانه ليس كلى القدرة

ان كان يستطيع , ولكنه لا يريد , فانه شرير

لكن ان كان الله يقدر ويريد ان يمحو الشر , فلماذا يوجد الشر فى العالم ؟

================================


لماذا أخاف من الموت ؟

فطالما انا موجود , فان الموت لا وجود له

وعندما يكون الموت , فأنى لست موجودا

فلماذا اخاف من ذلك الذى لا وجود له عندما أكون موجودا ؟؟


=================================

لم أبالى ابدا بالعوام , لان ما اعرفه لا يوافقوننى عليه , وما يتفقون عليه لا اعرفه
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عاشق wwe (Wwe Legend).
46 من 52
الفيلسوف الإنجليزي برناردشو يقول:( إن العالم أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد هذا النبي الذي وضع دينه دائما موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى الأديان على هضم جميع المدنيات، خالدا خلود الأبد، وإني أرى كثيرا من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).


ويضيف: (إن رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجة للجهل أو التعصب، قد رسموا لدين محمد صورة قاتمة، لقد كانوا يعتبرونه عدوا للمسيحية، لكنني اطلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبة خارقة، وتوصلت إلى أنه لم يكن عدوا للمسيحية، بل يجب أن يسمى منقذ البشرية، وفي رأيي أنه لو تولى أمر العالم اليوم، لوفق في حل مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.

ويقول (برناردشو) قولته الخالدة: (لقد كان دين محمد صلى الله عليه وسلم موضع تقدير سام لما ينطوي عليه من حيوية مدهشة)، وحيوية تعنى دائم النشاط، ويقول: (وإنه الدين الوحيد الذي له ملكة الهضم لأطوار الحياة المختلفة)، يعنى كلما جد جديد في الحياة يستطيع هذا الدين الذي جعله الله لكل زمان ومكان أن يهضم هذه التطورات، وأن يجعل لها أحكاما وأن ينظمها في مجريات الحياة .

ويضيف (برناردشو): (إن أوروبا الآن بدأت تحس بحكمة محمد، وبدأت تعيش دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما اتهمها به من أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى)، ويضيف قائلا: (ولذلك يمكنني أن أؤكد نبوءتي فأقول: إن بوادر العصر الإسلامي الأوروبي قريبة لا محالة، وإني أعتقد أن رجلا كمحمد لو تسلم زمام الحكم المطلق في العالم بأجمعه اليوم، لتم له النجاح في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير، وحل مشاكله على وجه يحقق للعالم كله السلام.

تولستوى:
أرشد أمته إلى نور الحق والسكينة والسلام

أما الروائي الروسي والفيلسوف الكبير " تولستوى" الذي أعجب بالإسلام وتعاليمه في الزهد
والأخلاق والتصوف، فقد أنبهر بشخصية النبي صلى الله عليه وسلم وظهر ذلك واضحا على أعماله، فيقول في مقال له بعنوان ( من هو محمد؟): ( إن محمدا هو مؤسس ورسول، كان من عظماء الرجال الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة، ويكفيه فخرا أنه هدى أمة برمتها إلى نور الحق، وجعلها تجنح إلى السكينة والسلام، وتؤثر عيشة الزهد ومنعها من سفك الدماء وتقديم الضحايا البشرية، وفتح لها طريق الرقي والمدنية، وهو عمل عظيم لا يقدم عليه إلا شخص أوتى قوة، ورجل مثله جدير بالاحترام والإجلال)

إدواربروي:
عالجت عقيدته الأمور الدينية والدنيوية

أما إدواربروى الأستاذ بجامعة لاسربون فيقول: جاء محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، النبي العربي وخاتم النبيين، يبشر العرب والناس أجمعين، بدين جديد، ويدعو للقول بالله الواحد الأحد، كانت الشريعة (في دعوته) لا تختلف عن العقيدة أو الإيمان، وتتمتع مثلها بسلطة إلهية ملزمة، تضبط ليس الأمور الدينية فحسب، بل أيضا الأمور الدنيوية، فتفرض على المسلم الزكاة، والجهاد ضد المشركين.. ونشر الدين الحنيف.. وعندما قبض النبي العربي صلى الله عليه وسلم عام 632م، كان قد انتهى من دعوته، كما انتهى من وضع نظام اجتماعي يسمو كثيرا فوق النظام القبلي الذي كان عليه العرب قبل الإسلام، وصهرهم في وحدة قوية، وهكذا تم للجزيرة العربية وحدة دينية متماسكة، لم تعرف مثلها من قبل)..

لومارتان:
أعظم البشر على الإطلاق

ويقول" لومارتان" في كتابه( تاريخ تركيا):
إذ كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات، فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانيهم، ولكن هذا الرجل محمد (صلى الله عليه وسلم) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويؤسس الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ، ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.

ويقول: (لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر من الله، كان طموحه موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك، حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته صلى الله عليه وسلم وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع، بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله ، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث، فالشق الأول يبين صفة الله وهي الوحدانية، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث)، لتحقيق الأول كان لابد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة).

ويضيف (لومارتان):
( هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم الفيلسوف الخطيب النبي المشرع المحارب قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام، وهو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة، هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم، بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟

توماس كارلايل:
محمد الصادق الأمين

ويؤكد الكاتب الإنجليزي توماس كارلايل على بعض صفات النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (لوحظ على محمد صلى الله عليه وسلم منذ صباه أنه كان شابا مفكرا وقد سماه رفقاؤه الأمين- رجل الصدق والوفاء- الصدق في أفعاله وأقواله وأفكاره. وقد لاحظوا أنه ما من كلمة تخرج من فيه إلا وفيها حكمة بليغة. وإني لأعرف عنه أنه كان كثير الصمت يسكت حيث لا موجب للكلام، فإذا نطق فما شئت من لب.وقد رأيناه أول حياته رجلا راسخ المبدأ صارم العزم بعيد الهم كريما برا رؤوفا تقيا فاضلا حرا، رجلا شديد الجد مخلصا، وهو مع ذلك سهل الجانب لين العريكة، جم البشر والطلاقة حميد العشرة حلو الإيناس، بل ربما مازح وداعب، وكان على العموم تضئ وجهه ابتسامة مشرقة من فؤاد صادق.. وكان ذكي اللب، شهم الفؤاد.. عظيما بفطرته، لم تثقفه مدرسة ولا هذبه معلم وهو غني عن ذلك فأدى عمله في الحياة وحده في أعماق الصحراء).

(.. لقد كان في فؤاد ذلك الرجل الكبير ابن القفار، العظيم النفس، المملوء رحمة وخيرا وحنانا وبرا وحكمة وحجى نهى، أفكار غير الطمع الدنيوي، ونوايا خلاف طلب السلطة والجاه. وكيف وتلك نفس صامته كبيرة ورجل من الذين لا يمكنهم إلا أن يكونوا مخلصين جلدين (إني لأحب محمدا (صلى الله عليه وسلم) لبراءة طبعه من الرأي والتصنع. ولقد كان ابن القفار هذا رجلا مستقل الرأي لا يعول إلا على نفسه ولا يدعي ما ليس فيه ولم يكن متكبرا ولكنه لم يكن ذليلا، فهو قائم في ثوبه المرقع كما أوجده الله وكما أراده، يخاطب بقوله الحق المبين قياصرة الروم وأكاسرة العجم يرشدهم على ما يجب عليهم لهذه الحياة وللحياة الآخرة. وكان يعرف لنفسه قدرها.. وكان رجلا ماضي العزم لا يؤخر عمل اليوم إلى غد..).

دافيددي سانتيلانا:
رحمة للبشرية كلها

يقول دافيد دي سانتيلانا الأستاذ بجامعة روما:- ( ما كان من محمد- صلى الله عليه وسلم- إلا أن تناول المجتمع العربي هدما من أصوله وجذوره وشيد صرحا اجتماعيا جديدا.. هذا العمل الباهر لم تخطئه عين (ابن خلدون) النفاذة الثاقبة، إن محمدا – صلى الله عليه وسلم- هدم شكل القبيلة والأسرة المعروفين آنذاك، ومحا منه الشخصية الفردية Gentes والموالاة والجماعات المتحالفة. من يعتنق دين الإسلام عليه أن ينشئ روابطه كلها ومنها رابطة قرباه وأسرته إلا إذا كانوا يعتنقون دينه (أخوته في الإيمان) فما داموا هم على دينهم القديم فإنه يقول لهم كما قال إبراهيم- عليه السلام- لأهله: ( لقد تقطعت بيننا الأسباب).
ويضيف.. (كان محمد –صلى الله عليه وسلم- رسول الله إلى الشعوب الأخرى كما كان رسول الله إلى العرب).

مايكل هارت:
العظماء مائة أعظمهم محمد
أما العالم الأمريكي" مايكل هارت" فهو يرد نجاح النبي صلى الله عليه وسلم في نشر دعوته، وسرعة انتشار الإسلام في الأرض، إلى سماحة هذا الدين وعظمة أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام الذي اختاره على رأس مائة شخصية من الشخصيات التي تركت بصماتها بارزة في تاريخ البشرية، ويقول: ( إن محمدا هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح مطلقا في المجالين الديني والدنيوي، وأصبح قائدا سياسيا وعسكريا).

ويضيف في كتابه ( مائة رجل من التاريخ): (إن اختياري محمدا، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي انجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي، فهناك رسل وأنبياء وحكماء بدأوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمدا هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته، ولأنه أقام بجانب الذين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضا، وحد القبائل في شعب، والشعوب في أمه، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم أيضا في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية وأتمها).

آرنولد توينبى:
أقام حضارة إنسانية عظيمة

ويقول آرنولد توينبى المؤرخ البريطاني المعاصر (لقد كرس محمد –صلى الله عليه وسلم-
حياته لتحقيق رسالته في كفالة هذين المظهرين في البيئة الاجتماعية العربية ] وهما الوحدانية
في الفكرة الدينية، والقانون والنظام في الحكم[ وتم ذلك فعلا بفضل نظام الإسلام الشامل الذي ضم بين ظهرانيه الوحدانية والسلطة التنفيذية معا.. فغدت للإسلام بفضل ذلك قوة دافعة جبارة لم تقتصر على كفالة احتياجات العرب ونقلهم من أمة جهالة إلا أمة متحضرة بل تدفق الإسلام من حدود شبه الجزيرة واستولى على العالم بأسره من سواحل الأطلسي إلا شواطئ السهل الأوراسي..) . ( لقد أخذت سيرة الرسول العربي- صلى الله عليه وسلم- بألباب أتباعه وسمت شخصيته لديهم إلى أعلى عليين فآمنوا برسالته إيمانا جعلهم يتقبلون ما أوحى به إليه، وأفعاله كما سجلتها السنة مصدرا للقانون الذي لا يقتصر على تنظيم حياة الجماعة الإسلامية وحدها بل يرتب كذلك علاقات المسلمين الفاتحين برعاياهم غير المسلمين الذين كانوا في بداية الأمر يفوقونهم عددا).

مارسيل بوازار:
أسس عقيدة غيرت مجرى التاريخ

يقول مارسيل بوازار:( لم يكن محمدا صلى الله عليه وسلم على الصعيد التاريخي مبشرا بدين وحسب بل كان كذلك مؤسس سياسة غيرت مجرى التاريخ، وأثرت في تطور انتشار الإسلام فيما بعد على أوسع نطاق).

وقال أيضا: ( منذ استقر النبي محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة، غدت حياته جزءا لا ينفصل من التاريخ الإسلامي. فقد نقلت إلينا أفعاله وتصرفاته في أدق تفاصيلها.. ولما كان منظما شديد الحيوية، فقد أثبت نضالية في الدفاع عن المجتمع الإسلامي الجنيني، وفي بث الدعوة.. وبالرغم من قتاليته ومنافحته، فقد كان يعفو عند المقدرة، لكنه لم يكن يلين أو يتسامح مع أعداء الدين. ويبدو أن مزايا النبي الثلاث، الورع والقتالية والعفو عند المقدرة قد طبعت المجتمع الإسلامي في إبان قيامه وجسدت المناخ الروحي للإسلام.. كما يظهر التاريخ الرسول صلى الله عليه وسلم قائدا عظيما قلبه ملئ بالرأفة، يصوره كذلك رجل دولة صريحا قوى الشكيمة له سياسته الحكيمة التي تتعامل مع الجميع على قدم المساواة وتعطي كل صاحب حق حقه. ولقد استطاع بدبلوماسيته ونزاهته أن ينتزع الاعتراف بالجماعة الإسلامية عن طريق المعاهدات في الوقت الذي كان النصر العسكري قد بدأ يحالفه. وإذا تذكرنا أخيرا على الصعيد النفساني هشاشة السلطان الذي كان يتمتع به زعيم من زعماء العرب، والفضائل التي كان أفراد المجتمع يطالبونه بالتحلي بها، استطعنا أن نستخلص أنه لا بد أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم الذي عرف كيف ينتزع رضا أوسع الجماهير به إنسانا فوق مستوى البشر حقا، وأنه لابد أن يكون نبيا حقيقيا من أنبياء الله ).

قال كذلك: ( لقد كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيا لا مصلحا اجتماعيا. وأحدثت رسالته في المجتمع العربي القائم آنذاك تغييرات أساسية ما تزال آثارها ماثلة في المجتمع الإسلامي المعاصر.).

روبرت بريغال:
أوربا مدينة لمحمد

ويفند المؤرخ الأوروبي( روبرت بريغال) مزاعم الغربيين عن تأثر الإسلام بالتشريعات اليونانية الرومانية فيقول: ( إن النور الذي أشعلت منه الحضارة في عالمنا الغربي لم تشرق جذوته من الثقافة اليونانية الرومانية التي استخفت بين خرائب أوروبا ولا من البحر الميت على البوسفور( يعني بيزنطة) وإنما بزغ من المسلمين ولم تكن إيطاليا مهد الحياة في أوروبا الجديدة، بل الأندلس الإسلامية) إلى أن يقول: (إن هذه الحقيقة التاريخية لا يمكن للغرب إنكارها مهما أوغل في التعصب واستخف به العناد، إن دين أوروبا لمحمد رسول الإسلام غريب ألا يجد محل الصدارة في نسق التاريخ المسيحي).

عبد الله لويليام
كريم الطباع.. شريف الأخلاق

يقول عبدالله لويليام: كان محمد- صلى الله عليه وسلم- على أعظم ما يكون من كرم الطباع وشرف الأخلاق ومنتهى الحياء وشديد الإحساس.. وكان حائزا لقوة إدراك عجيبة وذكاء مفرط وعواطف رقيقة شريفة وكان على خلق عظيم وشيم مرضية مطبوعا على الإحساس..

ويضيف: إن بعض كتاب هذا العصر الحاضر كادوا أن يعرفوا بأن الطعن والقدح والشتم والسب ليس بالحجة ولا البرهان فسلموا بذكر كثير من صفات النبي –صلى الله عليه وسلم- السامية وجليل أعماله الفاخرة..
(.. ما اهتدى مئات الملايين إلى الإسلام إلا ببركة محمد- صلى الله عليه وسلم- الذي علمهم الركوع والسجود لله وأبقى لهم دستورا لن يضلوا بعده أبدا وهو القرآن الجامع لمصالح دنياهم ولخير أخراهم)..

..( امتدت أنوار المدينة بعد محمد –صلى الله عليه وسلم- في قليل من الزمان ساطعة في أقطار الأرض من المشرق إلى المغرب حتى أن وصول أتباعه في ذلك الزمن اليسير إلى تلك المرتبة العليا من المدنية قد حير عقول أولى الألباب وما السبب في ذلك إلا كون أوامره ونواهيه موافقة لموجب العقل ومطابقة لمقتضى الحكمة).
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة آسية الآلام.
47 من 52
لا حول ولا قوة الا بالله
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر
أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله
أستغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب اليه
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم أنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم في العالمين أنك حميد مجيد
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة M I S H A L (MishaL Matar).
48 من 52
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
لا الــــه الا الـــلــه مــــــــــحــــمد رسول الــلـه
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
      سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬‏
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة M79-ShadoًW (محمد ابراهيم).
49 من 52
قيموني رجاء وصلو على النبي
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عراقي دولة وعلم (الله اكبر).
50 من 52
سُبْحـانَ اللهِ والِحَمْـدِلله والله أكبر
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
51 من 52
لا اعلم ابلغنى بافضل اجابة
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة m2goup (Mahmoud poss).
52 من 52
اخى الكريم لاول مرة اجد سؤال فى هذا الاجابة يستحق الاجابة عليه الفلسفه تدعم الدين فهى مكمله للدين لانها تستخدم منهج العقل فهى تدعم الايمان بالله فمن خلال البحث فالكون و الحقائق العلمية بالعقل مهم كانت قدرات ذكائك محدوده ستجد ان الله حقيقة اكيدة و انه هو المصرف الوحيد للكون و لكن للاسف ابتعد البعض من الفلاسفه عن الحقيقة لان العقل البشرى له طاقة محدده و ضعيفه و لن تتسع للذات الكونى فقد تسببت فى شرد الكثير من الفلاسفه و الحاد البعض الاخر لانهم لم يجدو اجابات لبعض الاسئله
و يشرفنى الاجابة على سؤالك و يشرفنى ان اقيمه كا افضل سؤال فالموقع
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل هناك فرق بين الفلسفة و التفلسف...........................؟
هل الفلسفة هي التي تحكم ام الدين في العصور الوسطى
ماهي العلاقة التي تربط بين ابن سينا و جون سينا
هل ماتت الفلسفة في القرن 21 ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة