الرئيسية > السؤال
السؤال
فيمن أنزل الله قوله تعالى(ومنهم من عاهد الله ليئن اتانا من فضله لنصدقن ولنكون من الصالحين) سورة التوبة الآية(75) ؟
التفسير | الإسلام | القرآن الكريم 30‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة alsaydilawyer.
الإجابات
1 من 5
ثعلبة بن حاطب..
30‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة هيفاء الخبر.
2 من 5
ثعلبة بن حاطب..
30‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 5
- المقصود بقوله تعالى(ومنهم من عاهد الله ليئن اتانا من فضله لنصدقن ولنكون من الصالحين) سورة التوبة الآية(75): ثعلبة بن حاطب الأنصاري جزاء من لم يصدق الله

ونتذكر أيضًا قصة ثعلبة بن حاطب الأنصاري؛ حيث كان فقيرًا وتمنى أن يكون غنيًا وسوف يعطي كل ذي حق حقه، فرزقه الله المال ولكنه لم يصدق الله فيما قال، بل ومنع الزكاة حتى نزل فيه قول الله عز وجل: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنْ الصَّالِحِينَ (75) فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (76) فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (77) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (78)﴾ (التوبة).



وقد وردت القصة كاملةً في تفسير ابن كثير؛ فعن أبي أمامة الباهلي، عن ثعلبة بن حاطب الأنصاري، أنه قال لرسول الله- صلى الله عليه وسلم-: ادع الله أن يرزقني مالاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ويحك يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه". قال: ثم قال مرةً أخرى، فقال: "أما ترضى أن تكون مثل نبي الله، فوالذي نفسي بيده لو شئت أن تسير معي الجبال ذهبًا وفضةً لسارت"، قال: "والذي بعثك بالحقِّ لئن دعوت الله فرزقني مالاً لأعطينَّ كلَّ ذي حقٍّ حقه".. فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "اللهم ارزق ثعلبة مالاً".



الصورة غير متاحة

قال: فاتخذ غنمًا، فنمت كما ينمو الدود، فضاقت عليه المدينة، فتنحَّى عنها، فنزل واديًا من أوديتها، حتى جعل يُصلي الظهر والعصر في جماعة، ويترك ما سواهما، ثم نمت وكَثُرت، فتنحَّى حتى ترك الصلوات إلا الجمعة، وهي تنمو كما ينمو الدود، حتى ترك الجمعة، فطفق يتلقَّى الركبان يوم الجمعة، يسألهم عن الأخبار، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "ما فعل ثعلبة"؟ فقالوا: يا رسول الله، اتخذ غنمًا فضاقت عليه المدينة، فأخبروه بأمره فقال: "يا ويح ثعلبة، يا ويح ثعلبة، يا ويح ثعلبة".



وأنـزل الله جل ثناؤه: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ (التوبة: من الآية 103) قال: ونزلت عليه فرائض الصدقة، فبعث رسول الله- صلى الله عليه وسلم- رجلين على الصدقة: رجلاً من جُهَيْنَة، ورجلاً من سليم، وكتب لهما كيف يأخذانِ الصدقة من المسلمين، وقال لهما: "مُرَّا بثعلبة، وبفلان- رجل من بني سليم- فخذا صدقاتهما".



فخرجا حتى أتيا ثعلبة، فسألاه الصدقة، وأقرآه كتاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: ما هذه إلا جزية، ما هذه إلا أخت الجزية، ما أدري ما هذا، انطلِقا حتى تفرُغا ثم عُودا إليَّ، فانطلقا وسمع بهما السلمي، فنظر إلى خيارِ أسنان إبله، فعزلها للصدقة، ثم استقبلهما بها، فلما رأوها قالوا: ما يجب عليك هذا، وما نريد أن نأخذ هذا منك، قال: بلى، فخذوها، فإن نفسي بذلك طيبة، وإنما هي له، فأخذوها منه.



فلما فرغا من صدقاتهما رجعا حتى مَرَّا بثعلبة، فقال: أروني كتابكما فنظر فيه، فقال: ما هذه إلا أخت الجزية.. انطلقا حتى أرى رأيي.



فانطلقا حتى أتيا النبي- صلى الله عليه وسلم- فلما رآهما قال: "يا ويح ثعلبة!!" قبل أن يكلمهما، ودعا للسلمي بالبركة، فأخبراه بالذي صنع ثعلبة والذي صنع السلمي، فأنزل الله، عز وجل: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ﴾ إلى قوله: ﴿وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ قال: وعند رسول الله- صلى الله عليه وسلم- رجل من أقارب ثعلبة، فسمع ذلك، فخرج حتى أتاه فقال: ويحك يا ثعلبة!! قد أنزل الله فيك كذا وكذا، فخرج ثعلبة حتى أتى النبي- صلى الله عليه وسلم- فسأله أن يقبل منه صدقته، فقال: "إن الله منعني أن أقبل منك صدقتك"، فجعل يحثو على رأسه التراب، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "[هذا] عملك، قد أمرتك فلم تطعني".



فلما أبى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن يقبل صدقته رجع إلى منزله، فقُبِض رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ولم يقبل منه شيئًا، ثم أتى أبا بكر، رضي الله عنه، حين استخلف، فقال: قد علمت منزلتي من رسول الله، وموضعي من الأنصار، فاقبل صدقتي، فقال أبو بكر: لم يقبلها منك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبى أن يقبلها، فقبض أبو بكر ولم يقبلها.



فلما وَلِي عمر، رضي الله عنه، أتاه فقال: يا أمير المؤمنين، اقبل صدقتي، فقال: لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر، وأنا أقبلها منك! فقُبض ولم يقبلها؛ ثم ولي عثمان، رضي الله عنه، [فأتاه] فسأله أن يقبل صدقته، فقال: لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولا عمر، وأنا أقبلها منك! فلم يقبلها منه، وهلك ثعلبة في خلافةِ عثمان.



الصورة غير متاحة

هذا الرجل تمنَّى كثرة المال لينفق ويعطي الفقراء والمحتاجين كما كان يزعم قبل أن يكون غنيًّا، ولكنه لم يكن صادقًا مع الله؛ حيث أعطاه الله المال ليختبرَ درجة صدقه، ولكنه رسب في الاختبار، بل أصبح منافقًا، فما بالنا نحن نقول كلامًا ونتمنى أحلامًا، ولكن إذا تيسرت لنا الأمور فلا نصدُق فيما قلناه، ألا نخشى أن يصيبنا النفاق ونكون من الخاسرين، فالأمر جد خطير، فكم منا من كان قليل المال لا يجد ما يسد به جوعه وعندها كان يتمنى إن رزقه الله المال أن يبذل وينفق في سبيل الله ولا يُقصر في حق الله، فلما فتح الله عليه الدنيا نسي ما عاهد الله عليه وبخل بماله على الله.. فأين صدقه مع الله؟! ألا يخاف أن يُصيبه مثل ما أصاب ثعلبة؟!



إخواني في الله.. إننا بحاجةٍ إلى أن نكون مثل ذلك الأعرابي الذي صدق الله فصدقه الله، وأن نصدق الله في أقوالنا وفي أعمالنا وسلوكنا، وأن نكون من الرجال الذين قال الله فيهم: ﴿مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً (23)﴾ (الأحزاب).. وأن نكون مع الصادقين كما أمرنا ربنا عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119)﴾ (التوبة).
30‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
4 من 5
هذه الآية نزلت فى المنافقين
أما كونها نزلت فى ثعلبة بن حاطب فهذا خطأ فلم يصح شىء فى ذلك وإن كان ذكره بعض المفسرين
قال الشيخ الألبانى فى السلسلة الضعيفة : وهذا إسناد ضعيف جدا ، كما قال الحافظ ابن حجر في "تخريج الكشاف" (4/ 77/ 133) ، وعلته علي بن يزيد الألهاني ؛ قال الهيثمي في "المجمع" (7/ 31-32) :
"رواه الطبراني ، وفيه علي بن يزيد الألهاني ، وهو متروك" .
ومعان بن رفاعة ؛ لين الحديث كما في "التقريب" .
وقال الحافظ العراقي في "تخريج الإحياء" (3/ 135) :
"إسناده ضعيف" .
14‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة محمد المناوي.
5 من 5
هذه الآية نزلت فى المنافقين
أما كونها نزلت فى ثعلبة بن حاطب فهذا خطأ فلم يصح شىء فى ذلك وإن كان ذكره بعض المفسرين
قال الشيخ الألبانى فى السلسلة الضعيفة : وهذا إسناد ضعيف جدا ، كما قال الحافظ ابن حجر في "تخريج الكشاف" (4/ 77/ 133) ، وعلته علي بن يزيد الألهاني ؛ قال الهيثمي في "المجمع" (7/ 31-32) :
"رواه الطبراني ، وفيه علي بن يزيد الألهاني ، وهو متروك" .
ومعان بن رفاعة ؛ لين الحديث كما في "التقريب" .
وقال الحافظ العراقي في "تخريج الإحياء" (3/ 135) :
"إسناده ضعيف" .
14‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة محمد المناوي.
قد يهمك أيضًا
ماهي............
كيف اعرف الانسان المنافق?
من هو المنافق؟
ما عاقب الشخص الذي عاهد الله على شيء واخلف بعهده؟
من منكم عاهد الله على ألا يشاهد التلفاز فى رمضان؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة