الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف مات النتن باسل الأسد؟
كيف هلك المنتن الكافر باسل الأسد
العالم العربي 24‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 6
قال الله تعالى " والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا " الأحزاب

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر متفق عليه

وعن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يرمي رجل رجلا بالفسق أو الكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك رواه البخاري

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المتسابان ما قالا فعلى البادي منهما حتى يعتدي المظلوم رواه مسلم
25‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة wadahujayli (wadah ujayli).
2 من 6
انفعس بالسيارة على طريق المطار وكان سكران ومعاه بنات بالسيارة
28‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة اناسوري (ورافع راسي).
3 من 6
.
فتّــــش عن الخونه والانذال .....من تطاولت بهم الرؤوس لإرهاب "الشعب السوري"..............(قاتل :باسل الاسد):...........<آصف شوكت........

ولد آصف شوكت في مدينة طرطوس الساحلية عام 1950 لأبوين عاديين من أسرة علوية غير نافذة. ايامه الاولى كانت عادية في الدراسة والجامعة
اذ انتمى كالكثير من الشباب السوري الى حزب البعث، الذي يعطي طلبته امتيازات خاصة في النظام التعليمي السوري، غير انه لم يتسلم اية مراكز قيادية في الحزب.

وفي عام 1968 حزم شوكت متاعه، وانتقل الى دمشق لمتابعة دروسه الجامعية، مختارا القانون مجالا للدراسة، حيث تخرج عام 1972 حاملا شهادة البكالوريوس في الحقوق
غير ان هذا الانجاز لم يكفه والمجال لم يعجبه، فاتجه الى الدراسات العليا في التاريخ، حيث قدم اطروحته الاولى عن «الثورة السورية الكبرى في 1925، ورؤساء الفلاحين الذين قادوها»

لكن هذه الاطروحة لم تنل رضى الاستاذ المشرف عليها، فرسب. ويقول بعض المعارضين السوريين ان الاستاذ اكتشف ان شوكت كلف سواه، القيام بكتابة الاطروحة
ما اضطره الى اعادة كتابتها مجددا، فينال شهادة الدكتوراه عام 1976 من جامعة دمشق.

ولم تشفع اجازة الحقوق ولا دكتوراه التاريخ لآصف في الحصول على وظيفة تناسب مؤهلاته، فبقي نحو ثلاث سنوات على نفقة والده المتواضعة، إلى أن كان القرار الذي غير حياة آصف.

ـ قال بعض عارفيه ان ايام «البطالة» دفعته لاتخاذ قرارات جذرية في مسار حياته ـ اذ انتقل الى حياة العسكر، وتطوع عام 1979 في الجيش السوري برتبة ضابط.

كان دخوله الجيش امرا سهلا فهو علوي وبعثي وحامل شهادة عليا. ورغم ان آصف نال رضى قادته مع الوقت وكسب احترامهم، وكان غالبا ما يوصف بأنه دمث ومؤدب
الا انه لم يتقدم كثيرا في التراتبية العسكرية.

أما النقلة النوعية في حياته فقد كانت بداية التسعينيات، عندما تعرف، بطريقة لم تعرف تفاصيلها بدقة، على طالبة الصيدلة في جامعة دمشق بشرى الأسد
فوقعا في الحب هي فتاة وصفت بأنها «ذكية ولامعة» وهي أيضا الابنة الوحيدة للرئيس السوري حافظ الأسد، أما هو فضابط عادي في الجيش متزوج ولديه 5 أولاد

وقد استغرب كثيرون هذا التلاقي، الذي لم ينل رضى عائلة الأسد. ومع هذا استمر الحب بالاتقاد، مستفيدا من رضى خال بشرى محمد مخلوف ـ كما أشيع ـ
ولعل هذا هو التفسير المنطقي الوحيد للأحداث التي جرت بعد ذلك، فالمعلومات المتقاطعة التي تحدثت عن سياق الزواج، تبين بما لا يقبل الشك

أن باسل الأسد الابن الراحل للرئيس السوري وشقيق بشرى، كان ممانعا بشدة للزواج، حتى انه وضع آصف في السجن أربع مرات...................
لكنه كان يخرج كل مرة تحت وطأة الوساطة الأخوية من بشرى.

وفي عام 1994 توفى باسل الأسد في حادث سير مروع على طريق مطار دمشق، وبعدها بسنة واحدة اتخذ الثنائي قرارا بالزواج من دون رضى العائلة

وهو امر يمكن ان يكون عاديا في عائلات عادية، لكنه أمر يثير الاستغراب الى حد عدم التصديق، اذا كان الأب هو الرئيس حافظ الأسد.

انتقلت بشرى وآصف الى منزلهما الزوجي الجديد في ضاحية المزة الراقية، فما كان من الرئيس الأسد، الا ان وضع لهما حراسة على الباب
ثم استدعاهما مباركا زواجهما ومرحبا بآصف في عائلة الأسد كصهر، بعد ترقيته الى رتبة لواء.

ويبدو أن آصف نال نصيبه من غضب فرد آخر من العائلة، هو ماهر الذي قالت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية، انه اطلق النار على آصف فأصابه في معدته ........

نتيجة كلام أطلقه الأخير بحق الشقيق الأصغر للرئيس السوري، رفعت الأسد بداية عام 2000.(عم:ماهر وشريك ابيه حافظ في صفقة بيع هضبة الجولان)........
.
28‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة muhammed10 (Muhammed al-arbi).
4 من 6
بس كان أحسن من أخوتة وأبوه الكلاب
28‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الحموي الحر (منصورين بعون الله).
5 من 6
فتّــــش عن الخونه والانذال .....من تطاولت بهم الرؤوس لإرهاب "الشعب السوري"..............(قاتل :باسل الاسد):...........<آصف شوكت........

ولد آصف شوكت في مدينة طرطوس الساحلية عام 1950 لأبوين عاديين من أسرة علوية غير نافذة. ايامه الاولى كانت عادية في الدراسة والجامعة
اذ انتمى كالكثير من الشباب السوري الى حزب البعث، الذي يعطي طلبته امتيازات خاصة في النظام التعليمي السوري، غير انه لم يتسلم اية مراكز قيادية في الحزب.

وفي عام 1968 حزم شوكت متاعه، وانتقل الى دمشق لمتابعة دروسه الجامعية، مختارا القانون مجالا للدراسة، حيث تخرج عام 1972 حاملا شهادة البكالوريوس في الحقوق
غير ان هذا الانجاز لم يكفه والمجال لم يعجبه، فاتجه الى الدراسات العليا في التاريخ، حيث قدم اطروحته الاولى عن «الثورة السورية الكبرى في 1925، ورؤساء الفلاحين الذين قادوها»

لكن هذه الاطروحة لم تنل رضى الاستاذ المشرف عليها، فرسب. ويقول بعض المعارضين السوريين ان الاستاذ اكتشف ان شوكت كلف سواه، القيام بكتابة الاطروحة
ما اضطره الى اعادة كتابتها مجددا، فينال شهادة الدكتوراه عام 1976 من جامعة دمشق.

ولم تشفع اجازة الحقوق ولا دكتوراه التاريخ لآصف في الحصول على وظيفة تناسب مؤهلاته، فبقي نحو ثلاث سنوات على نفقة والده المتواضعة، إلى أن كان القرار الذي غير حياة آصف.

ـ قال بعض عارفيه ان ايام «البطالة» دفعته لاتخاذ قرارات جذرية في مسار حياته ـ اذ انتقل الى حياة العسكر، وتطوع عام 1979 في الجيش السوري برتبة ضابط.

كان دخوله الجيش امرا سهلا فهو علوي وبعثي وحامل شهادة عليا. ورغم ان آصف نال رضى قادته مع الوقت وكسب احترامهم، وكان غالبا ما يوصف بأنه دمث ومؤدب
الا انه لم يتقدم كثيرا في التراتبية العسكرية.

أما النقلة النوعية في حياته فقد كانت بداية التسعينيات، عندما تعرف، بطريقة لم تعرف تفاصيلها بدقة، على طالبة الصيدلة في جامعة دمشق بشرى الأسد
فوقعا في الحب هي فتاة وصفت بأنها «ذكية ولامعة» وهي أيضا الابنة الوحيدة للرئيس السوري حافظ الأسد، أما هو فضابط عادي في الجيش متزوج ولديه 5 أولاد

وقد استغرب كثيرون هذا التلاقي، الذي لم ينل رضى عائلة الأسد. ومع هذا استمر الحب بالاتقاد، مستفيدا من رضى خال بشرى محمد مخلوف ـ كما أشيع ـ
ولعل هذا هو التفسير المنطقي الوحيد للأحداث التي جرت بعد ذلك، فالمعلومات المتقاطعة التي تحدثت عن سياق الزواج، تبين بما لا يقبل الشك

أن باسل الأسد الابن الراحل للرئيس السوري وشقيق بشرى، كان ممانعا بشدة للزواج، حتى انه وضع آصف في السجن أربع مرات...................
لكنه كان يخرج كل مرة تحت وطأة الوساطة الأخوية من بشرى.

وفي عام 1994 توفى باسل الأسد في حادث سير مروع على طريق مطار دمشق، وبعدها بسنة واحدة اتخذ الثنائي قرارا بالزواج من دون رضى العائلة

وهو امر يمكن ان يكون عاديا في عائلات عادية، لكنه أمر يثير الاستغراب الى حد عدم التصديق، اذا كان الأب هو الرئيس حافظ الأسد.

انتقلت بشرى وآصف الى منزلهما الزوجي الجديد في ضاحية المزة الراقية، فما كان من الرئيس الأسد، الا ان وضع لهما حراسة على الباب
ثم استدعاهما مباركا زواجهما ومرحبا بآصف في عائلة الأسد كصهر، بعد ترقيته الى رتبة لواء.

ويبدو أن آصف نال نصيبه من غضب فرد آخر من العائلة، هو ماهر الذي قالت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية، انه اطلق النار على آصف فأصابه في معدته ........

نتيجة كلام أطلقه الأخير بحق الشقيق الأصغر للرئيس السوري، رفعت الأسد بداية عام 2000.(عم:ماهر وشريك ابيه حافظ في صفقة بيع هضبة الجولان)........
.
31‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة baselalz (سنشي كودو).
6 من 6
و إنتي مين حتى تكفر آه؟؟ الله بكرا رح يحاسبك ع كل كلمه قلتها..
بس خليك مستمتع بالدنيا هلق،، حسابك عند الله..
8‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماذا تعرف عن الشهيد المظلي الرائد الركن الفارس المثل (((باسل حافظ الأسد)))؟؟؟؟!!!!!!
كم عدد أبناء الرئيس بشار الأسد ؟
ماهو مصير بشار الأسد
ما رايك بما قاله ريبال الاسد عن ابن عمه بشار ؟؟؟؟؟؟
مع أو ضد بشار الأسد
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة