الرئيسية > السؤال
السؤال
أسهل طريقة للبحث عن صحة الاحاديث النبوية موقع الدرر السنية.
الموسوعة الحديثية

موسوعة تضم مئات الألوف من الأحاديث، مع أحكام المحدثين (المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين) عليها، مستخرجة من كتبهم، ويمكن البحث في هذه الموسوعة عن حكم أي حديث من خلال محرك بحث سريع وآخر متقدم، مع إمكانية اختيار البحث ضمن الصحيح فقط أو الضعيف فقط أو الجميع.
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ابوشذى.
الإجابات
1 من 11
جزاك الله خيرا
فعلا الموقع أكثر من رائع
20‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة أمة الله.
2 من 11
بارك الله فيك جرب الموقع وهو رائع جدا
انصح الجميع يجربه ولو في حديث فقط
حتى يرسخ الموقع في الذاكـــــــــــرة
27‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ibnghareeb.
3 من 11
شكرا لك
28‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 11
بارك الله فيك و رزقك على نيتك

موقع أكثر من رائع أكبر مرجع فقهي
27‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عبادي2020_1 (عبد الله بن يوسف).
5 من 11
الطريقة الوحيدة للتأكد من صحة الاحاديث هي عرضها على القرءان ، لأن القرءان هو الحكم فهو كلام الله الذي تقبل شهادته . وما سوى القرءان لا يرقى للصحة القطعية . ولا يمكن لأحد أن يكون أصدق من القرءان ،لا صحابي ولا تابعي ولا عالم و لا محدث ولا فقيه ولا داعية .
22‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة عبدان (عبدان حليم).
6 من 11
hgj
3‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 11
هذا الموقع للكسلى فقط..........
3‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 11
اذا كانت لديك خبرة في الجرح و التعديل يمكنك الاعتماد على المكتبة الاسلامية في اسلام ويب .......
4‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 11
أنا لا أستطيع استخدام هذا الموقع ( الدرر السنية ) لا أدري لماذا ؟ ما يمشي معي مع إني أكتب الحديث و أكتب أكثر من كلمة من الحديث . لا أدري مالسبب ؟
أرجو الإفادة ممن يعرف .
10‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 11
رد على هذا الفاسق الذي يقول : (الطريقة الوحيدة للتأكد من صحة الاحاديث هي عرضها على القرءان ، لأن القرءان هو الحكم فهو كلام الله الذي تقبل شهادته . وما سوى القرءان لا يرقى للصحة القطعية . ولا يمكن لأحد أن يكون أصدق من القرءان ،لا صحابي ولا تابعي ولا عالم و لا محدث ولا فقيه ولا داعية !!!!!!!!!!!!!!!
أقول اتق الله يا كافر إي و الله كافر فقد ورد عن النبي صلى الله عليه و سلم التحذير من الفصل بين القرآن و الأحاديث فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أنى أوتيت الكتاب ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته، يقول عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه . وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله»."
10‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 11
الدليل من كتاب الله علي كفر القرآنيين ومنكري السنة
بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله سيدنا محمد وعلي آله وأصحابه ومن تمسك بهديه وأستن بسنته إلي يوم الدين ,, اما بعد
السنة النبوية : كل فعل أو قول للنبي محمد صلي الله عليه وسلم
يقول الله تعالي في القرآن الكريم عن رسول الله سيدنا محمد في سورة النجم
((وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ(4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ (5))).
إذن فكل قول تثبت صحته عن رسول الله صلي الله عليه وسلم هو تشريع واجب للامة الإسلامية ولا يجوز ان يخرج علينا أفاق أو مدعي علم ليقول بفصل القرآن الكريم عن السنة فصلاً تاماً ووجوب الأخذ بالقرآن الكريم فقط وترك السنة وهو قول فرقة تدعي بالقرآنيين وهم بذلك يخالفون قول الله تعالي في سورة الحشر
((مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7) )) .
الله سبحانه وتعالي يخاطب المسلمين في عصر رسول الله سبحانه وتعالي والعصور التي تليهم بأن ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فأنتهوا ثم ينهي سبحانه وتعالي الآية بالوعيد الشديد لكل من يخالف امره سبحانه وتعالي , فالله سبحانه وتعالي قد بين لنا كفر هؤلاء الذين يطالبون بالأخذ فقط بحكم كتاب الله وترك صحيح السنة في كتابه القرآن الكريم في سورة آل عمران حينما قرن طاعة رسول الله صلي الله عليه وسلم بطاعته سبحانه وتعالي وهو العلي القدير قائلاً ربنا وهو خير من قال في الآية 32
((قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32))).
فالله سبحانه وتعالي يخاطب رسول الله قائلاً قل لهم أطيعوا الله والرسول ولإن تولي هؤلاء القوم فإن الله لا يحبهم ووصفهم رب العزة بالكافرين وهو وصف صريح لكل من يطالب بالفصل بين القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية مدعياً عدم ملائمتها للعصر أو أنها غير ملزمة وأن الملزم له فقط هو القرآن الكريم وأننا بذلك نحب الله ونرجو أن نعلي من شان كتابه القرآن الكريم علي أي قول لمخلوق ومع الحلاوة الزائفة لتلك التبريرات لهؤلاء القوم إلا أن الله سبحانه وتعالي أبي إلا أن يفضحهم أيضاً في كتابه العزيز الذي يدٌعون أنهم يريدون أن يحتكموا إليه فقط دون السنة النبوية المطهرة فالله سبحانه وتعالي بيُن زيف إدعائهم أنهم يبغون من وراء ترك السنة النبوية حب الله مخاطباً هؤلاء القوم في سورة آل عمران قائلاً لهم
((قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31)))
يأبي الله سبحانه وتعالي إلا أن يفضحهم فهاهو القرآن الكريم الذي يريدون ان يطبقوه دوناً عن سنة رسول الله يأمرنا ويأمر كل من ينتمي إلي هذه الأمة بإتباع رسول الله صلي الله عليه وسلم وتطبيق ما اتي به رسول الله من تشريعات سواء التي وردت في كتاب الله القرآن الكريم او التي وردت في صحيح السنة النبوية المطهرة من قول او فعل للنبي فهي واجبة التطبيق من دون زيادة او نقص ويبين زيف إدعاء القرآنيين الذي يقولون به وهو أننا فقط واجب علينا تطبيق التشريعات التي وردت في كتاب الله القرآن الكريم وترك التي وردت عن النبي صلي الله عليه وسلم وحججهم في ذلك واهية ولا تقيم أساساً لمعتقدهم ولا ولن تهدم معتقد اهل الحق ممن يدينون بإتباع كتاب الله وصحيح سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم فهو الله سبحانه وتعالي من قال في سورة النساء قائلاً
((فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65))) .
ألم يقرأ هؤلاء القوم تلك الآيات في كتاب الله أم عميت القلوب وزاعت الأبصار , سبحان الله هؤلاء القوم هم أهل زيغ وضلال وكذب في نفس الوقت فهم يكذبون علي العوام مدعين ان اهل السنة والجماعة يقدسون كتب الحديث ويتركون القرآن الكريم وهم والله يكذبون فلا يوجد مسلم يتبع سنة رسول الله ومنهجه يقدم كتاباً علي كتاب الله ولا قولاً علي قول الله فالأصل في صحة أي حديث ألا يتعارض مع آية من كتاب الله فكيف يدعون ذلك إنهم بالفعل لا يعقلون ولكن هذا هو منهج اهل الزيغ والضلال منذ ان خلق الله الخلق فالكذب هو ديدنهم والخداع هو سبيلهم ولكنهم لا يعون ان للحق قوةً تحميه وأن لهذا الدين حافظ تعهد بحفظه وحمايته وهو الله سبحانه وتعالي فلنتأمل معاً قول الله سبحانه وتعالي في الآيات التي سبقت الآيات المذكورة اعلاه في سورة النساء فالله سبحانه يبين الفضل منه سبحانه وتعالي حينما ينعم علي عباده برفقة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فبماذا إستحق عباده سبحانه وتعالي تلك المكانة وما أعظمها من مكانة وأرفعها من درجة إنها طاعته سبحانه وتعالي وطاعة رسول الله صلي الله عليه وسلم
((وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا (69) ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا (70) ))
أفلا يحمل هؤلاء القوم من امثال أحمد فؤاد منصور شيطان القرآنيين وشيخهم عقولاً ليقرأوا بها قول الله سبحانه وتعالي أم انهم يفسرون تلك الآيات وفق اهواءهم ووفق ما يصور لهم الشيطان انه التفسير الصحيح لا حول ولا قوة إلا بالله , لا أرغب بان أطيل عليكم فالمواضع التي ذكر بها وجوب تطبيق السنة كالمصدر الثاني من مصادر التشريع يعد كتاب الله القرىن الكريم مواضع كثيرة وإن شاء الله إن اعطانا الله العمر والمجهود اللازم لإستكمال الكتابة في هذا الموضوع لنبين كفر هؤلاء القوم وبطلان مذهبهم ومن كتبهم بإذن الله والموضوع لا يخلو من طرائف كتاباتهم وغريب إستنباطهم لأحكام الله سبحانه وتعالي , فلنا عودة متي شاء الله سبحانه وتعالي
إني لأعجب لهؤلاء القرآنيون الذين ينكرون السنة و ينكرون العمل بالأحاديث ويقولون ما نعمل إلا بالقرآن ..

ألا يعلم هؤلاء الجاهلون أن السنة هي الوحي الثاني بعد القرآن الكريم ، و بأنها تفسر القرآن وتبينه وتوضحه وتدل عليه ، وقد يكون فيها أحكام ليست في القرآن الكريم أيضاً مثل الجمع بين المرأة وعمتها والجمع بين المرأة وخالتها هذا ليس في القرآن وإنما هو في السنة . و أيضا في مسألة الرضاع قال الله جل وعلا: (( وأمهاتكم اللآتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة )) كم عدد الرضعات ومتى يكون الرضاع محرماً ؟ هذا جاءت به السنة النبوية وبينه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ) فصار الحديث أعم مما جاء في الآية، الآية في الأمهات والأخوات من الرضاع فقط ، والرسول عليه الصلاة والسلام قال: ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ) العمة والخالة وبنت الأخ وبنت الأخت هذه ما جاءت في القرآن الكريم ، بل جاءت في السنة النبوية الشريفة( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ).
قال الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر:" إن الذين ينادون بالاعتماد على القرآن الكريم فقط وترك السنة النبوية جهلاء وكذابون ولا يفقهون فى الدين شيئا ولا يعرفون أركانه وثوابته. لأن السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم هي أيضاً من عند الله تعالى بمعناها، أما ألفاظها فبإلهام من الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم. وأكد أنه لا يمكن إغفال السنة النبوية المطهرة مطلقا لأنها جاءت شارحة ومبينة لما تضمنه القرآن الكريم من أحكام".
ويقول الدكتور احمد الطيب مفتي مصر السابق رئيس جامعة الأزهر:" أن ظهور هذه التوجهات هو في ما أرى من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم واستشرافه لغيوب المستقبل ويقظته المبكرة في التحذير من هذه الدعوات التي تفصل بين القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وتدعونا الى الاعتماد على القرآن فقط دون غيره. ويخاطبهم الدكتور الطيب، متسائلا أين هم من قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أنى أوتيت الكتاب ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته، يقول عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله»."
10‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما صحة هذا الحديث ؟؟؟
ما أفضل منتديات السنة النبوية ؟
ماصحة هذا الحديث ؟
الدرر اللوامع شرح جمع الجوامع للكمال ابن أبي شريف المقدسي
من مؤلف الدرر المنتشرة في الأحاديث المشتهرة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة