الرئيسية > السؤال
السؤال
هل يوجد عوالم اخرى ؟و الثقوب السوداء ماهي و هل هي بوابة العبور لتلك العوالم ؟ كما افترض البعض
ان مسألة العوالم وجود اكوان موازية لنا .. لا زالت محط نقاش و تساءل بين العلماء .. و بين بعض من المفكرين و الفلاسفة عموما ...الم يمر على احد منكم و هو يقرأ القرآن الاية التالية (( الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما )) ..
اليس المقصود منها وجود عوالم سبعة و يتنزل ((الامر ))و الامر معروف و هو عبادة الله وحده .. و اذا كان الامر ينزل على تلك العوالم فهذا يعني وجود خلق مثلنا عاقلين و اظنهم خلاف البشر و الجن .. و الله اعلم
و من ناحية اخرى مسألة الثقوب السوداء اللتي فسرها اينيشتاين على اعتقد .. على انها بوابات لعبور الى عالم اخر لا يخضع لاي من القوانين و النظريات الفزيائية و العلمية اللتي نعرفها.. اليس ذلك اثباتا لوجود تلك العوالم ؟..
صدق الله تعالى حينما قال :((و ما اوتيتم من العلم الا قليلا ))

قواعد وقوانين | العلوم | القرآن الكريم 2‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة عمر الغانم.
الإجابات
1 من 9
على ماذا استندت في تفسيرك للايه ؟

##

شكرا لك لقد راجعته وسبحان الله والله اعلم
2‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 9
السلام عليكم
بخصوص وجود عوالم اخرى فهذا جائز جدا
لكن ان يتواجد فيها خلق عاقلين مثلنا فلا اعتقد اتدري لماذا؟؟
لان الله تعالى ذكر في القران الانسان وذكر الملائكة وذكر حملة العرش وذكر الجن رغم اننا لا نراهم وذكر مخلوقات الجنة كالحور العين والغلمان المخلدون
وذكر ياجوج وماجوج ايضا لا نراهم

اخي كن على يقين انه اذا كانت هناك مخلوقات سيكتشفها البشر في المستقبل لكان الرحمن ذكرها في القران
لكي لا يترك مجالا للطعن في صحة القران الذي ذكر ماكان وماهوكائن وما سيكون ولولا الكتب السماوية لبقي الانسان
مجهول الهوية فكيف سنعرف ادم او اصل البشر

فالانسان هو خليفة الله في الارض و المخلوق المكرم عند الله  والشمس والقمر مسخرة للانسان والنجوم زينة للارض وكما تعلم ان رسول الله هو خير الخلق عند الله
وعلم ابن عباس على راسي وكلامه اعلى من كلامي رضي الله عنه وارضاه
والله اعلم ف لله في خلقه شؤون
7‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 9
عزيزي بارك الله فيك
لقد اثنيت من قبل على ابن عباس لعلمه بكتاب الله وهو حبرالامة وعندما سئل عن كيفية حصوله على العلم
اجاب "بكثرة السؤال"  فاسال اخي هذا من حقك "قل ربي زدني علما"

اليك اخر النظريات الفزيائية التي تبحث في حقيقة الكون واسمها "نظرية الاوتار الفائقة" وهي تعتبر اجابة لجيع
الاسئلة المشابهة لسؤالك تفضل رابط فيديو "للامانة دكتور زغلول النجار قال عنها مخالفة للقران الكريم"

http://www.youtube.com/watch?v=_3BSr9GdxB8

وفي الحقيقة هذه النظرية  خطيرة جدا لذلك على الانسان المسلم ان يكون على علم بان العلم الصحيح لا يتناقد مع القران
قال تعالى "اقرا باسم ربك الذي خلق" هذه اول اية انزلها الله الى محمد
لاحظ كلمة "اقرا" كامر بالتعلم ,,وبعدها مباشرة "باسم ربك الذي خلق" اي لا يفتنك العلم مهما بلغ ان الله هو الخالق
لذلك عزيزي انا اوصي نفسي واوصيك باليقين قبل الغوص في بحور العلم "النظري" خصوصا في هذا العصر الذي يتخلف فيه المسلمون
عن البحث العلمي وننتظر الغرب الغير مسلم  ياتينا بالعلم وحقائق الكون وللاسف كنا نحن اولى بذلك

في حفظ الله
8‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 9
السلام عليكم عزيزي
دكتور زغلول النجار لم يخالف علماء الفزياء الداعين لهذه النظرية لمجرد الخلاف بل كما قال نبي الله "وما اريد ان اخالفكم لما انهاكم عنه"
ولنكون عادلين فقد قال تعالى ""ويخلق مالا  تعلمون""  
ولكن لدى علماء الفزياء نظرية اخرى تقول ان الكون كان كثلة واحدة صغيرة جدا جدا فانفجرة فادى ذلك الى نشاة  هذا الكون الذي لا يزال يتمدد منذ ذلك الانفجار ,,تدعى "نظرية الانفجار العظيم "
وهذه النظرية لدينا نحن المسلمين ما يدل على صحتها وهو قول رب العالمين ""  أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ""
واليك ما قاله ابن عباس في تفسير هذه الاية قال:"هذا يعني انها كانت شيئا واحد ملتزقتين ففصل الله بينهما بالهواء""
والذي يزيد في الاعجاز القراني ان ربنا قال "أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا" ولم يقل"اولم تروا" وفعلا هم الذين يروا الان وليس المسلمين  

وللعلم ان نظرية الاوتار الفائقة لاتزال في المهد وهي نظرية تستند على الفلسفة لا على العلم لانها تقول ان المادة موجودة في خيوط
دقيقة جدا وليس في جسيمات كروية وهذه الخيوط من المستحيل رؤيتها حاليا لضعف الامكانيات اي لن تثبت تجريبيا وستبقى نظرية.
اذن دعني اسالك "اي النظريتين احق بالتصديق ؟؟؟؟""  
اسف على الاطالة لكن يصعب التلخيص مع التوضيح في مثل هذا الامر  ""تحية طيبة"
9‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 9
اخي سلام عليك
اي سؤال هذا الذي لم اجبك عليه؟؟
عزيزي كيف استصغر بالفلسفة وانا تخصص علوم انسانية "ابتسامة"  لقد اسات  الفهم والله
ارجع الى كلامي واقراه جيدا ستجد ان كلامي كان عن "الاوتار الفائقة" وليس عن الفلسفة بذاتها
فالفلسفة هي ام العلوم  
انا قلت ""نظرية الاوتار الفائقة لاتزال في المهد وهي نظرية تستند على الفلسفة""
واذا درست الفلسفة يااخي الكريم كنت ستعلم ان صحة النظرية لا تعتمد حتى يتم اختبارها بالتجريب فاذا لم يتم تجريبها تبقى مجرد
نظرية فلسفية "اي لم تثبت علميا "وهذا ليس تصغييرا للفلسفة بل للنظرية  // ارايت انك اسات فهمي

::: كل نظرية علمية لم تذكر في القران فهي باطلة ..! اليس كذلك ؟؟

لاخطا انت لم تفهمني اطلاقا بل  قصدت ان النظرية اذا تعارضة مع القران وليس ان لم تذكر في القران وهناك فرق كبير
والانجيل تصادم مع نظرية كروية الارض ليس لعدم صحة هذه النظرية بل لان الانجيل حرف اما القران فلا
"وترى الجبال تحسبها هامدة وهي تمر مر السحاب ""  
اما استدلالك ب "وما اوتيتم من العلم الا قليل"  
قليل بالنسبة لعلم الله اما بالنسبة للانسان فالعلم الذي اتانا الله غير محدود  "هل تعلم حدود للعلم الذي اتاه الله الانسان؟؟؟؟"
فذلك العلم القليل من الله بالنسبة  لنا بحور لاحدودلها  

:::فاذا كانت كل النظريات العلمية مذكورة في القرآن فلماذا نبحث و ندرس و نتعلم ؟؟؟لماذا نتأمل لماذا نحلل و نستنتج ؟؟
عزيزي انا لا ادري مفهومك للقران ,,,,,, لكن القران الكريم ليس كتاب للتشريع فقط بل هو علم انزله الخالق يتضمن حقائق
علمية وليس نظرية كما يفعل الانسان لذلك  نقول ان النظرية العلمية التي تثبت تجريبيا لاتصطدم بالحقائق القرانية

وتذكر اننا لسنا ضد العلم بالعكس بل انا اتحسر على تخلف المسلمين علميا "وتذكر اننا اخوة ولا يفسد الخلاف للود قضية""
9‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 9
اخي لاعليك من الاعتذار فلربما كنت انا المخطئ بقولي "مجرد فلسفة"

::::سؤالي كان : على ماذا استند الدكتور زغلول نجار في انكاره للنظرية بحجة انها مخالفة للقرآن الكريم؟
الدكتور لم يستدل على النظرية باية من القران وليس هو من عليه ان يبين ان كانت صادقة ام لا  ""لكن البينة على من ادعى ""فهو يؤيد النظرية الاولى المخالفة لنظرية الاوتار الفائقة الا وهي "نظرية الانفجار العظيم" وهنا يبدو الخلاف
ونظرا لما رايت لك من معرفة فمن الاكيد انك على علم بان نظرية الانفجار العظيم التي تؤكد ان الكون لابد له من نهاية كما له بداية
وتؤكد ايضا ان الانفجار كان له اثار  ايجابية دقيقة و في غاية الاتقان وبما ان نتيجة اي انفجار تكون عشوائية فلابد ان لهذا الانفجار من محدث
في غاية العبقرية "الخالق" طبعا البشر اليوم يقومون بتدمير مباني عملاقة بدقة كبيرة نتيجة تقنيات التفجير
وفوق هذا القران يؤيدها  بشكل لا يقبل الجدال (لا اقصدك بالجدال ) وتفسير ابن عباس كما ذكر سابقا

ليس زغلول النجار من يخالف هذه النظرية "الاوتار الفائقة" فقط بل معظم الفزيائيين الذين صدقوا النظرية الاولى وكل له اسبابه في ذلك
اذن عيوب هذه النظرية في عوارض
1_ تختلف مع نظرية الانفجار التي توافق القران
2_ لم تثبت علميا بالتجريب لضعف الامكانات
3_ تنعث الكون بالجنون  والازلية ووجود الشئ من لاشئ

للعلم اذا اتت هذه النظرية بمفاهيم جديدة في المستقبل  اكثر توازن ودقة فنحن اكيد سنرحب بالعلم حتى لو كان من عند غيرنا
كما قال رسول الهدى "اطلب العلم ولو في الصين" ومثلا اذا اتيتني بدليل على صحة النظرية الجديدة فساكون لك شاكرا

اما باقي كلامك فلن ارد عليه لانه كلام صحيح ومنطقي ""والله ذكرتني بالايام الخوالي حين كنا ندرس النظرية والتجريب "
وفقك الله
9‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 9
السلام عليكم
من الجيد انك بحثت في الامر واتيت بهذه المعلومات التي لم اتطرق لها من قبل
وبالنسبة للاية الاولى  ((اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ))
كان تفسيرك للاعمدة بانها الاوتار  (حسب مافهمت) ولكن عزيزي الا ترى ان الاية تقول "بغير عمد" وليس العكس ام اني اخطات
اما الاية الثانية ((أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوج))
فمن الصعب ان احكم فيها نظرا  لان النظرية لاتزال في المهد وسيكون اي ربط بينها وبين القران تسرع  في الوقت الراهن اليس كذلك
فعلماء الفزياء انفسهم يقرون بضعف الامكانات للكشف عن ماهية تلك الاوتار ,,,,,,, وسيكون الصبر في هذه الحالة من الحكمة
وسلام الله عليك ورحمة الله وبركاته
17‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 9
اولاً للإجابة على سؤالك عليك مراجعة فيديو الأكوان المتوازية ونظرية كل شيئ على اليوتيوب
ثانياُ: هناك أدالة كثيرة من القرءان على صحة نظرية الأوتار الفائقة أو ال إم ثيوري أو نظرية كل شيء ومنها
1- قال تعالى(( الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما ))

وانه حسب نظرية كل شيء فإن هذه النظرية تحتاج إلى 11 بعداً معروف منها الآن 4 أبعاد وهي الطول والعرض والإرتفاع والعمق والوقت ولكن يتبقلا سبعة أبعاد أخرى يبدوا أن الآية الكريمة
تقدم الجواب عليها وهاي ان الله خلق سبع سموات ومن الأرض سبع أراضين.
تستك
الآية التي أكدت لي شخصيا وجود أكثر من عالم وبالتالي وجود أبعاد أخرى هي قال تعالى"يراكم هو وقبيلة من حيث لا ترونهم" فإذا ما هذا المكان الذي يرانا الجن منه ولا نراهم منه
لاشك أنه خراج نطاق الأبعاد الثلاثة المعروفة لدينا ويبدوا أن الأجسام الطاقوية أو الطيفية التي لا جسد مثل الجن والملائكة تستطيع إدراك هذه الأبعاد بالتالي التنقل عبر ممرات تختصر مسافات شاسعة في عالمنا
وهو أمر مثير إذ انا هذه الأجسام تدرك الأبعاد الأخرى وحيث أن النظرية تقول أن المادة تتكون في أصغر مكوناتها من خيوط من الطاقة تهتز في أبعاد أخرى صغيرة جدا ملتفة حول بعضها.

والمفاجئة أننا نرحل إلى هذه العوالم كل يوم ونزورها ربما كلها او بعضها في منامنا فالروح عبارة عن طيف طاقوي يستطيع أيضا إدارك هذه العوالم والأبعاد الأخرى أما فيما يتعلق بالثقوم السوداء فلا أعتقد أبدا أنها
قد تكون بوابة لعوالم أخرى بل أظن أنها مقبرة لأي جسم يدخل بها.
ولكن هل يمكن زيارة هذه العوالم شخصيا لا اعتقد لأن هذه العوالم يبدوا أنها حكر على الأجسام الطاقوية الوحيدة القادرة على إدراك هذه الأبعاد ولكن لو تم ذلك فمن الممكن أن يتم بعد فهم أوسع لكيفية عمل الجاذبية
وجسيم الجرافيتون الذي استنتج العلماء انه يختفي بعد فترة من ظهورة إلى أبعاد أخرى وهنا نشير إلى أن العلماء اكتشفوا سر ضعف قوى الجاذبية وهي أنها تتسرب إلى عالمنا من عوالم أخرى وليس العكس
ولهذا فإن الجاذبية هي مفتاح السر نحو محاولاتنا لإدراك والرحيل إلا تلك العوالم أحد العلماء قال بإمكانية السفر لهذه العوالم بعكس مجالات الجاذبية بحيث يمكن فتح بوابة الى العوالم الأخرى.
9‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة محمدالحلو..
9 من 9
نعم حيث قال الله عز و جل (فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس)

معنى الخنس : هو الشئ المختفى الذى لايرى

معنى الجوار : التى تجرى بلا توقف

معنى الكنس : التى تكنس و تمسح كل ما فى طريقها

                                              وكل ذلك ينطبق على الثقوب السوداء
قال فيها العلماء وكتبوا الكتب العملاقة

ولكن الله بقدرته لخصها فى جملة

فالثقب الأسود هو  الذى لا يرى و يجرى بلاتوقف ويبتلع ويكنس و يمسح كل ما فى طريقه

وإليك موضوع يوضح معنى الثقب الأسود/








لو تأملنا اليوم في اكتشافات العلماء نلاحظ أنهم ومنذ أكثر من ربع قرن تقريباً يتحدثون عن مخلوقات غريبة لا تُرى، أطلقوا عليها اسم الثقوب السوداء، واعتبروها من أعظم الظواهر الكونية! والسؤال: كيف تتشكل هذه الثقوب ولماذا لا ترى، ولماذا هي تجري بسرعة هائلة وتكنس كل ما تصادفه في طريقها؟ وهل يمكن أن نجد حديثاً واضحاً عن هذه المخلوقات في القرآن الكريم؟ لنتدبر هذه الحقائق العلمية الإيمانية ونسبح الله تعالى.


ظاهرة الثقب الأسود :

الثقب الأسود Black Holes كما يعرّفه علماء وكالة ناسا هو منطقة من المكان ضُغطت بشكل كبير فتجمعت فيها المادة بكثافة عالية جداً بشكل يمنع أي شيء من مغادرتها، حتى أشعة الضوء لا تستطيع الهروب من هذه المنطقة. ويتشكل الثقب الأسود عندما يبدأ أحد النجوم الكبيرة بالانهيار على نفسه نتيجة نفاد وقوده، ومع أن الثقب الأسود لا يُرى إلا أنه يمارس جاذبية فائقة على الأجسام من حوله. ولكن كيف بدأت قصة هذه المخلوقات المحيّرة؟
منذ عام 1790 اقترح الانكليزيجون ميشيل والفرنسي بيير سايمون وجود نجوم مخفية في السماء، ثم في عام 1915 توقعت نظرية النسبية العامة لآينشتاين وجود هذه الأجسام في الفضاء وأثرها على الزمان والمكان، وأخيراً في عام 1967 تحدث الأمريكي جون ولير عن الثقوب السوداء كنتيجة لانهيار النجوم. في عام 1994 أثبت العلماء بواسطة مرصد هابل وجود جسم غير مرئي في مركز المجرة M87 ويلتف حوله الغاز في دوامة واضحة، وقد قدروا وزن هذا الجسم بثلاثة آلاف مليون ضعف وزن الشمس! ثم توالت الأدلة على وجود هذه الأجسام بواسطة الأشعة السينية.
إن أي نجم يبلغ وزنه عشرين ضعف وزن شمسنا يمكنه في نهاية حياته أن يتحول إلى ثقب أسود، وذلك بسبب حقل الجاذبية الكبير وبسبب كتلته الكبيرة. ولكن النجم إذا كان صغيراً ونفد وقوده فإن قوة الجاذبية وبسبب كتلته الصغيرة وغير الكافية لضغطه حتى يتحول إلى ثقب أسود، في هذه الحالة يتحول إلى قزم أبيض white dwarf أي نجم ميت.


حتى يتحول النجم إلى ثقب أسود في نهاية حياته يجب أن يتمتع بكتلة كبيرة، فالشمس مثلاً في نهاية حياتها سوف تستهلك وقودها النووي وتنطفئ بهدوء، ولن تتحول إلى ثقب أسود لأن وزنها غير كاف لذلك. وربما نجد في كتاب الله تعالى إشارة لطيفة إلى هذا التحول في قوله تعالى: (إذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) [التكوير: 1]. إذن ليس هنالك أي انهيار للشمس إنما انطفاء بطيء، وهذا ما عبّر عنه القرآن بكلمة (كُوِّرَتْ). ففي القاموس المحيط نجد كلمة (كوَّر) أي أدخل بعضه في بعض، وهذا ما سيحدث للشمس حيث تتداخل مادتها بعضها في بعض حتى تستهلك وقودها وتنطفئ.
يتميز الثقب الأسود بجاذبية فائقة، ولذلك فإن أي غاز قريب منه سينجذب إليه ويدور في دوامه عنيفة مولداً حرارة عالية نتيجة هذا الدوران مثل الإعصار السريع، هذه الحرارة تبث الأشعة السينية باستمرار، وهذه الأشعة يمكن للفلكيين التقاطها بسهولة بواسطة أجهزتهم، ولذلك يعلمون بأن هذه المنطقة تحوي ثقباً أسود.
لماذا لا تُرى؟
إن سرعة الهروب هي السرعة اللازمة للجسم لكي ينفلت من حقل الجاذبية المحيط به، وفي أرضنا نجد أن أي جسم حتى يتمكن من الخروج من نطاق الجاذبية الأرضية يجب أن يُقذف بسرعة أكبر من 11.2 كيلو متراً في الثانية الواحدة. وفي حالة الثقب الأسود تكون سرعة الهروب عالية جداً ولا يمكن لأي جسم تحقيقها، حتى الضوء الذي يتحرك بسرعة 300 ألف كيلو متر في الثانية لا يستطيع الهروب من جاذبية الثقب الأسود لأن سرعته غير كافيه لذلك!! وهذا ما يجعل الثقب الأسود مختفياً لا يُرى.

لكي ندرك عظمة هذه النجوم الخانسة، تخيل أنك رميت حجراً وأنت تقف على الأرض سوف يرتد هذا الحجر عائداً بفعل جاذبية الأرض، ولكن إذا زادت سرعة هذا الحجر حتى تصل إلى 11.2 كيلو متراً في الثانية سوف يخرج خارج الغلاف الجوي ويفلت من جاذبية الأرض. بالنسبة للقمر سرعة الهروب فقط 2.4 كيلو متر في الثانية لأن جاذبيته أقل. الآن تصور أن سرعة الهروب على سطح الثقب الأسود تزيد على سرعة الضوء، أي أكثر من 300 ألف كيلو متراً في الثانية، وبالتالي حتى الضوء لا يستطيع المغادرة، ولذلك فإن الثقب الأسود مظلم لا يُرى أبداً.
ولكي نتخيل عظمة هذه المخلوقات فإن أحد العلماء أجرى قياساً لوزن الثقب الأسود فوجد أن ملعقة من الشاي لو قمنا بأخذ حفنة قليلة من هذا الثقب الأسود بحجم ملعقة الشاي سيكون وزنها أكثر من أربع مئة ألف مليون طن ، كذلك وجد العلماء ثقوباً سوداء كتلتها أكبر بعشرة آلاف مرة من كتلة الشمس، وقد تصل كتلة الثقب الأسود إلى أكثر من ألف مليون كتلة الشمس !


*القرآن يتحدث عن الثقوب السوداء بوضوح

يخبرنا علماء الغرب اليوم حقيقة علمية وهي أن الثقوب السوداء تسير وتجري وتكنس كل ما تصادفه في طريقها، وقد جاء في إحدى الدراسات حديثاً عن الثقوب السوداء (حسب المرجع رقم 8) ما نصه:

It creates an immense gravitational pull not unlike an invisible cosmic vacuum cleaner. As it moves, it sucks in all matter in its way — not even light can escape.
وهذا يعني:
إنها - أي الثقوب السوداء – تخلق قوة جاذبية هائلة تعمل مثل مكنسة كونية لا تُرى، عندما تتحرك تبتلع كل ما تصادفه في طريقها، حتى الضوء لا يستطيع الهروب منها.
وفي هذه الجملة نجد أن الكاتب اختصر حقيقة هذه الثقوب في ثلاثة أشياء:
1- هذه الأجسام لا تُرى: invisible
2- جاذبيتها فائقة تعمل مثل المكنسة: vacuum cleaner
3- تسير وتتحرك باستمرار: moves


وربما نعجب إذا علمنا أن هذا النص المنشور في عام 2006 قد جاء بشكل أكثر بلاغة ووضوحاً في كتاب منذ القرن السابع الميلادي!!! فقد اختصر القرآن كل ما قاله العلماء عن الثقوب السوداء بثلاث كلمات فقط!! يقول تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) [التكوير: 15-16]. ونحن في هذا النص أمام ثلاث حقائق عن مخلوقات أقسم الله بها وهي:

1- الْخُنَّسِ : أي التي تختفي ولا تُرى أبداً، وقد سمِّي الشيطان بالخناس لأنه لا يُرى من قبل بني آدم. وهذا ما يعبر عنه العلماء بكلمة invisible أي غير مرئي.
2- الْجَوَارِ: أي التي تجري وتتحرك بسرعات كبيرة. وهذا ما يعبر عنه العلماء بكلمة move أي تتحرك.
3- الْكُنَّسِ: أي التي تكنس وتبتلع كل ما تصادفه في طريقها. وهذا ما يعبر عنه العلماء بكلمة vacuum cleaner أي مكنسة.

ماذا يعني ذلك؟
منذ القرن السابع الميلادي لم يكن أحد على وجه الأرض يتصور أن في السماء نجوماً تجري وتكنسُ وتجذب إليها كل ما تصادفه في طريقها، ولم يكن أحد يتوقع وجود هذه النجوم مع العلم أنها لا تُرى أبداً، ولكن القرآن العظيم كتاب رب العالمين حدثنا عن هذه المخلوقات بدقة علمية مذهلة، وبالتالي نستنتج أن القرآن يسبق العلماء في الحديث عن الحقائق الكونية، وأن هذه المخلوقات ما هي إلا آية تشهد على قدرة الخالق في كونه، وهذا يدل على أن القرآن كتاب الله تعالى وليس كتاب بشر، يقول تعالى عن كتابه المجيد: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].

والله أعلم
31‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Hamada159.
قد يهمك أيضًا
الى كم تنقسم العوالم في الكون وما هي ؟
ما هي العوالم المتوازية ؟؟ وهل هناك ظواهر تثبت وجودها
ما هي الحقائق التي مكنت من افتراض أن هناك عوالم موازية لعالمنا ..؟؟
هل تعتقد بوجود العوالم الموازيه وهل وجودها ان وجدت يتناقض مع الشريعه ؟؟
كم عالم يوجد في هذا العالم ؟!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة