الرئيسية > السؤال
السؤال
من هي الأمة التي أهلكها الله بالنمل ؟
الإسلام 21‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة منكم.
الإجابات
1 من 5
بنو جرهم
21‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 5
بنو جرهم
21‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة luv.
3 من 5
بنو جرهم
21‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 5
مع ماسبق ...
21‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 5
بسم الله ، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:

فمن المعلوم أن الشريعة تدعو إلى الرحمة بالإنسان والحيوان والنبات والجماد ، إلا إذا كان هناك سبب داع للقتل والإتلاف ، فقتل النمل وغيره من الحشرات يجوز قتله إن كان يضر ، سواء أكان الضرر واقعا على الإنسان ، أو على ماله ، فكل ما يعلم منه الضرر ، جاز قتله ، أما ما لم يكن منه ضرر ، فيكره قتله .
ومن المعلوم عند علماء الحشرات أن النمل أنواع كثيرة ، وهذا يؤيد وجه النظر التي تفرق بين النمل المؤذي وغير المؤذي .

وفي قتل النمل جاء حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة فأمر بجهازه فأخرج من تحتها وأمر بها فأحرقت في النار , قال فأوحى الله إليه فهلا نملة واحدة } , وفي رواية لهما فأوحى الله إليه { في أن قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تسبح } ؟ وقال البخاري ( أحرقت ) .

قال الإمام النووي : قال العلماء هذا الحديث محمول على أن شرع ذلك النبي كان فيه جواز قتل النمل , وجواز الإحراق بالنار , ولم يعتب عليه في أصل القتل والإحراق بل في الزيادة على النملة الواحدة , وأما في شرعنا فلا يجوز الإحراق بالنار للحيوان إلا إذا أحرق إنسانا فمات بالإحراق فلوليه الاقتصاص بإحراق الجاني , وسواء في منع الإحراق بالنار القمل وغيره للحديث المشهور { لا يعذب بالنار إلا الله } . وأما قتل النمل فمذهبنا أنه لا يجوز , واحتج أصحابنا فيه بحديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم { نهى عن قتل أربع من الدواب النملة والنحلة والهدهد والصرد } رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم انتهى .

وقال القاضي عياض : فيه دليل على قتل النمل وكل مؤذ لكن الله تعالى عتبه على التشفي لنفسه بقتله هذه الأمة العظيمة المسبحة بسبب واحدة , وقيل كان عتبه على ذلك بسبب ما جاء في خبر أنه مر بقرية أهلكها الله تعالى فقال يا رب قد كان فيهم صبيان ودواب , ومن لم يقترف ذنبا ثم أنه نزل تحت شجرة فجرت له هذه القصة التي قدرها الله تعالى على يده تنبيها له على ما سبق منه . وفيه أن الجنس المؤذي يقتل , وإن لم يؤذ , وتقتل أولادها , وإن لم تبلغ الأذى على أحد القولين ثم حكي عن الإمام الماوردي أنه قال يكره قتل النمل عندنا إلا أن يؤذي ولا يقدر على دفعهم إلا بالقتل فيستخف .

وقال أبو العباس القرطبي : ظاهر هذا الحديث أن هذا النبي إنما عاتبه الله تعالى حيث انتقم لنفسه بإهلاك جمع أذاه منه واحد . وكان الأولى به الصبر والصفح لكن وقع للنبي أن هذا النوع مؤذ لبني آدم , وحرمة بني آدم أعظم من حرمة غيره من الحيوان غير الناطق فلو انفرد له هذا النظر , ولم ينضم إليه التشفي الطبيعي لم يعاتب , والله أعلم، لكن لما انضاف التشفي الذي دل عليه سياق الحديث عوتب عليه , والذي يؤيد ما ذكرنا التمسك بأصل عصمة الأنبياء , وأنهم أعلم الناس بالله وبأحكامه , وأشدهم له خشية انتهى . واعلم أن هذا الذي أطلق النووي من أنه لا يجوز قتل النمل عندنا محله في النمل الكبير المعروف بالسليماني كذا قاله الخطابي والبغوي في أواخر شرح السنة قال البغوي . وأما الصغير المسمى بالنمل فاسمه الذر , وقتله جائز بغير الإحراق , وفي الاستقصاء عن الإيضاح للصيمري أن الذي يؤذي منه يجوز قتله بل يستحب , ونقل المحب الطبري شارح التنبيه عن الشافعي رحمه الله أنه أطلق كراهة قتل النمل , وهو يدل على كل حال على الجواز في الصغير فإنه إما عام أو خاص , وقد بوب أبو داود في سننه على هذا الحديث { قتل الذر } . فدل على أنه فهم أن قصة هذا النبي كانت في الذر فحينئذ يستوي حكمها عندنا , وفي شريعته .[انتهى نقلا عن طرح التثريب لعبد الرحيم العراقي الشافعي]

وجاء في الموسوعة الفقهية الكويتية : كره الشارع قتل بعض الحشرات كالضفدع

لما روى عبد الرحمن بن عثمان قال : { ذكر طبيب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم دواء , وذكر الضفدع يجعل فيه , فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الضفدع } . وقال صاحب الآداب الشرعية : ظاهره التحريم . وكره قتل النمل والنحل , لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال : { نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل أربع من الدواب : النملة , والنحلة , والهدهد , والصرد } . واستثنى الفقهاء النمل في حالة الأذية , فإنه حينئذ يجوز قتله .
وفصل المالكية , فأجازوا قتل النمل بشرطين : أن تؤذي , وأن لا يقدر على تركها , وكرهوه عند الإذاية مع القدرة على تركها , ومنعوه عند عدم الإذاية , ولا فرق عندهم في ذلك بين أن تكون الإذاية في البدن أو المال .

وقد ذهب الحنفية والمالكية إلى جواز قتل الحشرات , لكن المالكية شرطوا لجواز قتل الحشرات المؤذية أن يقصد القاتل بالقتل دفع الإيذاء لا العبث , وإلا منع حتى الفواسق الخمس التي يباح قتلها في الحل والحرم .

وقسم الشافعية الحشرات إلى ثلاثة أقسام :
الأول : ما هو مؤذ منها طبعا , فيندب قتله كالفواسق الخمس , لحديث عائشة قالت : { أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتل خمس فواسق في الحرم : الحدأة , والغراب , والفأرة , والعقرب , والكلب العقور } وألحق بها البرغوث والبق والزنبور , وكل مؤذ .

الثاني : ما ينفع ويضر فلا يسن قتله ولا يكره .
الثالث : ما لا يظهر فيه نفع ولا ضرر كالخنافس , والجعلان , والسرطان فيكره قتله . ويحرم عندهم قتل النمل السليماني , والنحل والضفدع , أما غير السليماني , وهو الصغير المسمى بالذر , فيجوز قتله بغير الإحراق , وكذا بالإحراق إن تعين طريقا لدفعه .

وذهب الحنابلة إلى استحباب قتل كل ما كان طبعه الأذى من الحشرات , وإن لم يوجد منه أذى قياسا على الفواسق الخمس , فيستحب عندهم قتل الحشرات المؤذية كالحية , والعقرب , والزنبور , والبق , والبعوض , والبراغيث , وأما ما لا يؤذي بطبعه كالديدان , فقيل : يجوز قتله , وقيل : يكره , وقيل : يحرم . وقد نصوا على كراهة قتل النمل إلا من أذية شديدة , فإنه يجوز قتلهن , وكذا القمل .انتهى
ويمكن الاطلاع على هاتين الفتويين :
قتل النمل الأسود والحشرات
21‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة انجى.
قد يهمك أيضًا
ما هي قضية الأمة بالنسبة لك ؟
كيف ترى مستقبل الأمة الإسلامية لو وحدت الجيوش على مستوى الدول الإسلامية؟
* يــآرب أعد لنآ مجد هذه الأمة .. :)
من هي الشخصيه التي تجد دائما فيها صفة اللياقة والمكر
ما هي معتقدات الشيعة؟ ومن هم الوهابيون؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة