الرئيسية > السؤال
السؤال
من القائل : رحم الله امرئ أهدى إلي عيوبي ؟
التعليم والتدريب | قواعد وقوانين | الأديان والمعتقدات | العالم العربي | الإسلام 9‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة جهينة 2010.
الإجابات
1 من 11
الفاروق رضي الله عنه .
9‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة نزيف المشاعر.
2 من 11
عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
9‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة المداد.
3 من 11
عمر بن الخطاب رضي الله عنه ,,
9‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Abrar ab (abrar ab).
4 من 11
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: ( رحم الله امرأً أهدى إلي عيوبي ) وكان يسأل سلمان عن عيوبه، فلما قدم عليه قال: ما الذي بلغك عني مما تكرهه.
قال: أعفني يا أمير المؤمنين فألح عليه، فقال: بلغني أنك جمعت بين إدامين على مائدة وأن لك حلتين حلة بالنهار وحلة بالليل.
قال: وهل بلغك غير هذا ؟ قال: لا، قال: أما هذان فقد كفيتهما.
وكان يسأل حذيفة ويقول له: أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في معرفة المنافقين فهل ترى علي شيئا من آثار النفاق.
فهو على جلالة قدره وعلو منصبه هكذا كانت تهمته لنفسه رضي الله عنه.
فكل من كان أرجح عقلا وأقوى في الدين وأعلى منصبًا، كان أكثر تواضعًا، وأبعد عن الكبر والإعجاب وأعظم اتهامًا لنفسه، وهذا يعتبر نادرًا يعز وجوده.
فقليل في الأصدقاء من يكون مخلصًا صريحًا بعيدًا عن المداهنة متجنبًا للحسد يخبرك بالعيوب ولا يزيد فيها ولا ينقص وليس له أغراض يرى ما ليس عيبا عيبًا أو يخفي بعضها.
قيل لبعض العلماء، وقد اعتزل الناس وكان منطويًا عنهم: لِمَ امتنعت عن المخالطة؟ فقال: وماذا أصنع بأقوام يخفون عني عيوبي.
فكانت شهوة صاحب الدين في التنبيه على العيوب، عكس ما نحن عليه، وهو أن أبغض الناس إلينا الناصحين لنا والمنبهين لنا على عيوبنا، وأحب الناس إلينا الذي يمدحوننا مع أن المدح فيه أضرار عظيمة كالكبر والإعجاب والكذب.
وهذا دليل على ضعف الإيمان فإن الأخلاق السيئة أعظم ضررًا من الحيات والعقارب ونحوها.
ولو أن إنسانًا نبهك على أن في ثوبك أو خفك أو فراشك حية أو عقربًا لشكرته ودعوت له وأعظمت صنيعه ونصيحته واجتهدت واشتغلت في إبعادها عنك وحرصت على قتلها.
وهذه ضررها على البدن فقط ويدوم ألمها زمن يسير وضرر الأخلاق الرديئة على القلب ويخشى أن تدوم حتى بعد الموت ولا نفرح بمن ينبهنا عليها ولا نشتغل بإزالتها.
بل نقابل نصح الناصح بقولنا له: تبكيتًا وتخجيلاً وأنت فيك وفيك ناظر نفسك ولا عليك منا كلٌ أبصر بنفسه.
ونشتغل بالعداوة معه عن الانتفاع بنصحه بدل ما نشكره على نصحه لنا بتنبيهه لنا على عيوبنا، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اللهم ألهمنا رشدنا وبصرنا بعيوبنا وأشغلنا بمداواتها ووفقنا للقيام بشكر من يطلعنا على مساوينا بمنك وكرمك يا أكرم الأكرمين.
9‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة °®°Rola°Salm°®° (rola salm).
5 من 11
هو سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لكن  هل ستعتبرها هديه كما اعتبرها الفاروق ؟؟

اما تعتبرها اهانه وتدخل فيما لا يعنيني او وقاحه!!

فكر مليا قبل أن تجاوب

تخيل لو أنك لا تعرف عيوبك ولم يحدث قط أن انتقدك شخص ما
بغض النظر عن طريقة الانتقاد أو الموقف ومدى شراسة العبارات المستخدمة

الكثير من الناس يعتقدون أنهم بلا عيوب ! وهؤلاء فعلا مساكين

إما أنهم يعيشون في عالم مزيف مليئ بالمجاملات وعبارات المديح المغلفة بالكذب والمطعّمة بالنفاق ..

وهؤلاء يصعب التعامل أو التفاهم معهم

أو أنهم لم يتعرفوا على أنفسهم بعد !

لم يحدث أن ينتقدهم أو يمدحهم أحد أو يوجه لهم ملاحظة

فهل أنت منهم؟

هل ترى عيوبك بشكل واضح وجلي ؟

أيهما أكثر وضوحا بالنسبة لك .. عيوبك أو صفاتك الحسنة؟

هل تحاول إصلاح عيوبك ؟

هل تتفق معي في أنه لايوجد أحد خالٍ من العيوب ؟


أن من يعرف عيوبه ويعترف بها أقوى ممن ينكرها

ولا يسعى لمعرفتها

هل تتفقون معي في هذا الرأي؟؟

وما رأيكم في مقولة الفاروق رضي الله عنه:

رحم الله امرئ أهدى إلي عيوبي


منقول
9‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 11
عـــــمر بـــــن الـــــخطاب رضـــــي الله عـــــنه
9‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة stitou elghazi.
7 من 11
حياك عندي في المنتدىبسرررررررررررررررعه ادخلووووووو http://sallm.own0.com/‏
9‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة احلي.
8 من 11
الفـــاروق عمـــر بن الخطــاب رضى الله عن الصحــابة أجمعين ،،
13‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة eafa.
9 من 11
هوا الفاروق
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
يقول: ( رحم الله امرأً أهدى إلي عيوبي ) وكان يسأل سلمان عن عيوبه، فلما قدم عليه قال: ما الذي بلغك عني مما تكرهه.
قال: أعفني يا أمير المؤمنين فألح عليه، فقال: بلغني أنك جمعت بين إدامين على مائدة وأن لك حلتين حلة بالنهار وحلة بالليل.
قال: وهل بلغك غير هذا ؟ قال: لا، قال: أما هذان فقد كفيتهما.
وكان يسأل حذيفة ويقول له: أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في معرفة المنافقين فهل ترى علي شيئا من آثار النفاق.
فهو على جلالة قدره وعلو منصبه هكذا كانت تهمته لنفسه رضي الله عنه.
فكل من كان أرجح عقلا وأقوى في الدين وأعلى منصبًا، كان أكثر تواضعًا، وأبعد عن الكبر والإعجاب وأعظم اتهامًا لنفسه، وهذا يعتبر نادرًا يعز وجوده.
فقليل في الأصدقاء من يكون مخلصًا صريحًا بعيدًا عن المداهنة متجنبًا للحسد يخبرك بالعيوب ولا يزيد فيها ولا ينقص وليس له أغراض يرى ما ليس عيبا عيبًا أو يخفي بعضها.
قيل لبعض العلماء، وقد اعتزل الناس وكان منطويًا عنهم: لِمَ امتنعت عن المخالطة؟ فقال: وماذا أصنع بأقوام يخفون عني عيوبي.
فكانت شهوة صاحب الدين في التنبيه على العيوب، عكس ما نحن عليه، وهو أن أبغض الناس إلينا الناصحين لنا والمنبهين لنا على عيوبنا، وأحب الناس إلينا الذي يمدحوننا مع أن المدح فيه أضرار عظيمة كالكبر والإعجاب والكذب.
وهذا دليل على ضعف الإيمان فإن الأخلاق السيئة أعظم ضررًا من الحيات والعقارب ونحوها.
ولو أن إنسانًا نبهك على أن في ثوبك أو خفك أو فراشك حية أو عقربًا لشكرته ودعوت له وأعظمت صنيعه ونصيحته واجتهدت واشتغلت في إبعادها عنك وحرصت على قتلها.
وهذه ضررها على البدن فقط ويدوم ألمها زمن يسير وضرر الأخلاق الرديئة على القلب ويخشى أن تدوم حتى بعد الموت ولا نفرح بمن ينبهنا عليها ولا نشتغل بإزالتها.
بل نقابل نصح الناصح بقولنا له: تبكيتًا وتخجيلاً وأنت فيك وفيك ناظر نفسك ولا عليك منا كلٌ أبصر بنفسه.
ونشتغل بالعداوة معه عن الانتفاع بنصحه بدل ما نشكره على نصحه لنا بتنبيهه لنا على عيوبنا، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اللهم ألهمنا رشدنا وبصرنا بعيوبنا وأشغلنا بمداواتها ووفقنا للقيام بشكر من يطلعنا على مساوينا بمنك وكرمك يا أكرم الأكرمين.
13‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة قطره من كل بحر.
10 من 11
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
+
27‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة zaeed.
11 من 11
جهية طبقي اولا ثم حدثي
29‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بشار البلوي (بشار العراقي).
قد يهمك أيضًا
من القائل : رحم الله امرئ أهدى إلي عيوبي ؟
رحم الله رجلا أهدى إلي عيوبي ؟
"رحم الله امرءًا أهدى إليَّ عيوبي"، كم واحد منا مقتنع بهذه المقولة؟
من القائل
هل حدث ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة