الرئيسية > السؤال
السؤال
من كان آخر كلامه لا إله إلا الله، دخل الجنة .. من رواة الحديث .. ما هو اسناده ؟
الحديث الشريف | العالم العربي | الإسلام 13‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة دنيا المصطفى.
الإجابات
1 من 12
حديث صحيح

هذا يعني أن فرعون موسى في الجنة
13‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 12
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الإمام البخاري رحمه الله:
كتاب الجنائز. باب: في الجنائز، ومن كان آخر كلامه: لا إله إلا الله.
وقيل لوهب بن منبه أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله؟ قال: بلى ولكن ليس مفتاح إلا له أسنان، فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك، وإلا لم يفتح لك.
وحدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا مهدي بن ميمون حدثنا واصل الأحدب عن المعرور بن سويد عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:   أتاني آت من ربي فأخبرني، أو قال بشرني: أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، فقلت: وإن زنى وإن سرق قال: وإن زنى وإن سرق   .
حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي، حدثنا الأعمش حدثنا شقيق عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:   من مات يشرك بالله شيئا دخل النار، وقلت أنا: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة   .


هكذا بدأ البخاري رحمه الله تعالى بهذا الباب أن من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة ، وكأنه ما صح عنده الحديث، الذي رواه مسلم وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم:   لقنوا موتاكم لا إله إلا الله   فيستحب إذا حضر الإنسان عند الميت عند من حضره الموت أن يقول له: قل: لا إله إلا الله؛ حتى يكون آخر كلامه: لا إله إلا الله، وإذا تكلم بعدها أعاد تلقينه برفق حتى لا يضجره؛ وذلك لأنه في حالة حرجة، عند نزع الروح يلقى شدة؛ فلذلك لا يكثر عليه، إذا قال: لا إله إلا الله مرة اكتفى بها، فإن تكلم بعدها أعاد تلقينه برفق، حتى يكون آخر كلامه لا إله إلا الله.
ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال:   من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة   .
وسمعنا أيضا أنه سئل وهب بن منبه قيل: أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله ، قال: بلى ولكن ما من مفتاح إلا وله أسنان، فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك، وإلا لم يفتح لك، والمراد: بالأسنان الأعواد التي يخرق لها في المفتاح من الخشب المعروف قديما تسمى أسنانا، وهي التي يحصل بها فتح الأبواب من الخشب المعروفة قديما، كذلك أيضا المفاتيح الأخرى لا بد لها من هذه الوشر التي يحصل بها فتح الأبواب.
وكذلك سمعنا هذه الأحاديث أنه صلى الله عليه وسلم قال:   من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة     من مات لا يدعو لله ندا دخل الجنة     من مات يدعو لله ندا دخل النار     من مات يشرك بالله شيئا دخل النار   وفي حديث عتبان قال صلى الله عليه وسلم:   إن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله   .
فالأحاديث يفسر بعضها بعضا فإن قوله:   من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة   يريد بذلك من يعمل بها، ومن يحقق معنى: لا إله إلا الله، الذين يحققونها هم أهل التوحيد الذين عظم قدر ربهم في قلوبهم، وأحبوا الله تعالى من كل القلوب، وصرفوا جميع أنواع التعظيمات لله وحده، واتخذوه إلها واحدا لا إله غيره، ولم تتعلق قلوبهم بأية مخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الخالق، فهذا هو حقيقة معنى: لا إله إلا الله بمعنى: أنه اعتقد: أن إلهه هو الله، أن الله هو الإله الحق الذي تألهه القلوب محبة وتعظيما وإجلالا، تعظمه القلوب وتحبه وتجله، وتعتمد عليه وحده، وتنصرف بكليتها عن غيره، وإذا كان كذلك فإن الذي يقولها عن قلب وإخلاص لا يصرف شيئا من التعظيم لمخلوق، بل تعظيماته وتعبداته كلها يجعلها لله، فهذا هو الذي حرمه الله تعالى على النار، ولا يدخل النار.
أما إذا كان يدعو لله ندا، يعني: قد جعل مع الله أندادا أو ندا فإنه يدخل النار، وقد ذكر الله تعالى الذين يجعلون لله أندادا، وأنهم يعذبون في قول الله تعالى:   وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ   فجعلهم من الذين ظلموا؛ لأنهم يحبون أندادهم كحب الله، يحبونها ويحبون الله على حد سواء، فكان ذلك من التنديد، فمن مات وهو يدعو لله ندا دخل النار، ومن مات وهو مخلص لا يدعو لله ندا دخل الجنة.
وإذا قيل: ذكر في هذا الحديث أنه يدخل الجنة وإن زنى وإن سرق، فنقول: نعم، المراد: مآله إلى دخول الجنة، وإن دخل النار للعذاب الذي على الذنب الذي اقترفه، يعذب في النار بقدر ذنبه، ثم مآله إلى دخول الجنة، وهذا إذا لم يعف الله عنه ولم يتب، الله تعالى قد يغفر ذلك الذنب، يغفر ذلك الزنا، أو تلك السرقة، أو غيرها من الكبائر يغفرها إذا شاء لقوله:   إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ   لمن يشاء، فما دون الشرك إن شاء الله غفره وأدخل صاحبه الجنة على أول وهلة، وإن شاء أدخله النار وعذبه بقدر شركه، ثم مآله إلى أن يخرج بعد ما يمحص ويدخل الجنة.
وبهذا يتأكد على المسلم: أن يلقن الميت الذي يحضره قول: لا إله إلا الله، ويحرص على أن يكون من أهل لا إله إلا الله الذين يعملون بها، ومراده بهذه الكلمة معناها، أن يقولها لفظا وأن يعتقد معناها، وأن يتحقق أن الله هو الإله الحق لا تصلح الألوهية لغيره، وأن ينصرف بقلبه وقالبه عن أية مخلوق، فلا يأله أية مخلوق، ولا يتعلق قلبه بأية مخلوق. بل ربه وحده هو الإله الحق، فجميع العبادات يصرفها لله كلها، فإذا كان كذلك نفعته لا إله إلا الله.

؟؟ الشيخ عبدالله الجبرين
13‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة فتى جعيمه.
3 من 12
انا اسف لتكرار الاجابه بسم الله الرحمن الرحيم
قال الإمام البخاري رحمه الله:
كتاب الجنائز. باب: في الجنائز، ومن كان آخر كلامه: لا إله إلا الله.
وقيل لوهب بن منبه أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله؟ قال: بلى ولكن ليس مفتاح إلا له أسنان، فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك، وإلا لم يفتح لك.
وحدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا مهدي بن ميمون حدثنا واصل الأحدب عن المعرور بن سويد عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:   أتاني آت من ربي فأخبرني، أو قال بشرني: أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، فقلت: وإن زنى وإن سرق قال: وإن زنى وإن سرق   .
حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي، حدثنا الأعمش حدثنا شقيق عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:   من مات يشرك بالله شيئا دخل النار، وقلت أنا: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة   .


هكذا بدأ البخاري رحمه الله تعالى بهذا الباب أن من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة ، وكأنه ما صح عنده الحديث، الذي رواه مسلم وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم:   لقنوا موتاكم لا إله إلا الله   فيستحب إذا حضر الإنسان عند الميت عند من حضره الموت أن يقول له: قل: لا إله إلا الله؛ حتى يكون آخر كلامه: لا إله إلا الله، وإذا تكلم بعدها أعاد تلقينه برفق حتى لا يضجره؛ وذلك لأنه في حالة حرجة، عند نزع الروح يلقى شدة؛ فلذلك لا يكثر عليه، إذا قال: لا إله إلا الله مرة اكتفى بها، فإن تكلم بعدها أعاد تلقينه برفق، حتى يكون آخر كلامه لا إله إلا الله.
ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال:   من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة   .
وسمعنا أيضا أنه سئل وهب بن منبه قيل: أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله ، قال: بلى ولكن ما من مفتاح إلا وله أسنان، فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك، وإلا لم يفتح لك، والمراد: بالأسنان الأعواد التي يخرق لها في المفتاح من الخشب المعروف قديما تسمى أسنانا، وهي التي يحصل بها فتح الأبواب من الخشب المعروفة قديما، كذلك أيضا المفاتيح الأخرى لا بد لها من هذه الوشر التي يحصل بها فتح الأبواب.
وكذلك سمعنا هذه الأحاديث أنه صلى الله عليه وسلم قال:   من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة     من مات لا يدعو لله ندا دخل الجنة     من مات يدعو لله ندا دخل النار     من مات يشرك بالله شيئا دخل النار   وفي حديث عتبان قال صلى الله عليه وسلم:   إن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله   .
فالأحاديث يفسر بعضها بعضا فإن قوله:   من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة   يريد بذلك من يعمل بها، ومن يحقق معنى: لا إله إلا الله، الذين يحققونها هم أهل التوحيد الذين عظم قدر ربهم في قلوبهم، وأحبوا الله تعالى من كل القلوب، وصرفوا جميع أنواع التعظيمات لله وحده، واتخذوه إلها واحدا لا إله غيره، ولم تتعلق قلوبهم بأية مخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الخالق، فهذا هو حقيقة معنى: لا إله إلا الله بمعنى: أنه اعتقد: أن إلهه هو الله، أن الله هو الإله الحق الذي تألهه القلوب محبة وتعظيما وإجلالا، تعظمه القلوب وتحبه وتجله، وتعتمد عليه وحده، وتنصرف بكليتها عن غيره، وإذا كان كذلك فإن الذي يقولها عن قلب وإخلاص لا يصرف شيئا من التعظيم لمخلوق، بل تعظيماته وتعبداته كلها يجعلها لله، فهذا هو الذي حرمه الله تعالى على النار، ولا يدخل النار.
أما إذا كان يدعو لله ندا، يعني: قد جعل مع الله أندادا أو ندا فإنه يدخل النار، وقد ذكر الله تعالى الذين يجعلون لله أندادا، وأنهم يعذبون في قول الله تعالى:   وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ   فجعلهم من الذين ظلموا؛ لأنهم يحبون أندادهم كحب الله، يحبونها ويحبون الله على حد سواء، فكان ذلك من التنديد، فمن مات وهو يدعو لله ندا دخل النار، ومن مات وهو مخلص لا يدعو لله ندا دخل الجنة.
وإذا قيل: ذكر في هذا الحديث أنه يدخل الجنة وإن زنى وإن سرق، فنقول: نعم، المراد: مآله إلى دخول الجنة، وإن دخل النار للعذاب الذي على الذنب الذي اقترفه، يعذب في النار بقدر ذنبه، ثم مآله إلى دخول الجنة، وهذا إذا لم يعف الله عنه ولم يتب، الله تعالى قد يغفر ذلك الذنب، يغفر ذلك الزنا، أو تلك السرقة، أو غيرها من الكبائر يغفرها إذا شاء لقوله:   إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ   لمن يشاء، فما دون الشرك إن شاء الله غفره وأدخل صاحبه الجنة على أول وهلة، وإن شاء أدخله النار وعذبه بقدر شركه، ثم مآله إلى أن يخرج بعد ما يمحص ويدخل الجنة.
وبهذا يتأكد على المسلم: أن يلقن الميت الذي يحضره قول: لا إله إلا الله، ويحرص على أن يكون من أهل لا إله إلا الله الذين يعملون بها، ومراده بهذه الكلمة معناها، أن يقولها لفظا وأن يعتقد معناها، وأن يتحقق أن الله هو الإله الحق لا تصلح الألوهية لغيره، وأن ينصرف بقلبه وقالبه عن أية مخلوق، فلا يأله أية مخلوق، ولا يتعلق قلبه بأية مخلوق. بل ربه وحده هو الإله الحق، فجميع العبادات يصرفها لله كلها، فإذا كان كذلك نفعته لا إله إلا الله.

؟؟ الشيخ محمودمصطفى


اتمنى افضل اجابه
13‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة mahmoud mody.
4 من 12
عنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ] رواه أبوداود وأحمد، وإسناده حسن.
13‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة wael. (wael masry).
5 من 12
رواه أبو داود في سننه، وصححه الشيخ الألباني.
قوله صلى الله عليه وسلم: «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة» رواه أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي .

في الصحيحين عن أبي ذر - رضي الله عنه – قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم –: ((ما من عبد قال لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك، إلا دخل الجنة))،

وروى مسلم عن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله، دخل الجنة)).

1365 - ( عن معاذ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول { : من كان آخر قوله لا إله إلا الله دخل الجنة }  ( رواه أحمد وأبو داود ) .

الحاشية رقم: 1
الحديث أخرجه أيضا الحاكم وفي إسناده صالح بن أبي عريب قال ابن القطان : لا يعرف وأعل الحديث به ، وتعقب بأنه روى عنه جماعة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، [ ص: 26 ] وقد عزا هذا الحديث ابن معين إلى الصحيحين فغلط فإنه ليس فيهما ، والذي فيهما لم يقيد بالموت ، ولكنه روى مسلم من حديث عثمان { : من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة } .

وفي الباب عن أبي سعيد وأبي هريرة عند الطبراني بلفظ : { من قال عند موته لا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله لا تطعمه النار أبدا } وفي إسناده جابر بن يحيى الحضرمي .

وأخرج النسائي نحوه عن أبي هريرة وحده وأخرج مسلم من حديث أبي ذر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : { ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة } .
13‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 12
ومَنْ كانَ آخِرُ كَلاَمِهِ لاَ إلاهَ إلاَّ الله
هذا من الترجمة وفي غالب النسخ باب من كان آخر كلامه لا إله إلا الله
أي هذا باب في بيان حال من كان آخر كلامه عند خروجه من الدنيا لا إله إلا الله ولم يذكر جواب من
وهو في الحديث مذكور وهو لفظ دخل الجنة .

وقد رواه أبو داود عن مالك بن عبد الواحد المسمعي عن الضحاك بن مخلد عن عبد الحميد بن جعفر عن صالح بن أبي عريب عن كثير بن مرة الحضرمي عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة .

وقال الحاكم صحيح الإسناد وروى أبو بكر بن أبي شيبة بإسناده عن أنس بن مالك قال قال رسول الله إعلم أن من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة وفي (مسند مسدد) عن معاذ أن النبي قال يا معاذ قال لبيك يا رسول الله قالها ثلاثا قال بشر الناس أنه من قال لا إله إلاَّ الله دخل الجنة وروى أبو يعلى في (مسنده) عن أبي حرب بن زيد بن خالد الجهني قال أشهد على أبي أنه قال أمرني رسول الله أن أنادي أنه من شهد أن لا إله إلاَّ الله دخل الجنة وقال الكرماني قوله لا إله إلاَّ الله أي هذه الكلمة والمراد هي وضميمتها محمد رسول الله قلت ظاهر الحديث في حق المشرك فإنه إذا قال لا إله إلاَّ الله يحكم بإسلامه فإذا استمر على ذلك إلى أن مات دخل الجنة وأما الموحد من الذين ينكرون نبوة سيدنا محمد رسول الله أو يدعي أنه مبعوث للعرب خاصة فإنه لا يحكم بإسلامه بمجرد قوله لا إله إلاَّ الله فلا بد من ضميمة

عمدة القاري ج:8 ص:2
وانظري الى شرح الحديث في عمدة القارى للعيني
13‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 12
عكروت الندى

تقول أن قرار إلحادك جاء بعد بحث طويل , تبيَّن لي الآن ما هو البحث "الطويل" الذي تعنيه , فأصحاب العقول الصدئه أمثالك يلقون بالأحكام جزافاً بلا تمحيص و يظنون أنهم قد ملكوا العلوم و احتووها ,,, ألم تقرأ قوله تعالى مخاطباً فرعون : (آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ)
13‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة KuwaitiAndProud (Kuwaiti And Proud).
8 من 12
أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لاشريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير.رب أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده. رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر
14‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة Baiti Pharaoh (Baiti Pharaoh Egypt B).
9 من 12
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
14‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة thisisdina1.
10 من 12
يعني انا اروح اشرب واسكر واكفر واقتل  وبالاخير اقول لا اله الا الله ادخل الجنة ؟
20‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة الملك الشكاكي (صقر الرافدين).
11 من 12
موقع رااااااااائع لتاكد من صحة الاحاديث:
14‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 12
ليس كل إنسان يتذكر الشهادة عند الموت قال الله عز و جل{ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاء }}
الاية (27) من (سورة ابراهيم)
19‏/6‏/2013 تم النشر بواسطة العلم لله.
قد يهمك أيضًا
هل الحديث صحيح و ما اسناده
ما المقصود بألحديث الغريب
هل يصح هذا الحديث و ماهو اسناده :عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله :"إذا تثاوب أحدكم..... فإن الشيطان يدخل"
ماذا يسمى الحديث الذي حذف أول اسناده ؟
ماذا يعني حديث لا يصح ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة