الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى هذا الحديث (العين تزني وزناها النظر...)؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب على ابن ءادم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فالعين تزني وزناها النظر واليد تزني وزناها اللمس والرجل تزني وزناها الخطى واللسان يزني وزناها المنطق والفم يزني وزناه القبل والنفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك أو يكذبه

س1 ما معنى الحديث كاملا وبالاخص هذه الجملة والنفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك أو يكذبه
س2 هل الزنا هنا حُكمي (اي يكون فعلا قد فعل الزنا) ام معنوي؟
اللغة العربية | الحديث الشريف | الإسلام | الثقافة والأدب 9‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة himo egypt.
الإجابات
1 من 3
النظر بشهوة أي بتلذذ للأجنبية حرام، وتكليمها ليتلذذ بهذا الكلام حرام، ولمسها بدون حائل أيضًا حرام.



أغلب البشر لا يسلمون من هذا، وأكثر هذا كله النظر، زنا العين.



بعض الناس يكلمون خطيبتهم قبل العقد بشهوة، بتكليمها يتلذذون هذا أيضا حرام.



لكن كل هذا من الصغائر.



إذا توضأ الشخص وضوءًا شرعيًا معناه الفرض مع السنة تذهب معاصي العين مع الماء تنـزل.



لَما يغسل وجهه مع هذا الماء تنـزل معاصي العين.
9‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة هادىء الطباع (عبد الله).
2 من 3
انشروا يامسلمون انشروا قبل حجب هذ الاداره الملحده فكثير من اخوانكم معنا مئات المسلمين الان معنا في خلال ساعات

أنشروا فلاتبخلوا على الأسلام بنسخ ولصق

((هيا لنرتقي بثورتنا الاسلاميه الفكريه على اجابات جوجل فلنرددها المسلم يريد أسقاط الألحاد فلنترك هذا الموقع للبراغيث والحشرات حتى تأكل

بعضها البعض ولتحلق الصقور على قمم الجبال تراكة الحظيظ ومن سواه حتى يدنوا الخبث على الخبث هذه دار  السوء ليست لمثلكم نزلا وهي

دار يشتم فيها الله عز وجلا في علاه الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ فكيف لمسلم ان يبقي في دار يشتم ويسب فيها

أعز مايحب و ما يجل أنتم المسلمون ثوراتكم زلزلت العروش والطواغيت فكيف بمن لاعرش لهم ولاوزن لهم أصاقيع الملاحده ورعاع الماجدات

فالنجفف أقلامنا عن هذه الصفحات السوداء وعن هذا الكتاب المشؤوم  ولننزه أقلامنا نصرتا لديينا فكل سطر في هذا الكتاب لايستحق أقلامكم

الطاهره فالنكن على العهد متعاونون فماهي الى الا كف قلم وضمير حي وتعاون يدا بيدا أن لاندخل هذا الموقع بعد الجمعه القادمه بتاريخ
1423.11.16      

1423.11.16

1423.11.16  

وفي الختام أخي المسلم كثير من أخوانك المسلمون سيمضون في هذه الثوره الفكريه فلا تكن من المتقاعسين ولامن القواعد كل ماعليك فعله

لنصرة الاسلام وأهله أن لاتدخل هذا الموقع بالتاريخ المذكور اعلاه
12‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة هاشم من الحجاز.
3 من 3
إن الله كتب على ابن آدم ) أي قدر ذلك عليه أو أمر الملك بكتابته

حظه من الزنا) إطلاق الزنا على اللمس والنظر وغيرهما بطريق المجاز لأن كل ذلك من مقدماته

أدرك ذلك لا محالة) بفتح الميم أي لا بد له من عمل ما قدر عليه أنه يعمله، قال ابن بطال: كل ما كتبه الله على الآدمي فهو قد سبق في علم الله وإلا فلا بد أن يدركه المكتوب عليه وإن الإنسان لا يستطيع أن يدفع ذلك عن نفسه إلا أنه يلام إذا واقع ما نهي عنه بحجب ذلك عنه وتمكينه من التمسك بالطاعة فبذلك يندفع قول القدرية والمجبرة . ويؤيده قوله : والنفس تمنى وتشتهي " لأن المشتهي بخلاف الملجأ,

فالعَيْنُ تَزْنِي وَزِنَاها النَّظَرُ) معناهُ أنَّ النَّظَرَ إلى وَجْهِ الأجنَبِيَّةِ ـ أيْ غَيْرِ المَحْرَمِ ـ وكفَّيها إنْ كَان َبِشَهْوَةٍ فَحَرَامٌ أَمَّا إنْ كانَ لا يَحْصُلُ بهِ تَلَذُّذٌ فَلَيْسَ حَرَامًا، أمَّا إلى غَيْرِ الوَجْهِ والكَفَّيْنِ فَهُوَ حَرَامٌ مُطْلَقًا.

واليدُ تَزْنِي وَزِنَاهَا اللَّمْسُ) معنَاهُ أَنَّ لَمْسَ الرَّجُلِ المرأَةَ مِنْ غَيْرِ حَائِلٍ حَرامٌ مُطْلَقًا سواءٌ كانَ بِلَذَّةٍ أو بغيرِ لَذَّةٍِ، بعضُ الناسِ يقولونَ: "نحنُ نِيَّتُنا صَافِيَةٌ" نقُولُ لَهُمْ مَنْ أَصْفَى نِيَّةً مِنْ رَسُولِ اللهِ وهو يَقُولُ: "إنِّي لا أُصافِحُ النِّسَاءَ".

والرِّجْلُ تَزنِي وَزِنَاهَا الخُطَى) مَعْنَاهُ أنَّ الذِي يَمْشِي للنَّظَرِ الْمَحَرَّمِ أَوِ الملامَسَةِ المحرَّمَةِ فَهذَا يُقَالُ لَهُ زِنَا الرِّجْلِ.

واللِّسَانُ يَزْنِي وَزِنَاهُ الْمَنْطِقُ) معنَاهُ الكلام ُالذي يَحْصُلُ بِهِ التَّلَذُّذُ بِالأَجْنَبِيَّةِ هذا يُقالُ له زِنا اللسَانِ، فحديثُ الرَّجُلِ معَ المرأةِ الأجنَبِيَّةِ على وَجْهِ التَّلَذُّذِ ولو معَ خَطِيبَتِهِ التِي لَمْ يَعْقِدْ عليهَا النِّكاحَ بَعْدُ حَرَامٌ.

والفَمُ يَزْنِي وَزِنَاهُ القُبَلُ) مَعْنَاهُ مِنْ معاصِي الفَمِ تَقْبِيلُ الرَّجُلِ لِلأَجْنَبِيَّةِ.

والنَّفْسُ تَمَنَّى وتَشْتَهِي والفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أو يُكَذِّبُهُ) فَزِنَا النَّفْسِ مَعْنَاهُ أَنْ يُجْرِيَ في نَفْسِهِ أَنَّهُ يَتَلَذَّذُ بِهَا، يَتَصَوَّرُ كَأَنَّهُ الآنَ يُقَبِّلُهَا أو نَحْوَ ذَلِكَ، أَمَّا مُجَرَّدُ أَنْ يَخْطُرَ في قَلْبِهِ مَيْلٌ بِدُونِ إِرَادَةٍ مِنْهُ ثُمَّ يَصْرِفُ ذلكَ عَنْ نَفْسِهِ فَلَيْسَ حَرَامًا.

قال ابن حجر في فتح الباري:
قوله والنفس تمنى ) بفتح أوله على حذف إحدى التاءين والأصل تتمنى

قوله والفرج يصدق ذلك أو يكذبه يشير إلى أن التصديق هو الحكم بمطابقة الخبر للواقع والتكذيب عكسه فكان الفرج هو الموقع أو الواقع فيكون تشبيها ويحتمل أن يريد أن الإيقاع يستلزم الحكم بها عادة فيكون كناية قال الخطابي : المراد باللمم ما ذكره الله في قوله - تعالى - الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم وهو المعفو عنه وقال في الآية الأخرى إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم فيؤخذ من الآيتين أن اللمم من الصغائر وأنه يكفر باجتناب الكبائر وقد تقدم بيان ذلك في الكلام على حديث " من هم بحسنة ومن هم بسيئة " في وسط كتاب الرقاق . وقال ابن بطال : تفضل الله على عباده بغفران اللمم إذا لم يكن للفرج تصديق بها فإذا صدقها الفرج كان ذلك كبيرة ونقل الفراء أن بعضهم زعم أن " إلا " في قوله إلا اللمم بمعنى الواو وأنكره وقال إلا صغائر الذنوب فإنها تكفر باجتناب كبارها إنما أطلق عليها زنا لأنها من دواعيه فهو من إطلاق اسم المسبب على السبب مجازا وفي قوله " والنفس تشتهي والفرج يصدق أو يكذب " ما يستدل به على أن العبد لا يخلق فعل نفسه لأنه قد يريد الزنا مثلا ويشتهيه فلا يطاوعه العضو الذي يريد أن يزني به ويعجزه الحيلة فيه ولا يدري لذلك سببا ولو كان خالقا لفعله لما عجز عن فعل ما يريده مع وجود الطواعية واستحكام الشهوة فدل على أن ذلك فعل مقدر يقدرها إذا شاء ويعطلها إذا شاء.

2. يُفهمُ من كلامِ رَسُولِ اللهِ أنَّ هذهِ الْمَذْكُورَاتِ يَنْبَغِي تَرْكُها. وَأَمَّا تَسْمِيَةُ النَّبِيِّ لِزِنَا العَيْنِ وَزِنَا اليَدِ وزِنا الرِّجلِ وزنا الفَمِ بأنها زنا معناهُ أَنَّ هذهِ مُقَدِّمَاتٌ للزِّنا، ولَمَا قَالَ: "والفَرْجُ يُصَدِّقُ ذلك أو يُكَذِّبُه" معناهُ أنَّ الزِنا الحقيقيَّ وهو مِنْ أَكْبَرِ الكَبَائرِ والعياذُ باللهِ تعالَى هُوَ يَحْصُلُ بِالفَرَجِ.
31‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة hichem هشام.
قد يهمك أيضًا
فتاة تمارس الجنس
حكم إقامة صداقة مع نصرانية !
هل يجوز
هل (العَيْـنُ) دائمـاً المُسبب الرئيس للتَمَنّي والشَهَـوات .. ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة