الرئيسية > السؤال
السؤال
مامعني هلم جرا...>>>>
معاني 15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة onaa_noona.
الإجابات
1 من 4
هكذا دواليك

أو يعني
هكذا تباعاً
15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
2 من 4
قال أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري في كتابه : ( الزاهر فى معانى كلمات الناس ) 1/322 :


وقولهم هلم جرا

معناه : سيروا على هينتكم أي تثبتوا في سيركم ولا تجهدوا لأنفسكم ولا تشقوا عليها ، أخذ من الجر في السوق وهو أن تترك الإبل والغنم ترعى في السير ) .


*******
وقال صاحب لسان العرب :
وقولهم : " هلم جرا " معناه : على هينتك .


********
وقال المنذري في قولهم : " هلم جروا " أي تعالوا على هينتكم كما يسهل عليكم من غير شدة ولا صعوبة .
وأصل ذلك من الجر في السوق وهو أن يترك الإبل والغنم ترعى في مسيرها )أ.هـ
********
قال ابن الأثير في كتابه : ( النهاية في غريب الأثر ) :
والحديث الآخر [ أن رجلا كان يجر الجرير فأصاب صاعين من تمر فتصدق بأحدهما ] يريد أنه كان يستقي الماء بالحبل
- وفيه [ هلم جرا ] قد جاءت في غير موضع ومعناها استدامة الأمر واتصاله .
يقال كان ذلك عام كذا وهلم جرا إلى اليوم .
وأصله من الجر : السحب .
وانتصب جرا على المصدر أو الحال .

*******
قال الأزهري في تهذيب اللغة :
ويقال : كان عاما أول كذا وكذا فهلم جرا إلى اليوم أي امتد ذاك إلى اليوم .
وسمعت المنذري يقول : سمعت المفضل بن سلمة في قولهم : هلم جرا أي : تعالوا على هينتكم ، كما يسهل عليكم من غير شدة ولا صعوبة ، وأصل ذلك من الجر في السوق ، وهو أن تترك الإبل والغنم ترعى في مسيرها .



-ومن استخدامتها الصحيحة الاستخدام الشائع عند الناس اليوم بمعنى استدامة الأمر واتصاله، يقال كان ذلك عام كذا وهَلُمَّ جَرًّا إلى اليَوْم، أو بمعنى ما شابه ذلك .. إلى آخره تكرار لما بعده.

******
جاء في التعريفات:
وقولهم هلم جرا أي ممتدا إلى هذا الوقت الذي نحن فيه من أجررت الدين تركته على المديون.

******
وفي المصباح:
قولهم ( وَهَلُمَّ جَرًّا ) أي ممتدا إلى هذا الوقت الذي نحن فيه مأخوذ من أجررت الدين إذا تركته باقيا على المديون أو من أجررته الرمح إذا طعنته وتركت فيه الرمح يجره.

ومن لطيف ما يذكر قول بعضهم أن هلم مركبة في أصلها من هاء التنبيه وفعل الأمر لُمَّ.

********

وأول من قال تلك الكلمة وغدا قوله لها مثلا هو عائذ بن يزيد اليشكري
قال الميداني في مجمع الأمثال:
وأول من قال ذلك المستطعمُ عمرو بن حمران الجعدي زبداً وتامكاً حتى قال له عمرو : كلاهما وتمرا (أي كلاهما وأزيدك تمرا كما في شرح البكري على مجمع الأمثال) واسم ذلك الرجل عائذ وكان له أخ يسمى جندلة :وهما ابنا يزيد اليشكري ولما رجع عائذ قال له أخوه جندلة :
أعائذ ليت شـعــري أي أرض ... رمت بك بعدما قد غبت دهرا
فلم يـك يرتــجـى لـكــم إيـــاب ... ولم نعرف لدارك مــســـتـقرا
فقد كان الفراق أذاب جسمي ... وكان العيش بعد الصفو كدرا
وكم قاسيت عائذ من فــــظيع ... وكم جاوزت أملس مقــشـعرا
إذا جاوزتها استقبلت أخرى ... وأقود مشـمــخــر النيق وعرا

فأجابه عائذ فقال:
أجندل كم قطعت إليك أرضاً ... يموت بها أبو الأشـبـال ذعــرا
قطعت ولامعات الآل تــجـري ... وقد أوترت في الموماة كـدرا
وطامسة المنون ذعرت فيها ... خواضـب ذات أرآل وغــبــرا
وإن جاوزت مقفرة رمت بي ... إلى أخرى كــتـلك هـلــم جــرا
فلما لاح لي سغـــب ولـــوح ... وقد متع النهار لقـيـت عــمرا
فقلت: فهات زبدا أو سـناما ... فقال: كــلاهــمــا وتـزاد تــمرا
فقدم لـــلقرى شـطـبـاً وزبداً ... وظلت لديه عشراً ثم عــشــرا

فذهب قوله مثلاً.ا.هـ

********
وذكر السيوطي في المزهر نقلا عن ابن هشام في تصنيف له :
"عندي توقّف في كون هذا التركيب عرَبيّاً محضاً؛ لأنَّ أئمةَ اللغةِ المعتمَد عليهم لم يتعرَّضوا له، حتى صاحب المُحْكم مع كَثرة استيعابه وتتبّعه، وإنما ذكره صاحب الصحاح
وقال الشيخ تقي الدين بن الصلاح في شرح مشكلات الوسيط: إنه لا يقبل ما تفرَّد به، وكان علَّة ذلك ما ذكره في أوّل كتابه من أنه يَنْقُل من العرب الذين سمع منهم، فإنَّ زمانَه كانت اللغة فيه قد فسدت، وأما صاحب العُباب فإنه قلَّد صاحب الصحاح فنسَخ كلامه، وأما ابنُ الأنباريِّ فليس كتابُه (يعني الزاهر) موضوعاً لتفسير الألفاظ المسموعة من العرب؛ بل وضْعه أن يتكلم على ما يجري في محاورات الناس، ولم يصرّح بأنه عربي هو ولا غيره من النُّحاة. انتهى."
********

وفي التاج للزبيدي :قال شيخنا : وقد توقَّفَ فيه ابن هِشام هل هو من الأَلفاظ العربيَّة أو مولَّد وخَصَّه بالتَّضَيُّف وتَعَقَّبَه أبو عبدِ الله الرّاعِي في تأْليفه الذي وَضَعَه لرَدِّ كلامِه وَبَسَطَ الكلامَ عليها ابن الأنباريّ في الزّاهر وغير واحد . وأوْرَدَ الجَلاَل كلامَ ابن هشَام في كتابه : الأشْبَاه والنَّظَائر النحويَّة منقَّحاً تامّاً وقد أوْدَعْت هذا البحثَ كلَّه في رسالة مُستقلَّة أغْنَتْ عن أن نَجْلب أكثرَ ذلك أو أقلَّه ا.هـ

***************
أما إعرابها :
فـ (هلمّ) : اسم فعل أمر بمعنى "أقبل" كما في شرح المفصل
وأما تركيبها فعند البصريين أنها مركبة من "ها" التنبيه و"لم" محذوفة منها الألف من قولهم لمّ الله شعثه
وعند الكوفيين مركبة من "هل" مع "أم" محذوفة همزتها
وأما "جرّا"
فقد ذكر العلماء في نصب "جرّا" ثلاثة وجوه :
الأول : هو في قول الكوفيين منصوب على المصدر لأن في هَلُمّ معنى "جروا جرّا"
الثاني : وهو في قول البصريين مصدر وضع موضع الحال والتقدير عندهم هَلُمّ جارين أي مُتَثَبِّتينَ
وهذا قياس على قولهم في جاء عبد الله مشياً وأقبل ركضاً قال الكوفيون ننصب مشياً و ركضاً على المصدر والمعنى عندهم مشى عبد الله مشياً وركض ركضاً وقال البصريون ننصب المشي و الركض لأنهما جعلا موضع الحال والمعنى عندهم جاء عبد الله ماشياً وأقبل راكضاً
القول الثالث : قاله بعض النحويين أنصب "جرا" على التفسير ا.هـ أنظر الزاهر لابن الأنباري والأمالي للمرزوقي
15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة خادم القران.
3 من 4
يعني زي هيك
15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة د.هشام الجغبير.
4 من 4
قال أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري في كتابه : ( الزاهر فى معانى كلمات الناس ) 1/322 :


وقولهم هلم جرا

معناه : سيروا على هينتكم أي تثبتوا في سيركم ولا تجهدوا لأنفسكم ولا تشقوا عليها ، أخذ من الجر في السوق وهو أن تترك الإبل والغنم ترعى في السير ) .


*******
وقال صاحب لسان العرب :
وقولهم : " هلم جرا " معناه : على هينتك .


********
وقال المنذري في قولهم : " هلم جروا " أي تعالوا على هينتكم كما يسهل عليكم من غير شدة ولا صعوبة .
وأصل ذلك من الجر في السوق وهو أن يترك الإبل والغنم ترعى في مسيرها )أ.هـ
********
قال ابن الأثير في كتابه : ( النهاية في غريب الأثر ) :
والحديث الآخر [ أن رجلا كان يجر الجرير فأصاب صاعين من تمر فتصدق بأحدهما ] يريد أنه كان يستقي الماء بالحبل
- وفيه [ هلم جرا ] قد جاءت في غير موضع ومعناها استدامة الأمر واتصاله .
يقال كان ذلك عام كذا وهلم جرا إلى اليوم .
وأصله من الجر : السحب .
وانتصب جرا على المصدر أو الحال .

*******
قال الأزهري في تهذيب اللغة :
ويقال : كان عاما أول كذا وكذا فهلم جرا إلى اليوم أي امتد ذاك إلى اليوم .
وسمعت المنذري يقول : سمعت المفضل بن سلمة في قولهم : هلم جرا أي : تعالوا على هينتكم ، كما يسهل عليكم من غير شدة ولا صعوبة ، وأصل ذلك من الجر في السوق ، وهو أن تترك الإبل والغنم ترعى في مسيرها .



-ومن استخدامتها الصحيحة الاستخدام الشائع عند الناس اليوم بمعنى استدامة الأمر واتصاله، يقال كان ذلك عام كذا وهَلُمَّ جَرًّا إلى اليَوْم، أو بمعنى ما شابه ذلك .. إلى آخره تكرار لما بعده.

******
جاء في التعريفات:
وقولهم هلم جرا أي ممتدا إلى هذا الوقت الذي نحن فيه من أجررت الدين تركته على المديون.

******
وفي المصباح:
قولهم ( وَهَلُمَّ جَرًّا ) أي ممتدا إلى هذا الوقت الذي نحن فيه مأخوذ من أجررت الدين إذا تركته باقيا على المديون أو من أجررته الرمح إذا طعنته وتركت فيه الرمح يجره.

ومن لطيف ما يذكر قول بعضهم أن هلم مركبة في أصلها من هاء التنبيه وفعل الأمر لُمَّ.

********

وأول من قال تلك الكلمة وغدا قوله لها مثلا هو عائذ بن يزيد اليشكري
قال الميداني في مجمع الأمثال:
وأول من قال ذلك المستطعمُ عمرو بن حمران الجعدي زبداً وتامكاً حتى قال له عمرو : كلاهما وتمرا (أي كلاهما وأزيدك تمرا كما في شرح البكري على مجمع الأمثال) واسم ذلك الرجل عائذ وكان له أخ يسمى جندلة :وهما ابنا يزيد اليشكري ولما رجع عائذ قال له أخوه جندلة :
أعائذ ليت شـعــري أي أرض ... رمت بك بعدما قد غبت دهرا
فلم يـك يرتــجـى لـكــم إيـــاب ... ولم نعرف لدارك مــســـتـقرا
فقد كان الفراق أذاب جسمي ... وكان العيش بعد الصفو كدرا
وكم قاسيت عائذ من فــــظيع ... وكم جاوزت أملس مقــشـعرا
إذا جاوزتها استقبلت أخرى ... وأقود مشـمــخــر النيق وعرا

فأجابه عائذ فقال:
أجندل كم قطعت إليك أرضاً ... يموت بها أبو الأشـبـال ذعــرا
قطعت ولامعات الآل تــجـري ... وقد أوترت في الموماة كـدرا
وطامسة المنون ذعرت فيها ... خواضـب ذات أرآل وغــبــرا
وإن جاوزت مقفرة رمت بي ... إلى أخرى كــتـلك هـلــم جــرا
فلما لاح لي سغـــب ولـــوح ... وقد متع النهار لقـيـت عــمرا
فقلت: فهات زبدا أو سـناما ... فقال: كــلاهــمــا وتـزاد تــمرا
فقدم لـــلقرى شـطـبـاً وزبداً ... وظلت لديه عشراً ثم عــشــرا

فذهب قوله مثلاً.
15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
قد يهمك أيضًا
مامعنى هلم جرا
مامعني ، ازج , ابلج , اعين ؟
مــــــــــــامـــعــنــــي هــــــــذه الـــــــكــــــــلــــمـــــــــــات ؟
مامعني زنقه زنقه
مامعني جــوجل الوقت الفعلي ؟؟!!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة