الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يتم التحكم بنوع المولود ( بإذن الله) عن طريق الحمضية و القلوية ؟
كيف يتم التحكم بنوع المولود ( بإذن الله) عن طريق الحمضية و القلوية ؟
الجماع | الزواج | الصحة 13‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة IbrahimElhaddad.
الإجابات
1 من 4
لا يمكن التحكم في جنس المولود مطلقاً ..
فالأمر لله وحده .
13‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
2 من 4
لا يوجد مثل هذا
بعض الأبحاث تشير ألى أن أوقات الحمل و بعض الأغذية أثناء الأسابيع الأولى لها تأثير على نوع المولود ولكن لا يوجد أى حقائق علمية فى هذا خاصة وأن الكلام غير منطقى بالمرة ولا يعتمد على عينات بحث يعتد بها
أنظر هذة المقال قد توضح لك أكثر
http://www.alinany-clinic.com/khosoba/index.php?option=com_content&task=view&id=803&Itemid=31‏
13‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة sotile.
3 من 4
لايمكن ذلك أبداً  الأمر  لله وحده
13‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ابوخليفة.
4 من 4
كل ما اعرفه عن الموضوع ان  العلم الحديث قد استقر على أن بويضة المرأة تحتوي زوجا متماثلا من كروموسومات (xx) ومني الرجل يحتوي على زوج غير متماثل منها(xy) ، وأن الوسائل العلمية والطبية الحديثة والمعنية بتحديد نوع الجنين تقوم على فصل ماء الرجل الذي يحتوى على كروموسومات (y) و (X) ثم حقن بويضة الأم بأحدهما حسب الجنس المرغوب فيه
وقد اجاز مجمع الازهر الشريف هذه العملية وكان مختصر فتواه كالتالى:أن هذه العملية إذا تمت بضوابطها الشرعية الخاصة بعملية التلقيح الصناعي وضمان عدم اختلاط الأنساب فهي جائزة شرعا وعليه فإن التحكم أو تحديد نوع الجنين يصبح مباحا شرعا لأن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد نص بالتحريم، وأن هذا لا يتعارض مع قول الله تعالى «يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور». وقال الدكتور علي جمعة إن التعرض لهبة الله والسعي إليها غير محظور فهي في ذلك كالرزق والرحمة، ولنا أمل ورجاء في كل عطايا وهبات الله عز وجل. ونفى جمعة ما تردد عن أن هذه الفتوى قد تجعل الناس يقبلون على اختيار نوع واحد، ربما يكون الذكور، مؤكدا إنه ليس كل الناس سيقبل على الحمل عن طريق التحديد أصلا، ثم إن هناك فريقا قد يطلب الإناث لوجود الذكور مثلا، وهناك من سيطلب الإناث لأن الأب يكون عنده مرض ينتقل إلى الذكور ولا ينتقل إلى الإناث. وخلص جمعة إلى أنه «ليس في التحديد تغيير وتبديل لخلق الله، فالتغيير يكون بعد التحديد، وهنا قد تم التحديد ابتداء، ومعلوم أنه يغتفر في الابتداء ما لا يغتفر في الدوام». وفي تعليقه على الفتوى يقول الدكتور محمد رأفت عثمان مقرر لجنة البحوث الفقهية بمجمع البحوث الإسلامية: «إن العمليات التي تجرى بغرض التحكم في نوع الجنين تدخل في باب «المباحان»، ولا يوجد دليل على تحريمها يمكن الاستناد إليه، فالقاعدة الأصولية تقول: «إن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد حظر من الشرع»، ولم يوجد حظر في هذه القضية حتى يغير حكم الأصل من الحلال إلى الحرام. ويلفت عثمان إلى أن الإجماع في هذه القضية قام على جواز الدعاء بالطلب من الله عز وجل أن يرزق الإنسان بذكر أو أنثى، وبالتالي فإن كل ما جاز الدعاء به جاز فعله، وكل ما لا يجوز فعله لا يجوز الدعاء به، لأنه من شروط الدعاء أن يسأل الإنسان ربه أمرا غير محرم.

والله تعالى اعلم....
14‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة bewithus.
قد يهمك أيضًا
ماهو افضل علاج لتهاب الرجلين
كيفية الحفاظ على الطاقة و الاستغلال الجيد لها
هل علاج البروستات في بدايته بدون جراحة ممكن
ماهو افضل علاج للحساسيه في الصدر اي ضيق
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة