الرئيسية > السؤال
السؤال
ما تفسير الحديث الشريف ( ‏المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها ..وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج ) !!
الاسلام | فلسطين | التوحيد | القران الكريم | الإسلام 8‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة القدس الشريف (فتحي موسى).
الإجابات
1 من 9
قال الله تعالى " وعاشروهن بالمعروف " النساء
قال تعالى "ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما " النساء

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء متفق عليه وفي رواية في الصحيحين المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت وفيها عوج وفي رواية لمسلم إن المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها قوله عوج هو بفتح العين والواو
وعن عبد الله بن زمعة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب وذكر الناقة والذى عقرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ انبعث أشقاها انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه ثم ذكر النساء فوعظ فيهن فقال يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد فلعله يضاجعها من آخر يومه ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة وقال لم يضحك أحدكم مما يفعل متفق عليه والعارم بالعين المهملة والراء هو الشرير المفسد وقوله انبعث أي قام بسرعة

وعن أبي هريرة رضي الله

عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر أو قال غيره رواه مسلم وقوله يفرك هو بفتح الياء وإسكان الفاء معناه يبغض يقال فركت المرأة زوجها وفركها زوجها بكسر الراء يفركها بفتحها أي أبغضها والله أعلم
وعن عمرو بن الأحوص الجشمي رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول بعد أن حمد الله تعالى وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ألا إن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فحقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن رواه الترمذى وقال حديث حسن صحيح قوله صلى الله عليه وسلم عوان أي أسيرات جمع عانية بالعين المهملة وهى الأسيرة والعاني الأسير شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة في دخولها تحت حكم الزوج بالأسير والضرب المبرح هو الشاق الشديد وقوله صلى الله عليه وسلم فلا تبغوا عليهن سبيلا أي لا تطلبوا طريقا تحتجون به عليهن وتؤذونهن به والله أعلم
وعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه قال أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت حديث حسن رواه أبو داود وقال معنى لا تقبح أى لا تقل قبحك الله
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

وعن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تضربوا إماء الله فجاء عمر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذئرن النساء على أزواجهن فرخص في ضربهن فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشكون أزواجهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد أطاف بآل بيت محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم رواه أبو داود بإسناد صحيح
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة رواه مسلم
8‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة الحداد.
2 من 9
المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج "
وهذا الحديث ليس ذماً فى طبيعة المرأة - كما يفهم المتعصبون من الرجال – وإنما هو بيان لطبيعة خلقها التى تلائم دورها ، وهو ليس استعداءاً على المرأة بل نداءاً للرحمة والرفق بها وفهم طبيعتها .
وفى رواية لمسلم :
" إن المرأة خلقت من ضلع ، لن تستقيم لك على طريقة ، فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج ، وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها " .
وقال رسول الله r :
" لا يَفْرَك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضى منها آخر " (رواه مسلم)
وهذا الحديث يعتبر قاعدة موضوعية ورحيمة وعادلة فى التعامل مع المرأة ، فطبيعتها – كما هى طبيعة الرجل – تحمل القابلية للخير والشر معاً ، فلا يتوقع الرجل منها خيراً مطلقاً بل يقبل منها خيرها شرها .
وقال r
" أكمل المؤمنين إيماناً احسنهم خلقاً وخياركم خياركم لنسائهم " (رواه الترمذى وقال حسن صحيح)
وقال رسول الله r حين سئل عن حق الزوجة :
" أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ، ولا تقبح ولا تهجر إلا فى البيت " (حديث حسن رواه أبو داوود)
وهذا الحديث يكفل للمرأة الحقوق الأساسية فى المطعم والكساء ويكفل لها أيضاً حقوق الكرامة والتقبل والتقدير .
وقال رسول الله r :
" لا تضربوا إماء الله "
فجاء عمر رضى الله عنه إلى رسول r فقال " ذئرن النساء على أزواجهن " فرحض فى ضربهن ، فأطاف بآل بيت رسول الله r نساء كثير يشكون أزواجهن فقال : " لقد أطاف بآل بيت محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ، ليس أولئك بخياركم " (رواه أبو داوود باسناد صحيح )
ولو تأملنا هذا الحديث جيدا لوجدنا أن القاعدة فيه هى عدم ضرب النساء " لا تضربوا إماء الله " ، ولكن لما اشتكى عمر بن الخطاب من تمرد بعض الزوجات رخص رسول الله r فى الضرب كضرورة لاصلاح بعض النفوس الشاذة ، فاستغل بعض الرجال ذلك ووسعوا الرخصة والضرورة فأساءوا بذلك لهذه الرخصة فنبههم رسول الله r إلى العودة إلى الاعتدال وإلى أن الخيرية تقاس بمدى إحسان الرجل لزوجته ولم يثبت أن رسول الله r قد ضرب أحداً من زوجاته رغم أنه قد حدثت مشكلات مثل التى تحدث فى كل بيت ولكنه r قدوة للرجال فى حسن المعاملة عملاً بقوله تعالى " وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ " (النساء 19)
ويستنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حديثه الذى ورد فى الصحيحين ضرب الرجل لزوجته وكيفية الجمع بين ذلك وبين العلاقة الحميمة بينهما فيقول :
" أيضرب أحدكم امرأته كما يضرب العبد ، يضربها أول النهار ثم يجامعها آخره "
وان أكثر الفقهاء قد ربطوا الضرب بالنشوز الشرعى كعصيان الرجل فى الفراش ، والخروج من الدار بغير عذر وترك الفرائض الدينية ، فهو كالعلاج بالكى لا يذهب إليه الرجل إلا لضرورة تحتمل ألمه ومراراته .
وربما يستغرب النساء اليوم فكرة الضرب ويستهجنها ويعتبرن أن الزمن قد تجاوزها ولكن الاحصاءات الرسمية تفيد أن فى معظم بلدان العالم – حتى المتقدمة منها – ما يزال 50% – 70% من الرجال يضربون زوجاتهن ، وهو أمر لا شك مستهجن .
وإذا كان رسول الله r قد نهى عن الضرب إلا للضرورة فقد وضع حدوداً لذلك فقال " ضرباً غير مبرح" ، وقد سأل عطاء ابن عباس : ما الضرب غير المبرح فقال بالسواك ونحوه .
والضرب رمز للإيذاء ، ولذلك نوسع الرؤية ونسأل الرجال أن يكفوا عن كل الوان الإيذاء كالضغط النفسى والتحقير والمكايدة والإهمال والهجر والقهر والاستبعاد والإلغاء … إلخ . ويجب أن يعلم الزوج أن إيذائه لزوجته سيرتد عليه ايذاءاً أو يتحول إلى أطفاله الذين يحبهم ، فالمرأة المقهورة المستعبدة سوف تنقل قهرها وظلمها إلى أبنائها فتسئ معاملتهم وتضربهم وتقهرهم . والايذاء عموماً يخرج بالعلاقة بين الرجل والمرأة من دائرة المودة والرحمة التى هى أساس تلك العلاقة فى حالة صحتها .
وبعض الرجال يحتجون بالأحاديث التى تحض المرأة على طاعة زوجها ويطلبون منها الخضوع والاستذلال لكل رغباتهم مهما كانت وحشية . وفرق كبير بين طاعة المرأة لرجل تحبه وتحترمه وهى تعتبر تلك الطاعة عبادة تتقرب بها لربها وبين خضوع المرأة ومذلتها لرجل تبغضه وتلعنه ليل نهار .
ويربط رسول الله r سعادة الرجل بالمرأة الصالحة فيقول :
" الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة " (رواه مسلم والنسائى وابن ماجه )
ويقول r :
" من سعادة ابن آدم ثلاثة : المرأة الصالحة والمسكن الصالح ، والمركب الصالح "
( رواه أحمد باسناد صحيح)
ويقول r : " من رزقه الله امرأة صالحة ، فقد أعانه على شطر دينه ، فليتق الله فى الشطر الباقى
(رواه الطبرانى والحاكم وقال صحيح الاسناد)
ويقول r : " أربع من أوتيهن فقد أوتى خير الدنيا والآخرة ، ويذكر منها : "زوجة صالحة لا تبغيه حوباً فى نفسها وماله " (رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط ، واسناد أحدهما جيد)
وقد كانت هناك توجهات سلبية تجاه المرأة فى العصور الوسطى توشحت بوشاح الدين " فقد شاعت فى هذه الفترة عقيدة الزهد والإيمان بنجاسة الجسد ونجاسة المرأة ، وباءت المرأة بلعنة الخطيئة فكان الابتعاد عنها حسنة مأثورة لمن لا تغلبه الضرورة . ومن بقايا هذه الغاشية فى القرون الوسطى أنها شغلت بعض اللاهوتيين إلى القرن الخامس للميلاد فبحثوا بحثاً جدياً فى جبلة المرأة وتساءلوا فى مجمع " ماكون" هل هى جثمان بحت ؟ … أو هى جسد ذو روح يناط بها الخلاص والهلاك ؟ … وغلب على آرائهم أنها خلو من الروح الناجية ، ولا استثناء لاحدى بنات حواء من هذه الوصمة غير السيدة العذراء أم المسيح عليه الرضوان . وقد غطت هذه الغاشية فى العهد الرومانى على كل ما تخلف من حضارة مصر الأولى فى شأن المرأة ، وكان اشتداد الظلم الرومانى على المصريين سبباً لاشتداد الاقبال على الرهبانية والإعراض عن الحياة ، وما زال كثير من النساك يحسبون الرهبانية اقترابا من الله وابتعاداً من حبائل الشيطان ، وأولها النساء (العقاد – المرأة فى القرآن – اصدار مكتبة الأسرة – 2000)
وقد نهج بعض المسلمين فى عصور التدهور نفس النهج فاعتبروا المرأة رجس من عمل الشيطان وأنها أقوى رسل ابليس ، وبناءاً على ذلك التصور حجبوها عن الأنظار وعن الحياة ووأدوها فى كهوف مظلمة اتقاءاً لشرها وتنقية للجميع من دنسها . وهم يحتجون بحديث رسول الله r الذى يحذر فيه من فتنة النساء :
" ما تركت بعدى فتنة أضر على الرجال من النساء " (رواه البخارى)
ويقول الشيخ القرضاوى تعليقاً على هذا الموقف فى كتابه " فتاوى معاصرة " (دار الوفاء – 1998)
" إن التحذير من الافتتان بشئ لا يعنى أنه شر كله ، وإنما يعنى أن لهذا الشىء تأثيراً قوياً على الإنسان يخشى أن يشغله عن الآخرة ومن هنا حذر الله من الفتنة بالأموال والأولاد فى أكثر من آية من كتاب الله ، ومن ذلك قول الله تعالى :
" إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْوَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌوَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ " (التغابن 15)
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْوَلاَأَوْلادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِوَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ "
(المنافقون 9)
هذا مع تسميته سبحانه المال " خيراً " فى عدة آيات من القرآن ، ومع اعتباره الأولاد نعمة يهبها الله لمن يشاء من عباده على عباده .
" يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثاًوَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ" (الشورى 49)
وامتنانه على عباده بأن منحهم الأولاد والأحفاد ، كما رزقهم من الطيبات "وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاًوَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَوَحَفَدَةًوَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَوَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ "
(النحل 72)
فالتحذير من فتنة النساء كالتحذير من فتنة الأموال لا يعنى أن هذه النعم شر ، وشر كلها ! بل يحذر من شدة التعلق بها إلى حد الافتتان والانشغال عن ذكر الله . ولا ينكر أحد أن أكثر الرجال يضعفون أمام سحر المرأة وجاذبيتها وفتنتها ، وخصوصا إذا قصدت إلى الإثارة والاغراء ، فإن كيدها أعظم من كيد الرجل . ومن ثم لزم تنبيه الرجال إلى هذا الخطر ، حتى لا يندفعوا وراء غرائزهم ، ودوافعهم الجنسية العاتية " ( انتهى كلام القرضاوى)
وكانوا فى العصور المظلمة ينفرون من المرأة فى وقت حيضها ويعتزلونها أو يعزلونها فلا يؤاكلوها أو يشاربوها .
أما فى عصور النور فنجد الرسول محمد r يقول عن نفسه :
" حببت إلىّ من دنياكم النساء والطيب ، وجعلت قرة عينى فى الصلاة "
فيجمع هنا r النساء مع الطيب (العطر) وهذه اشارة رقيقة ما بعدها رقة فما أجمل أن تجتمع المرأة بالعطر ، ويردف ذلك بذكر الصلاة وهى عماد الدين ، فهذا الجمع وذلك الارداف يضع المرأة فى مكانه سامية ويدحض كل التصورات الجاهلية الأخرى عن المرأة .
ليس هذا فقط بل نجده يتعمد أن يشرب من الإناء الذى شربت منه عائشة فى وقت حيضها ، بل إنه يتتبع موضع فمها … ما أعظم هذا التقدير الودود المحب للمرأة وهى فى لحظات ضعفها وانكسارها .
وكان r إذا تعرقت عائشة عرقاً - وهو العظم الذى عليه لحم - أخذه فوضع فمه موضع فمها وكان يتكئ فى حجرها ، ويقرأ القرآن ورأسه فى حجرها وربما كانت حائضاً . وكان يأمرها وهى حائض فتتزر (تلبس الازار) ثم يباشرها … وكان يقبلها وهو صائم . وكان من لطفه وحسن خلقه انه يمكنها من اللعب ويريها الحبشة وهم يعلبون فى مسجده ، وهى متكئة على منكبيه تنظر ، وسابقها فى السير على الأقدام مرتين … وتدافعا فى خروجهما من المنزل مرة … وكان يقول : خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلى " (الإمام ابن القيم – عن كتاب فتاوى معاصرة – الطبعة السابعة 1998– دار الوفاء – المنصورة ) .
ولم تكن المرأة مغيبة فى عصره r بل كانت حاضرة فى البيت وفى المسجد وحتى فى ميادين القتال ، وهذه نسيبة بنت كعب (أم عماره) رضى الله عنها فى أتون المعركة تدافع عن رسول الله r يوم أحد وتتلقى عنه ضربة سيف تركت جرحاً غائراً فى كتفها .
والمرأة التى جاءت تجادله فى زوجها ونزلت فيها سورة المجادلة .
والمرأة التى وقفت لعمر تناقشه فى المسجد فى قضية تحديد المهور
كل هذه الدلائل تقف ضد من يناقشون اليوم مسألة هل للمرأة حق المشاركة السياسية والإدلاء بصوتها فى الانتخابات أم لا ؟ …وتقف وقف ضد كل محاولات التجهيل والتغييب والوأد – تلك المحاولات المرتبطة بتقاليد بيئية تحاول ان تتوشح بنصوص دينية أو بتفسيرات ينقصها العمق والبرهان .
وإذا كانت المرأة قد نالت هذا التكريم فى علاقتها بالرجل كزوجة فإنها قد نالته أيضاً وزيادة كأم فقد جاء رجل إلى رسول الله r فقال :
يا رسول الله من أحق الناس بحسن الصحبة ؟ قال : "أمك " ، قال : ثم من ؟ قال " أمك " ، قال : ثم من ؟ قال : " أمك " ، قال ثم من ؟ قال : " أبوك " (متفق عليه) .
وبقيت المرأة كإبنة ، فنجد أن الإسلام جاء يحرم وأد البنات . تلك العادة التى كانت منتشرة فى الجاهلية – وحث على العناية بهن وحسن تربيتهن ووعد من يقوم بذلك بدخول الجنة .
ولم يحرم الإسلام الوأد المادى فقط حرم أيضاً الوأد المعنوى – الذى يمارسه بعض الآباء فى العصر الحاضر – يمنع ابنته من التعليم والثقافة والقيام بدور ايجابى فى الحياة ، وإلى هؤلاء نسوق مثل أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنها – ذى النطاقين – التى قامت بدور جوهرى فى أهم أحداث الاسلام وهو الهجرة حيث كانت تحمل الطعام والشراب من مكة إلى غار ثور فى جنوب مكة فى طريق وعر موحش تحوطها أخطار كثيرة لكى تصل إلى رسول الله r وأبيها أبى بكر رضى الله عنه .
وهذه السيدة عائشة تتبنى موقفاً سياسياً (بصرف النظر عن صحته أو خطئه) فى الصراع بين على بن أبى طالب ومعاوية بن أبى سفيان ، بل وتتعدى ذلك إلى المشاركة العسكرية بنفسها فى موقعة الجمل ، ولو كانت تلك المشاركات السياسية والعسكرية من مستنكرات الإسلام لترفعت عنها السيدة عائشة رضى الله عنها وأرضاها .
هذه هى الصورة الحقيقية للمرأة ومكانتها فى الإسلام وفى النظرة السليمة بعيداً عن التشوهات الفكرية والتقاليد العمياء المتعصبة والممارسات القاهرة الظالمة المستبدة التى دفعت بالمرأة إلى أحضان الاضطرابات النفسية والاضطرابات الجسدية والاضطرابات الاجتماعية ودفعت بعضهن إلى التمرد والعصيان والاسترجال لنيل بعض حقوقهن عنوة .
8‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
3 من 9
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء

المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت وفيها عوج وفي رواية لمسلم إن المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها قوله عوج هو بفتح العين والواو

وعن عبد الله بن زمعة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب وذكر الناقة والذى عقرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ انبعث أشقاها انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه ثم ذكر النساء فوعظ فيهن فقال يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد فلعله يضاجعها من آخر يومه ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة وقال لم يضحك أحدكم مما يفعل متفق عليه والعارم بالعين المهملة والراء هو الشرير المفسد وقوله انبعث أي قام بسرعة
8‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
4 من 9
ما الراجح في تفسير تشبيه المرأة بالضلع ؟

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/archive/index.php/t-174297.html‏
8‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
5 من 9
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء

وعن عبد الله بن زمعة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب وذكر الناقة والذى عقرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ انبعث أشقاها انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه ثم ذكر النساء فوعظ فيهن فقال يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد فلعله يضاجعها من آخر يومه ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة وقال لم يضحك أحدكم مما يفعل متفق عليه والعارم بالعين المهملة والراء هو الشرير المفسد وقوله انبعث أي قام بسرعة
10‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
6 من 9
انا لا افهم لماذا تکون معامله المراه علی شکل ترحم و عطف و احیانا خطیئه لا بد من سترها .. علی من ان الجنه تحت اقدام الامهات و کثیر منا یفسر الایه الکریمه (ان کیدهن عظیم) بشکل یتوائم و رجولیه المفسر .....  لا ادری کیف یمکن حل هذا الشعور و معالجته  .. حیث تلقن المراه انها ناقصه عقل و نساؤنا صدقن ذلک دون التحقیق فی معانی الایات و الاحادیث ... علینا البجث عن طریقه لطرح موضوع المراه باعتبارها انسان و شخصیه تشکل نصف المجتمع ن لم یکن کله باعتبارنا کلنا سکنا یوما فی بطن المراه تسعه شهور
10‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة هیام.
7 من 9
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذ انبعث أشقاها انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه ثم ذكر النساء فوعظ فيهن فقال يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد فلعله يضاجعها من آخر يومه ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة وقال لم يضحك أحدكم مما يفعل متفق عليه والعارم بالعين المهملة والراء هو الشرير المفسد وقوله انبعث أي قام بسرعة
11‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة King of Gooogle (Abu Musa).
8 من 9
وعن عبد الله بن زمعة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب وذكر الناقة والذى عقرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ انبعث أشقاها انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه ثم ذكر النساء فوعظ فيهن فقال يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد فلعله يضاجعها من آخر يومه ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة وقال لم يضحك أحدكم مما يفعل متفق عليه والعارم بالعين المهملة والراء هو الشرير المفسد وقوله انبعث أي قام بسرعة
11‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة lina haddad 88 (لـيـنـا حـداد).
9 من 9
المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج "
وهذا الحديث ليس ذماً فى طبيعة المرأة - كما يفهم المتعصبون من الرجال – وإنما هو بيان لطبيعة خلقها التى تلائم دورها ، وهو ليس استعداءاً على المرأة بل نداءاً للرحمة والرفق بها وفهم طبيعتها .
وفى رواية لمسلم :
" إن المرأة خلقت من ضلع ، لن تستقيم لك على طريقة ، فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج ، وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها " .
وقال رسول الله r :
" لا يَفْرَك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضى منها آخر " (رواه مسلم)
وهذا الحديث يعتبر قاعدة موضوعية ورحيمة وعادلة فى التعامل مع المرأة ، فطبيعتها – كما هى طبيعة الرجل – تحمل القابلية للخير والشر معاً ، فلا يتوقع الرجل منها خيراً مطلقاً بل يقبل منها خيرها شرها .
وقال r
" أكمل المؤمنين إيماناً احسنهم خلقاً وخياركم خياركم لنسائهم " (رواه الترمذى وقال حسن صحيح)
وقال رسول الله r حين سئل عن حق الزوجة :
" أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ، ولا تقبح ولا تهجر إلا فى البيت " (حديث حسن رواه أبو داوود)
12‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل استمتعت بيومك !!
ماهي اكثثر وقت استمتعت فيه؟
هل استمتعت يوما بفشلك ؟!
هل بعد الزواج استمتعت بقدر ماتخيلت قبل الزواج
ما هو اكثر الكتب التي استمتعت بقرائتها
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة