الرئيسية > السؤال
السؤال
للماذا سمى الجاحظ كتابه الحيوان؟
الاسلام | اللغة العربية 12‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة الصهبان.
الإجابات
1 من 4
دواعي تأليف الجاحظ للكتاب هو ذكر أسرار الحيوان والتعلم منها وقد سلك فس ذلك مسلك ابن المقفع ومسلك صاحب المنطق أرسطو ومذهب الفرس
12‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة al-oshan.
2 من 4
كتاب الحيوان للجاحظ تحدث فيه عن العرب والأعراب، وأحوالهم وعاداتهم ومزاعمهم وعلومهم وبعض مسائل الفقه والدين وصفوةٍ مختارةٍ من الشعر العربي والأمثال والبيان، ونقد الكلام،
يعد أول كتاب جامع وضع في العربية في علم الحيوان.. لأن من كتبوا قبل الجاحظ في هذا المجال أمثال الأصمعي وأبي عبيدة وابن الكلبي وابن الأعرابي والسجستاني وغيرهم.. كانوا يتناولون حيوانًا واحدًا وكان اهتمامهم لغويا وليس علميا، ولكن الجاحظ اهتم إلى جانب اللغة والشعر بالبحث في طبائع الحيوان وغرائزه وأحواله وعادات ويعد كتاب الحيوان للجاحظ أضخم كتب الجاحظ إطلاقا ويعد دائرة معارف واسعة الأفق ويعد صورة بارزة لثقافة العصر العباسي المتشعبة الأطراف فقد إحتوى على المعارف الطبيعية والمسائل الفقهية وتحدث في سياسة الأقوام وتكلم عن سائر الطوائف الدينية وتحدث عن الكثير من المسائل الجغرافية وفي خصائص كثير من البلدان وفي تأثير البيئة في الحيوان والإنسان والشجر وتكلم على الطب وعلى الأمراض في الحيوان وفي الإنسان وذكر كثيرا من المفردات الطبية النباتية والحيوانية والمعدنية وقد أورد أبيات مختارة من الشعر العربي النادر بالإضافة للأمثال السائرة والنوادر الطريفة.
وعرَّفه بقوله:
«هذا كتاب تستوي فيه رغبة الأمم، وتتشابه فيه العرب والعجم، لأنه وإن كان عربياً أعرابياً، وإسلاميا جماعياً، فقد أخذ من طرف الفلسفة، وجمع معرفة السماع وعلم التجربة، وأشرك بين علمي الكتاب والسنةِ وجدانَ الحاسة وإحساس الغريزة، يشتهيه الفاتك كما يشتهيه الناسك...»
وسماه (الحيوان) لأنه يتتبع ما في حياة الحيوان من الحجج على حكمة الله العجيبة وقدرته النادرة، قال:
«وكانت العادة في كتب الحيوان أن أجعل في كل مصحف من مصاحفها عشر ورقات من مقطعات الأعراب ونوادر الأشعار، لِما ذكرت من عجبك بذلك، فأحببت أن يكون حظ هذا الكتاب في ذلك أوفر إن شاء الله تعالى) إلى أن قال: (وإذا كانت الأوائل قد سارت في صغار الكتب هذه السيرة كان هذا التدبير لما طال وكثر أصلح، وما غايتنا إلا أن تستفيدوا خيراً»
و لا يكاد يوجد حيوان في عصر الجاحظ وبيئته إلا ذكره غير أنه لم يولي السمك اهتمامه الكبير لأن العرب لم تحفل به كثيرا ولأنه كان بعيدا عن بيئة الجاحظ.
إعتمد الجاحظ في كتابه على مصادر عديدة منها القرآن والحديث والشعر العربي بالإضافة إلى كتاب الحيوان لأرسطو الذي نقله إلى العربية ابن البطريق في عصر الجاحظ بالإضافة إلى خبرة الجاحظ الطويلة في الحياة وممارسته لظروفها وأحوالها ومما إكتسبه بنفسه أو سمعه من الأعراب.
ضم كتاب الحيوان موضوعات شتى لا تمت إلى عالم الحيوان بصلة ذلك لأن الجاحظ كان يستطرد داخل الموضوع نفسه لإمتاع القارئ لذا قلما كان يتقيد الجاحظ لموضوعه ويستقر على حال حتى أصبح هذا الاستطراد سنة غير حميدة.
يعتبر كتاب الحيوان للجاحظ عالم زاخر يضطرب بمختلف صور الحياة وهو يعرض فيه نزعات المجتمع الإسلامي في العصر الذي عاش فيه الجاحظ ويظهر فيه عقل الجاحظ الدقيق النافذ وبينه الأدبي الرفيع وذوقه الفني المرهف.
طبع كتاب الحيوان في مصر بعناية عبد السلام هارون في سبعة أجزاء سنة 1938 ووضعت له فهارس قيمة تيسر الإنتفاع منه.
12‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة AS3D.
3 من 4
الحيوان

تأليف : الجاحظ
668 صفحة

قصة الكتاب :
أجل كتب الجاحظ وأضخمها، وأول موسوعة من نوعها في تاريخ العرب، ألفه الجاحظ وهو في السن العالية والفالج الشديد، وذلك بعد مقتل المتوكل سنة 247هـ وأهداه للوزير الخطير محمد بن عبد الملك الزيات، وقدم له بمقدمة مسهبة في فن الكتابة وأسرار التأليف، ضمنها فصولاً طويلة في الدفاع عن كتبه بما في ذلك كتاب الحيوان، فجاءت في فن الكتابة وتاريخ الكتاب العربي، بمثابة مقدمة ابن خلدون في علم التاريخ. وعرَّفه بقوله: (هذا كتاب تستوي فيه رغبة الأمم، وتتشابه فيه العرب والعجم، لأنه وإن كان عربياً أعرابياً، وإسلاميا جماعياً، فقد أخذ من طرف الفلسفة، وجمع معرفة السماع وعلم التجربة، وأشرك بين علمي الكتاب والسنةِ وجدانَ الحاسة وإحساس الغريزة، يشتهيه الفاتك كما يشتهيه الناسك...) وفي تقديمه للوزير الزيات قوله: (ولك من هذا الكتاب ثلاثة أشياء، تبيُّن حجة طريفة، أو تعرّف حيلة لطيفة، أو استفادة نادرة عجيبة، وأنت في ضحك منه إذا شئت، وفي لهو إذا مللت الجد) وسماه (الحيوان) لأنه مبني كما يقول على تتبع ما في حياة الحيوان من الحجج على حكمة الله العجيبة وقدرته النادرة، قال: (وكانت العادة في كتب الحيوان أن أجعل في كل مصحف من مصاحفها عشر ورقات من مقطعات الأعراب ونوادر الأشعار، لِما ذكرت من عجبك بذلك، فأحببت أن يكون حظ هذا الكتاب في ذلك أوفر إن شاء الله تعالى) إلى أن قال: (وإذا كانت الأوائل قد سارت في صغار الكتب هذه السيرة كان هذا التدبير لما طال وكثر أصلح، وما غايتنا إلا أن تستفيدوا خيراً) طبع كتاب الحيوان لأول مرة في القاهرة سنة (1323هـ 1905م) ثم سنة 1907م بعناية الحاج محمد الساسي المغربي، ونشره المرحوم عبد السلام هارون محققاً سنة 1945م وأعاد طبعه سنة 1965م. واستخرج المقري ما فيه من فصول عن الطير، وأودعها في القسم الخامس من الفن الثالث من كتابه (نهاية الأرب). ونقل الجرجاني خطبة الكتاب برمتها في كتابه (دلائل الإعجاز). وربما كان الجاحظ قد ألحق فصولاً بكتابه هذا، كان منها كتاب (القول في البغال) الذي نشر بعناية شارل بلّا سنة 1375هـ. ولوديعة طه النجم (منقولات الجاحظ عن أرسطو في كتاب الحيوان) الكويت 1985 ولصموئيل عبد الشهيد (الروح العلمية عند الجاحظ في كتابه الحيوان) 1975م ولخولة شخاترة (بنية النص الحكائي في كتاب الحيوان) الأردن 1966م وانظر في مجلة المورد (مج17 ع4 شتاء 1988م) الجاحظ: الناقد التفسيري،

رابط التحميل
http://www.ziddu.com/download/12631701/haiwan.rar.html‏
4‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 4
اسئل الجاحظ شو معرفنا احنا
21‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة فاضي بس مشغول (اردني وأفتخــر).
قد يهمك أيضًا
من هو صاحب كتاب البيان والتبيين ؟
كم سنة عاش الجاحظ؟
من مؤلف كتاب الحيوان؟
لماذا لقب العالم الاسلامى "الجاحظ "بهذا الأسم ؟
من هو الجاحظ
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة