الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو الفكر السلفي الوهابي
زمن العلم والجهل | للنقاش 27‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة مسلم يتعلم منكم (Khaled Dandachli).
الإجابات
1 من 10
منتمي الى السلف ومحمد عبد الوهاب
27‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة أبو حيان (أبو حيان النحوي).
2 من 10
الان عمرو اديب على القاهره اليوم يتحدث عن السلفيه وعنوان الحلقه المصطلحات الاسلاميه
27‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة al3afreet.
3 من 10
هو الفكر الذي نصب نفسه وصيا على الإسلام والمسلمين
27‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة descartes.
4 من 10
.
عمرو اديب :

آخر من يتكلم اويدير حوارا  عن "السلفيه" ............

هو فقط يريد تلميع نفسه ....... فقد زاد عليه "الاحتقان" آخيرا ...............  هو الآن يريد "التملّص" عن ماهو فيه وماهو عليه اصلا ........................

لذلك عمرو اديب ..... لايُعتّد به ...... بهكذا موضوع ............. لا محاورا ......... ولا مستمعا ...........ولا اي حاجه ................. لأنه لايفقه شيئا ...... بموضوع "السلفيه" او "الدين" نفسه .
27‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة muhammed10 (Muhammed al-arbi).
5 من 10
الفكر السلفى هو تسمية لمنهج ..تتبعه انظمة معينة تزعم انهم يتبعون السلف.. والسلف هم المسلمون الاوائل اى عهد الصحابة والرسول هذا هو السلف ولكن الفكر السلفى او المنهج السلفى غير متفق عليه من الجميع

الوهابية امتداد للسلفية عندما بدات الحركة الوهابية بقيادة محمد عبد الوهاب بدات هذه الحركة تدعو للعودة الى ما كان عليه السلف وبدأ زعيمها اعماله الارهابية المعروفة  تحت ادعاء تنفيذ اوامر الدين وبالطبع لاهداف سياسية
ولكنه انهزم هو واعوانه اثر معركة مع الجيش المصرى ومازالت مدرسته العقيمة تنجب المشوهين فكريا الزاعمين باتباع الدين اى افعال السلف ولكنهم يندثرون الان تحت انقاض حطام التراث وبداية ارتفاع صوت الحضارة والديمقراطية والوعى لذا علينا جميعا ان نحارب هذا الفكر الارهابى بكل قباحاته فلا يمكن ان يكون هناك دين الان يأمر اتباعه بقتال الكفار واخذهم اسرى ونسائهم سبايا واموالهم غنيمة ..
27‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 10
حيث لايوجد : مصطلح وهابي او غير وهابي ............................

هي السلفيه  الحديثه ..................................................... والسلفيه المتمسكه (بالنص) ...."ودعيت وهابيه" .......... بغير علم  ....... :

..............::::::::::::::::::::::::............................................:

محمد بن عبد الوهاب (1703 - 1792 ) =

الوهابية :...................................................."مع عدم اعترافي بالاسم "كمسمّى واصطلاح".......... وإجلالي للشيخ :محمد بن عبدالوهاب رحمه الله : ..............

حركة إسلامية قامت في شبه الجزيرة العربية في أواخر القرن الثاني عشر الهجري  بغية تنقية عقائد         المسلمين والتخلص من العادات والممارسات التعبدية التي انتشرت في بلاد الإسلام و تراها

الوهابية مخالفة لجوهر الإسلام التوحيدي مثل التوسل بالقبور والأولياء والبدع بكافة أشكالها أو ما يطلق عليه بشكل عام اسم بدعة. نبعت الحركة الوهابية من (أهل السنة و الجماعة) ويصفها أتباعها بأنها

دعوة إلى الرجوع إلى الاسلام الصافي و هو طريقة السلف الصالح في إتباع القرآن و السنة ، أي عمليا نبذ اعتماد المذاهب الفقهية السنية الأربعة و الاعتماد المباشر على النص (القرآن و السنة) .

حتى نرى انه لايوجد (داع للتسميه) إقراء التعريف التالي :

بدأت الوهابية كحركة تجديدية تهدف إلى العودة بالاسلام إلى منبعه الأصيل متبنية أفكار ابن تيمية السلفية التي تدعو للعودة إلى الاقتداء بالسلف الصالح نابذين الخلاف و التفرقات المذهبية ، و الخروج بالاسلام من السلبية لكن البعض الآخر يعتبرها تمثل التشدد البدوي و الفهم البدوي للإسلام مع أن محمد ابن عبدالوهاب لم يكن بدويا قط.

السلفيه :

كلمة سلفية تعبر عن تيار إسلامي عريض يشمل الكثير من الحركات الإسلامية والمفكرين الإسلاميين يدعون فيه إلى العودة إلى نهج السلف الصالح كما يرونه والتمسك به باعتباره يمثل نهج الإسلام

الأصيل والتمسك بأخذ الأحكام من الأحاديث الصحيحة دون الرجوع للكتب المذهبية و يبتعد عن كل المدخلات الغريبة عن روح الإسلام وتعاليمه، لكن ضمن هذا التيار توجد تنويعات كثيرة لتفسير وتطبيق

السلفية فمنهم من يحاول استمداد روح فهم الشريعة من السلف الصالح ومنهم من يطالب بالتطبيق الحرفي لآراء السلف و غالبا وفق فهمه الخاص لهذه الآراء ........................................

و أبرز ممثلي هذا الالتزام بآراء السلف ( الحركة الوهابية ) أهم أعلامهم : محمد بن عبد الوهاب ، عبد العزيز بن باز - ابن عثيمين.

ويعارض ذلك ..................

وبالمقابل يعارض رجال الدين المسلمين المذهبيين التوجه السلفي لأنهم يعتقدون انه امتداد لدعوة ابن تيمية و بأنه يعارض بنية المذاهب الفقهية التي يدافعون عنها و يتهمون السلفيين بأنهم يهدمون الفقه

الذي بناه فقهاء عظام مثل الشافعي و أبو حنيفة و مالك و ابن حنبل و أن أي فقيه معاصر لن يصل لدرجة من الفقه تسمح له بمعارضة آراء الأئمة الكبار الأربعة و تلاميذهم او استنباط الأحكام مباشرة من القرآن و السنة التي هي وظيفة المجتهدين و العلماء.

اختلاف النظره الى مفهوم كلمة : سلفيه =

لكن المنهجية التي ينظر بها إلى الاقتداء بالسلف تختلف اختلافا كبيرا بين العلماء و المدراس التي تصف نفسها بأنها سلفية فمع أن المصطلح ظهر أساسا في وصف بعض العلماء المجددين في الإسلام

الذين أرادوا تحرير الشعوب من كوارث التعصب المذهبي الذي كان شائعا في أيام الدولة العثمانية ، هذه الشخصيات لا ترفض الاجتهاد كمبدأ و تحاول اتباع منهج السلف في العقائد غالبا أما الفقه فتعتقد أنه

يجب أن يخضع دوما لعملية تجديد ليناسب العصر و من هنا كانوا من أهم من ركز على فكرة مقاصد الشريعة و إعادة إحياء البحوث الشرعية فيها. هؤلاء العلماء و رجال الدين يمكن أن نسميهم بالسلفية

الاجتهادية و أبرز اعلام هذه المدرسة : (محمد عبده - رشيد رضا - ابن باديس - علال الفاسي - حاليا يوسف القرضاوي - محمد الغزالي).

وتعود بقوه موجات التشدد والانحراف بالسلفيه ) التمسك بالنص الشرعي) ورفض القياس والاجتهاد:

إلا ان هذا المصطلح سرعان ما انتشر لاحقا لوصف الملتزمين بالنص الشرعي (قرآنا و سنة) مع رفض لكل قياس أو اجتهاد و التزام بنهج السلف في رفض أي بدعة و تمثل هذه المدرسة أساسا أتباع و

تلاميذ محمد بن عبد الوهاب و بالتالي هم من سيعرفون لاحقا بالوهابية أو يمكننا أن نسميهم سلفية نصية و هي بشكل عام توازي و تتطابق مع كلمة (.................................وهابية.).................


الوهابيه الجديده ..... تنتمي الى (ابن تيميه........ وتلامذته ...ولاتذكر شيئا عن "محمد بن عبدالوهاب" سوى انه اصلاحي ...) كوسطيه اصلاحيه :

ابن تيميه :

هو أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله، تقي الدين أبو العباس، الملقب بشيخ الإسلام ولد في 661هـ هو أحد علماء المسلمين. ولد في حران وهي بلدة تقع في الشمال الشرقي من بلاد

الشام في جزيرة ابن عمرو بين دجلة والفرات. وحين استولى المغول على بلاد حران وجاروا على أهلها، انتقل مع والده وأهله إلى دمشق سنة 667هـ فنشأ فيها وتلقى على أبيه وعلماء عصره العلوم

المعروفة في تلك الأيام. كانت أمه تسمى تيمية وكانت واعظة فنسب إليها وعرف بها. وقدم مع والده إلى دمشق وهو صغير وتفوق (ابن تيمية) في دراسة الحديث والفقه والخط والحساب والتفسير وسنه

لا تتجاوز عشر سنوات، فقد كان الطفل الصغير (ابن تيمية) سريع الحفظ، قوي الذاكرة، حتى أدهش أساتذته وشيوخه من شدة ذكائه.ولما بلغ السابعة عشرة من عمره بدأ في التأليف والإفتاء، فاتسعت

شهرته وذاع صيته، ولما توفي والده الذي كان من كبار الفقهاء في الفقه الحنبلي؛ تولى التدريس بدلاً منه.بَعُدَ صيته في تفسير القرآن وانتهت إليه الإمامة في العلم والعمل وكان من مذهبه التوفيق بين المعقول ...........................والمنقول. .....................
27‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة muhammed10 (Muhammed al-arbi).
7 من 10
من الوهابية إلى السلفية الإصلاحية ... إلى "الجهادية"

سبق لبعض الملاحظين أن اعتبروا "الإسلام السياسي" المعاصر، بما في ذلك تنظيم "القاعدة"، استمرارا للمناهضة التي واجهت بها الحركة الإسلامية المعروفة بسلفية جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده التوسعات الاستعمارية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل العشرين. وهذه الوجهة من النظر مبررة تماما إذا نظرنا إلى الأمور من زاوية العموم. الزاوية التي تركز على تناظر المسارين: مسار الشيء ومسار نقيضه.

ومع أهمية هذا النوع من التعميم من الناحية المنهجية، لأنه يفرض النظام على الأشياء وبالتالي على التفكير فيها، فإن الاتصال بين الأشياء والظواهر يجب أن لا يحجب عنا ما يثوي تحته من أنواع من الانفصال والتجاوز تشكل بدايات جديدة.

وهكذا فإذا نظرنا إلى الموضوع من هذا المنظور، الذي يأخذ في الحسبان الاتصال والانفصال معا، سهل علينا أن نميز بين "الإسلام السياسي" كما مارسه جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده من جهة، و"الجماعات الجهادية" التي تمارس العنف اليوم تحت مظلة الإسلام. ومع أنهما يشتركان في كونهما يكتسيان صورة رد فعل يمارس على شكل دفاع عن النفس... فإن الفعلين الذين ولّداهما ليسا من طبيعة واحدة.

فالفعل الأول، وأعني الغزو الاستعماري الذي حدث في القرن التاسع عشر لم يكن من دولة واحدة، بل كان من دول أوربية متنافسة متطاحنة. والهدف كان واضحا ومحدودا: الحصول على المواد الأولية

والهيمنة على الطرق التجارية وبالتالي استعمار أمم وأقطار، والقائمون به كانوا في جملتهم –ما عدا من ارتبط بهم من جماعات مسيحية تبشيرية- علمانيين، أو على الأقل لم يكونوا يرون في الإسلام كدين

وثقافة أي تهديد لهم. أما الفعل الثاني، وأقصد سعي الولايات المتحدة، اليوم، إلى فرض عولمتها الاقتصادية والعسكرية والسياسية على العالم، فهو في نظر المنظرين والمنفذين له تعبير عن ما يسميه بعضهم بـ "صراع الحضارات" ويطلق عليه آخرون "شن حرب حضارية على الإسلام"، كما سبق أن شرحنا.

سنقتصر في هذا المقال على الحديث عن "النقيض الخارجي" الذي أفرزه الفعل الأول، النقيض الذي غلب عليه في مختلف الأقطار اسم "الوطنيون"، سواء وظفوا الدين في كفاحهم الوطني أو لم يوظفوه.

ومع أن حركة الأفغاني و عبده، كانت تنادي بالرجوع إلى "ما كان عليه السلف الصالح" قصد اكتساب القوة التي تمكن من مقاومة الغزو الاستعماري، فإن هذه الدعوة كانت متجهة إلى الداخل، إلى

المسلمين. كانت الإشكالية الرئيسية التي هيمنت على تفكيره زعمائها إشكالية حضارية أكثر منها سياسية: "لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟". وكان الجواب هو أن ما أصاب المسلمين من ضعف وتخلف، هو نتيجة تراخيهم في التمسك بالدين الصحيح.

فالدعوة السلفية في هذه المرحلة كانت تُمارَس كنقد ذاتي، متجه أساسا إلى حاضر العالم الإسلامي، إلى "المسلمين" كما يمارسون الإسلام في "الحاضر". ويرى كثير من الباحثين (وهذا هو اقتناعنا نحن

أيضا) أن السلفية بهذا المعنى –أعني التي تنتقد حاضر المسلمين انطلاقا من نموذج "السلف الصالح" (عصر الخلفاء الراشدين أساسا)، هي حركة ملازمة لتاريخ الإسلام منذ أواخر عهد الخليفة الثالث

عثمان بن عفان. وفي العهود الأخير ظهرت حركات وتيارات سلفية بهذا المعنى :

منها الحركة الوهابية (نسبة إلى محمد بن عبد الوهاب 1703-1791م) التي قامت في قلب الجزيرة العربية تحمل معها مرجعيتها السلفية ممثلة في فكر ابن تيمية 1263-1327م) المرتبط بفكر ابن حنبل.

فإذا نظرنا إلى مضمون "الدعوة الوهابية" وجدناه مضمونا دينيا خالصا : محاربة "البدع" التي تنحرف بعقيدة التوحيد الإسلامية فتنسب إلى غير الله ما لا يجوز أن ينسب له من أمور تحمل سمات الشرك بالله،

وذلك مثل الحلف بغير الله والتوسل بالنبي (ص) بغير ما هو مقرر شرعا من الطاعة والدعاء الخ، وزيارة القبور والأضرحة للتبرك والتوسل بمن دفن فيها، والاعتقاد في التعاويذ والتعازيم ومخاطبة الجن في معالجة المصروع الخ.

وهذا "الفهم السلفي" للعقيدة، المبني على "التوحيد" :

قد جعل الدعوة الوهابية في مواجهة مباشرة مع "الطرقية" (الصوفية) التالي كانت واحدة من القوى الاجتماعية في المجتمع الإسلامي زمن الإمبراطورية العثمانية. ذلك ما أعطى للحركة الوهابية بعدا قوميا-

دينيا, كان خصمها "الخارجي" هو الإمبراطورية العثمانية، وأما خصمها الداخلي فهو الطرقية وإيديولوجيتها ومسلكياتها. وهذا الخصمان يقعان معا داخل "دار الإسلام"، وبالتالي فالصراع في هذه المرحلة لم

تكن له علاقة مع ردود الفعل التي ستقوم فيما بعد ضد التوسع الاستعماري الذي لم يكن قد أحدث بعد ما يطلق عليهم بعضهم "صدمة الحداثة"، والتي يربطونها بحملة نابوليون على مصر (1798) التي يفصلها عن حركة محمد بن عبد الوهاب نحو قرن من الزمان.

غير أن "صدمة الحداثة" هذه ستعمل على تحديث السلفية الوهابية، ولكن ليس في السعودية التي لم تتعرض لمثل هذه الصدمة (التي رافقت الاستعمار) بل في مصر، وبالضبط انطلاقا من حملة نابليون

عليها. وكان ذلك مع محمد عبده (1849-1905م) الذي أسس السلفية النهضوية الإصلاحية"مع جمال الدين الأفغاني (1838-1897م) الذي كان يجوب أقطار المشرق مستنهضا شعوبه وحكامه لمقاومة الغزو الاستعماري، خاصة منه الإنجليزي الذي اصطدم معه الأفغاني في شبه القارة الهندية.

كانت حركة الأفغاني وعبده، الفكرية والدعائية والعملية، نقلة نوعيا في مسار الحركة السلفية، تربطها بـ"الوهابية" علاقات اتصال وانفصال: كانت متصلة بها، بل وامتدادا لها، على صعيد محاربة البدع المتمثلة

في الطرقية وفكرها ومسلكياتها، بوصفها انحرافا عن إسلام "السلف الصالح". ولكنها قفزت بها قفزة نوعية حينما أكدت في نفس الوقت على أن هذه البدع وهذا الانحراف عن الإسلام الصحيح هما السبب

الحقيقي فيما أصاب المسلمين من تأخر وانحطاط، مقارنة مع الغرب القوي المتحضر. إن فكرة "التقدم" التي كانت غائبة في فكر ابن عبد الوهاب أصبحت الآن الفكرة المركزية في سلفية الأفغاني وعبده.

أضف إلى ذلك أن "الآخر" الذي كان محصورا عند ابن عبد الوهاب في الأتراك المحتلين أو المهددين باحتلال الجزيرة العربية، قد صار الآن طرفا يقع خارج "دار الإسلام": إنه الغرب الاستعماري الذي يحتل أجزاء

واسعة من العالم الإسلامي ويطمح إلى السيطرة على ما تبقى، بما في ذلك "الرجل المريض"، الإمبراطورية العثمانية التي تنظر إليها السلفية النهضوية هذه المرة على أنها الممثلة لـ "الخلافة الإسلامية" التي يجب استنهاضها وتقويتها وطلب المعونة منها للوقوف في وجه الاستعمار الغربي.

ومع أن وحدة الدوافع ووحدة الهدف كانتا تربطان الأفغاني وعبده برباط مقدس فإنهما سرعان ما اختلفا على مستوى الاستراتيجية. لقد أدرك محمد عبده أن الدعوة المباشرة لاستنهاض المسلمين جملة،

والعمل على تعبئتهم للقيام بثورات جماهيرية، -وهي استراتيجية الأفغاني- لن يحن وقتها بعد، وأنه لا بد من نفس طويل، لابد من الجنوح إلى الوسائل السلمية، ونبذ سياسة العنف واجتناب معادة الحكام

المسلمين، والانصراف بدلا من ذلك إلى تكوين أجيال تحمل الدعوة وتنشر التربية الإسلامية الخ. وإذا لزم اللجوء إلى نوع من المهادنة والمداهنة للإنجليز فلا مانع، ما دام ذلك يدرأ العدوان والمفاسد.

وبالجملة فسلفية محمد عبده كانت سلفية إصلاحية نهضوية ولم تكن "ثورية" ولا "جهادية". وفي هذا الإطار يمكن أن ينسب إليه نوع من اعتماد نمط من الفصل بين الدين والسياسة، قوامه تأجيل العمل السياسي إلى أن يتم تكوين ما يكفي من "الرجال" تكوينا صحيحا في الدين وغيره من علوم الوقت.

نعم لقد شهدت تلك المرحلة حركات سلفية أو ما يمكن اعتباره امتدادا لها، بصورة من الصور، لجأت إلى الثورة المسلحة (ثورة الأمير عبد القادر بالجزائر، المهدوية في السودان، حركة عمر المختار في ليبيا،

ثورة ابن عبد الكريم الخطابي في المغرب ...) ولكن هذه الحركات لم تكن تتحرك في أفق "عولمي"، بل كانت قطرية محلية الطابع. وهذا وذلك من جملة ما يميز "الإسلام السياسي" النهضوي الذي "نهض" لمقاومة الغزو الاستعماري الأوروبي لبلاد الإسلام، معتمدا العمل المباشر قطريا، والاقتصار على التضامن المعنوي (وأحيانا المالي) عالميا.

لم يكن ها الإسلام السياسي النهضوي يضع الولايات المتحدة الأمريكية مع دول الغرب في سلة واحدة. كان يركز مناهضته على الدول التي مارست الاستعمار، وغالبا ما كانت هذه المناهضة قطرية الطابع.

فالتركيز لدى أقطار المشرق كان ضد بريطانيا خاصة، بينما كان التركيز في الغرب الإسلامي على فرنسا وإيطاليا وإلى حد ما إسبانيا. وأكثر من ذلك حرص "الإسلام السياسي" المناهض للاستعمار على استغلال المنافسة والخلاف بين الدول الاستعمارية سالكا مسلكا برغماتيا قوامه "عدو عدوي صديقي".

***
من هذا العرض التاريخي السريع لتطور الحركة السلفية و"الإسلام السياسي" المرتبط بها نخلص إلى النتيجة التالية، وهي أن "الإسلام السياسي" المعاصر الذي ينسب إليه ما يعرف اليوم بـ"الإرهاب" ليس

امتدادا للسلفية النهضوية التي حملت مشعل "الإصلاح الديني" ورفعت راية مقاومة الاستعمار ... نعم هو يقع على نفس الخط والمسار؛ غير أن وحدة المسار لا تعني بالضرورة وحدة السير ولا
وحدة "الراحلة". وكما قلنا قبل فإن الاتصال بين الأشياء والظواهر يجب أن لا يحجب عنا ما يثوي تحته من انفصالات وقطائع تشكل بدايات جديدة.

كانت سلفية الأفغاني و عبده (السلفية النهضوية الإصلاحية) نقلة نوعية قياسا مع سلفية محمد عبد الوهاب. أما السلفية التي تسمي نفسها اليوم بـ "السلفية الجهادية" فهي نقلة نوعية مغايرة : ترتبط

بالوهابية على صعيد "السلف" فهي من هذه الناحية نكوص بالنسبة للسلفية النهضوية الإصلاحية، ولكنها من ناحية أخرى "تجاوز" لها من حيث قفزها على القطرية والوطنية وتطلعها إلى التحول إلى :-

..............................................."عولمة مضادة"، تجسم ما دعوناه في الحلقات الماضية بـ "النقيض الخارجي" للأمركة، للعولمة/الإمبريالية/ الأمريكية...............................................
27‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة muhammed10 (Muhammed al-arbi).
8 من 10
.
العضو الكريم : نور (مستخدم جديد) :

لايوجد علاقه ............................ عن ..ماذكرناه في الاجابات الموجوده بالصفحه ................ مني ..................<  muhammed10 :

وبين اجابتك ...............................

ولا اقّر  بمن ذكرت ......................... سوى انهم "ارهابيان" شّوهوا .......... صورة الاسلام الجميله .......... في هذا "العصر الغير جميل" ......

واذا كان هذا "تفكيرك" ان هناك روابط بين "الاسلام - السلفي" وبين من ذكرت ............. ارجوا ان تراجع نفسك ..........................................

الاسلام منهم براء ............... براء .............................. براء ........................................ والله على مااقول شهيد .............................

وآخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ............................. وصلى الله على محمد الرسول صاحب المقام الازهر والوجه الانور وعلى آله وصحبه وسلم
29‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة muhammed10 (Muhammed al-arbi).
9 من 10
هناك خلط بين الوهابية

وبين الفكر الذي قامت عليه الدولة السعودية

ياعالم فيه وهابية كانوا في المغرب على مذهب فاسد فلا تخلطوا الامور ببعضها

الشيخ محمد بن عبد الوهاب يتبع مذهب الامام احمد بن حنبل لذلك فإن فكره حنبلي

نحن قوم اصابنا من الجهل والضلال والتخلف ما الله به عليم
وكل ما فعله الامام ((((محمد بن عبدالوهاب)))) انه علمنا الدين والتوحيد الصحيح كما كان في عهد محمد صلى الله عليه وسلم
وأخذنا في المذهب الفقهي بمذهب وآراء الامام احمد بن حنبل

بن لادن شي ثااااني لأنه أتخذ آراءه من ذاته لم يرجع الى آراء السلف ولذلك انحرف عن سواء السبيل

أما قول من يقول ان الفكر نصب نفسه وصيا على الناس

فهذا لأنه يكره الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

ولكن للعلم الأمور المتفق عليها فقط بين جميع المذاهب حرمة أو وجوباً
هي ما يحرك الناس  للأمر بالمعروف كأداء الصلاة أو النهي عن المنكر كالزنا وشرب الخمور

أما ماكان يخص رأي شيخ واحد أو مذهب واحد فلا احد يأمر به ولا احد ينهى عنه

وإذا كان يريد القائل بالوصاية ان يمتنع الناس عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المتفق عليه فوالله لن ينال ما اراد

لأن الله قد وصفنا بهذه الصفة الكريمة ولن تموت فينا حتى ولو قاتلنا عليها الناس اجمعين

سواءاً كنا حنابلة أم شافعيين أم حنفيين أم نتبع الإمام مالك
30‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة خنساء الليل.
10 من 10
هو ليس فكر هو دين الله الخالص من كتاب الله وسنة نبيه لا تشوبه اي خرافات ولا شركيات تابع للسلف الصالح ومحمد بن عبد الوهاب لم ياتي بشي من عنده عندما شاهد رجوع الناس عن دين الله وبداو في الخرافات والشركيات انطلق رحمه الله لاصلاح من به خلل في العقيده الصحيحه ويبدو ان الكثير من الفرق القبوريه الشركيه لا يروق لهم هذا الاصلاح فاخذو بالطعن في الشيخ وفي دين الله الصحيح رحم الله الشيخ محمد بن عبد الوهاب وجزاه الله عنا وعن المسلمين كل خير تخيل نفسك تسجد لصنم او لشجره او لقبر عافنا الله واياكم من كل شر فهو رحمه الله مجدد وليس مخترع دين او مذهب لا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يحاول التطاول ع الامام وع دين الله الحقيقي وهو توحيده لا شريك له
17‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل الفكر الاباضي مثل الفكر السلفي الوهابي
الفكر السلفي الوهابي هو من اطاح بقوقل اجابات؟وجه نظر
متى ستبدأ الثورة الاسلامية ضد الفكر الوهابي في ليبيا؟
لكم من الوقت تعتقد يحتاج المسلمون لكي يقضوا على الفكر الوهابي التكفييري المتطرف؟
هل الفكر الوهابي مدرسه ام ارهاب ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة