الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا يتدخل النظام السعودي في شوؤن اليمن ولبنان والعراق ؟بحجة محاربة ايران لماذا لا يحاربها مباشرة؟
السعودية | اليمن 6‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 15
لماذا يتدخل النظام المجوسي في العراق ولبنان وسوريا ومصر والسعودية بينما لا يتجرء على مواجهة الصهاينة ؟!
6‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة جوجل (G k).
2 من 15
الحمد لله اني ما أتكلم في السياسة وهذا فضل من الله ولم انشغل بها -
6‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة المتفائل نت.
3 من 15
لماذا أذناب الصفويين (الحوثيين) دخلوا الحدود السعـوديـــة؟؟
6‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة jood7.
4 من 15
ولله الحقيقه دول جوار العراق تتدخل وتعيث بالارض فسادا بدأ ب ايران ومرورا بالسعوديه وسوريا
كلها ضد العراق مع الاسف
الكل له مصالح في العراق
والمتضرر الوحيد هوه الشعب العراقي
6‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة عصفورة الجنوب.
5 من 15
النظام السعودي نظام يكافح الفيروسات ... فعندما يحاول اي فايروس دخول الى هذا النظام سيجد رجالا ... لا يهابون الموت .. ويحبون لقاء ... عرفهم الروس ..ارهبو الامريكان ... رجلا لا يسيرهم اشيمط زاني او اخرق لا يعلم القراءة والكتابه لا يقدسون مرجع او سلسلة لا اصلى لها ....
فلكل نظام برنامج حماية .. وسال اسيادك الذين انت ذنب لهم .... كلما دخلت امة لعنت اختها....
6‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 15
لان ايران و السعودية دول دكتاتورية لا تريد نشر الدمقراطية

تريد اشغال العالم بالمشاكل لكي لا ينتبهو لمخططاتهما
6‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 15
لأن الأمة العربية واحدة وعليها أن تتدخل ولو لم تتدخل فهذا لا يخدم صالح المنطقة ..

ويكفينا ما حدث في العراق في الماضي عندما ترك الأمر للقيادة ..!

ضاعت كثير من الدول العربية بسبب مبدأ .. (لا دخل لي) ..

ما تقوم به الحكومة السعودية اليوم هو عين الصواب .. ونسأل الله لهم العون والرشاد ..
6‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة oxvipxo.
8 من 15
من ادخل الأمريكان في العراق هم اسيادك الفرس ,,,
6‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة جوجل (G k).
9 من 15
من قتل رئيسكم اليس الصدر واعوانه ... ؟!
7‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة جوجل (G k).
10 من 15
مبين انك منغاض من السعودية من اسئلتك
بس مدري ليه ..يمكن لانها وقفة مع الكويت وقت حرب الخليج!!
ولماذا ايضاً..
7‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة كوكي2009.
11 من 15
المملكة العربية السعودية دولة مسلمة دستورها القرآن وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم   والمملكة ليست بلد مستعمر مثل مثل بلدك ولذلك الزم الصمت وتكلم بما يفيد ايها الحاقد على استقرار المملكة  والموت امامك والقبر قدامك
7‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة عمر العتيبي (عمر مطلق الرويس).
12 من 15
السعودية لا تخاف  
وإيران ما تقدر ترفع رأسها أمام آل سعود  إيران تتحدى الدول الصغيرة لإنها جبانه
لكن المملكة الحق معها والله حاميها ما دامت تحكم بحكم الله
لايظن أتباع المجوسي أن السعودية دولة عادية مثل باقي الدول فقد تميزت السعودية  بالشجاعة و القوة والعدل
7‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ففففففف.
13 من 15
إقتباس من السؤال ((((((هههههههههه مضحكة العقلية العربية!)))))

يا ناس صدقتو انه عربي فضحة سؤاله  يريد الفتنة مثل اسيادة

1 - السعوديه لم تتدخل إلا للإصلاح والدليل في فلسطين الأجتماعات واحدىها الذي كان في مكة بجانب الحرم

2- السعوديه هي المتضررة اكثر من اليمن من الحوثيين وذلك لعدة اسباب منها تهريب المخدرات تهريب الأسلحة دعم إيران للإرهاب من خلال اذنابها الحوثيين.

3- العراق وما ادراك ما العراق أ- اقول صدق الحجاج في كلامه ب- الله يرحم الشهيد صدام حسين يقول اشهد ان محمد رسول الله ويقولون له مقتضى الصدر

ج_ الواضح يا احمق ان إيران هي التي تشعل الفتن في العراق وذلك لشغل امريكا (كلها سياسة ) لاكن الله اشغلهم في انفسهم

4-  نقول ان إيران تشعل الفتن وتتدخل في الشؤون العربيه ليس لمحاربة اسرائيل وأمريكا ولاكن لإقامة الإمبراطوريه الشيعية(المجوسيه) والدليل انهم يتهمون السعوديه

والكل يعلم ان السعوديه تسعى للإصلاح وهذى لا يرضي ايران لانه ضد مصالحها  ولهذى يتهمون السعوديه بلتدخل وهذي بداية الإنهزام  

(( تتهمون السعوديه اقسم بلله إنكم لو فكرتم لتمسو شبر من السعوديه ستجثون طلبا للرحمه ))

والآيام دوال بيننا لماذا  لأننا تمسكنا بلقرآن  وحكمنا به( إسأل  اكبر مرجع ديني للشيعة وقل له هل تحفظ القرآن ))

كيف يكون شيخكم عالم  يؤخذ بفتوته او بمشورتة وهو  لا يحفظ  كتاب الله هذا ادعاء

 ولماذا لا تحاربها مباشرة لأن إيران  هي التي  تقوم بعملياتها من خلف الغطاء  خوفا ورهبة قال تعالى ( لأنتم اشد رهبة في قلوبهم من الله)
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة مجبورانسا.
14 من 15
على صعيد آخر، أكد الباحث الإيراني محمد غلام رضا أن الحوار الإيراني _ الأمريكي يمكن أن يشهد ربيعاً في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة، وقال "إن الحوار بين إيران وأمريكا لم ينقطع، حيث أن طهران كانت في حوار دائم مع واشنطن في بغداد، كما أنها استلمت رسائل من أمريكا عبر السفارة السويسرية".
وأكد أنه لولا إيران لما تمكنت أمريكا من إسقاط حكومة طالبان في كابول 2001 وحكومة صدام في العراق 2003 . وتوقع الباحث الاستراتيجي أن فترة أوباما ستشهد الكثير من المفاجآت فيما يتعلق بملف العلاقات الإيرانية- الأمريكية، وأعرب عن تفاؤله بلقاء إيراني _ أمريكي قريب.

إن مما لا شك فيه أن الخليج العربي و"منطقة الشرق الأوسط" بشكل عام تمثل أهمية قصوى في بقاء الولايات المتحدة كأقوى دولة على سطح المعمورة حيث أن الدول الغربية الطامحة إلى الوصول إلى عرش الإمبراطورية حاولت أن تصل إليها عبر بوابة "الشرق الأوسط". وما انهيار الإتحاد السوفيتي كدولة عظمى وبروز الولايات المتحدة كالدولة الأولى عالميا، لم يكن ليحدث لولا قدرة الولايات المتحدة على  السيطرة على الوضع في "الشرق الأوسط" والإنفراد به على حساب الدول القديمة بريطانيا وفرنسا ثم الإتحاد السوفيتي. وبناء عليه نرى أن الولايات المتحدة مستعدة أن تتحالف مع ألد أعدائها - إذا كان لديها أعداء في المنطقة - إذا لم تتهدد مصالحها الحيوية ولم تفقد تربعها على عرش العالم ولهذا فإن بروز إيران كدولة نووية لا يجعل من السهل للولايات المتحدة أن تتخذها عدوة دائمة إلى ما شاء الله بل لا بد من التقارب والتلاقي بما يخدم مصالحها.

والسؤال الذي يطرح نفسه في ظل ما نراه اليوم في منطقة الخليج من عرض للعضلات بين الولايات المتحدة من جانب وإيران من جانب آخر هل ستقدم الولايات المتحدة على عمل مسلح مع إيران أم أن عرض العضلات تلك كما يحدث بين المتصارعين ليست إلا دعوى للحوار ولكن بطريقة خشنة  لكنه دعوة إلى طاولة الحوار تكرارا للسيناريو الكوري حيث أن التفجير النووي لكوريا الشمالية دفع بالمعارضين لبرنامجها النووي إلى الإسراع والعودة إلى استئناف المحادثات السداسية مع بيونغ يانغ رغم فرض العقوبات الدولية.

كما أن الحاجة الأميركية الملحة لإيجاد إستراتيجية آمنة لحل الأزمة العراقية مع حفظ ماء وجه الولايات المتحدة، تتطلب التعاون مع إيران، بعد أن عمت الفوضى العراق ولا يخلو يوم من إراقة الدماء العراقية تأكيدا لتقرير للاستخبارات العسكرية الأمريكية الذي يفيد بأن (الجيش الأمريكي يري أن العراق يغرق تدريجيا في الفوضى).

أما عن مسؤولية إيران فيما يحدث في العراق فنستشفه من قول "الجلبي" في لقائه الأخير مع الجالية العراقية في لندن "مشكلتنا أن العراق أصبح أرضا لصراع إيراني أميركي" ثم يتابع بالقول: "... هناك رغبة أميركية إيرانية لإجراء مفاوضات. وفي آذار (مارس) الماضي اكتمل كل شيء لإجراء حوار ثنائي بينهما وتم تشكيل وفدي البلدين وأعد جدول الأعمال وتم الاتفاق على موعد ومكان اللقاء لكنه قبل ثلاثة أيام من الموعد غير الأمريكان رأيهم وطلبوا التأجيل.. لقد كان في رأس الأمريكان صيحة.. إنهم لا يجب أن يفاوضوا الإيرانيين وهم في مركز قوة في إشارة إلى نفوذهم في لبنان عبر (حزب الله) لكن حرب الحزب و"إسرائيل" لم تضعف النفوذ الإيراني"! ويشاطره الرأي أكثر من مسؤول أمريكي بأن حل الأزمة العراقية لا يتم إلا من البوابة الإيرانية.

المصالح المتقاطعة بين إيران والولايات المتحدة

إن المتابع للعلاقات الإيرانية الأمريكية يجد أن تعاونا أمريكيا إيرانيا يحصل في كثير من الأوقات وخصوصا حين تتقاطع المصالح بل نستطيع أن نؤكد بشكل قطعي أن ما تقاطعت المصالح بين البلدين في قضية من القضايا  إلا وكان التنسيق بينهما على أعلى المستويات.

لقد تقاطعت المصالح الإيرانية الأمريكية في عدة قضايا وسأتناول قضيتين منها فقط مسلطا الضوء على التنسيق والتعاون الأمريكي الإيراني فيهما وهما:

1 - النظام العراقي البعثي.

2 - الإسلام السني "الأصولي" المتمثل بنظام "طالبان والقاعدة".

أما بالنسبة للنظام العراقي فإنه كان يمثل العدو اللدود لإيران لما ألحق بها من هزائم خلال حربه معها، وبما أن العراق الموحد يمثل حاجزا عربيا أمام طموحاتها الخليجية، فقد تقاطعت مصالحها مع مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في القضاء عليه وتفتيته إلى دويلات ثلاثة، ولذلك عندما غزت الولايات المتحدة العراق لم تجد ايران إلا التجاوب والتنسيق غير المعلن والتسهيل الكامل لقواتها من جانب الولايات المتحدة، فالسيستاني الذي يمثل أعلى مرجعية شيعية في العراق والفارسي الأصل، دعا الشيعة في العراق إلى عدم مقاومة المحتلين حتى أغدق عليه الحاكم " برمير" بالمديح أثناء زيارته له في بيته قائلا: "أجدني مدفوعا إلى الإعجاب بعلمه- أي السيستاني- وأكن له كل الاحترام" على حد تعبيره. وحسنا فعل "بريمر" فقد كان أكثر انحيازا للشيعة والأكراد في العراق ليس حبا بهما ولكن لزرع حرب أهلية طائفية وعرقية تكون البداية لتفتيت العراق وتمزيقه، وهذا ما يصب في مصلحة إيران التي يزعجها وجود دولة قوية على حدودها الغربية تمنعها من التواصل والسيطرة على الشيعة العرب في البلدان الخليجية والعربية.

كما أن تعاون حزبي "الحكيم" و"الدعوة" اللذين هما صنيعة إيرانية بامتياز ويتلقّيان كامل الدعم المادي منها مع الولايات المتحدة الأمريكية ودخول "الحكيم" على خط الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران إلا حقيقة ناصعة على التعاون بين إيران وأمريكا لإنهاء نظام الحكم في العراق وتأسيس حكومة طائفية ذات صبغة شيعية، وربما فارسية، حيث كشف عن هذا جليا سفير إيران في لندن  الذي قال: "تعاونا مع أمريكا لإنجاح الانتخابات في العراق وأننا مستعدون للتعاون مع الأمريكان في الشرق الأوسط".

بل إن التنسيق بين الولايات المتحدة وإيران وصل إلى الحد الذي ضحت كل منهما بمن كانت تدعمه قبل الغزو في سبيل المصلحة المشتركة فقد ساعدت إيران قوات الاحتلال في القضاء على مجاميع "أنصار الإسلام" في شمال العراق حين منعتهم من دخول إيران أثناء الملاحقة الأمريكية لهم وهم ممن كانت تدعمهم إيران- بحسب ما يقول أحد الباحثين- للضغط على النظام العراقي وتسليم أسرى "القاعدة" في السجون الإيرانية للولايات المتحدة الأمريكية، مقابل أن تقضي الولايات المتحدة على (منظمة مجاهدي خلق) المعارضة للنظام الإيراني، حيث قامت القوات الأمريكية بالفعل بقصف قاعدتين مهمتين لـ(مجاهدي خلق) داخل الأراضي العراقية.

أما بالنسبة لأفغانستان فقد كانت تمثل خطرا على إيران لسبين:

السبب الأول: أنها دولة سنية متعصبة عملت على الحد من التغلغل الإيراني في المناطق الشيعية الأفغانية في الوقت الذي حمت فيه "تنظيم القاعدة" الذي كان يستقطب "المجاهدين العرب" إلى أفغانستان، لذا إن نظاما كـ"طالبان" و"تنظيم وهابي تكفيري" (كما يسمونه الإيرانيون) معظم أفراده من العرب الذين قد يتعاونون مع الحركات التحررية في إقليم الأحواز العربي والتي تفيد التقارير الواردة من هناك بأن نشاطا مسلحا ذا طبيعية عرقية ضد النظام الإيراني يدفع إلى الانفصال عن إيران، ولا يخفى على أحد أهمية هذا الإقليم الغني جدا بالثروات والذي غالبية أهله من الشيعة العرب.

السبب الثاني: أن "نظام طالبان" صنيعة باكستانية قوته أجهزة المخابرات الباكستانية وإن وجوده بغطاء باكستاني يعني تشكيل محور سني – باكستاني - أفغاني  قادر على عزل إيران عن التواصل مع الأكثرية الشيعية في آسيا الوسطى للتأثير عليها فيما يساعدها في تكوين إمبراطورية إيرانية نافذة إقليميا ودوليا.

وبحسب "مأمون فندي" الباحث في العلاقات الدولية فإن "فالي نصر" العضو في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك يقول في كتابه "الصحوة الشيعية": (ص 251) "إن الصحوة الشيعية هي السد المنيع في مواجهة التطرف السني في المنطقة، فهي صحوة مضادة لها وللتطرف بشكل عام، تهدف إلى تغيير المنطقة بشكل ديمقراطي"، موحيا لصنّاع القرار في الولايات المتحدة بأن العدو الأساسي للغرب، وأميركا تحديدا، هو "التطرف – السني – الوهابي"!.

لقد عقد الجانبان عدة لقاءات في جنيف بسويسرا قبل الفترة التي سبقت الحرب الأمريكية في أفغانستان نوفمبر 2001، تمخض عنها موافقة إيران على دعم العمليات العسكرية الأمريكية في أفغانستان بشكل غير معلن، وإن كانت الحكومة الإيرانية قد صرحت علنا بموافقتها على السماح للطائرات الأمريكية باستخدام أجوائها في العمليات الإنسانية فقط، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أن قوات إيرانية تدخلت بشكل مباشر في المعارك ضد قوات "حركة طالبان" بالقرب من المنطقة الحدودية بين البلدين.

لقد كانت إيران حريصة على إنهاء هذين الملفين وعاجزة عن تسويتهما لولا أن تداركتها قدرة الولايات المتحدة التي قضت على هذين النظامين وبمساعدة إيرانية كما بقول أحد المسؤولين الإيرانيين أنفسهم أمثال "ابطحي" الذي قال "لولا إيران لما تمكنت أمريكا من شن حربها ضد أفغانستان والعراق".

هذا التعاون الإيراني الذي نال إعجاب وزير الدفاع الأمريكي (رامسفيلد) حتى صرح قائلا: "إن إيران لم تفعل أي شيء يجعل من حياتنا صعبة في العراق".

وهكذا أسدل الستار على العراق وأفغانستان وبدا "أحمدي نجاد" مرتاحا لما أقدمت عليها الولايات المتحدة فقال: لقد جعل الله العراق وأفغانستان، اللتين طالما أزعجتا إيران، في سلة إيران.

وكان قد شاطره "حسن روحاني" رئيس مجلس الأمن الإيراني عندما انتخب بوش لولاية ثانية حيث قال "أن فوز بوش سيخدم مصلحة إيران العليا"، وقد كان.

لقد دعا (خليل زاد) سفير الولايات المتحدة في العراق حاليا، منذ عام 1988 الإدارة الأمريكية إلى تقوية إيران والحد من النفوذ العراقي فقد كتب مقالاً في عام 1989 لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" بعنوان "مستقبل إيران كبيدق شطرنج أو كقوة للخليج" أشار فيها إلى الأسباب الرئيسية التي على الولايات المتحدة الأخذ بها لشن حرب على العراق قائلا: "إن خروج العراق منتصراً على إيران سيجعله القوة التي لا تنازع في المنطقة، وأن إيران قد عانت بعد الحرب مع العراق من قصور استراتيجي وأنها بحاجة إلى درجة من الحماية"!!.

وبحسب الباحث محمد يحيى، فإن (خليل زاد) الذي أصبح في عام 1990م مساعداً لوزير الدفاع لشؤون التخطيط السياسي، كان له تأثير خلال وضع سياسات الإعداد "لحرب الخليج عام 1991"، وبعدها كذلك، وأنه بحسب مشورة (خليل زاد)، الذي رشح "قرضاي" لحكم أفغانستان، قامت وكالة الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية بالتعاون مع إيران بعملية جلب آلاف "المجاهدين" المسلمين الأجانب إلى البوسنة عام 1992م.

أصوات أمريكية تدعو إلى مزيد من التقارب بين الولايات المتحدة وإيران

يقول نيكولاس بيرنز: الإدارة الأميركية تريد الإقرار والاعتراف بنواقص فيما يتعلق بالتواصل مع إيران ولذلك قررت إنشاء "محطة" في دبي من أجل "أن نفهم إيران أفضل"، لتكون المحطة قناة تواصل مباشرة وإن غير رسمية، هدفها توسيع رقعة الاتصالات والاستماع إلى إيرانيين ودرس الفارسية والمخاطبة. هذا النقص أدى بوزارة الخارجية، تحت قيادة كوندوليزا رايس، إلى اتخاذ قرار بمحاولة التواصل مع إيران الرسمية وكذلك التواصل مع إيران المعارضة في آن واحد، على اعتبار أن إيران فاعلة في ضرب استقرار النظام الإقليمي القائم، وقادرة على إعادة ترتيب قواعد القوى الإقليمية والدولية في المنطقة بصورة قد لا تعجب الولايات المتحدة.

ويقول بيرنز: أنه كرر مرات عدة أمام "مجلس العلاقات الخارجية" في نيويورك أن رايس نفسها عرضت استعدادها شخصياً للجلوس إلى الطاولة مع الآخرين، للتحدث مع إيران.

وبحسب "مأمون فندي" فإن شركات بترولية أمريكية تدفع باتجاه ترتيب صفقة بين واشنطن وطهران، أساسها السماح بدخول الغاز الإيراني إلى السوق الأميركية، وهذه الصفقة أعرف جيدا أنها نوقشت بالفعل في أوساط قريبة من الإدارة كثمن معقول لفكرة تقاسم النفوذ.

ما يعترض التعاون التام بين البلدين

على الرغم من أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران قد انقطعت منذ عام 1980 خلال عملية احتجاز رهائن في السفارة الأمريكية في طهران التي استمرت 444 يوما، والتي على أثرها فرضت الولايات المتحدة رزمة من العقوبات الاقتصادية، إلا أن التواصل بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لم ينقطع على الرغم مما يشوبه من المشكلات،

المشكلة الأولى: هي عدم الثقة المتبادلة بين الولايات المتحدة من جانب وإيران من جانب آخر فكل منهما يريد أن يريد أن يستثمر الآخر ويستغله في إطار لعبته ما يفسر لنا التراشق الإعلامي بين المسؤولين الأمريكيين وأحمدي نجاد، والذي أحيانا يظهر على شكل عرض للعضلات على الأرض كما حدث بين (حزب الله) و"إسرائيل" والتي أثبتت إيران من خلال انهزام "إسرائيل" أمام (حزب الله) أن اللعب مع إيران ليس كاللعب مع غيرها من دول المنطقة، أو ما يحدث من مناورات عسكرية في الخليج.

المشكلة الثانية: الولايات المتحدة تريد إيران تابعة لها كما كان الشاه سابقا، في الوقت الذي تريد إيران أن تكون دولة شريكة للولايات المتحدة في المنطقة، وبالتالي السيد المطاع الذي ينوب عن دول المنطقة لاسيما سوريا ولبنان ودول الخليج في أي أمر يتعلق بالوضع الإقليمي.

المشكلة الثالثة: أن الولايات المتحدة تريد أن تتفاوض مع إيران على القضايا العالقة بينهما بحيث تبحث كل قضية على حدة، في الوقت التي تصر إيران على حل كافة القضايا كملف واحد، وأن تتم المقايضة في كل المواضيع المطروحة إقليميا والتي لإيران ذراع فيها من الخليج إلى لبنان إلى النفط إلى الإرهاب، إلى السلاح النووي.

ويرى كثير من المحللين أن العلاقة بينهما تتأرجح صعودا وهبوطا بالوضع على نقاط الاحتكاك المباشرة وغير المباشرة بين البلدين، والتي تتمثل في (حزب الله)، وفي الضغوط المتصاعدة ضد سوريا، وحجم التحرك الأمريكي العسكري والسياسي داخل الخليج العربي، ويرى المراقبون أن إيران نجحت، على العكس من الدول العربية، في ترويض الوجود الأمريكي في العراق، وتحويله إلى نقطة قوة في مفاوضاتها مع واشنطن، وعلى عكس من كانت تخطط له واشنطن.

ويبقى السؤال مطروحا إذا استمر الدفع باتجاه مزيد من التعاون وتقاطع المصالح وخصوصا بعد دخول إيران النادي النووي، هل سيكون هذا التقارب الإيراني الأمريكي على حساب العرب، وهل ستتحول إيران إلى وكيل للولايات المتحدة في حماية تدفق النفط، مقابل إطلاق يدها في تحريك الشيعة في العالم العربي وربما العالم الإسلامي أيضا؟؟؟ وهل يا ترى سيستمر القادة الإيرانيون بتهديد "إسرائيل" بأنهم سيحرقونها بالصواريخ؟
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة الخبير الدولي.
15 من 15
اعوذ بالله من الحسد
13‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة Dr.7man.
قد يهمك أيضًا
لماذا تتدخل ايران في اليمن ولبنان والعراق بحجة مواجهة امريكا ؟لماذا لا توجه امريكا مباشرة؟
سمعنا راي تركيا والاردن ولبنان والعراق... وكل الدول المجاورة لسوريا .. ولكن هناك "كيان" ناقص.؟ ياللمفارقة .؟
هل تتوحد سوريا وايران والعراق ولبنان والاردن قريبا ؟؟؟
بعد نهضه ( سوريا ولبنان والعراق ) هل تتوقع نهضه لاهل السنة في ( اليمن والاحواز ) ؟؟؟
قال رسول الله ( صلم) :اذا تواجهه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار فما حكم على فلسطين و اليمن ولبنان والعراق
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة