الرئيسية > السؤال
السؤال
مقال فلسفي هل لكل سؤال جواب
الاشتراك | المواقع والبرامج 19‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 13
لو كان لكل سؤال جواب
لما نشأت الفلسفة ولما نشأت الاديان
19‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة عرار (عـر ا ر).
2 من 13
أيوة
19‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة madmada.
3 من 13
لا
19‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة طائر المساء ..
4 من 13
نعم ان لكل سؤال جوبا ولكن قد يحتاج الجواب سنين عدة حتى يظهر ولذلك تبقى الاسئلة الغير المجاب عنها عبارة عن فلسفة ما ان يتم الاجاببة عنها حتى تتجول على الفور الى علوم او نظم معرفية ...
بالتوفيق وشكرا لكم على هذا السؤال
19‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة تفلسف العقل.
5 من 13
لقد نسيت مرحبا بكم في هذا الموقع بيننا اتمنى ان تستفيد معنا هنا...
بالتوفيق واتمنى لكم كل النجاح والتفوق...
19‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة تفلسف العقل.
6 من 13
لكل سؤال عدة اجوبة
20‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة شمقرين (alex potter).
7 من 13
ليس لكل سؤال جواب
ما جعل الماركسية ان تفشل هو محاولة جدليتها المادية الاجابة على كل سؤال
و ما اوتيتم من العلم الا قليلا
20‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة حسن نبيل.
8 من 13
السلام عليكم أخي ، نعم لكل سؤال جواب لأن لكل سؤال سبب في طرحه  ، ويقول تبارك وتعالى ( وجعلنا لكل شيء سببا )  ولكن الجواب ممكن أن نعرفه وممكن لا نعرفه . والله تعالى أعلم .
20‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 13
قدمة : يعيش الانسان في علم مليء بالظواهر والاحداث, فيسعى الى معرفةاسرارها واكتشاف حقائقها وذلك بواسطة ماوهبه الله من فطرة حب الاطلاع ,لانه دائما يسعى الى تحصيل المعرفة تجاوزا لحالة الجهل التي ولد عليها ,ولا يتسنى له ذلك الى بتوظيف قدراته العقلية التي تعتمد على السؤال كاداة اساسية لان السؤال يعتبر الوسيلة التربوية التي تستدعي المعرفة , او الحافز الذي يدفع الانسان الى البحث والتفكير الجاد في موضوع قصد معرفته , لذلك يعتبر السؤال هو الطلب او المطلب وبه يسعى الانسان لبلوغ المعرفة والغوص فيها اكثر , ومن هنا يقع الانسان في تساؤلات تجعله حائرا بين النفي والاثبات. فهل يمكن الجزم باننا نستطيع الاجابة عن كل الاسئلة ؟
25‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 13
نص السؤال : هل لكل سؤال جواب بالضرورة ؟
الإجابة النموذجية : الطريقة الجدلية
طرح المشكلة : ماهي الحالة التي يتعذر فيه الجواب عن بعض الأسئلة ؟ أو هل هناك أسئلة تبقى من دون الأجوبة ؟
محاولة حل المشكلة :
الأطروحة : هو الموقف الذي يقول أن لكل سؤال جواب بالضرورة
الحجج : لأن الأسئلة المبتذلة والمكتسبة والعملية تمتلك هذه الخصوصية ذكر الأمثلة ( الأسئلة اليومية للإنسان ) ( كل شيء يتعلمه الإنسان من المدرسة ) ( أسئلة البيع والشراء وما تطلبه من ذكاء وشطارة )
النقد : لكن هناك أسئلة يتعذر و يستعصي الإجابة عنها لكونها تفلت منه .
نقيض الأطروحة : هو الموقف الذي يقول أنه ليس لكل سؤال جواب بالضرورة
الحجج : لأن هناك صنف أخر من الأسئلة لا يجد لها المفكرين والعلماء و الفلاسفة حلا مقنعا وذلك في صنف الأسئلة الانفعالية ( الأسئلة العلمية ، الأسئلة الفلسفية ) التي تجعل الإنسان حائرا مندهشا أمام بحر من تساؤلات الحياة والكون ،و ما تحمله من صور الخير والشر ، ولذة و ألم ، وشقاء ، وسعادة ، ومصير ... وغيرها من الأسئلة التي تنبثق من صميم وجودنا وتعبر عنه في وضعيات مستعصية حول مسألة الأخلاق فلسفيا أو حول مسألة الاستنساخ علميا أو في وضعيات متناقضة محيرة مثل مسألتي الحتمية المناقضة لمسألة الحرية أحرجت الفكر الفلسفي طويلا .كما توجد مسائل مغلقة لم تجد لها المعرفتين ( الفلسفية ، العلمية ) مثل مسألة من الأسبق الدجاجة أم البيضة ..إلخ أو الانغلاق الذي يحمله في طياته كل من مفهوم الديمقراطية و اللاديمقراطية هذه كلها مسائل لا تزال من دون جواب رغم ما حققه العلم من تطور وما كسبه من تقنيات ووسائل ضخمة ودقيقة .. ومهما بلغت الفلسفة من إجابات جمة حول مباحثها .
النقد : لكن هذا لا يعني أن السؤال يخلوا من جواب فلقد استطاع الإنسان أن يجيب على العديد من الأسئلة لقد كان يخشى الرعد والفيضان والنار واليوم لم يصبحوا إلا ظواهر .
التركيب : من خلال هذا التناقض بين الأطروحتين ؛ نجد أنه يمكن حصر الأسئلة في صنفين فمنها بسيطة الجواب وسهلة ، أي معروفة لدى العامة من الناس فمثلا أنا كطالب كنت عاميا من قبل أخلط بين الأسئلة ؛ لكني تعلمت أنني كنت أعرف نوع واحد منها وأتعامل معها في حياتي اليومية والعملية ، كما أنني تعرفت على طبيعة الأسئلة المستعصية التي يستحيل الوصول فيها إلى جواب كاف ومقنع لها ، وهذه الأسئلة مناط اهتمام الفلاسفة بها ، لذلك يقول كارل ياسبرس : " تكمن قيمة الفلسفة من خلال طرح تساؤلاتها و ليس في الإجابة عنها " .
حل المشكلة : نستطيع القول في الأخير ، إن لكل سؤال جواب ، لكن هناك حالات يعسر فيها جواب ، أو يعلق بين الإثبات والنفي عندئذ نقول : " إن السؤال ينتظر جوابا ، بعد أن أحدث نوعا من الإحراج النفسي والعقلي معا ، وربما من باب فضول الفلاسفة والعلماء الاهتمام بالسؤال أكثر من جوابه ؛ قديما إلى يومنا هذا ، نظرا لما يصنع من حيوية واستمرارية في البحث عن الحقيقة التي لا تنهي التساؤلات فيها .
13‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 13
بالطبع لكل سؤال جواب حتى ان نظرت الى جانب هذه المقولة (فهم السؤال نصف الجواب)
19‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة ارض الجواهر.
12 من 13
في بعض الا حيان يكون لكل سؤال جواب كالدين و لكن في الاحيان  الاخرى
لا يوجد جواب.
11‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة rabhi nesrine.
13 من 13
ممكن ايه وممكن لا على حسب السؤال !!!!!!
11‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة rabhi nesrine.
قد يهمك أيضًا
كيفية تصميم مقدمة مقال فلسفي
اريد سوال فلسفي تعجيزي ؟ (:
سؤال سخيف لكنهو فلسفي
سؤال فلسفي
▌ [سؤال فلسفي] هل يستحق التاريخ لقب علم ...؟!▌
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة