الرئيسية > السؤال
السؤال
من أفضل التابعين الامام الشعبى ؟ماذا تعرف عنه
التاريخ | الحديث الشريف | الإسلام 19‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
نسبه وقبيلته:

هو عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار - وذو كبار: قيل من أقيال اليمن - الإمام، علّامة العصر، أبو عمرو الهمداني ثم الشَّعْبِيُّ، ويقال: هو عامر بن عبد الله، وكانت أمّه من سبي جلولاء.

وكان الشَّعْبِيُّ ضئيلاً نحيفاً، فقيل له يوماً: إنا نراك ضئيلاً، فقال: زُوحمت في الرحم، وكان أحد توءمين...

أما قبيلته: فمن كان منهم بالكوفة قيل: شعبي.

ومن كان بمصر قيل: الأشعوبي.

ومن كان باليمن قيل لهم: آل ذي شعبين، ومن كان بالشام قيل: الشعباني. قاله الذهبي.

مولده:

ولد سنة 16هـ/ 637م، وقيل: سنة عشرين للهجرة، وقيل: إحدى وثلاثين. وقال خليفة بن خياط: ولد الشَّعْبِيُّ والحسن البصري في سنة إحدى وعشرين، وقال الأصمعي: في سنة سبع عشرة.

البلد التي ولد فيها:

الكوفة.

البلد التي عاش فيها:

كان يسكن الكوفة، ولكنه تنقل بين الأقطار لطلب العلم.

أهم ملامح شخصيته:

سعة علمه وفقهه:

قال ابن شبرمة: سمعته - أي الشَّعْبِيّ - يقول: ما كتبت سوداء في بيضاء إلى يومي هذا، ولا حدثني رجل بحديث قط إلا حفظته، ولا أحببت أن يعيده علي؛ وقال: ما أروي شيئاً أقل من الشعر ولو شئت لأمليتكم شهراً لا أعيد، وقال أبو أسامة: كان عمر في زمانه، وكان بعده ابن عباس، وكان بعده الشَّعْبِيُّ، وكان بعده الثوري؛ ثم قال الصفدي: وعلى الجملة فكان متسع العلم.
شيوخه:

أدرك الشعبي أكابر الصحابة وأعلامهم رضي الله تعالى عنهم: علي بن أبي طالب، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وابن عباس، وابن عمر، وأسامة بن زيد، وعمرو بن العاص، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وجرير بن عبد الله البجلي، وجابر بن سمرة، وعدي بن حاتم، وعروة بن مضرس، وجابر بن عبد الله، والنعمان بن بشير، والبراء بن عازب، وعقبة بن عمرو، وزيد ابن أرقم، وأبو سعيد الخدري، وكعب بن عجرة، وأنس بن مالك، والمغيرة بن شعبة، وعمران بن حصين، وعبد الرحمن بن سمرة، فيما لا يحصون.

ومن النساء: عائشة، وأم سلمة، وميمونة، أمهات المؤمنين، وأم هاني، وأسماء بنت عميس، وفاطمة بنت قيس.

قال الشَّعْبِيُّ: أدركت خمسمائة من الصحابة أو أكثر.

وروى عن مسروق، وعلقمة، والأسود، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، ويحيى بن طلحة، وعمر بن علي بن أبي طالب، وسالم بن عبد الله بن مسعود، وأبي عبيدة ابن عبد الله بن مسعود، وأبي بردة بن أبي موسى.

تلامذته:

روى عنه الحكم، وحماد، وأبو إسحاق، وداود بن أبي هند، وابن عون وإسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول، ومكحول الشامي، ومنصور بن عبدالرحمن الغداني، وعطاء بن السائب، ومغيرة بن مقسم، ومحمد بن سوقة، ومجالد، ويونس بن أبي إسحاق، وابن أبي ليلى، وأبو حنيفة، وعيسى بن أبي عيسى الحناط، وعبد الله بن عياش المنتوف، وأبو بكر الهذلي، وأمم سواهم....

مؤلفاته:

صنف الكفاية في العبادة والطاعة... قاله صاحب (هدية العارفين)

ثناء العلماء عليه:

قال عنه ابن حجر: ثقة مشهود فقيه فاضل.

وقال مكحول: ما رأيت أفقه منه.

وقال عنه أبو نعيم في الحلية: الفقيه القوي، سالك السمت المرضي، بالعلم الواضح المضي، والحال الزاكي الوضي... كان بالأوامر مكتفياً، وعن الزواجر منتهياً، تاركاً لتكلف الأثقال، معتنقاً لتحمل الواجب من الأفعال.

روى أبو بكر بن عياش عن أبي حصين، قال: ما رأيت أحدا قط كان أفقه من الشَّعْبِيّ، قلت: ولا شريح؟ فغضب وقال: إن شريحا لم أنظر أمره.

وعن أبي مجلز، قال: ما رأيت أحدا أفقه من الشَّعْبِيّ، لا سعيد بن المسيب، ولا طاووس، ولاعطاء، ولا الحسن، ولا ابن سيرين، فقد رأيت كلهم.

وقال الزهري: العلماء أربعة: ابن المسيب بالمدينة، والشَّعْبِيُّ بالكوفة، والحسن البصري بالبصرة، ومكحول بالشام.

وقال ابن خلّكان في وفيات الأعيان: ويقال إنه - أي الشَّعْبِيّ أدرك خمسمائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعن عاصم بن سليمان، قال: ما رأيت أحداً كان أعلم بحديث أهل الكوفة والبصرة والحجاز والآفاق من الشعبي.

مواقف من حياته:

حكى الشَّعْبِيُّ قال: أنفذني عبد الملك بن مروان إلى ملك الروم، فلما وصلت إليه جعل لا يسأل عني شيء إلا أجبته، وكانت الرسل لا تطيل الإقامة عنده، فحبسني أياماً كثيرة حتى استحثثت خروجي، فلما أردت الانصراف قال لي: أمن أهل بيت المملكة أنت؟ قلت: لا، ولكني رجل من العرب في الجملة، فهمس بشيء، فدُفعت إلي رقعة، وقال لي: إذا أديت الرسائل إلى صاحبك فأوصل إليه هذه الرقعة، قال: فأديت الرسائل عند وصولي إلى عبد الملك وأُنسيت الرقعة، فلما صرت في بعض الدار أريد الخروج تذكرتها، فرجعت وأوصلتها إليه، فلما قرأها قال: أقال لك شيئاً قبل أن يدفعها إليك؟ قلت: نعم، وخبرته بسؤالي وجوابي، ثم خرجت من عند عبد الملك، فلما بلغت الباب رددت، فلما مثلت بين يديه قال: أتدري ما في الرقعة؟ قلت: لا، قال: اقرأها، فقرأته، وإذا فيها: عجبت من قوم فيهم مثل هذا كيف ملكوا غيره، فقلت: والله لو علمت هذا ما حملتها، وإنما قال هذا لأنه لم يرك. قال: أفتدري لم كتبها؟ قلت: لا، قال: حسدني عليك وأراد أن يغريني بقتلك؛ قال: فتأدى ذلك إلى ملك الروم فقال: ما أردت إلا ما قال.

ويقال إن الحجاج سأله يوماً فقال له: كم عطاءك في السنة؟ فقال: ألفين، فقال: ويحك كم عطاؤك؟ فقال: ألفان، فقال: كيف لحنت أولاً؟ قال: لحن الأمير فلحنت، فلما أعرب أعربت، وما يلحن الأمير فأعرب. فاستحسن منه ذلك وأجازه.

وكان الشَّعْبِيُّ مزّاحاً، دخل عليه رجل ومعه امرأة في البيت فقال: أيكما الشَّعْبِيُّ؟ فقال: هذه، وأومأ إلى المرأة.

وقال رجل للشعبي كلاماً أقذع فيه فقال له: ان كنت صادقاً غفر الله لي وإن كنت كاذباً غفر الله لك وقال رجل للشعبي كلاماً أقذع فيه فقال له: إن كنت صادقاً غفر الله لي وإن كنت كاذباً غفر الله لك.

وكلم الشَّعْبِيُّ عمر بن هبيرة الفزاري أمير العراقين في قوم حبسهم ليطلقهم فأبى، فقال له: أيها الأمير، إن حبستهم بالباطل فالحق يخرجهم، وإن حبستهم بالحق فالعفو يسعهم، فأطلقهم.

من كلماته الخالدة:

- ما ترك أحد في الدنيا شيئاً لله إلا أعطاه الله في الآخرة ما هو خير له.

- تعايش الناس بالدين زمناً طويلاً حتى ذهب الدين، ثم تعايش الناس بالمروءة زمناً طويلاً حتى ذهبت المروءة، ثم تعايش الناس بالحياء زمناً طويلاً حتى ذهب الحياء، ثم تعايش الناس بالرغبة والرهبة، وأظن أنه سيأتي بعد هذا ما هو أشد منه.

- كانت العرب تقول إذا كانت محاسن الرجل تغلب مساوئه: ذلكم الرجل الكامل، وإذا كانا متقاربين ذلكم المتماسك، وإذا كانت المساوئ أكثر من المحاسن فذلكم المتهتك.

- ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها.

- لو أن رجلاً سافر من أقصى الشام إلى أقصى اليمن، فحفظ كلمة تنفعه فيما يستقبل من عمره رأيت أن سفره لم يضع.

- من زوج كريمته من فاسق، فقد قطع رحمها.

وفاته:

عاش الشَّعْبِيُّ 87 سنة وكانت وفاته فجأة بالكوفة وذلك سنة 103هـ/ 721م، وقيل: 104، وقيل: 106.

ولمّا علم الحسن البصري بوفاة الشَّعْبِيِّ قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، إن كان لقديم السن، كثير العلم، وأنه لمن الإسلام بمكان.

رحمه الله رحمة واسعة.

من مراجع البحث:

سير أعلام النبلاء......................... الذهبي

حلية الأولياء............................ أبو نعيم

الوافي بالوفيات.......................... الصفدي

وفيات الأعيان........................... ابن خلكان

المصدر  http://www.islamstory.com/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A


اسمه ونسبه: هو عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار أبو عمرو الهمداني ثم الشعبي.

- مولده: ولد في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لست سنين خلت منها، وقيل ولد سنة إحدى وعشرين.

- صفته: قال ابن سعد: كان الشعبي ضئيلا نحيفا، ولد وأخ له توءمًا.

- شيوخه: حدث عن سعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وأبي موسى الأشعري وأبي هريرة وأبي سعيد وعائشة وميمونة وأم سلمة أمهات المؤمنين وابن عمر وعبد الله بن عمرو والبراء بن عازب وجابر بن عبد الله في نحو خمسين من الصحابة. يقول: أدركتُ خمسمائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وحدث عن غيرهم من التابعين مثل علقمة والأسود وعبد الرحمن بن أبي ليلى والقاضي شريح وغيرهم.

- تلاميذه والرواة عنه:
روى عنه الحكم وأبو إسحاق وإسماعيل بن أبي خالد وعاصم الأحول ومكحول الشامي وعطاء بن السائب ويونس بن أبي إسحاق وأمم غيرهم.


- ثناء العلماء عليه:
قال مكحول: ما رأيت أحدًا أعلم من الشعبي وقال أبو حصين: ما رأيت أحدًا قط كان أفقه من الشعبي، وقال الحسن البصري لما بلغه موت الشعبي: { إنا لله وإنا إليه راجعون } إن كان لقديم السن كثير العلم وإنه لمن الإسلام بمكان ومثله قال ابن سيرين.

قال ابن سيرين: قدمت الكوفة وللشعبي حلقة عظيمة والصحابة يومئذ كثير.
وقال عاصم بن سليمان: ما رأيت أحدًا أعلم بحديث أهل الكوفة والبصرة والحجاز والآفاق من الشعبي.
قال عبد الملك بن عمير: مر ابن عمر بالشعبي وهو يقرأ المغازي فقال كأن هذا كان شاهدًا معنا ولهو أحفظ لها مني.

قال ابن عيينة: علماء الناس ثلاثة، ابن عباس في زمانه والشعبي في زمانه والثوري في زمانه.
قال العجلي: مرسل الشعبي صحيح لا يكاد يرسل إلا صحيحًا.

قال أبو مجلز: ما رأيت أحدًا أفقه من الشعبي لا سعيد بن المسيب ولا طاوس ولا عطاء ولا الحسن ولا ابن سيرين فقد رأيت كلهم.
قال أبو نعيم: ومنهم الفقيه القوي سالك السمت المرضى بالعلم الواضح المضي والحال الزاكي الوضي أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي، كان بالأوامر مكتفيا وعن الزواجر منتهيا، تاركا لتكلف الأثقال معتنقا لتحمل الواجب من الأفعال.

قال الذهبي: كان إمامًا حافظا فقيها متفننا ثبتا متقنا.
قال ابن حجر: ثقة مشهود فقيه فاضل.


- من أحواله وأقواله:
قيل له من أين لك هذا العلم كله؟ قال: بنفي الاعتماد، والسير في البلاد وصبر كصبر الحمار وبكور كبكور الغراب.
قال: ما كتبت سوداء في بيضاء إلى يومي هذا ولا حدثني رجل بحديث قط إلا حفظته ولا أحببت أن يعيده علي.
قال: ما سمعت منذ عشرين سنة رجلا يحدث بحديث إلا أنا أعلم به منه، ولقد نسيت من العلم ما لو حفظه رجل لكان به عالما.

قال: ما أروي شيئًا أقل من الشعر ولو شئت لأنشدتكم شهرا لا أعيد.
قال: إنا لسنا بالفقهاء ولكنا سمعنا الحديث فرويناه، ولكن الفقيه من إذا علم عمل.
قال مالك بن مغول: سمعت الشعبي يقول: ليتني لم أكن علمت من ذا العلم شيئًا، قال الذهبي: لأنه حجة على العالم فينبغي أن يعمل به وينبه الجاهل فيأمره وينهاه، ولأنه يظنه ألا يخلص فيه، وأن يفتخر به ويماري به لينال رئاسة ودنيا فانية، قلت: نسأل الله العلم النافع والإخلاص في الأقوال والأفعال.

قال ابن عائشة: وجه عبد الملك بن مروان الشعبي إلى ملك الروم: "يعني رسولا" فلما انصرف من عنده قال يا شعبي، أتدري ما كتب به إلى ملك الروم؟ قال وما كتب به يا أمير المؤمنين؟ قال: كنت أتعجب لأهل ديانتك كيف لم يستخلفوا عليهم رسولك.
قلت يا أمير المؤمنين: لأنه رآني ولم يرك قال يا شعبي إنما أراد أن يغريني بقتلك، فبلغ ذلك ملك الروم فقال لله أبوه والله ما أردت إلا ذلك.
قال ابن سعد: قال أصحابنا: كان الشعبي فيمن خرج مع القراء على الحجاج ثم اختفى زمانًا وكان يكتب إلى يزيد بن أبي مسلم أن يكلم فيه الحجاج، قال الذهبي: خرج القراء وهم أهل القرآن والصلاح بالعراق علي الحجاج لظلمه وتأخيره الصلاة والجمع في الحضر، وكان ذلك مذهبًا واهيا لبني أمية كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم « يكون عليكم أمراء يميتون الصلاة » {روى مسلم معناه}.
فخرج على الحجاج عبد الرحمن بن الأشعث بن قيس الكندي وكان شريفًا مطاعًا وجدته أخت الصديق فالتف عليه مئة ألف أو يزيدون، وضاقت على الحجاج الدنيا وكاد أن يزول ملكه وهزموه مرات، وعاين التلف وهو ثابت مقدام إلى أن انتصر وتمزق جمع ابن الأشعث وقتل خلق كثير من الفريقين فكان من ظفر به الحجاج منهم قتله إلا من باء منهم بالكفر على نفسه فيدعه.
قلت: وهذا الخروج خلاف السنة.
قال الشعبي: إنما كان يطلب هذا العلم من اجتمعت فيه خصلتان: العقل والنسك.
فإن كان عاقلا ولم يكن ناسكًا قال: هذا أمر لا يناله إلا النساك فلن أطلبه.
وإن كان ناسكا ولم يكن عاقلا قال هذاأمر لا يناله إلا العقلاء فلن أطلبه يقول الشعبي فلقد رهبت أن يكون يطلبه اليوم من ليس فيه واحدة منهما لا عقل ولا نسك.
قال الذهبي: أظنه أراد بالعقل الفهم والذكاء.
قلت: وأظنه أراد بالنسك العبادة والعمل وقول الشعبي فلقد رهبت... إلى آخره ما أكثر تحققه في زماننا هذا.
قال الشعبي: حب أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة.

قال الشعبي: لقد أصبحت الأمة على أربع فرق، محب لعلي مبغض لعثمان، ومحب لعثمان مبغض لعلي، ومحب لهما، ومبغض لهما، قلت: من أيها أنت؟ قال: مبغض لباغضهما قلت: ونحن نبغض من أبغض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد أحسن شيخ الإسلام حيث قال:
حب الصحابة كلهم لي مذهب
ومودة القربى بها أتوسل
ولكلهم قدر وفضل ساطع
لكنما الصديق منهم أفضل
قال الشعبي: ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها.
قلت: صدق قال جل وعلا { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم } .
قال رحمه الله: ياليتني أَنْفَلِتُ من علمي كفافًا لا علي ولا لي.
قال رحمه الله: إنما سمي الهوى هوى لأنه يهوي بأصحابه.
قال رحمه الله: لا أدري نصف العلم.
قال رحمه الله: ما حدثوك هؤلاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فخذه وما قالوا برأيهم فألقه في الحش.
قال الشعبي: لعن الله أرأيت.

قال لأصحابه: يا هؤلاء أرأيتم لو قتل الأحنف ابن قيس وقتل معه صبي أكانت ديتهما سواء أم يفضل الأحنف لعقله وحلمه؟ قيل له بل سواء قال: فليس القياس بشيء.
قلت: وذلك عند وجود النص ولذلك قال رحمه الله إنما هلكتم أنكم تركتم الآثار وأخذتم بالمقاييس.
قال رحمه الله: لو أصبت تسعة وتسعين وأخطأت واحدة لأخذوا الواحدة وتركوا التسعة والتسعين.
قلت: لأنهم يتبعون الهوى. نسأل الله العافية.
وفاته: توفى رحمه الله تعالى أول سنة ست ومائة .

المراجع:
حلية الأولياء تذكرة الحفاظ
سير أعلام النبلاء تقريب التهذيب

المصدر  http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=536‏
19‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة سعد عيد.
2 من 3
هو عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار - وذو كبار: قيل من أقيال اليمن - الإمام، علّامة العصر، أبو عمرو الهمداني ثم الشَّعْبِيُّ، ويقال: هو عامر بن عبد الله، وكانت أمّه من سبي جلولاء.

وكان الشَّعْبِيُّ ضئيلاً نحيفاً، فقيل له يوماً: إنا نراك ضئيلاً، فقال: زُوحمت في الرحم، وكان أحد توءمين...

أما قبيلته: فمن كان منهم بالكوفة قيل: شعبي.

ومن كان بمصر قيل: الأشعوبي.

ومن كان باليمن قيل لهم: آل ذي شعبين، ومن كان بالشام قيل: الشعباني. قاله الذهبي.

مولده:


ولد سنة 16هـ/ 637م، وقيل: سنة عشرين للهجرة، وقيل: إحدى وثلاثين. وقال خليفة بن خياط: ولد الشَّعْبِيُّ والحسن البصري في سنة إحدى وعشرين، وقال الأصمعي: في سنة سبع عشرة.

البلد التي ولد فيها:


الكوفة.

البلد التي عاش فيها:


كان يسكن الكوفة، ولكنه تنقل بين الأقطار لطلب العلم.

أهم ملامح شخصيته:


سعة علمه وفقهه:


قال ابن شبرمة: سمعته - أي الشَّعْبِيّ - يقول: ما كتبت سوداء في بيضاء إلى يومي هذا، ولا حدثني رجل بحديث قط إلا حفظته، ولا أحببت أن يعيده علي؛ وقال: ما أروي شيئاً أقل من الشعر ولو شئت لأمليتكم شهراً لا أعيد، وقال أبو أسامة: كان عمر في زمانه، وكان بعده ابن عباس، وكان بعده الشَّعْبِيُّ، وكان بعده الثوري؛ ثم قال الصفدي: وعلى الجملة فكان متسع العلم.

أدرك الشعبي أكابر الصحابة وأعلامهم رضي الله تعالى عنهم: علي بن أبي طالب، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وابن عباس، وابن عمر، وأسامة بن زيد، وعمرو بن العاص، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وجرير بن عبد الله البجلي، وجابر بن سمرة، وعدي بن حاتم، وعروة بن مضرس، وجابر بن عبد الله، والنعمان بن بشير، والبراء بن عازب، وعقبة بن عمرو، وزيد ابن أرقم، وأبو سعيد الخدري، وكعب بن عجرة، وأنس بن مالك، والمغيرة بن شعبة، وعمران بن حصين، وعبد الرحمن بن سمرة، فيما لا يحصون.

ومن النساء: عائشة، وأم سلمة، وميمونة، أمهات المؤمنين، وأم هاني، وأسماء بنت عميس، وفاطمة بنت قيس.

قال الشَّعْبِيُّ: أدركت خمسمائة من الصحابة أو أكثر

من كلماته الخالدة:


- ما ترك أحد في الدنيا شيئاً لله إلا أعطاه الله في الآخرة ما هو خير له.

- تعايش الناس بالدين زمناً طويلاً حتى ذهب الدين، ثم تعايش الناس بالمروءة زمناً طويلاً حتى ذهبت المروءة، ثم تعايش الناس بالحياء زمناً طويلاً حتى ذهب الحياء، ثم تعايش الناس بالرغبة والرهبة، وأظن أنه سيأتي بعد هذا ما هو أشد منه.

- كانت العرب تقول إذا كانت محاسن الرجل تغلب مساوئه: ذلكم الرجل الكامل، وإذا كانا متقاربين ذلكم المتماسك، وإذا كانت المساوئ أكثر من المحاسن فذلكم المتهتك.

- ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها.

- لو أن رجلاً سافر من أقصى الشام إلى أقصى اليمن، فحفظ كلمة تنفعه فيما يستقبل من عمره رأيت أن سفره لم يضع.

- من زوج كريمته من فاسق، فقد قطع رحمها.

وفاته:


عاش الشَّعْبِيُّ 87 سنة وكانت وفاته فجأة بالكوفة وذلك سنة 103هـ/ 721م، وقيل: 104، وقيل: 106.

ولمّا علم الحسن البصري بوفاة الشَّعْبِيِّ قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، إن كان لقديم السن، كثير العلم، وأنه لمن الإسلام بمكان.

رحمه الله رحمة واسعة.
19‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة alwahidi9 (فهد الواحدي).
3 من 3
الإمام الشعبي 21 هـ/?، فقيه و محدث من السلف. إسمه عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار أبو عمرو الهمداني الشعبي، ولد في خلافة عمر بن الخطاب.

حياته

لا يتفق المؤرخون عن تايخ ولادته فالبعض يقول ولد أنه ولد في في 16 هـ - 637 م، وقيل سنة عشرين للهجرة، وقيل 31 هـ وقال خليفة بن خياط: ولد الشَّعْبِيُّ والحسن البصري في سنة 21 هـ، وقال الأصمعي: في سنة 17 هـ. ولد في الكوفة و عاش فيها، ولكنه تنقل بين الأقطار لطلب العلم. عاش الشَّعْبِيُّ 87 سنة وكانت وفاته فجأة بالكوفة وذلك سنة 103 هـ، 721 م، وقيل: 104 هـ، وقيل: 106 هـ. ولمّا علم الحسن البصري بوفاة الشَّعْبِيِّ قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، إن كان لقديم السن، كثير العلم، وأنه لمن الإسلام بمكان.
اقواله

قال الشعبي:
 
الشعبي (فقيه) قال لقد أصبحت الأمة على أربع فرق، محب لعلي مبغض لعثمان، ومحب لعثمان مبغض لعلي، ومحب لهما، ومبغض لهما، قلت: من أيها أنت؟ قال: مبغض لباغضهما.
 
الشعبي (فقيه)
مكانته بين العلماء

   * قال الذهبي : كان إمامًا حافظا فقيها متفننا ثبتا متقنا.
   * قال ابن حجر: ثقة مشهود فقيه فاضل.
   * قال ابن سيرين: قدمت الكوفة وللشعبي حلقة عظيمة والصحابة يومئذ كثير.
19‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ناصر رسول الله.
قد يهمك أيضًا
كمل المثل الشعبى ...
ما تفسيرك0للمثل الشعبى الاتى0كنت فين يا لاقة لما قلت انا اة0000
ماذا تعرف عن الامام الشافعي رحمه الله تعالى ؟
ماذا تعرف عن الامام السخاوي؟
من ستنتخب لعضويه المجلس الشعبى؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة