الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يتم صنـاعة المرايـا الزجاجية ؟ و مـا أنواعـها ؟
الصناعة 4‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة حسن أجضاهيم .. (bien venuee).
الإجابات
1 من 22
المرآة (بالإنجليزية: Mirror) هي أداة لها القابلية على عكس الضوء أو الصوت بطريقة تحافظ على الكثير من صفاتهما الأصلية قبل ملامسة سطح المرآة. وتعمل بعض المرايا على ترشيح بعض الأطوال الموجية، بينما تحافظ على أطوال موجية أخرى عند الانعكاس، وهذا يختلف عن الأدوات الأخرى العاكسة للضوء، والتي لا تحافظ على الكثير من خواص الموجة الأصلية عدا اللون، وتعمل على تشتيت الضوء المعكوس. أكثر المرايا شيوعاً هي المرآة المسطحة، وقد تستخدم المرايا المنحنية لتكوين صورة مكبرة أو مصغرة أو لتركيز الضوء أو تشتيت الصورة المعكوسة.
تستخدم المرآة للتأنق الشخصي والتزيين والبناء، كما تستخدم المرايا أيضاً في الأدوات العلمية مثل التلسكوب والليزر والكاميرا والأدوات الصناعية. تصمم معظم المرايا للاستخدام مع الضوء المرئي، وهناك أنواع من المرايا مصممة لأنواع أخرى من الموجات أو الأطوال الموجية أو الموجات الكهرومغناطيسية، وخاصة في الأدوات غير البصرية.
6‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة smooth moon.
2 من 22
المرآة (بالإنجليزية: Mirror) هي أداة لها القابلية على عكس الضوء أو الصوت بطريقة تحافظ على الكثير من صفاتهما الأصلية قبل ملامسة سطح المرآة. وتعمل بعض المرايا على ترشيح بعض الأطوال الموجية، بينما تحافظ على أطوال موجية أخرى عند الانعكاس، وهذا يختلف عن الأدوات الأخرى العاكسة للضوء، والتي لا تحافظ على الكثير من خواص الموجة الأصلية عدا اللون، وتعمل على تشتيت الضوء المعكوس. أكثر المرايا شيوعاً هي المرآة المسطحة، وقد تستخدم المرايا المنحنية لتكوين صورة مكبرة أو مصغرة أو لتركيز الضوء أو تشتيت الصورة المعكوسة.
تستخدم المرآة للتأنق الشخصي والتزيين والبناء، كما تستخدم المرايا أيضاً في الأدوات العلمية مثل التلسكوب والليزر والكاميرا والأدوات الصناعية. تصمم معظم المرايا للاستخدام مع الضوء المرئي، وهناك أنواع من المرايا مصممة لأنواع أخرى من الموجات أو الأطوال الموجية أو الموجات الكهرومغناطيسية، وخاصة في الأدوات غير البصرية.
6‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (لا تسألوني).
3 من 22
الزجاج بالإنجليزية Glass ، في المعنى الدارج يشير إلى مادة شفافة ، لامعة ، صلبة ، مثل تلك التي تستخدم في النوافذ ، قارورة ، أو النظارات.
يطلق الزجاج على المواد الشفافة التي تشبه بنيتها بنية السوائل وصلابتها في الدرجة العادية من الحرارة تعادل درجة صلابة الأجسام الصلبة . لا يحتوي الزجاج في حالته الصلبة أو السائلة على بلورات ولايمكن تحديد درجة انصهاره لانه يتحول من الحالة الصلبة إلى السائلة مارا بمرحلة الليونة التي تمتاز بدرجة لزوجة عالية.

ومن أهم خصائص الزجاج|

   الشفافية :يمتاز الزجاج بشفافية صافية متجانسة، تمر من خلاله جميع الأشعة الضوئية من فوق البنفسجية إلى تحت الحمراء ،كما أن للزجاج القدرة على عكس وكسر الضوء ويتراوح معامل انكسار الزجاج بين (1.467-2.179) ويكون معامل الانكسار في زجاج الرصاص أكبر ما يمكن .
   الصلبة: الزجاج جسم هش سريع التحطم لا يتغير شكله عند الضغط أو الصدمة وتعرّف قساوة الزجاج بأنها قدرته على مقاومة الخدش أو الاحتكاك. وتختلف صلابة الزجاج باختلاف تركيبه حيث تعمل زيادة نسبة الجير والسيليكا على زيادة قساوته.
   مقاومته للمواد الكيميائية:

يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية عدا حمض الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة . ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسه لفترة طويلة جدا .
الزجاج في المباني

عادة ما يستخدم الزجاج في المباني كنوافذ شفافة ، وفي عمل تقسيمات داخلية وفي الكثير من الأشغال المعمارية.
التطبيقات التكنولوجية
إنتاج الزجاج

تاريخ إنتاج الزجاج

تشير الدلائل إلى أن مكتشف الزجاج بحار فينيقي سوري اكتشف الزجاج بعد عودته من رحلة تجارية في البحر المتوسط وبعد عودته إلى الساحل السوري الااد ان يطهو الطعام هو ومن معه فوضع تحت موقد النار بالصدفة قطعة من النيتر ( مركب الصوديوم ) فتفاعلت هذه القطعة مع لهب النار وامتزجت بالرمل الناعم على الشاطيء وشاهد البحار ( سائل لزج ) ولفت نظر البحار الذي وجد ان هذا السائل قد تحول إلى مادة شفافة وهو الزجاج الذي قام بتطوير صناعته الفينيقيون واشتهر بعد ذلك ، قدماء المصرين استخلصوا الزجاج لأول عام 1600 سنة قبل الميلاد .

وكانت صناعة الزجاج محدودة وغامضة و مقتصرة على الكهنة والسحرة . فلقد كانت الأواني والقطع الزجاجية تعتبر مجوهرات وتحف زجاجية نادرة يمتلكها الأغنياء . انتقلت صناعة الزجاج من مصر و سوريا إلى الدول الرومانية حيث ازدهرت في عهدها تلك الصناعة ، وبعد ذلك ازدهرت في العصر الإسلامي ، ثم انتقلت إلى البندقية ومنها إلى فرنسا و ألمانيا و إنجلترا.

لقد تم تحضير الأدوات الزجاجية في بادئ الأمر بطريقة النفخ وفي مطلع القرن الحالي اكتشفت الآلات الاتوماتيكية في صناعة الأدوات الزجاجية .
مكونات الزجاج
Quartz sand (silica) as main raw material for commercial glass production

تقسم المواد الخام الأولية المستخدمة في صناعة الزجاج إلى قسمين رئيسين هما:

أولا :المواد الأساسية وتضم :

1- الرمل أو السيليكا :يشكل حمض السيليكون المادة الأساسية التي يصنع منها الزجاج العادي ونحصل عليه من الرمل ولا يستخدم رمل الكوارتز نظرا للصعوبات وارتفاع كلفة التحضير للصناعة.

ويشترط في الرمل المستخدم أن يحتوي على نسبة عالية من أكسيد السيليكون تصل إلى 80% وان تكون نسبة الشوائب قليلة خاصة الملونة مثل مركبات الحديد .

2- مركبات الصوديوم حيث يعمل أكسيد الصوديوم على تقليل درجة الانصهار ويساعد في تشكيل الزجاج.

3- الكلس والدولوميت : حيث يساعد أكسيد الكالسيوم على تصليب الزجاج.

4- الفلدسبار :يستخدم بشكل كبير لوجوده بشكل نقي كما انه رخيص الثمن وينصهر بسهولة.

5- البوراكس : يحتوي على أكسيدي الصوديوم والبورون حيث أن هذه المادة تنصهر بشكل جيد وتقلل من معامل تمدد الزجاج . ولذلك نجد أن الزجاج الحاوي نسبة كبيرة من أكسيد البورون لا ينكسر إذا سخن أو برد فجأة .

ثانيا المواد الثانوية :

وتضم المواد التي تضاف لتحسين نوعية الزجاج كالمواد الملونة ومسرعات الانصهار والشفافية مثل أكسيد الرصاص وأكسيد التيتانيوم وأكسيد الباريوم .


إنتاج الزجاج حديثا
صنع الزجاج معمليا

مراحل صناعة الزجاج

تمر صناعته بأربعة مراحل هي:

1- الصهر: حيث تكون المواد الأولية قد حضرت على شكل بودرة أو حبيبات وتمزج مع بعضها البعض بنسب وزنية معينة ثم تدخل إلى الأفران الخاصة ومن الأمثلة على هذه الأفران:

أ- فرن الجفنة: وتبلغ سعته 2 طن من المواد الأولية ويستعمل لإنتاج أنواع معينة من الزجاج مثل زجاج البصريات والزينة.

ويصنع هذا الفرن من الصلصال أو البلاتين ولكن الصلصال قد ينصر جزء منه أثناء صهر الزجاج وبالمقابل البلاتين أغلى ثمنا.

ب- فرن الحوض:وهو عبارة عن حوض مصنوع من القرميد الناري ويتسع ل 1500 طن من المواد الخام.

2- التشكيل:يبرد مصهور الزجاج ببطء حتى يصل إلى مرحلة التشكيل بالدرجة المطلوبة، يتم التشكيل بإحدى طريقتين:

أ- النفخ والتشكيل اليدوي: يصب المصهور في القالب ويتم النفخ إما بالفم أو بالمنفاخ.

ب- النفخ أو التشكيل الآلي: حيث تتم عملية صب المصهور والنفخ آليا .

ويجب أن تتم عملية التشكيل في وقت قصير جدا حيث يتحول الزجاج خلال ذلك من عجينة إلى مادة صلبة .

3- التهذيب أو التبريد : وهي عملية تبريد الزجاج ببطء لتجنب تشققه وتكسره وتلافي تكون مناطق ضعف في الأدوات الزجاجية بعد تشكيلها،وتتم هذه العملية بوضع الأدوات الزجاجية في فرن التبريد على درجة حرارة تتراوح بين 400-600 ْم لفترة زمنية كافية ثم تبرد تدريجيا إلى الدرجة العادية من الحرارة وفرن التبريد عبارة عن قشاط معدني طوله 15-75 متر وعرضه1- 5 أمتار ويسخن الفرن كهربائيا أو بالمحروقات السائلة .

4- الإنهاء : يتم في هذه المرحلة تنظيف الأدوات الزجاجية وصقلها وقطعها وتصنيفها .
6‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة أسلام جلال.
4 من 22
المرآة (بالإنجليزية: Mirror) هي أداة لها القابلية على عكس الضوء أو الصوت بطريقة تحافظ على الكثير من صفاتهما الأصلية قبل ملامسةسطح المرآة. وتعمل بعض المرايا على ترشيح بعض الأطوال الموجية، بينما تحافظ على أطوال موجية أخرى عند الانعكاس، وهذا يختلف عن الأدوات الأخرى العاكسة للضوء، والتي لا تحافظ على الكثير من خواص الموجة الأصلية عدا اللون، وتعمل على تشتيت الضوء المعكوس. أكثر المرايا شيوعاً هي المرآة المسطحة، وقد تستخدم المرايا المنحنية لتكوين صورة مكبرة أو مصغرة أو لتركيز الضوء أوتشتيت الصورة المعكوسة.
تستخدم المرآة للتأنق الشخصي والتزيين والبناء، كما تستخدم المراياأيضاً في الأدوات العلمية مثل التلسكوب والليزر والكاميرا والأدوات الصناعية. تصمم معظم المرايا للاستخدام مع الضوء المرئي، وهناك أنواع من المرايا مصممة لأنواع أخرى من الموجات أو الأطوال الموجية أو الموجات الكهرومغناطيسية، وخاصة في الأدوات غير البصرية.
6‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة فاضي999.
5 من 22
تصنع المرايا بتطبيق التغطية العاكسة لمادة أساس مناسبة، وأكثر المواد الأساس شيوعاً هي الزجاج نظراً لشفافيته وسهولة تصنيعه وصلابته وقابليته على امتلاك حواف ناعمة، وعادة ما تطبق التغطية العاكسة على الجانب الخلفي للزجاج بحيث يكون الطرف العاكس من الغطاء محمياً من التآكل والأضرار العرضية من الزجاج في جهة والغطاء نفسه والطلاء الاختياري للحماية الإضافية من جهة أخرى.
صنعت المرايا في العصور القديمة من المعادن الصلبة (البرونز، ولاحقاً الفضة) وكانت غالية الثمن وقليلة الانتشار، وكانت عرضة للتآكل، ونظراً للانعكاسية الواطئة لهذه المعادن كانت المرايا تعطي صورة أغمق من المرايا الحديثة، ما جعلها غير مناسبة للاستخدام الداخلي خصوصاً مع الإنارة التقليدية في ذلك الوقت (الشموع والفوانيس).
أما المرايا المصنوعة من الزجاج المسطح فقد اخترعها حرفيو الزجاج الفينيسيون في القرن السادس عشر في جزيرة مورانو، حيث قامووا بتغطية الجانب الخلفي من الزجاج بالزئبق، محصلين بذلك انعكاساً شبه كامل وغير مشوش. استخدمت المرايا الفينسية لما يزيد على 100 عام في إطارات مزخرفة فاخرة استخدم لأغراض التزيين في القصور الأوروبية، ولكن سر استخدام الزئبق وصل أخيراً إلى لندن وباريس في القرن السابع عشر خلال التجسس الصناعي. وقد نجحت المعامل الفرنسية بشكل كبير في تصنيع المرايا ما جعلها متوفرة لعامة الناس، على الرغم من بقاء مشكلة التسمم بالزئبق.
أما في العصور الحديثة، فيتم إنتاج المرايا عن طريق تشكيل المادة الأساس وتصقلها وتنظيفها، ثم تغطيتها بمادة غير سامة غالباً ما تكون الفضة أو الألمنيوم الحاوي على طبقات من الأغطية

انواعها
هنالك أنواع متعددة من المرايا الزجاجية، وكل منها يمثل طريقة تصنيع ونوعاً من الانعكاس الخاص:
مرآة الزجاج الألمنيومية: تصنع من الزجاج المسطح مصنع باستخدام الطلاء الفراغي، حيث ينشر الألمنيوم فوق الزجاج في حجرة مفرغة من الهواء، ثم تطلى بطبقتين أو أكثر من طلاء مقاوم للماء. توفر مرآة الزجاج الألمنيومية انعكاساً حقيقياً ودقيقاً.
مرآة الزجاج واطئة الألمنيوم: تصنع عن طريق تغطية السطح الخلفي من الزجاج بالفضة وبطبقتين من طلاء واق. يكون هذا النوع من المرايا واضحاً وناقلاً للضوء وناعماً ويعكس الألوان الطبيعية بدقة، يستخدم هذا النوع من الزجاج بكثرة لتأطير العروض التقديمية والمعارض عندما يكون تمثيل الألوان الدقيق للعمل الفني مطلوباً، أو عندما يكون اللون السائد في خلفية العرض التقديمي هو اللون الأبيض.
مرآة الزجاج الآمنة: تصنع بإلصاق طبقة خاصة من شريحة على السطح الخلفي لمرآة الزجاج الفضية، ما يمنح الحماية من الإصابات عند تكسر الزجاج، ويستخدم هذا النوع من المرايا في الأثاث والأبواب والجدران الزجاجية، والرفوف التجارية والأماكن العامة.
مرآة الزجاج المطبوعة حريرياً: تصنع باستخدام حبر لا عضوي يطبع نقشات خلال شاشة خاصة على الزجاج، وهناك ألوان ونقشات وأشكال مختلفة لهذا النوع من المرايا. يقاوم هذا النوع من المرايا الأوساخ ويدوم لفترات طويلة مقارنة بالزجاج المطبوع الاعتيادي حيث يمكن أن يستمر لمدة 20 سنة أو أكثر، يستخدم هذا النوع من الزجاج بكثرة لأغراض الديكور (مثل المرايا، وفوق الطاولات، الأبواب، المطابخ وغيرها).
مرآة الزجاج الفضية: هي مرآة اعتيادية مطلية بالفضة في الجانب الخلفي منها، ما يمكنها من عكس صور الأشياء المقابلة لها، ويصنع هذا النوع من المرايا الزجاجية بتغطية السطح الخلفي للزجاج بشريحة من الفضة والرصاص وطبقتين أو أكثر من طلاء مقاوم للماء، ما يمكن الزجاج من مقاومة الحمض والأوساخ. توفر هذه المرايا صور واضحة وحقيقية، وتستمر لفترات طويلة وتستخدم في الأثاث والحمامات ولأغراض الديكور الأخرى.
أما المرايا الزجاجية المستخدمة في الديكور فغالباً ما تكون مصنوعة يدوياً، ويتوفر تظليلات وأشكال وسماكات مختلفة من الزجاج
6‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة HoSsAm9797 (hossam mustafa).
6 من 22
سؤال سخيف 100%
و يقيمل سيئ هو سخيف
6‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة pit bull.
7 من 22
تصنع المرايا بتطبيق التغطية العاكسة لمادة أساس مناسبة، وأكثر المواد الأساس شيوعاً هي الزجاج نظراً لشفافيته وسهولة تصنيعه وصلابته وقابليته على امتلاك حواف ناعمة، وعادة ما تطبق التغطية العاكسة على الجانب الخلفي للزجاج بحيث يكون الطرف العاكس من الغطاء محمياً من التآكل والأضرار العرضية من الزجاج في جهة والغطاء نفسه والطلاء الاختياري للحماية الإضافية من جهة أخرى.

صنعت المرايا في العصور القديمة من المعادن الصلبة (البرونز، ولاحقاً الفضة) وكانت غالية الثمن وقليلة الانتشار، وكانت عرضة للتآكل، ونظراً للانعكاسية الواطئة لهذه المعادن كانت المرايا تعطي صورة أغمق من المرايا الحديثة، ما جعلها غير مناسبة للاستخدام الداخلي خصوصاً مع الإنارة التقليدية في ذلك الوقت (الشموع والفوانيس).

أما المرايا المصنوعة من الزجاج المسطح فقد اخترعها حرفيو الزجاج الفينيسيون في القرن السادس عشر في جزيرة مورانو، حيث قامووا بتغطية الجانب الخلفي من الزجاج بالزئبق، محصلين بذلك انعكاساً شبه كامل وغير مشوش. استخدمت المرايا الفينسية لما يزيد على 100 عام في إطارات مزخرفة فاخرة استخدم لأغراض التزيين في القصور الأوروبية، ولكن سر استخدام الزئبق وصل أخيراً إلى لندن وباريس في القرن السابع عشر خلال التجسس الصناعي. وقد نجحت المعامل الفرنسية بشكل كبير في تصنيع المرايا ما جعلها متوفرة لعامة الناس، على الرغم من بقاء مشكلة التسمم بالزئبق.

أما في العصور الحديثة، فيتم إنتاج المرايا عن طريق تشكيل المادة الأساس وتصقلها وتنظيفها، ثم تغطيتها بمادة غير سامة غالباً ما تكون الفضة أو الألمنيوم الحاوي على طبقات من الأغطية:
كلوريد القصدير الثنائي
الفضة
منشطات كيميائية
النحاس
الطلاء
6‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
8 من 22
قديما كانت المرآة تصنع من المعادن المصقولة جيدا كالذهب والفضة والبرونز أو النحاس , وكان المصريون أقدم من صنعها بهذه الطريقة بحسب الروايات , ومن حوالي 2500 سنة قبل الميلاد , أما المرايا الزجاجية الأولى فقد صنعت في فينيسيا في العام 1564 م , وقد تكونت هذه المرايا من الزجاج المنفوخ ومن ثم المسطح والمكسو بطبقة من الزئبق والتنك , أو الفضة ولم تكن وظيفة الزجاج في هذه الحالة الا حماية سطح المعدن من الخدش أو التفتت , وعلى هذا كانت فينيسيا هي المورد الاول في العالم طوال قرون حتى جاء العالم الكيميائي الالماني ( جوستوس لايبيغ ) في العام 1840 م , وأكتشف أسلوب اكتساء الزجاج بالفضة , وهو الاسلوب المستخدم حاليا , وبواسطة هذه التقنية يخضع نشادر الفضة لعملية كيميائية عن طريق عامل اختزال هو اما السكر المنقلب ( سكر مستخرج من النشا ) , أو ملح روشيل ,أو الفورمالدهيد ( وهو غاز عديم اللون ) , وفي كل النتائج تنتشر الفضة بالسماكة نفسها على سطح الزجاج الناعم .

وهناك عدة طرق لصناعة المرايا منها :

يتم قبل كل طريقة منها تنظيف الزجاج المراد صنع المراة منه جيدا بواسطة اسفنجة ناعمة تغسل جيدا بالماء ثم بالماء المقطر ثم تنقع في محلول الكحول الأبيض ( الكحول الايثيلي ) فترة زمنية قصيرة ( حوالي خمس دقائق ) , ثم تمسح بها طبقة الزجاج المراد صنع مراة منها ويجب أن تكون عملية تنظيف الزجاج جيدة ثم نرش عليها مسحوق ناعم مثل بودة التلك حيث تمسح بعد ذلك فورا بقطعة من الجوخ الناعم أو قطعة من الحرير النام حتى تزول البودرة والكحول فنحصل بهذا على طبقة من الزجاج النظيف والقابل لصنع مرآة منه .

. طريقة الزئبق :

وبعد عملية التنظيف السابقة تؤخذ طبقة رقيقة من مادة القصدير الناعم والأملس وتوضع على طبقة زجاج عادية ملساء أيضا ثم تمسح طبقة القصدير بواسطة الزئبق بحيث يتكون طبقة متساوية السماكة من الزئبق فوق القصدير , ويوضع الزجاج المنظف رويدا رويدا فوق طبقة الزجاج التي تم وضع الزئبق عليها وبعد أن يبقى فترة 36 ساعة يرفع لوح الزجاج وبذلك نحصل على مرأة بطريقة الزئبق .

. طريقة الفضة :

يؤخذ لوح من الزجاج وينظف حسب الطريقة السابقة , ويوضع بشكل أفقي على منضدة من الخشب مغطاة بالصوف أو طاولة حديدية مغطاة بالصوف أيضا وتكون درجة حرارة أي منهما ( 45 درجة ) ثم نضع فوق لوح الزجاج مزيج من ملح الليمون ( حمض الليمون ) ونترات الفضة النشادرية وهي عبارة عن محلول نترات الفضة في هيدروكسي النشادر حيث يتشكل في محلول النشادر هيدروكسيد الفضة , وبعد خوالي 30 دقيقة نشاهد ترسب الفضة على اللوح الزجاجي ونتركه يجف , ثم نغط المرآة الناتجة الى مزيج من ( سيانيد الزئبق وسيانيد البوتاسيوم ) مع قليل من مسحوق التوتيا الناعم لترسيب الفضة فتصبح الفضة ثابتة على اللوح الزجاجي وبذلك نحصل على مرآة بطريقة التفضيض ( الفضة ) .

. طريقة الألدهيد :

يؤخذ لوح من الزجاج وينظف جيدا كما تم سابقا , ثم يوضع بشكل أفقي على طاولة ثابتة ثم ينظف بواسطة الكحول الايثيلي ويوضع بشكل أفقي بعد عملية التجفيف ويتم اذابة 15 جرام من نترات الفضة في( 200 سم مكعب ) ماء مقطر حتى تمام الذوبان ثم نضيف الى محلول نترات الفضة محلولا من النشادر فيتكون في البداية راسب يزول مع زيادة كمية النشادر , نأخذ هذا المحلول وندهن به لوح الزجاج المنظف ثم ندهن اللوح الزجاجي بعد عملية الدهان السابقة بواسطة مادة ( الألدهيد الايثيلي ) وهي مادة تساعد على تشكل الفضة وترسبها بشكل ناعم على شكل غشاء رقيق وتغسل بالماء المقطر , وتترك لتجف بدون أن نلمسها , وبذلك نحصل على مرآة بطريقة الألدهيد .
ملاحظة : يمكن استعمال سكر العنب أو سكر اللبن بديلا عن الألدهيد الايثيلي .

. طريقة الطرطارات :

يؤخذ اللوح الزجاجي المراد صنع المرآة عليه وينظف جيدا كما سبق توضيحه , ثم يوضع على طاولة أفقية من الحديد المغطى بالصوف لتوصيل الحرارة لها بحيث لا تتعدى 30 درجة ثم نذيب 10 جرام من طرطارات الصوديوم والبوتاسيوم في 4 جرام من محلول مركز من هيدروكسيد الفضة النشادرية حتى تمام الذوبان , ونجفف المحلول الى اللتر ثم ندهن اللوح الزجاجي بواسطة المحلول الناتج وبعد ساعة نلاحظ ترسب الفضة على الزجاج والتصاقها به , بعد ذلك نقوم بعملية غسل اللوح الزجاجي بواسطة الماء المقطر ثم ندع المرآة تجف – بعيدا عن الغبار – وبعد عملية التجفيف تدهن المرآة بواسطة فرنيش منعا للاحتكاك بالعوامل الجوية , وسقوط طبقة الفضة المترسبة , وبذلك نحصل على مرآة بطريقة الطرطارات .

_________________
6‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة ابو سيد المصري (king Tut).
9 من 22
المرايا اختراع يا كوتش
6‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة احمد كابو.
10 من 22
يتم  صناعتها عبر صبغ خلفيه الزجاج بالفضه العاكسه
6‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة عش حراتعش ملكا.
11 من 22
قديما كانت المرآة تصنع من المعادن المصقولة جيدا كالذهب والفضة والبرونز أو النحاس , وكان المصريون أقدم من صنعها بهذه الطريقة بحسب الروايات , ومن حوالي 2500 سنة قبل الميلاد , أما المرايا الزجاجية الأولى فقد صنعت في فينيسيا في العام 1564 م , وقد تكونت هذه المرايا من الزجاج المنفوخ ومن ثم المسطح والمكسو بطبقة من الزئبق والتنك , أو الفضة ولم تكن وظيفة الزجاج في هذه الحالة الا حماية سطح المعدن من الخدش أو التفتت , وعلى هذا كانت فينيسيا هي المورد الاول في العالم طوال قرون حتى جاء العالم الكيميائي الالماني ( جوستوس لايبيغ ) في العام 1840 م , وأكتشف أسلوب اكتساء الزجاج بالفضة , وهو الاسلوب المستخدم حاليا , وبواسطة هذه التقنية يخضع نشادر الفضة لعملية كيميائية عن طريق عامل اختزال هو اما السكر المنقلب ( سكر مستخرج من النشا ) , أو ملح روشيل ,أو الفورمالدهيد ( وهو غاز عديم اللون ) , وفي كل النتائج تنتشر الفضة بالسماكة نفسها على سطح الزجاج الناعم .

وهناك عدة طرق لصناعة المرايا منها :

يتم قبل كل طريقة منها تنظيف الزجاج المراد صنع المراة منه جيدا بواسطة اسفنجة ناعمة تغسل جيدا بالماء ثم بالماء المقطر ثم تنقع في محلول الكحول الأبيض ( الكحول الايثيلي ) فترة زمنية قصيرة ( حوالي خمس دقائق ) , ثم تمسح بها طبقة الزجاج المراد صنع مراة منها ويجب أن تكون عملية تنظيف الزجاج جيدة ثم نرش عليها مسحوق ناعم مثل بودة التلك حيث تمسح بعد ذلك فورا بقطعة من الجوخ الناعم أو قطعة من الحرير النام حتى تزول البودرة والكحول فنحصل بهذا على طبقة من الزجاج النظيف والقابل لصنع مرآة منه .

. طريقة الزئبق :

وبعد عملية التنظيف السابقة تؤخذ طبقة رقيقة من مادة القصدير الناعم والأملس وتوضع على طبقة زجاج عادية ملساء أيضا ثم تمسح طبقة القصدير بواسطة الزئبق بحيث يتكون طبقة متساوية السماكة من الزئبق فوق القصدير , ويوضع الزجاج المنظف رويدا رويدا فوق طبقة الزجاج التي تم وضع الزئبق عليها وبعد أن يبقى فترة 36 ساعة يرفع لوح الزجاج وبذلك نحصل على مرأة بطريقة الزئبق .

. طريقة الفضة :

يؤخذ لوح من الزجاج وينظف حسب الطريقة السابقة , ويوضع بشكل أفقي على منضدة من الخشب مغطاة بالصوف أو طاولة حديدية مغطاة بالصوف أيضا وتكون درجة حرارة أي منهما ( 45 درجة ) ثم نضع فوق لوح الزجاج مزيج من ملح الليمون ( حمض الليمون ) ونترات الفضة النشادرية وهي عبارة عن محلول نترات الفضة في هيدروكسي النشادر حيث يتشكل في محلول النشادر هيدروكسيد الفضة , وبعد خوالي 30 دقيقة نشاهد ترسب الفضة على اللوح الزجاجي ونتركه يجف , ثم نغط المرآة الناتجة الى مزيج من ( سيانيد الزئبق وسيانيد البوتاسيوم ) مع قليل من مسحوق التوتيا الناعم لترسيب الفضة فتصبح الفضة ثابتة على اللوح الزجاجي وبذلك نحصل على مرآة بطريقة التفضيض ( الفضة ) .

. طريقة الألدهيد :

يؤخذ لوح من الزجاج وينظف جيدا كما تم سابقا , ثم يوضع بشكل أفقي على طاولة ثابتة ثم ينظف بواسطة الكحول الايثيلي ويوضع بشكل أفقي بعد عملية التجفيف ويتم اذابة 15 جرام من نترات الفضة في( 200 سم مكعب ) ماء مقطر حتى تمام الذوبان ثم نضيف الى محلول نترات الفضة محلولا من النشادر فيتكون في البداية راسب يزول مع زيادة كمية النشادر , نأخذ هذا المحلول وندهن به لوح الزجاج المنظف ثم ندهن اللوح الزجاجي بعد عملية الدهان السابقة بواسطة مادة ( الألدهيد الايثيلي ) وهي مادة تساعد على تشكل الفضة وترسبها بشكل ناعم على شكل غشاء رقيق وتغسل بالماء المقطر , وتترك لتجف بدون أن نلمسها , وبذلك نحصل على مرآة بطريقة الألدهيد .
ملاحظة : يمكن استعمال سكر العنب أو سكر اللبن بديلا عن الألدهيد الايثيلي .

. طريقة الطرطارات :

يؤخذ اللوح الزجاجي المراد صنع المرآة عليه وينظف جيدا كما سبق توضيحه , ثم يوضع على طاولة أفقية من الحديد المغطى بالصوف لتوصيل الحرارة لها بحيث لا تتعدى 30 درجة ثم نذيب 10 جرام من طرطارات الصوديوم والبوتاسيوم في 4 جرام من محلول مركز من هيدروكسيد الفضة النشادرية حتى تمام الذوبان , ونجفف المحلول الى اللتر ثم ندهن اللوح الزجاجي بواسطة المحلول الناتج وبعد ساعة نلاحظ ترسب الفضة على الزجاج والتصاقها به , بعد ذلك نقوم بعملية غسل اللوح الزجاجي بواسطة الماء المقطر ثم ندع المرآة تجف – بعيدا عن الغبار – وبعد عملية التجفيف تدهن المرآة بواسطة فرنيش منعا للاحتكاك بالعوامل الجوية , وسقوط طبقة الفضة المترسبة , وبذلك نحصل على مرآة بطريقة الطرطارات
7‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة Princess Shaima (مسلمة مصرية وأفتخـر).
12 من 22
كان صناعة المرايا قديما
بلماء يضعونها في صحن
فضي
وتجتد الصناعه حتى اصبحة زجااج
7‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة JBOoOoORI (عيونك دنيتي).
13 من 22
قديما كانت المرآة تصنع من المعادن المصقولة جيدا كالذهب والفضة والبرونز أو النحاس , وكان المصريون أقدم من صنعها بهذه الطريقة بحسب الروايات , ومن حوالي 2500 سنة قبل الميلاد , أما المرايا الزجاجية الأولى فقد صنعت في فينيسيا في العام 1564 م , وقد تكونت هذه المرايا من الزجاج المنفوخ ومن ثم المسطح والمكسو بطبقة من الزئبق والتنك , أو الفضة ولم تكن وظيفة الزجاج في هذه الحالة الا حماية سطح المعدن من الخدش أو التفتت , وعلى هذا كانت فينيسيا هي المورد الاول في العالم طوال قرون حتى جاء العالم الكيميائي الالماني ( جوستوس لايبيغ ) في العام 1840 م , وأكتشف أسلوب اكتساء الزجاج بالفضة , وهو الاسلوب المستخدم حاليا , وبواسطة هذه التقنية يخضع نشادر الفضة لعملية كيميائية عن طريق عامل اختزال هو اما السكر المنقلب ( سكر مستخرج من النشا ) , أو ملح روشيل ,أو الفورمالدهيد ( وهو غاز عديم اللون ) , وفي كل النتائج تنتشر الفضة بالسماكة نفسها على سطح الزجاج الناعم .
7‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة ملآگ پس هلآگ (كبريائي يقتلني).
14 من 22
يا حبييبي لاتتعب نفسك بالاجوبة الطويلة .
باختصار:المراية هي ورق قصدير ممسوح جيدا
7‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة tales runner (نهاري وليلي في ايميلي).
15 من 22
قديما كانت المرآة تصنع من المعادن المصقولة جيدا كالذهب والفضة والبرونز أو النحاس , وكان المصريون أقدم من صنعها بهذه الطريقة بحسب الروايات , ومن حوالي 2500 سنة قبل الميلاد , أما المرايا الزجاجية الأولى فقد صنعت في فينيسيا في العام 1564 م , وقد تكونت هذه المرايا من الزجاج المنفوخ ومن ثم المسطح والمكسو بطبقة من الزئبق والتنك , أو الفضة ولم تكن وظيفة الزجاج في هذه الحالة الا حماية سطح المعدن من الخدش أو التفتت , وعلى هذا كانت فينيسيا هي المورد الاول في العالم طوال قرون حتى جاء العالم الكيميائي الالماني ( جوستوس لايبيغ ) في العام 1840 م , وأكتشف أسلوب اكتساء الزجاج بالفضة , وهو الاسلوب المستخدم حاليا , وبواسطة هذه التقنية يخضع نشادر الفضة لعملية كيميائية عن طريق عامل اختزال هو اما السكر المنقلب ( سكر مستخرج من النشا ) , أو ملح روشيل ,أو الفورمالدهيد ( وهو غاز عديم اللون ) , وفي كل النتائج تنتشر الفضة بالسماكة نفسها على سطح الزجاج الناعم .

وهناك عدة طرق لصناعة المرايا منها :

يتم قبل كل طريقة منها تنظيف الزجاج المراد صنع المراة منه جيدا بواسطة اسفنجة ناعمة تغسل جيدا بالماء ثم بالماء المقطر ثم تنقع في محلول الكحول الأبيض ( الكحول الايثيلي ) فترة زمنية قصيرة ( حوالي خمس دقائق ) , ثم تمسح بها طبقة الزجاج المراد صنع مراة منها ويجب أن تكون عملية تنظيف الزجاج جيدة ثم نرش عليها مسحوق ناعم مثل بودة التلك حيث تمسح بعد ذلك فورا بقطعة من الجوخ الناعم أو قطعة من الحرير النام حتى تزول البودرة والكحول فنحصل بهذا على طبقة من الزجاج النظيف والقابل لصنع مرآة منه .

. طريقة الزئبق :

وبعد عملية التنظيف السابقة تؤخذ طبقة رقيقة من مادة القصدير الناعم والأملس وتوضع على طبقة زجاج عادية ملساء أيضا ثم تمسح طبقة القصدير بواسطة الزئبق بحيث يتكون طبقة متساوية السماكة من الزئبق فوق القصدير , ويوضع الزجاج المنظف رويدا رويدا فوق طبقة الزجاج التي تم وضع الزئبق عليها وبعد أن يبقى فترة 36 ساعة يرفع لوح الزجاج وبذلك نحصل على مرأة بطريقة الزئبق .

. طريقة الفضة :

يؤخذ لوح من الزجاج وينظف حسب الطريقة السابقة , ويوضع بشكل أفقي على منضدة من الخشب مغطاة بالصوف أو طاولة حديدية مغطاة بالصوف أيضا وتكون درجة حرارة أي منهما ( 45 درجة ) ثم نضع فوق لوح الزجاج مزيج من ملح الليمون ( حمض الليمون ) ونترات الفضة النشادرية وهي عبارة عن محلول نترات الفضة في هيدروكسي النشادر حيث يتشكل في محلول النشادر هيدروكسيد الفضة , وبعد خوالي 30 دقيقة نشاهد ترسب الفضة على اللوح الزجاجي ونتركه يجف , ثم نغط المرآة الناتجة الى مزيج من ( سيانيد الزئبق وسيانيد البوتاسيوم ) مع قليل من مسحوق التوتيا الناعم لترسيب الفضة فتصبح الفضة ثابتة على اللوح الزجاجي وبذلك نحصل على مرآة بطريقة التفضيض ( الفضة ) .

. طريقة الألدهيد :

يؤخذ لوح من الزجاج وينظف جيدا كما تم سابقا , ثم يوضع بشكل أفقي على طاولة ثابتة ثم ينظف بواسطة الكحول الايثيلي ويوضع بشكل أفقي بعد عملية التجفيف ويتم اذابة 15 جرام من نترات الفضة في( 200 سم مكعب ) ماء مقطر حتى تمام الذوبان ثم نضيف الى محلول نترات الفضة محلولا من النشادر فيتكون في البداية راسب يزول مع زيادة كمية النشادر , نأخذ هذا المحلول وندهن به لوح الزجاج المنظف ثم ندهن اللوح الزجاجي بعد عملية الدهان السابقة بواسطة مادة ( الألدهيد الايثيلي ) وهي مادة تساعد على تشكل الفضة وترسبها بشكل ناعم على شكل غشاء رقيق وتغسل بالماء المقطر , وتترك لتجف بدون أن نلمسها , وبذلك نحصل على مرآة بطريقة الألدهيد .
ملاحظة : يمكن استعمال سكر العنب أو سكر اللبن بديلا عن الألدهيد الايثيلي .

. طريقة الطرطارات :

يؤخذ اللوح الزجاجي المراد صنع المرآة عليه وينظف جيدا كما سبق توضيحه , ثم يوضع على طاولة أفقية من الحديد المغطى بالصوف لتوصيل الحرارة لها بحيث لا تتعدى 30 درجة ثم نذيب 10 جرام من طرطارات الصوديوم والبوتاسيوم في 4 جرام من محلول مركز من هيدروكسيد الفضة النشادرية حتى تمام الذوبان , ونجفف المحلول الى اللتر ثم ندهن اللوح الزجاجي بواسطة المحلول الناتج وبعد ساعة نلاحظ ترسب الفضة على الزجاج والتصاقها به , بعد ذلك نقوم بعملية غسل اللوح الزجاجي بواسطة الماء المقطر ثم ندع المرآة تجف – بعيدا عن الغبار – وبعد عملية التجفيف تدهن المرآة بواسطة فرنيش منعا للاحتكاك بالعوامل الجوية , وسقوط طبقة الفضة المترسبة , وبذلك نحصل على مرآة بطريقة الطرطارات
7‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة صمت الجرووح (صمت الجرووح).
16 من 22
شكرا لكم جميعا على المعلومات الاضافية
7‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (Ayoub Fahmi).
17 من 22
تصنع من المعادن المصقولة جيدا كالذهب والفضة والبرونز أو النحاس , وكان المصريون أقدم من صنعها بهذه الطريقة بحسب الروايات , ومن حوالي 2500 سنة قبل الميلاد , أما المرايا الزجاجية الأولى فقد صنعت في فينيسيا في العام 1564 م , وقد تكونت هذه المرايا من الزجاج المنفوخ ومن ثم المسطح والمكسو بطبقة من الزئبق والتنك , أو الفضة ولم تكن وظيفة الزجاج في هذه الحالة الا حماية سطح المعدن من الخدش أو التفتت , وعلى هذا كانت فينيسيا هي المورد الاول في العالم طوال قرون حتى جاء العالم الكيميائي الالماني ( جوستوس لايبيغ ) في العام 1840 م ,
7‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
18 من 22
وهناك عدة طرق لصناعة المرايا منها :

يتم قبل كل طريقة منها تنظيف الزجاج المراد صنع المراة منه جيدا بواسطة اسفنجة ناعمة تغسل جيدا بالماء ثم بالماء المقطر ثم تنقع في محلول الكحول الأبيض ( الكحول الايثيلي ) فترة زمنية قصيرة ( حوالي خمس دقائق ) , ثم تمسح بها طبقة الزجاج المراد صنع مراة منها ويجب أن تكون عملية تنظيف الزجاج جيدة ثم نرش عليها مسحوق ناعم مثل بودة التلك حيث تمسح بعد ذلك فورا بقطعة من الجوخ الناعم أو قطعة من الحرير النام حتى تزول البودرة والكحول فنحصل بهذا على طبقة من الزجاج النظيف والقابل لصنع مرآة منه .
7‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة ♠ نسيم البحر ♠.
19 من 22
ببساطه هي صفيحة زجاج مصقول يعني املسسس ومطليه بالفضه من احد الأوجه بسس حسب معرفتي..وفي زمن الفراعنه كانو يستعملون الذهب المصقول ولكنه كان يعكس صوره ليس واضحه مثل المرآة الحديثة!
7‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة 3body khaled.
20 من 22
شكلك دافع لجوجل مشان يخليك في اهم المواضيع
7‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة ابو المفهومية (استغفر الله).
21 من 22
ربّ وجه حسن أخفى نفساً خبيثة "مثل ألماني"
7‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
22 من 22
المركب الذي يدخل في صناعة الزجاج والرمل
30‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
كيف يتم تنقية رمل الكوارتز
المرآة المقعرة تدخل في صناعة البيروسكوب
كيف يتم تصنيع الزجاج المضاد للرصاص؟
كيف تتم صناعة الزجاج المقاوم للرصاص؟
ماذا تعرف عن الالياف الزجاجية ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة