الرئيسية > السؤال
السؤال
اريد بحث عن السمنة او التدخين او الاورام ..؟
لو سمحتو ...

اريد بحث عن السمنة او التدخين او الاورام مفصل ومصنف الى 8 تصنيفات ؟؟

من مقدمة

وتعريف


واسبابه

وعلاجه

وفهرس



واشياء ثانية ما اعرفها


وغير ذلك لانه مطلوب في المدرسة وانا ما اعرف ؟؟

ويجب يكون من 8 الى 15 صفحة


اتمنى تساعدوني ؟؟؟

افضل اجابة 30 نقطة
الطب 26‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة pick love.
الإجابات
1 من 3
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

http://www.sehha.com/diseases/obesity/obesity01.htm

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=504dcf84434bac68&table=%2Fejabat%2Ftopics%3Ftab%3Dwtmtost

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=7f2e02ce57d8ae41&table=%2Fejabat%2Ftopics%3Ftab%3Dwtmtost



رابط به مجموعة من التمارين

http://forum.al-wlid.com/t43901.html


تركت لك مجموعة من الاسئله وموقع ولكن كي يكتمل الموضوع  لا بد من معرفة كيفية تثبيت الوزن بعد الرجيم

لأن الانسان يحب الرشاقة والقوام الجميل ، فهو يسعى دائما إلى إنقاص وزنه عند إحساسه بكل زيادة وصل إليها ويسرع بإتباع ريجيم للعودة إلى الوزن المناسب ، وقد نختار ريجيما لا يناسبنا أو يسبب لنا أضرارا صحية ويؤذى صحتنا بشكل أو بآخر ، وقد حذر الكثير من الأطباء و أخصائى التغذية من نتائج سلبية وسيئة من أتباع نظام تخسيس غير مناسب . قد تصل خطورته إلى حد الإصابة بالأنيميا وأحيانا الموت .

ولذلك هناك معلومات مهمة يجب مراعاتها قبل البدء فى أى ريجيم ، فلابد من فحص طبى شامل وإجراء تحليلات معملية لمعرفة حقيقة الحالة الصحية للمقبلين على الرجيم ، وبعد الاطمئنان إلى سلامة الحالة الصحية لابد من اللجوء إلى الطبيب المختص لتحديد النظام الغذائى الملائم والذى لا يسمح معه بإضافة أو حذف أو استبدال أى عنصر من العناصر الغذائية الموصوفة لأنها تعتبر مزيجا من النظم الغذائية منخفضة السعرات والأنظمة الكيماوية المتناسبة مع بعضها قد يسمح الطبيب بتناول كميات إضافية فى النظام الغذائى الذى لايحدد فيه الكميات ، لا يجب إضافة أى نوع غير الموصوف أو حذف أى نوع ، ولكن يمكن استبدال وجبات نفس اليوم ببعضها ، بمعنى أنه يمكن استبدال وجبة الغذاء بوجبة العشاء أو العكس ، يجب شرب كوبين من الماء قبل كل وجبة بدون خوف من تكوين " كرش " أو زيادة وزن حيث أن مثل هذه المعلومة خاطئة ، تناول السوائل المسموح بها يفيد أثناء الريجيم مثل الماء ، الصودا ، النسكافيه ، الشاى ، القهوة ، النعناع ، الكركديه ، القرفة ، الينسون ، التليو ، بشرط عدم إضافة سكر أو لبن ، اللحوم يجب أن تكون خالية من الدهون ، والدجاج منزوع الجلد ، ويفضل دائما تناول اللحوم والدواجن مشوية أو مسلوقة ، التونة يجب أن تصفى تماما من الزيوت وتشطف ويضاف إليها الليمون ، تناول الخضار إما مسلوقة أو سلاطة طازجة ، يجب الامتناع عن إضافة السمن أو الزيت أو الزبد على الطعام ، عند الشعور بالجوع يمكن تناول الخيار والخس ، الفواكه الممنوعة هى البلح ، التين ، المانجو ، المشمش ، العنب ، الموز .

ما بعد الرجيم :
المشكلة تظهر بعد انتهاء الرجيم وهى كيف نحتفظ  بالوزن والرشاقة بعد أن وصلنا إلى الوزن المناسب ، لقد عاشنا أسابيع وشهورا نعانى ونجاهد ونضبط الطعام ، وسوف نحس بالإحباط والفشل إذا عادت مرة أخرى إلى وزنها السابق ، وللحفاظ على الرشاقة لابد من تثبيت الوزن ، فما هو المقصود بالتثبيت ؟ التثبيت يعنى كما يؤكد الأطباء هو جعل معدل الاحتراق الداخلى للدهون أعلى من الطبيعى ، ومدة التثبيت تستغرق ثلاثة شهور يتم خلالها تناول أطعمة متنوعة ومختلفة حسب الرغبة لمدة أربعة أيام متتالية ، يليها ثلاثة أيام يتبع فيها نظام غذائى محدد ، فى الصباح يتم تناول 1/4 رغيف بلدى أو رغيف سن مع بيضة مسلوقة أو قطعة جبن قريش أو أربع ملاعق فول مدمس بدون سمن أو زيت مع شاى ولبن منزوع الدسم ، ومسموح بمعلقتى سكر طوال اليوم ، وفى الغذاء يتناول رغيف عيش سن أو 3 ملاعق أرز أو 3 ملاعق مكرونة مع شربة خضار ، وإذا لم تستسغ شربة الخضار يتم تناول سوتيه ، ثم طبق سلاطة مع ربع فرخة مسلوقة أو شريحة لحم مسلوقة أو مشوية أو سمك مشوى ، وفى العشاء يتم تناول كوب لبن منزوع الدسم ، أو كوب زبادى مع قطعة جبن قريش مع سلطة أو ثمرتي فاكهة من الأنواع المسموح بها وإذا استطاعنا   أن نستمر على نظام غذائى ثابت لمدة عام مستمر سوف تحتفظ برشاقتها لأنه بعد مرور عام من الصعب أن يعود الجسم إلى البدانة ، المهم يجب تغيير عادة تناول الطعام بمجرد الشعور بالجوع واستبدال ذلك بممارسة أى عمل يشغل عن تناول الطعام أو النزول إلى الشارع والمشى لمدة عشر دقائق وعدم اللخبطة فى تناول الطعام أو الأكل بين الوجبات أو ما يسميه الأطباء الرمرمة والعودة إلى الأطعمة الدسمة وضعف الإرادة أمام التسالى والحلوى

الحــل الأكــيد لتثــبيت الــوزن بــعد الرجيــــــم

يمكن تثبيت الوزن بعد الرجيم عن طريق تغير عادات الاكل ونمط المعيشه

وعلى المرأة التي تريد المحافظة على ثبات وزنها بصورة دائمة ان تهتم بالنواحي التالية:


1- تحول من الخبز الأبيض الى الخبز الأسمر.

2- ان لاتتعدى وجبة العشاء ربع خبزة مع اي نوع من الاجبان والالبان وحبة فاكهه.

3- التقليل من استعمال الملح الى اقصى درجة في اليوم.

4- التقليل من استعمال الزيت في الطبخ لاتتعدى الكمية ملعقة واحدة فقط.

5- شرب 10 أكواب ماء يوميا بين الوجبات وليس مع الاكل وعدم تناول اي نوع من السوائل مع الاكل.

6- تجنب الاكل بتاتا بعد الساعه 8 مساءا واذا اضطرت السيدة عليها ان تاكل في بيتها قبل الخروج والاكتفاء بتناول صحن سلطة خارج البيت وذلك للمجاملة فقط.

7- عدم التويع في اصناف الطعام خلال وجبة الغداء(مثلا دجاج فقط أو لحم أو سمك) مع التاكيد على تناول السلطة.

8-عند الجوع بين الوجبات ينصح باكل الخضار النيئة فقط.

9- شري كوب ماء دافئ على الريق مع ملعقة عسل وعصير نصف ليمونة.

10- ممارسة رياضة المشي حتى ولو 3 مرات اسبوعيا لمدة ساعة لكي تساعد على حرق السعرات الزائدة وكذلك اعادة تشكيل الجسم وشده

لي طلب ممكن بعد انتهائك من البحث ترسلي لي نسخة او تكتبيه في اجابات جوجل
السلام عليكم ورجمة الله
27‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة thisisdina1.
2 من 3
http://www.waraqat.net/712/
27‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة thisisdina1.
3 من 3
تُعَرَّف السمنة (بالإنجليزية: obesity‏) بأنها تلك الحالة الطبية التي تتراكم فيها الدهون الزائدة بالجسم إلى درجةٍ تتسبب معها في وقوع آثارٍ سلبيةٍ على الصحة، مؤديةً بذلك إلى انخفاض متوسط عمر الفرد المأمول أو إلى وقوع مشاكلٍ صحيةٍ متزايدةٍ يحدد مؤشر كتلة الجسم وهو مقياس يقارن بين الوزن والطول، الأفراد الذين يعانون من فرط الوزن (مرحلة ما قبل السمنة) بأنهم الأفراد الذين يكون مؤشر كتلة الجسم الخاص بهم بين ، ويحدد الأفراد الذين يعانون من السمنة بأنهم أصحاب مؤشر كتلة الجسم الأكثر من
هذا وتُزيد السمنة من احتمالية الاصابة بالعديد من الأمراض المصاحبة للسمنة ، وخاصةً أمراض القلب، سكري النمط الثاني، صعوبات التنفس أثناء النوم، أنواع معينة من السرطان، والفصال العظمي وعادةً ما تنتج السمنة من مزيج من سعراتٍ حراريةٍ زائدةٍ، مع قلةٍ في النشاط البدني والتأثيرات الجينية. ذلك على الرغم من أن القليل من الحالات تحدث في المقام الأول بسبب الجينات اضطرابات الغدد الصماء الأدوية، والأمراض النفسية. ويجب ملاحظة أن الدلائل على أن الأفراد الذين يعانون من السمنة يأكلون قليلاً لكنهم يزيدون في الوزن بسبب بطء عمليات الأيض قليلةٌ؛ في المتوسط فإن فقدان الطاقة لدى الذين يعانون من السمنة أكبر من نظرائهم الذين لا يعانون منها بسبب الحاجة للطاقة من أجل الحفاظ على كتلة جسم متزايدة

الأسباب
من المعتقد أن تفسر تركيبة تناول سعرات حرارية بصورةٍ مفرطةٍ وقلة النشاط البدني على المستوى الفردي أغلب حالات السمنة.بينما يعزى عدد قليل من الحالات للعوامل الوراثية، أو لأسبابٍ طبيةٍ، أو للأمراض النفسية من ناحيةٍ أخرى، فإن زيادة معدلات السمنة ترجع على مستوى اجتماعي إلى الأغذية الشهية التي يسهل الحصول عليها، والاعتماد المتزايد على السيارات، والتصنيع المميكن (الآلي).
لقد حددت دراسة أُجريت عام 2006 عشرة عواملٍ أخرى أسهمت في الزيادة الحالية في معدلات السمنة: النوم غير الكافي،  مسببات خلل الغدد الصماء (ملوثاتٍ بيئيةٍ تتداخل مع عملية التمثيل الغذائي للدهون (الليبيد))، تناقص درجة الحرارة المحيطة،  تناقص معدلات التدخين لأن التدخين يقلل الشهية،  الاستخدام المتزايد للأدوية التي يمكن أن يتسبب في زيادة الوزن (مثل مضادات الذهان الغير نمطية)،  الزيادات النسبية في المجموعات العرقية والعمرية التي تميل إلى أن تكون أكثر وزناً، الحمل في عمر متأخر (والذي قد يؤدي إلى قابلية الإصابة بالسمنة عند الأطفال المولودين)،  عوامل المخاطرة اللابنيويّة عبر الأجيال المختلفة، الاصطفاء الطبيعيى لمؤشرات كتلة الجسم الأعلى، وأخيراً  التزاوج المختلط الذي يؤدي إلى تركيز متزايد للعوامل المؤدية للسمنة (لن يؤدي هذا بالضرورة إلى زيادة عدد الأفراد الذين يعانون من السمنة، لكنه قد يزيد من متوسط أوزان السكان وعلى الرغم من توافر دلائلٍ هامةٍ تدعم تأثير هذه الآليات على الانتشار المتزايد للسمنة، فإن هذه الدلائل ما زالت غير حاسمة، ويقر من أجروا الدراسة أن هذه العوامل ربما تكون أقل تأثيراً من العوامل التي ناقشناها في الفقرة السابقة.

العلاج
يتكون العلاج الأساسي للسمنة من التخسيس أو الحمية الغذائية والتمارين الرياضية.حيث قد تؤدي برامج الحمية الغذائية إلى إنقاص الوزن على المدى القصير،  إلا أن الاحتفاظ بهذه الخسارة في الوزن يمكن أن يمثل مشكلةً، وعادة ما يتطلب هذا أن تصبح التدريبات البدنية والنظام الغذائي، المحتوي على سعراتٍ حراريةٍ أقل، جزءاً ثابتاً من نمط حياة الفرد. مع ملاحظة أن معدلات النجاح في الحفاظ على الوزن بعد نقصانه منخفضة وتتراوح بين 2- 20%.مع هذا، ففي الأماكن التي تتوافر فيها الرعاية المطلوبة، احتفظ نحو (67%) من الأفراد الذين فقدوا أكثر من 10% من وزنهم بهذا الانخفاض في الوزن، أو استمروا في خسارة الوزن لمدة عامٍ واحدٍ. كما قد يحافظ المتوسط من هؤلاء الأفراد، الذين فقدوا من أوزانهم أكثر من ثلاثة كيلوجرامات من إجمالي وزن أجسامهم، على الاستمرار في هذا لمدة خمسة أعوامٍ.
هذا وقد وجدت بعض الدراسات فوائداً هامةً مرتبطةً بخسارة الوزن وعلاقتها بمعدل الوفيات في بعض المجتمعات. حيث توصلت دراسةٌ مستقبليةٌ على النساء المصابات بالسمنة واللاتي تعانين من أمراضٍ مرتبطةٍ بزيادة الوزن، فإن نقصان الوزن المقصود وبأي كميةٍ كان مرتبطاً بانخفاض معدل الوفيات بنسبة 20%. أما في النساء المصابات بالسمنة واللاتي لا تعانين من أمراضٍ مرتبطةٍ بالسمنة، فإن خسارة 9 كيلوجرامات (20 رطلاً) كانت مرتبطة بانخفاض الوفيات بنسبة 25%. في حين انتهت دراسةٌ حديثةٌ إلى أن مجموعاتٍ فرعيةٍ بعينها، مثل المصابين بداء سكري النمط الثاني والنساء يستفدن على المدى البعيد مما يخفض من معدلات في تلك المجموعات الفرعية بكل أسبابها، بينما لم تُظهر النتائج الخاصة بالرجال تحسناً مع نقص الوزن. هذا وقد توصلت دراسةٌ أخرى تاليةٌ إلى أن الانخفاض في معدل الوفيات يرجع إلى نقصان الوزن المقصود عند الذين يعانون من السمنة المفرطة.
كما تعد جراحات السمنة أكثر علاجات السمنة فاعلية؛ إلا أنه ومع هذا، فبسبب تكلفتها وخطر حدوث مضاعفات، يبحث الباحثون عن علاجاتٍ أخرى فعالةٍ وأقل خطورةٍ.

سمنة الحيوانات
كما تنتشر سمنة الحيوانات الأليفة في الكثير من الدول. حيث تتراوح معدلات الوزن الزائد والسمنة في الكلاب بالولايات المتحدة الأمريكية من 23% إلى 41%، حيث أن 5.1% من الكلاب مصابةٌ بالسمنة. أما معدلات السمنة في القطط أعلى بقليلٍ حيث تصل إلى 6.4% في حين وجد أن معدلات السمنة بين الكلاب في أستراليا في بيئات الرعاية البيطرية تصل إلى 7.6%.هذا وترتبط مخاطر الإصابة بالسمنة عند الكلاب بما إذا كان أصحابهم يعانون من السمنة أم لا، ومع هذا، فلا يوجد مثل هذا الارتباط بين القطط وأصحابها

السمنة عند الأطفال
تنوع معدل مؤشر كتلة الجسم الصحي وفقا للسن والجنس عند الأطفال. حيث تُعَرَّف السمنة عند الأطفال والمراهقين على أنها مؤشر كتلة الجسم الأكبر من الرتبة المئوية الخامسة والتسعين. وقد تم تحديد البيانات المرجعية التي يتم بناء هذه النسب عليها من الفترة بين 1963 إلى 1994 وبالتالي لم تتأثر بالزيادات الحالية في الوزن.
هذا وقد وصلت السمنة عند الأطفال إلى نسبٍ وبائيةٍ في القرن الواحد والعشرين، مع ارتفاع معدلات السمنة في كل من الدول النامية والمتقدمة على السواء. حيث زادت معدلات السمنة عند الأطفال الكنديين من 11% في الثمانينات من القرن العشرين إلى ما يزيد على 30% في فترة التسعينات، بينما زادت معدلات إصابة الأطفال البرازيليين بالسمنة في الفترة نفسها من 4 إلى 14%.
ومثلما في السمنة عند الراشدين، تسهم العديد من العوامل في زيادة معدلات الإصابة بالسمنة عند الأطفال. حيث يعتقد أن النظام الغذائي المتغير وانخفاض النشاط البدني هما السببان الأكثر أهميةٍ وبروزٍ في الارتفاع الحالي لتلك المعدلات.
ولأن السمنة في الطفولة تستمر عادةً إلى الرشد وهي مرتبطة بالعديد من الأمراض المزمنة، فإن الأطفال المصابين بالسمنة غالباً ما يتم فحصهم للتأكد من خلوهم من ضغط الدم المرتفع، السكري، زيادة دهون الدم  والكبد الدهني
إن العلاجات المستخدمة مع الأطفال تتمثل في تغييراتٍ في نمط الحياة والأساليب السلوكية بشكلٍ أساسيٍ. ولم يتم الموافقة من قبل إدارة الأغذية والأدوية على استخدام العلاجات الدوائية مع هذه المرحلة السنية

أصل التسمية
أُشتقت كلمة Obesity من الأصل اللاتيني obesitas والتي تعني "سمين، أو بدين، أو ممتلئ". وĒsus وهو التصريف الثالث من الفعل edere (يأكل)، حيث أضيفت ob (زيادة) إليها.كما وثَّق قاموس أوكسفورد الإنجليزي أول استخدامٍ لهذا اللفظ في عام 1611 بواسطة راندل كوتجريف

معدل الوفيات
السمنة هي واحدةً من أسباب الموت الرئيسية التي يمكن الوقاية منها، والمنتشرة عبر أرجاء العالم أجمع حيث توصلت دراسات واسعة النطاق في كلٍ من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا إلى أن خطر الوفاة يقل إذا كان مؤشر كتلة الجسم 22،5-25 كجم/م2 في غير المدخنين وإذا كان يتراوح بين 24-27 كجم/م2 عند المدخنين، مع مخاطر زيادة احتمالية الموت تماشياً مع التغير في كلا الإتجاهين هذا وقد اقترن مؤشر كتلة الجسم الذي يزيد على 32 بتضاعف معدل الوفيات فيما بين النساء على مدار فترةٍ مقدارها 16 عاماً. ومن المقدر أن السمنة في الولايات المتحدة تعدد السبب الكامن وراء زيادة معدلات الوفيات من 111.909 إلى 265.000 في العام الواحد،  بينما يرجع السبب وراء موت مليون فردٍ(7.7%) في الاتحاد الأوروبي إلى زيادة الوزن. وفي المتوسط، تُخَفِض السمنة أو البدانة من متوسط العمر المأمول من ستة إلى سبعة أعوامٍ تقريباً:حيث يُخَفِض متوسط كتلة الجسم الذي يتراوح بين 30-35 من متوسط العمر المأمول بمقدار عامين إلى أربعة أعوام،  في حين تُخَفِض السمنة المفرطة من متوسط العمر المأمول بمقدار عشرة أعوام.

الوراثة
مثلها مثل الكثير من الحالات الطبية الأخرى، تعد السمنة نتيجة تداخل وتفاعل العوامل الوراثية والبيئية معاً. فتعدد أشكال الجينات المتحكمة في الشهية a والتمثيل الغذائي  يجعل من الفرد عرضةً أكثر للإصابة بالسمنة إذا ما توفرت سعراتٌ حراريةٌ كافيةٌ. فمنذ عام 2006 تم الربط بين أكثر من 41 من هذه الأشكال الجينية المختلفة والإصابة بالسمنة عند تواجد بيئةٍ مناسبةٍ.وتختلف نسبة الإصابة بالسمنة التي يمكن أن نعزوها للعوامل الوراثية بإختلاف الأفراد موضع الدراسة من 6% إلى 85%.
تعد السمنة سمةً أساسيةً في الكثير من المتلأزمات مثل متلازمة برادر فيلي متلازمة بارديه بيدل متلازمة كوهين ومتلازمة مومو . (أحياناً، يستخدم مصطلح "السمنة اللامتلازمة"  بهدف استثناء مثل هذه الحالات).وفي حالة الأفراد المصابين بالسمنة المفرطة في مرحلةٍ مبكرةٍ (والذين تم تشخيصهم عند سن العاشرة وزيادة مؤشر كتلة الجسم بثلاثة انحرافاتٍ معياريةٍ عن المؤشر الطبيعي)، فإن 7% منهم فقط يعانون من نقطة تحورٍ واحدةٍ في الحمض النووي.
كما توصلت الدراسات التي ارتكزت على أنماط الوراثة بدلاً من جيناتٍ بعينها إلى أن 80% من ذرية أي أبوين يعانيان من السمنة جاءت مصابةً بالسمنة أيضاً، ومن ناحيةٍ أخرى فإن أقل من 10% من ذرية أي أبوين يتمتعان بالوزن الطبيعي جاءت مصابة بالسمنة
تطرح فرضية الجين المذدهر thrifty gene hypothesis ذلك الافتراض بأن جماعاتٍ عرقيةٍ بعينها قد تكون أكثر عرضة للإصابة بالسمنة في بيئاتٍ متكافئةٍ. إن قدرتهم على الاستفادة من الفترات القليلة لتوافر الغذاء من خلال تخزين الطاقة في صورة دهون تكون لها فائدةٌ كبيرةٌ في الأوقات التي يتوافر فيها الطعام بدرجاتٍ قليلةٍ، حيث تزداد احتمالية نجاة الأفراد الذين يمتلكون كماً أكبر من الدهون خلال فترات المجاعات. على الرغم من ذلك، فإن هذا الميل لتخزين الدهون قد لا يكون مناسباً في المجتمعات التي تمتلك موارداً دائمةً للغذاء وهذا هو السبب الذي يُفترض أنه وراء وصول هنود البيما ، الذين نموا في بيئةٍ صحراويةٍ، إلى أعلى معدلاتٍ للسمنة عندما تعرضوا لنمط الحياة الغربي.

الغذاء
تتنوع وتختلف حصة الطاقة الغذائية للفرد بصورةٍ ملحوظةٍ فيما بين المناطق والدول. لقد اختلفت أيضاً بشكلٍ كبيرٍ عبر الزمن.حيث تزايد متوسط السعرات الحرارية المتاحة للفرد (كميات الطعام المشتراة) على مدار الفترة من بداية السبعينات في القرن العشرين إلى نهاية التسعينات منه في جميع أنحاء العالم ما عدا أوروبا الشرقية. أما في عام 1996 فقد حققت الولايات المتحدة أكبر معدل استهلاكٍ بمقدارٍ وصل إلى "3654" سعراً حرارياً للفرد.إلا أن هذا المعدل تزايد بصورةٍ أكبر خلال عام 2003 حتى وصل إلى "3754". وفي نهايات التسعينات من القرن العشرين كان الأوربيون يتناولون نحو "3394" سعراً حرارياً للفرد الواحد، أما في المناطق النامية من آسيا بلغ ذلك "2648" سعراً حرارياً للفرد، وبلغ في إفريقيا السوداء "2176" للفرد. كما وُجِدَ أن إجمالي استهلاك السعرات الحرارية له علاقةً بالسمنة.

يساعد توافر الإرشادات الغذائية على نطاقٍ واسعٍ "بالقليل" في معالجة مشكلات الإفراط في تناول الطعام والاختيار السيء للأغذية في الفترة من 1971 إلى 2000، تزايدت معدلات السمنة في الولايات المتحدة من 14.5 % إلى 30.9 %. وفي أثناء نفس الفترة، وقعت زيادةٌ في متوسط السعرات الحرارية المستهلكة. بالنسبة للسيدات، كانت الزيادة في المتوسط "335" في اليوم (1542 سعر حراري في 1971 و1877 سعراً في 2004) بينما كانت الزيادة في المتوسط بالنسبة للرجال 168 سعراً حرارياً في اليوم (2450 سعراً في 1971 و2618 سعراً في 2004). جاءت أغلب هذه السعرات الزائدة من الزيادة في استهلاك الكربوهيدرات وليس الدهون. ويتمثل المصدر الأساسي لهذه الكربوهيدرات في المشروبات المحلاة، والتي تُعطي وحدها هذه الأيام 25 % تقريباً من السعرات الحرارية اليومية عند الراشدين في الولايات المتحدة الأمريكية.وهنا يسرى الاعتقاد أن استهلاك المشروبات المحلاة يسهم في زيادة معدلات السمنة
وفي حين يتزايد اعتماد المجتمعات على الوجبات السريعة كبيرة الحجم والغنية بالطاقة، فإن العلاقة بين استهلاك الأغذية السريعة والسمنة يصبح أكثر جذباً للاهتمام. ففي الولايات المتحدة تضاعف استهلاك الوجبات السريعة ثلاث مرات وتضاعفت السعرات الحرارية الموجودة في هذه الوجبات أربع مراتٍ فيما بين عام 1977 وعام 1995.
لقد أدت السياسة والأساليب الزراعية في الولايات المتحدة وأوروبا إلى تخفيض أسعار الطعام. حيث أن دعم الذرة وفول الصويا والقمح والأرز في الولايات المتحدة من خلال قانون الزراعة الأمريكي Uجعل المصادر الأساسية للأطعمة المعالجة أرخص إذا ما قورنت بالفواكه والخضراوات.عادة ما يقع الأفراد الذين يعانون من السمنة تحت التقرير المستمر لاستهلاكهم من الطعام مقارنةً بالأفراد العاديين. حيث تُدَعِّم كلٌ من نتائج الاختبارات التي تمت داخل غرف المسعرات والملاحظة المباشرة من البيانات التي تَرِد بتلك التقارير الغذائية

العلاج الدوائي
دواءان فقط من أدوية السمنة تم اعتمادهما حالياً من قِبَل إدارة الأغذية والأدوية بغرض الاستخدام طويل المدى. أحدهما هو أورليستات  والذي يُخَّفِض من امتصاص الأمعاء للدهون من خلال منع الليبيز البنكرياسي، والآخر هو سيبوترامين والذي يعمل في المخ لمنع تثبيط نورإبينفرين الناقلات العصبية، السيروتوينين، والدوبامين (والشبيه جداً ببعض مضادات الاكتئاب)، مما يقلل من شهية المرء تجاه تناول الطعام. والدواء الثالث هو ريمونابانت ، والذي يعمل من خلال تقييدٍ خاصٍ لعمل نظام القنب الداخلي. والذي تم تطويره من خلال المعرفة الخاصة بأن مدخني الحشيش غالباً ما يشعرون بالجوع، والتي غالباً ما يُشار إلى تلك الظاهرة بـ "المأكولات الخفيفة" . حيث تم اعتماده في (الدواء الثالث) في أوروبا كعلاجٍ للسمنة، إلا أنه لم يتلق قبولاً بالولايات المتحدة الأمريكية أو كنداً، وذلك لدواعي السلامة والآمان. وقد أوصت وكالة الأدوية الأوروبية  في أكتوبر 2008 بإيقاف بيع ريمونابانت، حيث يبدو أن مخاطره أكبر من نفعه.
إلا أنه من الملاحظ أن إنقاص الوزن مع استخدام تلك الأدوية له أثر بسيط متواضع. فعلى المدى البعيد، فإن متوسط نقص الوزن باستخدام أورليستات يصل إلى 2.9 كيلوجرام (6.4 أرطال) فقط، ومتوسط إنقاص الوزن مع تناول السيبوترامين يصل إلى 4.2 كيلوجرام (9.3 أرطال)، في حين يصل متوسط إنقاص الوزن مع تناول الريمونابانت إلى 4.7 كيلوجرام (10.4 أرطال). إلا أن تناول كلٍ من الأورليستات والريمونابانت يؤدي إلى تقليل احتمالية حدوث مرض السكري، وللأدوية الثلاثة جميعها تأثيراً على الكوليسترول. على الرغم من ذلك، فلا تتوفر سوى معلوماتٍ قليلةٍ عن الكيفية التي تؤثر بها هذه الأدوية على المضاعفات بعيدة المدى والآثار التي تخلفها السمنة. في عام 2010 أشارت إدارة الأغذية والأدوية إلى أن السيبوترامين يزيد من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية عند الأفراد الذين يعانون من أمراضٍ قلبيةٍ.
في الوقت ذاته يتواجد عددٌ من الأدوية الأقل شيوعاً. تمت الموافقة علي بعضها فقط بغرض الاستخدام على المدى القصير، والبعض الآخر يستخدم بدون تسمية في حين ما زال هناك أدويةٍ أخرى تُستخدم بصورةٍ غير قانونيةٍ. وأغلب هذه الأدوية هي مثبطات للشهية، والتي تعمل على واحدةٍ أو أكثر من الناقلات العصبية. هذا وقد تمت الموافقة على عقارات فينديمترازين (بونتريل)، ديثيلبروبين  (تنيوايت) وفينترماين  (أديبكس-بي) من قِبَل إدارة الأغذية والأدوية بغرض الاستخدام قصير المدى، بينما تستخدم أحياناً عقاقير بوبروبيون  (ويلباترين) وتوبيرامات (توباماكس) وزونيساميد  (زونجران) استخداماً غير مقننٍ بدون وصفةٍ طبيةٍ. في حين أثبت اللبتين البشري المصنع أنه فعالٌ للغاية مع المصابين بالسمنة بسبب وجود نقصٍ كاملٍ في اللبتين لديهم لأسباب خِلقية من خلال تخفيض اللبتين للطاقة المولدة واحتمالية زيادة استهلاك الطاقة. إلا أن مثل تلك الحالة نادرةٌ وهذا العلاج ليس فعالٍ في إنقاص الوزن عند أغلب الأفراد المصابين بالسمنة. ويتم حالياً البحث عما إذا كانت هذه الطريقة تساعد في الحفاظ على الوزن بعد إنقاصه أم لا.
وتعتمد الفائدة التي تعود من تناول أدويةٍ معينةٍ على الظروف الحادثة. فيفضل إعطاء ميتفورمين (جلوكوفيج) لمرضى السكري زائدي الوزن، لأنه سيؤدي إلى إنقاص الوزن بصورة معتدلة مقارنة بالسلفونيليوريا  أو الإنسولين  إلا أنه ومن ناحيةٍ أخرى، فقد تتسبب مركبات الثايازوليندايون  في زيادة الوزن مرةً أخرى، ولكنها تقلل من السمنة المركزية.كما يسفر تعاطي مرضى السكر لعقاقير فلوكستين (بروزاك)، أورليستات  وسيبوترامين  لمدة تتراوح من (12) إلى (57) أسبوعاً عن خسارةٍ معتدلةٍ في الوزن كذلك. هذا وتشير الدلائل الأولية إلى وجود معاناة المرضى الذين يتعاطون سيبوترامين لعددٍ أكبر من المشكلات القلبية، مقارنةً بهؤلاء الذين لم يتعاطوه (11.4% مقابل 10%). كما تبقى الفوائد الصحية طويلة المدى لهذه الأدوية غير واضحة.
تم سحب فينفلورامين وديكسفينفلورامين  من الأسواق في عام 1997، بينما تم إلغاء إفيدرين(الذي وجد في العلاج العشبي الصيني الشعبي الماهوانج والمصنوع من إفيدرا سينيكا ) من الأسواق في عام 2004. كما لم يتم الموافقة على مركبات ديكسافيتامين  بواسطة إدارة الأغذية والأدوية لعلاج السمنةبسبب مخاوفٍ من الإدمان عليها.حيث لا يوصى باستخدام هذه الأدوية جميعها بسبب الأعراض الجانبية الخطيرة لها. مع هذا، يستخدم الناس من حينٍ لآخرٍ هذه الأدوية بصورةٍ غير قانونيةٍ.
5‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة مهند أيمن.
قد يهمك أيضًا
ما الفرق بين الاورام السرطانيةوالنتوات الناتجة من تشوه العظام؟
كيف يتكون السرطان ؟
متى استخدم العلاج الكيماوي لاول مره لعلاج السرطان ؟ 
ما هو افضل مستشفى في الرياض لمعالجة الاورام
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة