الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي النصيـــــــــحة ؟؟

الســـــلام عليكم

بحكم خبرتك بالحياة والتي تختار منها كلامتك واشعارك الحالمة

بما تنصحني كي اتعرف واحكم على انواع البشر واميزها
كـــــــــــي انجح بالدراما الواقعية

تحيـــــــــــــــاتي

                   السؤال عـــــــــــــام ايضاً
العلاقات الإنسانية 23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة روفان.
الإجابات
1 من 18
الاختيار لازم يكون من جميع  النواحى

اخلاقيا

سلوكا  

اختار بشر تعاملهم لازم يكونو  قربين من طباعك
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة هادىء الطباع (عبد الله).
2 من 18
عامل الناس بحذر
لاتعطي سرك لانسان مهما كان
واثق الخطوة يمشي مـــــــــــــــــــــــــــــــلكا
عامل الناس كما يعاملوك

تحياتي لك وللمتواجدين

صباحكم سكر
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة tolep.
3 من 18
بالتقرب من نبض الحياة او الانسان نفسه   تكون الواقعية اكثر من اننا نبنيها فى الخيال
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة Ramadan morsi.
4 من 18
على فكره القطط ما بتحب غير خناقها هههههههههههههههههههههههههه
عاراسي والله بلد
يالا حلوها وحاجي تمثيل
تحياتي لكم
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة زورو147.
5 من 18
وعليكي السلام  النصيحه نفذت عمليا بان لانظن ونسيء الفهم بالاخرين وان اخفف من ادبياتي لانها تضيع احيانا وان لانتسرع بالحكم وان لانتدخل بموضوع لايعنيناولانعرف خلفياته وان نعتبر من كل قصه اوقضيه وان نسامح ونتسامح وان نكون شجعان بالاعتراف بالخطء والاعتزار والقبول وان نعلم اننا بالنهايه كلنا اخوة نخاف الله ونسعى لوجه الكريم فهل كانت النصيحه مفيدة اظنها طبعت وهذا الهام ولكن مع الاخت روفان اصر على الابتعاد لاني عرفت بالتاريخ ان هناك لعنة الفراعنه ولكن لا اريد ان اقع بلعنة بنت النيل (لعنة روفان ) وليسامح الله الجميع وتحياتي لكم
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ايلما (ووالدها وهمسه وكلمه).
6 من 18
اختى .. كلماتك وليس كلامتك، فيجب التدقيق فى هذه المسألة.. شكرا ً لكم
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ابراهيم عنب 2.
7 من 18
العضو ( ايلما ) انت شخص مزيف على فكرى واجوبتك متناقضة مع شخصيتك
والاخت روفان مشهود لها بالتميز والجرائة لا تحاول التلاعب في تمويج اجوبتك والاخذ والتخويف بأنك تريد ان تنقلُ لها شيئ ما عبر رسائل خاصة

حجمك معروف وتلاعبك مكشوف
جاوب على سؤالها من دون لف ودوران
او لا تدخل أسئلة لك غاية معينة ومنها الابتزاز
كثرت الملاحظات عليك انت وامثالك وانت تعرفهم واحد واحد ؟
تحاتي لك أخت روفان
وانصحك عدم توجيه أسئلة لمثل هؤلاء الناس ريحي دماغك
لاننا بحاجة لاسئلتك المفيدة
وارجو ان لا تعتبروها حشرية
ولكن السؤال كان عام
تقبلي مداخلتي
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة حب المعرفة...
8 من 18
الحمد لله على كل شيء ولكم محبتي
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ايلما (ووالدها وهمسه وكلمه).
9 من 18
قبلت الاعتزار ونحن اخوة بالعروبه والاسلام
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ايلما (ووالدها وهمسه وكلمه).
10 من 18
ستكون النصيحه عمليه وعلنيه لكل من تسرع واساء كتابة او تقيما بان لايتسرع ويحكم على شيء لايعرفه ويتدخل بامور لاتعنيه لاني ساحتسبه لله الى يوم القيامه وكلماته ستشهد عليه ان كان مسلما ويخاف الله بفهم والا فالحساب عند الديان وعنده لاتضيع زرة  لن اسامح ان لم تعتزر ياحب المعرفه وسارد على الاهانه بالاحتساب لله وتحمل غضب الله واتحداك امام الجميع بان تورد لي اسائه بحق احد تركت هذه فقط للعبرة وقد تسامحنا ولكن لنعتبر دون اهانه وقد تحول كرهي الى محبه لاخي حب المعرفه حبا بالله
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ايلما (ووالدها وهمسه وكلمه).
11 من 18
http://plog.bnt18.com/article474.html
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ALMAJEK.
12 من 18
هيا اتكتبت كدا .. كيبورد غلس >_<
انظرى هذا الرابط ممكن يفيدك :
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?7719-%E3%D3%C6%E1%E5-%C7%E3-%E3%D3%C3%E1%E5-%BF‏
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ابراهيم عنب 2.
13 من 18
النصيحه ها الايام فضيحه وماهذا الكلام السء بحق العضو المحترم ابو ايلما  وهو رمز الادب والذوق والتسامح ومادخلك ياحب المعرفه بامور لاتعرفها وسؤال موجه لغيرك لتسيء لرجل قمه بالاحترام والاخلاق بهذا الاسلوب الهمجي الحق عليكي ياروفان ان تعاملو ابو ايلما وتضعوه بهذا المقام وقد طلب مني دعمك اكثر من مرة وقال انها محترمه ومتفهمه وهل هذا جزاء الاحسان لاديب سوريا وشاعرها المميز لا يهمك ابو ايلما انت من علمنا الصبر والتسامح والمحبه وقلوبنا معك ولا نسمح لاحد بالاسائه لرجل احترمه الجميع واحترم الجميع وحلوان الصلحه علينا
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة عمو أبو مرشد (معكم يا احباب).
14 من 18
بسم الله الرحمن الرحيم
مساء الخير اختي الفاضلة
مساء الخير الى كل الاعضاء المحترمين
                                                       من رأي بانه الانسان دائماً لا يتسرع
وهذا الطبع موجود عند الانسان  وبالمقابل موجود عنده  طبقة كبيرة من التسامح كما تربينا
ومن اجابة السابقة كان فهمي للموضوع خاطئ واعترف في ذلك  اتمنى ان تقبل إعتذاري الاخ ايلما  والاخت روفان في مداخلتي
وارجو من الاعضاء الذين تم  تقيمهم في السالب للاخ ايلما ان يعيدو النظر
واتمنى ان تكون نيته صافية حسب ما فهمني في رسالة خاصة وكان عدة رسائل بيننا خاصة واعترف من جديد بانني كنت متسرعاً في ردي القاسي
كما وانني أطلب من الاخت روفان إغلاق السؤال ولكن بعد رد الاخ ايلما على ردي هذا  واعطائه افضل اجابة في الرد الجديد له
وأخيراً أقول لك قتلتني ريحة البصلي والقشرة هههههههههههههه  هذا بس  لتحريك الجو والروح الرياضية ههههههههه
اتمنى لك يوم جميلاً وان كان لديك نصيحة لي فأنا من أتقبلها بصدى الرحب
أخوك حب المعرفة
ويخزيك يا شيطان  عندما تسيطر على عقل الانسان
فمها حصل بيننا نبقى أخوة بإذن الله وأخيراً ارجو ان تتقبل إعتذاري
ولك عندي سؤال في الوقت المناسب
تحياتي لكل الاعضاء المحترمين والمثقفين
24‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة حب المعرفة...
15 من 18
فاعل خير  هههههه
نهارك سعيد دايما ً
وعلى فكرة انا بحب النصيحة جداً ههههههههههه : )
وخصوصا ً كلمة " الحالمة "  اعجبتنى كثيرا ً  .. }_}
الكلمة دى عوضت كلمة "كلامتك " يلا مش هندقق
فيها كثير هههههههههه
24‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ابراهيم عنب 2.
16 من 18
لا تحكم على الناس وأعفي عنهم ما استطعتي لأنك بعفوك عنهم تعفين عن نفسك من مشاعرك الاليمة واللوامة في أن واحد وأحسن الظن بالناس يصفوا فكرك .شكرا
26‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة نور الدين 33 (نور الدين محسن محسن).
17 من 18
النصيحه . متى ؟ و كيف ؟ + حكم واقوال من ذهب .......!!!


الهدية.. متى؟ وكيف؟



فتحي عبد الستار





مهما تنوعت سبل الاتصال ووسائل الدعوة والتأثير.. فإن الكلمة الصادقة والنصيحة المباشرة المخلصة ستظل تحتل مكانة عالية وأساسية في عالم الدعوة.

فلقد كان تقديم النصيحة رسالة كل رسل الله عليهم السلام، فقد سجَّل القرآن الكريم على لسان نوح ـ عليه السلام ـ قوله لقومه: }أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وأَنصَحُ لَكُمْ وأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ{ [الأعراف: 62]. وعلى لسان هود ـ عليه السلام ـ : }أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ{ [الأعراف: 68]. وعلى لسان صالح ـ عليه السلام ـ : }يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي ونَصَحْتُ لَكُمْ{ [الأعراف: 79]. وعلى لسان شعيب ـ عليه السلام ـ : }لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي ونَصَحْتُ لَكُمْ{ [الأعراف: 93].





ولقد أشار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى تلك المكانة العليا للنصيحة؛ حيث عرَّف الدين بأنه النصح للمسلمين، فقال: ((الدِّينُ النَّصِيحَةُ)) قيل: لِمَنْ؟ قَالَ: ((لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ)) [مسلم].

كما أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أخذ البيعة من الصحابة عليها ضمن أفعال ثلاثة؛ فعن جرير بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ قال: ((بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَلَى إِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ)). [البخاري].





من معاني النصيحة:



والنصيحة تحمل في معناها ضمن ما تحمل: الإخلاص والصدق والنقاء والصراحة والصفاء؛ فهي مشتقة من الفعل "نصح" أي: خَلَصَ، والناصحُ: النقي الخالص من كل شيء، والنُّصْح: نقيض الغِشِّ، ويقال: نَصَحْتُ له، أَي: أَخْلَصْتُ وصَدَقْتُ. كما تحمل أيضًا معنى الإصلاح والنماء.. يقال: نَصَحَ الغيثُ البلادَ نَصْحًا إِذا اتصل نبتها فلم يكن فيه فَضاء ولا خَلَلٌ [لسان العرب]. وقال ابن الأَثير: النصيحة: كلمة يُعَبَّر بها عن جملة، هي "إِرادة الخير للمنصوح له"، فليس يمكن أَن يعبر عن هذا المعنى بكلمة واحدة تجمع معناها غيرها.

والنصيحة لله تعني: صحة الاعتقاد في وحدانيته، وإِخلاص النية في عبادته، وترك الإلحاد في صفاته، ووصفه بصفات الكمال والجلال كلها، وتنـزيهه من جميع النقائص، والقيام بطاعته، واجتناب معصيته، والحب فيه والبغض فيه، وموالاة من أطاعه، ومعاداة من عصاه، والاعتراف بنعمته وشكره عليها.



والنصيحة لكتاب الله تعني: التصديق به والعمل بما فيه، وتعظيمه، وتلاوته حق تلاوته، والذب عنه، والوقوف مع أحكامه، وتفهم علومه وأمثاله، والاعتبار بمواعظه، والتفكر في عجائبه، والعمل بمحكمه، والتسليم لمتشابهه، ونشر علومه.



والنصيحة للرسول تعني: التصديق بنبوَّته ورسالته، والانقياد لما أَمر به ونهى عنه، ونصرته حيًّا وميتًا، ومعاداة من عاداه، وموالاة من والاه، وإعظام حقه وتوقيره، وإحياء طريقته وسنته، وبث دعوته، ونشر شريعته، ونفي التهمة عنها، والإمساك عن الكلام فيها بغير علم، وإجلال أهلها لانتسابهم إليها، والتخلق بأخلاقه والتأدب بآدابه، ومحبة أهل بيته وأصحابه، ومجانبة من ابتدع في سنته، أو تعرض لأحد من أصحابه.



والنصيحة لأئمة المسلمين تعني: معاونتهم على الحق، وطاعتهم فيه وأمرهم به، وتنبيههم وتذكيرهم برفق ولطف، وإعلامهم بما غفلوا عنه ولم يبلغهم من حقوق المسلمين، وألا يُغَرُّوا بالثناء الكاذب عليهم، والدعاء لهم بالصلاح.



والنصيحة لعامَّة المسلمين تعني: إرشادهم لمصالحهم في آخرتهم ودنياهم، وكف الأذى عنهم، وتعليمهم ما يجهلونه من دينهم، وإعانتهم عليه بالقول والفعل، وستر عوراتهم، ودفع المضار عنهم، وجلب المنافع لهم، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر برفق، والشفقة عليهم، وتوقير كبيرهم، ورحمة صغيرهم، وتخولهم بالموعظة الحسنة، وترك غشهم وحسدهم، وتنشيط هممهم إلى الطاعات.





حُكْم النصيحة:

يقول الإمام النووي نقلاً عن الإمام ابن بطال -رحمهما الله-: إن النصيحة تُسَمَّى دينًا وإسلامًا، وإن الدين يقع على العمل كما يقع على القول. والنصيحة فرض يجزي فيه من قام به ويسقط عن الباقين. والنصيحة لازمة على قدر الطاقة إذا علم الناصح أنه يُقبَل نصحه، ويُطَاع أمره، وأَمِنَ على نفسه المكروه؛ فإن خشي على نفسه أذى فهو في سعة. ا.هـ.



ولكن اعلم -أخي الداعية- أن الأجر والثواب إنما يكون على قدر المشقة والتعب؛ فلا تترك النصيحة لشخص ما بحجة الحفاظ على صداقته ومودته، أو لطلب الوجاهة عنده ودوام المنـزلة لديه؛ فإن تلك الصداقة والمودة بينكما -إن كانت حقيقية- توجب له حقًّا عندك، ومن حقه أن تنصحه وتهديه إلى مصالح آخرته، وتنقذه من مضارها، وصديق الإنسان ومُحِبُّه هو من سعى في عمارة آخرته، وإن أدى ذلك إلى أذى في دنياه، وعدوه من يسعى في ذهاب أو نقص آخرته، وإن حصل بسبب ذلك صورة نفع في دنياه، وإنما كان إبليس عدوًّا لنا لهذا، وكان الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين- أولياء للمؤمنين لسعيهم في مصالح آخرتهم وهدايتهم إليها.





أهمية النصيحة:

وتنبع أهمية النصيحة -كوسيلة من وسائل الدعوة- من عدة جوانب:

1- قدرة جميع الناس على تقديمها.

2- لا تتطلب جهدًا كبيرًا ولا وقتًا طويلاً في الترتيب والإعداد والتقديم.

3- لا تتطلب إلا مهارات بسيطة يمكن للكل تعلمها.

4- النصيحة علامة واضحة على حب الشخص المنصوح، فإن أحد معايير الحب هو النصح المخلص، والصديق الذي يقدم النصيحة يُعَد صديقًا لا يمكن الاستغناء عنه في الحياة.





أمور يجب أن يراعيها الناصح:

1- الإخلاص لله، وجعل النصيحة خالصة لوجهه وحده، وليس لأي غرض دنيوي.



2- أن يكون هو نفسه يطبق ما يقول وقدوة حسنة فيما ينصح به من فضائل أو ينهى عنه من رذائل.



3- التأكد من صحة الأمر الذي ينصح به من الناحية الشرعية وغيرها، فلا يقدم معلومات مشوشة، فتلك أمانة.



4- تخير الوقت المناسب.



5- تحسس الجو النفسي المهيِّئ لسماع النصيحة.



6- الذكاء في انتقاء واستخدام الكلمات المناسبة.



7- إظهار الحب وإبداء الود بإخلاص قبل الشروع في توجيه النصيحة.



8- يجب أن تكون النصيحة سرًّا بينك وبين المنصوح، وليست علانية؛ فقد قال الإمام الشافعي -رحمه الله-: "مَنْ وَعَظَ أخَاهُ سِرًّا فقد نَصَحَه وزَانَه، ومَنْ وَعَظَهُ عَلانِيَةً فَقَدْ فَضَحَهُ وشَانَه". وتأكد أن النصيحة العلنية لا تؤتي ثمارها الطيبة، وإنما تخرج عن كونها نصيحة إلى كونها استفزازًا للمنصوح وإشعاره برغبتك في فضحه أمام الآخرين، وتسيطر عليه هذه المشاعر؛ مما يجعل أذنيه وقلبه لا تلتفت للمعنى الطيب الذي تشتمل عليه النصيحة؛ مما يجعله يأخذ موقفًا مضادًّا. وتذكر أن الهدف من النصيحة هو تصحيح العيوب والأخطاء لدى الأفراد، وليس إشاعة أفعالهم السيئة أو فضحهم.



9- عدم إشعار المنصوح بالتكبر والتعالي عليه، ولا تجعله يشعر في كلامك بنغمة التفوق والاستعلاء، أو اللوم أو السخرية، أو الاتهام.



10- أشعر المنصوح بتقبلك شخصيًّا للنصح إن هو أو غيره نصحك، وأنك غير منـزه عن الخطأ.



11- أشعر المنصوح بتقديرك لظروفه وأنك تلتمس له الأعذار.



12- احذر أن يتحول موقف النصيحة إلى ساحة جدال عقيم ومناقشة عدائية.





أمور يجب أن تتوفر في المنصوح:

1- الترحيب بالنصيحة بقلب سمح وعقل متفتح ووجه مبتسم.

2- التعبير عن قبولها بالامتنان والتقدير.

3- التصميم والعزم على الشروع في العمل بهذه النصيحة نحو تحقيق التحسن المطلوب.

وفي المأثور: "أدِّ النصيحة على أكمل وجه، واقبلها على أي وجه".





ولكن ماذا لو لم تجد من المنصوح هذه الأشياء، رغم قيامك بالنصيحة على أكمل وجه؟



1- اعلم أولاً أن تقديم النصيحة واجب علينا وعبادة نؤديها لله ـ عز وجل ـ ، بغض النظر عن الطريقة التي يتلقاها بها المنصوح.



2- اعلم أن أفضل الناصحين قوبلوا بمثل أو أشد ما قوبلت أنت به؛ فقد أقام رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ على أمر الله ـ عز وجل ـ صابرًا محتسبًا، مؤديًا إلى قومه النصيحة، على ما يلقى منهم من التكذيب والأذى والاستهزاء.



3- إذا حاورك المنصوح فاحرص على محاورته بالحسنى، وإن أساء إليك فلا ترد إساءته، بل افعل مثلما فعل هود ـ عليه السلام ـ ؛ حيث حكى عنه القرآن الكريم: }وإلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ قَالَ المَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وإنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الكَاذِبِينَ{ [الأعراف: 65، 66].



4- إذا لم تجد نتيجة من الحوار، فانْهِ الحوار فورًا، وافعل وقُل مثلما فعل وقال صالح ـ عليه السلام ـ لقومه: }فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي ونَصَحْتُ لَكُمْ ولَكِن لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ{ [الأعراف: 79].



5- لا تتقاعس ولا يثبط عزمك إذا لم تجد تغييرًا فوريًّا في سلوك من نصحته؛ فمثل هذه التغييرات عادة ما تحتاج إلى فترة زمنية تنقضي بين الاقتناع، ثم العزم، ثم التنفيذ.

6- من الممكن أن تجد البعض غير مكترث بنصيحتك المخلصة، ولكن هذا ينبغي ألا يصيبك بالإحباط؛ فقد أظهرت التجارب أن هؤلاء الذي أزعجتهم النصيحة الصريحة ورفضوها عند تلقيها كانوا في وقت ما فيما بعد مقدرين وممتنين تمامًا في قلوبهم للنصيحة ومقدمها.





برنامج عملي:

1- أحضر ورقة وقلمًا، واختلِ بنفسك ساعة.

2- قم بإجراء عَصْف ذهني، لتتذكر مَن في أقربائك وجيرانك وزملائك ومعارفك يحتاج إلى نصيحة منك.

3- اكتب كل اسم يرد على خاطرك، محددًا أمامه النصيحة التي تريد أن توجهها له، مع مراعاة الأولويات، والأهم من النصائح قبل المهم.

4- حدد وسيلة الاتصال بكل منهم، والمدخل الذي ستدخل منه.

5- رتب الأسماء في مجموعات بحسب تجاورهم والصفة التي تجمعهم.

ابدأ الآن.





وأخيرًا..



إن سيدنا عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ طالما دعا ربه قائلاً: "رَحِمَ الله امرأً أهْدَى إليَّ عيوبي"، وقوله هذا يدل على أنه يعتبر تذكيره بعيوبه هدايا، وأنها ليست هدايا قيمة فقط، لكنها ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها، ولا سيما في الوقت الحاضر.

إن هذه الممارسة تنبع من حبنا للآخرين واهتمامنا بهم، فإذا أنت أحببتهم يتعين عليك أن توضح لهم أخطاءهم، لا أن تفضحها للآخرين، ويتعين عليهم أن يتبادلوا معك ذلك، وإلا فإن الإيمان يصبح موضع تساؤل وفقًا للحديث: "لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ" [البخاري].

وهذا هو نقيض الأنانية التي نجدها في المجتمعات المادية؛ لأن الناس فيها يهتمون بأنفسهم فقط، إن غايتهم هي الحرية الشخصية للتمتع بالشهوات والانقياد وراء الرغبات، وهم بذلك غير ملزمين أن يخبروا الآخرين بما لا يودون سماعه، من مكاشفة بالعيوب ومحاولة إصلاحها؛ مما يمثل صورة من صور النفاق الاجتماعي.

إن هدف الداعية هو إقامة الحق في المجتمع، حتى لو أدى ذلك إلى إخبار الآخرين بما لا يودون سماعه، وعليك إذن أن تبدأ حالاً، وتعوِّد نفسك على ذلك.



إنك لا تفكر عندما ترى أحد الناس يرتدي قميصًا متسخًا أو فقد بعض أزراره، أو يضع رباط عنق معوجًّا أو غير مناسب، أو فتحة سرواله مفتوحة، أو بقايا طعام على وجهه ولحيته، لا تترد أن تتحدث إليه وتنصحه بتعديل ما رأيت، ولا تجد حرجًا في ذلك، ولا هو أيضًا.. فما بالنا نتردد ونسكت إذا رأينا عيوبًا أخطر من تلك العيوب المظهرية الشكلية، عيوبًا في القلب والسلوك؟!.
5‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة gharam (no name).
18 من 18
المعاملة الحسنة (الدين النصيحة)

صباحكم ع س ل
الله يبعدنا عن السكر
5‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة زمان الصمت. (زمان (الصمت)).
قد يهمك أيضًا
Җ ۞ ~ ماهي النــــصيحه الأبديه ... وماهي النــــصيحه المؤقته ~ Җ ۞
كيف تنصح شخص لا يتقبل النصيحة حتى لو كانت نصيحة بسيطة ..... ؟؟!!
كانت النصيحة ببعير ... وعندنا الآن مجانا المهم أن تقرأ
لماذا اغلب الناس لا يتقبل التصيحة واصبحث النصيحة كلمات ثقيلة على المتلقي؟حتى لو كانت من اقرب الناس؟
ماذا تفعل لو جاء اليك شخص....
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة