الرئيسية > السؤال
السؤال
الغيبة لا البهتان . . . أتُحل ؟
عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: قال صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما الغيبة قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول. قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته". رواه احمد في مسنده ومسلم وأبو داود والترمذي.

إذاً ماذا لو بخل عليك أحدهم، فقلت عنة بخيل . . (وهو يكرهـ أن يٌلقب بذلك)
          ماذا لو حكم ظالم وظلم شعبة . . فقالوا عنة "ظالم" (وهو يكرهـ أن يٌلقب بذلك)
                  ما حُكم من شتم الطاغية "بشار الأسد" لقتلة شعبة، ؟ هل بذلك هــو يكسب أجرهم ؟
الفتاوى | الفقه | الحديث الشريف | سوريا | تعليقات المستخدمين 22‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة مفتقر مسؤولية (ابن عُرب).
الإجابات
1 من 4
هل سمعت بالحديث الشريف ( لا غيبة لفاسق )  ؟
22‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة اناسوري (ورافع راسي).
2 من 4
دين يشار الاسد علوي وهو ليس من الاسلام بشيء لا يصلون ويشربون الخمر ونسائهم كاسيات عاريات
ماذا تريد اكثر من هذا
22‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة legend of syria (Bashar Alibrahim).
3 من 4
ما بها بصلتك محروقة مني هههههههههههههههه
23‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة Don Ammar.
4 من 4
الْقَدْحُ لَيْسَ بِغِيبَةٍ فِي سِتَّةٍ ... مُتَظَلِّمٍ وَمُعَرِّفٍ وَمُحَذِّرِ
وَمُجَاهِرٍ فَسَقًا وَمُسْتَفْتٍ وَمَنْ ... طَلَبَ الإِعَانَةَ فِي إزَالَةِ مُنْكَرِ

لِسِتٍّ غِيبَةً جَوِّزْ وَخُذْهَا ... مُفَصَّلَةً كَأَمْثَـالِ الْجَوَاهِرْ
تَظَلَّمْ وَاسْتَعِنْ وَاسْتَفْتِ حَذِّرْ .... وَعَرِّفْ وَاذْكُرَنْ فِسْقَ المُجَاهِرْ

أما ما قاله بن سوريا -جزافاً - عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يصح ! حديث " لا غيبة لفاسق" فقد اودعه مرعي الكرمي في الفوائد المجموعة في الاحاديث الموضوعه وقال "قال أحمد منكر والخطيب والحاكم باطل "

وقال الزركشي في -اللآلي المنثورة في الأحاديث المشهورة - " قال الحافظان الدارقطني والخطيب انه حديث باطل وكذا الحاكم فيما نقله البيهقي عنه في شعب الايمان"

واشار لذلك بن القيم في المنار المنيف في الصحيح والضعيف , واخيراً اودعه الالباني في السلسلة الضعيفة 584

والفائدة من غيبة الفاسق : أن يحذر الناس من أغاليطه , و خطيئته , ولا تكون لغرض الفكاهة ولا ترف الحديث .
فقد روى البخاري ومسلم عن عروة عن عائشة : أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه و سلم فلما رآه قال ( بئس أخو العشيرة وبئس ابن العشيرة ) .

فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه و سلم في وجهه وانبسط إليه فلما انطلق الرجل قالت عائشة يا رسول الله حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( يا عائشة متى عهدتني فحاشا ؟ إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره )

اما غيبة البخيل , فلا تحل ! الا على سبيل الفتوى والبيان لمن اراد مشاركته او الزواج منه .. الخ

لما جاء في حديث فاطمة بنت قيس  لما حللت من عدتها ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم  أن معاوية بن أبى سفيان وأبا جهم خطبانى. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وأما معاوية فصعلوك لا مال له انكحى أسامة بن زيد ». مسلم .

والظالم الذي يكره ان يُنعت بالظلم ! فليترك الظلم ! , فقد قال صلى الله عليه وسلم "  خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم ) قالوا قلنا يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك ؟ قال ( لا ما أقاموا فيكم الصلاة لا ما أقاموا فيكم الصلاة ألا من ولى عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة )  مسلم

ودعاء على بشار الاسد وشتمه والوقيعة فيه هي من باب " وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم  "
فمن استباح الدماء والاعراض واموال الناس بالباطل , فقد أُستبيح عرضه ! فلا أجر له ولا كرامه .

بل تُشرع مقاتلته دفاعاً عن هذه المقاصد "المال , الدين , العرض .." والله يقول " فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى أمر الله فان فائت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا ان الله يُحب المقسطين "
23‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة أحمد آل قناديلو.
قد يهمك أيضًا
ما الفرق بين الغيبة و النميمة؟
كيف يأكل الانسان لحم اخية ميتا
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة