الرئيسية > السؤال
السؤال
لمن هذا الشعر؟كـانت لقلبـي أهـواء مفـرقة
كـانت لقلبـي أهـواء مفـرقة

فـاستجمعت مـذ رأتك العين اهـوائى

وصرت مولى الورى مذ صرت مولائى
فصار يحسدني مـن كنت أحسده

شغـلا بذكـرك يـا دينـي ودنيـائى
تـركت للناس دنيـاهم ودينهم
العقم | طب الأسنان 21‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
الأديب محمد الحافظ ولد أحمدو في مقابلة مثيرة: " ورثت الجبن من الفرزدق!"


:


الشاعر محمد الحافظ ولد أحمدو غني عن التعريف فهو عملاق من عمالقة الأدب زر عليه الشعر جبته فدان له عاصيه ودنا منه قاصيه تحس في شعره وهج حزوى وسحر عبقر يكتب بلغة إحيائية


الشاعر محمد الحافظ ولد أحمدو غني عن التعريف فهو عملاق من عمالقة الأدب زر عليه الشعر جبته فدان له عاصيه ودنا منه قاصيه تحس في شعره وهج حزوى وسحر عبقر يكتب بلغة إحيائية إذا اقسأنت حسبت أنه نحتها من هضبات ثهلان وإذا لانت أيقنت أنه اغترفها من رمل عالج.
يفوح من شعره عبق الأدب العربي فيأخذك من خيام عبس إلى مضارب عذرة إلى مجالس الخلفاء إلى حانة ابن الفارض.
يلمزه القراء بالتموقع بعيدا في الطابق السبعين.
ويأخذ هو على القراء كسلهم واسترخاءهم وعدم بذلهم لأي مجهود في سبيل الصعود إلى نصه واستيعاب معانيه وإشعاعاته ولغته القديمة المتجددة.
السراج التقته وكان لها معه الحوار الممتع التالي والذي أنار  الرؤية حول بعض القضايا اللصيقة بشعره.

السراج: ما هي الروافد التي غذت تجربتكم؟
محمد الحافظ: العربي المسلم أعظم رافد له هو الكتاب المبين المعجز المتحدي للعرب الذين هم أفصح الناس وهو أول ما قرأت ثم بعد ذلك درست بعض المنظومات السيرية، والمحظرة التي نشأت فيها من برامجها دراسة السيرة بعد القرآن مباشرة لتتأصل في الإنسان محبة النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه، ثم بعد ذلك تململت في رمضاء الشعر الجاهلي وحفظت أشعار الشعراء الستة الجاهليين وبعض شروحها، وقد نسيت هذه الأشعار بعد حفظها ولعلي لم أعمد إلى ما نصح به أبو تمام بعض تلاميذه أن يحفظ ديوان الحماسة ثم ينساه لتترسب في ذهنه أطلاله.
إنما نسيتها لأنني بعد ذلك اتصلت بالمدرسة العصرية وهي تنابذ الحفظ وإنما تفتح للإنسان مجالات تحليلية تنور بصيرته الأدبية وتقضي في الغالب على ملكة الحفظ عنده.
ومهما يكن من شيء فقد حذقت الشعر الجاهلي عن طريق شرح (الأعلم الشنتمري) العالم الأندلسي المشهور الذي أخذته المحظرة الشنقيطية عن المدرسة الأندلسية وكان الطالب عندنا يبدأ بهذا الكتاب حتى إذا بلغ الحلم اهتم بالفقه ومشتقاته، ثم بعد ذلك - ككل الشعراء - طفقت أقرأ شعر الجاهليين بموسوعاته ودواوينه وأتقفره في أي مكان وكما قال أبو تمام فالشعر ابن الشعر.
وفي أواخر السبعينيات ذهبت إلى المشرق العربي حيث فتحت لي كوى متعددة على قراءة الأدب العربي والاطلاع على الترجمات والاتصال ببعض رموز الشعر الحديث.
السراج: يرى البعض أنكم تكتبون الشعر بلغة إحيائية عتيقة، ألا ترون أننا اليوم نفصل التعبير عن التفكير إذا استخدمنا لغة متحفية من قبيل: العيرانة، الدردبيس، الخفيدد، التولب، البهمى، البارض؟
محمد الحافظ: على كل حال كثيرا ما يلمزني بعض الناس بهذا الاتهام ولكن أغلب الذين يلمزونني به هم الذين لم يقرءوا شعري إنما كونوا عنه فكرة، بالمناسبة فأنا لا أنضوي تحت لوبي سياسي وأنا لم أرض لنفسي أن أكون قوميا أو إسلاميا وإنما أناعربي مسلم أؤمن بالقومية وأؤمن بالإسلام وأنا لا يدعمني سوى موهبتي، ومهما يكن فلا أفتخر ولا أبالغ إذا زعمت أن شعري فرض نفسه، من ناحية: هل الحكم في الشعر الناس الذي يعلمون الشعر أم الناس الذين لا يفهمونه؟ عندما أنشد أبو تمام قصيدته التي مطلعها:
أهن عوادي يوسف وصواحبه فعزما فقدما أدرك النجح طالبه
قال له أحد الحاضرين لماذا لا تقول ما يفهم فقال أبو تمام لماذا لا تفهمون أنتم ما يقال.
ليس هناك في شعري أي كلمة متقعرة أو متنافرة إنما أجيد هذه اللغة وأقرأها فأتدله فيها وقديما قال البحتري:
إذا محاسني اللاتي أدل بها
عدت ذنوبا فقل لي كيف أعتذر
علي نحت المعاني من معادنها
وما علي إذا لم تفهم البقر
كذلك فهذه اللغة نهر جار فياض، الشاعر له حق الإحياء والإماتة فيها بذوقه وخاصة إذا تبحبحت معرفته في هذه اللغة، ولا أقدر على إحياء اللغة وإماتتها من الشعر وليس هناك قوانين صارمة تفرض على الشاعر استخدام هذا اللفظ أو ذاك.
مرة كتب أحد المتنطعين مقالة في نقدي بعنوان (هذه اللغة القاموسية التي لا مبرر لها) فرددت عليه بمقالة عنوانها (اللغة كلها قاموسية إلا المبرر)، أقصد بذلك أن كلمة "المبرر" غير عربية.
وبإنزالنا للنص إلى مستوى القارئ العادي فإننا نجعل الأدب في تسافل مسف.
والحقيقة بعيدا عن قاموسية اللغة أو تلقائيتها فهناك إبداع وهناك إسفاف وهناك لغة إشعاعية فسفورية ليزرية جميلة سواء كانت قديمة أو حديثة وأعتقد أنه ليس على الشاعر أن يجاري الذوق، إنه طبعا ابن بيئته ولا ينبغي أن يكون متقعرا وقد قال الحلي:
إنما الحيزبون والدردبيس والطخا والنقاخ والعلطبيس لغة تنفر المسامع منها حين تحكى وتشمئز النفوس
مرة في التلفزيون جاءني بعض الطمطمانيين الأغبياء فجعلوا يلمزونني بأن لغتي وعرة، وطبعا فهي وعرة بالنسبة لهم هم، وحتى لو كتبت بالحسانية فإن بعض الناس لن يفهم عني.
ورحم الله زمانا كنا فيه نجل الشاعر المتميز المتمكن من لغته بدلا من أن نحكم على الشعراء غيابيا بأذواق الأميين وأنصاف الأميين، ما هذا بالنصف.
السراج: يؤخذ عليكم موقفكم المتشدد من الشعر الحر (التفعلة) فهل لقائل أن يقول إن هذا نوع من الجمود والتعصب للقالب العمودي أو الهندسة الخليلية؟
محمد الحافظ: لا أظن أن شاعرا موريتانيا - على الأقل - قرأ من الشعر الحر مثلما قرأت وحتى في مكتبتي الحالية يوجد تقريبا حوالي 700 ديوان من الشعر الحر، وأنا نفسي كتبت الشعر الحر، ففي السبعينات كتبت قصيدة "الربيض":
زعموا الليالي نزهة المشتاق
الليل آه
من الرتابة والسكون
ومن الخيال الساهر
وأبو لبابة من قديم
تنتابه بالليل أنواع الهموم
وقد قلت لما زرت العراق قصيدة بعنوان (نملة تبول من أنفها) أطرفت الناس وأعجبتهم وقد تذكرت بها مدرسة تسمى (الرقاع) في آخر العصر العباسي وقديما قيل في ذلك النمط من الشعر:
وشعر كبعر الكبش فرق بينه
لسان عيي في القريض دخيل
وهذا دليل على أنهم كانوا ينشدون الوحدة العضوية في القصيدة وإلى ذلك أشار العجاج حين قال في ابنه: إنه يقول ولكن ليس في شعره قران، وعمودية الشعر قضية عرضية المهم أن يكون الشعر مبدعا ولا شك أنه إذا تساوى الطرفان في الإبداع فإن للشعر مزية هي الموسيقى، وقديما كان لدينا لعبة تقوم على شد رداء بين اثنين ويقفزون فوقه فمن كان خفيفا جدا عرج من فوقه ومن كان متثاقلا ربما سقط الرداء بين قدميه، أما أصحاب الشعر الحر فإنهم قالوا: نأتي من تحت الرداء حتى لا نتكبد خسائر.
وأغلب رواد وأقطاب الشعر الحر في أوروبا وأمريكا شذاذ وأضاميم من الخارجين على نواميس مجتمعاتهم، وحتى أدونيس نفسه وهو الذي تولى كبر كثير من النظريات المتطرفة في الشعر الحديث تراجع عن كثير من آرائه وذلك في مقابلة حديثة لا أتذكر بالضبط تاريخها، وقال: إن الشعر الحديث أصبح إسفافا.
السراج: عرفتم بطول نفسكم الشعري ألا ترون أننا في عصر السرعة لم يعد لدينا وقت للاستماع وأحرى للاستيعاب وأن علينا أن نواكب المتلقي الذي عادة ما يكون وقته مشغولا؟
محمد الحافظ: في الواقع كان رائدي في أول التجربة الشعرية هو إثبات الجدارة في تطويل النفس في الشعر وهذا تقليد عربي قديم عرفناه في المعلقات وأشعار غيلان وابن الرومي.
ومهما يكن من شيء فإنه في ألعاب القوى - مثلا - لن يأتي ذلك اليوم الذي يكون فيه من يحمل خمسة أطنان أسوأ من من يحمل خمسين غراما، إذا لا شك ولا ريب أن القوة أحسن من الضعف وأنى في مطولاتي: إما في التجربة الأولى التي أردت فيها إبراز مقدرتي اللغوية وإبراز أنه ما ضاقت أرض بفضاء الإبداع ولكن أخلاق الرجال تضيق.
وأيضا هناك قصائد مثل (بقية رق من معلقة الحارث بن حلزة اليشكري) وهي قصيدة مسرحية، حاولت أن أرسم فيها صورة الموريتانيين بعد الجفاف:
نظرت أم مالك في سماها
ثم قالت نرجو العلي القديرا
وبكى مالك وقال صبوحي
وأبو مالك يدق الشعيرا
وهي قصيدة من ثلاثمائة بيت وقد تعرضت لأعظم التقلبات التي عرفها المجتمع الموريتاني.
والغريب في هؤلاء النقاد المحدثين أنهم يتناقضون فهم يريدون أن نكون مثل اليونان وأن نأتي بالمسرحيات الشعرية والملاحم ثم يقولون لنا بعد ذلك إن العصر عصر ومضة وسرعة وبرق:
وسوى الروم خلف ظهرك روم
فعلى أي جانبيك تميل
إنه نقد مضلل، إنهم لا يذكرون أن لي ديوانا يسمى (الرباعيات) تتألف فيه القطعة من أربعة أبيات على غرار "رباعيات الخيام" التي ليست له فهو رجل ولي صالح والأبيات لرجل خمير، وأعترف أن أغلب الشعراء المبدعين مثل أبي تمام والمتنبي لم يطيلوا الشعر كثيرا.
والعصر كما ذكرتم عصر سرعة ولكن التحكم في القصيدة الشعرية هو للموضوع وليس للشاعر، فالشعر ساعة مخاض فهل تتحكم المرأة وقت المخاض في أن يكون ولدها ذكرا أو أنثى أو واحدا أو توأما. والقصيدة الحقيقية ساعة تجلي، ساعة مكاشفة، وللشعر جانب غيبي لا ينبغي أن ننكره وإليه يشير الحصين المري بقوله:
وقافية غير إنسية
قرظت إلى الشعر أمثالها
شرود تلمع في الخافقين
إذا أنشدت قيل من قالها
السراج: لقد لاقى برنامجكم الذي كنتم تقدمونه في الإذاعة الوطنية صدى كبيرا في أوساط المستمعين لكن البعض يأخذ عليكم إعداده بطريقة عفوية أو بطريقة إنشادية إلقائية؟
محمد الحافظ: هذا البرنامج في الغالب لا أرجع فيه إلى مراجع طبعا لا أزعم أني أتيت به من نفسي، إنما كتبته من ذاكرتي التي هي متشكلة من قراءات متعددة، وإذا أردت الكتابة فإني لا أستطيع أن أكتب إلا عن قصيدة تتبوج بروقها وتؤثر في، وأنا لا أريد لبرنامجي أن يكون بحثا أكاديميا إنما هي خواطر اجتهادية وأحاديث تطرف الناس.
وإذا أضافت هذه الخواطر جديدا إلى الأدب فمرحبا وإذا أثارت استفسارا أو استشكالا فيمكن أن يكون ذلك محل بحث، وليس عنصر التلقائية والجدة فيها عيبا.
السراج: بوصفكم شاعرا متصوفا أين يقع التصوف في شعركم؟
محمد الحافظ: الواقع أن إضافتي للصوفية هي إضافة لفظية، فمقام الصوفية مطلب عسير جدا، مقام الصوفية مقام الإحسان، مقام المشاهدة، والذين وصلوا إليه مثل الأقطاب الكبار عبد القادر الجيلاني والشاذلي والتيجاني والناصري نالوا مطلبا عزيزا، وأنا أعتز على كل حال بأني أحب التصوف أما عن الشعر الصوفي فهذا الشعر هو الذي حافظ على جوهر الشعر أيام عصر الانحطاط وفي الشعر الصوفي إنسانية يتعالى فيها الشاعر على ذاته حتى يصل إلى التزكي ومن هنا يدرك الجوهرية الإنسانية العامة، وفي هذا تداخل بينه وبين الشعر العذري ومثال ذلك البيت المتدافع بين العذريين والصوفيين:
كانت لقلبي أهواء مفرقة
فاستجمعت مذ رأتك العين أهوائي
ونحن عندما نتحدث عن التصوف فهناك تصوف سني وهنالك تصوف غير سني، ومفهومنا للتصوف الشرعي أنه تزكية النفس وتطهيرها والتخلق بالأخلاق الجميلة وهو إما ثلث الإسلام وإما نصفه، ثلثه من حيث حديث جبريل عن مقام الإحسان ونصفه باعتبار حديث النية.
أما من ناحية الشعر فأي شعر فيه نسمات روحية فهو شعر تصوفي وأنا متأثر بتجارب الشعراء الصوفيين ولي قصيدة عنوانها (حج مناسك عذرة في عينيها) ومطلعها:
على مشارف مرقى الحلم أعتاب
باب لفردوسها المسحور ميزاب
ويستفيق على بسماتها قمر
مدت له من ظلال الخلد أطناب
تنشق عنها كنوز الذكريات رؤى
تصحو بها للصبا كرم وأعناب
لكن مذهبي الذي أراه وأدعو له في الشعر أنه لا ينبغي للشاعر أن يكون مجترا وإنما عليه أن يستوحي ويتأثر وإلا كرر تجارب الآخرين.
السراج: هل تكتبون الشعر الشعبي؟
محمد الحافظ: كان والدي رحمه الله إماما في الشعر الشعبي أما أنا فاخترت الكتابة في الشعر العربي وبذلك تقاسمنا الأدوار والشعر الشعبي يعجبني ويطربني وخاصة إنتاجات همام ومحمد بن ابن وبعض أولاد هدار.
السراج: كيف تنظرون إلى الساحة الثقافية الآن؟
محمد الحافظ: الساحة الثقافية الشعرية راكدة ولولا هذه الجرائد التي نرى فيها بعض المقالات والتحليلات والمساجلات لقلت إنها ساحة ميتة ، وأظن الشعر العربي بصفة عامة في ركود، وأن الأمة في احتقان وفي إحباط وفي يأس وكما قال بعضهم إن الشعر الكبير لا تنتجه إلا الأحداث الكبيرة وقد قلت في مقابلة سابقة أن الأحداث الكبيرة والتمزقات والظروف الصعبة لا بد أن تفرز شعرا ولكن قد لا يتزامن ذلك الشعر معها بل قد يختمر حتى يأتي تعليقا عليها، والشعر العربي الآن ميت ولكنه في أرضنا أكثر موتا.
ولذلك أسباب منها: انعدام وسائل النشر حيث تموت أكثر الدواوين والمخطوطات في الرفوف وتصبح طعمة الفأر.
السراج: يرى البعض أنكم تحبون لقب شاعر البلاط؟
محمد الحافظ:
بالعكس هذا يلمزني به من يريد ان ينال من شعري، أنا طبعا مدحت بعض الحكام ولكن مدح الحكام ليس عيبا في كثير من الأحيان وعلى افتراض أني شاعر بلاط فأنا شاعر بلاط بالمجان، فلا أذكر أني تميزت بشيء سوى (جائزة شنقيط) التي حصلت عليها بكدي وعرقي، وأعود فأقول إن مدح بعض الرؤساء والقواد له مسوغاته، فمرة يكون مداراة لشخص، ومرة يكون حسن ضيافة إذا زار القائد منطقة أنا ابنها، ومرة يكون تنويها بإنجاز عظيم، وطبعا أنا لست من الذين يتبنون مقارعة الملوك والرؤساء، أنا لست متطرفا ولست إرهابيا ولا أريد أن أنشئ دولة؛ أنا رجل مسالم - وبالمناسبة - فأنا غير شجاع واقول أني ورثت الفرزدق في جبنه وشعره، فلماذا إذا أناطح الحكام؟!
هناك مقولة تعزى لسيدنا مالك أنه نصح بعض تلاميذه بقوله: اسكن الأمصار لئلا يضيع علمك واكتسب ولو بشبهة واصحب ذا سلطة لئلا يطأك الأراذل، وأنا سني واهل االسنة لا يخرجون على السلاطين، ومع ذلك فشعري يتغذى به من شاء أن يثور ثورة إصلاحية أما أنا فلست مشاكسا ولا أجيد تلك اللعبة:
قالوا أتلعب مرياصا فقلت لهم أليس يوجد شيء غير مرياص؟
قالوا أتجعلها لله معصية
فكل لاعب مرياص له عاص
فقلت كلا فإني لست أمنعها
بل لست ألعبها باط آن من راص
السراج: هل من كلمة أخيرة توجهونها إلى الشعراء الشباب؟
محمد الحافظ: هنالك رأي قاله شاعر عظيم من جمهورية السودان يسمى الدكتور عبد الله الطيب وهو أن مشكلة الشعر الحر والشعر العمودي لا يمكن أن تحل إلا بالتبحر في الشعر فإذا تبحرت في الشعر فلن تكون لك مشكلة مع الشعر العمودي، وأكثر من ضاق ذرعا بالشعر العمودي هم الذين بضاعتهم الشعرية مزجاة وبضاعتهم اللغوية مزجاة، وكما قال أبو تمام: الشعر بن الشعر. أنصحهم بقراءة الشعر وأن يجعلوا حياتهم اليومية وقضايا شعبهم مصدرا لشعرهم، قد يستغرب من ذلك من يزعم أني شاعر في صومعته أو شاعر جاهلي ولكن هذا هو رأيي لا بد من توسيع الثقافة مع الالتزام بأن يكون الشخص عربيا إسلاميا موريتانيا، والغريب أن الخصوصية في الأدب والشعر هي دائما مطية العالمية.
السراج: نشكركم.



مع تحيات أبو امير مازن بدرية




كانـت لقلبي أهواء مفرقــة




كانـت لقلبي أهواءٌ مفرّقــة
فاستجمعَتْ مـُذْ راءَتـْك العين أهوائي
فصار يحسدني من كنت احسده
وصرتُ مولى الورى مُذْ صرتَ مولائي
ما لامني فيك أحبابي و أعدائي
إلّـا لغفلتهم عن عظـم بلوائــــي
ما لامني فيك أحبابي و أعدائي
إلّـا لغفلتهم عن عظـم بلوائــــي
تركتُ للناس دنياهم و دينهـم
شغلاً بحبـّك يا ديني و دنيائــــي
أشعلتَ في كبدي نارين واحدة
بين الضلوع و أخرى بين أحشائــي
21‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة mezo221144 (مازن بدرية).
2 من 3
الاديب محمد حافظ
21‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة hamada2011.
3 من 3
قالت رابعة العدوية رضي الله عنها:


كانت لقلبي أهواء مفرقة
فاستجمعت مذ رأتك العين أهوائي
فصار يحسدني من كنت أحسده
وصرت مولى الورى مذ صرت مولائي
تركت للناس دنياهم ودينهم
شغلاً بذكرك يا ديني ودنيائي
15‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (الموسوي المفضل).
قد يهمك أيضًا
لمن تهدي هذا البيت من الشعر ؟؟
أكملوا البيت؟
أكملوا البيت الناقص؟
من القائل؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة