الرئيسية > السؤال
السؤال
ما صحة الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من امن رجل على دمه فقتله فانا برى من القاتل وان كان المقتول كافرا
الحديث الشريف | الإسلام 19‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 7
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لايجوز قتل انسان مسالم  ابدا الا في حدود الشرع  

الجاسوس
القاتل
الزاني
المفسد فالارض والذي يشيعها ويبقيها (كالمغتصب والمتاجر بالبشر والخ )
وغيرها

ويجوز الإقتصاص  ..من  اعان على قتل انسان لانه يعتبر محارب وثبت ذالك على اعانته

فإن كنت لاتعين على قتل الناس ولا تشيع الفاحشه وتريد بقائها ولا تتجسس ولا الخ فأنت بأمان وفي حفض الله ورعايته وكنفه ورحمته .

اما ان كنت غير ذالك فإن شاء الله فضحه فقتص منه ..وإن شاء ستره حتى يتوب .

هذا والله اعلم واحكم واقوم

والحمد لله رب العالمين
19‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة خالد الطحاوي.
2 من 7
دعاء الهم والحزن والكرب :
- اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك . أسألك بكل اسمٍ هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن ربيع صدري وجلا حزني وذهاب همي ( إلا أذهب الله حزنه وأبد له مكانه فرحا )
19‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة عمري. (الملاك الحزين).
3 من 7
قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏من آمن رجلاً على نفسه فقتله أعطى لواء غدر يوم القيامة‏)‏‏)‏‏.‏
ورواه النسائي، وابن ماجه، من غير وجه عن عبد الملك بن عمير وفي لفظ لهما‏:‏ ‏(‏‏(‏من أمن رجلاً على دم فقتله فأنا بري من القاتل، وإن كان المقتول كافراً‏)‏‏)‏‏.‏ وفي سند هذا الحديث اختلاف‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 8/321‏
**************
هو المختار بن أبي عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عفرة بن عميرة بن عوف بن ثقيف الثقفي‏.‏
أسلم أبوه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يره، فلهذا لم يذكره أكثر الناس في الصحابة، وإنما ذكره ابن الأثير في ‏(‏الغابة‏)‏‏.‏
(‏‏(‏إنه سيكون ثقيف كذاب ومبير‏)‏‏)‏‏.‏اجزاء/مجد اقتباس (‏‏(‏إنه سيكون ثقيف كذاب ومبير‏)‏‏)‏‏.‏اجزاء/مجد

(‏‏(‏إنه سيكون ثقيف كذاب ومبير‏)‏‏)‏‏.‏اجزاء/مجد

وقد كان عمر بعثه في جيش كثيف في قتال الفرس سنة ثلاث عشرة، فقتل يومئذ شهيداً، وقتل معه نحو من أربعة آلاف من المسلمين، كما قدمنا، وعرف ذلك الجسر به، وهو الجسر على دجلة ويقال له‏:‏ إلى اليوم جسر أبي عبيد‏.‏
وكان له من الولد صفية بنت أبي عبيد، وكانت من الصالحات العابدات‏.‏

(‏‏(‏إنه سيكون ثقيف كذاب ومبير‏)‏‏)‏‏.‏اجزاء/مجد (‏‏(‏إنه سيكون ثقيف كذاب ومبير‏)‏‏)‏‏.‏اجزاء/مجد


وهي زوجة عبد الله بن عمر بن الخطاب، وكان عبد الله لها مكرماً ومحباً، وماتت في حياته‏.‏
وأما أخوها المختار هذا فإنه كان أولاً ناصبياً يبغض علياً بغضاً شديداً، وكان عند عمه في المدائن، وكان عمه نائبها‏.‏
فلما دخلها الحسن بن علي خذله أهل العراق وهو سائر إلى الشام لقتال معاوية بعد مقتل أبيه، فلما أحس الحسن منهم بالغدر فرَّ منهم إلى المدائن في جيش قليل، فقال المختار لعمه‏:‏ لو أخذت الحسن فبعثته إلى معاوية لاتخذت عنده اليد البيضاء أبداً‏.‏
فقال له عمه‏:‏ بئس ما تأمرني به يا ابن أخي، فما زالت الشيعة تبغضه حتى كان من أمر مسلم بن عقيل بن أبي طالب ما كان، وكان المختار من الأمراء بالكوفة، فجعل يقول‏:‏ أما لأنصرنه‏.‏
فبلغ ابن زياد ذلك، فحبسه بعد ضربه مائة جلدة، فأرسل ابن عمر إلى يزيد بن معاوية يتشفع فيه، فأرسل يزيد إلى ابن زياد فأطلقه وسيره إلى الحجاز في عباءة، فصار إلى ابن الزبير بمكة فقاتل معه حين حصره أهل الشام قتالاً شديداً، ثم بلغ المختار ما قال أهل العراق فيه من التخبيط، فسار إليهم وترك ابن الزبير‏.‏
ويقال‏:‏ إنه سأل ابن الزبير أن يكتب له كتاباً إلى ابن مطيع نائب الكوفة ففعل، فسار إليها، وكان يظهر مدح ابن الزبير في العلانية ويسبه في السر، ويمدح محمد بن الحنفية ويدعو إليه، وما زال حتى استحوذ على الكوفة بطريق التشيع وإظهار الأخذ بثأر الحسين‏.‏
وبسبب ذلك التفت عليه جماعات كثيرة من الشيعة وأخرج عامل ابن الزبير منها، واستقر ملك المختار بها، ثم كتب إلى الزبير يعتذر إليه ويخبره أن ابن مطيع كان مداهناً لبني أمية، وقد خرج من الكوفة، وأنا ومن بها في طاعتك، فصدقه ابن الزبير لأنه كان يدعو إليه على المنبر يوم الجمعة على رؤوس الناس، ويظهر طاعته‏.‏
(‏‏(‏إنه سيكون ثقيف كذاب ومبير‏)‏‏)‏‏.‏اجزاء/مجد اقتباس (‏‏(‏إنه سيكون ثقيف كذاب ومبير‏)‏‏)‏‏.‏اجزاء/مجد

(‏‏(‏إنه سيكون ثقيف كذاب ومبير‏)‏‏)‏‏.‏اجزاء/مجد

ثم شرع في تتبع قتلة الحسين ومن شهد الوقعة بكربلاء من ناحية ابن زياد‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 8/320‏)‏
فقتل منهم خلقاً كثيراً، وظفر برؤوس كبار منهم كعمر بن سعد بن أبي وقاص أمير الجيش الذين قتلوا الحسين، وشمر بن ذي الجوشن أمير الألف الذين ولوا قتل الحسين، وسنان بن أبي أنس، وخولي بن يزيد الأصبحي، وخلق غير هؤلاء‏.‏
وما زال حتى بعث سيف نقمته إبراهيم بن الأشتر في عشرين ألفاً إلى ابن زياد، وكان ابن زياد حين التقاه في جيش أعظم من جيشه - في أضعاف مضاعفة - كانوا ثمانين ألفاً‏.‏

(‏‏(‏إنه سيكون ثقيف كذاب ومبير‏)‏‏)‏‏.‏اجزاء/مجد (‏‏(‏إنه سيكون ثقيف كذاب ومبير‏)‏‏)‏‏.‏اجزاء/مجد


وقيل‏:‏ ستين ألفاً، فقتل ابن الأشتر ابن زياد وكسر جيشه، واحتاز ما في معسكره، ثم بعث برأس ابن زياد ورؤوس أصحابه مع البشارة إلى المختار، ففرح بذلك فرحاً شديداً، ثم إن المختار بعث برأس ابن زياد، ورأس حصين بن نمير ومن معهما إلى ابن الزبير بمكة، فأمر ابن الزبير بها فنصبت على عقبة الحجون‏.‏
وقد كانوا نصبوها بالمدينة، وطابت نفس المختار بالملك، وظن أنه لم يبق له عدو ولا منازع، فلما تبين ابن الزبير خداعه ومكره وسوء مذهبه، بعث أخاه مصعباً أميراً على العراق، فسار إلى البصرة فجمع العساكر فما تم سرور المختار حتى سار إليه مصعب بن الزبير من البصرة في جيش هائل، فقتله واحتز رأسه وأمر بصلب كفه على باب المسجد‏.‏
وبعث مصعب برأس المختار مع رجل من الشرط على البريد، إلى أخيه عبد الله بن الزبير، فوصل مكة بعد العشاء فوجد عبد الله يتنفل، فما زال يصلي حتى أسحر ولم يلتفت إلى البريد الذي جاء بالرأس، فلما كان قريب الفجر قال‏:‏ ما جاء بك‏؟‏
فألقى إليه الكتاب فقرأه، فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين معي الرأس‏.‏
فقال‏:‏ ألقه على باب المسجد‏.‏
فألقاه ثم جاء فقال‏:‏ جائزتي يا أمير المؤمنين‏.‏
فقال‏:‏ جائزتك الرأس الذي جئت به تأخذه معك إلى العراق‏.‏
ثم زالت دولة المختار كأن لم تكن، وكذلك سائر الدول، وفرح المسلمون بزوالها، وذلك لأن الرجل لم يكن في نفسه صادقاً، بل كان كاذباً يزعم أن الوحي يأتيه على يد جبريل‏.‏
قال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا ابن نمير، حدثنا عيسى القارئ، أبو عمير بن السدي، عن رفاعة القباني قال‏:‏ دخلت على المختار فألقى لي وسادة وقال‏:‏ لولا أن أخي جبريل قام عن هذه لألقيتها لك‏.‏
قال‏:‏ فأردت أن أضرب عنقه‏.‏
قال‏:‏ فذكرت حديثاً حدثنيه أخي عمر بن الحمق، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏أيما مؤمن أمن مؤمناً على دمه فقتله فأنا من القاتل بريء‏)‏‏)‏‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن حماد بن سلمة، حدثني عبد الملك بن عمير، عن رفاعة بن شداد‏.‏
قال‏:‏ كنت أقوم على رأس المختار فلما عرفت كذبه هممت أن أسل سيفي فأضرب عنقه، فذكرت حديثاً حدثناه عمر بن الحمق‏.‏
قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏من آمن رجلاً على نفسه فقتله أعطى لواء غدر يوم القيامة‏)‏‏)‏‏.‏
ورواه النسائي، وابن ماجه، من غير وجه عن عبد الملك بن عمير وفي لفظ لهما‏:‏ ‏(‏‏(‏من أمن رجلاً على دم فقتله فأنا بري من القاتل، وإن كان المقتول كافراً‏)‏‏)‏‏.‏ وفي سند هذا الحديث اختلاف‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 8/321‏)‏
وقد قيل لابن عمر‏:‏ إن المختار يزعم أن الوحي يأتيه‏.‏
21‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
4 من 7
اختلف العلماء في سند الحديث إلا أن الشيخ الألباني صححه

ونلاحظ في الحديث عبارة "على دمه"

إذ يجوز خداع أئمة الكفر بهدف اغتيالهم بشرط عدم تأمينه على دمه

وقد أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لسيدنا محمد بن مسلمة رضي الله عنه بفعل ذلك عندما حضه على اغتيال كعب بن الأشرف

كما أثنى على فيروز الديلمي الذي خدع الأسود العنسي وقتله في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم
24‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة عزت منصور.
5 من 7
1 - من أمن رجلا ثم قتله وجبت له النار ، وإن كان المقتول كافرا
الراوي: معاذ بن جبل المحدث: العقيلي - المصدر: لسان الميزان - الصفحة أو الرقم: 4/334
خلاصة حكم المحدث: يروى عن عمرو بن الحمق بسند جيد

--------------------------------------------------------------------------------

2 - من أمن رجلاً ثم قتله وجبت له النار وإن كان المقتول كافراً
الراوي: معاذ بن جبل المحدث: العقيلي - المصدر: الضعفاء الكبير - الصفحة أو الرقم: 2/215
خلاصة حكم المحدث: [روي نحوه بإسناد صالح]

--------------------------------------------------------------------------------

3 - من أمن رجلا على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل وإن كان المقتول كافراً
الراوي: عمرو بن الحمق المحدث: العقيلي - المصدر: الضعفاء الكبير - الصفحة أو الرقم: 2/215
خلاصة حكم المحدث: إسناده صالح

--------------------------------------------------------------------------------

4 - أيما رجل أمن رجلا على دمه ثم قتله ، فأنا من القاتل بريء ، وإن كان المقتول كافرا
الراوي: عمرو بن الحمق المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/78
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

--------------------------------------------------------------------------------

5 - من أمن رجلا على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل وإن كان المقتول كافرا
الراوي: عمرو بن الحمق المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/288
خلاصة حكم المحدث: [روي] بأسانيد كثيرة وأحدها رجاله ثقات

--------------------------------------------------------------------------------

6 - من أمن رجلا على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل، وإن كان المقتول كافرا
الراوي: عمرو بن الحمق الخزاعي المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 8271
خلاصة حكم المحدث: صحيح

--------------------------------------------------------------------------------

7 - أيما رجل أمن رجلا على دمه ثم قتله ؛ فأنا من القاتل بريء ، وإن كان المقتول كافرا
الراوي: عمرو بن الحمق الخزاعي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3007
خلاصة حكم المحدث: صحيح

--------------------------------------------------------------------------------

8 - من أمن رجلا على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل ، وإن كان المقتول كافرا
الراوي: عمرو بن الحمق الخزاعي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6103
خلاصة حكم المحدث: صحيح



أخــــــــــــــــــــــــــــــــــــوك  حــــــــــــــلمى (بورسعيد)وصاحب لقب(مغســــــــل أمــــــــوات)
24‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة المصرى بورسعيد.
6 من 7
عن عمرو بن الحمق رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أيما رجل أمن رجلا على دمه ثم قتله فأنا من القاتل بريء وإن كان المقتول كافرا
رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه واللفظ له وقال ابن ماجه فإنه يحمل لواء غدر يوم القيامة
وكذلك رواه البخاري في التاريخ الكبير

وقال الشخ الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة
و هذا سند حسن ، رجاله ثقات غير السدي و هو إسماعيل بن عبد الرحمن و هو صدوق
يهم . كما في " التقريب " .
وقال أيضا  ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6103 في صحيح الجامع .
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة الناصر مصباح (الناصر مصباح).
7 من 7
سمعت من مشايخ انه صحيح امثال الشيخ محمد حسان
26‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بروبريتوس (اسلىم مجكد).
قد يهمك أيضًا
من هو المقتول الوحيد الذي الذي قتل يوم فتح مكة؟
37- تعليق (1- ماء دافق) على قلب "القاتل" الى "المقتول" وبالعكس؟
من تختار.. اذا كان هناك شخصان احدهما يحمل سلاح ويقتل والاخر ملقى على الارض ويقتل من تختار ان تكون القاتل ام المقتول؟
أستنتج الحكمة من إباحة العفو من القاتل من قبل أولياء المقتول
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة