الرئيسية > السؤال
السؤال
اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي؛
إم إس إن | ياهوو 11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بلقيس الجزائرية.
الإجابات
1 من 6
امين
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة الدكتور هشام.
2 من 6
السلام عليكم
اللهم آمين

•.♥.••. الله المستعان  ••.♥.••
Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ‏‏  ^^
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 6
دعوة رسول الله موسى عليه السلام وهي دعوة عظيمة المداومة عليها سبب في تيسير الأمور وطلاقة اللسان في الحديث وشرح لصدر المؤمن

اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي؛
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة فهد الرحيلي.
4 من 6
آآآآآمين يآرب العالمين
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة 1استغفر الله (sarah aziz).
5 من 6
آمين يا ربّ العالمين
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة صفيان16.
6 من 6
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي:
والمقصود من شرح الصدر هو بسطه بنور الهي وسكينته وروح منه بحيث يدفع عنه كلّ ضيق قال تعالى :(فَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا ...) (الأنعام/125).
ولا شك بأنّ الرسول صلى الله عليه وآله وسلَّم لم يكن يدعوا الله سبحانه أن يخفِّف عليه التكليف وأن يسهَّل عليه الأحكام كيف وهو الذي كان قد ضحي بكل غال وثمين في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى كما قال سبحانه (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا)(الكهف/6). وقال (...فَلاَ تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ}(فاطر/8). بل يريد القول بأنّ لهذه الرسالة شدائد و مكاره فاشرح لي صدري حتى لا يضيق اذا ازدحمت علي و دهمتني قال تعالى ( كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (الأعراف/2).
(وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ}(الحجر/97) ولذلك لم يقل "اشرح صدري " بل قال "اشرح لي صدري" وسنتحدَّث عنه في قوله تعالى " يسِّر لي" .
* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي:
ويقصد منه أمر الرسالة ولم يكن يطلب من الله سبحانه ان يخفف في رسالته بل كما بيَّنا كان يتحمل عبأ الرسالة وإنّما سأل ربّه أن يجعلها على ما بها من العسر و الخطر يسيره بالنسبه اليه هينّة عنده بدليل قوله: "و يسِّر لي " فالمقام هذا مقام يفيد الاختصاص فيريد أن يتيسَّر الأمر بالنسبة إليه خاصة رغم صعوبته وشدِّته قال تعالى : {وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى}(الأعلى/8). – واليسر مؤنث أيسر - و أي الطريقه اليسرى و التيسير التسهيل اي و نجعلك بحيث تتخذ دائما أسهل الطرق للدعوه و التبليغ قولا و فعلا فتهدي الناس و تصبر على أذاهم والطريقه اليسرى هي طريقة الفطرة فالايه في معنى قوله حكايه عن موسى:( حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لاَ أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ... )(الأعراف/105).
* وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي:
ما هو المقصود من العقدة في اللسان ؟ هل هو ما قيل بأنّه كان في لسانه رته من جمره ادخلها فاه ؟ لا نقبل هذه القصّة التي سردوها لنبي من الأنبياء أولي العزم لأنّها تخالف القرآن نفسه فعند ربط الآيات بعضها ببعض نستنتج أن المقصود هو غير ما ذكره القوم .
فهناك آيات مختلفة في هذا المجال من خلالها يمكننا أن نعرف المشكلة التي كان يعاني منها موسى (ع):
* الآية الأولى : (قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ،وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلاَ يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ، وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ)(الشعراء/12-14).
* الآية الثانية : (قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِي، وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِي}(القصص/33،34).
من خلال الآيتين نعرف بأن المشكلة تكمن في أمر واحد وهو أنّه كان يخاف أن يكذبونه وبالنتيجة لا يتمكن من أداء الرسالة بالوجه المطلوب فطلب من ربِّه أن يرسل إلى هارون ليستمد منه و يتخذه عونا له كي يصدِّقه فيما يقول وبذلك يكون قد أدى تكليفه الذي على عاتقه ، والتكذيب بطبيعة الحال يوجب ضيق الصدر وأيضاً حدوث عقدة في اللسان بحيث لا يتمكن أن يتحدث معهم بحرِّية كاملة ومن هنا نعرف أن قوله واحلل عقدة من لساني يعني أنّ لسانه لا ينطلق وقوله عن هارون أنّه أفصح منِّي لساناً يعني أنّه ينطق بطلاقة وحرّية من دون ترديد وتعقُّد ، وهذا لا يعني أنَّ هارون هو الناطق فحسب بل يبقى موسى هو الناطق الرئيس وهارون يكون ردءاً له يصدِّقه فيما يقول.
وأمّا قصَّة القتل فهي تنصب في نفس الغاية حيث أنّ لديهم مبرر لعدم قبول قوله ، رغم أنّ هناك مجوزاً شرعياً للقتل ولكنَّهم لجهلهم بالحكم لن يصغوا له فهناك خوف من أن يراق دمه ولذلك قال " ولهم علي ذنب " فباعتقادهم يعدّ موسى من المذنبين فينبغي أن يقتل ، فلو قتل فحينئذٍ قد كُذِّب عملاً من غير قول فبالنتيجة قد انصبّ الخوف من القتل في التكذيب أيضاً.
من هذا المنطق نتمكن من معرفة قوله تعالى "يفقهوا قولي" ولم يقول و لم يقل " يعلموا قولي" و التنكير في عقدة للدلاله على نوعية خاصة من العقدة ، فما هي تلك النوعية ؟ يستفاد من الوصف المستفاد من قوله " يفقهوا قولي " أنّ العقدة تمنع من فقه قوله أي يستوعبوا قولي بقلوبهم، فالفقه يرتبط بالقلب لا باللسان أو العقل حيث أنّ الفقه هو الفهم الدقيق بدرك حقائق الأشياء، فبمجيء هارون سوف تزال الحجب عن بني إسرائيل أولئك اللذين يمتلكون شيئاً من الفطرة فيفقهوا قولَه كما صرَّح السحرة بذلك في قولهم (قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ،رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ)(الأعراف/121،122).
وربما كان هارون(ع) معروفا بين الناس فلم يكن محرجا منهم مثل ما كان موسى (ع) فهو قد تربّى في حضنهم ( قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ) ثم قال ( وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي ) قال في المفردات: "الوزر الملجأ الذي يلتجأ إليه من الجبل والوزر الثقل تشبيها بوزر الجبل ". فموسى يريد من الله أن يتحمل عنه هارون شيئاً من الثقل، و لم يقتصر على الطلب، بل اقترح أخاه لهذا المنصب فقال : "هارون أخي"
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
قد يهمك أيضًا
اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي
دعاء ينصح بقراته قبل الامتحان ؟
اللهم اشرح لي صدري....
ربي اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوقولي (10مرات)راح ترتاح** 
رب اشرح لي صدري, ويسر لي امري, واحلل عقدة من لساني, يفقه قولي
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة